Fides News - Arabichttps://www.fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.أفريقيا/النيجر - هجوم على مطار نيامي حيث يوجد ألف طن من اليورانيومhttps://www.fides.org/ar/news/77299-أفريقيا_النيجر_هجوم_على_مطار_نيامي_حيث_يوجد_ألف_طن_من_اليورانيومhttps://www.fides.org/ar/news/77299-أفريقيا_النيجر_هجوم_على_مطار_نيامي_حيث_يوجد_ألف_طن_من_اليورانيومنيامي – تعرض مطار ديوري حاماني في نيامي لهجوم في الليلة بين 28 و29 كانون الثاني/ يناير. وفقًا لما أفادت به مصادر محلية، فقد تعرضت منطقة المطار لإطلاق نار مكثف حوالي منتصف الليل بعد أن هاجمت مجموعة مسلحة مجهولة حامية المطار. استمرت المعركة حتى الساعة الثانية صباحًا. وشوهدت آثار قذائف مضادة للطائرات تخترق السماء، ربما لإسقاط الطائرات بدون طيار التي استخدمها المهاجمون.<br />عاد الهدوء الآن إلى مطار العاصمة النيجرية. يقع المطار على بعد 10 كيلومترات من وسط نيامي، ويضم بالإضافة إلى المطار المدني قاعدة 101 التابعة لسلاح الجو النيجري، والتي تستخدمها القوات الأمريكية حتى تمّوز/يوليو 2024 لإدارة الطائرات بدون طيار المستخدمة لدعم القوات المحلية ضد الجماعات الجهادية.<br /><br />تمت إعادة هيكلة المنطقة العسكرية مؤخرًا لاستيعاب قاعدة جديدة للطائرات بدون طيار من صنع تركي تم شراؤها مؤخرًا، ومقر القيادة الموحدة للقوات المسلحة لنيجير وبوركينا فاسو ومالي لمحاربة الجماعات الجهادية التي تهدد الدول الثلاث، الأعضاء في تحالف دول الساحل . ويُقال إن المبنى يستضيف الآن جنودًا روسًا يدعمون المجلس العسكري الحاكم منذ 26 تمّوز/ يوليو 2023. كما يستضيف المبنى 300 جندي إيطالي من آخر بعثة غربية موجودة في البلاد.<br />كما يتم تخزين ألف طن من أكسيد اليورانيوم المركز في مستودعات تقع في المطار، وقد استخرجته المجموعة الفرنسية أورانو من منجم أرليت، وهو موضوع نزاع بين الشركة الفرنسية والجنرالات بعد أن صادرته الأخيرة.<br /><br />كان من المقرر شراء الشحنة النووية من شركة روسية بعد نقلها براً إلى ميناء لومي في توغو، عبر أراضٍ تسيطر عليها جماعات جهادية. لكن الضغوط الدبلوماسية الفرنسية أجبرت السلطات المحلية على تأجيل النقل، وبالتالي بقيت الشحنة عالقة في مطار لومي. يُشتبه في أن الكوماندوز الذي هاجم المطار كان يتألف من أعضاء في JNIM ، وهي إحدى الجماعات الجهادية الأكثر نشاطًا في المنطقة. <br /> <br />Thu, 29 Jan 2026 20:17:04 +0100آسيا/الصين - قرع أجراس كنيسة الحبل بلا دنس في شنجياودو، "كنيسة الصيادين"https://www.fides.org/ar/news/77300-آسيا_الصين_قرع_أجراس_كنيسة_الحبل_بلا_دنس_في_شنجياودو_كنيسة_الصيادينhttps://www.fides.org/ar/news/77300-آسيا_الصين_قرع_أجراس_كنيسة_الحبل_بلا_دنس_في_شنجياودو_كنيسة_الصيادينهانغتشو - "لقد حصلت على سرّ العماد هنا، وأشعر الآن أنني وجدت مجدداً منبع إيماني". يعبّر جوزيف ليو بين، البالغ من العمر ثمانين عامًا، عن تأثره وامتنانه، في نهاية الليتورجيا الاحتفالية لإعادة تكريس وإعادة افتتاح كنيسة الحبل بلا دنس في شينجياودو، في هوتشو.وكان أسقف هانغتشو، جوزيف يانغ يونغتشيانغ، قد ترأس الاحتفال الليتورجي في 17 كانون الثاني/ يناير، يوم عيد القديس أنطونيوس الكبير، الذي شارك فيه عشرات من الكهنة الأبرشيين و500 من العلمانيين والعلمانيات. <br />خضعت الكنيسة لعملية ترميم شاملة، تم تنفيذها بفضل جهود الكهنة وشعب الله وبدعم مالي من السلطات المختصة.<br />حافظت عملية الترميم على عناصر الهندسة المعمارية الأصلية – التي هي جزء منها صينية وجزء منها غربية – مع تحسين الظروف المتعلقة بالسلامة.<br /><br />تعد كنيسة هوتشو واحدة من أفضل الكنائس القديمة المحفوظة في مقاطعة تشجيانغ بأكملها. وهي شاهد حي على مسيرة الإيمان للجماعة الكاثوليكية المحلية. لهذا السبب، تلمع عينا كبير السنّ جوزيف ليو عندما يقول: "كان حضور القداس في الكنيسة المرممة مؤثراً حقاً. فقد حصلت على سرّ المعمودية هنا عندما كنت طفلاً. وبعد أن تعرضت الكنيسة لأضرار، لم نتمكن من الاجتماع إلا في أماكن مؤقتة. رؤيتها اليوم وقد استعادت رونقها القديم أشبه باكتشاف منيع إيماننا من جديد".<br />في عظته، استعرض الأسقف جوزيف يانغ تاريخ الكنيسة والجماعة المحلية، وحث الجميع على المثابرة في الصلاة من أجل الحفاظ على الإيمان، ليشهدوا به للآخرين. جاءت عدة جوقات من أبرشيات هانغتشو لتجعل هذا اليوم الخاص الذي عاشته جماعة شينجياودو أكثر فرحاً بفضل ترانيمها. وقد كفل المتطوعون سير الاحتفال بشكل منظم، حيث قاموا أيضًا بتوفير الرعاية الطبية والمعدات اللازمة للعديد من كبار السن الحاضرين. كما كفلت السلطات المدنية الامتثال الكامل لبروتوكولات السلامة.<br /><br />وتقع الكنيسة التي أعيد افتتاحها في منطقة هوتشو، وهي بلدة صيادين. وبالتالي، فإن معظم الكاثوليك هم من الصيادين. وصل الإنجيل إلى تلك الأماكن بين عامي 1627 و1644. خلال الاضطهاد في القرن الثامن عشر، اضطر المرسلون إلى الاختباء على متن قوارب الصيد ومواصلة عملهم سراً، ليلاً، بينما كانوا يظلون مختبئين على القوارب نهاراً.<br /> <br />بُنيت كنيسة شينجياودو لأول مرة في عام 1895، خلال عهد أسرة تشينغ غوانغشو. أعيد افتتاحها في 22 ايلول/ سبتمبر 1989، وقد خضعت بالفعل لعملية ترميم سابقة في عام 2005.<br /> <br />Thu, 29 Jan 2026 20:12:21 +0100أفريقيا/تشاد - الكاردينال أمبونغو: ”بعد 30 عامًا، رؤية الكنيسة في أفريقيا أصبحت أكثر حداثة من أي وقت مضى“https://www.fides.org/ar/news/77291-أفريقيا_تشاد_الكاردينال_أمبونغو_بعد_30_عام_ا_رؤية_الكنيسة_في_أفريقيا_أصبحت_أكثر_حداثة_من_أي_وقت_مضىhttps://www.fides.org/ar/news/77291-أفريقيا_تشاد_الكاردينال_أمبونغو_بعد_30_عام_ا_رؤية_الكنيسة_في_أفريقيا_أصبحت_أكثر_حداثة_من_أي_وقت_مضىنجامينا – رؤية البابا يوحنا بولس الثاني لـ ”الكنيسة عائلة الله“ ”لم تكن مجرد مثال ثيولوجي، بل كانت خريطة رعوية حقيقية لقارة خرجت من الاستعمار والديكتاتوريات والانقسامات، ولكنها تسكنها إيمان حي ورجاء كبير“. هكذا، في كلمته الافتتاحية للجمعية العامة الثالثة عشرة لـ ACERAC، أشاد الكاردينال فريدولين أمبونغو بيسونغو، رئيس أساقفة كينشاسا، بالرسالة الرسولية ما بعد السينودس Ecclesia in Africa، التي احتفلت للتو بمرور 30 عامًا على صدورها.<br />وقد افتتح الكاردينال أمبونغو، بصفته رئيسًا لندوة المؤتمرات الأسقفية لأفريقيا ومدغشقر ، أعمال الجمعية العامة لـ ACERAC التي تعقد في عاصمة تشاد، نجامينا، في الفترة من 25 كانون الثاني/ يناير إلى 1 شباط/ فبراير، حول موضوع "تحديات الكنيسة، عائلة الله في أفريقيا الوسطى: 30 عامًا بعد إكليسيا في أفريقيا".<br />"قبل ثلاثين عامًا، في ختام السينودس الخاص بأفريقيا، قدم البابا القديس يوحنا بولس الثاني لقارتنا رؤية عميقة من خلال رسالة Ecclesia in Africa. وفيها، دعا الكنيسة إلى أن تكون عائلة الله الكاملة، جماعة متجذرة في المحبة، تتميز بالمصالحة، وتحييها العدالة، وتلتزم بالسلام"، كما يذكر الكاردينال أمبونغو. وبعد مرور 30 عامًا، يؤكد الكاردينال أننا "مدعوون إلى الاعتراف بأن هذه الرؤية لم تصبح قديمة على الإطلاق؛ بل على العكس، فهي أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى".<br />ويواصل الكاردينال "ثلاثون عامًا ليست مجرد مؤشر زمني، بل هي وقت للتفكير الذاتي في الكنيسة". "إنها تدعونا إلى التمييز بوضوح بين ما أثمر نتائج – ولا سيما رؤية الكنيسة كعائلة الله – وما لا يزال هشًا أو غير مكتمل". "بالإضافة الى ذلك، فإنها تجدد إلحاحية المهمة التي عُهد بها إلينا وهي أن نكون صناع المصالحة والعدالة والسلام والرجاء، في إخلاص للإنجيل وفي حوار مع الواقع الملموس لشعوبنا".<br />لهذا السبب، يشير الكاردينال أمبونغو إلى ثلاث "أولويات رعوية توجه تفكيرنا منذ فترة طويلة، والتي مدعوة هذه الجمعية إلى تعميقها وتنظيمها بشكل أكبر". الأول هو تدريب بناة السلام . والثانية هي الحكم الرعوي السينودسي . الثالث هو الالتزام الاجتماعي النبوي . Tue, 27 Jan 2026 18:18:49 +0100أفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - تعرض كاهن للهجوم والسرقة في عملية سطو على الطريقhttps://www.fides.org/ar/news/77290-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_تعرض_كاهن_للهجوم_والسرقة_في_عملية_سطو_على_الطريقhttps://www.fides.org/ar/news/77290-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_تعرض_كاهن_للهجوم_والسرقة_في_عملية_سطو_على_الطريقكينشاسا – تعرض الأب جان ريتشارد إيلونغا، راعي كنيسة قلب مريم الطاهر التابعة لأبرشية مبوجيماي في كاساي الشرقية لاعتداء وحشي في 24 كانون الثاني/ يناير. كان الأب إيلونغا عائدًا من مبوجي- مايي، حيث كان قد ذهب لتلقي تبرع قدره 2000 دولار مخصص لبناء رعيته في كالامباي، في إقليم تشيلينجي، عندما هاجمه بعض اللصوص المسلحين. بالإضافة إلى 2000 دولار، سرق المجرمون أيضًا 512000 فرنك كونغولي، وهاتفه المحمول، ودراجته النارية، وحقيبته، ثم قيدوا الكاهن وتركوه في حالة حرجة. أنقذ بعض المارة الأب إيلونغا ونقلوه إلى أبرشية سانت ألبرت في كابيمبا، ومن هناك تم نقله إلى مبوجيماي لتلقي العلاج الطبي. حالته الصحية مستقرة ويبقى تحت المراقبة.<br />وفقًا لمصادر مختلفة، بعد جمع المبلغ المخصص لبناء الرعية، طلب بعض مساعدي الكاهن منه تقاسم المال. ونظرًا لرفضه القاطع، يُشتبه في أن هؤلاء قد اتفقوا مع مجموعة من اللصوص لسرقة الكاهن وربما قتله أيضًا.<br />زار حاكم كاساي الشرقية، جان بول مبويوا كابو، الكاهن في المستشفى وأدان بشدة هذا العمل الإجرامي. ثم أعاد الحاكم تأكيد التزام الحكومة الإقليمية بتعزيز الأمن وضمان تقديم المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة. <br />Tue, 27 Jan 2026 18:06:16 +0100آسيا/ميانمار - انتهاء الانتخابات: فوز الحزب الممثل للانقلاب العسكريhttps://www.fides.org/ar/news/77287-آسيا_ميانمار_انتهاء_الانتخابات_فوز_الحزب_الممثل_للانقلاب_العسكريhttps://www.fides.org/ar/news/77287-آسيا_ميانمار_انتهاء_الانتخابات_فوز_الحزب_الممثل_للانقلاب_العسكرييانغون - انتهت المرحلة الثالثة من الانتخابات في ميانمار، بعد المرحلتين الأوليين اللتين جرتا في 28 كانون الاول/ديسمبر و11كانون الثاني/ يناير، والتي تميزت بفوز الحزب الممثل للانقلاب العسكري الذي استولى على السلطة في عام 2021، وهو حزب الاتحاد والتضامن والتنمية . وفقًا لما أعلنته اللجنة الانتخابية، فإن فرز الأصوات يؤكد نتائج الجولتين السابقتين، حيث حصل حزب الاتحاد والتضامن والتنمية على أغلبية الأصوات. صوّت حوالي 20٪ من 330 بلدية في البلاد في المرحلة النهائية، ووفقًا للتوقعات، من المتوقع أن يحصل حزب الاتحاد للتضامن والتنمية على 193 مقعدًا على الأقل من أصل 209 مقاعد في مجلس النواب و52 مقعدًا من أصل 78 مقعدًا في مجلس الشيوخ. <br />أعلن رئيس المجلس العسكري، الجنرال مين أونغ هلاينغ، أنه بمجرد انتهاء الانتخابات، سوف يعهد بـ”مسؤوليات الدولة“ إلى حكومة مدنية، من المتوقع أن تتألف من عسكريين يرتدون ملابس مدنية. سوف يجتمع البرلمان الجديد في غضون الشهرين المقبلين، وسوف ينتخب رئيسًا جديدًا للبلاد.<br />وفقًا للتوجيهات المعلنة، فإن الانتخابات، التي استبعدت منها أحزاب ديمقراطية مثل الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، ستُعترف بها دولًا مثل الصين والهند وروسيا والولايات المتحدة، ومن بين الدول الآسيوية المختلفة، كمبوديا ولاوس، وهما عضوان في رابطة دول جنوب شرق آسيا . أما منظمة الآسيان، فقد أعلنت أنها لا تنوي الاعتراف بالحكومة البورمية، حيث لم ترسل مراقبين لها خلال الانتخابات.<br />من بين ممثلي الأحزاب البديلة عن حزب الاتحاد للتضامن والتنمية ، أكد كو كو جي، زعيم حزب الشعب المرشح للانتخابات في منطقة يانغون، والزعيم المخضرم لطلاب ”جيل 88“، أن "الجيش يبرر دوره في سياسة ميانمار بقضايا الأمن والاستقرار". وصرّح "ولكن إذا تمكنا في ميانمار من تحقيق نظام فيدرالي حقيقي، يتم تنفيذه بشكل فعال فإن النزاعات المسلحة ستتضاءل". "وبهذه الطريقة، يمكن تقليص دور الجيش تدريجياً من خلال تعديلات دستورية، مع استعادة الاستقرار“. ”أعتزم العمل تدريجياً على تقليص دور الجيش في السياسة“ قال كو كو غي . ”من المهم إثارة هذه القضايا والإشارة بشكل فعال إلى ما يجب مناقشته في البرلمان الجديد".<br />تُجرى الانتخابات في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من حرب أهلية، مع عواقب وخيمة تتمثل في فقر وعزلة أكثر من 3.5 مليون شخص.لا يوجد إحصاء رسمي لضحايا الحرب الأهلية في ميانمار. وفقًا لمنظمة ”Armed Conflict Location & Event Data“ غير الربحية، التي تجمع تقارير وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية ومختلف المصادر الميدانية، قُتل حوالي 90 ألف شخص منذ انقلاب عام 2021.<br /> <br />Mon, 26 Jan 2026 10:07:19 +0100أفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - مذابح جديدة على يد جهاديي القوات الديمقراطية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطيةhttps://www.fides.org/ar/news/77286-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_مذابح_جديدة_على_يد_جهاديي_القوات_الديمقراطية_في_شرق_جمهورية_الكونغو_الديمقراطيةhttps://www.fides.org/ar/news/77286-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_مذابح_جديدة_على_يد_جهاديي_القوات_الديمقراطية_في_شرق_جمهورية_الكونغو_الديمقراطيةكينشاسا – قُتل ما لا يقل عن 25 شخصًا في شمال كيفو، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في سلسلة من الهجمات التي نُسبت إلى متمردي القوات الديمقراطية المتحالفة . <br />ووفقًا لما أعلنه العقيد آلان كيويوا، المدير العسكري لإقليم لوبيرو، "منذ ليلة 24 كانون الثاني/يناير، أرهبت القوات الديمقراطية المتحالفة سكان قرية موسينجي، في إقليم لوبيرو، حيث أحرقوا عدة منازل ومركزًا صحيًا وكنيسة كاثوليكية". ويضيف الضابط الكونغولي: "في الوقت الحالي، نحزن على وفاة جنديين، احترقا حتى أصبحا غير قابلين للتعرف عليهما". ”يهرب معظم السكان المحليين إلى مدينة بوتيمبو، التي تبعد ما لا يقل عن 30 كيلومتراً. انّ الحصيلة الحالية للضحايا مؤقتة فقط. نحن في انتظار مزيد من المعلومات من فرق الأمن الكونغولية والأوغندية المنتشرة في المنطقة للحصول على تقييم كامل".<br />تقع قرية موسينجي في منطقة موينجي، حيث تسببت الهجمات المتواصلة للجهاديين التابعين لقوات الدفاع الديمقراطية في حالة من انعدام الأمن الشديد. ووفقاً لمصادر من المجتمع المدني، تسببت الهجمات السابقة في المنطقة في مقتل أكثر من 25 مدنياً وإحراق 63 منزلاً.<br />أدت حالة عدم الاستقرار الشديدة في منطقة موينجي إلى إغلاق خمسة مراكز صحية محلية، مما تسبب في معاناة شديدة للسكان المحليين.<br />كما تواصل قوات ADF شن هجماتها في مقاطعة إيتوري المجاورة، حيث قُتل ما لا يقل عن ثلاثة مدنيين ليلة 24 يناير في هجوم مزدوج على قريتي أهومبو ومانغوالو في إقليم إيرومو. ووفقًا لمصادر محلية، فقد تم الإبلاغ عن اختفاء عدد غير محدد من سكان القريتين المستهدفتين.<br />منذ ايار/ مايو 2021، تم فرض حالة الطوارئ في مقاطعتي شمال كيفو وإيتوري للسماح للقوات المسلحة الكونغولية الحصول على سلطات كاملة لمكافحة قوات ADF والجماعات المسلحة الأخرى التي تزرع الموت والدمار في المنطقتين منذ عقود. ولكن بعد مرور ما يقارب من خمس سنوات على فرض هذه الإجراءات، يبدو أن انعدام الأمن في المقاطعتين لا يزال مستمراً. بل على العكس، وفقًا للكهنة النظاميين في أبرشية بونيا ، أدى فرض النظام العسكري إلى تفاقم الوضع . Mon, 26 Jan 2026 09:58:30 +0100آسيا/هونغ كونغ - بركة الكاردينال تاغلي: "ليشرق وجه يسوع دائمًا على هونغ كونغ"https://www.fides.org/ar/news/77284-آسيا_هونغ_كونغ_بركة_الكاردينال_تاغلي_ليشرق_وجه_يسوع_دائم_ا_على_هونغ_كونغhttps://www.fides.org/ar/news/77284-آسيا_هونغ_كونغ_بركة_الكاردينال_تاغلي_ليشرق_وجه_يسوع_دائم_ا_على_هونغ_كونغهونغ كونغ - "ليشرق وجه يسوع المقدس دائمًا على هونغ كونغ". بهذه الكلمات لخص الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي تأملاته وحضّ المشاركين في لقاء الصلاة والغناء والموسيقى الذي أطلق احتفالات الذكرى الثمانين لتأسيس أبرشية هونغ كونغ.<br /> <br />وخلال الاحتفال الذي أقيم يوم الأحد 18 تشرين الاول/ أكتوبر في حديقة تشاتر في هونغ كونغ ، عرض الكاردينال نائب محافظ دائرة التبشير بحسب الكتاب المقدس مصدر وطبيعة الممارسة التقية للبركة المسيحية، قبل أن يبارك بنفسه المشاركين في الحدث والمدينة بأكملها مع الكاردينال اليسوعي ستيفن تشو ساو-يان، أسقف هونغ كونغ.<br /> <br />واستلهم الكاردينال تاغلي جزءًا من البركة التي يعلّمها الله لأبناء هارون في سفر العدد ، واقترحها باعتبارها "البركة التي يرغب الله في منحنا إياها"، بأن يضيء وجهه على الرجال والنساء في كل زمان.<br /> <br />"النعمة التي يمنحها الله لنا ولهونغ كونغ هي وجهه المقدس في يسوع المسيح"، الوجه المرئي والإنساني لله غير المرئي. وجه "إلهي بالكامل وإنساني بالكامل".<br /> <br />ومن بين الطرق التي يمكن فيها الحصول على بركة يسوع هي اللقاء بوجه الطفل، وأشار الكاردينال تاغلي أيضًا إلى "أن الأطفال والشباب هم دائمًا بركة للمجتمع؛ لا يمثّل اي طفل أو شاب "مشكلة".<br /><br />وقال الكاردينال "انّ النعمة الحقيقية لهونغ كونغ هي وجه الله الذي يشرق عليها". وتابع نائب محافظ دائرة التبشير"ليشرق وجه يسوع دائمًا على هونغ كونغ، ولتفرح هونغ كونغ بوجه يسوع" -<br /><br />وأضاف هكذا يمكن تشجيع المؤمنين على "جلب الرجاء للمجتمع"، ليصبحوا "شهودًا شجعانًا للرب".<br /><br />كما حث الكاردينال مجتمع هونغ كونغ بأسره على تعزيز هذه "البركات"، معترفًا بأن الجميع لديهم الفرصة ليصبحوا "بركة للآخرين".<br /><br />خلال الاجتماع، صلّى أفراد وجماعات من مختلف الأعراق والجنسيات من أجل هونغ كونغ باللغات الكانتونية والفلبينية والفرنسية والماندرين والكورية والفيتنامية.<br /><br />في 18 كانون الثاني/ يناير، خلال زيارته القصيرة إلى هونغ كونغ - وفقًا لما أوردته المجلة الأسبوعية المحلية التابعة للأبرشية Sunday Examiner - تمكن الكاردينال تاغلي من التحدث أيضًا مع الأخت كورازون ديميتيلو والأخت فيكتوريا فيكتورينو، من المركز الرعوي الأبرشي للفلبينيين. وقد أوجزت الراهبتان المبادرات التي تروج لها الرعايا المحلية لتعزيز اندماج المهاجرين والدعم الذي تقدمه الأبرشية لطالبي اللجوء واللاجئين، بالتعاون مع القنصلية الفلبينية.<br /> <br />شارك العديد من الكاثوليك الفلبينيين في لقاء الموسيقى والصلاة في حديقة تشاتر. ورفع رعايا كنيسة القديس يوسف في شارع غاردن لافتة ترحيب بالكاردينال تاغلي.<br /><br />تعيش في هونغ كونغ منذ فترة طويلة جالية فلبينية كبيرة. وفقًا للبيانات المحدثة في 31 آب/أغسطس 2021، يبلغ عدد الفلبينيين من بين المقيمين غير الدائمين في هونغ كونغ 177 ألفًا.<br /><br />من بين أكثر من 7 ملايين و400 ألف مقيم دائم، يبلغ عدد الكاثوليك أكثر من 400 ألف. <br /><br /> Sun, 25 Jan 2026 18:59:13 +0100آسيا/الهند - المرسلون الـ"فربيت" إلى جانب القبائل لمكافحة ظاهرة زواج الأطفالhttps://www.fides.org/ar/news/77280-آسيا_الهند_المرسلون_الـ_فربيت_إلى_جانب_القبائل_لمكافحة_ظاهرة_زواج_الأطفالhttps://www.fides.org/ar/news/77280-آسيا_الهند_المرسلون_الـ_فربيت_إلى_جانب_القبائل_لمكافحة_ظاهرة_زواج_الأطفالمومباي - يلتزم المرسلون الـ“فيربيت” بالسير جنباً إلى جنب مع السكان القبليين ومكافحة زواج الأطفال في ولاية ماهاراشترا الهندية، في غرب وسط الهند. وكما أطلع وكالة فيدس المرسل الفيربيتي الأب جون سينغاراير SVD، عالم الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع، "تواجه جماعة الكلمة الإلهية، من خلال لجنتها للعدالة والسلام وسلامة الخلق، منذ أكثر من عقد من الزمن في مقاطعة رايغاد أحد أكثر المشاكل الاجتماعية استعصاءً في الهند: زواج الأطفال".<br /> <br />وكما يشرح الأب سينغاراير، فانّ "جمعية جانسيفا"، وهي مبادرة أطلقتها لجنة العدالة والسلام وسلامة الخلق التابعة لمقاطعة مومباي ، بالتعاون مع أبرشية بومباي، قد اختتمت مؤخرًا حملة توعية استمرت لمدة شهر، ووصلت إلى مناطق لا تصلها الخدمات الحكومية، حيث غالبًا ما تسود العادات القديمة للثقافة القبلية على أحكام القانون.<br /><br />أمّا الأرقام التي سجلها المرسلون مقلقة. فقد كشفت دراسة حديثة أجريت على عشرين مستوطنة من مستوطنات السكان الأصليين الكاتكاري أن 111 فتى و81 فتاة تزوجوا قبل السن القانوني في 258 أسرة. يعاني سكان قبائل كاتكاري من فقر مدقع، يفاقمه الافتقار إلى الأراضي والهجرة القسرية بحثًا عن العمل. وانّ تعليم الأطفال متقطع وغالبًا ما يتوقف، مما يترك المراهقين في وضع هش، وتعتبر الأسر في مثل هذه الظروف أن الزواج المبكر أمر لا مفر منه.<br /><br />في هذا السياق، تبرز مسألة الطبقات الاجتماعية: "لقد عثرنا على مستوطنات كاتكاري تقع في قرى يسكنها أفراد من الطبقات العليا، حيث يُستبعد الأطفال الكاتكاري ويشعرون بأنهم غير مرغوب فيهم"، كما أوضح الأب جون سينغاراير جماعة الكلمة الإلهية ، الذي يعمل في المنطقة منذ بداية عمل جمعية جانسيفا. ويوضح "في سن الثانية عشرة أو الثالثة عشرة، يكون معظم الأطفال قد تخلوا تمامًا عن التعليم. عندها تبدأ الحالة الحقيقية للضعف" .<br />وما يميز نهج رسالة جماعة الكلمة الإلهية، هو الالتزام بالمرافقة بدلاً من الحكم الأخلاقي. متجذرة في الرؤية الإنجيلية للعدالة والرحمة، تسعى الرسالة إلى جعل المسيح حاضرًا بين المهمشين من خلال التضامن الحقيقي والتغيير الملموس.<br /><br />وتقول مانيشا كاباري، امرأة من قبيلة كاتكاري ومنسقة الحملة في جمعية جانسيفا "نحن لا نأتي كغرباء لنخبر الناس بما يجب عليهم فعله". وتضيف "نجلس بجانب العائلات ونستمع إلى صعوباتهم ونساعدهم على رؤية الصلة بين الزواج المبكر والمعاناة التي يعرفونها بالفعل: الفتيات اللواتي يمتن أثناء الولادة، والأطفال الذين لا ينجون، والأزواج الشباب المحاصرون في الفقر".<br /><br />يعمل العاملون مع المرسلين الفربيت SVD بنشاط مع المسؤولين المحليين وقادة القرى، ويبنون جسورًا بين العمل الاجتماعي القائم على الإيمان والحكم المحلي، مما يجعل الحملة أكثر فعالية. ويلاحظ الأب جون سينغاراير"هذا هو عمل مجموعة العدالة والسلام وسلامة الخلق". ويضيف "العدالة تعني مواجهة الهياكل التي تدوس على كرامة الإنسان. السلام يعني خلق ظروف لا تضطر فيها الأسر إلى الاختيار بين البقاء على قيد الحياة ورفاهية أطفالها. وسلامة الخلق تشمل حماية الطفولة نفسها باعتبارها مقدسة".<br /><br />استمرت الحملة لمدة شهر، وشملت ثمانية عشر قرية، ووصلت إلى أكثر من 100 أسرة. أشرك المتطوعون كبار السن، وتحدثوا بشكل منفصل مع الشباب، وتوجهوا إلى الأمهات اللواتي غالباً ما يمارسن تأثيراً صامتاً على قرارات الأسرة. وشرحوا أن السن القانوني للزواج ليس "مجرد قاعدة بيروقراطية" تعسفية، بل هو ضمانة للعيش الميسور .<br />كانت الاستجابة إيجابية للغاية. تعهّد العديد من كبار السن في القرى بثني المجتمع عن الزواج المبكر. لغت ثلاث عائلات حفلات الزفاف التي كانت قد خططت لها. وبدأت الفتيات اللواتي لم يُسألن قط عن مستقبلهن في التعبير عن أملهن في مواصلة الدراسة.<br />تم افتتاح جمعية جانسيفا رسمياً في عام 2013، وهي تمثل التزاماً طويل الأمد من قبل جماعة الفربيت تجاه المجتمعات الأكثر تهميشاً في تالا تالوكا، حيث تجمع بين الخدمة الرعوية والالتزام الاجتماعي.<br />تخطط جمعية جانسيفا لتوسيع الحملة إلى المناطق القبلية المجاورة، مع الاستمرار في زيارة القرى التي تم توعيتها بالفعل، والسير جنبًا إلى جنب مع المجتمعات القبلية، والعمل أيضًا على توفير فرص التعليم والتدريب على سبل العيش وتمكين المرأة.<br /> Sat, 24 Jan 2026 19:11:47 +0100أفريقيا/نيجيريا - تأكيد اختطاف 177 مسيحيًا؛"لا يوجد كاثوليك بين المختطفين" وفقًا لأسقف كادوناhttps://www.fides.org/ar/news/77270-أفريقيا_نيجيريا_تأكيد_اختطاف_177_مسيحي_ا_لا_يوجد_كاثوليك_بين_المختطفين_وفق_ا_لأسقف_كادوناhttps://www.fides.org/ar/news/77270-أفريقيا_نيجيريا_تأكيد_اختطاف_177_مسيحي_ا_لا_يوجد_كاثوليك_بين_المختطفين_وفق_ا_لأسقف_كادوناأبوجا - أكدت السلطات النيجيرية اختطاف ما يقارب من 200 من أتباع الكنيسة من بعض الكنائس يوم الأحد 18 كانون الثاني/ يناير في كورمين والي، في منطقة الحكم المحلي كاجورو في ولاية كادونا. بعد أن نفى بشدة وقوع الحادث ، اعترف المتحدث باسم الشرطة الفيدرالية بنجامين هونديين بأن النفي الأولي من قبل سلطات ولاية كادونا كان يهدف إلى "منع حدوث ذعر لا داعي له أثناء التحقق من الحقائق". وأضاف المتحدث باسم الشرطة: "هذه التصريحات، التي أسيء فهمها على نطاق واسع منذ ذلك الحين، لم تكن إنكارًا للحادث، بل كانت ردًا مدروسًا في انتظار تأكيد التفاصيل على أرض الواقع، بما في ذلك هوية وعدد الأشخاص المعنيين". "وأكدت التحقيقات اللاحقة التي أجرتها الوحدات العملياتية ومصادر الاستخبارات أن الحادث قد وقع بالفعل".<br /> <br />وفقًا لما أبلغه رئيس أساقفة كادونا، الاسقف ماثيو مان-أوسو نداغوسو، لوكالة فيدس في وقت متأخر من مساء أمس، 20 كانون الثاني/ يناير، استنادًا إلى المعلومات المتوفرة لديه، تم اختطاف 176 من أتباع كنيستين تابعتين لكنيسة السيرافيم والكروبيم يوم الأحد 18 كانون الثاني/ يناير. لا يوجد كاثوليك بين المسيحيين المختطفين. ويوضح الأسقف أن الاختطاف الجماعي وقع في قرى نائية جدًا، ومن الصعب جدًا التحقق من المعلومات الواردة من تلك المناطق.<br /> <br />ونشرت الرابطة المسيحية النيجيرية ، وهي المنظمة المسكونية التي تضم الطوائف المسيحية بما في ذلك الكنيسة الكاثوليكية، والتي أعلنت نبأ الاختطاف، أسماء 177 شخصًا مختطفًا . <br /><br />Wed, 21 Jan 2026 10:02:43 +0100آسيا/ميانمار - تمثال لكارلو أكوتيس في ميتكيينا: مثال للشباب البورمي على القداسة الشابة في ظل الأزمة الحاليةhttps://www.fides.org/ar/news/77263-آسيا_ميانمار_تمثال_لكارلو_أكوتيس_في_ميتكيينا_مثال_للشباب_البورمي_على_القداسة_الشابة_في_ظل_الأزمة_الحاليةhttps://www.fides.org/ar/news/77263-آسيا_ميانمار_تمثال_لكارلو_أكوتيس_في_ميتكيينا_مثال_للشباب_البورمي_على_القداسة_الشابة_في_ظل_الأزمة_الحاليةميتكيينا - أقامت أبرشية ميتكيينا، عاصمة ولاية كاشين، وهي منطقة تشهد قتالاً عنيفاً في الحرب الأهلية الدائرة، تمثالاً لكارلو أكوتيس في كاتدرائية القديس كولومبانو. وقد تم تدشين التمثال، الأول من نوعه في ميانمار، في 12 كانون الثاني/ يناير، بمناسبة الذكرى العاشرة لرسامة الأسقف جون لا سام أسقفًا لميتيكينا والذكرى الأولى لرسامته أسقفًا. "انّ الهدف من بناء التمثال هو أن يتعلم الشباب من كارلو أكوتيس كيف يشهدون لإيمانهم في حياتهم، حتى في المحن، خاصة في هذه اللحظة الصعبة التي تمر بها البلاد"، يشرح الأب جون أونغ هتوي، كاهن أبرشية ميتكيينا، لوكالة فيدس. ويضيف"نريد أن نؤكد أن شباب ميانمار يمكنهم أن يستلهموا من أكوتيس أيضًا في عيش إيمانهم من خلال استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي".<br />ويشرح الكاهن "انّ كارلو أكوتيس هو مثال على القداسة الشابة للشباب، الذين يواجهون اليوم تحديًا كبيرًا في طريق نموهم نحو مرحلة البلوغ: عليهم أن يمروا ويبقوا على قيد الحياة في هذه الأزمة التي تشهدها البلاد الممزقة بالحرب الأهلية. يواجه الشباب البورمي العديد من التهديدات الاجتماعية والأخلاقية: المخدرات، العنف، تفكك الأسر، الجريمة، استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في سياق يفتقر إلى الحماية القانونية". ويضيف"لهذا السبب هم خائفون ويبحثون عن نقاط مرجعية مثل تعاليم الكنيسة. إنهم بحاجة إلى الاعتماد على مؤسسات مثل الكنيسة الكاثوليكية التي تتمتع بقيم راسخة وتقترح عليهم أن يبنوا حياتهم على الصخرة التي هي المسيح نفسه".ويلاحظ "كمجتمع كاثوليكي، في ميتكيينا، ولكن أيضًا في الأبرشيات الأخرى، نحاول تنظيم أكبر عدد ممكن من المخيمات الشبابية السنوية وبرامج التكوين الإيماني ومسارات التعليم. نحاول أن نكون قريبين من الشباب ونرافقهم في مسيرة نموهم".<br />ويتابع "يحتاج شباب ميانمار اليوم إلى التفاهم والتوجيه والثقة. وفي الوقت نفسه، عليهم أن يتعلموا قبول مسؤولياتهم، والاعتراف بأخطائهم، وأخذ نصائح كبار السن بعين الاعتبار، والمشاركة بنشاط في الأنشطة المفيدة اجتماعياً. الشباب هم مورد حيوي للمستقبل، لذا علينا أن نعتني بهم".<br />في العديد من مناطق البلاد، وخاصة حيث تدور الاشتباكات والقتال، يمثل المراهقون والشباب جزءًا من السكان الأكثر ضعفًا: يعيش الكثير منهم في الشوارع، وهم أيتام أو بلا أسرة قادرة على حمايتهم، ويخاطرون بأن يصبحوا "جيلًا ضائعًا".<br />للتصدي لهذه التحديات، يستقبل مركز "دون بوسكو" للشباب، التابع لأبرشية ماندالاي في شمال البلاد، والذي تأسس في عام 2014، حوالي 60 شابًا وفتى من خلفيات صعبة، غالبًا من الأيتام أو الذين يعيشون في الشوارع. يعتني بهم المرسلون الساليزيون من خلال توفير الإيواء والطعام والمسكن والتعليم والرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب الأنشطة الرياضية والموسيقية والثقافية، التي تميز الكاريزما الساليزية. كتب الآباء الساليزيون: تتركّز رسالتنا على مرافقتهم في نموهم بأمان وكرامة ورجاء".<br />تعيش ميانمار لحظة تاريخية حساسة للغاية: فقد أدى انقلاب المجلس العسكري في عام 2021 إلى قطع المسار الديمقراطي الهش الذي استمر لمدة عشر سنوات تقريبًا. احتج آلاف الشباب سلميًا من أجل استعادة الديمقراطية، ثم انضموا إلى الكفاح المسلح في صفوف المقاومة، أو في قوات الدفاع الشعبية أو في جيوش الأقليات العرقية. تسبب دخول قانون التجنيد، الذي أصدرته الطغمة العسكرية في عام 2024، في مزيد من الصعوبات للشباب في ميانمار، حيث تم تجنيد 60 ألف شاب قسراً وإرسالهم إلى الجبهة. أجبرت الحملة ما يقارب من مائة ألف شاب على الاختباء أو الفرار إلى الخارج، خاصة إلى تايلاند. يمثل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 35 عامًا 33٪ من سكان ميانمار البالغ عددهم 60 مليون نسمة، ويبلغ متوسط العمر الوطني 27 عامًا. ومن عام 2010 إلى عام 2020، لمح شباب ميانمار بصيصًا من الحرية والفرص. ومع ذلك، أوقف انقلاب عام 2021 هذا العملية، ولكنه أدى إلى إشعال موجة جديدة من المقاومة والالتزام المدني بقيادة الشباب. بالنسبة للعديد من الشباب، لم يكن انقلاب عام 2021 مجرد "حدث سياسي". وكان له صدى شخصي عميق، حيث قضى على تجربة الديمقراطية وحرية التمتع بالحقوق الفردية التي عاشوها. ساهم الانقلاب الذي وقع في عام 2021 في تعزيز الصحوة السياسية للشباب في ميانمار، الذين يعتزمون النضال من أجل إعادة بناء دولة قائمة على قيم السلام والعدالة والديمقراطية والحوار والوحدة.<br /> Tue, 20 Jan 2026 09:47:02 +0100أمريكا/كوستاريكا - الأساقفة مع اقتراب الانتخابات: تكوين الضمائر، تنوير العقول بالإنجيل وإيقاظ الالتزام المدني لدى المؤمنينhttps://www.fides.org/ar/news/77266-أمريكا_كوستاريكا_الأساقفة_مع_اقتراب_الانتخابات_تكوين_الضمائر_تنوير_العقول_بالإنجيل_وإيقاظ_الالتزام_المدني_لدى_المؤمنينhttps://www.fides.org/ar/news/77266-أمريكا_كوستاريكا_الأساقفة_مع_اقتراب_الانتخابات_تكوين_الضمائر_تنوير_العقول_بالإنجيل_وإيقاظ_الالتزام_المدني_لدى_المؤمنينسان خوسيه – انّ رسالة الكنيسة هي "تنوير الضمائر، وإلقاء الضوء من خلال الإنجيل، وإيقاظ الالتزام المدني لدى المؤمنين". هذا ما صرح به أساقفة كوستاريكا مع اقتراب الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في الأول من شباط/ فبراير المقبل.<br /><br />في رسالة مشتركة، خاطب أساقفة البلاد السكان، ولا سيما الشباب، مشددين على أهمية التصويت في الانتخابات. وشجعوهم على المشاركة "بشكل مسؤول وواعي" كوسيلة لمكافحة الامتناع عن التصويت واعتبار العملية الانتخابية لحظة حاسمة في الحياة الديمقراطية للبلاد. وأعرب الأساقفة عن قلقهم إزاء "ارتفاع مستوى الامتناع عن التصويت في الانتخابات السابقة". وفقًا لبيانات الانتخابات الرئاسية لعام 2022، التي انتُخب فيها الرئيس الحالي رودريغو ألبرتو دي خيسوس تشافيز روبليس، لم يذهب 1.418.062 كوستاريكيًا من ذوي حق التصويت إلى صناديق الاقتراع، مسجلين أعلى معدل امتناع عن التصويت في تاريخ البلاد: 40٪.<br /><br />"أنتم حاضر كوستاريكا؛ صوتوا بوعي، بذاكرة، بأمل نقدي. اطلعوا على المعلومات، تحاوروا، قارنوا المقترحات وفكروا في من هم الأكثر احتياجًا" – كما جاء في البيان الصادر عن اللجنة الدائمة للمجلس الأسقفي الكوستاريكي . كرعاة لكم، نقول لكم: كوستاريكا بحاجة إلى منظوركم، وطاقتكم، ومعارضتكم الإبداعية، والتزامكم. أيها الشباب الأعزاء، يطلب رعاتكم من رب الحياة والتاريخ أن يشفع لكم، حتى لا ترثوا التعب أو خيبة الأمل، بل الرغبة في المشاركة، والاهتمام بما نشترك فيه، والإيمان بأن الديمقراطية يمكن ويجب تجديدها وتعزيزها.<br /><br />في رسالة CECOR، خاطب الأساقفة الكهنة أيضًا مشددين على أن "ممارسة التصويت هي تعبير ملموس عن المسؤولية المدنية، ووسيلة مشروعة للسعي إلى الخير العام، وتعبير عن ديمقراطية راسخة وبناءة. نحثكم على تشجيع شعب الله على الاطلاع على المعلومات والتمييز والمشاركة بنشاط في الانتخابات، مع التذكير بأن مستقبل كوستاريكا يبني على التزام اليوم".<br /><br />في 1 شباط/فبراير المقبل، سيتم انتخاب الرئيس، الذي يجب أن يحصل على 40٪ من الأصوات في الجولة الأولى وإلا سيتم إجراء جولة إعادة، وأعضاء البرلمان. هناك 20 مرشحًا للرئاسة، من بينهم 5 نساء.<br /> <br />Tue, 20 Jan 2026 09:20:27 +0100أفريقيا/مصر - اسقف الملكيين الكاثوليك شامي: في ”الأيام الصعبة“ التي يمر بها العالم، لنصلّ ونصم ونطلب نعمة السلامhttps://www.fides.org/ar/news/77251-أفريقيا_مصر_اسقف_الملكيين_الكاثوليك_شامي_في_الأيام_الصعبة_التي_يمر_بها_العالم_لنصل_ونصم_ونطلب_نعمة_السلامhttps://www.fides.org/ar/news/77251-أفريقيا_مصر_اسقف_الملكيين_الكاثوليك_شامي_في_الأيام_الصعبة_التي_يمر_بها_العالم_لنصل_ونصم_ونطلب_نعمة_السلامبقلم الأسقف جان - ماري شامي *<br /><br />القاهرة – في ظل مشهد عالمي تمزقه الصراعات، حيث "عادت الحرب إلى الواجهة وانتشرت الحماسة الحربية" ، ننشر رسالة نداء من الأسقف جان ماري شامي، النائب البطريركي العام لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في مصر والسودان وجنوب السودان.<br /> <br />انّ الرسالة موجهة إلى مؤمني الكنيسة الملكيّة الكاثوليكيّة وإلى جميع ذوي الإرادة الصالحة إلى التضرع من أجل هبة السلام للجميع.<br /><br /><br /> §§§<br /><br /><br />أيها الإخوة والأخوات الأحباء،<br />أيها الأصدقاء صنّاع السلام،<br /><br />"طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يُدعون." <br /><br />فـي هـذه الأيام العصيبة الـتي يمرّ بها عالمنا، تـتعرّض قـلوبُـنا لاخـتبارٍ عـميق. إنّ الأحـداث الألـيمة الـتي تـضرب لـبنان وسـوريـا وإيـران، وسـواها من المناطـق، تـضعنا أمـام أزمـةٍ عـالمـيةٍ غـير مسـبوقـة فـي اتـساعـها. ويـبدو أنّ العنف والخوف وعدم اليقين يفرضون أنفسهم، فيما تتأوّه الإنسانيّة جمعاء مترقّبةً سلامًا حقيقيًا.<br /><br />أمام هذا الواقع، قد نشعر بالعجز. لكنّنا، كمؤمنين، نعلم أنّنا لسنا يومًا بلا سلاح. فقد قال لنا الرب يسوع بوضوح|<br />"اسألوا تعطوا…" <br />ويذكّرنا الكتاب المقدّس أيضاً:<br />"...أنتم لا تنالون لأنكم لا تطلبون بما فيه الكفاية." <br /><br />اليوم، وباسم يسوع المسيح، نريد أن نتوجّه إلى الآب، آب كلّ رحمة. نريد أن نطلب إليه، بإيمان ٍ ومثابرة، أن يتدخّل، أن يتدخّل بقوّة، وأن يفرض سلامه حيث تُظهر القوّة البشرية حدودها.<br /><br />لذلك أوجه هذا النداء لا إلى مؤمني كنيستنا الملكيّة الكاثوليكيّة فحسب، بلّ إلى جميع ذوي الإرادة الصالحة الذين يحملون في قلوبهم رغبةً صادقة في السلام والعدل والمصالحة.<br /><br />أدعوكم إلى أن نسير معًا في درب ٍ روحيٍّ متطلّب ٍ ومثمر: درب الصلاة والصوم والسجود.<br />ليختر كل ّ واحدٍ منّا طريقةً ملموسة للصوم، بحسب إمكاناته وتمييزه. فالصوم ليس مجرّد حرمان، بل هو ينبوع نعمة، وعمل تواضع وثقة، وانفتاح داخلي على عمل الله. ويعلّمنا الرب أنّ بعض الانتصارات الروحيّة لا تُنال إلا بالصوم والصلاة.<br /><br />كما أدعوكم إلى عيش أربعين يومًا من السجود، بحيث يجد كل ّ واحدٍ كنيسةً أو مصلى أو مكانًـا للخلوة. لتكن هذه الأيام الأربعون استعدادًا روحيًا للصوم الكبير، ولكن لتُقدَّم منذ الآن خصوصاً من أجل وحدة الشعوب، السلام في العالم ورحمة الله على إنسانيّتنا المجروحة.<br /><br />لقد حان الوقت لأن نتحمّل مسؤولياتنا كمسيحيين، كمؤمنين. وإن لم نكن قادرين دائما على العمل بوسائل سياسية أو بشرية، فإنّنا نستطيع — وعلينا — أن نعمل برابطتنا السماوية، بشركتنا الحيّة مع الرب، متشفّعين لديه بالصوم والصلاة.<br /><br />وفي هذا الروح، لنصل ِّ بثقة بشفاعة القديـسة مريـم ليسوع المصلوب، الشاهدة المتواضعة للإنجيل، صانعة السلام ورسولة الرجاء للأرض المقدّسة وكل ّ الشرق الأوسط. فلتعلّمنا التخلّي الكامل لإرادة الآب، ولتتشفع من أجل شعوبنا المجروحة، كي ينتصر سلام الله حيث تسعى الكراهية والعنف إلى فرض نفسيهما.<br /><br /> لنخرج من راحتنا المعتادة. لندخل في شـركة صلاة تتخطّى الحدود والثقافات والأديان. لنكن صانعي سلام وصانعي رحمة.<br /><br />لقد حان الوقت.<br />أتوسّل إليكم: لنتّحد معًا ولنصل ِّ .<br />وإليكم جميعًا، وإلى عائلاتكم،<br /><br />ليكن ربّنا يسوع المسيح،<br />النور الحقيقي المولود من الآب قبل كل ّ الدهور،<br />أمامكم ليقودكم في طريق الحق،<br />وخلفكم ليحفظكم من كل ّ شر،<br />وإلى جانبكم ليقوّيكم في التجربة،<br />وليَمكُث في قلوبكم حياةً وقيامة،<br />كاشفًا لكم عظمة محبّته وعذوبة سلامه.<br /><br /> <br /><br /><br />* رئيس اساقفة طرسوس شرفاً<br /> نائب بطريركي عام للروم الملكيّين الكاثوليك في مصر والسودان وجنوب السودان <br />Thu, 15 Jan 2026 15:03:28 +0100أفريقيا/إثيوبيا - الذكرى العاشرة لتأسيس أبرشية باهر دار-ديسي: شهادة على الصمود وعمل الله الخلاصيhttps://www.fides.org/ar/news/77245-أفريقيا_إثيوبيا_الذكرى_العاشرة_لتأسيس_أبرشية_باهر_دار_ديسي_شهادة_على_الصمود_وعمل_الله_الخلاصيhttps://www.fides.org/ar/news/77245-أفريقيا_إثيوبيا_الذكرى_العاشرة_لتأسيس_أبرشية_باهر_دار_ديسي_شهادة_على_الصمود_وعمل_الله_الخلاصيباهر دار – تتميز منطقة أمهرة في شهر يناير بجدول حافل بالفعاليات الدينية والثقافية. وتتميز باهر دار بشكل خاص بكونها إحدى المدن التي تحتفل بهذه الفعاليات بروح عالية وحماس كبير، على الرغم من الصراع الدائر. ومن بين هذه الأحداث الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس الأبرشية، التابعة لأبرشية أديس أبابا المتروبوليتانية، ووضع حجر الأساس للكاتدرائية الجديدة والأولى التي وصفها الأسقف ليسان-كريستوس بأنها "علامة على عصر جديد من النعمة".<br /> <br />"على الرغم من أن حجر الأساس سيتم وضعه خلال الاحتفال بالذكرى العاشرة لإنشاء أبرشية باهر دار-ديسي، فإن بناء الكاتدرائية هو مشروع طويل الأمد سيتطلب دعماً مستمراً حتى بعد انتهاء الاحتفالات"، قال الأسقف، معترفاً بالتحديات اللوجستية المرتبطة ببناء مبنى من هذا النوع في فترة من الاضطرابات الإقليمية.<br /><br />على الرغم من عدم الاستقرار المحيط، يسلط القادة الدينيون الضوء على هذا الحدث المهم باعتباره شهادة على المرونة و"عمل الله الخلاصي". وقد وصف الأسقف هذا الذكرى السنوية بأنها علامة فارقة تتميز بالتأمل الروحي والدعوة إلى التضامن، في الوقت الذي تواصل فيه منطقة أمهرة صراعها المدمّر. فهذه المنطقة منخرطة في حرب مستمرة أربكت الحياة اليومية، وتسببت في نزوح الآلاف من السكان، وخلقت وضعًا إنسانيًا كارثيًا.<br /><br />من بين عواقب الصراع الحالي، هناك 4.9 مليون طالب خارج المدارس، ولا تزال المرافق الصحية تفتقر إلى الطاقم الطبي والأدوية اللازمة للعلاج والوقاية. ومع ذلك، على الرغم من الاختلافات الثقافية والعرقية واللغوية، فقد اختلطت الجماعات المحلية وهناك رابط اجتماعي قوي بين الناس.<br /> <br /> <br />Wed, 14 Jan 2026 09:56:51 +0100آسيا/فيتنام - 61 شماسًا فيتناميًا جديدًا رُسموا منذ بداية العام الجديدhttps://www.fides.org/ar/news/77244-آسيا_فيتنام_61_شماس_ا_فيتنامي_ا_جديد_ا_ر_سموا_منذ_بداية_العام_الجديدhttps://www.fides.org/ar/news/77244-آسيا_فيتنام_61_شماس_ا_فيتنامي_ا_جديد_ا_ر_سموا_منذ_بداية_العام_الجديدبقلم أندرو دوان ثانه فونغ<br /> <br />هوي - "ستصبحون أنتم أنفسكم ميسرين للوحدة والإيمان والرجاء من خلال خدمة إعلان كلمة الله، بالإضافة إلى إظهار جمال الدعوة الكهنوتية في الحياة اليوم". هذا ما أعرب عنه الاسقف جوزيبي دانغ دوك نغان من أبرشية هوي خلال قداس رسامة 21 شماسًا في أبرشية هوي، في عيد مريم العذراء أم الله، في 1 كانون الثاني/ يناير 2026، في كاتدرائية فو كام، في مدينة هوي، في وسط فيتنام.<br />حث الأسقف جوزيبي المرشحين للكهنوت قائلاً: "عندما تحرككم محبة صادقة للمسيح وتعيشون حياة تقوى كاملة في هذه الحالة، ستكونون أكثر ارتباطاً بالمسيح بقلب غير منقسم؛ وستكونون أحراراً في خدمة الله والإنسانية؛ وستكونون أكثر استعداداً لمساعدة الناس على الولادة من جديد، والتجذر والنمو في الإيمان. لا تفقدوا إيمانكم بالإنجيل، لأنكم لستم مجرد مستمعين، بل خدام الإنجيل، ومدعوون إلى أن تشهدوا لسر الإيمان بضمير نقي".<br />في اليوم الأول من العام الجديد 2026، قام أسقف أبرشية فينه لونغ، بيترو هوينه فان هاي، برسامة 12 شماسًا من أبرشية فينه لونغ في كاتدرائية فينه لونغ، في أقصى جنوب فيتنام. خلال القداس، ذكّر الأسقف بيترو الجماعة بالصلاة من أجل السلام في العالم الحالي، حيث لا تزال الحروب والمعاناة والموت مستمرة. وعلى وجه الخصوص، خاطب الأسقف المرشحين للرسامة، ودعا الله أن يباركهم ويمنحهم الكثير من النعم، حتى يظلوا أمناء ويواصلوا مسيرتهم الدعوية في اتباع الرب.<br />وفي جنوب فيتنام أيضًا، أُقيمت قداس رسامة 20 طالبًا من معهد القديس يوسف في كاتدرائية نوتردام، الواقعة في قلب مدينة هوشي منه، في الساعة 8:30 من صباح يوم الخميس 8 كانون الثاني/ يناير 2026. وأكد الاسقف المساعد لأبرشية سايغون، جوزيف بوي كونغ تراك، الذي ترأس القداس: "رتبة الشماسية التي سيتلقونها هؤلاء الطلاب نبيلة جدًا، فهي ليست بركة لهم ولأسرهم فحسب، بل بركة للكنيسة أيضًا. الرسامة ليست نقطة وصول، بل مسيرة مستمرة إلى الأمام".<br /><br />ثم تابع قائلاً: "لكي يصل الخلاص من خلالكم إلى الآخرين، لا تنسوا النعمة التي تلقيتموها من خلال وضع يدي الأسقف عليكم؛ عليكم أن تدرسوا بجدية وأن تعلموا التعليم المسيحي. عليكم أن تكونوا قدوة حسنة للمؤمنين الكاثوليك بأقوالكم وأفعالكم ومحبتكم وإيمانكم وطهارتكم".<br /><br />في الوقت عينه، وفي هذه المدينة عينها، وهي الأكثر اكتظاظًا بالسكان في فيتنام، في الساعة 8:30 من صباح يوم الخميس 8 كانون الثاني/ يناير 2026، وضع الأسقف جون بابتيست نغوين هوي باك - أسقف أبرشية بان مي ثوت - يديه ورسّم 8 شمامسة و9 كهنة من جمعية الكلمة الإلهي في كنيسة فو ترونغ، في أبرشية سايغون.<br /><br />انّ موضوع السنة الرعوية 2026 للكنيسة الفيتنامية هو "كل مسيحي هو تلميذ مرسل"، ومن خلال الموضوع الذي تم اختياره، يدعو مجلس الأساقفة الفيتناميين كل مسيحي إلى العيش وفقًا لهويته ورسالته، ليصبح نورًا يعلن الإنجيل في وطنه من خلال الصلاة ودراسة كلمة الله والشهادة للإنجيل. من المأمول أن يقدم الـ 61 إكليريكيًا الذين رُسموا شمامسة في الأيام الأولى من العام الجديد 2026 مساهمة مهمة في حقل الرسالة الواسع الذي يضم أكثر من 90 مليون فيتنامي لا يعرفون الله بعد. <br />Wed, 14 Jan 2026 09:47:59 +0100آسيا/البحرين - مريم العذراء، حامية ومرافقة ملايين الكاثوليك البعيدين عن أوطانهم: نيابة شمال الجزيرة العربية واحتفال عيد سيدة العربيةhttps://www.fides.org/ar/news/77241-آسيا_البحرين_مريم_العذراء_حامية_ومرافقة_ملايين_الكاثوليك_البعيدين_عن_أوطانهم_نيابة_شمال_الجزيرة_العربية_واحتفال_عيد_سيدة_العربيةhttps://www.fides.org/ar/news/77241-آسيا_البحرين_مريم_العذراء_حامية_ومرافقة_ملايين_الكاثوليك_البعيدين_عن_أوطانهم_نيابة_شمال_الجزيرة_العربية_واحتفال_عيد_سيدة_العربيةعوالي - يتم الاحتفال يوم السبت الذي يلي عيد معمودية الرب في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية باعتباره عيد سيدة الجزيرة العربية . هذا العام، ترأس الاحتفال في البحرين النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية، ألدو بيراردي، O.SS.T.، يوم السبت 10 كانون الثاني/ يناير في كاتدرائية هوالي، قبل أن يغادر في اليوم التالي إلى الكويت في انتظار وصول امين سرّ حاضرة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، لتكريس كنيسة سيدة الأحمادي كبازيليكا صغرى للنيابة التي تضم البحرين والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية. كما أكد بيراردي لوكالة فيدس أن الكنائس الأخرى التابعة للنيابة الأسقفية ستحتفل بعيد OLA يوم السبت 17 كانون الثاني/ يناير.<br /><br />فيما يلي القصة، المأخوذة من كتاب أخوية القديس أريتا ورفاقه في نيابة شمال الجزيرة العربية، التي يرعاها الأسقف ويرشدها النائب الرسولي، عن جذور هذا التكريم للسيدة العذراء وكيف تطور وتغير في الخليج.<br /><br />إن تكريم العذراء مريم بألقاب محلية أو وطنية هو سمة مميزة لكاثوليكية، تعكس العلاقة الوثيقة بين مريم والشعوب المختلفة في العالم. منذ القرون الأولى، كان المسيحيون يدعون أم الله بطرق تعبر عن تاريخهم وثقافتهم وخبراتهم الحياتية. لذلك، يحتفظ كل بلد - وغالبًا كل مدينة أو منطقة - بلقب مريمي يعبر عن الطريقة التي يدرك بها المؤمنون حضور مريم الأمومي بينهم. على سبيل المثال، كان البابا فرنسيس يكنّ تقديسًا عميقًا للسيدة لوجان، شفيعة وطنه. كما ينظر الكاثوليك اليابانيون إلى العذراء في تسوانو، التي ترمز إلى بقاء المسيحية في اليابان خلال فترة قمعها. وتفتخر إسبانيا بوفرة استثنائية من الألقاب المريمية، من سيدة مونتسيرات إلى سيدة بيلار، كل منها نشأ من قرون من الصلاة والمعجزات والولاء الشعبي.<br /><br />في هذا النسيج الواسع والمتنوع من المحبة المريمية، يبرز لقب سيدة الجزيرة العربية بفضل صداه الروحي الفريد. على عكس العديد من الألقاب المريمية المتجذرة في الثقافات ذات الأغلبية المسيحية أو في التقاليد العلمانية، ظهر هذا اللقب في منطقة يعيش فيها المسيحيون في صمت وتواضع، وغالبًا دون أي علامات خارجية. ومع ذلك، في قلب شبه الجزيرة العربية، تم الترحيب بمريم كأم وحامية ورفيقة لملايين الكاثوليك البعيدين عن أوطانهم. لا يعبر لقبها عن الهوية الجغرافية فحسب، بل يعبر أيضًا عن الثقة العميقة للكنيسة التي تعيش في الشتات، والتي تجد فيها حامية حنونة تراقب حياة أبناءها وعيشهم الإيمان في الخليج.<br /><br />تعود أصول تكريم سيدة الجزيرة العربية إلى منتصف القرن العشرين، عندما وصل الرهبان الكرمليون المتجردون، القادمون من العراق، إلى الكويت في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي لمساعدة الجالية الكاثوليكية المتنامية. وكان من بين أولوياتهم الرعوية توفير الغذاء الروحي لرعية متنوعة: عمال وعائلات ومهاجرون يتوقون بشدة إلى الشعور بالانتماء والحماية الإلهية في بلد بعيد عن وطنهم. في هذا السياق، أدخلت الكرمليون صورة مريمية، عُرفت لاحقًا باسم سيدة العربية، لتكون حضوراً أموميّاً موحداً للكاثوليك المنتشرين في الخليج.<br /><br />انّ الصورة الحالية مأخوذة من تمثال عام 1919 لسيدة جبل الكرمل من كنيسة دير ستيلا ماريس في حيفا، إسرائيل. وقد تم إحضار طبعة حجرية لهذه الصورة إلى أحمدي في الكويت في 1 ايار/ مايو 1948، حيث تم تبجيلها علنًا اعتبارًا من عيد الحبل بلا دنس في نفس العام، بفضل جهود الأب تيوفانو أوبالدو ستيلا، O.C.D.، أول رئيس أبرشي ثم نائب أبرشي للكويت، المكلف من قبل البابا بيوس الثاني عشر.<br /><br />في عام 1949، مع تزايد الولاء، بدأت جماعة مريم العذراء في استخدام صورتها الخاصة للسيدة العذراء المعجزة، مما دفع الأسقف ستيلا إلى طلب تمثال جديد من إيطاليا. تم نحت التمثال من خشب الأرز اللبناني، وتم إحضار تمثال السيدة العذراء مع الطفل إلى البابا بيوس الثاني عشر لتباركه. في 17كانون الاول/ ديسمبر 1949، عشية السنة المقدسة لليوبيل، بارك البابا بيوس الثاني عشر شخصياً التمثال الذي تم صنعه حديثاً في قصور الفاتيكان وتم تصويره وهو يصلي أمامه: لفتة استثنائية تركت أثراً عميقاً على بداية الولاء. نُقل التمثال جوًا إلى الكويت واستُقبل بفرح في 6 كانون الثاني/يناير 1950 في مزار أحمدي، حيث سرعان ما أصبح محور الصلاة اليومية.<br /><br />أظهر البابا بيوس الثاني عشر حبه لهذا اللقب المريمي مرة أخرى عندما أهدى في عام 1956 إلى مزار أحمدي شمعة كبيرة مزخرفة، اختارها من بين الشموع التي أُهديت له خلال احتفال عيد الشموع في ذلك العام. في العام التالي، استجابة لطلب النائب الرسولي الجديد للكويت، فيكتور ليون إستيبان سان ميغيل إيرسي، أصدر الأب الأقدس مرسوم Regnum Mariae، المؤرخ في 25 كانون الثاني/ يناير 1957، الذي أعلن فيه رسميًا سيدة العربية شفيعة رئيسية للأراضي والنيابة الرسولية للكويت.<br /><br />حقق هذا التكريم أول انتصار كبير له في عام 1960، بمناسبة الذكرى العاشرة لوصول التمثال إلى الكويت. وكتعبير عن الامتنان للنعمة التي اعتبرها المؤمنون أنها جاءت بفضل شفاعة مريم، دعا النائب الرسولي للكويت المؤمنين إلى المساهمة طوال عام 1959 في صنع تاج ذهبي ثمين. صُنعت التاجات بعناية فائقة في أدق التفاصيل، ووزنها أكثر من رطلين من الذهب الخالص ومزينة بالماس والياقوت واللؤلؤ من الخليج - بما في ذلك واحدة قدمها النائب الرسولي شخصيًا - وأُرسلت التاجات إلى روما وقدمت إلى البابا القديس يوحنا الثالث والعشرين في 17 آذار/ مارس 1960. من خلال وزير الخارجية، الكاردينال دومينيكو تارديني، فوض البابا الكاردينال فاليريان غراسياس، رئيس أساقفة بومباي، لتتويج التمثال نيابة عنه. بعد قداس بابوي مهيب، وضع الكاردينال التاجين الذهبيين على رأس الطفل يسوع والسيدة العذراء، ليختتم بذلك أحد أجمل فصول التاريخ المبكر لهذا التكريم.<br /><br />وفي العصر الحديث، قاد الأسقف الراحل كاميلو بالين، MCCJ، وهو من أشد المتحمسين للسيدة العذراء ورعاة الرؤية، هوية مريمية متجددة للكنيسة في الخليج. تحت قيادته، تم تتويج تمثال سيدة العربية بشكل رسمي وكنسي في الأحمدي في عام 2011، في حفل ترأسه الكاردينال أنطونيو كانيزاريس لوفيرا نيابة عن البابا بندكتس السادس عشر. في 5 كانون الثاني/ يناير 2011، وافق البابا بندكتس السادس عشر على رعاية سيدة العربية كشفيعة رئيسية للخليج العربي، سواء في نيابة الكويت الرسولية أو نيابة العربية الرسولية، التي أعيد تنظيمها لاحقًا في نيابة شمال الجزيرة العربية الرسولية ونيابة جنوب الجزيرة العربية الرسولية. كما طلب الأسقف بالين من الكرسي الرسولي تحديد عيد سيدة العربية في السبت الذي يلي عيد معمودية الرب، مع الإذن الرعوي بالاحتفال به في يوم الأحد. كتعبير عن ذروة تديّنه، بدأ وقاد بناء كاتدرائية سيدة العربية في البحرين، التي تم تكريسها في عام 2021 من قبل الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي، الذي كان آنذاك عميد مجمع تبشير الشعوب واليوم نائب محافط مجمع التبشير، قسم التبشير الأولي والكنائس الخاصة الجديدة .<br /> <br />على هذا الأساس، أكد الأسقف بيراردي، خليفة بالين، على الأهمية الدائمة لهذه الحضور المريمي. في عام 2025، أشرف على رفع مزار أحمدي، مقر التمثال الأصلي الموقر، إلى مرتبة كنيسة صغيرة. يلاحظ الأسقف ألدو أن الوجود المستمر لتمثال مريمي لأكثر من 75 عامًا في قلب شبه الجزيرة العربية أمر استثنائي، بالنظر إلى السياق الثقافي والديني للمنطقة، حيث الصور المقدسة محدودة عمومًا. إن بقاءها واستمرار تبجيلها يشهدان ليس فقط على حماية مريم السرية والقوية، بل أيضاً على إيمان الكنيسة الراسخ الذي تعيش شهادتها بصمت وتواضع وتقوى عميقة.<br /><br />اليوم، لا يزال إيمان الناس بسيدة العربية يتعمق. وتشكّل صورتها رمز للوحدة بالنسبة للجماعة الكاثوليكية المتنوعة بشكل استثنائي في الخليج، ومنارة رجاء للمهاجرين والعمال، والتأكيد على ان أم الله ترافق أبناءها حتى في الأراضي التي يجب أن يعيش فيها المسيحيون بتحفّظ وتواضع. هذا التكريس المزدهر - الذي شكله المرسلون، وعززته الرؤية الرعوية، وقدسه صلوات الملايين من الناس - يظل شهادة مشرقة على القلب المريمي الحي للكنيسة في شبه الجزيرة العربية.<br /><br /> <br />Tue, 13 Jan 2026 09:58:31 +0100أفريقيا/السودان - التعليم في شمال دارفور: مسألة بقاء وحماية اجتماعيةhttps://www.fides.org/ar/news/77229-أفريقيا_السودان_التعليم_في_شمال_دارفور_مسألة_بقاء_وحماية_اجتماعيةhttps://www.fides.org/ar/news/77229-أفريقيا_السودان_التعليم_في_شمال_دارفور_مسألة_بقاء_وحماية_اجتماعيةبورت سودان - منذ اندلاع الحرب في السودان في 15 نيسان/ أبريل 2023، كان قطاع التعليم من أكثر القطاعات تضرراً، لا سيما في الولايات الهشة تاريخياً مثل شمال دارفور.<br /><br />انّ الفقر والكوارث الطبيعية وانهيار المؤسسات الحكومية، التي تهدد مستقبل عشرات الآلاف من الأطفال، إلى جانب العنف المسلح، هي الصورة التي يصفها تقريران صدرا مؤخرا عن منظمة دعم ضحايا دارفور، والتي تظهر حالة تعليمية كارثية، لا سيما في منطقتي ساراف عمرة، التي يقدر عدد سكانها بـ 301 ألف نسمة، وكتوم. في هاتين المنطقتين، لا يحصل الأطفال على التعليم منذ أكثر من 3 سنوات. وفقًا لتقديرات اليونيسف، بسبب إغلاق المدارس وتصاعد العنف، سيبقى 7.9 مليون طفل خارج المدرسة في السودان بحلول نهاية عام 2025.<br /><br />وفقًا للتقارير التي نشرتها الصحافة المحلية، تحول تعليق التعليم إلى أزمة هيكلية تهدد النسيج الاجتماعي بسبب انعدام الأمن وتدهور الوضع الاقتصادي وانهيار الخدمات الأساسية في منطقة تضم مزيجًا من المجتمعات المستقرة والرعاة.<br /><br />انه وضع المعلمين ليس أفضل من وضع المدارس. في سرف عمرة، تعرض المعلمون لتعليق شبه كامل لرواتبهم لأكثر من عامين، باستثناء دفعات جزئية محدودة، لا تتجاوز 60٪، لمدة ثمانية أشهر فقط، بمبالغ لا تكفي لتغطية حتى الحد الأدنى من تكاليف المعيشة. أدى غياب الرواتب والحوافز إلى هجرة واسعة النطاق للموظفين المدرسيين بحثاً عن الأمان أو مصادر دخل بديلة، مما أدى إلى تفاقم النقص في المعلمين المؤهلين وعرقلة أي محاولة لاستئناف التعليم، حتى في ظل البنية التحتية الهشة للغاية. بالإضافة إلى ذلك، تعرضت المنطقة في عام 2024 لأمطار غزيرة وفيضانات ألحقت أضراراً جسيمة بالمباني المدرسية وجعلت العديد منها غير صالحة للاستخدام. وبدون صيانة ودعم، أصبحت المدارس مبانٍ متهالكة، غير قادرة على توفير بيئة تعليمية آمنة.<br /><br />إن استمرار تعليق الرواتب، وتشريد عدد كبير من الطلاب، ونقص الكتب المدرسية والمواد التعليمية، وغياب البنية التحتية المناسبة، لن يسمح بإعادة فتح المدارس دون تدخل إنساني مناسب وعاجل ومنظم ودائم ودعم خارجي. ووفقاً لما ورد في التقارير، فإن الإغلاق المطول للمدارس يؤدي إلى زيادة مقلقة في معدلات التسرب من المدارس وعمل الأطفال. وقد اضطر الكثيرون إلى الالتحاق بالمدارس القرآنية التقليدية كحل أخير، بينما اضطر آخرون إلى العمل في الأسواق لإعالة أسرهم.<br /><br />وخلصت منظمة دعم ضحايا دارفور إلى أن التعليم في شمال دارفور لم يعد مجرد خدمة عامة، بل أصبح مسألة بقاء وحماية اجتماعية. فاستمرار التعليم، حتى في أبسط أشكاله، يمثل خط الدفاع الأخير ضد الجهل والعنف وضياع جيل بأكمله.<br /> <br />Fri, 09 Jan 2026 18:42:06 +0100أفريقيا/تنزانيا - إنشاء أبرشية باريادي وتعيين أول أسقف لهاhttps://www.fides.org/ar/news/77223-أفريقيا_تنزانيا_إنشاء_أبرشية_باريادي_وتعيين_أول_أسقف_لهاhttps://www.fides.org/ar/news/77223-أفريقيا_تنزانيا_إنشاء_أبرشية_باريادي_وتعيين_أول_أسقف_لهاالفاتيكان - أقام الأب الأقدس أبرشية باريادي، التي انفصلت عن أبرشية شينيانغا، وجعلها تابعة لأبرشية موانزا المتروبوليتانية. وعيّن الأب الأقدس الاسقف بروسبر بالتازار ليمو، الذي كان حتى الآن اسقفاً مساعدًا لأروشا، أول اسقف للأبرشية الجديدة.<br />ولد الاسقف بروسبر بالتازار ليمو في قرية كيو، بلدية كيليم، مقاطعة موشي، منطقة كليمنجارو، أبرشية موشي، في 20 آب/ أغسطس 1964. بعد دراسته الابتدائية في ماوا ونغوردوتو، أروشا، ودراسته الثانوية في مدرسة سانت توماس الأكويني الصغرى في أروشا، درس الفلسفة في مدرسة سيدة الملائكة في كيبوشو، موشي، واللاهوت في مدرسة القديس بولس في كيبلالابالا، تابورا. رُسم كاهنًا لأبرشية أروشا المتروبوليتانية في 4 تموز/ يوليو 1997.<br />شغل المناصب التالية وأجرى دراسات إضافية: مدرس في مدرسة سانت توماس الأكويني الصغرى في أروشا في أولدونيوسامبو ؛ كاتب أبرشية ؛ اجازة في القانون الكنسي من الجامعة البابوية الأوربانية في روما ؛ دكتوراه في القانون الكنسي من جامعة سانت بول في أوتاوا، كندا ؛ كاتب ومساعد قضائي للأبرشية . في 11 نوفمبر 2014، تم تعيينه أسقفًا فخريًا لفاناريونا ومساعدًا لأروشا ، وتلقى الرسامة الأسقفية في 15شباط/ فبراير من العام التالي.<br /><br/><strong>Link correlati</strong> :<a href="https://www.fides.org/it/attachments/view/file/Dati_statistici_BARIADI.pdf">DATI STATISTICI DIOCESI BARIADI</a>Thu, 08 Jan 2026 18:54:31 +0100أفريقيا/نيجيريا - ”الأطفال الذين تم إطلاق سراحهم مؤخرًا من مدرسة بابيري تعرضوا لصدمة جديدة بعد الهجمات الأخيرة التي أسفرت عن مقتل 49 شخصًا“https://www.fides.org/ar/news/77224-أفريقيا_نيجيريا_الأطفال_الذين_تم_إطلاق_سراحهم_مؤخر_ا_من_مدرسة_بابيري_تعرضوا_لصدمة_جديدة_بعد_الهجمات_الأخيرة_التي_أسفرت_عن_مقتل_49_شخص_اhttps://www.fides.org/ar/news/77224-أفريقيا_نيجيريا_الأطفال_الذين_تم_إطلاق_سراحهم_مؤخر_ا_من_مدرسة_بابيري_تعرضوا_لصدمة_جديدة_بعد_الهجمات_الأخيرة_التي_أسفرت_عن_مقتل_49_شخص_اأبوجا - بين 28 كانون الاول/ ديسمبر 2025 و 3 كانون الثاني/يناير 2026، قام حوالي ستين لصوصًا بقتل ما لا يقل عن 49 شخصًا دون عقاب، متجولين بحرية بين منطقة بورغو المحلية في ولاية النيجر والجزء الجنوبي من منطقة شانغا المحلية في ولاية كيبي. هذا ما أبلغه إلى وكالة فيدس الاسقف بولوس داوا يوهانا، أسقف كونتاغورا، الأبرشية التي تعرضت بالفعل لضربة قاسية في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر بخطف 265 تلميذاً من مدرسة سانت ماري الكاثوليكية الابتدائية والثانوية في بابيري . إن الأطفال والشباب الذين تم تحريرهم على عدة مراحل هم الذين أصيبوا بصدمة أكبر من الغارة الجديدة التي شنها اللصوص الذين تصرفوا، كما يشير الاسقف يوهانا، "دون أن تواجههم قوات الأمن". ويقول أسقف كونتاغورا: "إن أطفال مدرسة بابيري الذين أُطلق سراحهم مؤخرًا من الأسر أصيبوا بصدمة أكبر بسبب الغارات الجديدة، حيث اضطروا إلى الاختباء في الأدغال مع عائلاتهم ليلاً ونهارًا".<br />وفقًا لما أبلغه المونسنيور يوحنا لوكالة فيدس، تعود أول غارة إلى 28 كانون الاول/ ديسمبر عندما "غادر لصوص مسلحون بشدة على متن 30 دراجة نارية، كل منها تحمل شخصين، مخابئهم في غابة محمية بورغو" ليهاجموا قرية كايوا حيث قتلوا خمسة أشخاص ونهبوا وأحرقوا المنازل والحظائر. ثم توجهت المجموعة إلى قرية جيبي حيث قُتل شخصان آخران.<br />استمرت الغارة في 1 كانون الاول/ يناير مروراً بقرية شافاسي حيث هاجمت مركز الشرطة المحلي ودمرت الوثائق الموجودة فيه. ثم اختبأ اللصوص في الأدغال المجاورة حيث أمضوا الليل. في 2 كانون الاول/يناير٬ هاجموا الكنيسة الكاثوليكية في سوكونبورا، ودمروا الصليب، ولوحات محطات درب الصليب، والآلات الموسيقية. كما سرقوا من الرعية دراجتين ناريتين وبعض الهواتف المحمولة ونقودًا نقدية.<br />ثم احتل المجرمون مجمعًا سكنيًا في قرية كامباري المجاورة حيث أمضوا بقية اليوم في أكل دجاج وماعز السكان. ومن هناك توجهوا في 3 كانون الاول/يناير إلى قرية كوسوان داجي على بعد 8 كيلومترات من سوكونبورا، حيث هاجموا السوق. أشعل المجرمون النار في المحلات التجارية وأعدموا 42 رجلاً بعد أن قيدوا أيديهم خلف ظهورهم. " كانت الضحايا من المسيحيين والمسلمين على حد سواء"، كما أفاد المونسنيور يوهانا، الذي أضاف أن اللصوص اختطفوا عددًا غير محدد من النساء والأطفال. كما قال الأسقف "كانت النيران التي أشعلها اللصوص شديدة لدرجة أنه كان يمكن رؤيتها من باباري على بعد 15 كيلومترًا" .<br />أعرب الاسقف يوحنا عن تعازيه لضحايا الهجوم على سوق كوسوان داجي، ودعا السكان المحليين من مختلف الأعراق إلى "ألا يروا في الآخر عدواً، بل أن يظلوا متحدين في رفض العنف بجميع أشكاله، وأن يتحدوا في مواجهة اللصوص". وأخيرًا، وجه الأسقف نداءً ملحًا إلى السلطات النيجيرية لضمان تقديم مرتكبي "هذه الجريمة البغيضة" إلى العدالة وضمان أمن الجميع. <br />Thu, 08 Jan 2026 18:46:08 +0100أمريكا/فنزويلا - أساقفة فنزويلا و Celam: التضامن مع الشعب، صلوات من أجل الضحايا، نداءات للوحدة بعد الغارة الأمريكيةhttps://www.fides.org/ar/news/77211-أمريكا_فنزويلا_أساقفة_فنزويلا_و_Celam_التضامن_مع_الشعب_صلوات_من_أجل_الضحايا_نداءات_للوحدة_بعد_الغارة_الأمريكيةhttps://www.fides.org/ar/news/77211-أمريكا_فنزويلا_أساقفة_فنزويلا_و_Celam_التضامن_مع_الشعب_صلوات_من_أجل_الضحايا_نداءات_للوحدة_بعد_الغارة_الأمريكيةكاراكاس - نداءات إلى الحكمة والوحدة بين الشعب، ممزوجة بكلمات روحية: هذا هو مضمون الرسائل التي وجهها الأساقفة الكاثوليك الفنزويليون وقادة مجلس الأساقفة اللاتينيين في الساعات الأخيرة إلى شعب فنزويلا بعد العملية العسكرية التي شنتها القوات العسكرية الأمريكية في الساعات الأولى من يوم السبت 3 كانون الثاتي/ يناير في كاراكاس ومناطق أخرى من هذا البلد الجنوب أمريكي، والتي توجت باعتقال وترحيل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.<br /> <br />نشر مجلس الأساقفة الكاثوليك الفنزويليين عبر حسابه الرسمي على إنستغرام رسالة للتعبير عن تضامنه مع ضحايا الغارة الأمريكية ودعوة الجميع للصلاة من أجل الحفاظ على وحدة البلاد.<br /> <br />وكتب الأساقفة الفنزويليون: ”أمام الأحداث التي يمر بها بلدنا، نطلب من الله أن يمنح جميع الفنزويليين السكينة والحكمة والقوة. نحن نتضامن مع الجرحى وعائلات الذين لقوا حتفهم. نواصل الصلاة من أجل وحدة شعبنا“.<br /> <br />كما أصدرت رئاسة مجلس الأساقفة اللاتينيين والأمريكيين الكاريبيين يوم الأحد 4 كانون الثاني/ يناير رسالة تعبّر فيها "عن التضامن والرجاء للكنيسة والشعب الحاجين في فنزويلا“. وكتب قادة مجلس الأساقفة الكاثوليك في أمريكا اللاتينية والكاريبي إلى الأساقفة والكهنة والراهبات والرهبان والعلمانيين الفنزويليين قائلين أن الاحتفال بعيد الغطاس في هذا الوقت " يعني تجديد إيماننا بالله القريب من الشعوب، الذي يسير معهم، ينير الليل ويفتح طرقًا جديدة، حتى عندما يبدو كل شيء غير مؤكد. مثل المجوس الثلاثة، نواصل البحث عن النجمة التي تقودنا إلى المسيح، النور الذي لا يمكن لأحد أن يطفئه".<br /> <br />وفي الرسالة - التي وقعها في المقام الأول الكاردينال الفرنسيسكاني خايمي سبينغلر، رئيس أساقفة بورتو أليغري، رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في أمريكا اللاتينية ، والنائب الأول للرئيس، الفنزويلي خوسيه لويس أزواي أيالا، رئيس أساقفة ماراكايبو - تتبنى قيادة CELAM كلمات البابا لاون XIV، " الذي تحدث عن الوضع الذي تعيشه فنزويلا وذكّر بأن مصلحة الشعب يجب أن تكون دائمًا فوق أي اعتبار آخر. نداءه واضح ومليء بالرجاء: يجب التغلب على كل أشكال العنف، واحترام كرامة كل شخص، ورعاية الأكثر فقرًا، والسير على دروب العدالة والسلام، المبنية على الحوار والحقيقة. وبهذه القناعة ، يتابع الرسالة الموجهة إلى الإخوة والأخوات الفنزويليين، " نريد أن نؤكد أنكم لستم وحدكم. إن CELAM تسير معكم ومع الشعب الفنزويلي، مشجعة كل جهد لبناء الجسور، وتضميد الجراح، وتعزيز المصالحة، دون استبعاد أحد".<br /> <br />تختتم رسالة CELAM بتسليم "هذا الوقت وهذا المسار إلى شفاعة السيدة العذراء كوروموتو، والشهادة المضيئة للقديس خوسيه غريغوريو هيرنانديز والأم كارمن رينديليس ، لكي يرافقوا الكنيسة والفنزويلا بأسرها في بناء مستقبل يسوده السلام والكرامة والأمل". Mon, 05 Jan 2026 18:13:17 +0100”لا للحرب“. الشبكات والمجموعات الكاثوليكية تستنكر العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلاhttps://www.fides.org/ar/news/77209-لا_للحرب_الشبكات_والمجموعات_الكاثوليكية_تستنكر_العملية_العسكرية_الأمريكية_في_فنزويلاhttps://www.fides.org/ar/news/77209-لا_للحرب_الشبكات_والمجموعات_الكاثوليكية_تستنكر_العملية_العسكرية_الأمريكية_في_فنزويلاكاراكاس - " قبل يومين فقط، بدأنا العام بصلاة البابا لاون الرابع عشر، طالبين السلام في عالم مجروح. لكننا نرى اليوم بألم عميق كيف يتم انتهاك هذا السلام من خلال التدخل العسكري للولايات المتحدة في فنزويلا". بهذه الكلمات عبّر اللقاء العالمي للحركات الشعبية في رسالة عنوانها "لا للحرب. أمريكا اللاتينية حرة وذات سيادة" تمّ اصاارها بعد ساعات قليلة من الغارة والقصف الذي نفذته القوات الأمريكية على الأراضي الفنزويلية، وهي عملية عسكرية أدت إلى عزل الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تم إخراجه من البلاد مع زوجته.<br /> <br />مع مرور الساعات، تكاثرت التصريحات والتدخلات من قبل المنظمات والجماعات المرتبطة بالكنيسة الكاثوليكية التي أعربت عن انتقادها ورفضها للعملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا.<br /><br />بالنسبة إلى اللقاء العالمي للحركات الشعبية، يتعلق الأمر بـ "اعتداء لا يستهدف فقط إقليماً، بل كرامة منطقة بأكملها. الحركات الشعبية في فنزويلا"، كما جاء في بيان "اللقاء العالمي للحركات الشعبية" التي قامت أيضاً برحلة حجها اليوبيلية إلى روما في الفترة من 21 إلى 24 تشرين الاول/ أكتوبر 2025، "كانت من الأطراف الفاعلة الأساسية في لقاءاتنا العالمية. إنهم رفاق علمونا بالقدوة، حيث قدموا نماذج للسياسات العامة التي بنيت من القاعدة، وضمنوا السكن والعمل للفقراء. لقد دأبوا على تعزيز السلام والتضامن والاستقلالية. مهاجمة سيادتهم يعني مهاجمة قدرة الشعوب على تقرير مصيرها".<br /> <br /><br />تصف لجنة Justitia et Pax البرازيلية العدوان على فنزويلا بأنه ”غير مقبول“، وتشير إلى حق تقرير المصير للشعوب باعتباره "مبدأ أساسيًا في القانون الدولي. الشعب الفنزويلي"، كما تواصل الرسالة الصادرة عن Justitia et Pax البرازيلية، "له الحق في اختيار طريقه دون تدخل خارجي. إن اختطاف الرئيس والهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على الأراضي الفنزويلية يمثلان تحديًا غير مقبول للسيادة الوطنية وسابقة خطيرة للاستقرار الإقليمي والنظام الدولي". كما تم التأكيد مجددًا على الحاجة الملحة لحماية “عالم متعدد الأقطاب” حيث يتم حل الأزمات من خلال "الحوار والتعاون" وليس “العنف والقمع" .<br /><br />كما أعربت ”Articulação Brasileira“ التابعة لشبكة ”Economia di Francesco e Chiara“ عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، مستشهدة بمقولة للكاتب الأوروغوايي إدواردو غاليانو التي تقول: ”تاريخياً، عانت البلدان التي غزتها الإمبريالية الأمريكية من البؤس والمصاعب“.<br /><br />كما أعربت منظمة باكس كريستي الدولية عن أسفها إزاء "الانتهاك الجسيم للقانون الدولي من قبل حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وقواتها المسلحة من خلال الهجوم العسكري الذي شنته في الساعات الأولى من صباح يوم 3 كانون الثاني/ يناير 2026 ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية. ويؤكد البيان الصادر عن منظمة باكس كريستي إنترناشونال أن "هذا العمل القسري التدخلي الموجه ضد الأراضي والسكان المدنيين يشكل إهانة للسلام العالمي وتهديدًا مباشرًا لأسس التعايش السيادي بين الدول. إن انتهاك الولايات المتحدة للسيادة الدولية يمثل سابقة خطيرة للغاية من شأنها أن تبرر وتشرعن انتهاكات جديدة من هذا النوع من قبل القوات المسلحة للدول الأقوى، مما يوقعنا في حالة من الظلم والعنف لا يمكن السيطرة عليها". وتناشد منظمة باكس كريستي الدولية، ”بموجب إيمانها الكاثوليكي“، ”المجتمع الكاثوليكي الدولي أن يستجيب للنداءات المتكررة للبابا لاون الرابع عشر من أجل اللاعنف وسلام "غير مسلح ومسلم" يعيد النظام الدولي ويمنح أهمية متجددة لميثاق الأمم المتحدة وإعلان أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي منطقة سلام".<br /><br />في غضون ذلك، وجه خوسيه أنطونيو دا كونسيكاو فيريرا، أسقف بويرتو كابيلو، الذي يشغل أيضًا منصب الأمين العام لمجلس الأساقفة الفنزويليين، رسالة إلى "شعب الله في طريقه" في أبرشيته يوم السبت 3 كانون الثاني/ يناير. "نحن نعيش الارتباك والريبة والألم، لا نستطيع فيها، بعد ساعات قليلة من الأحداث التي وقعت في كاراكاس ومناطق مجاورة أخرى، أن نفهمها تمامًا. في هذه الظروف"، يتابع الأسقف، "علينا أن نثق في القوة والأمل اللذين أعطانا إياهما الرب يسوع، لأنه هو الطريق والحق والحياة . لذلك، أحثكم على البقاء متحدين وتشجيع الصلاة التي تقودنا إلى التمييز في الروح القدس. لنصلِ بلا انقطاع ولنكن حذرين ". Sun, 04 Jan 2026 18:48:21 +0100