TPMS
بيوريا (وكالة فيدس) – يقترب موعد تطويب الأسقف الأمريكي فولتون شين.
أعلن أسقف بيوريا لويس تيلكا، في بيان مكتوب وفيديو نُشر يوم الاثنين 9 شباط/ فبراير على المواقع الإلكترونية للأبرشية ومؤسسة شين، أن قضية تطويب الأسقف يمكن أن تمضي قدماً نحو تطويبه.
"أبلغني الكرسي الرسولي"، كما ورد على لسان الأسقف تيلكا، "أن قضية الموقر خادم الله الاسقف فولتون ج. شين يمكن أن تمضي قدماً نحو التطويب"، مضيفاً أن "نحن نتعاون مع مجمع قضايا القديسين في الفاتيكان لتحديد تفاصيل التطويب القادم".
أصدرت الأعمال الرسولية البابوية في الولايات المتحدة بيانًا سريعًا أعربت فيه عن سعادتها بالخبر الذي وصل من بيوريا. وجاء في بيان الأعمال الرسولية البابوية في الولايات المتحدة أن "الاسقف شين شغل منصب المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في الولايات المتحدة من عام 1950 إلى عام 1966". وقد أشعلت عظاته وكتاباته ووجوده الرائد في الإذاعة والتلفزيون "في قلوب عدد لا يحصى من الكاثوليك الأمريكيين حبًا عميقًا لرسالة الكنيسة إلى الأمم". ويُذكر أيضًا أن الطوباوي المستقبلي "عهد بمعظم ثروته إلى الأعمال الرسولية البابوية، بما في ذلك كتاباته وتسجيلاته الصوتية وممتلكاته الأخرى".
"من المؤثر للغاية أن يكون أول بابا ولد في الولايات المتحدة، بفضل تدبير الله، قادراً على تعزيز قضية مواطنه من إلينوي، الذي يعدّ أكثر المرسلين شهرةً في تاريخ الكنيسة الأمريكية"، كما أكد المونسنيور روجر ج. لاندري، المدير الوطني للاعمال الرسولية البابوية الاميركية . وأضاف لاندري: "لقد ذكّر الاسقف شين الأمريكيين بأن الوصية الأخيرة للرب - "اذهبوا وبشروا جميع الأمم" - لم تكن مجرد اقتراح، بل كانت أمراً. ولا يزال شغفه بالرسالات مثالاً ملهمًا ونورًا يضيء للكنيسة اليوم".
قبل وفاته في عام 1979، قال فولتون شين: "لقد كان الرسالات في الكنيسة دائمًا أعظم حبّي“.
من عام 1930 إلى عام 1950، كان يقدم البرنامج الإذاعي المسائي ”The Catholic Hour“ على قناة NBC. في عام 1950، تم تعيينه مديرًا وطنيًا للعمل الرسولي لنشر الإيمان في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو المنصب الذي شغله حتى عام 1966. في تلك الفترة، كان برنامجه التلفزيوني ”Life is Worth Living“ يحظى بمتابعة كبيرة، حيث بلغ متوسط عدد مشاهديه أكثر من 30 مليون مشاهد، مما أدى إلى فوزه بجائزتي إيمي عن قدراته التواصلية. من عام 1961 إلى عام 1967، قدم برنامج ”The Fulton Sheen Show“.
في 28 ايار/ مايو 1951، عيّنه البابا بيوس الثاني عشر أسقفًا مساعدًا لنيويورك. شارك في المجمع الفاتيكاني الثاني، وفي 21 تشربن الاول/أكتوبر 1966 عيّنه البابا بولس السادس أسقفًا لروتشستر. كان فولتون شين أستاذًا للفلسفة في الجامعة الكاثوليكية في واشنطن، كما كان مؤسس مجلة ”كريستو آل موندو“ (المسيح في العالم) وكتب حوالي 300 كتاب ومقال.
تم فتح قضية تقديسه على مستوى الأبرشية في عام 2002، وفي 15 نيسان/أبريل 2008 بدأت المرحلة الرومانية في مجمع قضايا القديسين. في 28 حزيران / يونيو 2012، اعترف البابا بندكتس السادس عشر بفضائله البطولية. في 5 تموز/يوليو 2019، أذن البابا فرنسيس بإصدار المرسوم المتعلق بالمعجزة المنسوبة إلى شفاعته. في أوائل كانون الاول/ ديسمبر 2019، أعلن دانيال جينكي، أسقف بيوريا آنذاك، "ببالغ الأسف" أن احتفال إعلان تطويبه، التي كان من المقرر إجراؤها في 21 كانون الاول/ ديسمبر، قد تم تأجيله إلى موعد يحدد لاحقًا. وأوضح البيان أن التأجيل جاء "بناءً على طلب بعض أعضاء المجلس الأسقفي الذين طلبوا مزيدًا من التحقيق. وفي ظل الأجواء الحالية - كما أوضح النص - من المهم أن يعلم المؤمنون أنه لم تكن هناك أبدًا، ولا توجد الآن، أي اتهامات ضد شين فيما يتعلق بالاعتداء على قاصرين. (ج.ف.) (وكالة فيدس 10/2/2026)