Fides News - Arabichttps://www.fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.أفريقيا/جنوب السودان - في ظل العنف والمجاعة وسوء التغذية، يطلق الأسقف هيبورو كوسالا رسالة سلام وشفاء مع اقتراب زمن الصوم الكبيرhttps://www.fides.org/ar/news/77371-أفريقيا_جنوب_السودان_في_ظل_العنف_والمجاعة_وسوء_التغذية_يطلق_الأسقف_هيبورو_كوسالا_رسالة_سلام_وشفاء_مع_اقتراب_زمن_الصوم_الكبيرhttps://www.fides.org/ar/news/77371-أفريقيا_جنوب_السودان_في_ظل_العنف_والمجاعة_وسوء_التغذية_يطلق_الأسقف_هيبورو_كوسالا_رسالة_سلام_وشفاء_مع_اقتراب_زمن_الصوم_الكبيرتومبرا يامبيو – بعد 15 عامًا من الاستقلال، لا يزال أكثر من 12 مليون نسمة من سكان أصغر دولة في العالم يعانون من عدم الاستقرار. فقد تسببت عقود من الصراع والعزلة، التي بدأت بالحرب بين عامي 1955 و2005، في أزمة إنسانية مدمرة لا تزال تؤثر على السكان بأكملهم. فبعد حصولها على الاستقلال عن السودان في عام 2011، اندلع صراع داخلي جديد في البلاد بين عامي 2013 و2018 بسبب الخلافات بين المناصب المؤسسية الرئيسية في الجمهورية الوليدة. انتهى الصراع رسميًا في ايلول/ سبتمبر 2018 بتوقيع الأطراف على اتفاقية إحياء حل النزاع في جمهورية جنوب السودان . ومع ذلك، لا تزال الأوضاع صعبة ولا يزال اتفاق السلام معرضًا للخطر .<br /> <br />شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدًا في العنف بين الجيش وقوات المعارضة. وفقًا لتقرير صدر مؤخرًا عن منظمة اليونيسف، اشتد العنف منذ نهاية كانون الاول/ديسمبر 2025، لا سيما في المناطق الشمالية والوسطى من البلاد. في ولاية جونقلي، نزح ما لا يقل عن 280 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال المعرضين لخطر القتل أو التشويه أو التجنيد من قبل الجماعات المسلحة. تتفاقم حالات سوء التغذية والمجاعة، والنظام الصحي على وشك الانهيار، وتنتشر الكوليرا والملاريا.<br /> <br />في هذا السياق من عدم الاستقرار الشديد، تأتي رسالة الصوم الكبير من أسقف أبرشية تومبورا يامبيو، باراني إدواردو هيبورو كوسالا، الذي دعا جميع المؤمنين في 16 شباط/ فبراير الماضي إلى فترة من التوبة والشفاء والرجاء. ويشدد الأسقف "تواجه أبرشيتنا العديد من التحديات: الكراهية، والانقسامات القبلية، والتلاعب بالشباب، والخيانة، والعنف الموجه، والطلاق القسري، والفقر، والأمراض التي تصيب مجتمعاتنا. الصوم الكبير ليس مجرد فترة صيام، بل هو وقت للولادة الروحية الجديدة، والمسؤولية الاجتماعية، والشفاء المجتمعي. نحن مدعوون للعودة إلى الله، وإعادة بناء العلاقات، وبناء مجتمعات تسودها المصالحة والتضامن".ويختم كوسالا "فلتلتزم كل رعية وعائلة وفرد بالعودة إلى الله، واستعادة السلام، ودعم الضعفاء".<br /> <br />Wed, 18 Feb 2026 17:19:53 +0100أوروبا/هولندا - تأكيد تعيين المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في هولنداhttps://www.fides.org/ar/news/77368-أوروبا_هولندا_تأكيد_تعيين_المدير_الوطني_للأعمال_الرسولية_البابوية_في_هولنداhttps://www.fides.org/ar/news/77368-أوروبا_هولندا_تأكيد_تعيين_المدير_الوطني_للأعمال_الرسولية_البابوية_في_هولنداالفاتيكان - أكد الكاردينال لويس أنطونيو تاغل، نائب محافظ دائرة التبشير ، في 23 كانون الثاني/ يناير 2026، الاب فينسنت غولمي، من أبرشية رورموند ، في منصب المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في هولندا لخمس سنوات أخرى .<br /> .Wed, 18 Feb 2026 17:10:51 +0100أفريقيا/جنوب أفريقيا - تعيين أسقف كرونستادhttps://www.fides.org/ar/news/77367-أفريقيا_جنوب_أفريقيا_تعيين_أسقف_كرونستادhttps://www.fides.org/ar/news/77367-أفريقيا_جنوب_أفريقيا_تعيين_أسقف_كرونستادالفاتيكان - عيّن الأب الأقدس الاب أموس مابوتي ماسيمولا أسقفًا لأبرشية كرونستاد، وكان حتى الآن نائبًا عامًا لأبرشية بريتوريا المتروبوليتانية وراعيًا لرعية القديس توماس مور في سنتوريون.<br />ولد الاسقف أموس مابوتي ماسيمولا في 5 آذار/مارس 1978 في ويندرفيلد، في أبرشية بريتوريا المتروبوليتانية. درس الفلسفة واللاهوت في معهد القديس يوحنا فياني في بريتوريا.<br />رُسم كاهنًا في 3 حزيران/يونيو 2007، وأصبح عضوًا في أبرشية بريتوريا المتروبوليتانية.<br />شغل المناصب التالية وأجرى دراسات إضافية: نائب كاهن أبرشية مابولوكا/ليثابيل ؛ كاهن أبرشية كوا نهلانغا ؛ كاهن كنيسة القديس فنسنت في فومولون ؛ دراسات الماجستير في الروحانية المسيحية في الجامعة الكاثوليكية لشرق إفريقيا في نيروبي، كينيا؛ مدير كاتدرائية القلب المقدس في بريتوريا ؛ كاتب أبرشية بريتوريا ؛ عضو في مجلس المستشارين ؛ مدير روحي ومدرس في معهد سانت جون فياني في بريتوريا؛ قسيس أبرشي لجماعة القلب المقدس ؛ كاهن كنيسة سانت توماس مور في سنتوريون ؛ النائب العام والمسؤول المالي لأبرشية بريتوريا .<br /> <br /><br />Tue, 17 Feb 2026 17:35:11 +0100أوروبا/إنغلترا - شهادة الكاردينال مارينغو في المملكة المتحدة ومخاطر التغاضي عن وجود الكنيسة وأعمالهاhttps://www.fides.org/ar/news/77363-أوروبا_إنغلترا_شهادة_الكاردينال_مارينغو_في_المملكة_المتحدة_ومخاطر_التغاضي_عن_وجود_الكنيسة_وأعمالهاhttps://www.fides.org/ar/news/77363-أوروبا_إنغلترا_شهادة_الكاردينال_مارينغو_في_المملكة_المتحدة_ومخاطر_التغاضي_عن_وجود_الكنيسة_وأعمالهالندن – "أرى أنكم جماعة حيوية ونابضة بالحياة! وبالنسبة لنا نحن الذين ننتمي إلى تقاليد مسيحية، هناك دائمًا خطر أن نعتبر وجود الكنيسة أمرًا مفروغًا منه". هذا ما ذكره الكاردينال جورجيو مارينغو، مرسل الكونسولاتا، النائب الرسولي لأولان باتور في منغوليا، أمام الحاضرين الذين جاءوا لمقابلته والاستماع إليه في كنيسة القديس بطرس الكاثوليكية في هازل غروف، ستوكبورت، إنغلترا. وهي دعوة لطيفة وودية وجّهها مارينغو للاعتراف والتقدير بامتنان للظروف التي "يمكننا فيها سماع كلمات يسوع كلما أردنا والحصول على الأسرار المقدسة الرائعة للكنيسة".<br />كانت زيارة الكاردينال مارينغو الأخيرة إلى المملكة المتحدة حافلة باللقاءات المكثفة والأفكار الغنية التي تم تبادلها.<br /> بدعوة من الأب أنتوني تشانتري، المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في إنغلترا وويلز ، تمكن النائب الرسولي لأولان باتور من 2 إلى 6 شباط/فبراير من مشاركة خبرته الرسولية في منغوليا في عدة مناسبات، والتي كانت بالنسبة له فرصة ثمينة ومريحة للقاءات جديدة وتبادلات محفزة، تخللتها احتفالات ولحظات توعوية نُظمت في لندن وستوكبورت وبرمنغهام، كما صرح الكاردينال لوكالة فيدس.<br />التقى النائب الرسولي لأولان باتور خلال الأيام التي قضاها في المملكة المتحدة بمتطوعين وداعمين لمنظمة ميسيو المملكة المتحدة، وطلاب وطلبة إكليريكيين، وشهد أمامهم على خطوات الجماعة الكاثوليكية التي ازدهرت من جديد في الأراضي المنغولية منذ عام 1992.<br />"أشعر بالامتياز لوجودي في منغوليا - قال مارينغو خلال عظته في كنيسة القديس بطرس الكاثوليكية في هازل - لأنني مدعو لمرافقة أشخاص لم تتح لهم الفرصة من قبل للتعرف على الرب". وأضاف أن هذا الأمر ليس أمراً مفروغاً منه في منغوليا، "لدرجة أن الأشخاص الذين يعتنقون الإيمان بالمسيح يواجهون أحياناً نوعاً من المقاومة لفهمهم بشكل كامل. ولذلك، فإن صلواتكم ودعمكم واهتمامكم بما يحدث هناك يشكلون تشجيعاً كبيراً لهم".<br /> في سياق مثل سياق منغوليا اليوم - كما ذكر الكاردينال المرسل - كل شيء يعود إلى واقع اللقاء: "لقاء يسوع هو أفضل شيء يمكن أن يحدث في الحياة. وإذا لم يكن هناك من يقدم نفسه له حتى يتمكن الآخرون من التعرف عليه، فسيكون من الصعب أن يحدث ذلك. الروح القدس قادر على كل شيء، ولكن عادة ما يعمل المسيح من خلال أماكن اللقاء التي نخلقها".<br />لطلاب كلية أكويناس في ستوكبورت، الذين انضم إليهم مجموعة صغيرة من مدرسة سانت جيمس الكاثوليكية الثانوية، تحدث النائب الرسولي لأولان باتور عن خبرته كأسقف لجماعة كاثوليكية صغيرة يبلغ عدد أفراده 1450 شخصًا فقط، بدءًا من الخطوات الأولى لخدمته في الأراضي المنغولية، التي بدأت في عام 2003. وبعد 23 عامًا، تم تأسيس تسع أبرشيات في منغوليا، وتم إطلاق مشاريع اجتماعية تشمل دور الحضانة والمدارس الفنية والعيادات الطبية ودور رعاية المسنين ومراكز المشردين ومركز للشباب ذوي الإعاقة ومراكز وأعمال اجتماعية لخدمة جميع السكان المحليين.<br />كما أجرى الكاردينال جلسة أسئلة وأجوبة مع الطلاب، وأجاب بشكل ودي وصريح على أسئلة غير متوقعة. "كان لقاء الكاردينال فرصة استثنائية. لقد أثرت كلماته فيّ، لدرجة أنها أشعلت فيّ الرغبة في خوض خبرة الرسالة في المستقبل القريب"، تقول لويزا، طالبة في السنة الثانية عشرة. وتضيف: "أنا سعيدة لأنني أتيحت لي الفرصة لمقابلته؛ لقد كان هذا اللقاء مفيدًا لنا جميعًا".<br /> <br /><br />Tue, 17 Feb 2026 17:32:51 +0100أفريقيا/نيجيريا - إطلاق سراح 9 أطفال اختطفوا من كنيسة كاثوليكية الأسبوع الماضيhttps://www.fides.org/ar/news/77360-أفريقيا_نيجيريا_إطلاق_سراح_9_أطفال_اختطفوا_من_كنيسة_كاثوليكية_الأسبوع_الماضيhttps://www.fides.org/ar/news/77360-أفريقيا_نيجيريا_إطلاق_سراح_9_أطفال_اختطفوا_من_كنيسة_كاثوليكية_الأسبوع_الماضيأبوجا - تم تحرير الأطفال التسعة الذين اختطفوا من محطة سان جيوفاني ديلا كروتشيه التبشيرية في أوجييا أوجيي، أوتونكون، في ولاية بينوي، الأسبوع الماضي .<br />تم نقل الأطفال المحررين، ست فتيات وثلاثة فتيان، إلى مستشفى لتلقي الرعاية الطبية. انّ المحطة التبشيرية هي جزء من أبرشية القديس بولس في منطقة أدو المحلية. تم اختطاف الأطفال أثناء مشاركتهم في صلاة المساء.<br />أعلنت الشرطة أنها اعتقلت أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في الاختطاف. تم اعتقال أول شخصين في 11 شباط/ فبراير. بناءً على معلومات استخباراتية إضافية، شنت الشرطة مداهمة جديدة في 14 شباط/فبراير على مخبأ أحد المشتبه بهم. أسفرت العملية عن ضبط بندقية AK-47 وثماني رصاصات من عيار 7.62 ملم، فضلاً عن اعتقال مشتبهين آخرين، يعتقد أنهما عضوان رئيسيان في الجماعة الإجرامية المسؤولة عن عمليات الاختطاف.<br />وقد أثبتت تحقيقات الشرطة أن المعتقلين الأربعة لهم صلة مباشرة باختطاف الصبية التسعة. وأدت عمليات البحث المستمرة في منطقة الاختطاف والمجتمعات المجاورة إلى زيادة الضغط على شركاء الخاطفين الذين احتجزوا الرهائن، مما أجبرهم على إطلاق سراحهم سالمين.<br /> <br /><br /><br />Mon, 16 Feb 2026 17:42:22 +0100أفريقيا/الرأس الأخضر - استقالة وتعيين أسقف سانتياغو دي كابو فيرديhttps://www.fides.org/ar/news/77362-أفريقيا_الرأس_الأخضر_استقالة_وتعيين_أسقف_سانتياغو_دي_كابو_فيرديhttps://www.fides.org/ar/news/77362-أفريقيا_الرأس_الأخضر_استقالة_وتعيين_أسقف_سانتياغو_دي_كابو_فيرديالفاتيكان - قبل الأب الأقدس استقالة الكاردينال أرليندو غوميز فورتادو من رئاسة أبرشية سانتياغو دي كابو فيردي.<br />وعيّن الأب الأقدس الاسقف تيودورو مينديز تافاريس، C.S.Sp.، الذي كان حتى الآن اسقف أبرشية بونتا دي بيدراس ، اسقفاً لأبرشية سانتياغو دي كابو فيردي .<br />ولد تيودورو مينديز تافاريس، C.S.S.P.، في 7 كانون الثاني/ يناير 1964 في كابو فيردي. بعد أن أدى نذوره في جمعية الآباء الروحانيين، درس الفلسفة في المعهد العالي لللاهوت في براغا واللاهوت في الجامعة الكاثوليكية البرتغالية في لشبونة. بعد ذلك، حصل على شهادة في المسكونية من كلية ترينيتي في دبلن.<br />رُسم كاهنًا في 11 تمّوز/ يوليو 1993.<br />عُيّن أسقفًا شرفيًا لفيربي ومساعدًا لأبرشية بيلم دو بارا في 16 شباط/فبراير 2011، وتلقى الرسامة الأسقفية في 8 ايار/مايو من العام نفسه. بعد ذلك، عُيّن أسقفًا مساعدًا لأبرشية بونتا دي بيدراس في 10 حزيران/يونيو 2015، وخلفه في منصبه في 23 ايلول/سبتمبر 2015.<br /> Mon, 16 Feb 2026 17:38:25 +0100أمريكا/الولايات المتحدة - اقتراب موعد تطويب الاسقف فولتون شينhttps://www.fides.org/ar/news/77343-أمريكا_الولايات_المتحدة_اقتراب_موعد_تطويب_الاسقف_فولتون_شينhttps://www.fides.org/ar/news/77343-أمريكا_الولايات_المتحدة_اقتراب_موعد_تطويب_الاسقف_فولتون_شينبيوريا – يقترب موعد تطويب الأسقف الأمريكي فولتون شين.<br />أعلن أسقف بيوريا لويس تيلكا، في بيان مكتوب وفيديو نُشر يوم الاثنين 9 شباط/ فبراير على المواقع الإلكترونية للأبرشية ومؤسسة شين، أن قضية تطويب الأسقف يمكن أن تمضي قدماً نحو تطويبه.<br />"أبلغني الكرسي الرسولي"، كما ورد على لسان الأسقف تيلكا، "أن قضية الموقر خادم الله الاسقف فولتون ج. شين يمكن أن تمضي قدماً نحو التطويب"، مضيفاً أن "نحن نتعاون مع مجمع قضايا القديسين في الفاتيكان لتحديد تفاصيل التطويب القادم".<br /> أصدرت الأعمال الرسولية البابوية في الولايات المتحدة بيانًا سريعًا أعربت فيه عن سعادتها بالخبر الذي وصل من بيوريا. وجاء في بيان الأعمال الرسولية البابوية في الولايات المتحدة أن "الاسقف شين شغل منصب المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في الولايات المتحدة من عام 1950 إلى عام 1966". وقد أشعلت عظاته وكتاباته ووجوده الرائد في الإذاعة والتلفزيون "في قلوب عدد لا يحصى من الكاثوليك الأمريكيين حبًا عميقًا لرسالة الكنيسة إلى الأمم". ويُذكر أيضًا أن الطوباوي المستقبلي "عهد بمعظم ثروته إلى الأعمال الرسولية البابوية، بما في ذلك كتاباته وتسجيلاته الصوتية وممتلكاته الأخرى".<br />"من المؤثر للغاية أن يكون أول بابا ولد في الولايات المتحدة، بفضل تدبير الله، قادراً على تعزيز قضية مواطنه من إلينوي، الذي يعدّ أكثر المرسلين شهرةً في تاريخ الكنيسة الأمريكية"، كما أكد المونسنيور روجر ج. لاندري، المدير الوطني للاعمال الرسولية البابوية الاميركية . وأضاف لاندري: "لقد ذكّر الاسقف شين الأمريكيين بأن الوصية الأخيرة للرب - "اذهبوا وبشروا جميع الأمم" - لم تكن مجرد اقتراح، بل كانت أمراً. ولا يزال شغفه بالرسالات مثالاً ملهمًا ونورًا يضيء للكنيسة اليوم".<br />قبل وفاته في عام 1979، قال فولتون شين: "لقد كان الرسالات في الكنيسة دائمًا أعظم حبّي“.<br /> <br />من عام 1930 إلى عام 1950، كان يقدم البرنامج الإذاعي المسائي ”The Catholic Hour“ على قناة NBC. في عام 1950، تم تعيينه مديرًا وطنيًا للعمل الرسولي لنشر الإيمان في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو المنصب الذي شغله حتى عام 1966. في تلك الفترة، كان برنامجه التلفزيوني ”Life is Worth Living“ يحظى بمتابعة كبيرة، حيث بلغ متوسط عدد مشاهديه أكثر من 30 مليون مشاهد، مما أدى إلى فوزه بجائزتي إيمي عن قدراته التواصلية. من عام 1961 إلى عام 1967، قدم برنامج ”The Fulton Sheen Show“.<br /><br />في 28 ايار/ مايو 1951، عيّنه البابا بيوس الثاني عشر أسقفًا مساعدًا لنيويورك. شارك في المجمع الفاتيكاني الثاني، وفي 21 تشربن الاول/أكتوبر 1966 عيّنه البابا بولس السادس أسقفًا لروتشستر. كان فولتون شين أستاذًا للفلسفة في الجامعة الكاثوليكية في واشنطن، كما كان مؤسس مجلة ”كريستو آل موندو“ وكتب حوالي 300 كتاب ومقال.<br /><br />تم فتح قضية تقديسه على مستوى الأبرشية في عام 2002، وفي 15 نيسان/أبريل 2008 بدأت المرحلة الرومانية في مجمع قضايا القديسين. في 28 حزيران / يونيو 2012، اعترف البابا بندكتس السادس عشر بفضائله البطولية. في 5 تموز/يوليو 2019، أذن البابا فرنسيس بإصدار المرسوم المتعلق بالمعجزة المنسوبة إلى شفاعته. في أوائل كانون الاول/ ديسمبر 2019، أعلن دانيال جينكي، أسقف بيوريا آنذاك، "ببالغ الأسف" أن احتفال إعلان تطويبه، التي كان من المقرر إجراؤها في 21 كانون الاول/ ديسمبر، قد تم تأجيله إلى موعد يحدد لاحقًا. وأوضح البيان أن التأجيل جاء "بناءً على طلب بعض أعضاء المجلس الأسقفي الذين طلبوا مزيدًا من التحقيق. وفي ظل الأجواء الحالية - كما أوضح النص - من المهم أن يعلم المؤمنون أنه لم تكن هناك أبدًا، ولا توجد الآن، أي اتهامات ضد شين فيما يتعلق بالاعتداء على قاصرين. <br />Tue, 10 Feb 2026 19:09:42 +0100آسيا/الصين - كاثوليك بوشانغوي يرممون كنيستهم بأيديهمhttps://www.fides.org/ar/news/77336-آسيا_الصين_كاثوليك_بوشانغوي_يرممون_كنيستهم_بأيديهمhttps://www.fides.org/ar/news/77336-آسيا_الصين_كاثوليك_بوشانغوي_يرممون_كنيستهم_بأيديهمتشوزهي – هو الإيمان بالرب والتعبير عنه من خلال أعمال خيرية ملموسة. بهذه الروح وبهذه الرغبة، قام الكاثوليك في بوشانغوي، في أبرشية تشوزهي ، بترميم كنيستهم الأبرشية بأيديهم وعلى نفقتهم الخاصة في 63 يوماً، مما أعاد البهاء إلى بيت الله.<br /> <br />أفاد موقع xinde.org الإخباري الكنسي أن أبناء الرعية من الشباب والبالغين وكبار السن، بقيادة الكاهن ما جونشياو، قدموا مساهماتهم الطوعية من الوقت والطاقة لتنفيذ الترميم بشكل جماعي. ووضع بعضهم التزاماته العملية جانباً من أجل المشاركة في العمل؛ وآخرون تبرعوا بمواد البناء، وآخرون بقوا في موقع البناء للقيام بالحراسة الليلية. وأعدّ أعضاء آخرون من الرعية وجبات الطعام وقدموا المساعدة اللوجستية. <br />من إعداد المواد إلى البناء في الموقع، أظهرت كل مرحلة تفاني أعضاء الرعية والتواصل الذي يوحد المجتمع بأكمله.<br /> <br />في إطار أعمال ترميم كنيستهم التي تمت كفرصة وشهادة على التضامن، احتفل أبناء الرعية في 4 شباط/فبراير أيضًا بمرور 30 عامًا على رسامة الاب ما جونشياو، الكاهن المحبوب من الجميع لحرصه على رعاية المؤمنين ولحماسه التبشيري. <br />Tue, 10 Feb 2026 18:47:48 +0100أفريقيا/مالاوي - أبرشيات مالاوي تحتفل بالاتحاد البابوي التبشيري والحياة المكرسة بدعوة إلى الوحدة في المسيحhttps://www.fides.org/ar/news/77332-أفريقيا_مالاوي_أبرشيات_مالاوي_تحتفل_بالاتحاد_البابوي_التبشيري_والحياة_المكرسة_بدعوة_إلى_الوحدة_في_المسيحhttps://www.fides.org/ar/news/77332-أفريقيا_مالاوي_أبرشيات_مالاوي_تحتفل_بالاتحاد_البابوي_التبشيري_والحياة_المكرسة_بدعوة_إلى_الوحدة_في_المسيحايلونغوي - شارك أكثر من 600 كاهن أبرشي وراهبا، وحوالي 1500 راهبة وأكثر من 200 أخ في مختلف أنحاء ملاوي في الاحتفالات التي أقيمت في 7 شباط/فبراير في أبرشيات البلاد تحت شعار: "أيها الكهنة والرهبان، كونوا واحدًا في المسيح، متحدين في الرسالة".<br />تحتفل الكنيسة الكاثوليكية في ملاوي كل عام بشكل خاص بيوم الحياة المكرسة والاتحاد البابوي التبشيري. هذا العام، بدأت الأنشطة في أبرشية كارونغا في 2 شباط/ فبراير، بينما أقيمت الاحتفالات في الأبرشيات الأخرى يوم السبت 7 شباط/فبراير، مع احتفال وطني في أبرشية ديزا في رعية القديس مارتن دي بورس، حيث دعا الأسقف بيتر أدريان تشيفوكوا الأشخاص المكرسين إلى أن يصبحوا علامة مرئية للمسيح، خاصة بين الأكثر ضعفًا. وحثهم الأسقف على السير جنبًا إلى جنب مع الفقراء والمسنين والمهملين، حتى يتسنى تجسيد قرب الله من شعبه بشكل ملموس. كما شجعهم على عدم التركيز على تحديات الخدمة، بل على الاعتراف بالبركات التي يمنحها الله لهم في خدمة الكنيسة.<br />في أبرشية مانغوشي، في رعية القديس لويس مونتفورت في بالاكا، أكد الأسقف مونتفورت ستيما أن الكهنة والراهبات والإخوة يمكنهم أن يعيشوا الوحدة في المسيح من خلال إظهار وجه يسوع في خدمتهم اليومية، لأن العمل الذي يقومون به هو في نهاية المطاف رسالة المسيح نفسه. <br />في أبرشية مزوزو، في رعية القديس أغسطينوس، أكد الأسقف يوهان سوزغو نيريندا أن الوحدة بين الكهنة والرهبان أمر لا غنى عنه من أجل تبشير فعال.<br />في كاتدرائية زومبا، حث الأسقف ألفريد ماتيو تشايما خدام الله على ترسيخ رسالتهم في اتحاد عميق مع المسيح. في غضون ذلك، في أبرشية ليلونغوي، في رعية القديس فرنسيس، دعا الاسقف جورج ديزموند تامبالا الكهنة والرهبان إلى عيش دعوتهم بطريقة أصيلة. وشكرهم على خدمتهم السخية، واصفاً إياهم بأنهم كنز ثمين للكنيسة، وحثهم على البقاء واثقين وثابتين في الرسالة.<br />كما أقيمت الاحتفالات في أبرشية تشيكواوا، حيث انضم الأسقف بيتر موسيكووا إلى الرجال والنساء المكرسين في الصلاة، وشكرهم على التزامهم وشجعهم على المثابرة في شهادة المسيح.<br /> <br />Mon, 09 Feb 2026 16:43:38 +0100آسيا/سوريا - تقرير وزارة العدل حول الهجوم الإرهابي على كنيسة مار إلياسhttps://www.fides.org/ar/news/77334-آسيا_سوريا_تقرير_وزارة_العدل_حول_الهجوم_الإرهابي_على_كنيسة_مار_إلياسhttps://www.fides.org/ar/news/77334-آسيا_سوريا_تقرير_وزارة_العدل_حول_الهجوم_الإرهابي_على_كنيسة_مار_إلياسدمشق - أصدرت وزارة العدل السورية بيانًا مطولًا مدعومًا بمقاطع فيديو تتضمن تفاصيل عن المجزرة التي وقعت في كنيسة مار إلياس للروم الأرثوذكس في دمشق في 22 حزيران/ يونيو 2025.<br />وقد أسفر الهجوم الانتحاري الجهادي عن مقتل ما لا يقل عن 25 شخصًا من بين المؤمنين الذين تواجدوا في الكنيسة للمشاركة في القداس الإلهي.<br />ومباشرة بعد المجزرة، أشار ممثلو الحكومة بقيادة أحمد الشعار إلى أن المسؤولية تقع على عاتق خلايا غير محددة تابعة لما يسمى بـ "الدولة الإسلامية" ، وهو الاسم المستخدم للإرهاب الجهادي الذي لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم. بدلاً من ذلك، أعلنت سرايا أنصار السنة، وهي منظمة جديدة تأسست بعد فترة وجيزة من الإطاحة بنظام الأسد، مسؤوليتها عن مذبحة المسيحيين، وبررت المذبحة بأنها "عقاب" على ’استفزاز‘ مسيحيي دمشق ضد "أهل الإيمان".<br />بعد ما يقارب من ثمانية أشهر، في التقرير الذي صدر للتو، يؤكد المسؤولون في الوزارة أنهم حددوا بسرعة منظمي ومنفذي الهجوم الانتحاري، مؤكدين انتماءهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية منذ عام 2017. <br />ويصف التقرير الوزاري أيضًا تحركاتهم في سوريا. ويؤكد أن الكوماندوز تلقوا أوامر دقيقة بتنفيذ عملية منسقة بمهاجمة كنيسة مار إلياس وضريح السيدة زينب الإسلامي بقنابل وأحزمة ناسفة. <br />ويقدم التقرير، استنادًا إلى استجوابات شركاء تم القبض عليهم، تفاصيل دقيقة للغاية عن توزيع المهام في تنفيذ الهجوم وعن عملية إعداد وتجميع ونقل المتفجرات المستخدمة في تنفيذ المجزرة.<br /> إن نشر وزارة العدل لمعلومات مفصلة، تم تقديمها كدليل على التزام القيادة السورية الجديدة بملاحقة من يهاجمون المواطنين المسيحيين، يثير حيرة وتساؤلات لدى بعض المراقبين.<br />وجاء في مذكرة نشرتها صحيفة SyriacPress الإلكترونية أن "من وجهة نظر وزارة العدل، فإن هذه السلسلة السريعة من الأحداث هي دليل على ’استعداد الدولة وقدرتها على الوصول إلى المسؤولين الحقيقيين‘ وعلى أن المنظمات المتطرفة لا تزال تحت المراقبة والرقابة الصارمة". لكن "في بلد اعتاد فيه الرأي العام منذ فترة طويلة على التحقيقات الأمنية الطويلة والسرية، بدا للكثيرين أن الظهور السريع لنتائج كاملة كهذه أشبه بملف تم تجميعه على عجل أكثر منه بتفكيك شبكة بالكامل". وتضيف المذكرة النقدية أن النسخة الرسمية "تشير إلى ’قادة داخل المنظمة‘ دون تسميتهم، وإلى أموال تم دفعها دون توضيح مصدرها، ومواد متفجرة محفوظة في منازل خاصة دون توضيح كيف مرت كل هذه المراحل دون أن يلاحظها أحد". علاوة على ذلك، أكد الوزارة أن التحقيقات لا تزال جارية وأن المشتبه بهم سيحالون إلى القضاء. لكن بث الاعترافات "لا يحل محل محاكمة علنية، ولا يعفي السلطات من تقديم كشف أوسع عن سلسلة المسؤوليات، بما في ذلك المسؤولية الإدارية والأمنية". <br /><br />Mon, 09 Feb 2026 16:32:58 +0100أفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - الضغوط الأمريكية تجبر حركة M23 على مغادرة أوفيراhttps://www.fides.org/ar/news/77329-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_الضغوط_الأمريكية_تجبر_حركة_M23_على_مغادرة_أوفيراhttps://www.fides.org/ar/news/77329-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_الضغوط_الأمريكية_تجبر_حركة_M23_على_مغادرة_أوفيراكينشاسا – أفادت مصادر محلية لوكالة فيدس من ثاني أكبر مدينة في جنوب كيفو، التي تشهد منذ عدة أسابيع صراعًا بين القوات المسلحة الكونغولية والمتمردين الموالين لرواندا ، أن "الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة أجبرت حركة M23 على الانسحاب من أوفيرا".<br /> وحسبما أفادت مصادر وكالة فيدس "من المتوقع أن ينسحب مقاتلو حركة 23 مارس خلال الأسبوع من سانجي ، وهي آخر قرية لا تزال تحت سيطرتهم، للتوجه نحو كامانيولا، حيث يتواجد المتمردون منذ ستة أشهر على الأقل".<br />لم تقتصر الضغوط الأمريكية من أجل انسحاب حركة 23 مارس من أوفيرا على الجانب السياسي والدبلوماسي فحسب، بل استندت إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع. "هناك حوالي عشرين ضابطًا أمريكيًا يدعمون الجيش الكونغولي. نصفهم من المرتزقة التابعين لشركة عسكرية خاصة، والآخرون من الجيش الأمريكي، الذين خططوا للهجوم الحكومي وحددوا الأهداف التي سيتم ضربها بالطائرات بدون طيار، في حالة عدم انسحاب حركة M23“، وفقًا لمصادر وكالة فيدس. وفقًا للمجلة الفرنسية Africa Intelligence، توصلت شركة Vectus Global العسكرية الأمريكية الخاصة في كانون الثاني/ يناير من هذا العام إلى اتفاق مع حكومة كينشاسا لدعم العمليات الرامية إلى استعادة السيطرة على أوفيرا. وفقًا للمجلة الفرنسية، يوجد العديد من رجال Vectus Global في الخطوط الأمامية جنبًا إلى جنب مع الجنود الكونغوليين لتقديم الدعم الاستخباراتي والمدفعي.<br />من أجل تأمين المدينة، تتوجه قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى هناك. وفقًا لمصادرنا، "تقوم MONUSCO بإرسال قوامتها إلى أوفيرا، في حين يتوجه مئات من جنود الحكومة إلى المدينة".<br />رداً على الهجوم الحكومي في جنوب كيفو، أعلن M23 أنه شن هجوماً على مطار بانغوكا في كيسانغاني، عاصمة مقاطعة تشوبو، في الشمال الشرقي. ووصف زعيم المتمردين كورنيل نانغا الهجوم بأنه تحذير لحكومة كينشاسا وإشارة إلى أن الجيش لم يعد بإمكانه الاعتماد على المطار كقاعدة خلفية آمنة.<br />وأعلنت سلطات مقاطعة تشوبو أن ثماني طائرات بدون طيار محملة بالمتفجرات استهدفت مطار بانغوكا الدولي بين 31 كانون الثاني/يناير و1 شباط/ فبراير. ووفقاً للمسؤولين، تم إسقاط جميع الطائرات قبل وصولها إلى هدفها ولم يتم الإبلاغ عن وقوع ضحايا.<br />يقع المطار على بعد حوالي 17 كم من وسط كيسانغاني وحوالي 700 كم من خطوط الجبهة الرئيسية في الشمال والجنوب. <br /><br />Fri, 06 Feb 2026 12:35:51 +0100آسيا/اليابان - السفير لدى الكرسي الرسولي، كوجي آبي: "نشارك في الالتزام من أجل عالم خالٍ من الأسلحة النووية"https://www.fides.org/ar/news/77327-آسيا_اليابان_السفير_لدى_الكرسي_الرسولي_كوجي_آبي_نشارك_في_الالتزام_من_أجل_عالم_خال_من_الأسلحة_النوويةhttps://www.fides.org/ar/news/77327-آسيا_اليابان_السفير_لدى_الكرسي_الرسولي_كوجي_آبي_نشارك_في_الالتزام_من_أجل_عالم_خال_من_الأسلحة_النوويةبقلم باولو أفاتاتو<br /><br />الفاتيكان - يجب على اليابان والقوى الوسطى الأخرى العمل معا من أجل عالم خال من الأسلحة النووية، يستند إلى القانون، لتعزيز السلام والازدهار في شرق آسيا وعلى الساحة العالمية. وهو التزام مشترك مع الكرسي الرسولي، كما يقول كوجي آبي، السفير الياباني الجديد لدى الكرسي الرسولي، الذي بدأ خدمته في كانون الاول/. ديسمبر 2025. آبي دبلوماسي محترف منذ عام 1987، وقد خدم في كندا والولايات المتحدة وفرنسا ومدغشقر وجزر القمر . إليكم نص المقابلة التي أجريت مع وكالة فيدس. <br /><br />السفير آبي، الانتخابات في اليابان مقررة في 8 شباط/ فبراير. ما هو الرأي العام بشأن هذا الانتقال الانتخابي؟ ما هي الأهداف طويلة المدى؟<br /><br />آبي -انّ رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، هي أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ اليابان. تم انتخابها لقيادة الحكومة في تشرين الاول/ أكتوبر من العام الماضي. بعد هذا التغيير، قرر حزب كوميتو، وهو شريك في الائتلاف، الانتقال إلى المعارضة، لذا أراد رئيس الوزراء تاكايتشي الدعوة إلى انتخابات مبكرة للحصول على تفويض شعبي أقوى. بالطبع، تنوي إدارته إدخال إجراءات سياسية جديدة، تركز بشكل أساسي على الاقتصاد: فعلى مدى عامين، يواجه الشعب الياباني تضخما متزايدا، مثل العديد من الدول الأخرى. وقبل كل شيء، يؤثر التضخم بشكل كبير على المنتجات الغذائية مثل الأرز، وهو غذاء أساسي لليابانيين، حيث تضاعف سعره مقارنة بالعام الماضي، مما يضع الكثير من الناس في صعوبات. أعتقد أن الهدف الرئيسي لرئيس الوزراء تاكايتشي هو تعزيز الاقتصاد الياباني. هناك وعي بأنه بدون اقتصاد قوي لا يمكن أن تكون هناك دبلوماسية قوية أو دفاع قوي.<br /><br />كيف تنوي اليابان المساهمة في الاستقرار والسلام والازدهار في شرق آسيا وعلى الساحة العالمية؟<br /><br />في نهاية الحرب العالمية الثانية، عام 1945، هزمت اليابان على يد قوات الحلفاء، وخاصة الولايات المتحدة. اعتمدت اليابان دستورا جديدا، أحد ركائزه الرئيسية هو المادة 9 المتعلقة بالسلام. وكانت مقالة شبه "ثورية" لأنه، وفقا للتفسير الحرفي، تحظر أي نوع من القوة العسكرية أو الاشتباك العسكري. بالطبع، فسرت الحكومات اليابانية المتعاقبة هذا المقال بطريقة لا تمنع اليابان من امتلاك "قوات دفاع ذاتي" لأغراض دفاعية بحتة. منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، لم تدخل اليابان الحرب أبدا. لم يفقد جنديا في القتال قط. لم يطلق رصاصة واحدة. لذا لم يقتل أحدا أبدا. هذه اليابان بعد الحرب. تظل اليابان الدولة الوحيدة في العالم التي تعرضت لقصف ذري، في هيروشيما وناغازاكي، وهو حدث مأساوي للغاية. وأعتقد أن الشعب الياباني التزم بقوة بالسلام في أعماق ثقافتهم وحياتهم. لهذا السبب، حتى اليوم، هناك شعور قوي جدا بأن "يجب أن نفعل كل ما بوسعنا للحفاظ على السلام".<br /><br />هل هناك التزام مباشر أيضا، ليس فقط بتجنب الحرب، بل أيضا بتعزيز السلام في العلاقات الدولية؟ <br /><br />عندما أنظر إلى الوراء، أتذكر أنه في التسعينيات، شاركت دول حول العالم في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من خلال الخوذ الزرقاء. كان هذا بالتأكيد مساهمة في السلام. لكن في اليابان، في ذلك الوقت، قال بعض السياسيين إن "المشاركة في نشر القوات حتى في مهمة حفظ السلام قد تكون خطيرة وتورط اليابان في صراع." لم أكن أعتقد أن هذا هو الحال، لكن في ذلك الوقت كان هناك حتى من عارض إرسال الخوذ الزرقاء إلى بعثات الأمم المتحدة. والآن حدث تطور. جددت اليابان التزامها بهذا الأمر، بما في ذلك في الأمم المتحدة. على الرغم من أننا لا نملك مقعدا دائما في مجلس الأمن، إلا أن اليابان كانت عضوا مجتهدا وملتزما في مجلس الأمن: في مشهد دولي سريع التغير، كانت اليابان ولا تزال ملتزمة جدا بالتعددية والتعاون الاقتصادي مع الجنوب العالمي. التعاون والمساهمة في نظام الأمم المتحدة أمران مهمان جدا للسلام العالمي.<br /><br />كيف تقيم العلاقات الحالية لليابان مع الصين وكوريا؟ بعد جراح الماضي، ما هي آفاق هذه العلاقات؟<br /><br />العلاقات المستقرة مع الدول المجاورة تتصدر الأجندة السياسية. الصين قوة عظمى ومن المهم لجميع الدول، بما في ذلك اليابان، إقامة علاقات مستقرة ومنتجة معها. لهذا السبب، يلتزم رئيس الوزراء ببناء علاقة متبادلة المنفعة مع الصين تستند إلى مصالح استراتيجية مشتركة. وفي الوقت نفسه، ستعمل اليابان عن كثب مع الأصدقاء والحلفاء، بما في ذلك الولايات المتحدة، لتحقيق السلام والاستقرار في شرق آسيا. <br />بالانتقال إلى كوريا، يجب أن نحاور مع كل من الشمال والجنوب.انّ كوريا الجنوبية دولة حرة وديمقراطية، وحليفة للولايات المتحدة مثل اليابان، لذا نعمل معا عن كثب لمواجهة التحديات المشتركة. حافظ رئيس الوزراء تاكايتشي على علاقات وثيقة مع الرئيس لي.<br />أما بالنسبة لكوريا الشمالية، فالقضية أكثر تعقيدا: يجب أن نعمل معا لنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية وتفكيك صواريخها بعيدة المدى. قضية أخرى خاصة بين اليابان وكوريا الشمالية هي قضية الخطف، وهو موضوع أثرته أيضا مع الكرسي الرسولي خلال اجتماعاتنا القصيرة. في اليابان، منذ سبعينيات القرن الماضي، تم اختطاف ما لا يقل عن 12 مواطنا يابانيا من قبل عملاء كوريين شماليين. تمكن رئيس الوزراء السابق كويزومي من إعادة خمسة منهم إلى الوطن، لكن عائلاتهم تنتظر عودة السبعة الآخرين.<br /><br />شهد عام 2025 الذكرى الثمانين لنهاية الحرب والقصف الذري. في عام 2026، هل ستشارك اليابان وتدعم التزام البابا لاون الرابع عشر بالسلام العالمي ونزع السلاح، بما في ذلك الالتزام بعالم خال من الأسلحة النووية؟<br /><br />كل عام، تروج اليابان لقرار الأمم المتحدة لعالم خال من الأسلحة النووية. وما زلنا نفعل ذلك حتى اليوم. نحن بالتأكيد نريد رؤية عالم خال من الأسلحة النووية، وهذا نداء وأمل يمتد إلى جميع القوى الكبرى. هذا هدف طموح وطويل الأمد يجب الحفاظ عليه، لكنه يتطلب أيضا واقعية. العالم أصبح أكثر خطورة بسبب التوترات الاجتماعية واندلاع الحروب. لدى اليابان تحالف مع الولايات المتحدة منذ عام 1952 وتجمع اليوم بين جهود الدفاع والدبلوماسية، أو ما يسمى ب "القوة الناعمة".<br />أود أن أشير إلى أنه، بالنسبة لليابان، يمثل نوع خاص من القوة الناعمة ثقافة المانغا المصورة والأنمي، لأن الشباب حول العالم يحبون قراءتها: لذا أعتقد أن هذه الثقافة يمكن أن تسهم حقا في التفاهم المتبادل بين الشعوب المختلفة. من خلال جميع الأدوات والقنوات التي تخطب الأجيال الشابة، من الممكن أن يكون له تأثير على العقلية، بمعنى السلام ونزع السلاح. قد يكون هذا التزاما محددا وأصليا من الدبلوماسية اليابانية اليوم. المانغا والأنمي شائعان في الولايات المتحدة وأوروبا، وأيضا في أفريقيا، على سبيل المثال حتى في مدغشقر، حيث كنت أعمل في المجال خلال السنوات الثلاث الماضية. أعتقد أنها يمكن أن تكون أداة مثيرة لتحسين التفاهم المتبادل بين الناس المختلفة وتشكل جسرا بين الثقافات البعيدة.<br /><br />للمسيحية في اليابان تاريخ عريق، يتميز بالاستشهاد وخبرات استثنائية مثل خبرات "المسيحيين الخفيين". هل يعترف بهذه الصفات في الثقافة اليابانية اليوم؟ ما المساهمة التي تعتقد أن المسيحيين يمكن أن يقدموها للبلاد؟<br /><br />أعتقد أن جميع اليابانيين، بدءا من الطلاب في المدارس، يتعلمون هذه القصة. ان وصول المسيحية إلى اليابان عام 1549، مع فرانسيس كزافييه، يذكر في كتب تاريخ جميع المدارس الحكومية. وتشكْل قصة المسيحيين المخفيين جزء من تاريخنا وهي فصل استثنائي. في دوري كسفير، أعتقد أنني أستطيع إشراك الفنانين أو تنظيم فعاليات ثقافية لتسليط الضوء على مساهمة المسيحية في اليابان وبناء جسور مع الكرسي الرسولي. أود أن أذكر أنه في إيطاليا هناك كنائس تبرز تاريخ الشهداء اليابانيين، مثل الكنائس المكرسة للشهداء اليابانيين في تشيفيتافيكيا، أو كنيسة سانتا ماريا ديل أورتو في روما، وهي الكنيسة الوطنية لليابانيين في روما. وأعتقد أنه، بالنظر إلى الماضي، إلى تاريخ المسيحيين، فإن نقطة الوصول إلى اليوم هي السلام، وأؤمن أن كل شيء يؤدي إلى السلام والحرية الدينية. في اليابان، الحرية الدينية مضمونة تماما؛ لا أحد يشعر بالتهديد بسبب إيمانه. لم يكن هذا هو الحال في الماضي، وهذا يذكرنا بمدى أهمية الحرية الدينية، مثل حرية الضمير والتعبير، في جميع أنحاء العالم.<br /><br />ما هي المبادئ التوجيهية لخدمتك كسفير لدى الكرسي الرسولي؟ في أي مجالات ترى إمكانية التعاون الفعال؟ ما الذي قدرته بشكل خاص في خطاب البابا لاون السادس عشر الأخير أمام السلك الدبلوماسي المعتمد للكرسي الرسولي؟ <br /><br />في عالم سريع التغير، بينما يتغير النظام العالمي بأكمله، تعزز اليابان، من خلال دبلوماسيتها، أهمية القيم العالمية مثل الحرية والديمقراطية، والسلام، وحماية حقوق الإنسان. للأسف، هذه القيم العالمية تزداد تساؤلات مميزة. في هذا السيناريو، قدرت كثيرا وأعتبر أنه من المهم جدا أن البابا لاون الرابع عشر، في خطابه أمام السلك الدبلوماسي، أدلى ببيان حول الوضع العالمي. وأشار إلى أن السلام يسعى إليه بالقوة وليس بالحوار. كان قلقا جدا بوضوح، ونحن كذلك. أعتقد أنه، من هذا المعنى، يمكن للكرسي الرسولي ودول مثل اليابان العمل معا لتعزيز هذه القيم، لأننا نريد أن نعيش في عالم تحترم فيه القيم المشتركة من الجميع. وفي هذا السياق، من الممكن التعاون مع الكرسي الرسولي في تعزيز هذه القيم العالمية. كما قال رئيس وزراء كندا مؤخرا، أعتقد أن "القوى الوسطى" مثل كندا واليابان يمكنها ويجب أن تعمل معا لتعزيز هذه القيم. أعتقد أن الكرسي الرسولي يوافق، لأن هذه أيضا قيم مسيحية.<br />عندما التقيت بالبابا، رأيت شخصا يحب الاستماع لما يقوله الآخرون، شخص هادئ لكنه مصمم. أعتقد أن ما يمكن أن يفعله الكرسي الرسولي للمساهمة في عالم عادل وسلمي أمر مهم جدا. عندما يتكلم البابا، يستمع العالم كله: ليس فقط الكاثوليك، وليس فقط المسيحيين، بل الجميع. هذا، إذا جاز التعبير، هو القوة الناعمة للبابا، ودوره اليوم مهم جدا على الساحة العالمية. <br /><br /><br />Fri, 06 Feb 2026 12:23:34 +0100أفريقيا/نيجيريا - إطلاق سراح المؤمنين الذين اختطفوا في 18 كانون الثاني/يناير من كنيستين في شمال نيجيرياhttps://www.fides.org/ar/news/77323-أفريقيا_نيجيريا_إطلاق_سراح_المؤمنين_الذين_اختطفوا_في_18_كانون_الثاني_يناير_من_كنيستين_في_شمال_نيجيرياhttps://www.fides.org/ar/news/77323-أفريقيا_نيجيريا_إطلاق_سراح_المؤمنين_الذين_اختطفوا_في_18_كانون_الثاني_يناير_من_كنيستين_في_شمال_نيجيرياأبوجا - تم إطلاق سراح المؤمنين الذين اختطفوا في 18 كانون الثاني/يناير من بعض كنائس مجتمع كورمين والي، في محور كوفانا التابع للمنطقة الحكومية المحلية كاجورو، في ولاية كادونا، شمال نيجيريا.<br />ووفقًا لما ورد في الصحافة النيجيرية، أُطلق سراح المختطفين في وقت متأخر من مساء أمس، 4 شباط/ فبراير، بعد أن شوهدت بعض الشاحنات تدخل وتخرج من غابة حول مدينة مارو بين الساعة 11 مساءً و2 صباحًا.<br />وكان ما لا يقل عن 177 من أتباع كنيستين تابعتين لكنيسة السيرافيم والكروبيم قد اختطفوا يوم الأحد 18 كانون الثاني/يناير أثناء مشاركتهم في قداس ديني، عندما اقتحمت مجموعة من المسلحين المكان، وجروا المختطفين إلى الغابة .<br />من بين هؤلاء الـ 177 شخصًا، تمكن حوالي 80 منهم من الفرار في نهاية شهر كانون الثاني/يناير. وفقًا للسلطات المحلية، كان هناك 86 شخصًا لا يزالون في أيدي الخاطفين، وقد تم تحريرهم الآن، وفقًا للسلطات، من خلال عملية مشتركة بين عدة قوات أمنية.<br /> <br />Thu, 05 Feb 2026 09:52:30 +0100أمريكا/بيرو - الأسقف مارتينيز دي أغيري: شهود على محبة يسوع لشعوب الأمازونhttps://www.fides.org/ar/news/77321-أمريكا_بيرو_الأسقف_مارتينيز_دي_أغيري_شهود_على_محبة_يسوع_لشعوب_الأمازونhttps://www.fides.org/ar/news/77321-أمريكا_بيرو_الأسقف_مارتينيز_دي_أغيري_شهود_على_محبة_يسوع_لشعوب_الأمازونبقلم جاني فالينتي<br /><br />بويرتو مالدونادو - يسوع يتأثر وهو يستمع إلى روايات التلاميذ الذين أرسلهم هو نفسه "اثنين اثنين" ليبشروا بخلاصه. القلق على شباب الأمازون المهددين من قبل من يستغلونهم كقتلة مأجورين ولحوم ذبح في ”سباق الذهب“ الجديد. مغامرة الدومينيكان، الذين وصلوا إلى أمريكا متأثرين بـ"أيديولوجية الغزاة"، وعادوا إلى أوروبا لإعادة إعلان إنجيل "جراح المسيح" التي واجهوها بين الشعوب الأصلية لتلك الأراضي. <br />وقليل من السخرية اللطيفة للمرسلين الذين يأتون من الخارج، وربما بنوايا حسنة، يتحمسون للرموز والعلامات "التي هي أكثر أو أقل غرابة، ولكنها لا علاقة لها بالحياة الحقيقية لشعوبنا".<br /><br />يشارك الأسقف ديفيد مارتينيز دي أغيري غينيا مع وكالة فيدس بعد انتهاء زيارة "Ad Limina" ولقائه بالأساقفة البيروفيين الآخرين، وأيضا بخليفة بطرس. <br /> <br />إسباني من أصل باسكي، ابن الرهبان الوعاظ، يوثق النائب الرسولي في بورتو مالدونادو في كل إجابة كيف ولماذا تعد المغامرة التبشيرية التي تعيش في الأمازون حاسمة وحاسمة للكنيسة الجامعة كلها، وللعالم بأسره.<br /><br /><br />حثّكم البابا أيها الأساقفة البيروفيون على العيش "على طريقة الرسل". كيف يتردد صدى هذه الإشارة إلى الرسل في حياة الأساقفة في الأمازون؟<br /><br />ديفيد مارتينيز دي أغيري غينيا: انّ الرابط الأكثر الاهمية بين خبرة الرسل الأوائل وتجربتنا كأساقفة الأمازون هو أن هؤلاء الرجال تأثروا بخبرة اللقاء مع يسوع الذي فاجأهم وترك علامة على حياتهم كلها. ساعدهم يسوع على رؤية جديدة للعالم، إلى الناس، إلى العدد الكبير الذي تتحدث عنه الأناجيل، ومحاولة إعطاء إجابة للألم، والفراغ، وملء قلوبهم بفرح الله.<br />غالبا ما أفكر في النصوص التي يبدأ فيها الرسل بمشاركة رسالة يسوع: فكان يرسلهم ويعودون إليه بحماس، مليئين بالفرح. ويسوع - هكذا أتخيله - بعينين مليئتين بالدموع والمشاعر، يرفع صوته إلى السماء شاكرا الآب: "على هؤلاء الرسل الذين أعطيتني إياهم". إنه الحماس الرسولي الذي نعيشه نحن المرسلين - ليس فقط الأساقفة، بل أيضا المرسلون - في الحياة اليومية، في غابتنا، وسط الصعوبات: لنغذي أنفسنا بهذه التجربة الرائعة للمسيح، في مشاركة حياة شعوبنا، لمشاركة فرح الإنجيل، للاستماع إلى المعاناة، كما فعل الرسل مع الكثير من المرضى، ممسكون بالشياطين، وأشخاص مضطهدون بالشر، ورأوا أنهم وجدوا الرجاء في المسيح.<br />هذا ما نرغب فيه نحن أيضا: أن ننظر إلى الألم والمعاناة والشر في أمازوننا ونحاول أن نضيء ونشفيها بفرح وسلام يسوع.<br /><br />لكن هل النداءات إلى الرسالة كافية لإطلاق الحماس التبشيري؟<br /><br />مارتينيز دي أغيري: كان على الرسل، في كل ذلك الفرح، أن يضحوا كل شيء على المحك. كان لديهم أفكارهم الأولى، ونحن أيضا وصلنا إلى الأمازون كمرسلين بأفكارنا وأفكارنا وأفكارنا المسبقة، والتي يجب أن يصححها يسوع، كما حدث بالفعل مع الرسل بطرس ويعقوب ويوحنا. نحن أيضا نمر بعملية تحول شخصية لنعيش مع يسوع، مع الشعوب التي نخدمها. في النهاية، يسوع هو من يقودنا للشهادة، والاستشهاد، وهي أن نشهد بأن نعطي الإنسان حياتنا كلها، كل ما نحن عليه.<br /><br />خلال زيارة ال "أد ليمينا" التقيت بالبابا لاون الرابع عشر في عدة مناسبات. <br /><br />مارتينيز دي أغيري: عقد البابا اجتماعا مع جميع أساقفة مجلس الأساقفة في بيرو، ثم اجتماعا محددا آخر مع أساقفة الأمازون البيروفي. ثم حظينا أيضا بشرف الحضور معه عند وضع فسيفساء البشارة للعذراء مريم وتمثال للقديسة روزا ليما في حدائق الفاتيكان. في تلك الأيام، كان البابا حقا نائب المسيح لنا، الذي وحدنا، وجعلنا إخوة أكثر. هو الذي قال إنه يجب أن نعيش على طريقة الرسل، متطلعا إلى القديس توريبيو دي موغروفيخو، شفيع الأسقفية البيروفية. أول ما يطلب منا هو الوحدة والشركة بيننا. خلال العام، نلتقي نحن الأساقفة قليلا وبشكل عابر فقط، دون أن يكون لدينا وقت لمعرفة كيف حال الآخر. بفضل البابا، ولدت أخوية جميلة جدا. كرر لنا أنه يجب علينا أن نعلن الإنجيل بأمانة، فنحن لا نعلن أنفسنا، بل المسيح حيا وقائما. حثنا على أن نكون شجعانا وحتى أن يكون لدينا ضمير استشهاد: وطلب منا أن نكون قريبين من الناس، ومن كهنتنا، ومن الرجال والنساء المكرسين، وقريبين من الجميع.<br /><br />وفي اجتماع أساقفة الأمازون؟<br /> <br />مارتينيز دي أغيري: في الحوار الذي أجريناه مع البابا، أخبرناه عن صعوباتنا، وكيف يجب أن نستمر في التحسن. استمع إلينا باهتمام، وشجعنا على الاستمرار في جعل إعلان الإنجيل ملموسا بين شعوبنا، وإيجاد طرق لتعزيز الخدمات الكنسية، والاستجابة لحاجة الأمازون إلى رعاة وخدام رعويين ، أيضا بمساعدة الكنائس الشقيقة.<br /> <br /> <br />زار البابا فرنسيس بورتو مالدونادو. هل تم الحفاظ على ذكرى تلك الزيارة؟<br /> <br />مارتينيز دي أغيري: كان تأثير تلك الزيارة عظيما، وهو في قلوب كل من عاشها. وقال أساقفة من مناطق أمازوني أخرى: "انّ بويرتو مالدونادو هي شرفة نبوءة البابا فرنسيس" فقد وضع الأمازون في قلب الكنيسة وأرسل رسالة واضحة إلى الشعوب الأصلية. وكانت الرسالة بأن الكنيسة كانت دائما معهم، ولا تزال كذلك، وأنها في قلب البابا وفي قلوب جميع الرسل والتلاميذ للمسيح.<br /> <br /><br />وبعد هذه الاوقات المهمة، هل نضجت الثمار؟<br /> <br />مارتينيز دي أغيري: نعم، وهي ثمار رائعة. لقد سلطت زيارة البابا الضوء على عمل العديد من المرسلين والمرسلات الذين يكرسون أنفسهم كل يوم في أركان عديدة من الأمازون، وهو تفاني لم يكن معترفًا به وكان يُراد أحيانًا إعطاء صورة مختلفة عنه.<br /><br />في هذا الوقت الذي تعاني فيه الجماعات الدينية من نقص في الدعوات، فإنها تميل إلى التخلي عن الأماكن النائية من أجل دعم أعمالها ومؤسساتها. لقد وجه البابا فرنسيس أنظاره إلى الأمازون وجعل العديد من الطوائف تفكر مرتين قبل إنهاء وجودها في الأمازون، بينما تعرب طوائف أخرى عن رغبتها في فتح دار لها وتواجد بين شعوب الأمازون.<br /> <br /> <br /> لكن بالنسبة لك ، ما الذي تغير في الواقع ؟<br /><br />مارتينيز دي أغيري: لقد أثار ديناميكية سينودسية بين جميع كنائس الأمازون. في بيرو، كانت هذه الديناميكية قد تجلت بالفعل في السبعينيات: حيث كان المرسلون والعمال الرعوية من الأمازون يجتمعون مرة واحدة سنويا في ليما. لكن كل هذا تلاشى قليلا. مع زيارة البابا فرنسيس إلى بويرتو مالدونادو ومع المجمع في الأمازون، تم إحياء كل شيء واليوم يستمر كل شيء مع عمل المؤتمر الكنسي للأمازون، الذي يعبر عنه أيضا في بيرو في الاجتماعات بين النيابة التي تعقد سنويا في كانون الثاني/ يناير في ليما.<br /> <br />والآن دعوت أيضا لاون الرابع عشر؟<br /> <br />مارتينيز دي أغيري: بالطبع دعونا البابا لاون. في ضوء رغبته في القدوم إلى بيرو، نأمل أن يتمكن يوما ما من إعلان قدومه الحقيقي. دعوناه ليتذكر الأمازون البيروفية كمكان لإرسال رسالة قوية، مكان يرغب فيه الشعوب في الترحيب به واحتضانه في خدمته البطرسية.<br /><br />هل لا يزال العمل حول "الطقس الأمازوني" مستمرا؟<br /><br />مارتينيز دي أغيري: الطقس الأمازوني هو رد على المجمع في الأمازون. ولدت من الاستماع إلى الكنيسة الأمازونية من جانب الكنيسة الشاملة، ضمن العملية التي وحدت المرحلة ما قبل السينودس ثم الارشاد الرسولي الامازون الحبيب Querida Amazonia. من هذا العمل يمكن أن يزدهر استجابة منظمة، يمكن تجربتها سواء فيما يتعلق بالطقوس أو في المعايير التي تنظم الحياة الكنسية: طقس أمازوني يجب تقييمه وقبوله من قبل هيئة كنسية هي المؤتمر الكنسي للأمازون.<br /><br /><br />هل هذه المواضيع مخصصة أخصائي الليتورجيا والعلماء؟<br /><br />مارتينيز دي أغيري: لا يشيرالمسار للوصول إلى طقس أمازوني فقط إلى الطقوس، أو اختيار علامات ورموز معينة لاستخدامها في الليتورجيا. انّ الكنيسة حية، تواصل البحث عن طرق للتعبير عن إيمانها بيسوع، وفي هذا البحث يمكن أن تأتي الدوافع من أصغر الجماعات ومن المرسلين. نحن في عملية اكتشاف الذات، ومواجهة الطريقة العميقة للشعور لشعوبنا. بينما تتابع أحيانا البناء التي قد تبدو ذات تأثير كبير، لكنها تتضح أنها مفروضة. وهكذا، ربما من الرغبة في أن يجد شعوب الأمازون طريقتها الخاصة للتعبير عن الإيمان، قد يدخل المرسل القادم من الخارج عناصر قد تكون أكثر أو أقل غرابة، لكنها لا علاقة لها بالحياة الحقيقية لشعوبنا.<br /><br />بعض الأمثلة؟<br /><br />مارتينيز دي أغيري: هذا ما حدث خلال المجمع في الأمازون، حيث يقال إن الصورة المعروفة هي "باتشاماما". لقد فوجئنا جدا بالقراءة التي أعطيت لتلك الحالة، والتي أدت إلى العديد من التفسيرات الخاطئة. بدأ كل شيء مع رجل رأى تمثالا خشبيا في ماناوس، والتي بدت له ممتازة في تمثيل خصوبة الأرض وحياة شعوبنا الأمازونية. كان يظن أنها نوع من عمود التماثيل لبعض شعب الأمازون. ولم يكن حتى ذلك. لأن، من بين أمور أخرى، الباتشاماما ليست من شعوب الأمازون، بل من شعوب الأنديز. ثم لا يوجد تمثيل أيقوني للباتشاماما. لذا عليك أن تكون حذرا. لأننا أحيانا من الخارج نبني تمثيلات بعيدة عن حياة الشعوب، وعن الحياة الطقسية وأيضا عن رؤيتهم الكونية.<br /><br />وما هي الخطوات التالية للوصول إلى طقس الأمازون؟<br /><br />مارتينيز دي أغيري: الآن دعونا نحلل طريقة الاحتفال التي يتبعها شعوبنا، كيف يعيشون الأمراض والتطهير، كيف يعيشون العلاقة مع التسامي وفيما بينهم. ثم، مع مرور الوقت، ستجد الأشكال والرموز للتعبير عما يشترك فيه مع الكنيسة الجامعة كلها. <br />كلنا نشارك نفس الشيء ونتكيف لنعبر بأعمالنا وأشمالنا الخاصة عما تنقله لنا طقوس الكنيسة، وهو سر المسيح الحي، سر المسيح القائم من الموت.<br /> <br /><br />في كانون الثاني/يناير، في جمعية الكنيسة الأمازونية البيروفية، ظهر اقتراح لإنشاء "مدرسة في علم الإرساليات". ما الذي يمكن استخدام "مدرسة" من هذا النوع في الأمازون من أجله؟<br /> <br />مارتينيز دي أغيري: انّ كنيسة الأمازون مرسلة بامتياز : فهي لا تهتم فقط بالحفاظ على إيمان من لديهم إيمان بالفعل، بل تسعى دائما لإعلان البشارة السارة، رجاء المسيح لجميع الشعوب، وتقديم اقتراح - متواضع وبسيط، كما فعل المسيح، لكنه أيضا حاسم ومقتنع - يبدأ من شهادتها الخاصة للحياة.<br /> <br />وبهذا المعنى، من المهم أن يكون لدى المرسلين والعاملين الرعويين الذين وصلوا إلى الأمازون العناصر اللازمة لفهم واستخدام تلك القوانين الدنيا التي لا غنى عنها للتعبير عن رسالة المسيح بأوضح طريقة ممكنة، مفهومة أيضا لأولئك الذين يتلقون إعلانهم. هذه خطوة أولى في ما يسمى بالتوغلف. ثم يتم التوحيد الثقافي الحقيقي من قبل شعب الأمازون نفسه: فهم المسؤولون وأبطال هذه العملية.<br /><br />ومع ذلك، من الصحيح أن المرسل، عند وصوله، يجب أن يعرف على الأقل بعض الرموز الأساسية، حتى لا يرتكب أخطاء: فإشارة أو تعبير يعني في ثقافة ما شيئا في ثقافة أخرى يمكن أن يكون له معنى معاكس تماما. ثم يجب السماح للشعوب بالاستيلاء عليها: فهي من سيعبر عن رسالة الإنجيل في رموزها الثقافية الخاصة، ويعيد قراءة ثقافتها في ضوء إنجيل المسيح.<br /><br />لذا لا نحتاج فقط إلى "تعليمات الاستخدام" مخصصة لمن يأتي من بعيد...<br /> <br />مارتينيز دي أغيري: ما نبحث عنه هو مدرسة في علم الارسالية تقدم لمن يأتي من المجتمعات الخارجية والمحلية هذه الأدوات لاكتشاف كيف يدفعنا سرّ المعمودية واتباع المسيح فورا لمشاركة ونشر الإنجيل. عندما يعلن المسيح الإنجيل لنا، فهذا ليس تجربة حميمة للفرد.عندما كانوا على الجبل، وبعد التجلي ٬قال بطرس ليسوع "كم هو جميل أن نكون هنا، لنصنع ثلاث خيام" . لكن يسوع يعيدنا فورا إلى السهل، وفي هذه الحالة إلى سهل الأمازون، ليعلن البشارة السارة: المسيح لجميع الشعوب.<br /> <br />في الاجتماع الكنسي للأمازون البيروفي أعربت أيضا عن قلقك الخاص بشأن وضع الشباب. ما هي هشاشتهم، وما هي المخاطر التي تهددهم؟ <br /><br />مارتينيز دي أغيري: نعم، الشباب في الأمازون مهددون. يعاني الأطفال والمراهقون والشباب على جميع المستويات، لأن الأمازون - كما قال البابا فرنسيس - على الأرجح لم ير جميع شعوبه مهددة كما هو الحال الآن.<br />الأمازون، كمنطقة تعدين، تجذب الكثير من الناس الذين لديهم عطش للذهب وعطش للثروة السريعة. ثروة تضع المال في المركز كإله. ثم ينهار كل شيء آخر: العائلة تسقط السقوط، يسقطت يسوع المسيح، يسقط المجتمع، تسقط البلاد، يسقط شعور الانتماء. ينهار كل شيء وندخل في نوع من "أنقذ نفسك إن استطعت"، ما يسمى قانون الغابة – وليس القانون الأمازوني الحقيقي – حيث لا تنظر إلى الآخر وتدوس عليه لتحقيق هدفك. يقودنا هذا الأسلوب في الحياة إلى التدمير الذاتي. وأولئك الذين يعانون أكثر من هذا الفردي الشرس والبحث عن المال السريع، الذي لا يواجه أحدا في وجهه، هم الأطفال والمراهقون والشباب. يعانون من كل العنف. غالبا ما تنفصل العائلات ويترك العديد من الشباب والأطفال وحدهم، ويشعرون بالتخلي. ويعلمون أنهم مقدرون لمستقبل يحمل طابعا غير قانونيا وإساءة.<br /><br />ماذا تشير؟<br /><br />مارتينيز دي أغيري - عندما نتحدث عن الاتجار بالبشر غالبا ما نفكر فقط في الاستغلال الجنسي - وهو أمر حقيقي ومروع - لكنه ليس الشكل الوحيد: هناك أيضا الاتجار الذي يجند الشباب والمراهقين للابتزاز أو الأنشطة غير القانونية. التعدين غير القانوني أو الزراعة أو النقل للمواد المحظورة. غالبا ما يكون الشباب هم من يتم تجنيدهم كقتلة مأجورين، مستغلين ضعفهم. هم أول ضحايا النظام. لهذا السبب نحن قلقون ونريد أن نعمل بعين خاصة مع الأطفال والمراهقين والشباب، لسد نقص المودة والدعم العائلي، ومساعدتهم على إيجاد علاقات إنسانية مع بعضهم البعض ومع يسوع المسيح. ليعيد لهم الكرامة التي يمتلكونها، ويمنحهم القوة ليصبحوا ما هم مدعوون إليه: تلك الدعوة الجميلة ليكونوا بشرا كاملين، كما حلم الله بكل واحد منا.<br /><br />أنت تنتمي إلى رهبنة آباء الدومينيكان. ماذا يعني اليوم أن نكون أبناء ذلك التاريخ العظيم الذي رافق رسالة الكنيسة في أمريكا اللاتينية منذ البداية؟<br /><br />مارتينيز دي أغيري: في الواقع، كدومينيكاني، وصلت إلى بيرو متأثرا جدا بتقاليد أولئك الدومينيكان الذين، رغم أن لديهم لاهوتهم الخاص، جاءوا من أوروبا وكانوا بالتأكيد يشاركون بطريقة ما فكر الغزاة. كانوا ينتمون إلى ذلك السياق، ووصلوا إلى أمريكا بتلك الفكرة وتلك العقيدة، ثم تواصلوا مع شعوب حوّلتهم. دخل هؤلاء الرهبان الدومينيكان الأوائل في عملية تحول شخصية، وعندما نظروا إلى الواقع مع المسيح كما فعل الرسل، تعلموا إدراك أنين وألم تلك الشعوب التي تعرضت للاضطهاد العميق تحديدا من قبل أيديولوجية الغزاة، التي جاء منها المرسلين عينهم.<br />هؤلاء المرسلون الدومينيكان الأوائل، مثل بيدرو دي قرطبة وأنطون دي مونتيسينوس، كانوا ثمرة هذه العملية، ومن بينهم ولد بارتولومي دي لاس كاساس المعروف أكثر. ومن كل هذا التأمل الدومينيكاني، عاد هؤلاء الرهبان، مدركين ذلك الألم، إلى أوروبا.<br /><br />ما هي أكثر لهجة حيوية تميز رسالة الجماعة الدومينيكانية في بيرو اليوم؟<br /> <br />مارتينيز دي أغيري: أعتقد أن الرهبنة هنا، في الأمازون وبيرو، مدعوة اليوم إلى الاستماع إلى واقع وألم شعوبنا، وإلى إعلان بشرى المسيح، وإلى النظر أيضًا إلى وجهه، وجه المسيح المتألم الذي تظهره لنا شعوبنا. ومن خلال هذا الاستماع، كما تفعل شعوبنا، نستمع نحن أيضًا إلى كيفية عودة كلمة الله إلينا، لنبشر بها العالم بأسره، ونكتشف دائمًا تبشير النعمة، الله المخلص، الله الذي يدعونا للعيش بكرامة أبنائه وبناته.<br />يبدو لي أن هذه يجب أن تكون سمة الرسالة الدومينيكية هنا في بيرو: تبشير يستمع إلى صرخة ألم الشعوب، تبشير يتأثر بما يثيره المسيح في قلوب تلك الشعوب التي نبشرها، ويصبح تبشيرًا للبشرية جمعاء، ليدعو الى الارتداد وإلى الإنجيل والحياة، التي هي المسيح.<br /><br /> <br /><br />Thu, 05 Feb 2026 09:47:06 +0100أفريقيا/نيجيريا - هجوم على دير ومستشفى كاثوليكي وكنيستين بروتستانتيتين في شمال وسط نيجيرياhttps://www.fides.org/ar/news/77320-أفريقيا_نيجيريا_هجوم_على_دير_ومستشفى_كاثوليكي_وكنيستين_بروتستانتيتين_في_شمال_وسط_نيجيرياhttps://www.fides.org/ar/news/77320-أفريقيا_نيجيريا_هجوم_على_دير_ومستشفى_كاثوليكي_وكنيستين_بروتستانتيتين_في_شمال_وسط_نيجيرياأبوجا - تعرضت عدة بلدات في منطقة الحكم المحلي في أغوارا، بولاية نيجير، في شمال وسط نيجيريا، لهجمات.<br />ووفقًا لبيان صادر عن أبرشية كونتاغورا، شنت عصابات مسلحة يوم الأحد 1 شباط/فبراير "هجمات منسقة" على مناطق الحكم المحلي في أغوارا وماشيجو.<br />وحسبما جاء في البيان الذي وقعه الأب ماثيو ستيفن كابيرات، مدير المكتب الاعلامي في أبرشية كونتاغورا ”في منطقة الحكم المحلي في أغوارا، بدأ المهاجمون هجومهم في المدينة الرئيسية بإحراق مركز للشرطة وتدميره بشكل خطير". <br />ثم هاجم اللصوص منزل أحد سكان القرية، أحمد بورادي، واختطفوا زوجته وأخت زوجته وثلاثة من أبنائه. "أفاد شهود عيان أن السيد بورادي نجا بأعجوبة من الاختطاف عندما حاول رجال الشرطة صد المهاجمين"، حسبما جاء في الوثيقة التي وردت إلى وكالة فيدس.<br />ثم استهدف المهاجمون كنيسة UMCA في أغوارا، وأضرموا فيها النار. وحسبما أفادت أبرشية كونتاغورا "بسبب الهجمات، فرّ العديد من السكان من منازلهم ولجأوا إلى الأدغال والمناطق المحيطة خوفًا من المزيد من العنف". <br /> "وبالمثل"، يتابع البيان، "تحوّل ما كان ذات يوم مجتمعًا مسالمًا في توغان جيرو، في منطقة الحكم المحلي في ماشيجو، إلى مسرح للرعب عندما شن مجرمون مسلحون هجومًا منسقًا حوالي الساعة 2 صباحًا من نفس اليوم، كان هدفه الرئيسي الدير الملحق بعيادة توغان جيرو، وكلاهما مملوكان لأبرشية كونتاغورا".<br />تمكنت الراهبات من الفرار في الوقت المناسب، لكن اللصوص نهبوا العيادة ودمروها، وسرقوا المعدات الطبية والمنشآت وألحقوا بها أضرارًا جسيمة.<br />ثم هاجم اللصوص بعض السيارات المارة، وقتلوا أحد الركاب واختطفوا عددًا غير محدد من الأشخاص. وتوجهوا أخيرًا إلى كنيسة UMCA في توغان جيرو، حيث اختطفوا أشخاصًا آخرين. ويقول الأب كابيرات "أفاد شهود عيان أن اللصوص تصرفوا بحرية لعدة ساعات قبل أن ينسحبوا، تاركين وراءهم الخوف والدمار والألم العميق لدى السكان". ويختتم: "أثارت هذه الهجمات مخاوف متجددة بشأن أمن الجماعات الدينية والمرافق الصحية والمستوطنات الريفية".<br />وأكدت قيادة شرطة ولاية نيجر الهجوم على مركز شرطة أغوارا، الذي وقع حوالي الساعة 3:40 صباح يوم الأحد 1 شباط/ فبراير.<br />ووفقًا للشرطة، ردت الفرق التكتيكية على المهاجمين، لكن هؤلاء تغلبوا على الضباط واستخدموا الديناميت لتفجير المركز. وأكدت السلطات اختطاف ما لا يقل عن 5 أشخاص في أغوارا.<br />للمساعدة في مواجهة الجماعات المسلحة، ولا سيما الجهادية، وصلت قوة عسكرية صغيرة من الولايات المتحدة إلى نيجيريا لمساعدة سلطات أبوجا. وسيكون على الجنود الأمريكيين توفير الدعم الاستخباراتي لنظرائهم النيجيريين.<br /> <br />Wed, 04 Feb 2026 16:56:20 +0100آسيا/إندونيسيا - المرسلون الكاميليون الإيطاليون شهود على الأعمال والرجاء في آسياhttps://www.fides.org/ar/news/77318-آسيا_إندونيسيا_المرسلون_الكاميليون_الإيطاليون_شهود_على_الأعمال_والرجاء_في_آسياhttps://www.fides.org/ar/news/77318-آسيا_إندونيسيا_المرسلون_الكاميليون_الإيطاليون_شهود_على_الأعمال_والرجاء_في_آسيابقلم لويجي غالفاني*<br /><br />كوبانغ - عًقِدَ في الفترة من 18 إلى 24 كانون الثاني/ يناير 2026، في لوتونغ اجتماع للمرسلين الكاميليين الإيطاليين العاملين في تايوان والفلبين وإندونيسيا. وكان اللقاء بسيطاً حافلاً بالمعاني، جمع سبعة مرسلين، يحملون إرثًا استثنائيًا من 399 عامًا من الحياة المرسلة.<br /><br />تم اقتراح موضوع اللقاء، "الروحانية والرسالة"، وتولّى تنشيطه الأب أميليو ترويتو، طبيب ومرسل في الفلبين. وقد شجعت هذه التأملات على إعادة قراءة عميقة للخبرة الارسالية في ضوء روحانية القديس كاميلو دي ليليس، مسلطة الضوء على كيف أن الإخلاص في خدمة المرضى والفقراء يستمر في توليد الأعمال والنداءات والرجاء.<br /><br />بدأ وجود الكاميليين في آسيا في عام 1946 في الصين. وبعد الطرد في عام 1952، تحولت تلك الخبرة الارسالية الأولى إلى زخم جديد دفع الرهبنة إلى توسيع وجودها في عشرة بلدان آسيوية. في هذا المسار، تم إيلاء اهتمام خاص لتدريب المرسلين المستقبليين، ليس فقط للكنائس المحلية، ولكن أيضًا للخدمة في بلدان أخرى من العالم.<br /><br />كان اجتماع لوتونغ فرصة رائعة لتبادل الخبرات، والتعرف على الأنشطة الجارية عن قرب، وتعزيز التواصل بين المرسلين الذين يعملون في سياقات مختلفة ولكنهم متحدون بنفس الروحانية.<br /><br />في تايوان، حيث يتواجد الكاميليون منذ 74 عامًا، تشهد الأعمال التي تم إنجازها على تفاني طويل ومثمر في عالم المعاناة: مستشفيان – مستشفى سانت ماري في لوتونغ، الذي يضم حوالي 700 سرير، ومستشفى سانت كاميلوس في ماكونغ، الذي يخضع حاليًا لعملية إعادة تأهيل، ويضم 150 سريرًا – مركز للأشخاص ذوي الإعاقة يستقبل 230 نزيلًا، دار لرعاية المسنين تضم 110 سريرًا، مدرسة للتمريض تضم أكثر من ألف طالب، ومركز ثقافي للرقص. أمّا في مجال الخدمة الرعوية، يتولى الكاميليون مسؤولية 12 رعية صغيرة، خمس منها تقع في مناطق جبلية، بين السكان الأكثر عزلة.<br /><br />في الفلبين، حيث يستمر وجود الكاميليين منذ 51 عامًا، تم إنشاء ثلاثة مستشفيات صغيرة وثلاثة عيادات متعددة التخصصات ودار للمسنين. يقوم المرسلون أيضًا بالخدمة الرعوية في ثلاث أبرشيات وخدمة الكهنوت في بعض المستشفيات الكبيرة في مانيلا ودافاو سيتي، حيث يقدمون العزاء الإنجيلي لمئات من المتألمين.<br /><br />في إندونيسيا، حيث يتواجد الكاميليون منذ 16 عامًا، يظل الالتزام الرئيسي هو التنشئة، حيث يتمّ مرافقة حوالي مائة شاب في مسيرة الدعوة من خلال أربعة معاهد. إلى جانب هذة الخدمة الأساسية، تم إنشاء مركزين اجتماعيين، أحدهما في جزيرة فلوريس والآخر الأحدث في جزيرة تيمور، لتوفير الإيواء وفرص الدراسة للشباب القادمين من جزر أخرى، والذين غالبًا ما يكونون في حالة عوز شديد.<br /><br />أظهر لقاء لوتونغ كيف أن العمر والخبرة يصبحان ثروة للرسالة. وشهد هؤلاء المرسلون بحكمتهم أنه، مع النية الحسنة والثقة في العناية الإلهية ودعم العديد من الأصدقاء الكرماء، لا يزال من الممكن تحقيق "معجزات الخير" الحقيقية من أجل الإنجيل والكنيسة وجمعية القديس كاميللو. وشكْل اللقاء وقفة ليس حنينًا إلى الماضي، بل امتنانًا قادرًا على تغذية الحاضر وفتح أعمال خيرية أخرى في المستقبل للرسالة الكاميلية في آسيا.<br /><br /><br /><br />*الأب لويجي غالفاني، ، وبعد 30 عامًا قضاها في الرسالة في الفلبين، كان رائدًا في الرسالة في جزيرة فلوريس حيث مكث 16 عامًا. منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، يقيم في مركز سانت كاميلوس الاجتماعي الجديد في كوبانغ، على جزيرة تيمور.<br /><br />Wed, 04 Feb 2026 16:46:49 +0100أوقيانوسيا/فانواتو - حدود الرسالة الجديدة في فانواتو: وصول أول ثلاثة من السالزيينhttps://www.fides.org/ar/news/77315-أوقيانوسيا_فانواتو_حدود_الرسالة_الجديدة_في_فانواتو_وصول_أول_ثلاثة_من_السالزيينhttps://www.fides.org/ar/news/77315-أوقيانوسيا_فانواتو_حدود_الرسالة_الجديدة_في_فانواتو_وصول_أول_ثلاثة_من_السالزيينبورت فيلا - "نحن متأثرون جدا برؤية كيف يساعدنا دون بوسكو حقا في تحقيق حلمه في أوقيانوسيا"، يقول الأب ألفريد مارافيلا، مدير أول لرسالة ساليزيان افتتحت في بورت فيلا في 13 كانون الاول/ ديسمبر 2025.<br /><br />بحسب ما نشرت وكالة المعلومات الساليزية عن هذه الخطوة المهمة الجديدة للجماعة، تمّ إرسال أول ثلاث مرسلين إلى فانواتو في 8 كانون الاول/ديسمبر، عيد الحبل بلا دنس، وكانت زيارة بابوا غينيا الجديدة وجزر سليمان بداية رسمية لوجود السالزيان في الدولة رقم 137 للجماعة.<br /><br />في 18 كانون الاول/ ديسمبر 2025، انتقل فريق الرسالة الجديد المكون من الأب ألفريد مارافيلا، وهو ساليزي من الفلبين، والأب مويس بالوكو، ساليزي كونغولي، والأخ باولوس "نوسي" باتاونا، الذي ينحدر أصلا من إندونيسيا، إلى مقر إقامتهم المؤقت، بهدف فهم السياق الرعوي والثقافة المحلية والإعداد مع مرور الوقت لمشروع ساليزيان قادر على تلبية وضع شباب هذا البلد.<br /><br />وبما أنهم جدد، فكر السالزيان في الاحتفال بعيد دون بوسكو في 31 كانون الثاني/يناير بطريقة بسيطة، فقط مع رجال الدين والرهبان. لكن رغم كل الصعاب، كما ذكر اعلان المرسلين، كان المؤمنون هم من توجهوا إلى الساليزيان ليطلبوا منهم التعرف على دون بوسكو بشكل أفضل. واستجابة لدعوتهم، أقيم قداس نهاية التساعية في الكنيسة الرئيسية، وفي فترة بعد الظهر، زار المرسلون برفقة قادة الرعية الجماعات التسع، حاملين معهم صورة وذخيرة دون بوسكو.<br /><br />ويروي أحد المرسلين "تأثّرنا بالطريقة التي يكرّم بها الناس الذخيرة بالتفاني والصلوات . جاءت الجماعات المحلية بأعداد كبيرة للترحيب ب "زيارة دون بوسكو"، وكثير منهم تواصلوا معنا للذهاب إلى الاعتراف بعد خمس أو حتى عشر سنوات!<br /><br />خلال عيد دون بوسكو، كانت الكنيسة الصغيرة في القرية مكتظة بالمؤمنين الذين حضروا لحضور القداس الذي ترأسه مستشار أبرشية بورت فيلا. قال دون بالوكو: "لقد تأثرنا حقا بالطريقة التي حضر بها الناس تقريبا كل شيء: الاحتفال، الغداء التقليدي في فانواتو والبرنامج ." وقالوا علنا: "من الآن فصاعدا، هو يوم دون بوسكو الخاص بنا!"<br /><br />بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لوصول أول السالزيين إلى بابوا غينيا الجديدة والذكرى ال150 لأول رسالة للساليزيان، يمثل الافتتاح في فانواتو علامة تاريخية وعلامة على تجدد الروح الارسالية. تتكون فانواتو، أرخبيل ميلانيزي في جنوب غرب المحيط الهادئ، من 13 جزيرة رئيسية ويبلغ عدد سكانها حوالي 341,500 نسمة.<br /><br /> <br />Tue, 03 Feb 2026 11:03:28 +0100آسيا/بنغلاديش - الانتخابات السياسية: يقول الأسقف المساعد لدكا "تدعم الكنيسة التعددية والديمقراطية"https://www.fides.org/ar/news/77314-آسيا_بنغلاديش_الانتخابات_السياسية_يقول_الأسقف_المساعد_لدكا_تدعم_الكنيسة_التعددية_والديمقراطيةhttps://www.fides.org/ar/news/77314-آسيا_بنغلاديش_الانتخابات_السياسية_يقول_الأسقف_المساعد_لدكا_تدعم_الكنيسة_التعددية_والديمقراطيةدكا – "تقترب الانتخابات ، لكن المجتمع البنغلاديشي لا يبدو متحمسًا جدًا لمستقبل البلاد"، كما يؤكد سوبروتو بونيفاس غوميز، الأسقف المساعد لأبرشية دكا، في مقابلة مع وكالة فيدس عشية الانتخابات العامة المقررة في 12 شباط/ فبراير. دعت الحكومة المؤقتة بقيادة محمد يونس إلى إجراء الانتخابات بعد فترة انتقالية سياسية، في أعقاب المظاهرات التي أجبرت رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة على الفرار إلى الخارج في آب/ أغسطس 2024. <br />بالتزامن مع الانتخابات التشريعية، سيتم أيضًا تنظيم استفتاء دستوري، يطلب موافقة الشعب على تعديل الدستور. ويشير الاسقف غوميز إلى أن "الحقيقة هي أن التصويت لن يكون شاملاً لأن حزب رابطة عوامي، حزب رئيسة الوزراء السابقة، قد تم حظره ولم يتمكن من تقديم قوائم مرشحيه. وقد تسبب ذلك في استياء عام بين السكان، فضلاً عن شعور بالظلم".<br />ويؤكد الأسقف "ثانياً، لم يفهم السكان جيداً ولم يدركوا تماماً آثار وعواقب الاستفتاء على الدستور: كان من الضروري تقديم شرح أوسع وأكثر تفصيلاً".<br />ويشير الأسقف إلى عوامل أخرى يجب أخذها في الاعتبار، وهي "وجود حزب الطلاب الذي قاد الاحتجاج، وهو حزب جديد على الساحة السياسية"، وكذلك "عودة الأحزاب الإسلامية مثل جماعة الإسلام، التي قدمت برنامجها السياسي الذي يعاقب بالتأكيد الأقليات مثل النساء والجماعات القبلية والجماعات الدينية الهندوسية والمسيحية".<br />ويضيف: "أعلن هذا الحزب الطلابي في البداية أنه ديمقراطي تمامًا، ثم أبرم تحالفات في مختلف الكليات مع ممثلي جماعة الإسلام، وهو أمر مثير للقلق". كما يشير إلى أن "الحزب الطلابي حظي بدعم رئيس الوزراء يونس الذي سيتمكن غداً من الترشح لرئاسة البلاد"، لا سيما بفضل الدعم المباشر أو غير المباشر من الأحزاب الإسلامية.<br />في هذا السياق، في بلد ذي أغلبية إسلامية كبيرة، حيث يمثل 500 ألف مسيحي أقلية صغيرة بنسبة 0.3٪، تظل حالة الجماعات الدينية "حساسة للغاية: قد تطرح علينا عودة ظهور الأحزاب الإسلامية مشاكل، ولهذا السبب ظللنا نؤيد، خلال العامين الماضيين، ضرورة الحفاظ على التعددية والديمقراطية"، كما يلاحظ الاسقف سوبروتو غوميز.<br />ويختم الأسقف المساعد "لا تدخل الكنيسة الكاثوليكية مباشرة في اللعبة السياسية، لكنها أعلنت علناً، على جميع المستويات، أنها تعزز كرامة وحرية كل شخص، وحقوق الإنسان والحكم الرشيد، وقيم مثل الخير العام والعدالة والسلام لكل مواطن، دون تمييز على أساس الثقافة أو العرق أو الدين ". <br /> Tue, 03 Feb 2026 10:53:35 +0100أفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - مأساة في منجم لوفو: تبادل الاتهامات بين الحكومة وحركة M23https://www.fides.org/ar/news/77310-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_مأساة_في_منجم_لوفو_تبادل_الاتهامات_بين_الحكومة_وحركة_M23https://www.fides.org/ar/news/77310-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_مأساة_في_منجم_لوفو_تبادل_الاتهامات_بين_الحكومة_وحركة_M23كينشاسا – هي مأساة ناجمة عن "الاستغلال غير القانوني والمتفشي للموارد الطبيعية الكونغولية الذي تنظمه رواندا وحركة 23 مارس/M23/AFC". وصفت وزارة الاتصالات والإعلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية وفاة أكثر من 200 عامل منجم، من بينهم العديد من القاصرين، بسبب انهيار أرضي وقع في 28 كانون الثاني/ يناير في موقع منجم لوفو، في روبايا، في إقليم ماسيسي .<br />وفي معرض إعرابها عن تعازي حكومة كينشاسا، أشارت البيان الصادر في 31 كانون الثاني/يناير إلى أن منطقة روبايا المعدنية قد صنفت على أنها "منطقة حمراء" منذ شباط/ فبراير 2025 بموجب مرسوم وزاري، وهي تدبير تم تجديده في تشرين الثاني/نوفمبر 2025. وكما يوضح البيان انّ هذا يعني أن "جميع أنشطة الاستخراج والتسويق، بما في ذلك التعدين الحرفي، محظورة رسمياً".<br />كما تشدد الحكومة الكونغولية على أن المأساة التي وقعت هذا العام ليست حالة منعزلة. "ففي حزيران/ يونيو 2025، لقي أكثر من 300 مدني حتفهم في ظروف مماثلة في نفس منطقة التعدين. وبالنسبة للسلطات، تعكس هذه الأحداث نمطًا متكررًا يتعرض فيه المدنيون لمخاطر شديدة في بيئة خارجة تمامًا عن القانون".<br />تخضع مناطق واسعة من مقاطعة شمال كيفو لسيطرة متمردي M23AFC المدعومين من رواندا. قبل عام واحد بالضبط، في 31 كانون الثاني/ يناير 2025، استولى المتمردون على غوما، عاصمة هذه المقاطعة الواقعة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية .<br />في موقع التعدين في لوفوو، يتم استخراج الكولتان، وهو معدن ضروري للصناعة الإلكترونية الحديثة. وتدين السلطات الكونغولية نهب الموارد المعدنية في الأراضي الوطنية التي وقعت في أيدي حركة M23. وتؤكد حكومة كينشاسا أنه من منجم روبايا وحده "يتم استخراج ما بين 112 و125 طناً من الكولتان شهرياً، ويتم نقلها إلى رواندا دون تتبع مناسب".<br />لذلك، تدعو حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لأنها ترى أن "فشل الآليات الإقليمية والدولية الرامية إلى التصديق على منشأ المعادن، ولا سيما آليات ITSCI و CIRGL، أمر واضح". "يبدو أن هذه الأنظمة لم تمنع شهادة وتسويق المعادن القادمة من مواقع مصنفة على أنها "مناطق حمراء”، كما تؤكد السلطات في كينشاسا التي تشجب "لامبالاة المشترين النهائيين والجهات الاقتصادية الدولية" التي تواصل التزود بالمعادن من رواندا.<br />انّ المبادرة الدولية لسلسلة توريد القصدير هي برنامج لتتبع معادن القصدير والتنتالوم والتنغستن )، ويتم تنفيذه في منطقة البحيرات الكبرى: بوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وأوغندا. أما المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات الكبرى فهو منظمة حكومية دولية تهدف إلى حل النزاعات الإقليمية.<br />ورفض المتحدث باسم AFC/M23، لورانس كانيوكا، اتهامات حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية له باستغلال المأساة لأغراض سياسية.<br />وقال كانيوكا: "بدلاً من تحمل مسؤولية إخفاقاته الطويلة الأمد في إدارة قطاع التعدين، يحاول النظام استغلال حادث مأساوي تسببته الأمطار الغزيرة في مناجم روبايا الحرفية لتحقيق مكاسب سياسية".<br />وأكدت AFC/M23 أن كارثة روبايا لا علاقة لها بسيطرتها على المنطقة، حيث تكررت مآسٍ مماثلة في مناطق خاضعة لسيطرة حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية. <br />Mon, 02 Feb 2026 10:22:16 +0100أمريكا/بيرو - الأسقف كاديناس: مسيرة الكنيسة الأمازونية مباركة من قبل الباباhttps://www.fides.org/ar/news/77308-أمريكا_بيرو_الأسقف_كاديناس_مسيرة_الكنيسة_الأمازونية_مباركة_من_قبل_الباباhttps://www.fides.org/ar/news/77308-أمريكا_بيرو_الأسقف_كاديناس_مسيرة_الكنيسة_الأمازونية_مباركة_من_قبل_البابابقلم جاني فالينتي<br /><br />روما - "العيش ”على غرار الرسل"، أي على طريقة الرسل، ببساطة وشجاعة واستعداد تام للسماح للرب أن يرشدنا". هذه هي النصيحة الأولى التي قدمها البابا لاون الرابع عشر إلى أساقفة كنيسة بيرو، "كنيسة التبني" بالنسبة له، وكانوا قد جاءوا لزيارته في روما بمناسبة زياراتهم "Ad limina Apostolorum". وكما أوضح أسقف روما في خطابه الموجه إلى الأساقفة البيروفيين الذين استقبلهم يوم الجمعة 30 كانون الثاني/ يناير انّ هذا العبش "يظهر في العديد من كتابات المرسلين الأوائل في أمريكا". <br /><br />تميّزت كل الأيام التي قضاها الأساقفة البيروفيون في روما، والمناسبات المختلفة التي التقوا فيها بالبابا - الذي عاش في البيرو أكثر من 22 عامًا، ككاهن أغسطيني ثم كأسقف - بالبعد الارسالي. وشكّلت الرسالة المحور السائد لمشاركات الأساقفة الذين يقودون الأبرشيات الرسولية الثماني في منطقة الأمازون البيروفية.<br /><br />"نحن فخورون جدًا بأن البابا لاون الرابع عشر استقبلنا وشجعنا على مواصلة رسالة بناء الكنيسة الأمازونية"، كما قال الأسقف ميغيل أنخيل كاديناس كاردو، النائب الرسولي لإكيتوس، لوكالة فيدس. الأسقف كاديناس، وهو من أصل إسباني وينتمي - مثل البابا بريفوست - إلى رهبنة القديس أغسطينوس، يصف بالصور الملموسة الرسالة التي تبنّتها الجماعات الكنسية في الأمازون ”ad Instar Apostolorum“، على غرار الرسل.<br /><br />لقد قمتم بزيارتكم إلى روما لزيارة قبور الرسل بعد مشاركتكم في الجمعية الكنسية للأمازون البيروفية. كيف تضيء خبرة الرسل رسالتكم؟<br /><br />ميغيل أنخيل كاديناس كاردو: في مرحلة معينة، ذهب القديس بولس إلى القدس لرؤية الرسل ولتعزيز الرسالة بين الوثنيين. وبالمثل، احتفلنا مؤخراً بالجمعية الثانية للأساقفة في البيرو، حيث ضمّت المجموعة أكثر من 100 شخص للتحاور حول مختلف جوانب حياة الكنيسة. ثم جئنا إلى روما، "للزيارة الملزمة"، لنقدم أنفسنا إلى البابا، ونؤكد إيماننا، ونستمد القوة ونواصل الرسالة التي بدأناها، لكي تتجذر الجماعات المسيحية في إيمان بطرس، الذي هو اليوم البابا لاون الرابع عشر. <br /><br />هل قدم البابا لاون، خلال لقائكم، أي اقتراحات أو أشار إلى أولويات للعمل الرسولي في أبرشيات الأمازون البيروفية؟<br /><br />ميغيل أنخيل كاديناس كاردو: انّ مهمة البابا هي تعزيز الإيمان وتشجيع الأساقفة على مواصلة عملنا في مجال الرسالة. استمع إلينا البابا لاون الرابع عشر في الصباح، عندما التقينا به مع جميع أعضاء المجلس الأسقفي البيروفي. في تلك المناسبة، طلبت منه أن يقول كلمة عن الرسالة، فشدد على ضرورة عدم التخلي عن الرسالة والمرسلين، وطلب من الكنيسة البيروفية بأكملها أن ترافق وتساعد أيضًا الأبرشيات الرسولية.<br /><br />أعربت كنيسة روما عن اهتمامها بالمجتمعات الأمازونية خلال حبريّة البابا فرنسيس، كما في سينودس الأمازون وفي الرسالة الرسولية Querida Amazonia. ما هو الأسلوب الشخصي الذي اتبعه البابا لاون في إظهار استمراره في إيلاء هذا الاهتمام التفضيلي؟<br /><br />ميغيل أنخيل كاديناس كاردو: بالتأكيد، كان سينودس الأمازون حدثًا مهمًا للغاية بالنسبة للكنيسة في الأمازون، وقد تم عقده وتنفيذه خلال حبريّة البابا فرنسيس. الآن يشجعنا البابا لاون الرابع عشر على مواصلة السير على هذا الطريق. في الواقع، في صباح يوم الجمعة 30 كانون الثاني/يناير، استقبل جميع أعضاء المجلس الأسقفي؛ ثم، في فترة ما بعد الظهر، طلبنا عقد اجتماع خاص مع أساقفة الأمازون، وبقينا معه لمدة 45 دقيقة نتحدث عن الصعوبات والمسرات المختلفة التي عاشتها الكنيسة في الأمازون. نحن فخورون جدًا بأن البابا لاون الرابع عشر استقبلنا وشجعنا على مواصلة رسالة بناء الكنيسة الأمازونية، ومرافقة الجماعات المسيحية، والحفاظ على إيماننا بيسوع المسيح.<br /><br />أنتم تعملون على وضع خطة رعوية موحدة. من أين نشأت هذه الحاجة، وما هي السمات التي ستتميز بها هذه الخطة الرعوية؟<br /><br />ميغيل أنخيل كاديناس كاردو: انّ واحدة من أهم خصائص الأمازون هي التنوع. نرى ذلك في جوانب التنوع البيولوجي والتنوع الاجتماعي. لكن الكنيسة أيضًا، منذ عصر العهد الجديد، هي كنيسة تظهر فيها التنوعات. فالجماعات التي تخاطبها رسائل بطرس أو رسائل بولس ليست متشابهة، ولا تلك التي يخاطبها إنجيل يوحنا أو إنجيل مرقس، على سبيل المثال. لذلك، فإن التنوع موجود داخل الكنيسة نفسها، لدرجة أن عيد العنصرة يظهر هذا بالضبط: كل شخص، يتكلم بلغته، يعترف بيسوع ربنا.<br /><br />تدرك الكنيسة الأمازونية هذا التنوع، لذا فهي بحاجة إلى العمل معًا على بعض الجوانب المهمة، نظرًا لقلة عدد الكهنة وقلة الحضور وندرة الحياة الدينية، يجب أن نركز على الخدمات التي تسمح للمجتمعات المسيحية بالمضي قدمًا. وبالمثل، لدينا أيضًا لجنة لللاهوت والليتورجيا، ولجنة أخرى للشعوب الأصلية، ولجنة للشباب، ولجنة للتعليم، ولجان أخرى في مجالات مختلفة تسمح لنا، في إطار التنوع الكبير الذي تتميز به الكنيسة، بالتوافق على كيفية مواصلة العمل في جميع الأبرشيات الرسولية. إنها عملية مفتوحة لمشاركة كل هذا الارث، من أجل تعزيز التبشير.<br /><br />في اجتماعكم الخاص بأساقفة الأمازون، طُرح أيضًا اقتراح إنشاء "مدرسة لعلم الإرسالية". ما الفائدة من إنشاء "مدرسة" لعلم الإرسالية في الأمازون؟<br /><br />ميغيل أنخيل كاديناس كاردو: يتعلق الاقتراح بإنشاء مدرسة للارسالية تسمح للمرسلين الذين يصلون إلى الأمازون بتعلّم المفاهيم الأساسية ليتمكنوا بعد ذلك من أداء رسالتهم في ذلك السياق. لكنني أعتقد أننا يجب أن نذهب إلى أبعد من ذلك، نظرًا لأنه من الصعب بشكل متزايد وصول المرسلين: نحن بحاجة أيضًا إلى مرسلين من الأمازون لمرافقة الجماعات المسيحية المختلفة الموجودة في أراضينا. من بين الأبرشيات الرسولية الثماني في بيرو، أصغرها تبلغ مساحتها 70 ألف كيلومتر مربع، وأكبرها تصل إلى 150 ألف كيلومتر مربع لكل منها. إنها أراضي شاسعة جدًا، ضخمة، وتواجه العديد من التحديات، مع وجود شعوب أصلية ومدن آخذة في النمو. لذلك، نحن الأساقفة الأمازونيين نعتقد أن الرسالة جزء من حياة الكنيسة، وأن مدرسة علم الإرسالية مهمة دائمًا، للتعلم من العظماء، مثل القديس بولس والعديد غيره.<br /><br />أنت ولدت في إسبانيا وتنتمي، بصفة بابا بريفوست، إلى رهبانية القديس أغسطينوس. ما هو أبرز ما يميز رسالة الجماعة الأغسطينية في بيرو؟<br /><br />ميغيل أنخيل كاديناس كاردو: إن روحانية الأوغسطينيين هي بالضبط الجماعة. والكنيسة هي قبل كل شيء جماعة. لذلك، فإن التركيز الذي نضعه نحن الأغسطينيون هو الاعتراف بأن الرسالة ليست عملاً فردياً، بل هو عمل الجماعة الأوغسطينية بأكملها والكنيسة بأكملها. في هذا السياق، من المهم جدًا زيارة روما لتأكيد إيماننا، الإيمان الذي يدعمنا فيه البابا لاون، ثم الاستمرار في كل مجال من مجالاتنا في المهمة الأساسية المتمثلة في إعلان يسوع المسيح والشهادة له.<br />وعلينا أن نفعل ذلك مع الأخذ في الاعتبار أننا لسنا مجرد أفراد، بل مجتمع. وهذا يتيح أيضًا تمييزًا أكبر، لأنه من الضروري أن نتفق، ونحن لا نفكر دائمًا بنفس الطريقة. لكن مهمة التمييز هذه، والبحث عن إرادة الله، هي جزء من الحياة المجمعية وجزء من حياة الكنيسة. كأوغسطينيين، نحن فخورون بأن البابا لاون الرابع عشر ينتمي إلى رهبنتنا، ونريد أن نضع في خدمة الكنيسة كلها هذه الروحانية التي نشأنا عليها ونستمر في العيش بها، وهي بالضبط كاريزما الجماعة. <br />Mon, 02 Feb 2026 09:56:52 +0100