أمريكا/الولايات المتحدة - "الوردية الإرسالية العالمية" في صميم المسيرة نحو إعلان تطويب الأسقف فولتون شين

الخميس, 25 يونيو 2026 الرسالة   تبشير   الأعمال الرسولية البابوية  

TPMS

نيويورك (وكالة فيدس) – "تدعو الاعمال الرسولية البابوية في الولايات المتحدة الكاثوليك في جميع أنحاء البلاد إلى المشاركة في طقوس إعلان الطوباوية للأسقف فولتون ج. شين من خلال صلاة الوردية الارسالية العالمية". وجاء هذا النداء في بيان صادر عن الاعمال الرسولية البابوية في الولايات المتحدة، استعدادًا لإعلان الطوباوية لمن شغل منصب المدير الخامس للاعمال الرسولية البابوية في الولايات المتحدة في الفترة من عام 1950 إلى عام 1966. وسيقام احتفال التطويب في مدينة سانت لويس، بولاية ميسوري، في 24 ايلول/ سبتمبر.

"بناءً على اقتراح الراهبات الأعضاء في اللجنة التنظيمية للتطويب، اتصلنا بالجماعات الدينية في جميع أنحاء البلاد على أمل أن تساهم في صنع ما لا يقل عن 75,000 مسبحة"، وفقًا لما صرح به المونسنيور روجر ج. لاندري، المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في الولايات المتحدة. "بعد الله نفسه، تمثل الراهبات المتحدات القوة الأقوى في الكنيسة"، يواصل لاندري، الذي زار بالفعل بعض الجماعات الدينية المشاركة، مثل جماعة "الكلاريس الفقيرات" في كوكومو، بولاية إنديانا. "بدأت الراهبات في صنع مسبحات الوردية في 13 ايار/ مايو 2026"، كما صرح المدير التاسع للأعمال الرسولية البابوية في الولايات المتحدة، و"لم يكتشفن إلا لاحقًا أن 13 ايار/مايو 1977 كان بالضبط اليوم الذي زار فيه الأسقف شين ديرهن، وأقام القداس، وقضى ساعته المقدسة، وألقى عليهن محاضرة. يبدو أن هذا العمل مصحوب بمثل هذه الصدف الإلهية"، يضيف لاندري.

وقد قوبلت مبادرة صنع مسبحات الإرسالية وتوزيعها على الحجاج المشاركين في الاحتفال الذي سيترأسه الكاردينال تاغلي، نائب رئيس دائرة التبشير (قسم التبشير الأولي والكنائس المحلية الجديدة)، بحماس كبير من مختلف مكونات الجالية الكاثوليكية في الولايات المتحدة. قال المونسنيور لاندري: "ما بدأ كممارسة تقوية بسيطة لكنها عميقة في الولايات المتحدة انتشر في جميع أنحاء العالم". "اليوم، في العديد من البلدان الإرسالية، يتعلم الأطفال تلاوة الوردية الإرسالية العالمية منذ صغرهم، ويحملونها بفرح كعلامة على إيمانهم".
منذ خمسة عقود، ترتبط كل عشرة من مسبحة الإرسالية التبشيرية العالمية بمنطقة جغرافية محددة من خلال لون معين: الأخضر يرمز إلى أفريقيا، والأزرق إلى أوقيانوسيا، والأبيض إلى أوروبا، والأحمر إلى الأمريكتين، والأصفر إلى آسيا. ويرمز هذا الاختيار اللوني بشكل ملموس إلى الوحدة العالمية للكنيسة في التزامها التبشيري.

يوضح المدير الحالي للأعمال الرسولية البابوية أنه، من خلال تلاوة «مسبحة الإرسالية العالمية»، سيتمكن الجميع — ولا سيما أولئك الذين يكنون إعجابًا عميقًا للأسقف شين — من المشاركة في هذا الاحتفال التاريخي حتى لو لم يتوجهوا إلى سانت لويس. « إن أملنا لا يقتصر على وضع مسبحة في يد كل حاج حاضر في مراسم إعلان تطويب الأسقف شين، بل يمتد أيضًا إلى إلهام التزام متجدد بالصلاة من أجل الإرساليات والعيش وفق الدعوة إلى نشر الإنجيل بين جميع الأمم»، كما يوضح المونسنيور لاندري، الذي شارك في الجمعية العامة الأخيرة للأعمال الرسولية البابوية التي عُقدت في روما في الفترة من 27 ايار/مايو إلى 3 حزيران/ يونيو.

سيبدأ يوم 24 ايلول/ سبتمبر بعرض ترفيهي تمهيدًا لإعلان الطوبى. وستتولى الكاتبة والمذيعة الإذاعية كاتي بريجان ماكجرادي تقديم فعاليات الصباح برفقة المونسنيور روجر لاندري. وسيشارك العديد من المتحدثين والموسيقيين في إعداد الحاضرين لقداس إالتطويب.
يُعتبر الاسقف شين أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في الكاثوليكية الأمريكية خلال القرن العشرين. وفي إطار مسيرة إعلان قداسته، أعلنه البابا بندكتس السادس عشر رسميًا "مكرماً" في عام 2012، وفي 5 تموز/يوليو 2019، أذن البابا فرنسيس بإصدار المرسوم المتعلق بالمعجزة المنسوبة إلى شفاعته.
وخلال خدمته كمدير وطني للعمل الرسولي لنشر الإيمان"، وهي إحدى الاعمال الرسولية البابوية الأربع، أطلق في عام 1951 مبادرة "الوردية الارسالية العالمية"، التي تشكل اليوم محور التزام الجماعة الكنسية والاعمال الرسولية البابوية في مسيرة تطويبه.
(ب.ر.) ( وكالة فيدس 25/06/2026)


مشاركة: