آسيا/لبنان - بعد ست سنوات من انفجار مرفأ بيروت، الاعمال الرسولية البابوية أيضًا في التصدي لحالة الطوارئ التي يواجهها النازحون الجدد

الأربعاء, 5 أغسطس 2026 نازحون     المساعدات الانسانية   الأعمال الرسولية البابوية  

بيروت (وكالة فيدس) - بعد مرور ست سنوات على انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في 4 آب/أغسطس 2020، لا تزال المطالبة بالعدالة تتردد وسط آلام أقارب الضحايا الذين تجاوز عددهم
220 ضحية.
في الرابع من آب/ أغسطس من كل عام، يعيش البلد حالة حداد ويحيي ذكرى الضحايا. وكان البابا لاون الرابع عشر قد التقى بعائلاتهم خلال رحلته الرسولية إلى لبنان، حيث توجه إلى المرفأ ليتلو صلاة صامتة. وكان البابا بريفوست قد وجّه رسالة الى اللبنانيين في الذكرى الخامسة للكارثة، أكّد فيها أن "الموت ليس أبدًا الكلمة الأخيرة".
وقد تضررت أحياء بأكملها في بيروت جراء الانفجار في تلك الليلة المظلمة. وقد بلغت أعداد النازحين مئات الآلاف، مع دمار المنازل والمباني، وتراوحت التقديرات الأكثر شيوعًا للخسائر الاقتصادية بين 10 و15 مليار دولار.
ولا يزال لبنان يعاني من أزمات جديدة وموجات نزوح جديدة من الجنوب، بسبب الهجمات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية. ورغم عودة العديد من العائلات إلى قراها بعد وقف إطلاق النار، بقيت عائلات أخرى كثيرة في الشمال بسبب تدمير منازلها وتضرر البنية التحتية واستمرار حالة انعدام الأمن. ويبلغ عدد اللبنانيين من الجنوب الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم خلال العام الماضي مليون شخص.
وتحتاج هذه العائلات، التي تستضيفها الأقارب والمدارس والمرافق، إلى مساعدات إنسانية كبيرة من أجل البقاء على قيد الحياة.

وفي هذا السياق، قامت الأعمال الرسولية البابوية، ممثلةً بمديرها الوطني في لبنان الأب جورج الترس، بالتعاون مع مجموعة من المتطوعين، بإعداد وتوزيع 100 حصّةغذائية لدعم العائلات النازحة من عين إبل.
في قرية عين إبل المسيحية، بالقرب من الحدود الإسرائيلية، اختار جزء كبير من السكان عدم مغادرة أراضيهم على الرغم من العزلة ونقص السلع الأساسية والتوتر العسكري.
بالتعاون مع نائب رئيس بلدية عين إبل، السيد أيمن بركات، قامت الأعمال الرسولية البابوية اللبنانية يوم السبت آب/أغسطس بإعداد وتوزيع الحصص الغذائية في مركز توزيع المساعدات في منطقة الروضة، وفقًا لقوائم الأسماء التي أُعدت للأسر المستفيدة، كما أوضح الأب جورج لوكالة فيدس. وتأتي هذه المبادرة " تعبيراً عن قرب الكنيسة من الأشخاص الأكثر ضعفاً ودعم المجتمعات المتضررة من النزاعات"، كما يضيف الأب الترس. "نحن ممتنون جداً للأعمال الرسولية البابوية في بريطانيا، حيث ساهم دعمها السخي في إنجاز هذه المبادرة"، يختم المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية اللبنانية.(ب.ر.) ( وكالة فيدس 05/08/2026)


مشاركة: