Fides News - Arabichttps://www.fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.آسيا/كمبوديا - وصول وثائق قضية الشهداء الكمبوديين إلى الفاتيكان: ”تراث روحي لا يقدر بثمن للكنيسة وللعالم“https://www.fides.org/ar/news/77743-آسيا_كمبوديا_وصول_وثائق_قضية_الشهداء_الكمبوديين_إلى_الفاتيكان_تراث_روحي_لا_يقدر_بثمن_للكنيسة_وللعالمhttps://www.fides.org/ar/news/77743-آسيا_كمبوديا_وصول_وثائق_قضية_الشهداء_الكمبوديين_إلى_الفاتيكان_تراث_روحي_لا_يقدر_بثمن_للكنيسة_وللعالمروما - "بفرح عميق، قدّمنا وسلّمنا إلى الكاردينال مارسيلو سيميرارو، رئيس دائرة دعاوى القديسين، الوثائق المختومة والموقعة خلال حفل رسمي أقيم في بنوم بنه، والمتعلقة بالتحقيق الأبرشي حول قضية تطويب وتقديس الأسقف جوزيف سالاس ورفاقه الأحد عشر، شهداء كمبوديا. تحتوي تلك الصناديق المختومة على شهادة ثمينة عن الإيمان والشجاعة والمحبة: ما يقارب من 2500 صفحة تروي المسيرة البطولية لهؤلاء الرجال والنساء في الفترة من 1970 إلى 1977 في كمبوديا": هذا ما أورده الأسقف أوليفييه شميتهاوسلر، النائب الرسولي لفنوم بنه، لوكالة فيدس، بينما يتواجد أساقفة لاوس وكمبوديا في روما في زيارة ”إلى أقدام الرسل".<br />ويوضح النائب: "لا يمثل هذا الملف تاريخ حياتهم وتضحياتهم فحسب، بل هو أيضًا إرث روحي لا يقدر بثمن للكنيسة وللعالم". <br />وقد فتحت الكنيسة المحلية رسميًا التحقيق الأبرشي بشأن الشهداء الكمبوديين في 15 ايار/ مايو 2015. ومنذ ذلك الحين، قام فريق متخصص، تحت إشراف الأب بول شاتسيري، المطالب بالقداسة، بجمع الشهادات والوثائق من جميع أنحاء العالم. وكان الفريق يتألف من كهنة آخرين يشكلون المحكمة الأبرشية، ومدعي العدل، والكتبة، ولجنة تاريخية برئاسة الأب فنسنت كريتيان.<br />ويضيف النائب شميتهاوسلر: "لقد لعب الأسقف إيف راموس، الذي كان يحب هؤلاء الشهداء المستقبليين ويعرفهم جيدًا، دورًا حاسمًا في إعداد القائمة الأولية. وقد أدى العمل في البحث والتجميع إلى تقديم 12 من خدام الله اليوم: الأسقف جوزيف شمّار سالاس ورفاقه الأحد عشر – كهنة ورهبان وعلمانيون – الذين يمثلون ثروة شعب الله.<br /> وعند تقديم الوثائق إلى ديكاستيرو قضايا القديسين، حيث ستبدأ "المرحلة الرومانية" من قضية التقديس، يأمل النائب أن "يستمر الفحص والتمييز، حتى يتسنى تقديم هؤلاء الشهداء قريبًا إلى الكنيسة العالمية كهبة وشهادة مضيئة".<br />في حوار مع وكالة فيدس، يذكر الأب بول شاتسيري وهو أيضًا المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في كمبوديا ولاوس، قائلاً: "جاءت الدفعة الأولية للبحث عن قصص الشهداء الكمبوديين من القديس يوحنا بولس الثاني الذي حث الكنائس الآسيوية، في كل دولة، خلال اليوبيل الألفي، على الاعتراف بشهدائها وإحياء ذكراهم". قال الأب فويتيلا: "هؤلاء خدام الله [...] يشكلون نوعًا من لوحة جدارية كبيرة للإنسانية المسيحية [...] إنها لوحة إنجيل التطويبات، التي عُيشت حتى سفك الدماء". ويشرح "بهذه الروح، أنشأت الكنيسة الكمبودية مكانًا كنصب تذكاري للشهداء، وأقمنا صليبًا ومزارًا صغيرًا. ومنذ ذلك الحين بدأ احتفال سنوي مكرس للشهداء، جمع المؤمنين من جميع أنحاء البلاد".<br />و يروي النائب الرسولي" بدأنا تدريجياً في جمع المواد والوثائق والشهادات. كان الأمر صعباً للغاية لأن ، في السنوات المظلمة للحرب ، تمّ تدمير الكنائس مع جميع الوثائق"، " تسلحنا بالصبر وبدأنا في جمع الشهادات الشفوية. ثم تلقينا مساعدة كبيرة ودعمًا ثمينًا من أرشيفات جمعية الإرساليات الخارجية في باريس. وهكذا استمرت العملية، بجهد وببطء، وأخيرًا، بعد سنوات من العمل والدراسة والبحث، تمكنا من جمع مواد كافية للمضي قدمًا في قضية المونسنيور سالاس و11 من رفاقه".<br />ويؤكد "تفرح كنيستنا الآن في كمبوديا. انّ روحانية الشهداء مهمة جدًا، وهي مصدر تشجيع كبير لنا. الآن ستتحد رعايانا في الصلاة حتى تمضي القضية قدمًا، حسب مشيئة الله، بفضل العمل في مرحلتها الفاتيكانية".<br />ويختم”وفي غضون ذلك، سنواصل توعية الشباب بشكل خاص بتاريخ شهدائنا، من خلال نشر الكتيبات وتنظيم اللقاءات الثقافية والتربوية والصلاة. ونأمل ونصلي أن يكون مثالهم مثمراً وأن يجلب النعمة والقداسة لمستقبل كنيستنا الصغيرة".<br /> Thu, 28 May 2026 16:39:32 +0200أفريقيا/نيجيريا - "لتكن ذكرى إحسان الله لإبراهيم مصدر إلهام لتعايشنا"https://www.fides.org/ar/news/77744-أفريقيا_نيجيريا_لتكن_ذكرى_إحسان_الله_لإبراهيم_مصدر_إلهام_لتعايشناhttps://www.fides.org/ar/news/77744-أفريقيا_نيجيريا_لتكن_ذكرى_إحسان_الله_لإبراهيم_مصدر_إلهام_لتعايشناأبوجا – "لتكن الرحمة التي أظهرها الله تجاه إبراهيم مصدر إلهام لجمعاتنا للعيش معًا في هذه الأوقات الصعبة". هذا هو مضمون الرسالة التي أرسلها مجلس الأساقفة الكاثوليك في نيجيريا إلى المسلمين النيجيريين بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى، العيد الإسلامي الذي يُحتفل فيه بذكرى خضوع البطريرك إبراهيم لإرادة الله.<br /> كما يؤكد الأساقفة النيجيريون "إن رحمة الله، التي نحتفل بها في هذا العيد، تدعو المسلمين والمسيحيين، بل وجميع النيجيريين، إلى التفكير في التعويض الذي ناله إبراهيم عندما نجا ابنه وأعيد إليه". وتواصل الرسالة "وبسبب هذه الرحمة نفسها، نحن مدعوون جميعًا إلى شكر الله، الذي حمانا على الرغم من الغيوم المظلمة التي تحيط بالشكوك والظروف الصعبة التي تمر بها أمتنا في هذه اللحظة من تاريخها". ويدعو مجلس الاساقفة "النيجيريين إلى الاقتداء بهذه اللفتة، باعتبارها مثالًا عظيمًا لنمو مجتمعاتنا".<br /><br />وفي خطابهم الموجه إلى قادة الجماعات الإسلامية، يؤكد الأساقفة الكاثوليك أنه "معاً، كقادة، يمكننا أن نطلق نداءً للقيام بمزيد من أعمال الخدمةً للخير العام". إنه "دعوة للتخلي عن السياسات والبرامج الأنانية" من أجل "التوجه نحو خدمة غير أنانية لشعبنا، الذي يعاني اليوم من عواقب سنوات من السياسات غير الفعالة" . <br />أصدرت أبرشية أويو، في جنوب غرب نيجيريا، رسالة موقعة من الأسقف إيمانويل أديتوييس باديجو والأب جوزيف أوغونديبي، مدير الحوار بين الأديان في الأبرشية، أعربت فيها عن أملها في أن تكون هذه المناسبة فرصة لتعميق الحوار بين المسيحيين والمسلمين. وفي إشارة إلى آفة عمليات الاختطاف، يوجه البيان نداءً إلى المسيحيين والمسلمين لكي يتحدوا معًا " لمكافحة كل أشكال الشر التي تهدد هوياتنا وجهودنا الجماعية كمؤمنين بإله واحد". <br />Thu, 28 May 2026 16:37:36 +0200أفريقيا/كينيا - تعيين أسقف كيتويhttps://www.fides.org/ar/news/77740-أفريقيا_كينيا_تعيين_أسقف_كيتويhttps://www.fides.org/ar/news/77740-أفريقيا_كينيا_تعيين_أسقف_كيتوي الفاتيكان - عيّن قداسة البابا الاب جون مبوا مواندي، الذي كان حتى الآن راعي أبرشية مولوتو، أسقفًا لأبرشية كيتوي . ولد الاسقف جون مبوا مواندي في 24 ايلول/سبتمبر 1970. درس الفلسفة في معهد سانت أوغسطين العالي التابع لأبرشية بونغوما، واللاهوت في معهد سانت ماتياس مولومبا العالي التابع لأبرشية كابسابيت. رُسم كاهنًا في 8 كانون الاول/ ديسمبر 2001. شغل المناصب التالية وأكمل دراسات إضافية: نائب راعي أبرشية إيكوثا ؛ راعي أبرشية في ميامباني ، وفي إكانغا ، وفي كاتدرائية كيتوي ؛ عميد الدائرة الشرقية ؛ دبلوم في إدارة المشاريع من معهد كينيا للإدارة في نيروبي ؛ أمين صندوق الأبرشية ونائب النائب العام ؛ النائب العام؛ حتى الآن، كاهن في مولوتو.<br /> Wed, 27 May 2026 16:01:09 +0200أفريقيا/جنوب السودان - فيروس إيبولا: أبرشية تومبورا - يامبيو ترفع مستوى اليقظة والاستعدادhttps://www.fides.org/ar/news/77737-أفريقيا_جنوب_السودان_فيروس_إيبولا_أبرشية_تومبورا_يامبيو_ترفع_مستوى_اليقظة_والاستعدادhttps://www.fides.org/ar/news/77737-أفريقيا_جنوب_السودان_فيروس_إيبولا_أبرشية_تومبورا_يامبيو_ترفع_مستوى_اليقظة_والاستعدادجوبا – تم رفع مستوى التأهب الوبائي في أبرشية تومبورا-يامبيو في جنوب السودان على إثر انتشار فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة.<br />”على الرغم من عدم الإبلاغ عن أي حالة مؤكدة في منطقتنا حتى الآن، إلا أن خطر انتقال العدوى عبر الحدود لا يزال مرتفعاً بسبب التنقلات المتكررة للسكان داخل المنطقة. لذلك، لا يمكننا أن نبقى سلبيين أو غير مستعدين“، يكتب الأب تشارلز مبيكويو، المدير الأبرشي لكاريتاس في بيان أرسله إلى وكالة فيدس.<br />وقد أمر الأب مبويكو "إدارة الخدمات الصحية ، من خلال مستشفى سانتا تيريزا التبشيري، بتكثيف إجراءات الإنذار والاستعداد وتوعية الجمهور على الفور من أجل حماية مجتمعاتنا ومؤسساتنا".<br />وبالتالي، فإن وزارة الصحة مكلفة بما يلي: "تعزيز آليات المراقبة والكشف المبكر في جميع المرافق الصحية والجماعات المحلية؛ تكثيف حملات التوعية والتثقيف الصحي بشأن أعراض فيروس إيبولا، وتدابير الوقاية، والممارسات الصحية، وأهمية الإبلاغ الفوري؛ إعداد فرق التدخل في حالات الطوارئ وضمان الاستعداد للعزل بالتعاون مع السلطات الصحية؛ تشجيع السكان على التزام الهدوء واليقظة، وتجنب إثارة الذعر دون داع، والالتزام الصارم بالإرشادات المتعلقة بالصحة العامة؛ التعاون مع مكتب وزير الصحة وجميع الشركاء الحكوميين والجمعيات الإنسانية المعنية في حقل الصحة؛ حشد قادة المجتمعات المحلية والكنائس والمدارس والمرافق المحلية لدعم حملات الوقاية والسلوك المسؤول من جانب المجتمع".<br />ويختم الأب مبيكويو حثه للسكان على تجنب الاتصال غير الضروري بالأشخاص أو الجثث المشتبه في إصابتها بالعدوى، والالتزام بالممارسات الصحية السليمة، والإبلاغ فوراً عن أي أعراض غير عادية إلى أقرب مرفق صحي، وتجنب نشر الشائعات أو المعلومات الخاطئة.<br />في الوقت الحالي، لم تبلغ السلطات في جنوب السودان عن أي حالات إصابة بفيروس إيبولا على أراضيها، لكنها اتخذت تدابير للمراقبة والفحص والاستجابة. <br />في جمهورية الكونغو الديمقراطية، هناك حوالي 105 حالات مؤكدة وأكثر من 900 حالة مشتبه بها . ووفقًا لبعض التقديرات، يتجاوز إجمالي الحالات المشتبه فيها والمؤكدة 1000 حالة، مع الإبلاغ عن 241 حالة وفاة على الأقل. وفي أوغندا، هناك عشرات الحالات المؤكدة مع حالة وفاة واحدة. Wed, 27 May 2026 15:58:41 +0200انطلاق الجمعية العامة لعام 2026 للأعمال الرسولية البابويةhttps://www.fides.org/ar/news/77738-انطلاق_الجمعية_العامة_لعام_2026_للأعمال_الرسولية_البابويةhttps://www.fides.org/ar/news/77738-انطلاق_الجمعية_العامة_لعام_2026_للأعمال_الرسولية_البابوية روما – "إن الاعمال الرسولية البابوية هي بالفعل "الوسيلة الرئيسية" لإيقاظ الحس التبشيري لدى جميع المعمدين ودعم الجماعات الكنسية في المناطق التي لا تزال فيها الكنيسة في مهدها": هكذا أشار البابا لاون السادس عشر، في 22 ايار/ مايو 2025، إلى دعوة وأهمية الأعمال الرسولية البابوية، أثناء استقباله في الفاتيكان المدراء الوطنيين الذين اجتمعوا في روما لحضور جمعيتهم العامة السنوية.<br /> <br />وبعد مرور عام تقريبًا، يجتمع أكثر من 100 مدير ومديرة وطنيين من الشبكة العالمية للأعمال الرسولية البابوية مرة أخرى في المدينة الخالدة، قادمين من القارات الخمس لحضور جمعيتهم السنوية. وهي فرصة ثمينة لرسم وإعادة طرح الدعوة والمساهمة الخاصة بالأعمال الرسولية البابوية في "العصر التبشيري الجديد" الذي أشار إليه بإلحاح أيضًا تعليم البابا بريفوست.<br /> <br />شبكة عالمية في خدمة الرسالة<br /><br />في العام الماضي، أكد خليفة بطرس، في كلمته الموجهة إلى المشاركين في جمعية الأعمال الرسولية البابوية، أن عمل "الأعمال الرسولية البابوية" "لا غنى عنه لرسالة الكنيسة في نشر الإنجيل، وهو ما أستطيع أن أشهد به شخصياً من خلال سنوات خدمتي الرعوية في بيرو". كما أراد البابا لاون أن يذكر المهام المحددة التي تتبناها كل من الأعمال الرسولية الأربع، التي نشأت عن الإبداع التبشيري وحس الإيمان لدى شعب الله، وأصبحت بمرور الوقت جزءًا لا يتجزأ من الدائرة التبشيرية: العمل البابوي لنشر الإيمان الذي – كما ذكر البابا – "يقدم المساعدة للبرامج الرعوية ، وبناء الكنائس الجديدة، والرعاية الصحية، والاحتياجات التعليمية في أراضي الإرساليات"؛ العمل الرسولي البابوي للطفولة المرسلة التي "تدعم برامج التربية المسيحية للأطفال، بالإضافة إلى الاهتمام باحتياجاتهم الأساسية وحمايتها"؛ العمل الرسولي البابوي للقديس بطرس الرسول ، والذي "يساعد في رعاية الدعوات في حقل الرسالة، سواء الكهنوتية أو الرهبانية"، والاتحاد التبشيري البابوي ، الملتزم - كما ذكر أسقف روما - "بتنشئة الكهنة والرهبان والراهبات وجميع شعب الله من أجل العمل الرسولي للكنيسة.<br /> <br />برنامج مكثف<br /> <br />تُعقد جلسات عمل الجمعية في المركز الدولي " للقديس لورينزو من برينديزي" التابعة للرهبان الكبوشيين.<br />اليوم، وهو اليوم الافتتاحي للجمعية، وبعد بدء الأعمال، سيتم الاحتفال بالقداس الإفخارستي، برئاسة الكاردينال لويس أنطونيو يواكيم تاغل، نائب محافظ الدائرة للتبشير ، وبعد الاحتفال الليتورجي، سيلقي الكاردينال تاغلي كلمة افتتاح الجمعية.<br />وسيستمر برنامج أعمال الجمعية المكثف حتى يوم الأربعاء 3 حزيران/يونيو. ومن بين اللحظات التي ينتظرها المشاركون في الجمعية بفارغ الصبر، هناك المقابلة الجديدة مع البابا لاون الرابع عشر، المقررة صباح يوم الاثنين 1 حزيران/يونيو.<br />يوم الأحد 31 ايار/مايو، سيتوجه المشاركون في الجمعية في رحلة حج إلى مزار القديسة فيلومينا، ثم ينتقلون إلى نابولي لزيارة الكاتدرائية وتبجيل رفات القديس جينارو.<br /> <br />خلال جلسات العمل، ستُعرض تقارير الأمناء العامين الأربعة الأنشطة والتقارير المالية لكل عمل رسولي على حدة، كما سيتم عرض المشاريع الجديدة المقرر دعمها والموافقة عليها. وستُخصص جلسة خاصة لموضوع الاتصال وجمع التبرعات . ومن المقرر أن يلقي الاسقف صموئيل سانغالي، الأمين المساعد للشؤون الإدارية في دائرة التبشير، كلمة بعد ظهر يوم الثلاثاء 2 حزيران/يونيو.<br />وينتهي برنامج الجمعية يوم الأربعاء 3 يونيو بالقداس الإلهي الذي يترأسه الاسقف فورتوناتوس نواشوكو، أمين سر الدائرة التبشيرية.<br /> <br />الذكرى المئوية لليوم العالمي للرسالات<br /><br />في عام 2026، يوافق الذكرى المئوية لتأسيس "اليوم العالمي للرسالات"، الذي أراده البابا بيوس الحادي عشر ليكون مناسبة خاصة لتجسيد مشاركة كل شعب الله في العمل الرسولي، من خلال الصلاة وتقديم الدعم المادي.<br />يُحتفل باليوم العالمي للرسالات في الأحد قبل الأخير من شهر تشرين الاول/ أكتوبر، وهو الشهر "الارسالي" بامتياز.<br /> <br /><br />في العام الماضي، خاطب البابا لاون الرابع عشر، عبر رسالة فيديو، كل رعية كاثوليكية في العالم ليذكرها بأن "كل عام، في اليوم العالمي للرسالات ، تتحد الكنيسة بأسرها في الصلاة من أجل المرسلين ومن أجل ثمار عملهم الرسولي".<br /><br />وقد استذكر البابا خبرته الشخصية قبل أن يصبح كاهنًا ثم أسقفًا مرسلاً: "لقد رأيت بأم عيني"، كما قال، كيف أن الإيمان والصلاة والكرم في هذا اليوم يمكن أن يغير مجتمعات بأكملها.<br /><br />يُحتفل هذا العام بيوم التبرعات العالمي الخاص بالرسالات يوم الأحد 18 تشرين الاول/أكتوبر. وتُودع جميع التبرعات التي تُجمع في ذلك الأحد خلال القداس في جميع أنحاء العالم إلى الأعمال الرسولية البابوية لدعم المشاريع والمبادرات المرتبطة بنشر الإنجيل، لا سيما في بلدان آسيا وأفريقيا وأمريكا الوسطى والجنوبية. إنه نسيج نابض بالتفاني والشغف الارسالي، يجعل من الأعمال الرسولية البابوية كيانًا حيًا، وليس مجرد مؤسسة لتوزيع الإعانات.<br /><br />وقد ذكّر البابا فرنسيس في رسالته الموجهة إلى "الأعمال الرسولية البابوية" بتاريخ 21 ايار/ مايو 2020 بأن "هذه الأعمال هي، ويجب أن تُعاش، كأداة لخدمة الرسالة في الكنائس المحلية، في إطار رسالة الكنيسة التي تشمل دائمًا العالم بأسره. وفي هذا يكمن إسهامها الثمين دائمًا في إعلان الإنجيل. نحن مدعوون جميعًا، بدافع الحب والامتنان، وبأعمالكم أيضًا، إلى الحفاظ على براعم الحياة اللاهوتية التي يزرعها روح المسيح وينميها حيث يشاء، حتى في الصحاري. أرجوكم، اطلبوا في صلواتكم أولاً أن يجعلنا الرب جميعًا أكثر استعدادًا لالتقاط علامات عمله، لكي نُشير إليها للعالم أجمع".<br /> <br />Wed, 27 May 2026 15:52:30 +0200أمريكا/كولومبيا - نداء الأساقفة إلى الكهنة: الحياد والحكمة في فترة الانتخاباتhttps://www.fides.org/ar/news/77713-أمريكا_كولومبيا_نداء_الأساقفة_إلى_الكهنة_الحياد_والحكمة_في_فترة_الانتخاباتhttps://www.fides.org/ar/news/77713-أمريكا_كولومبيا_نداء_الأساقفة_إلى_الكهنة_الحياد_والحكمة_في_فترة_الانتخاباتبوغوتا – في إطار التوصيات التي سبق إصدارها لتشجيع التصويت المسؤول في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 31 ايار\مايو 2026 ، أصدر مجلس الأساقفة الكولومبي رسالة جديدة موجهة بشكل خاص إلى كهنة البلاد، تحثهم على عيش هذه الفترة الانتخابية بـ"حس أخلاقي وروحي ووطني عميق، ساعين دائمًا إلى الخير العام والعدالة والحقيقة والتعايش الأخوي".<br />وفي البيان، الذي وقعه رئيس مجلس الأساقفة، االسقف فرانسيسكو خافيير مونيرا كوريا، وكذلك نائب الرئيس، الاسقف غابرييل أنخيل فيلا فاهوس، والأمين العام، الاسقف جيرمان ميدينا أكوستا، تم التأكيد على أن هذه الفترة الانتخابية تُمثّل "لحظة حاسمة للديمقراطية ومستقبل البلاد". ولهذا السبب، يحثون الكهنة على التصرف "بحياد وحكمة وحصافة وحس رعوي حقيقي، متجنبين المواقف الحزبية أو الأقوال التي قد تؤدي إلى تفاقم الانقسام"، في ضوء الانتخابات التي ستحدد من سيتولى مسؤولية قيادة البلاد.<br />بالاضافة الى ذلك، يدعو الأساقفة الجميع إلى الاحتفال بعيد العنصرة، في 24 ايار\ مايو المقبل، بتوجيه نية خاصة من أجل السلام والمصالحة وتمييز الناخبين، وتكثيف الصلاة من أجل كولومبيا، حتى ينير الروح القدس المواطنين في تمييزهم لأصواتهم. وفي هذا الصدد، يحثون الكهنة على الصلاة من أجل البلد حتى يتم اختيار قادة "مطابقين لإرادة الله" ومستعدين لتلبية الاحتياجات الحقيقية للشعب الكولومبي.<br />ويذكر البيان أيضًا أن البلاد بحاجة إلى مساهمة الجميع من أجل "إرساء مناخ اجتماعي مختلف، يركز على مقترحات وبرامج موجهة نحو الخير العام والعدالة والتعايش السلمي"، مع تجنب أي شكل من أشكال الاستقطاب أو الاستغلال السياسي للإيمان.<br />ويختم مجلس الأساقفة بدعوة إلى تعزيز الاحترام المتبادل والوحدة والالتزام الأخلاقي للمؤمنين، ويضعون الكهنة تحت حماية العذراء مريم.<br /> Thu, 21 May 2026 18:35:01 +0200أفريقيا/جنوب أفريقيا - يدين الأساقفة الكاثوليك تصاعد أعمال العنف ضد المهاجرينhttps://www.fides.org/ar/news/77711-أفريقيا_جنوب_أفريقيا_يدين_الأساقفة_الكاثوليك_تصاعد_أعمال_العنف_ضد_المهاجرينhttps://www.fides.org/ar/news/77711-أفريقيا_جنوب_أفريقيا_يدين_الأساقفة_الكاثوليك_تصاعد_أعمال_العنف_ضد_المهاجرينكيب تاون - في مواجهة "تصاعد العنف والتوترات" ضد المهاجرين الأجانب في مناطق مختلفة من جنوب أفريقيا، أصدر مجلس أساقفة جنوب أفريقيا الكاثوليك ، في 20 ايار\مايو 2026، بيانًا رعويًا يتسم بحزم نادر.<br /> في الوثيقة، التي تحمل عنوان "بيان رعوي حول العنف ضد المهاجرين في جنوب أفريقيا" ووقعها رئيسها، الكاردينال ستيفن بريسلين، يؤكد المجلس أنها أرادت أن تتحدث في "لحظة حرجة، بشعور عميق من الإلحاح والمسؤولية الأخلاقية".<br />ويدين الأساقفة "بشكل لا لبس فيه وبدون غموض" أعمال "العنف والترهيب والطرد القسري الموجهة ضد المهاجرين واللاجئين". ويضيفون أن أعمالاً من هذا النوع "تشكل إهانة خطيرة للكرامة الإنسانية وخيانة للقيم التي ينبغي أن تحدد معالم مجتمعنا". ويؤكدون أن "العنف ضد المهاجرين لا يمكن تبريره أو التسامح معه أو قبوله أبدًا". وفي ضوء الانتخابات المحلية، يرغب الأساقفة أيضًا في توجيه "نداء خاص وعاجل إلى الأحزاب السياسية وإلى جميع الذين يطمحون إلى تولي مسؤوليات عامة" بعدم استغلال الوضع المهاجري ولا معاناة المجتمعات "لأغراض سياسية". ويؤكدون بقوة أن "استغلال الخوف والانقسام والضعف البشري لتحقيق مكاسب انتخابية أمر غير مقبول أخلاقياً ويهدد بزيادة زعزعة استقرار بيئة اجتماعية هشة بالفعل".<br />كما أطلقت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان واللجنة الجنوب أفريقية لحقوق الإنسان إنذارًا. في بيان صدر في 19ايار\مايو 2026، أعربت اللجنة عن «قلقها البالغ» إزاء الشكاوى ومقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تظهر هجمات عنيفة يبدو أنها تستهدف المهاجرين غير المواطنين، لا سيما في مقاطعة كوازولو-ناتال، وفقًا لما أورده موقع IOL الإخباري الجنوب أفريقي.<br />وبعيدًا عن الإدانة، يدعو الأساقفة إلى معالجة المشكلة من جذورها. "هذه الاحتجاجات وموجات العنف هذه" هي "أعراض لفشل أعمق وأقدم، ووعود خانتها الحكومة ولم يعد بالإمكان تجاهلها"، كما يحللون في بيانهم. ولهذا السبب، يجب "معالجة" هذه الأسباب الجذرية ’بصدق‘، وإلا فإن "دورة الغضب والضغينة والعنف ستستمر في التفاقم".<br />ويقدمون تحليلاً مفصلاً لأسباب هذه الظاهرة. ويواصلون"منذ وقت طويل جداً، لم يُستجب لصرخة الفقراء. ولم تُنفذ بعد الوعود بالكرامة والاندماج وتكافؤ الفرص بالنسبة لكثير من الجنوب أفريقيين. وقد أدى استمرار الخلل في تقديم الخدمات العامة، وتزايد التفاوتات، وفضيحة البطالة الجماعية إلى خلق ظروف من اليأس والإحباط". ومن بين أسباب التوتر بين السكان المحليين والمهاجرين، "خاصة في المجتمعات المحرومة اقتصاديًا"، "التنافس على الموارد الشحيحة مثل العمل والسكن والخدمات العامة"، فضلاً عن فقدان الثقة. ويكتبون "لقد أدت الحدود المليئة بالثغرات، والفساد داخل وزارة الشؤون الداخلية ، والإجراءات غير القانونية في مجال الهجرة إلى تآكل ثقة الجمهور في قدرة الدولة على إدارة الهجرة بفعالية".<br />في كانون الثاني\ يناير 2023، في بيان صدر في ختام الجلسة العامة لمجلس أساقفة جنوب أفريقيا ، نشر الأساقفة نصًا يدين استمرار "العنصرية الاستعمارية وعنصرية الفصل العنصري" في المجتمع الجنوب أفريقي، بما في ذلك الكنيسة نفسها. وأكدوا فيه أنه لن يتم القضاء على العنصرية "بالتظاهر بأنها غير موجودة"، بل بذكرها باسمها، والاعتراف بالتمييز – حتى في الرعايا والمدارس الإكليريكية والرهبانيات – ووضع برامج للتوعية والتثقيف. ويبدو بيان ايار\ مايو 2026 بمثابة تطور جديد لهذا الالتزام.<br />وقد كرّر الكاردينال ستيفن بريسلين، رئيس أساقفة كيب تاون ورئيس مجلس أساقفة جنوب أفريقيا، مرارًا وتكرارًا إدانته الأخلاقية لكراهية الأجانب. في عام 2025، كان قد ندد بالفعل بالمجموعات التي تمنع الأجانب من الوصول إلى المستشفيات والمدارس، معتبراً أن "مهما كانت القضايا المتعلقة بوضعهم القانوني، فإن للجميع الحق في الرعاية الطبية والتعليم"، ووصف هذه الممارسات بأنها "مقيتة للغاية»، في رسالة رعوية مؤرخة في 4 تشرين الاول\ أكتوبر ونُشرت على موقع SACBC. ورأى في ذلك علامة على أزمة أخلاقية: إغراء جعل الأكثر ضعفاً كبش فداء بدلاً من معالجة الأسباب الهيكلية للفقر، ولا سيما الفساد وسوء الإدارة.<br />يضع بيان 20 ايار\ مايو مكافحة كراهية الأجانب في منظور الإيمان. ويكتب الأساقفة "كل شخص مخلوق على صورة الله ومثاله"، مما يفرض التزاماً "غير قابل للتفاوض" بحماية كرامة كل فرد، "لا سيما الأكثر ضعفاً"، ومن بينهم المهاجرون واللاجئون. وبالإشارة إلى رسالة البابا فرنسيس «فراتيلي توتي» ، يدعون إلى أخوة تتجاوز الحدود والخوف والإقصاء: "لا يمكننا بناء مجتمع سلمي على أساس الكراهية أو الوصم أو العنف". ويختمون البيان بصلاة، طالبين من الرب الشجاعة لمواجهة الشر، في "لحظة حاسمة للبلاد"، كي يمنح الحكمة لتمييز ما هو صواب، والقوة للتصرف بعدل ورحمة وحق". <br />Thu, 21 May 2026 19:09:18 +0200"نقتل الناس استناداً إلى البيانات الوصفية": الذكاء الاصطناعي كأداة حربhttps://www.fides.org/ar/news/77710-نقتل_الناس_استنادا_إلى_البيانات_الوصفية_الذكاء_الاصطناعي_كأداة_حربhttps://www.fides.org/ar/news/77710-نقتل_الناس_استنادا_إلى_البيانات_الوصفية_الذكاء_الاصطناعي_كأداة_حرببقلم لوكا ماينولدي<br /><br />روما - بمناسبة صدور الرسالة البابوية للبابا لاون الرابع عشر المخصصة للذكاء الاصطناعي في 25 ايار\ مايو، من المفيد مشاركة بعض المعلومات حول استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري.<br /><br />يُعدّ الذكاء الاصطناعي بإحداث ثورة في جميع مجالات الحياة البشرية، والقطاع العسكري هو من بين أوائل القطاعات التي تستفيد منه. تشكل الحروب الدائرة حالياً، ولا سيما تلك الدائرة في أوكرانيا وتلك الدائرة في الشرق الأوسط ، ساحات تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية المبتكرة. ومن بين هذه الأنظمة الروبوتية، مثل الطائرات بدون طيار بجميع أنواعها، بالإضافة إلى أشكال متنوعة من الذكاء الاصطناعي. من اللوجستيات إلى الاستخبارات، ومن تخطيط العمليات العسكرية إلى قيادتها ومراقبتها، ومن كشف الأهداف إلى توجيه الأسلحة الروبوتية المستقلة. لا يوجد مجال لا يُستخدم فيه الذكاء الاصطناعي في السياق العسكري والاستراتيجي.<br /> <br />ومن بين الأنظمة التي تثير مخاوف أخلاقية شديدة تلك التي تسمح بتحديد الأهداف البشرية، التي يتم اختيارها على أساس أشكال من التنميط التلقائي.<br /><br />"نحن نقتل الناس بناءً على البيانات الوصفية"، يعترف بذلك وبصراحة تامة المدير السابق لوكالة الأمن القومي ووكالة الاستخبارات المركزية ، الجنرال مايكل هايدن، في عام 2014 . لا تشير البيانات الوصفية إلى محتوى رسائل البريد الإلكتروني أو المكالمات الهاتفية، بل إلى البيانات المتعلقة بالرسالة، مثل التاريخ والوقت وموقع المُرسِل والمُستَلم. يتيح الاستخدام المنهجي للبيانات الوصفية إنشاء خرائط علاقات للأهداف المحتملة، مما يجعل ما يُسمى بالتنميط البيئي ممكنًا: الروتين اليومي، ونقاط الضعف المحتملة، والعلاقات الأسرية والصداقات والعلاقات المهنية. وهو نمط يعززه استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مثل نظام لافندر والنظام المسمى هاسبارا اللذين يستخدمهما الجيش الإسرائيلي في غزة، بالإضافة إلى نظام آخر يسمى «أين أبي؟» . يتيح النظام الأول تتبع تحركات آلاف الأشخاص وتحديد أعضاء حماس المحتملين من خلال تحليل الاتصالات الهاتفية، والمنشورات على شبكات التواصل الاجتماعي، والمحادثات على واتساب وغيرها، والتعرف على الوجه، وغير ذلك الكثير. وبناءً على التقارير التي يضعها نظام لافندر، يقوم البرنامج الآخر، هاسبارا، تلقائيًا بوضع قائمة بالأشخاص المستهدفين بالقتل، والتي يتم إرسالها بعد ذلك إلى نظام «أين أبي؟». هذا النظام الأخير، من خلال تتبع تحركات الهواتف المحمولة، ينبه عندما يعيد الشخص المستهدف تشغيل هاتفه ، عادةً عند عودته إلى منزله.<br /> والمأساة هي أنه خلال حرب غزة، قُتل آلاف الأبرياء لمجرد وجودهم بجانب أو بالقرب من أهداف بشرية حددتها أنظمة الذكاء الاصطناعي التي صُممت في الأصل للاستخدام تحت إشراف بشري دقيق، لكنها استُخدمت دون تحقق دقيق من المعلومات التي تولدها.<br /><br />في الحرب التي تشنّها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، تم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التي قدمتها شركة بالانتير. تهيمن هذه الشركة الأمريكية، التي تأسست عام 2003، على سوق أدوات الذكاء الاصطناعي المخصصة للأغراض العسكرية والأمنية . وقد لعب نظام مافن، على وجه الخصوص، دورًا محوريًا في العمليات العسكرية من خلال دمج البيانات الواردة من الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار والرادارات والإشارات الإلكترونية ومصادر أخرى لإنشاء «لوحة عملياتية مشتركة» لساحة المعركة. وقد أدى ذلك إلى تسريع مذهل لعملية تحديد الأهداف ، مما سمح، على سبيل المثال، لشخص واحد بإدارة في غضون أسابيع قليلة ما كان يتطلب في السابق شهورًا من عمل فرق كاملة من المحللين. يبدو أن النظام يدمج نماذج مثل Claude من Anthropic، وقد استخدمته كل من القوات الأمريكية والإسرائيلية.<br /><br />إن تعميم استخدام مثل هذه الأدوات، بالإضافة إلى أنه يثير أسئلة أخلاقية خطيرة، سيؤدي إلى الاختفاء التدريجي للكوادر المتوسطة ، الذين سيتم استبدالهم بالذكاء الاصطناعي. وهذا بدوره يطرح مشكلة تتعلق باختيار وتدريب الطبقات القيادية المستقبلية على أعلى المستويات، نظراً لأن التدريب من القاعدة سيصبح محدوداً بشكل متزايد بسبب استخدام الذكاء الاصطناعي. مع خطر أن يصبح الذكاء الاصطناعي المصدر الوحيد للمعلومات التي تستند إليها القرارات القاتلة. حتى يأتي اليوم الذي يتولى فيه الذكاء الاصطناعي نفسها زمام الأمور.<br />وهو خطر نلاحظه بالفعل في الأسلحة المستقلة القادرة على اتخاذ قرار القتل دون الرجوع إلى مُشرِف بشري.<br /><br />إن قرار تطوير واستخدام هذا النوع من الأسلحة هو قرار سياسي. حتى الآن، أعلنت القوى الغربية أنها لا تريد تشغيل أنظمة قاتلة ذاتية التشغيل لا يخضع لسيطرة الإنسان. أما موقف القوى الأخرى فهو أكثر دقة. وفقاً لتقرير للأمم المتحدة، في عام 2020، في ليبيا، ارتكبت طائرة بدون طيار تركية مزودة بالذكاء الاصطناعي أول جريمة قتل موثقة ترتكبها آلة بشكل مستقل تماماً، دون رقابة بشرية. كما تظل التصريحات التي أدلى بها العقيد في سلاح الجو الأمريكي، تاكر هاميلتون، خلال مؤتمر حول الذكاء الاصطناعي عُقد في عام 2023، مثيرة للجدل. وقد أكد أنه، خلال تجربة محاكاة، قامت الطائرة بدون طيار المكلفة بتدمير رادار معادٍ، في الوقت الذي صدرت فيه أوامر لها بوقف الهجوم، بضرب مركز قيادتها الخاص حتى تتمكن من مواصلة مهمتها. وقد تم بعد ذلك التخفيف من حدة تصريحات العقيد الأمريكي، لكن السيناريو المتصور يُعتبر موثوقًا. <br />Thu, 21 May 2026 18:19:09 +0200أفريقيا/نيجيريا - قلق بشأن المعلمين والتلاميذ المختطفين في ولاية أويوhttps://www.fides.org/ar/news/77706-أفريقيا_نيجيريا_قلق_بشأن_المعلمين_والتلاميذ_المختطفين_في_ولاية_أويوhttps://www.fides.org/ar/news/77706-أفريقيا_نيجيريا_قلق_بشأن_المعلمين_والتلاميذ_المختطفين_في_ولاية_أويوأبوجا – طلب الاسقف إيمانويل أديتوييس باديجو، أسقف أويو في الولاية التي تحمل الاسم نفسه بجنوب غرب نيجيريا، على الحدود مع بنين، من المؤمنين أن "يصلوا من أجل الإفراج عن المختطفين من مدارس أوغبوموسو".<br />و دعا الاسقف باديجو الجميع قائلاً "في ضوء الاختطاف الأخير للمعلمين والطلاب في مدارس أوغبوموسو، أطلب منكم بإلحاح أن تصلوا من أجل الإفراج عن الأسرى في كل قداس، وكذلك في كل صلاة ، بما في ذلك التساعية للروح القدس".وختم الأسقف "كما أطلب الصلاة بحرارة من أجل حكومتنا، لكي يمنح الله قادتنا الحكمة والبصيرة والشجاعة اللازمة للتصرف بسرعة وحزم لحماية شعبنا".<br />في 15 ايار\مايو، هاجمت مجموعة من المسلحين على متن دراجات نارية عدة مدارس في منطقة أهورو-إيسينيل في مقاطعة أوريير، بالقرب من أوغبوموسو. ومن بين المؤسسات التعليمية التي استُهدفت مدرسة ”بابتست نيرسري آند برايماري“ في ياووتا، ومدرسة ”كوميونيتي جرامر“ في إيسيل، ومدرسة ”إل إيه برايماري“ في أوغبوموسو.<br /> ووفقًا للشرطة النيجيرية، قُتل شخصان في الهجوم واختُطف ما لا يقل عن 45 طالبًا ومدير مدرسة وسبعة معلمين. يوم الأحد 17 ايار\ ايار\مايو، ظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر المدير ومعلمة يتوسلان إلى الحكومة الفيدرالية وحكومة الولاية للتدخل من أجل الإفراج عنهما. ووفقًا لحاكم ولاية أويو، قُتل مدرس رياضيات بينما كان لا يزال في أيدي الخاطفين. كما أكد الحاكم أن قوات الأمن اعتقلت ستة أشخاص في المجتمعات المستهدفة بتهمة التواطؤ المزعوم مع الخاطفين، إلى جانب ثلاثة ”أشخاص آخرين موضع اهتمام“.<br />ووفقًا للحاكم، فإن الضغط المتزايد على الجماعات الجهادية في الشمال الشرقي دفعها إلى الانتقال إلى مناطق أخرى، بما في ذلك الجنوب الغربي. كما يتزايد ضغط الجماعات الجهادية النيجيرية في بنين المجاورة، لدرجة أنه تم إرسال وحدات من الجيش النيجيري إلى البلد المجاور لمساعدة قوات الأمن المحلية على احتواء التهديد.<br />في 19 ايار\ مايو، نظم المعلمون احتجاجات في أوغبوموسو، وأوقفوا الأنشطة المدرسية وطالبوا باتخاذ تدابير عاجلة لضمان مزيد من الأمن في المدارس. <br /><br />Wed, 20 May 2026 19:31:08 +0200”مثل الطين في يد الخزاف“. بدء العمل على ”البيان“ في قضية تطويب الأب إميليانو تارديفhttps://www.fides.org/ar/news/77705-مثل_الطين_في_يد_الخزاف_بدء_العمل_على_البيان_في_قضية_تطويب_الأب_إميليانو_تارديفhttps://www.fides.org/ar/news/77705-مثل_الطين_في_يد_الخزاف_بدء_العمل_على_البيان_في_قضية_تطويب_الأب_إميليانو_تارديفبقلم خافيير ترابيرو<br /><br />مدريد - انّ الأب إميليانو تارديف ،هو كاهن كندي من جمعية مرسلي القلب المقدس وواعظ معروف في حركة التجديد بالروح القدس الكاثوليكية، بدأ نشاطه التبشيري في جمهورية الدومينيكان بعد فترة وجيزة من رسامته الكهنوتية في كندا. وبعد بضع سنوات من العمل الرعوي المكثف، أصيب بمرض السل الرئوي بشكل خطير، وهو المرض الذي أجبره على العودة إلى بلده الأصلي، حيث تم إدخاله إلى المستشفى مع تشخيص غير مواتٍ. رأى الأطباء أنه يحتاج إلى عام على الأقل من العلاج حتى يتعافى. تروي قصة حياته فيلم “Día 8. El soplo del Espíritu” الذي عُرض في دور السينما في إسبانيا في 8 ايار\مايو.<br /><br />كان الأب إميليانو مقتنعاً بأن مهمته يجب أن تُعاش إلى جانب أفقر الناس وأولئك الذين هم في أمس الحاجة إلى محبة يسوع الحنونة. ويُبرز الأب خواكين هيريرا، MSC، وهو المُقدِّم لملف قضية التطويب، بعض العناصر الحاسمة في تكوين روحه التبشيرية. كان أولها خبرته العائلية: فقد كان والداه متدينين للغاية، وكان والده يتميز بكرم فائق. وكان الأب إميليانو نفسه يؤكد أن والده كان يتمتع بـ”موهبة الفقر“. أما العامل الثاني فكان كاريزما مرسلي قلب يسوع الأقدس، الملتزمين بنشر رسالة يسوع في العالم، الذي يحب كل شخص بحب حنون ورحوم وقوي وثابت.<br /><br />خلال فترة إقامته في المستشفى، وقعت حادثة تركت أثراً عميقاً في حياته. فقد عرضت مجموعة من ”حركة التجدد بالروح القدس الكاثوليكية“ أن تصلي من أجل شفائه. ورغم أن خبراته السابقة مع هذه الحركة في الرعايا التي كان يخدم فيها لم تكن إيجابية بشكل خاص، فقد وافق الأب إميليانو. وكان يروي أنه، بينما كانت المجموعة تصلي، شعر بحرارة شديدة في صدره وبدأ يشعر بتحسن. وبعد بضعة أيام، لاحظ الأطباء بدهشة اختفاء مرض السل تمامًا.<br /><br />«شفاؤه» - كما يروي الأب خواكين - «حوله إلى رجل صلاة. والحقيقة أنني أعتقد أن الله يدعوني أنا أيضًا لأكون رجل صلاة أعمق. من يعمل مع العسل، يبقى شيء منه عليه. آمل أن يبقى عليّ أيضًا. أعتقد أن هذا العمل يدعوني إلى الصلاة، وإلى استيعابه في أعماقي. الأمر أشبه بدعوتك لإلقاء خطبة في خلوة روحية: تفعل ذلك وأنت تفكر في كيفية إيصال الإنجيل إلى من ستخاطبهم، لكنك تدرك بعد ذلك أن الأمر يخصك أنت أيضًا. فكلما عملت من أجل العطاء، يقول لك الرب إن هذا الأمر يخصك أنت أيضًا".<br /><br />يروي الأب خواكين حكاية مميزة جدًا حدثت له مع الأب تارديف. ففي إحدى المحادثات، قال له الأب تارديف إنهم يشبهون الحمير التي تحمل أحمالًا ثقيلة لخدمة الآخرين. ولم يكن ليتصور أبدًا أن تلك الكلمات ستبقى راسخة في ذاكرته لدرجة أن تلك الكلمات ستصبح، بعد سنوات، عنوانًا لكتابه «أنا حمار يسوع».<br /><br />التقى الأب هيريرا بالأب تارديف قبل الشفاء، ولكن بشكل أساسي بعده، عندما كان قد اتجه بالفعل إلى التبشير بيسوع الحي ورعاية موهبة الشفاء. ويتجلى التحول الداخلي بوضوح في روايته: "رأيت إميليانوًّا آخر.ظلّ إميليانو مرسلاً للقلب المقدس بكل ما للكلمة من معنى، لكنه أصبح الآن منفتحاً تماماً على الروح القدس، الذي قاده إلى طرق لم يكن ليتخيلها أبداً. كشخص، بقي كما هو: متعاون، مجتهد، وإن كان أكثر حرصاً على صحته، متواضعاً للغاية ومبتهجاً. بعد الشفاء، رأيته أكثر انفتاحاً، وأكثر قدرة على إدراك محبة الله. مع اقتناع أعمق بكلمات يسوع: "من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا، ويعمل اعظم منها" ، التي تجسدت في خدمة الشفاء. وكان يمكن ملاحظة التغيير في حيوية روحه التي ازدادت قوة، مكرسًا تمامًا لرسالته الجديدة".<br /><br />كان يتصرف ببساطة، دون أن يولي أهمية لدراسته أو ألقابه. كان يتحدث عن خبرة يسوع الحي الذي يعمل اليوم، يسوع المحب. كان يشعر أنه قد اختير لهذا الغرض بالذات. وكان يتصرف بنفس الطريقة سواء عند تعامله مع شخص متواضع في الجمهورية الدومينيكية، أو عند لقائه بالملكة فابيولا في بلجيكا. لم يكن يميز بين الناس. وكثيراً ما كان يحضر لقاءاته شخصيات بارزة. وبالفعل، عند وفاته، أعلن رئيس الجمهورية الدومينيكية يوم حداد وطني.<br />لم يكن الأمر مجرد مظاهرة شعبية، من قبل الناس البسطاء الذين ساعدهم والذين عمل من أجلهم كمرسل، بل كان أيضاً تقديراً على مستوى اجتماعي أعلى لعمله.<br /><br />ويندرج ضمن هذا السياق أيضًا العمل الذي بدأ حاليًا على إعداد "البيان". "أنا أتعامل مع إعداد البيان باعتباره أحد «مصائد» الله»، يشرح الأب خواكين هيريرا بنبرة مازحة. "لقد انتهيت للتو من رسالة مهمة في روما لخير الكنيسة؛ كان من المفترض أن أعود كمرسل إلى أمريكا الوسطى، حيث قضيت عقودًا، لكنني قررت العودة إلى إسبانيا، والآن، بعد أن أصبح لدي المزيد من الوقت لأكرسه لأنشطة ’فكرية‘ أكثر، تبدأ مرحلة صياغة ملّف دعوى التقديس لقضية إميليانو تارديف. وهو عمل سبق أن قمت به مع الشهداء المباركين من كيتشي في غواتيمالا. سأعتني به بحماس، وأعلم أنه سيكلفني الكثير، لكن الله سيساعدني. آمل أن أتمتع بالصحة اللازمة لإنجازه. ربما أتمكن من تسليم ملّف الدعوى في غضون عام ونصف".<br />ويواصل قائلاً: "بمجرد تولي المهمة وانتظاراً لـ 12 مجلداً من الوثائق الخاصة بالمرحلة الأبرشية، أشعر بالفعل بالحاجة إلى الصلاة. لا أعرف ما يخبئه لي هذا المسار؛سوف ينيرني الروح القدس. وكان نص الصورة التذكارية لرسامتي يقول: "هوذا كالطين بيد الفخاري انتم هكذا بيدي" . ويختم قائلاً: "إنها إحدى الأمور التي اكتشفتُها من جديد في إميليانو، أو على الأقل التي أصبحتُ أكثر وعياً بها: فقد استطاع هو أيضاً أن ينأى بنفسه عن أشياء كثيرة ليحقق ما عهد به الله إليه، أي إعلان يسوع الحي وشفاء الأشخاص الذين يعانون من صعوبات كبيرة". <br /><br />Wed, 20 May 2026 19:26:43 +0200الأب كوستا: الكنيسة في منغوليا هي أيضًا «مختبر» للسينودالية والتأقلم الثقافيhttps://www.fides.org/ar/news/77703-الأب_كوستا_الكنيسة_في_منغوليا_هي_أيض_ا_مختبر_للسينودالية_والتأقلم_الثقافيhttps://www.fides.org/ar/news/77703-الأب_كوستا_الكنيسة_في_منغوليا_هي_أيض_ا_مختبر_للسينودالية_والتأقلم_الثقافيأولان باتور - في قلب كنيسة صغيرة من حيث العدد ومبدعة بشكل مدهش، قدّم "الأسبوع الرعوي" الذي عاشته مؤخرًا الأبرشية الرسولية في أولان باتور ورشة عمل ملموسة للغاية حول السينودالية والتأقلم الثقافي، تميزت بحضور الأب جياكومو كوستا، مستشار الأمانة العامة لمجمع الأساقفة.<br />و من بين أبرز أحداث الأسبوع، كان افتتاح "ستوديوم" في 5 ايار\مايو، وهو مركز أبحاث جديد مخصص للغة والثقافة المنغولية، وهو ما يعكس بوضوح السعي الدؤوب للكنيسة الكاثوليكية في منغوليا، منذ سنوات، للتجذر بعمق في النسيج الثقافي للبلاد. هذا المشروع، الذي ترعاه النيابة الرسولية، هو، كما صرح الكاردينال جورجيو مارينغو، المدبّر الرسولي، لوكالة فيدس، "محورًا للبحث الثقافي، ومكانًا ماديًا، ولكنه قبل كل شيء فريق من الأشخاص". يقع "ستوديوم" بجوار الكاتدرائية، وسيضم مساحة مخصصة لمكتبة قيد الإنشاء حالياً، بالإضافة إلى مكتب وقاعة للاجتماعات، "حيث يمكن للأشخاص، ولا سيما أعضاء فريقنا، الالتقاء بشخصيات من عالم الثقافة وأساتذة جامعيين". وتوجد تحت هذه الأماكن قاعة مؤتمرات واسعة ومجهزة، حيث أقيم حفل الافتتاح. لكن الكاردينال يؤكد أن جوهر "الستوديوم" لا يكمن في البنية التحتية في المقام الأول: "نحن نعمل على جبهتين: الأولى هي تقديم محاضرة شهرية، موجهة بشكل خاص إلى المرسلين، حول مواضيع مرتبطة بالهوية الثقافية المنغولية، لاقتراح مسار للتنشئة المستمرة يتيح فهم الثقافة والهوية المنغولية بشكل أفضل من الناحية الثقافية والتاريخية والسياسية والدينية واللغوية".<br /><br />أما الجانب الآخر فيتعلق باللغة ويضيف الكاردينال "نرغب في توفير ترجمات أكثر ملاءمة، والتحقق من المواد التي نمتلكها بالفعل ومراجعتها لتقديم الدعم اللغوي في ترجمة النصوص المفيدة للكنيسة"ومن خلال هذه الخدمة المزدوجة – التنشئة والعمل اللغوي – يقع "ستوديوم" في قلب عملية طويلة من التأقلم الثقافي.<br /> <br />وفي هذا السياق، عند تقاطع التأقلم الثقافي والسينودالية، تندرج مشاركة الأب جياكومو كوستا في الأسبوع الرعوي. الأب كوستا، وهو يسوعي ولاهوتي منخرط في العملية السينودالية التي أطلقتها الكنيسة العالمية، يرافق في منغوليا مسارًا لاهوتيًا رعويًا يأخذ على محمل الجد واقع كنيسة شابة، مؤلفة من مؤمنين ينتمون إلى ثقافة شكلتها تقاليد دينية أخرى.<br /><br />الأب كوستا، أنتَ تشارك في مسيرة لاهوتية رعوية سينودسية في منغوليا. كيف ترى هذا الواقع الكنسي؟ وما الذي يلفت انتباهك أكثر؟<br /><br />عند الوصول إلى منغوليا، ينتاب المرء حقاً انطباع بأنه يدخل في عالم كنسي مختلف تماماً. فالمسيحية هناك ليست مجرد أقلية: فهي لا تمثل ذاكرة ثقافية مشتركة، ولا تنتمي إلى المشهد الرمزي المعتاد للمجتمع. وقد أخبروني عن طفل دخل كنيسة صغيرة للمرة الأولى، ففزع عند رؤية الصليب وبدأ بالبكاء. إنها حادثة بسيطة جدًا، لكنها تكشف عن شيء عميق: هناك، لم يصبح الصليب بعد صورة مألوفة بسبب العادة. يستعيد كل غرابته وقوته. وبطريقة ما، يجبرنا أيضًا على النظر إليه من جديد.<br />وهذا ينتج عنه نتيجة ملموسة جدًا للكنيسة. في منغوليا، لا يمكن الانطلاق من افتراضات ضمنية. لا يوجد معجم مسيحي جاهز، ولا توجد معرفة عفوية بالإنجيل، ولا توجد حتى تلك المجموعة من الهياكل الثقافية التي لا تزال، في أوروبا، تدعم، على الأقل جزئيًا، التجربة الكنسية حتى عندما تضعف الممارسة الدينية. لهذا السبب، تعود المسألة التبشيرية إلى جذورها الأصلية: ماذا يعني إعلان المسيح لأشخاص ليس لديهم أي صورة مسبقة عن المسيحية؟ من أين نبدأ حقًا؟<br />علاوة على ذلك، لا تزال العديد من مناطق البلاد مجهولة تمامًا من الناحية الكنسية. ومن الواضح أن التبشير لا يتطابق في المقام الأول مع توسيع نطاق الوجود المؤسسي، بل مع إمكانية إقامة علاقات موثوقة وإنسانية ومجانية. في منغوليا، يعود الإنجيل ليظهر بشكل أساسي كشكل من أشكال الحياة قبل أن يكون خطابًا دينيًا. وربما يكون هذا أحد جوانبه الأكثر إنجيلية وجاذبية.<br /><br />ما هي خصوصية المسار السينودسي في كنيسة صغيرة وحديثة العهد مثل الكنيسة المنغولية، التي لا يزيد عدد المعمدين فيها عن 1400 شخص؟<br /><br />تشدّد مرحلة تنفيذ توصيات السينودس التي نمر بها حالياً بشكل كبير على أن كل كنيسة مدعوة إلى تجسيد المسار السينودسي ضمن تاريخها الملموس. وفي منغوليا، يكتسب هذا الأمر أهمية خاصة، لأن الكنيسة هناك نشأت عملياً من الصفر بعد عام 1992. ومن المفارقات أن كنيسة شابة كهذه هي التي تخاطر بأن تثقل كاهلها بسرعة النماذج المستوردة. فعندما تولد جماعة ما، يكون من الطبيعي تقريبًا أن تعيد إنتاج الهياكل واللغات والفئات الرعوية التي تأتي من كنائس أصل المرسلين. ولا يقتصر المشكل على التنظيم العملي فحسب، بل يمتد إلى طريقة تصور الكنيسة ذاتها. الخطر هو أن تسبق المؤسسة التجربة الكنسية، وأن يأتي بناء الأجهزة قبل الاستماع الحقيقي لحياة الناس والطريقة الملموسة التي يمكن أن يتجذر بها الإنجيل في تلك الثقافة.<br />تقدم السينودالية، بدلاً من ذلك، منطقاً مختلفاً. إنها تجبرنا على التباطؤ، والاستماع، والتمييز معاً. وتسأل باستمرار: ما هو الضروري حقاً لكي تولد هنا جماعة مسيحية؟ ما هي الأشكال التي تساعد الإنجيل حقًا على أن يصبح حياة مشتركة؟ في هذا المعنى، تحمي السينودالية الكنيسة المنغولية الناشئة من إغراء أن تصبح نسخة مصغرة من النماذج الكنسية الأجنبية.<br />هناك أيضًا عنصر آخر قوي جدًا. تتألف الكنيسة المنغولية من مرسلين قادمين من ما يقارب من ثلاثين دولة مختلفة. هنا، لا يمكن أن تظل "الوحدة في التنوع" مجرد صيغة روحية أو دبلوماسية. إنها تصبح ممارسة يومية ملموسة للغاية، تتعلق بطريقة اتخاذ القرارات، وممارسة السلطة، وبناء العلاقات بين المرسلين والعلمانيين المنغوليين، وبين الرهبانيات المختلفة، وبين الثقافات الكنسية التي تكون أحيانًا بعيدة جدًا عن بعضها البعض. توفر السينودالية بالضبط مساحة يمكن أن تتحول فيها هذه التعددية إلى شركة دون أن تُختزل إلى التماثل.<br /><br />كان موضوع الأسبوع الرعوي هو "الكنيسة الكاثوليكية في منغوليا: عطية ورسالة". كيف يعبر هذا الثنائي عن الدعوة السينودسية للكنيسة المحلية؟<br /><br />أكثر من مجرد ثنائي، أود أن أتحدث تقريبًا عن علاقة دائرية. ففي منغوليا، يتضح بجلاء أن الرسالة تنبع حصريًّا من خبرة تلقي شيء لا يخصنا. فالإنجيل ليس في المقام الأول مشروعًا يتعين تنفيذه أو هوية يجب الدفاع عنها. إنه عطية تسبق الكنيسة نفسها. كما قال البابا فرنسيس في "فرح الإنجيل"، "على المسيحيين واجب إعلانه [..] كمن يشارك فرحًا، ويشير إلى أفق جميل، ويقدم وليمة مرغوبة". كما أراد البابا لاون أن يؤكد أن الكنيسة تبشر "بالجاذبية".<br />في سياقات صغيرة وهشة كهذه، تظهر مسألة أخرى على الفور. تتعرّض الكنيسة المرسلة بسهولة لخطر أن تُعرف بأعمالها، وبقدراتها التنظيمية، وبالموارد الاقتصادية التي تتمكن من حشدها. وبطبيعة الحال، فإن لكل هذا قيمة حقيقية، لا سيما في بلد يتسم بالعديد من أوجه الضعف الاجتماعي. ومع ذلك، فإن جوهر الرسالة يكمن في مكان آخر. فإذا لم تظل العلاقة الإنجيلية في المركز، فإن الكنيسة ستُعتبر حتمًا واحدة من بين العديد من الوكالات الإنسانية الموجودة في الإقليم.<br />في منغوليا، يُفهم إذن بشكل عميق أن البشارة المسيحية تمر عبر جودة العلاقات: الوقت الممنوح، والاستماع، والقدرة على مشاركة الحياة دون احتلال مساحة الآخر على الفور. في منغوليا، لا يمكن للكنيسة إلا أن تولد ضمن منطق العطاء المجاني والتعرض. وربما هنا بالذات نلمس أحد أعمق جوهر السينودالية: كنيسة تُفهم على أنها شبكة من العلاقات التي تحييها وتخترقها وتجددها حضور الرب.<br />كان البابا فرنسيس، متحدثًا عن منغوليا خلال رحلته، قد أشاد بالمرسلين الذين "تأقلموا ثقافيًا" من أجل "التبشير بالإنجيل بأسلوب منغولي". كيف يتوافق هذا المسار من التأقلم الثقافي مع السينودالية؟<br />إذا أخذنا منظور الوثيقة الختامية للسينودس على محمل الجد، فإن العلاقة بين التأقلم الثقافي والسينودالية تبدو شبه حتمية. فالسينودالية لا تتمثّل في تقنية مشاركة ولا في إعادة توزيع وظيفي للمهام الكنسية. إنها تتعلق بالطريقة التي يستمع بها شعب الله معًا إلى ما يقوله الروح القدس في سياق تاريخ وثقافة معينين.<br />في منغوليا، يبرز هذا الأمر بوضوح خاص لأن المسيحية لا تزال في مرحلة مبكرة من ترسخها، والخطوات التي اتخذها المرسلون والشعب المنغولي جديرة بالإعجاب تمامًا. من الواضح أن المسألة لا تتعلق ببساطة بترجمة بعض المحتويات إلى اللغة المحلية. إنها تتعلق بشيء أعمق بكثير: كيف يمكن للإنجيل أن يسكن الخيال، وطريقة عيش العلاقات، والعلاقة بالزمن، والطبيعة، والأسرة، والضيافة الخاصة بالثقافة المنغولية.<br />لا يمكن أن يُقرر مثل هذا المسار من أعلى ولا أن يصاغ حصريًا من قبل المرسلين. بل يتطلب بالأحرى مساحات حقيقية للتبصر المشترك. هنا تكتسب المحادثة في الروح قيمة ملموسة جدًا، لأنها تسمح للمعمدين المنغوليين الجدد بالتعبير عما يشعرون أنه متوافق حقًا مع الإنجيل، وما يبدو لهم، في المقابل، غريبًا أو مفروضًا من الخارج. التأقلم الثقافي الأصيل ينبع دائمًا من التبادلي: الإنجيل يحوّل ثقافة، وفي الوقت نفسه تتحوّل الكنيسة من خلال اللقاء مع ذلك الشعب. والسينودالية تحافظ على ديناميكية التبادل هذه وتشجعها بالضبط.<br /><br />ما هي القيمة المضافة للمنهجية السينودسية بالنسبة لكنيسة تعتمد بالفعل على هيكليات بسيطة ومرنة؟<br /><br />في الواقع، فإن الهيكليات التي صادفتها هشة، وربما بسيطة، لكنها ليست بالضرورة مرنة. حتى في منغوليا، هناك خطر كبير من أن يتم بناء هيكليات رعوية على غرار العادات الكنسية للمرسلين. وهذا أمر مفهوم، لأن كل مرسل يحمل معه حتماً تصوره الخاص عن الكنيسة.<br /> <br />تدعو منهجية السينودس إلى جودة العلاقات. وهي تسمح قبل كل شيء باكتشاف كيف انّ الاستماع الحقيقي إلى كلمة الله وإلى الآخرين، نادر حتى داخل الكنيسة. يجب الاعتراف بأن العديد من الديناميكيات التي تظهر في منغوليا هي عينها الموجودة في أماكن أخرى: الميل إلى الرد الفوري دون التوقف عند ما يقوله الآخر، وصعوبة السماح للآخرين باستجوابنا حقًا، وصعوبة التمييز معًا في ضوء كلمة الله بدلاً من الاعتماد فقط على قناعاتنا الرعوية.<br />وكانت تجربة الأيام الماضية حقًا خطوة جميلة إلى الأمام. على سبيل المثال، روى بعض العلمانيين المنغوليين طريقتهم في فهم الاستقبال. من المثير للإعجاب مدى الأهمية التي تُعطى للاتصال الأول، ولنوعية الحضور، وللحساسية التي ندخل بها في حياة الآخر. وهذا يطرح على الجميع أسئلة ملموسة جدًا: هل تعكس رعايانا وأعمالنا الخيرية ومدارسنا حقًا هذه الحساسية؟ كيف نستقبل مجانًا شخصًا يأتي لأسباب اقتصادية وليس مهتمًا بالإيمان؟ كيف يمكن عيش العلاقات غير المتكافئة بين من يعطي ومن يأخذ بروح العطاء المجاني؟ تسمح السينودالية بالتحديد بالتعمق في هذه الأسئلة دون إغلاقها بسرعة كبيرة، مع الاستمرار في الاستماع.<br />أخيرًا، هناك ثمرة مهمة جدًا تظهر بالفعل في المسار الذي قطعناه: ولادة مجموعة صغيرة من المنشطين القادرين على مرافقة الحوار في الروح وديناميكيات الجماعة. في كنيسة تشعر بشدة بالحاجة إلى النمو الروحي، يمثل هذا شيئًا ثمينًا للغاية. ويدخل بيت الروحانيات القريب من أولان باتور في هذا الاتجاه بالضبط. ومع ذلك، فإن الأماكن وحدها لا تكفي. تنمو الكنيسة عندما يكون هناك أشخاص قادرون على رعاية العمليات الروحية، ومرافقة التمييز، ودعم العلاقات الكنسية الناضجة.<br /><br />هل يمكن للخبرة المنغولية أن تقدم شيئًا للكنيسة الجامعة، سواء في فهم مفهوم "السينودالية أو في العلاقة بين التبشير والتأقلم الثقافي؟<br /><br /><br />أنا على يقين من ذلك: إن منغوليا تجبر الكنيسة على العودة إلى أسئلة قد تخفى في أماكن أخرى بفعل العادة. ففي العديد من البلدان ذات التقاليد المسيحية العريقة، لا يزال الناس يفكرون دون وعي في الكنيسة ضمن أفق ثقافي، وإن كان قد ضعف، إلا أنه لا يزال قائماً: لغة دينية مشتركة، ودرجة معينة من الألفة الرمزية، وهيكليات راسخة، ومراجع أخلاقية واجتماعية ترسخت عبر الزمن. أما في منغوليا، فيبرز بوضوح أكبر ما هو أساسي وما ينتمي إلى طبقات تاريخية ثانوية.<br />تذكرنا الخبرة المنغولية مرة أخرى بأن السينودالية لا تنشأ من حاجة تنظيمية. إنها تنشأ من الحاجة إلى بناء شركة حقيقية داخل كنيسة هشة، ومشتتة، ومتعددة الثقافات، وأقلية، وإلى تغذية الدافع الارسالي، وإلى تقدير كل واحد من المعمدين القلائل الذين يتألفون منها. في سياق مماثل، يتضح بشكل خاص أن السينودالية لا تتشكل حول منطق التناقض أو إعادة التوازن الداخلي، بل حول المسؤولية المشتركة عن إعلان الإنجيل والحياة الملموسة للكنيسة.<br />تذكرنا التجربة المنغولية أيضًا بأن السينودالية لا تتطابق مع تكاثر المشاورات. إنها تتعلق بالطريقة التي تتعلم بها الكنيسة أن تعيش علاقات غير مهيمنة، وغير كهنوتية، وغير ذاتية. وبهذا المعنى، فإن ”التحول العلائقي“ الذي يتحدث عنه الوثيقة الختامية يبدو ملموسًا جدًا في منغوليا.<br /> <br />علاوة على ذلك، تقدم منغوليا درسًا قيمًا حتى للكنائس الأقدم: فهي تذكرنا بأن المسيحية لا تتطابق أبدًا تمامًا مع حضارة أو ثقافة أو شكل تاريخي نهائي. يبقى الإنجيل دائمًا متجاوزًا للهيكليات والثقافات التي تستضيفه.<br /><br />لقد أبرز البابا لاون الرابع عشر، منذ خطابه الأول، أهمية الطابع السينودسي للكنيسة. ما هي خصوصية نهج الأب الأقدس مقارنةً بالطابع السينودسي الذي عُرِّف في السينودس السابق بأنه "رسالة، ومشاركة، وشركة"؟<br /> <br />يجلب كل بابا حتمًا أسلوبه الروحي الخاص، ولغته الخاصة، وحساسيته الكنسية الخاصة. ومع ذلك، فإن النقطة الحاسمة في المسار السينودسي لا تتعلق بشخصية البابا، بل بمسار استيعاب المجمع الفاتيكاني الثاني. وقد أشار كل من البابا فرنسيس والبابا لاون الرابع عشر بقوة إلى هذه الاستمرارية. فالسينودالية تمثل في الواقع إحدى الطرق التي تسعى الكنيسة من خلالها إلى تبني اللاهوت الكنسي للمجمع بشكل أعمق في ظل الظروف التاريخية الحالية.<br />لهذا السبب، لا أود أن أتحدث عن انقطاع بين "سينودس فرانسيس" ومرحلة جديدة بدأها لاون الرابع عشر. فالعملية هي نفسها. من المحتّم أن تتغير النقاط البارزة والأولويات وطريقة ممارسة الخدمة البطرسية، لكن يبقى القناعة المشتركة بأن الكنيسة مدعوة للسير معًا في التاريخ تحت قيادة الروح.<br />لكن يبدو لي أن السياق الحالي يجعل الأبعاد النبوية للسينودالية أكثر وضوحًا، وأن البابا لاون يدركها تمامًا. نحن نعيش في عالم يتسم باستقطاب متزايد، وصراعات حول الهوية، وعجز متزايد عن التعايش مع الاختلافات دون تحويلها إلى صراع. وفي هذا السياق، من الواضح أن السينودالية تدعم الطريقة التي تشهد بها الكنيسة بإمكانية التعايش المتصالح. لا تقضي الشركة الكنسية على التوترات، لكنها تمنعها من أن تصبح منطقًا للإقصاء المتبادل. وهذا هو ما يمكن تقديمه أيضًا للمجتمع الأوسع.<br />وبالتالي، تظل فئات "الشركة، والمشاركة، والرسالة" محورية تمامًا أيضًا في نهج البابا لاون الرابع عشر. وعلى وجه الخصوص، تبدو الرسالة بشكل متزايد كالأفق القادر على إعادة تجميع كل ما عداها. لا يمكن للكنيسة الرسولية حقًا أن تعيش ديناميكيات ذاتية المرجعية، لأن الإنجيل يدفعها باستمرار إلى ما وراء ذاتها.<br />ويبقى هناك إدراك قوي جدًا نضج خلال المسار السينودسي بأكمله: الوثائق، بحد ذاتها، لا تنتج تحولًا كنسيًا. يمكنها أن توجه، وتوضح، وتفتح مسارات. ومع ذلك، فإن الثمرة الحقيقية للسينودس ستعتمد على القدرة الملموسة للكنائس على السماح لنفسها بالتحول في العلاقات، وفي ممارسة السلطة، وفي الممارسات الرعوية، وفي الهيكليات، من أجل الرسالة. في النهاية، لا يدعو السينودس الكنيسة إلى أن تصبح شيئًا آخر غير نفسها، بل إلى أن تسمح بظهور أعمق، حتى في الأشكال الملموسة للحياة اليومية، لتلك الطريقة في العيش والتواصل والسير معًا التي تجد في المسيح وإنجيله مصدرها ومعيارها. <br />Tue, 19 May 2026 16:47:56 +0200أفريقيا/أوغندا - فيروس إيبولا: تأجيل "يوم شهداء أوغندا"https://www.fides.org/ar/news/77701-أفريقيا_أوغندا_فيروس_إيبولا_تأجيل_يوم_شهداء_أوغنداhttps://www.fides.org/ar/news/77701-أفريقيا_أوغندا_فيروس_إيبولا_تأجيل_يوم_شهداء_أوغنداكامبالا – تم تأجيل "يوم شهداء أوغندا" إلى موعد يحدد لاحقاً بسبب تفشي وباء الإيبولا الذي يضرب شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وامتد أيضاً إلى أوغندا المجاورة. أعلن ذلك أمس، 18ايار\ مايو، في بيان صادر عن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني. وجاء في البيان: "بعد التشاور مع فريق العمل الوطني المعني بالتصدي للوباء ومع القادة الدينيين، قررنا تأجيل يوم الشهداء المقرر في 3 حزيران\ يونيو إلى موعد لاحق، سيتم الإعلان عنه لاحقًا".<br /> <br />وأوضح الرئيس موسيفيني أن القرار اتُخذ لأن أوغندا تستقبل كل عام آلاف الحجاج القادمين من شرق الكونغو، الذي يعاني حاليًا من وباء إيبولا. وقال: "من أجل حماية حياة الجميع، من الضروري تأجيل هذا الحدث المهم".<br />وقد رحّب الأساقفة الكاثوليك الأوغنديون بقرار الرئيس، حيث قدموا، في مذكرة وصلت إلى وكالة فيدس، "إرشادات رعوية للمؤمنين الكاثوليك، حتى يتم الاحتفال بهذا الحدث المهم بروح الصلاة".<br /> ويؤكد الأساقفة "يظل إحياء ذكرى شهداء أوغندا شهادة عميقة على الإيمان والشجاعة والوفاء للمسيح والالتزام الراسخ بالقيم المسيحية"، ولذلك "على الرغم من تأجيل اللقاء الوطني في ناموغونغو، فإن الأبرشيات والرعايا مدعوة للاحتفال باليوم وفقًا لتوجيهات الأسقف الأبرشي والسلطات الحكومية المختصة".<br />كما يدعو مجلس الأساقفة الأوغنديين جميع أعضاء الكنيسة "إلى الاتحاد في الصلاة من أجل بلادنا، ومن أجل العاملين في مجال الرعاية الصحية، ومن أجل جميع الذين تأثروا بالظروف التي استلزمت التأجيل".<br /><br />يحث الأساقفة على "اتّباع الإرشادات الصادرة عن الحكومة ووزارة الصحة" ويطلبون "من وسائل الإعلام توفير تغطية كافية لوباء الإيبولا".<br />"بصفتنا رعاة لشعب الله، ندعو جميع المؤمنين إلى التزام الهدوء، والصلاة، والوحدة، والتفاؤل. ويختمون قائلين: "إن شهادة الشهداء الأوغنديين لا تزال تلهم الكنيسة والبلاد، مذكّرة إيانا بأن الإيمان الحقيقي يُعاش يومياً من خلال المحبة والتضحية والحق والوفاء لله".<br />كما تؤيد كنيسة أوغندا، التابعة للكنيسة الأنغليكانية، تأجيل احتفالات يوم الشهداء الأوغنديين.<br /> <br />في بيان صدر في 18 ايار\ مايو، أكد الأمين العام الإقليمي لكنيسة أوغندا، الاب ويليام أونجينغ، أن القرار اتُخذ بعد مشاورات بين الحكومة والسلطات المسؤولة عن إدارة الوباء والقادة الدينيين. يُحيي يوم شهداء أوغندا ذكرى 45 شخصًا اعتنقوا المسيحية، تتراوح أعمارهم بين 14 و50 عامًا، قُتلوا بين عامي 1885 و1887 بسبب إيمانهم، خلال السنوات الأولى للمسيحية في أوغندا. ومن بينهم 22 كاثوليكيًا تم تطويبهم في عام 1920 وتقديسهم في عام 1964. ويستقطب يوم شهداء أوغندا إلى مزار ناموغونغو كل عام ملايين الحجاج من أوغندا والدول المجاورة.<br /><br />اندلعت جائحة الإيبولا في مقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي ناجمة عن فيروس إيبولا بونديبوجيو .<br />في منتصف ايار\ مايو، تم تأكيد حوالي اثني عشر حالة من خلال الفحوصات المختبرية، في حين أن هناك المئات من الحالات المشتبه بها وحوالي 80-100 حالة وفاة يُعتقد أنها تتنتج عن العدوى. كما تم الإبلاغ عن حالات مشتبه بها في كمبالا، أوغندا، وفي العاصمة الكونغولية كينشاسا. <br />Tue, 19 May 2026 15:54:47 +0200أوروبا/إسبانيا - "الرب لا يزال يدعو": يوم المرسلين الأبرشيّين في مدريدhttps://www.fides.org/ar/news/77698-أوروبا_إسبانيا_الرب_لا_يزال_يدعو_يوم_المرسلين_الأبرشي_ين_في_مدريدhttps://www.fides.org/ar/news/77698-أوروبا_إسبانيا_الرب_لا_يزال_يدعو_يوم_المرسلين_الأبرشي_ين_في_مدريدمدريد – "شكراً من القلب" هو الشعار الذي تم اختياره للاحتفال بيوم المرسليين الأبرشي في أبرشية مدريد، والذي أقيم يوم الأحد 17 ايار\ مايو، عيد صعود الرب.<br /> <br />كان الحدث الرئيسي في هذا اليوم هو القداس الإفخارستي الذي احتفل به النائب الرعوي للأبرشية، الأب خوسيه لويس سيغوفيا بيرنابي، في كاتدرائية ألمودينا.<br /><br />يمثل هذا الاحتفال السنوي، الذي ينظمه "وفد الرسالات" و"الأعمال الرسولية البابوية" ، فرصة للتعبير عن الشكر على حياة وشهادة المرسلين والمرسلات المرتبطين بالكنيسة الأبرشية، كما أنه مناسبة لتوديع أولئك الذين سيغادرون في العام الرعوي المقبل للقيام بالرسالة "إلى الأمم"، مع تجديد البركة على أولئك الموجودين بالفعل في أراضي الرسالات.<br /><br />أشار الوفد الأسقفي للرسالات إلى أن كنيسة مدريد تضم حالياً 533 مرسلاً في 84 بلداً: 138 راهبة، و4 راهبات من الرهبنة المنعزلة، و94 راهباً، و223 من العلمانيين - من بينهم 71 عائلة في الرسالات - و74 كاهناً أبرشياً موزعين على القارات الخمس. وهم جميعًا، وفقًا للوفد، يمثلون الوجه الملموس لكنيسة "في الانطلاق"، مدعوة إلى المضي قدمًا في التبشير خارج حدود الأبرشية.<br /><br />أكد مانويل كويرفو غودوي، المندوب الأسقفي لشؤون الإرساليات ومدير الأبرشية للأعمال الرسولية البابوية في مدريد، لوكالة "فيدس" أن الدعوة للرسالة"لا تنشأ كحدث منعزل، بل كعملية تنضج في الحياة اليومية للإيمان"، من خلال الخدمة الرعوية، والتعليم المسيحي، والالتزام الاجتماعي، والتمييز الشخصي داخل الجماعة الكنسية.<br /><br />وفي هذا السياق، يسلط الضوء على الدور الأساسي الذي تضطلع به الرعايا والجماعات المحلية ومجموعات التوعية في مرافقة الدعوات، فضلاً عن أهمية التنشئة والتمييز والإرسال في شركة مع الكنيسة الجامعة، المدعوة إلى العيش في "حالة رسالة دائمة". "يواصل الرب الدعوة، والكنيسة هي مرسلة ومنفتحة"، كما ذكّر. وشدّد على أهمية الشركة، "عندما يأتون لزيارتنا، يطلب منا المرسلون قبل كل شيء الصلاة من أجل عملهم".<br /><br />ويشير الوفد الأسقفي للإرساليات أيضًا إلى أن العمل الرعوي الإرسالي في مدريد يستند إلى شبكة كنسية واسعة النطاق لا تقتصر على مرافقة المرسلين الذين تم إرسالهم فحسب، بل تشمل أيضًا تشجيع الدعوات الجديدة، لا سيما بين العلمانيين والشباب. وفي هذا السياق، يُذكر أن الحياة الإرسالية "تُبنى على الخبرة اليومية للإيمان والخدمة، وليس فقط على القرارات الفردية".<br /><br />وخلال اليوم عينه، استمعت وكالة فيدس أيضًا لشهادة ماريا أنخيلس، وهي مرسلة علمانية من مدريد تابعة لجمعية «أوكاسا» للعلمانيين المرسلين، والتي نضجت دعوتها تدريجيًا. تقول ماريا أنخيلس: "نشأت دعوتي كمرسلة منذ طفولتي"، متذكرة كيف أن تواصلها مع الراهبات المرسلات خلال طفولتها قد أيقظ فيها الرغبة في مشاركة حياة الشعوب التي أُرسلت إليها هؤلاء الراهبات. وتضيف ”حياتي، التي لم تشهد أحداثًا كبيرة، اتسمت بالامتنان لله على النعم التي تلقيتها، ولا سيما الكرم وخدمة الآخرين“.<br /><br />وتؤكد: "لقد كانت الدعوة إلى العمل الارسالي مسيرة رافقتني دائمًا"، مشيرًا إلى أن دعوتها لم تكن نتيجة تجربة واحدة، بل نتاج تمييز تدريجي. وخلال هذه المسيرة، شاركت في تجارب رسالات متنوعة في الإكوادور والجمهورية الدومينيكية وبوركينا فاسو ومالي، مما عزز إيمانها واستعدادها.<br /><br />وتوضح المرسلة أيضًا أن الوقت كان عاملاً أساسيًا في دعوتها: "لله أوقاته الخاصة، وهي تختلف عن أوقاتي"، كما تقول، في إشارة إلى مسار كانت فيه الصبر والتمييز عنصرين أساسيين في نضوج استجابتها للدعوة.<br /><br />تستعد ماريا أنخيلس حالياً لبدء مرحلة جديدة من عملها كمرسلة علمانية في جمهورية الدومينيكان، في بلدية سابانيتا، التابعة لأبرشية سان خوان دي لا ماغوانا، حيث ستشارك في الأنشطة الرعوية وتنشيط حياة الجماعة.<br /><br />ويعبّر شعار هذا العام، "شكراً من القلب"، عن الامتنان تجاه أولئك الذين كرسوا حياتهم للرسالة، ويدعو المجتمع الأبرشي بأسره إلى تجديد التزامه بالتبشير. وتذكر الوفد الأسقفي للرسالات بأن "لا يمكن أن يكون المرء مرسلاً إلا من خلال التضحية السخية بحياته".<br /><br />أعرب الكاردينال خوسيه كوبو، في تحيته للمرسلين من خلال رسالة خاصة لهذه المناسبة، عن امتنانه قائلاً: "شكراً لكم على جعل الكنيسة حاضرة في القارات الخمس وفي 84 دولة. انّه حضور حي لمحبة الآب للبشرية جمعاء، علامة على أننا كنيسة منفتحة، مدعوة لأن تكون هذا الحضور المحب، لتجسّد وتجعل مرئية للآخرين العطية التي يقدمها المسيح للبشرية جمعاء. شكراً للمرسلين المرضى في أبرشيتنا، لأولئك الذين لا يصلون إلى أراضي الإرسالية، ومع ذلك يدعمونها بتقديم مرضهم، وهو تقديم وصلاة تحفظ المرسلين وترافقهم. شكراً أيها الكهنة، والراهبات، والرهبان، والمكرسون، والعلمانيون المكرسون، والأسر، والمرسلون المرضى: "شكراً من القلب".<br /><br />بالاضافة الى ذلك، تستعد أبرشية مدريد لاستقبال الزيارة المرتقبة للبابا لاون الرابع عشر، في 6 و7 و8 حزيران\يونيو، كعلامة على الوحدة والتجديد في الإيمان، مؤكدةً من جديد على دعوتها للرسالة ورغبتها في السير في اتجاه كنيسة "في انطلاق". Tue, 19 May 2026 15:43:59 +0200أمريكا/كولومبيا - الأساقفة يعززون لمبادرات من أجل "التصويت المسؤول" قبيل الانتخاباتhttps://www.fides.org/ar/news/77692-أمريكا_كولومبيا_الأساقفة_يعززون_لمبادرات_من_أجل_التصويت_المسؤول_قبيل_الانتخاباتhttps://www.fides.org/ar/news/77692-أمريكا_كولومبيا_الأساقفة_يعززون_لمبادرات_من_أجل_التصويت_المسؤول_قبيل_الانتخاباتبوغوتا – في ظل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في كولومبيا في 31 ايار\مايو، أطلق الأساقفة والمنظمات الكاثوليكية عدة مبادرات تهدف إلى تشجيع المشاركة الانتخابية الواعية والمسؤولة.<br />وفي حال لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة، من المقرر إجراء جولة ثانية في 21 حزيران\ يونيو 2026.<br />وأشار مجلس الأساقفة إلى تفاقم العنف في جنوب غرب البلاد، ولا سيما في مقاطعات كاوكا، ووادي كاوكا، ونارينيو، وويلا، وميتا. وفي بيان صدر مؤخرًا في 27 نيسان\أبريل، أعرب الأساقفة عن قلقهم إزاء الوضع الإنساني الناجم عن الاشتباكات المسلحة التي تطال السكان المدنيين والمجتمعات الضعيفة، مشددين على أن هذه الأحداث تضعف الشروط الأساسية للتعايش الديمقراطي. كما أكدوا مجددًا أنه "لا شيء يبرر العنف".<br />ولهذا السبب، نظم الأساقفة، من خلال ”الخدمة الأسقفية للمغفرة والمصالحة والسلام“ - وهي هيئة أنشأها الأساقفة الكولومبيون في عام 2023 لتنسيق المبادرات الكنسية الداعية إلى المصالحة والسلام - ثلاث ندوات عبر الإنترنت مفتوحة للجمهور وبثت عبر قناة يوتيوب وصفحة فيسبوك للمجلس الأسقفي الكولومبي ، تحت عنوان: "الكنيسة والمواطنة والسلام. منارة رجاء في فترة الانتخابات".<br />ويتمثل الهدف في توفير أدوات للتمييز مستوحاة من الإنجيل والعقيدة الاجتماعية للكنيسة، بهدف تعزيز الالتزام المدني والخير العام في ممارسة حق التصويت.<br />فقد ذكّر الأساقفة، منذ ختام الجمعية العامة الـ120 التي عُقدت في بوغوتا في شباط\ فبراير 2026، بأن المواطنين مدعوون للمشاركة في الانتخابات "بحرية ضمير كاملة ودون أي نوع من الضغط أو الفساد"، داعين إلى خوض العملية الانتخابية في جو من المسؤولية الديمقراطية ورفض كل أشكال العنف والتضليل والاستقطاب.<br />وعلى نفس المنوال، نشرت أبرشية بالميرا، الواقعة في جنوب غرب البلاد في منطقة تعاني من العنف، كتيبًا بعنوان "السياسة هي أعلى أشكال المحبة"، وهو دليل رعوي يقترح معايير للتمييز الانتخابي في ضوء تعاليم الكنيسة. يقدم الوثيقة توجيهات للتصويت المسؤول، ويتضمن ”الوصايا العشر للناخب الكاثوليكي“ ويدعو إلى التزود بالمعلومات بدقة، ومكافحة التضليل، وتعزيز ثقافة ديمقراطية قائمة على الاحترام والحوار، دون الإعراب عن تأييد لخيارات سياسية محددة.<br />تهدف اللقاءات الافتراضية الثلاثة الذي ينظمها مجلس الأساقفة إلى "مرافقة المؤمنين وجميع المواطنين حتى يتمكنوا من ممارسة حقهم في التصويت بحرية وبوعي تام". وتهدف هذه اللقاءات إلى توفير أدوات تحليلية لمواجهة التحديات الملحة في السياق السياسي والاجتماعي، بمشاركة خبراء في الخدمة الرعوية والعقيدة الاجتماعية والعلوم الاجتماعية، الذين يتناولون مواضيع تتعلق بالأخلاق في الحياة العامة، والتمييز المسيحي، والمسؤولية المدنية.<br />عُقدت الجلسة الأولى، التي حملت عنوان "السياسة كدعوة: تبشير السياسة في ضوء الإيمان"، يوم الاثنين 11 ايار\مايو بمشاركة الاسقف هيكتور فابيو هيناو غافيريا، مندوب المجلس الأسقفي للعلاقات بين الكنيسة والدولة. وتستمر السلسلة في 18 ايار\ مايو بالندوة عبر الإنترنت "الاختيار بضمير حي: التصويت والمصالحة والخير العام"، المكرسة للتمييز الأخلاقي في التصويت في ضوء العدالة والمصالحة والسلام. وتختتم السلسلة يوم 25 ايار\ مايو باللقاء "التصويت برجاء: قرار حر وواعي وفي سلام"، الذي يهدف إلى مرافقة المواطنين حتى يمارسوا حقهم في التصويت بحرية داخلية.<br />وأكد المجلس الأسقفي أن الكنيسة لا تدعم الأحزاب ولا المرشحين، بل تعزز تكوين الضمير الأخلاقي للناخبين، معتبرة أن "المشاركة السياسية هي تعبير ملموس عن المحبة والالتزام بالعدالة".<br /> <br />Sat, 16 May 2026 11:29:52 +0200آسيا/باكستان - الكاردينال كوتس: ”باكستان وسيط للسلام: لنعمل من أجل الوئام، في وطننا وفي العالم“https://www.fides.org/ar/news/77691-آسيا_باكستان_الكاردينال_كوتس_باكستان_وسيط_للسلام_لنعمل_من_أجل_الوئام_في_وطننا_وفي_العالمhttps://www.fides.org/ar/news/77691-آسيا_باكستان_الكاردينال_كوتس_باكستان_وسيط_للسلام_لنعمل_من_أجل_الوئام_في_وطننا_وفي_العالمروما - "تقوم باكستان بدور الوسيط بين طرفين رئيسيين، هما إيران والولايات المتحدة، من أجل السلام العالمي. وهذا أمر إيجابي للغاية. كما أنني مندهش من أن باكستان أصبحت فجأة تحظى بتقدير إيجابي من العالم، ومن الدول الأخرى، ومن المجتمع الدولي”، هذا ما صرح به لوكالة فيدس الكاردينال جوزيف كوتس، رئيس أساقفة كراتشي المتقاعد، الموجود ضمن وفد أساقفة باكستان في روما لحضور الزيارة "إلى أقدام الرسل".<br />وفي حديثه لوكالة فيدس، قال الكاردينال: "آمل أن نستمر في التفكير والعمل في هذا الاتجاه، وألا نركز على تطوير الأسلحة. لأنني أخشى أن الأمرين يسيران جنبًا إلى جنب: فباكستان أيضًا تعمل على تطوير أسلحتها وصواريخها وسفنها. ومن الضروري الاستجابة لنداء البابا لاون من أجل سلام ’غير مسلح ومُزيل للتسلح‘، وأن نلتزم معًا بنزع السلاح العالمي. نأمل ونصلي من أجل أن تختار باكستان حقًا طريق الجهد الحقيقي من أجل السلام".<br />"في ظل السيناريو المروع للحرب في الشرق الأوسط - يلاحظ الكاردينال كوتس - فإن مشاركة باكستان في هذا الجهد من أجل السلام أمر إيجابي ويشكل أملًا لنا جميعًا. في نطاقنا المحدود، في المجتمع المسيحي الصغير في باكستان، نعمل في نفس الاتجاه: أي تعزيز السلام والوئام".<br /><br /> ويوضح الكاردينال الذي اتخذ كلمة ’الانسجام‘ شعاراً أسقفياً له " من الاأفضل بكثير التحدث عن ’الوئام‘ بدلاً من الحوار بين الأديان“،. "فالوئام، في الواقع، يعني القبول المتبادل. أما الحوار، فيمكن أن يعني عرض المواقف الخاصة دون أي تغيير. أما الغرض من كل لقاء فهو الاستماع إلى الآخر وبناء الوئام الذي يولد السلام. ويلاحظ انّه من المهم استخدام هذه الكلمة، والآن تستخدمها الحكومة الباكستانية أيضًا، وقد أطلقت على الوزارة أو المكتب اسم ”الأقليات الدينية والوئام الاجتماعي“حيث انّ الاول مرتبط بالثاني ولا يمكن الفصل بينهما".<br />ويختم قائلاً ”الوئام بالنسبة لي هو الأخوة، ويعني العمل معًا للوصول إلى مستوى من التعايش السلمي على هذه الأرض. هذه رسالة، رسالة روحية نواصل القيام بها كمسيحيين في باكستان، على الرغم من التحديات والصعوبات، ونأمل أن يكون لها تأثير أيضًا على المستوى السياسي“،.<br /> <br /><br /><br /><br /><br />Sat, 16 May 2026 11:19:25 +0200أفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - الفقر والعنف يعصفان بمقاطعة كينشاسا الكنسية، حسبما يؤكد الأساقفةhttps://www.fides.org/ar/news/77690-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_الفقر_والعنف_يعصفان_بمقاطعة_كينشاسا_الكنسية_حسبما_يؤكد_الأساقفةhttps://www.fides.org/ar/news/77690-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_الفقر_والعنف_يعصفان_بمقاطعة_كينشاسا_الكنسية_حسبما_يؤكد_الأساقفةكينشاسا – "الفقر، وانعدام الأمن المنتشر، والهجمات الموجهة ضد الكنيسة الكاثوليكية وممثليها ومؤسساتها، فضلاً عن الارتفاع المقلق في العنف الجسدي واللفظي". هذه هي الصورة التي رسمها الأساقفة المجتمعون في الجمعية الأسقفية لمقاطعة كينشاسا الكنسية ، التي عُقدت من 6 إلى 13 ايار/ مايو في إينونغو. تضم المقاطعة الكنسية في كينشاسا أبرشية كينشاسا والأبرشيات التابعة التالية: بوما، إيديوفا، إينونغو، كينجي، كيكويت، كيسانتو، ماتادي، بوبوكاباكا.<br /> وفي البيان الذي أصدره الأساقفة في ختام أعمالهم، أشار الأساقفة أيضًا إلى مشاكل أخرى تعاني منها سكان الأبرشية، مثل "التعسف على طول الأنهار والطرق، وانتشار نقاط التفتيش، والضرائب غير المبررة، وتخلي الشباب لمصيرهم، والفساد في الأوساط التعليمية والمؤسسات الحكومية، والتأخير في دفع رواتب الموظفين العموميين في المناطق الريفية، وعزلة العديد من المناطق".<br />منذ فترة طويلة، يشكو ناقلو البضائع النهريون الكونغوليون من المضايقات الإدارية والمالية التي يتعرضون لها على يد الشرطة والجيش وموظفي الإدارة العامة. ويتمتع نهر الكونغو بإمكانيات هائلة لتخفيف الازدحام في كينشاسا في مجال نقل الأشخاص والبضائع، إلا أنه لا يُستغل بالشكل الكافي بسبب المضايقات ونقص البنية التحتية.<br />ومع ذلك، أحاط الأساقفة علماً ببعض الجهود التي بذلتها الحكومة لتوفير الكهرباء وتحسين البنية التحتية للطرق في بعض مناطق الأبرشية، ورحبوا بالتزام السلطات بإعادة السلام إلى المناطق التي تأثرت بأعمال العنف التي ارتكبتها ميليشيا «موبوندو»، وأعربوا عن أملهم في استمرار هذه الجهود. ويُتهم أفراد ميليشيا ”موبوندو“ بالمشاركة في أعمال العنف التي اندلعت منذ عام 2022 بين جماعتي ياكا وتيكي . تأسست الميليشيا في حزيران/ يونيو 2022 على إثر نزاع إقليمي وعرفي بين مجتمعي تيكي وياكا . نظم الياكا أنفسهم في مجموعات مسلحة تسمى ”موبوندو“، على اسم التمائم ”السحرية“ التي يُقال إنها تحمي من يرتديها من أسلحة العدو. وقد تسبب الصراع، حسب المصادر، حتى الآن في مقتل ما بين 3000 و5000 شخص، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من النازحين. وقد وصل مقاتلو موبوندو الآن إلى ضواحي كينشاسا، حيث قاموا بإغلاق الطرق والمناطق الريفية. <br />Fri, 15 May 2026 17:36:46 +0200آسيا والهند - اختطاف وإطلاق سراح اثنين من رهبان الساليزيان في مانيبور: انخراط قبائل الناغا والمتمردين في ميانمار في حالة عدم الاستقرار السائدةhttps://www.fides.org/ar/news/77689-آسيا_والهند_اختطاف_وإطلاق_سراح_اثنين_من_رهبان_الساليزيان_في_مانيبور_انخراط_قبائل_الناغا_والمتمردين_في_ميانمار_في_حالة_عدم_الاستقرار_السائدةhttps://www.fides.org/ar/news/77689-آسيا_والهند_اختطاف_وإطلاق_سراح_اثنين_من_رهبان_الساليزيان_في_مانيبور_انخراط_قبائل_الناغا_والمتمردين_في_ميانمار_في_حالة_عدم_الاستقرار_السائدةإمفال - تعرض شابان من الرهبنة الساليزية للاختطاف ثم أُفرج عنهما بعد 24 ساعة من احتجازهما في مانيبور، وهي ولاية تقع في شمال شرق الهند تشهد حالة من عدم الاستقرار الشديد بسبب الصراع العرقي الدائر منذ عام 2023. أبلغ الأب سوريش SDB وكالة فيدس من مقاطعة ديمابور الساليزية أن الشابين بخير، معربًا عن "ارتياحه الشديد".<br />وقد تم اختطاف الراهبين الساليزيان ألبرت بانمي أشينغ وبيتر بوجي كوفيسي حوالي الساعة 21:00 من يوم 13 ايار/مايو بينما كانا في طريقهما من مجمع دون بوسكو في إمفال، عاصمة مانيبور، إلى المركز الساليزيان في مارام، على بعد حوالي 20 كيلومترًا. وبعد ليلة ويوم من التوتر والخوف، أُطلق سراح الراهبين الشابين مساء يوم 14 ايار/ مايو.<br />أعرب رئيس مقاطعة الساليزيان في ديمابور، الأب جوزيف بامباكال SDB، عن امتنانه لكل من بذل جهودًا من أجل تحرير الأخوين، وأشاد بـ "الجهود المنسقة لمنظمات المجتمع المدني، والقادة الدينيين، وكبار السن في المجتمع، وقوات الأمن: فقد ساهمت تدخلاتهم في إنهاء هذه القضية سلميًا"، كما جاء في البيان.<br />وشكر الأب بامباكال أعضاء جماعة كوكي الذين كفلوا سلامة الراهبين الساليزيان خلال فترة احتجازهما، متحدثاً عن "شهادة للمصالحة والاحترام المتبادل حتى في الظروف الصعبة". وأكد "التزام الساليزيان ببناء السلام والحوار والخدمة في المنطقة"، معيدًا التأكيد على "رسالة الساليزيان في خدمة الشعب بإيمان وشجاعة ورحمة حتى في الظروف الصعبة".<br />وقد وقعت هذه الحادثة بعد فترة وجيزة من المذبحة المروعة التي راح ضحيتها ثلاثة قساوسة معمدانيين قُتلوا في كمين نُصب لهم صباح يوم 13 ايار/ مايو، إلى جانب سائق موكبهم، وفي الوقت نفسه يوجد ثلاثة قساوسة آخرين في المستشفى .<br />وعلق مجلس الأساقفة الهنود على الحادث معرباً عن "حزنه العميق وتعازيه في هذا الكمين المأساوي"، وأدان "هذا العمل الوحشي الذي استهدف قادة دينيين ظلوا مصدر أمل وقوة حيويين في هذه الأوقات العصيبة التي تشهد اضطرابات اجتماعية. فالعنف لا يؤدي إلا إلى تفاقم الجراح وإطالة أمد المعاناة وإضعاف الروابط التي تجمع جماعاتنا".<br />وتكراراً للكلمات التي أبداها الاسقف لينوس نيلي، رئيس أساقفة إمفال، وجه الأساقفة نداءً "إلى جميع الأطراف المعنية لكي تمتنع عن أي شكل من أشكال العنف والانتقام". وكتبوا: "مسترشدين بالروح المسيحية الحقيقية، نناشد جميع الجماعات أن تتبنى بدلاً من ذلك الحوار والغفران والمصالحة والاعتدال والتعايش السلمي"، وحثّوا السلطات "على التصرف بحكمة وإنصاف وحساسية حتى يسود السلام والعدالة وتُستعاد الثقة بين الجماعات".<br />أشارت "الاتحاد الكاثوليكي لعموم الهند" ، وهو منظمة تمثل العلمانيين الكاثوليك الهنود، في بيان أرسلته إلى وكالة فيدس إلى أن: "هذه الجريمة لا يمكن اعتبارها حادثة منفردة، فهي تأتي في سياق التدهور المستمر للسلام والحكم الدستوري في ولاية مانيبور. منذ ايار/ مايو 2023، فقد أكثر من 250 شخصًا حياتهم. وشرد أكثر من 60 ألف شخص. ودُمرت مئات الكنائس والقرى. ولا يزال الآلاف يعيشون في مخيمات اللاجئين".<br />وتشير الرابطة الهندية للجامعات إلى أن "عددًا كبيرًا من الأسلحة التي نُهبت من مستودعات الشرطة وقوات الأمن لا يزال في أيدي غير شرعية، كما تواصل الجماعات المسلحة والميليشيات الخاصة عملياتها دون عقاب. وهذا الوضع غير مقبول في نظام ديمقراطي دستوري. ويقع على عاتق الحكومة المركزية وحكومة ولاية مانيبور واجب دستوري لاستعادة سيادة القانون في الولاية".<br />"تلاحظ المنظمة أنه لا يمكن إعادة إحلال السلام ما دامت الجماعات المسلحة تسيطر على الطرق والقرى والحدود المحلية. ويجب اعتبار استرداد الأسلحة المنهوبة أولوية أمنية وطنية. فثلاث سنوات هي فترة طويلة جدًا بالنسبة للنازحين داخليًا الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين التي تديرها الحكومة والكنيسة في الولاية".<br />وعلاوة على ذلك، تشير الرابطة إلى أنه من الضروري على وجه السرعة بدء حوار سياسي يضم القادة الممثلين للجماعات الثلاثة المعنية، وهي ميتي وكوكي- زو وناغا: "لا يمكن حكم ولاية مانيبور بمجرد نشر قوات الأمن. إن التقسيم الحالي للولاية إلى مناطق منفصلة لا يمثل سلاماً. لا يمكن التخلي عن أي مجتمع، ولا يمكن السماح لأي مجتمع بالسيطرة على آخر من خلال العنف أو الخوف أو صمت الدولة". وتطالب AICU بضمان الحماية للقادة الدينيين، والعاملين في المجتمع المدني، والمتطوعين الإنسانيين، ووسطاء السلام الذين يتنقلون عبر حدود المجتمعات المحلية من أجل المصالحة وتقديم المساعدات، لأن "من يخاطرون بحياتهم من أجل السلام والوئام لا يمكن تركهم دون حماية". وتختم المذكرة "ندعو جميع المؤمنين وأصحاب النوايا الحسنة إلى نبذ الانتقام ومقاومة الكراهية والدفاع عن كرامة كل إنسان".<br />ازدادت تعقيدات الصراع في مانيبور، حيث تحولت التوترات العرقية التي اندلعت قبل ثلاث سنوات بين الميتاي والكوكي-زو إلى عداء متجذر وواسع الانتشار، وامتدت لتشمل جماعات الناغا، وهي المجموعة العرقية الثالثة المقيمة في الولاية.<br />"لم تنجح حكومة الولاية - كما أشارت جون دايال، المتحدثة باسم AICU، لوكالة فيدس - في وقف دوامة الاشتباكات ولا في تفعيل آليات مصالحة فعالة. والآن، مع تجدد الصراع بين الناغا والكوكي وتصاعد التوترات، هناك خطر أن تتفاقم الاضطرابات لتتحول إلى صراع طويل الأمد مشابه لما حدث في التسعينيات"، عندما اجتاحت ولاية مانيبور صراع عرقي خطير، شهد مواجهة بين الكوكي والناغا، وتسبب، بين عامي 1993 و1998، في مقتل أكثر من ألف شخص، وتدمير مئات القرى، وتشريد آلاف الأشخاص. وهناك عنصر آخر يثير قلق المراقبين: فإلى جانب الديناميكيات الداخلية، تشهد ولاية مانيبور المضطربة دخول طرف جديد إلى الصراع العرقي. يتعلق الأمر بالمتمردين في ميانمار، في ولاية تشين البورمية، المتاخمة لولاية مانيبور. فغالبية سكان الولاية، في الواقع، تتألف من نفس المجموعة العرقية كوكي التي تسمى تشين في ميانمار.<br /> <br />Fri, 15 May 2026 17:31:14 +0200أفريقيا/موزمبيق - أمين عام مجلس الأساقفة: تضامن مع السكان ودعوة للحكومة لوقف حوادث التعصب الدينيhttps://www.fides.org/ar/news/77687-أفريقيا_موزمبيق_أمين_عام_مجلس_الأساقفة_تضامن_مع_السكان_ودعوة_للحكومة_لوقف_حوادث_التعصب_الدينيhttps://www.fides.org/ar/news/77687-أفريقيا_موزمبيق_أمين_عام_مجلس_الأساقفة_تضامن_مع_السكان_ودعوة_للحكومة_لوقف_حوادث_التعصب_الدينيبيرا – "نتابع بقلق بالغ حالة الإرهاب التي تجتاح بلدنا، والتي تتركز في كابو ديلغادو منذ 5 تشرين الاول/أكتوبر 2017، والتي تسببت، وفقًا للإحصاءات التي نُشرت، في مقتل 6527 شخصًا وتشريد أكثر من مليون شخص داخليًا، تاركةً وراءها مناطق شاسعة مدمرة". جاء هذا البيان من الأمين العام لمجلس الأساقفة في موزمبيق ، أوسوريو سيتورا أفونسو، IMC، وتم التعبير عنه في مذكرة رعوية وافق عليها أساقفة البلاد وأرسلت إلى وكالة فيدس.<br /><br />وقد أكد أوسوريو سيتورا أفونسو نفسه، أسقف كويليماني والوكيل الرسولي لمقاطعة بيرا، في حديثه مع وكالة فيدس أثناء عودته من بيرا إلى كويليماني، أنه شعر بضرورة عقد اجتماعاً رقمياً مع أساقفة مجلس الأساقفة الكاثوليك في أنغولا لتوحيد أصواتهم في إدانة الهجمات ضد الجماعات المسيحية والتضامن مع مقاطعة كابو ديلغادو.<br /><br />"في هذه الرسالة، أعربنا أولاً عن تضامننا العميق مع أبرشية بيمبا، ورعاتها، والرهبان والراهبات، والعاملين في الخدمة الرعوية، وجميع المؤمنين المسيحيين الذين ما زالوا يعانون من العواقب المؤلمة للعنف والهجمات الموجهة ضد الأشخاص والجماعات وأماكن الصلاة"، كما ورد في الرسالة الرعوية للأساقفة التي وقعها رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في زيمبابوي إيناسيو ساور، IMC، رئيس أساقفة نامبولا. كما ندين "بشدة كل أشكال التطرف العنيف والتلاعب بالسكان، ولا سيما الشباب والمراهقين والأطفال، باسم المصالح الدينية والاقتصادية وطموحات السلطة واستغلال الثروات الطبيعية. لا توجد عقيدة دينية، ولا ثروات الأرض، تساوي أكثر من حياة الإنسان. ولا يمكن لأي من هذه المصالح أن تبرر النزوح والمعاناة وموت الأبرياء وتدمير المجتمعات وتدنيس الأماكن المقدسة".<br /><br />ويؤكد الأسقف أوسوريو سيتورا أفونسو أن النداء الموجه إلى الحكومة التي "ظلت صامتة طوال هذه الفترة" كان بنفس القوة. وكما يشير الأساقفة "نذكّر بأن من الواجبات الأساسية للحكومة ضمان الكرامة الإنسانية والأمن والحياة الكريمة للجميع وحماية الأرواح والموروث الوطني، وهي جوانب تتعرض لخطر شديد في كابو ديلغادو، مع وجود مؤشرات واضحة على امتدادها إلى بقية البلاد . نطالب السلطات المختصة في البلاد باتخاذ قرار شجاع لوضع حد فوري للتعصب الديني، الذي يتجلى اليوم في شكل كراهية ضد المسيحيين، مما يفتح الباب أمام إمكانية خلق سابقة لأشكال أخرى خطيرة من التطرف."<br /><br />وفقًا لآخر تقرير صادر عن منظمة "بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة" ، الذي يشمل الفترة الممتدّة من 6 إلى 27 نيسان/ أبريل الماضي، فإن من بين 2356 حادثة عنف سُجلت منذ تشرين الاول/أكتوبر 2017، عندما اندلعت التمرد المسلح في كابو ديلغادو، شملت 2184 حادثة عناصر مرتبطة بـ"الدولة الإسلامية في موزمبيق" . بعد تدمير مقر أبرشية ميزا في نهاية نيسان/ أبريل الماضي ، توالت أعمال تدمير أخرى في أيام 1 و5 و8 و9 ايار/ مايو على التوالي في قرى مينهون وناكوجا ونافيان، التابعة لأبرشية ميتورو. في مواجهة هذه الحالة، أصبح الأساقفة صوتًا لمن لا صوت لهم.<br /> Fri, 15 May 2026 17:20:31 +0200أفريقيا/غينيا الاستوائية - تعيين أسقف باتاhttps://www.fides.org/ar/news/77686-أفريقيا_غينيا_الاستوائية_تعيين_أسقف_باتاhttps://www.fides.org/ar/news/77686-أفريقيا_غينيا_الاستوائية_تعيين_أسقف_باتاالفاتيكان - عيّن قداسة البابا لاون الرابع عشر الاسقف ميغيل أنجيل نغويما بي إيتيتي، من جمعية القديس دوناتيو ، أسقفاً لأبرشية باتا، وكان حتى الآن الوكيل الرسولي لنفس الكرسي الأسقفي وأسقفاً لأبرشية إبيبيين.<br /><br />ولد ميغيل أنجيل نغويما بي إيتيتي في 13 تموز/ يوليو 1969 في باتا . وبعد أن درس الفلسفة في معهد دون بوسكو للفلسفة والعلوم الإنسانية في لومي واللاهوت في معهد سانت فرانسوا دي ساليس اللاهوتي في لوبومباشي ، حصل على شهادة البكالوريوس في علوم التربية من الجامعة الساليزية البابوية في روما.<br /><br />تم رسامته كاهنًا في 24 تموز/يوليو 2000.<br /><br />تم تعيينه أسقفًا لإبيبيين في 1 نيسان/ أبريل 2017، وتلقى الرسامة الأسقفية في 20 ايار/ مايو من العام نفسه. ومنذ كانون الاول/ديسمبر 2024، يشغل منصب الوكيل الرسولي لأبرشية باتا. Thu, 14 May 2026 17:42:45 +0200أمريكا/بوليفيا - أسكينسيون دي غوارايوس تحتفل بمرور 200 عام على الإيمان والحضور الفرنسيسكاني في منطقة الأمازون البوليفيةhttps://www.fides.org/ar/news/77677-أمريكا_بوليفيا_أسكينسيون_دي_غوارايوس_تحتفل_بمرور_200_عام_على_الإيمان_والحضور_الفرنسيسكاني_في_منطقة_الأمازون_البوليفيةhttps://www.fides.org/ar/news/77677-أمريكا_بوليفيا_أسكينسيون_دي_غوارايوس_تحتفل_بمرور_200_عام_على_الإيمان_والحضور_الفرنسيسكاني_في_منطقة_الأمازون_البوليفيةأسنسيون دي غوارايوس – تحتفل جماعة أبرشية نوفلو دي تشافيز، في الفترة من 13 إلى 15ايار\ مايو، بالذكرى المئوية الثانية لتأسيس هذه البلدة التاريخية الواقعة في شرق بوليفيا، وببداية الرسالة الفرنسيسكانية بين شعب الغوارايو، وهي حضور ترك بصمة عميقة على الهوية الروحية والثقافية للمنطقة.<br /><br />تحت شعار ”أسنسيون، قرنان، هوية واحدة“، تجمع الاحتفالات المؤمنين والسلطات المدنية والدينية، بالإضافة إلى ممثلي الجماعات الأصلية. كتب الأخ كاسبر ماريوس كابرون، OFM، راعي أبرشية أسنسيون ديل سينيور، في رسالته التي نُشرت بمناسبة هذا الاحتفال: " انّ الاحتفال بمرور مائتي عام لا يعني فقط التوقّف عند الماضي، بل أيضًا تولي المهمة التي يعهد بها الرب إلينا اليوم برجاء".<br /><br />تأسست رسالة أسنسيون عام 1826 على يد الراهب الفرنسيسكاني خوسيه غريغوريو سالفاتييرا، وأصبحت واحدة من أبرز الشهادات على التبشير في منطقة الأمازون البوليفية. وعلى مدى قرنين من الزمان، رافق رهبان "رهبنة الإخوة الصغار" الجماعات المحلية، ليس فقط في نشر الإنجيل، بل أيضًا في مجالات التعليم، والتدريب الموسيقي، والتنمية البشرية، والحفاظ على ثقافة ولغة الغوارايا.<br /><br />ويواصل الاب في رسالته، مؤكداً على الارتباط العميق بين هوية الشعب والعمل الارسالي الذي بدأه المرسلون الفرنسيسكان "إن أسنسيون دي غوارايوس ليست مجرد مدينة ذات تاريخ؛ بل هي جماعة نشأت من الإنجيل وتشكلت بفضل إيمان أجيال متعاقبة". <br /><br />لا تزال رعية صعود الرب حتى اليوم مركزًا للحياة الرعوية النشطة. ويشارك الأطفال والشباب بنشاط في الجوقات والأوركسترات التي تحافظ على إحياء التقاليد الموسيقية الموروثة عن الارساليات القديمة.<br /><br />ووفقًا للمنظمين، يتضمن برنامج الذكرى المئوية الثانية قداسات ومسيرات ومظاهر ثقافية تجمع بين الإيمان والهوية الأصلية. وسيترأس القداس الإلهي الرئيسي الأسقف المساعد في لا باز، المونسنيور بيدرو لويس فوينتيس فالنسيا. بالاضافة الى ذلك، يؤكد المنظمون أن "أسنسيون تفتح أبوابها لتشارك فرح شعبها وقوة تقاليدها التي لا تزال حية".<br /><br />يتزامن هذا الاحتفال مع السنة اليوبيلية التي تصادف مرور 800 عام على وفاة القديس فرنسيس الأسيزي.<br />ويقول راعي الكنيسة في ختام رسالته: "المسيح يجمعنا ويرسلنا: من جذور تاريخنا الارسالي نحو كنيسة فصحية ومنفتحة على العالم"، داعياً الجماعة إلى تجديد التزامها بالتبشير.<br /><br />إن تجربة هذين القرنين من العمل الارسالي، التي تمثلت في مرافقة الشعوب الأصلية وحمايتها، وتقدير ثقافتها ولغتها، تذكرنا بأن التبشير الحقيقي يمر عبر الاستماع إلى الجماعات الأصلية وتعزيز كرامتها، وهي جماعات مدعوة لأن تكون أبطالاً في الحياة الكنسية وفي بناء مستقبل أكثر عدلاً واستدامة للأمازون.<br /><br />أُنشئت النيابة الرسولية لنوفلو دي تشافيز، التي تندرج ضمنها رعية أسنسيون دي غوارايوس، في عام 1951 وعُهد بها إلى الرهبان الفرنسيسكان للقيام بالخدمة الرعوية . وهي تشمل مقاطعتي غوارايوس ونوفلو دي تشافيز، في مقاطعة سانتا كروز، وتبلغ مساحتها حوالي 90,000 كيلومتر مربع. يخدم هذا النطاق حوالي 196,000 نسمة، منهم أكثر من 159,000 كاثوليكي، ويضم 21 رعية و21 كاهنًا و25 راهبة و4 طلاب إكليريكية. يرأس الولاية الكنسية حاليًا النائب الرسولي، المونسنيور بونيفاسيو أنطونيو ريمان بانيك . <br /><br />Thu, 14 May 2026 11:02:44 +0200