Fides News - Arabichttps://www.fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.الأب كوستا: الكنيسة في منغوليا هي أيضًا «مختبر» للسينودالية والتأقلم الثقافيhttps://www.fides.org/ar/news/77703-الأب_كوستا_الكنيسة_في_منغوليا_هي_أيض_ا_مختبر_للسينودالية_والتأقلم_الثقافيhttps://www.fides.org/ar/news/77703-الأب_كوستا_الكنيسة_في_منغوليا_هي_أيض_ا_مختبر_للسينودالية_والتأقلم_الثقافيأولان باتور - في قلب كنيسة صغيرة من حيث العدد ومبدعة بشكل مدهش، قدّم "الأسبوع الرعوي" الذي عاشته مؤخرًا الأبرشية الرسولية في أولان باتور ورشة عمل ملموسة للغاية حول السينودالية والتأقلم الثقافي، تميزت بحضور الأب جياكومو كوستا، مستشار الأمانة العامة لمجمع الأساقفة.<br />و من بين أبرز أحداث الأسبوع، كان افتتاح "ستوديوم" في 5 ايار\مايو، وهو مركز أبحاث جديد مخصص للغة والثقافة المنغولية، وهو ما يعكس بوضوح السعي الدؤوب للكنيسة الكاثوليكية في منغوليا، منذ سنوات، للتجذر بعمق في النسيج الثقافي للبلاد. هذا المشروع، الذي ترعاه النيابة الرسولية، هو، كما صرح الكاردينال جورجيو مارينغو، المدبّر الرسولي، لوكالة فيدس، "محورًا للبحث الثقافي، ومكانًا ماديًا، ولكنه قبل كل شيء فريق من الأشخاص". يقع "ستوديوم" بجوار الكاتدرائية، وسيضم مساحة مخصصة لمكتبة قيد الإنشاء حالياً، بالإضافة إلى مكتب وقاعة للاجتماعات، "حيث يمكن للأشخاص، ولا سيما أعضاء فريقنا، الالتقاء بشخصيات من عالم الثقافة وأساتذة جامعيين". وتوجد تحت هذه الأماكن قاعة مؤتمرات واسعة ومجهزة، حيث أقيم حفل الافتتاح. لكن الكاردينال يؤكد أن جوهر "الستوديوم" لا يكمن في البنية التحتية في المقام الأول: "نحن نعمل على جبهتين: الأولى هي تقديم محاضرة شهرية، موجهة بشكل خاص إلى المرسلين، حول مواضيع مرتبطة بالهوية الثقافية المنغولية، لاقتراح مسار للتنشئة المستمرة يتيح فهم الثقافة والهوية المنغولية بشكل أفضل من الناحية الثقافية والتاريخية والسياسية والدينية واللغوية".<br /><br />أما الجانب الآخر فيتعلق باللغة ويضيف الكاردينال "نرغب في توفير ترجمات أكثر ملاءمة، والتحقق من المواد التي نمتلكها بالفعل ومراجعتها لتقديم الدعم اللغوي في ترجمة النصوص المفيدة للكنيسة"ومن خلال هذه الخدمة المزدوجة – التنشئة والعمل اللغوي – يقع "ستوديوم" في قلب عملية طويلة من التأقلم الثقافي.<br /> <br />وفي هذا السياق، عند تقاطع التأقلم الثقافي والسينودالية، تندرج مشاركة الأب جياكومو كوستا في الأسبوع الرعوي. الأب كوستا، وهو يسوعي ولاهوتي منخرط في العملية السينودالية التي أطلقتها الكنيسة العالمية، يرافق في منغوليا مسارًا لاهوتيًا رعويًا يأخذ على محمل الجد واقع كنيسة شابة، مؤلفة من مؤمنين ينتمون إلى ثقافة شكلتها تقاليد دينية أخرى.<br /><br />الأب كوستا، أنتَ تشارك في مسيرة لاهوتية رعوية سينودسية في منغوليا. كيف ترى هذا الواقع الكنسي؟ وما الذي يلفت انتباهك أكثر؟<br /><br />عند الوصول إلى منغوليا، ينتاب المرء حقاً انطباع بأنه يدخل في عالم كنسي مختلف تماماً. فالمسيحية هناك ليست مجرد أقلية: فهي لا تمثل ذاكرة ثقافية مشتركة، ولا تنتمي إلى المشهد الرمزي المعتاد للمجتمع. وقد أخبروني عن طفل دخل كنيسة صغيرة للمرة الأولى، ففزع عند رؤية الصليب وبدأ بالبكاء. إنها حادثة بسيطة جدًا، لكنها تكشف عن شيء عميق: هناك، لم يصبح الصليب بعد صورة مألوفة بسبب العادة. يستعيد كل غرابته وقوته. وبطريقة ما، يجبرنا أيضًا على النظر إليه من جديد.<br />وهذا ينتج عنه نتيجة ملموسة جدًا للكنيسة. في منغوليا، لا يمكن الانطلاق من افتراضات ضمنية. لا يوجد معجم مسيحي جاهز، ولا توجد معرفة عفوية بالإنجيل، ولا توجد حتى تلك المجموعة من الهياكل الثقافية التي لا تزال، في أوروبا، تدعم، على الأقل جزئيًا، التجربة الكنسية حتى عندما تضعف الممارسة الدينية. لهذا السبب، تعود المسألة التبشيرية إلى جذورها الأصلية: ماذا يعني إعلان المسيح لأشخاص ليس لديهم أي صورة مسبقة عن المسيحية؟ من أين نبدأ حقًا؟<br />علاوة على ذلك، لا تزال العديد من مناطق البلاد مجهولة تمامًا من الناحية الكنسية. ومن الواضح أن التبشير لا يتطابق في المقام الأول مع توسيع نطاق الوجود المؤسسي، بل مع إمكانية إقامة علاقات موثوقة وإنسانية ومجانية. في منغوليا، يعود الإنجيل ليظهر بشكل أساسي كشكل من أشكال الحياة قبل أن يكون خطابًا دينيًا. وربما يكون هذا أحد جوانبه الأكثر إنجيلية وجاذبية.<br /><br />ما هي خصوصية المسار السينودسي في كنيسة صغيرة وحديثة العهد مثل الكنيسة المنغولية، التي لا يزيد عدد المعمدين فيها عن 1400 شخص؟<br /><br />تشدّد مرحلة تنفيذ توصيات السينودس التي نمر بها حالياً بشكل كبير على أن كل كنيسة مدعوة إلى تجسيد المسار السينودسي ضمن تاريخها الملموس. وفي منغوليا، يكتسب هذا الأمر أهمية خاصة، لأن الكنيسة هناك نشأت عملياً من الصفر بعد عام 1992. ومن المفارقات أن كنيسة شابة كهذه هي التي تخاطر بأن تثقل كاهلها بسرعة النماذج المستوردة. فعندما تولد جماعة ما، يكون من الطبيعي تقريبًا أن تعيد إنتاج الهياكل واللغات والفئات الرعوية التي تأتي من كنائس أصل المرسلين. ولا يقتصر المشكل على التنظيم العملي فحسب، بل يمتد إلى طريقة تصور الكنيسة ذاتها. الخطر هو أن تسبق المؤسسة التجربة الكنسية، وأن يأتي بناء الأجهزة قبل الاستماع الحقيقي لحياة الناس والطريقة الملموسة التي يمكن أن يتجذر بها الإنجيل في تلك الثقافة.<br />تقدم السينودالية، بدلاً من ذلك، منطقاً مختلفاً. إنها تجبرنا على التباطؤ، والاستماع، والتمييز معاً. وتسأل باستمرار: ما هو الضروري حقاً لكي تولد هنا جماعة مسيحية؟ ما هي الأشكال التي تساعد الإنجيل حقًا على أن يصبح حياة مشتركة؟ في هذا المعنى، تحمي السينودالية الكنيسة المنغولية الناشئة من إغراء أن تصبح نسخة مصغرة من النماذج الكنسية الأجنبية.<br />هناك أيضًا عنصر آخر قوي جدًا. تتألف الكنيسة المنغولية من مرسلين قادمين من ما يقارب من ثلاثين دولة مختلفة. هنا، لا يمكن أن تظل "الوحدة في التنوع" مجرد صيغة روحية أو دبلوماسية. إنها تصبح ممارسة يومية ملموسة للغاية، تتعلق بطريقة اتخاذ القرارات، وممارسة السلطة، وبناء العلاقات بين المرسلين والعلمانيين المنغوليين، وبين الرهبانيات المختلفة، وبين الثقافات الكنسية التي تكون أحيانًا بعيدة جدًا عن بعضها البعض. توفر السينودالية بالضبط مساحة يمكن أن تتحول فيها هذه التعددية إلى شركة دون أن تُختزل إلى التماثل.<br /><br />كان موضوع الأسبوع الرعوي هو "الكنيسة الكاثوليكية في منغوليا: عطية ورسالة". كيف يعبر هذا الثنائي عن الدعوة السينودسية للكنيسة المحلية؟<br /><br />أكثر من مجرد ثنائي، أود أن أتحدث تقريبًا عن علاقة دائرية. ففي منغوليا، يتضح بجلاء أن الرسالة تنبع حصريًّا من خبرة تلقي شيء لا يخصنا. فالإنجيل ليس في المقام الأول مشروعًا يتعين تنفيذه أو هوية يجب الدفاع عنها. إنه عطية تسبق الكنيسة نفسها. كما قال البابا فرنسيس في "فرح الإنجيل"، "على المسيحيين واجب إعلانه [..] كمن يشارك فرحًا، ويشير إلى أفق جميل، ويقدم وليمة مرغوبة". كما أراد البابا لاون أن يؤكد أن الكنيسة تبشر "بالجاذبية".<br />في سياقات صغيرة وهشة كهذه، تظهر مسألة أخرى على الفور. تتعرّض الكنيسة المرسلة بسهولة لخطر أن تُعرف بأعمالها، وبقدراتها التنظيمية، وبالموارد الاقتصادية التي تتمكن من حشدها. وبطبيعة الحال، فإن لكل هذا قيمة حقيقية، لا سيما في بلد يتسم بالعديد من أوجه الضعف الاجتماعي. ومع ذلك، فإن جوهر الرسالة يكمن في مكان آخر. فإذا لم تظل العلاقة الإنجيلية في المركز، فإن الكنيسة ستُعتبر حتمًا واحدة من بين العديد من الوكالات الإنسانية الموجودة في الإقليم.<br />في منغوليا، يُفهم إذن بشكل عميق أن البشارة المسيحية تمر عبر جودة العلاقات: الوقت الممنوح، والاستماع، والقدرة على مشاركة الحياة دون احتلال مساحة الآخر على الفور. في منغوليا، لا يمكن للكنيسة إلا أن تولد ضمن منطق العطاء المجاني والتعرض. وربما هنا بالذات نلمس أحد أعمق جوهر السينودالية: كنيسة تُفهم على أنها شبكة من العلاقات التي تحييها وتخترقها وتجددها حضور الرب.<br />كان البابا فرنسيس، متحدثًا عن منغوليا خلال رحلته، قد أشاد بالمرسلين الذين "تأقلموا ثقافيًا" من أجل "التبشير بالإنجيل بأسلوب منغولي". كيف يتوافق هذا المسار من التأقلم الثقافي مع السينودالية؟<br />إذا أخذنا منظور الوثيقة الختامية للسينودس على محمل الجد، فإن العلاقة بين التأقلم الثقافي والسينودالية تبدو شبه حتمية. فالسينودالية لا تتمثّل في تقنية مشاركة ولا في إعادة توزيع وظيفي للمهام الكنسية. إنها تتعلق بالطريقة التي يستمع بها شعب الله معًا إلى ما يقوله الروح القدس في سياق تاريخ وثقافة معينين.<br />في منغوليا، يبرز هذا الأمر بوضوح خاص لأن المسيحية لا تزال في مرحلة مبكرة من ترسخها، والخطوات التي اتخذها المرسلون والشعب المنغولي جديرة بالإعجاب تمامًا. من الواضح أن المسألة لا تتعلق ببساطة بترجمة بعض المحتويات إلى اللغة المحلية. إنها تتعلق بشيء أعمق بكثير: كيف يمكن للإنجيل أن يسكن الخيال، وطريقة عيش العلاقات، والعلاقة بالزمن، والطبيعة، والأسرة، والضيافة الخاصة بالثقافة المنغولية.<br />لا يمكن أن يُقرر مثل هذا المسار من أعلى ولا أن يصاغ حصريًا من قبل المرسلين. بل يتطلب بالأحرى مساحات حقيقية للتبصر المشترك. هنا تكتسب المحادثة في الروح قيمة ملموسة جدًا، لأنها تسمح للمعمدين المنغوليين الجدد بالتعبير عما يشعرون أنه متوافق حقًا مع الإنجيل، وما يبدو لهم، في المقابل، غريبًا أو مفروضًا من الخارج. التأقلم الثقافي الأصيل ينبع دائمًا من التبادلي: الإنجيل يحوّل ثقافة، وفي الوقت نفسه تتحوّل الكنيسة من خلال اللقاء مع ذلك الشعب. والسينودالية تحافظ على ديناميكية التبادل هذه وتشجعها بالضبط.<br /><br />ما هي القيمة المضافة للمنهجية السينودسية بالنسبة لكنيسة تعتمد بالفعل على هيكليات بسيطة ومرنة؟<br /><br />في الواقع، فإن الهيكليات التي صادفتها هشة، وربما بسيطة، لكنها ليست بالضرورة مرنة. حتى في منغوليا، هناك خطر كبير من أن يتم بناء هيكليات رعوية على غرار العادات الكنسية للمرسلين. وهذا أمر مفهوم، لأن كل مرسل يحمل معه حتماً تصوره الخاص عن الكنيسة.<br /> <br />تدعو منهجية السينودس إلى جودة العلاقات. وهي تسمح قبل كل شيء باكتشاف كيف انّ الاستماع الحقيقي إلى كلمة الله وإلى الآخرين، نادر حتى داخل الكنيسة. يجب الاعتراف بأن العديد من الديناميكيات التي تظهر في منغوليا هي عينها الموجودة في أماكن أخرى: الميل إلى الرد الفوري دون التوقف عند ما يقوله الآخر، وصعوبة السماح للآخرين باستجوابنا حقًا، وصعوبة التمييز معًا في ضوء كلمة الله بدلاً من الاعتماد فقط على قناعاتنا الرعوية.<br />وكانت تجربة الأيام الماضية حقًا خطوة جميلة إلى الأمام. على سبيل المثال، روى بعض العلمانيين المنغوليين طريقتهم في فهم الاستقبال. من المثير للإعجاب مدى الأهمية التي تُعطى للاتصال الأول، ولنوعية الحضور، وللحساسية التي ندخل بها في حياة الآخر. وهذا يطرح على الجميع أسئلة ملموسة جدًا: هل تعكس رعايانا وأعمالنا الخيرية ومدارسنا حقًا هذه الحساسية؟ كيف نستقبل مجانًا شخصًا يأتي لأسباب اقتصادية وليس مهتمًا بالإيمان؟ كيف يمكن عيش العلاقات غير المتكافئة بين من يعطي ومن يأخذ بروح العطاء المجاني؟ تسمح السينودالية بالتحديد بالتعمق في هذه الأسئلة دون إغلاقها بسرعة كبيرة، مع الاستمرار في الاستماع.<br />أخيرًا، هناك ثمرة مهمة جدًا تظهر بالفعل في المسار الذي قطعناه: ولادة مجموعة صغيرة من المنشطين القادرين على مرافقة الحوار في الروح وديناميكيات الجماعة. في كنيسة تشعر بشدة بالحاجة إلى النمو الروحي، يمثل هذا شيئًا ثمينًا للغاية. ويدخل بيت الروحانيات القريب من أولان باتور في هذا الاتجاه بالضبط. ومع ذلك، فإن الأماكن وحدها لا تكفي. تنمو الكنيسة عندما يكون هناك أشخاص قادرون على رعاية العمليات الروحية، ومرافقة التمييز، ودعم العلاقات الكنسية الناضجة.<br /><br />هل يمكن للخبرة المنغولية أن تقدم شيئًا للكنيسة الجامعة، سواء في فهم مفهوم "السينودالية أو في العلاقة بين التبشير والتأقلم الثقافي؟<br /><br /><br />أنا على يقين من ذلك: إن منغوليا تجبر الكنيسة على العودة إلى أسئلة قد تخفى في أماكن أخرى بفعل العادة. ففي العديد من البلدان ذات التقاليد المسيحية العريقة، لا يزال الناس يفكرون دون وعي في الكنيسة ضمن أفق ثقافي، وإن كان قد ضعف، إلا أنه لا يزال قائماً: لغة دينية مشتركة، ودرجة معينة من الألفة الرمزية، وهيكليات راسخة، ومراجع أخلاقية واجتماعية ترسخت عبر الزمن. أما في منغوليا، فيبرز بوضوح أكبر ما هو أساسي وما ينتمي إلى طبقات تاريخية ثانوية.<br />تذكرنا الخبرة المنغولية مرة أخرى بأن السينودالية لا تنشأ من حاجة تنظيمية. إنها تنشأ من الحاجة إلى بناء شركة حقيقية داخل كنيسة هشة، ومشتتة، ومتعددة الثقافات، وأقلية، وإلى تغذية الدافع الارسالي، وإلى تقدير كل واحد من المعمدين القلائل الذين يتألفون منها. في سياق مماثل، يتضح بشكل خاص أن السينودالية لا تتشكل حول منطق التناقض أو إعادة التوازن الداخلي، بل حول المسؤولية المشتركة عن إعلان الإنجيل والحياة الملموسة للكنيسة.<br />تذكرنا التجربة المنغولية أيضًا بأن السينودالية لا تتطابق مع تكاثر المشاورات. إنها تتعلق بالطريقة التي تتعلم بها الكنيسة أن تعيش علاقات غير مهيمنة، وغير كهنوتية، وغير ذاتية. وبهذا المعنى، فإن ”التحول العلائقي“ الذي يتحدث عنه الوثيقة الختامية يبدو ملموسًا جدًا في منغوليا.<br /> <br />علاوة على ذلك، تقدم منغوليا درسًا قيمًا حتى للكنائس الأقدم: فهي تذكرنا بأن المسيحية لا تتطابق أبدًا تمامًا مع حضارة أو ثقافة أو شكل تاريخي نهائي. يبقى الإنجيل دائمًا متجاوزًا للهيكليات والثقافات التي تستضيفه.<br /><br />لقد أبرز البابا لاون الرابع عشر، منذ خطابه الأول، أهمية الطابع السينودسي للكنيسة. ما هي خصوصية نهج الأب الأقدس مقارنةً بالطابع السينودسي الذي عُرِّف في السينودس السابق بأنه "رسالة، ومشاركة، وشركة"؟<br /> <br />يجلب كل بابا حتمًا أسلوبه الروحي الخاص، ولغته الخاصة، وحساسيته الكنسية الخاصة. ومع ذلك، فإن النقطة الحاسمة في المسار السينودسي لا تتعلق بشخصية البابا، بل بمسار استيعاب المجمع الفاتيكاني الثاني. وقد أشار كل من البابا فرنسيس والبابا لاون الرابع عشر بقوة إلى هذه الاستمرارية. فالسينودالية تمثل في الواقع إحدى الطرق التي تسعى الكنيسة من خلالها إلى تبني اللاهوت الكنسي للمجمع بشكل أعمق في ظل الظروف التاريخية الحالية.<br />لهذا السبب، لا أود أن أتحدث عن انقطاع بين "سينودس فرانسيس" ومرحلة جديدة بدأها لاون الرابع عشر. فالعملية هي نفسها. من المحتّم أن تتغير النقاط البارزة والأولويات وطريقة ممارسة الخدمة البطرسية، لكن يبقى القناعة المشتركة بأن الكنيسة مدعوة للسير معًا في التاريخ تحت قيادة الروح.<br />لكن يبدو لي أن السياق الحالي يجعل الأبعاد النبوية للسينودالية أكثر وضوحًا، وأن البابا لاون يدركها تمامًا. نحن نعيش في عالم يتسم باستقطاب متزايد، وصراعات حول الهوية، وعجز متزايد عن التعايش مع الاختلافات دون تحويلها إلى صراع. وفي هذا السياق، من الواضح أن السينودالية تدعم الطريقة التي تشهد بها الكنيسة بإمكانية التعايش المتصالح. لا تقضي الشركة الكنسية على التوترات، لكنها تمنعها من أن تصبح منطقًا للإقصاء المتبادل. وهذا هو ما يمكن تقديمه أيضًا للمجتمع الأوسع.<br />وبالتالي، تظل فئات "الشركة، والمشاركة، والرسالة" محورية تمامًا أيضًا في نهج البابا لاون الرابع عشر. وعلى وجه الخصوص، تبدو الرسالة بشكل متزايد كالأفق القادر على إعادة تجميع كل ما عداها. لا يمكن للكنيسة الرسولية حقًا أن تعيش ديناميكيات ذاتية المرجعية، لأن الإنجيل يدفعها باستمرار إلى ما وراء ذاتها.<br />ويبقى هناك إدراك قوي جدًا نضج خلال المسار السينودسي بأكمله: الوثائق، بحد ذاتها، لا تنتج تحولًا كنسيًا. يمكنها أن توجه، وتوضح، وتفتح مسارات. ومع ذلك، فإن الثمرة الحقيقية للسينودس ستعتمد على القدرة الملموسة للكنائس على السماح لنفسها بالتحول في العلاقات، وفي ممارسة السلطة، وفي الممارسات الرعوية، وفي الهيكليات، من أجل الرسالة. في النهاية، لا يدعو السينودس الكنيسة إلى أن تصبح شيئًا آخر غير نفسها، بل إلى أن تسمح بظهور أعمق، حتى في الأشكال الملموسة للحياة اليومية، لتلك الطريقة في العيش والتواصل والسير معًا التي تجد في المسيح وإنجيله مصدرها ومعيارها. <br />Tue, 19 May 2026 16:47:56 +0200أفريقيا/أوغندا - فيروس إيبولا: تأجيل "يوم شهداء أوغندا"https://www.fides.org/ar/news/77701-أفريقيا_أوغندا_فيروس_إيبولا_تأجيل_يوم_شهداء_أوغنداhttps://www.fides.org/ar/news/77701-أفريقيا_أوغندا_فيروس_إيبولا_تأجيل_يوم_شهداء_أوغنداكامبالا – تم تأجيل "يوم شهداء أوغندا" إلى موعد يحدد لاحقاً بسبب تفشي وباء الإيبولا الذي يضرب شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وامتد أيضاً إلى أوغندا المجاورة. أعلن ذلك أمس، 18ايار\ مايو، في بيان صادر عن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني. وجاء في البيان: "بعد التشاور مع فريق العمل الوطني المعني بالتصدي للوباء ومع القادة الدينيين، قررنا تأجيل يوم الشهداء المقرر في 3 حزيران\ يونيو إلى موعد لاحق، سيتم الإعلان عنه لاحقًا".<br /> <br />وأوضح الرئيس موسيفيني أن القرار اتُخذ لأن أوغندا تستقبل كل عام آلاف الحجاج القادمين من شرق الكونغو، الذي يعاني حاليًا من وباء إيبولا. وقال: "من أجل حماية حياة الجميع، من الضروري تأجيل هذا الحدث المهم".<br />وقد رحّب الأساقفة الكاثوليك الأوغنديون بقرار الرئيس، حيث قدموا، في مذكرة وصلت إلى وكالة فيدس، "إرشادات رعوية للمؤمنين الكاثوليك، حتى يتم الاحتفال بهذا الحدث المهم بروح الصلاة".<br /> ويؤكد الأساقفة "يظل إحياء ذكرى شهداء أوغندا شهادة عميقة على الإيمان والشجاعة والوفاء للمسيح والالتزام الراسخ بالقيم المسيحية"، ولذلك "على الرغم من تأجيل اللقاء الوطني في ناموغونغو، فإن الأبرشيات والرعايا مدعوة للاحتفال باليوم وفقًا لتوجيهات الأسقف الأبرشي والسلطات الحكومية المختصة".<br />كما يدعو مجلس الأساقفة الأوغنديين جميع أعضاء الكنيسة "إلى الاتحاد في الصلاة من أجل بلادنا، ومن أجل العاملين في مجال الرعاية الصحية، ومن أجل جميع الذين تأثروا بالظروف التي استلزمت التأجيل".<br /><br />يحث الأساقفة على "اتّباع الإرشادات الصادرة عن الحكومة ووزارة الصحة" ويطلبون "من وسائل الإعلام توفير تغطية كافية لوباء الإيبولا".<br />"بصفتنا رعاة لشعب الله، ندعو جميع المؤمنين إلى التزام الهدوء، والصلاة، والوحدة، والتفاؤل. ويختمون قائلين: "إن شهادة الشهداء الأوغنديين لا تزال تلهم الكنيسة والبلاد، مذكّرة إيانا بأن الإيمان الحقيقي يُعاش يومياً من خلال المحبة والتضحية والحق والوفاء لله".<br />كما تؤيد كنيسة أوغندا، التابعة للكنيسة الأنغليكانية، تأجيل احتفالات يوم الشهداء الأوغنديين.<br /> <br />في بيان صدر في 18 ايار\ مايو، أكد الأمين العام الإقليمي لكنيسة أوغندا، الاب ويليام أونجينغ، أن القرار اتُخذ بعد مشاورات بين الحكومة والسلطات المسؤولة عن إدارة الوباء والقادة الدينيين. يُحيي يوم شهداء أوغندا ذكرى 45 شخصًا اعتنقوا المسيحية، تتراوح أعمارهم بين 14 و50 عامًا، قُتلوا بين عامي 1885 و1887 بسبب إيمانهم، خلال السنوات الأولى للمسيحية في أوغندا. ومن بينهم 22 كاثوليكيًا تم تطويبهم في عام 1920 وتقديسهم في عام 1964. ويستقطب يوم شهداء أوغندا إلى مزار ناموغونغو كل عام ملايين الحجاج من أوغندا والدول المجاورة.<br /><br />اندلعت جائحة الإيبولا في مقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي ناجمة عن فيروس إيبولا بونديبوجيو .<br />في منتصف ايار\ مايو، تم تأكيد حوالي اثني عشر حالة من خلال الفحوصات المختبرية، في حين أن هناك المئات من الحالات المشتبه بها وحوالي 80-100 حالة وفاة يُعتقد أنها تتنتج عن العدوى. كما تم الإبلاغ عن حالات مشتبه بها في كمبالا، أوغندا، وفي العاصمة الكونغولية كينشاسا. <br />Tue, 19 May 2026 15:54:47 +0200أوروبا/إسبانيا - "الرب لا يزال يدعو": يوم المرسلين الأبرشيّين في مدريدhttps://www.fides.org/ar/news/77698-أوروبا_إسبانيا_الرب_لا_يزال_يدعو_يوم_المرسلين_الأبرشي_ين_في_مدريدhttps://www.fides.org/ar/news/77698-أوروبا_إسبانيا_الرب_لا_يزال_يدعو_يوم_المرسلين_الأبرشي_ين_في_مدريدمدريد – "شكراً من القلب" هو الشعار الذي تم اختياره للاحتفال بيوم المرسليين الأبرشي في أبرشية مدريد، والذي أقيم يوم الأحد 17 ايار\ مايو، عيد صعود الرب.<br /> <br />كان الحدث الرئيسي في هذا اليوم هو القداس الإفخارستي الذي احتفل به النائب الرعوي للأبرشية، الأب خوسيه لويس سيغوفيا بيرنابي، في كاتدرائية ألمودينا.<br /><br />يمثل هذا الاحتفال السنوي، الذي ينظمه "وفد الرسالات" و"الأعمال الرسولية البابوية" ، فرصة للتعبير عن الشكر على حياة وشهادة المرسلين والمرسلات المرتبطين بالكنيسة الأبرشية، كما أنه مناسبة لتوديع أولئك الذين سيغادرون في العام الرعوي المقبل للقيام بالرسالة "إلى الأمم"، مع تجديد البركة على أولئك الموجودين بالفعل في أراضي الرسالات.<br /><br />أشار الوفد الأسقفي للرسالات إلى أن كنيسة مدريد تضم حالياً 533 مرسلاً في 84 بلداً: 138 راهبة، و4 راهبات من الرهبنة المنعزلة، و94 راهباً، و223 من العلمانيين - من بينهم 71 عائلة في الرسالات - و74 كاهناً أبرشياً موزعين على القارات الخمس. وهم جميعًا، وفقًا للوفد، يمثلون الوجه الملموس لكنيسة "في الانطلاق"، مدعوة إلى المضي قدمًا في التبشير خارج حدود الأبرشية.<br /><br />أكد مانويل كويرفو غودوي، المندوب الأسقفي لشؤون الإرساليات ومدير الأبرشية للأعمال الرسولية البابوية في مدريد، لوكالة "فيدس" أن الدعوة للرسالة"لا تنشأ كحدث منعزل، بل كعملية تنضج في الحياة اليومية للإيمان"، من خلال الخدمة الرعوية، والتعليم المسيحي، والالتزام الاجتماعي، والتمييز الشخصي داخل الجماعة الكنسية.<br /><br />وفي هذا السياق، يسلط الضوء على الدور الأساسي الذي تضطلع به الرعايا والجماعات المحلية ومجموعات التوعية في مرافقة الدعوات، فضلاً عن أهمية التنشئة والتمييز والإرسال في شركة مع الكنيسة الجامعة، المدعوة إلى العيش في "حالة رسالة دائمة". "يواصل الرب الدعوة، والكنيسة هي مرسلة ومنفتحة"، كما ذكّر. وشدّد على أهمية الشركة، "عندما يأتون لزيارتنا، يطلب منا المرسلون قبل كل شيء الصلاة من أجل عملهم".<br /><br />ويشير الوفد الأسقفي للإرساليات أيضًا إلى أن العمل الرعوي الإرسالي في مدريد يستند إلى شبكة كنسية واسعة النطاق لا تقتصر على مرافقة المرسلين الذين تم إرسالهم فحسب، بل تشمل أيضًا تشجيع الدعوات الجديدة، لا سيما بين العلمانيين والشباب. وفي هذا السياق، يُذكر أن الحياة الإرسالية "تُبنى على الخبرة اليومية للإيمان والخدمة، وليس فقط على القرارات الفردية".<br /><br />وخلال اليوم عينه، استمعت وكالة فيدس أيضًا لشهادة ماريا أنخيلس، وهي مرسلة علمانية من مدريد تابعة لجمعية «أوكاسا» للعلمانيين المرسلين، والتي نضجت دعوتها تدريجيًا. تقول ماريا أنخيلس: "نشأت دعوتي كمرسلة منذ طفولتي"، متذكرة كيف أن تواصلها مع الراهبات المرسلات خلال طفولتها قد أيقظ فيها الرغبة في مشاركة حياة الشعوب التي أُرسلت إليها هؤلاء الراهبات. وتضيف ”حياتي، التي لم تشهد أحداثًا كبيرة، اتسمت بالامتنان لله على النعم التي تلقيتها، ولا سيما الكرم وخدمة الآخرين“.<br /><br />وتؤكد: "لقد كانت الدعوة إلى العمل الارسالي مسيرة رافقتني دائمًا"، مشيرًا إلى أن دعوتها لم تكن نتيجة تجربة واحدة، بل نتاج تمييز تدريجي. وخلال هذه المسيرة، شاركت في تجارب رسالات متنوعة في الإكوادور والجمهورية الدومينيكية وبوركينا فاسو ومالي، مما عزز إيمانها واستعدادها.<br /><br />وتوضح المرسلة أيضًا أن الوقت كان عاملاً أساسيًا في دعوتها: "لله أوقاته الخاصة، وهي تختلف عن أوقاتي"، كما تقول، في إشارة إلى مسار كانت فيه الصبر والتمييز عنصرين أساسيين في نضوج استجابتها للدعوة.<br /><br />تستعد ماريا أنخيلس حالياً لبدء مرحلة جديدة من عملها كمرسلة علمانية في جمهورية الدومينيكان، في بلدية سابانيتا، التابعة لأبرشية سان خوان دي لا ماغوانا، حيث ستشارك في الأنشطة الرعوية وتنشيط حياة الجماعة.<br /><br />ويعبّر شعار هذا العام، "شكراً من القلب"، عن الامتنان تجاه أولئك الذين كرسوا حياتهم للرسالة، ويدعو المجتمع الأبرشي بأسره إلى تجديد التزامه بالتبشير. وتذكر الوفد الأسقفي للرسالات بأن "لا يمكن أن يكون المرء مرسلاً إلا من خلال التضحية السخية بحياته".<br /><br />أعرب الكاردينال خوسيه كوبو، في تحيته للمرسلين من خلال رسالة خاصة لهذه المناسبة، عن امتنانه قائلاً: "شكراً لكم على جعل الكنيسة حاضرة في القارات الخمس وفي 84 دولة. انّه حضور حي لمحبة الآب للبشرية جمعاء، علامة على أننا كنيسة منفتحة، مدعوة لأن تكون هذا الحضور المحب، لتجسّد وتجعل مرئية للآخرين العطية التي يقدمها المسيح للبشرية جمعاء. شكراً للمرسلين المرضى في أبرشيتنا، لأولئك الذين لا يصلون إلى أراضي الإرسالية، ومع ذلك يدعمونها بتقديم مرضهم، وهو تقديم وصلاة تحفظ المرسلين وترافقهم. شكراً أيها الكهنة، والراهبات، والرهبان، والمكرسون، والعلمانيون المكرسون، والأسر، والمرسلون المرضى: "شكراً من القلب".<br /><br />بالاضافة الى ذلك، تستعد أبرشية مدريد لاستقبال الزيارة المرتقبة للبابا لاون الرابع عشر، في 6 و7 و8 حزيران\يونيو، كعلامة على الوحدة والتجديد في الإيمان، مؤكدةً من جديد على دعوتها للرسالة ورغبتها في السير في اتجاه كنيسة "في انطلاق". Tue, 19 May 2026 15:43:59 +0200أمريكا/كولومبيا - الأساقفة يعززون لمبادرات من أجل "التصويت المسؤول" قبيل الانتخاباتhttps://www.fides.org/ar/news/77692-أمريكا_كولومبيا_الأساقفة_يعززون_لمبادرات_من_أجل_التصويت_المسؤول_قبيل_الانتخاباتhttps://www.fides.org/ar/news/77692-أمريكا_كولومبيا_الأساقفة_يعززون_لمبادرات_من_أجل_التصويت_المسؤول_قبيل_الانتخاباتبوغوتا – في ظل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في كولومبيا في 31 ايار\مايو، أطلق الأساقفة والمنظمات الكاثوليكية عدة مبادرات تهدف إلى تشجيع المشاركة الانتخابية الواعية والمسؤولة.<br />وفي حال لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة، من المقرر إجراء جولة ثانية في 21 حزيران\ يونيو 2026.<br />وأشار مجلس الأساقفة إلى تفاقم العنف في جنوب غرب البلاد، ولا سيما في مقاطعات كاوكا، ووادي كاوكا، ونارينيو، وويلا، وميتا. وفي بيان صدر مؤخرًا في 27 نيسان\أبريل، أعرب الأساقفة عن قلقهم إزاء الوضع الإنساني الناجم عن الاشتباكات المسلحة التي تطال السكان المدنيين والمجتمعات الضعيفة، مشددين على أن هذه الأحداث تضعف الشروط الأساسية للتعايش الديمقراطي. كما أكدوا مجددًا أنه "لا شيء يبرر العنف".<br />ولهذا السبب، نظم الأساقفة، من خلال ”الخدمة الأسقفية للمغفرة والمصالحة والسلام“ - وهي هيئة أنشأها الأساقفة الكولومبيون في عام 2023 لتنسيق المبادرات الكنسية الداعية إلى المصالحة والسلام - ثلاث ندوات عبر الإنترنت مفتوحة للجمهور وبثت عبر قناة يوتيوب وصفحة فيسبوك للمجلس الأسقفي الكولومبي ، تحت عنوان: "الكنيسة والمواطنة والسلام. منارة رجاء في فترة الانتخابات".<br />ويتمثل الهدف في توفير أدوات للتمييز مستوحاة من الإنجيل والعقيدة الاجتماعية للكنيسة، بهدف تعزيز الالتزام المدني والخير العام في ممارسة حق التصويت.<br />فقد ذكّر الأساقفة، منذ ختام الجمعية العامة الـ120 التي عُقدت في بوغوتا في شباط\ فبراير 2026، بأن المواطنين مدعوون للمشاركة في الانتخابات "بحرية ضمير كاملة ودون أي نوع من الضغط أو الفساد"، داعين إلى خوض العملية الانتخابية في جو من المسؤولية الديمقراطية ورفض كل أشكال العنف والتضليل والاستقطاب.<br />وعلى نفس المنوال، نشرت أبرشية بالميرا، الواقعة في جنوب غرب البلاد في منطقة تعاني من العنف، كتيبًا بعنوان "السياسة هي أعلى أشكال المحبة"، وهو دليل رعوي يقترح معايير للتمييز الانتخابي في ضوء تعاليم الكنيسة. يقدم الوثيقة توجيهات للتصويت المسؤول، ويتضمن ”الوصايا العشر للناخب الكاثوليكي“ ويدعو إلى التزود بالمعلومات بدقة، ومكافحة التضليل، وتعزيز ثقافة ديمقراطية قائمة على الاحترام والحوار، دون الإعراب عن تأييد لخيارات سياسية محددة.<br />تهدف اللقاءات الافتراضية الثلاثة الذي ينظمها مجلس الأساقفة إلى "مرافقة المؤمنين وجميع المواطنين حتى يتمكنوا من ممارسة حقهم في التصويت بحرية وبوعي تام". وتهدف هذه اللقاءات إلى توفير أدوات تحليلية لمواجهة التحديات الملحة في السياق السياسي والاجتماعي، بمشاركة خبراء في الخدمة الرعوية والعقيدة الاجتماعية والعلوم الاجتماعية، الذين يتناولون مواضيع تتعلق بالأخلاق في الحياة العامة، والتمييز المسيحي، والمسؤولية المدنية.<br />عُقدت الجلسة الأولى، التي حملت عنوان "السياسة كدعوة: تبشير السياسة في ضوء الإيمان"، يوم الاثنين 11 ايار\مايو بمشاركة الاسقف هيكتور فابيو هيناو غافيريا، مندوب المجلس الأسقفي للعلاقات بين الكنيسة والدولة. وتستمر السلسلة في 18 ايار\ مايو بالندوة عبر الإنترنت "الاختيار بضمير حي: التصويت والمصالحة والخير العام"، المكرسة للتمييز الأخلاقي في التصويت في ضوء العدالة والمصالحة والسلام. وتختتم السلسلة يوم 25 ايار\ مايو باللقاء "التصويت برجاء: قرار حر وواعي وفي سلام"، الذي يهدف إلى مرافقة المواطنين حتى يمارسوا حقهم في التصويت بحرية داخلية.<br />وأكد المجلس الأسقفي أن الكنيسة لا تدعم الأحزاب ولا المرشحين، بل تعزز تكوين الضمير الأخلاقي للناخبين، معتبرة أن "المشاركة السياسية هي تعبير ملموس عن المحبة والالتزام بالعدالة".<br /> <br />Sat, 16 May 2026 11:29:52 +0200آسيا/باكستان - الكاردينال كوتس: ”باكستان وسيط للسلام: لنعمل من أجل الوئام، في وطننا وفي العالم“https://www.fides.org/ar/news/77691-آسيا_باكستان_الكاردينال_كوتس_باكستان_وسيط_للسلام_لنعمل_من_أجل_الوئام_في_وطننا_وفي_العالمhttps://www.fides.org/ar/news/77691-آسيا_باكستان_الكاردينال_كوتس_باكستان_وسيط_للسلام_لنعمل_من_أجل_الوئام_في_وطننا_وفي_العالمروما - "تقوم باكستان بدور الوسيط بين طرفين رئيسيين، هما إيران والولايات المتحدة، من أجل السلام العالمي. وهذا أمر إيجابي للغاية. كما أنني مندهش من أن باكستان أصبحت فجأة تحظى بتقدير إيجابي من العالم، ومن الدول الأخرى، ومن المجتمع الدولي”، هذا ما صرح به لوكالة فيدس الكاردينال جوزيف كوتس، رئيس أساقفة كراتشي المتقاعد، الموجود ضمن وفد أساقفة باكستان في روما لحضور الزيارة "إلى أقدام الرسل".<br />وفي حديثه لوكالة فيدس، قال الكاردينال: "آمل أن نستمر في التفكير والعمل في هذا الاتجاه، وألا نركز على تطوير الأسلحة. لأنني أخشى أن الأمرين يسيران جنبًا إلى جنب: فباكستان أيضًا تعمل على تطوير أسلحتها وصواريخها وسفنها. ومن الضروري الاستجابة لنداء البابا لاون من أجل سلام ’غير مسلح ومُزيل للتسلح‘، وأن نلتزم معًا بنزع السلاح العالمي. نأمل ونصلي من أجل أن تختار باكستان حقًا طريق الجهد الحقيقي من أجل السلام".<br />"في ظل السيناريو المروع للحرب في الشرق الأوسط - يلاحظ الكاردينال كوتس - فإن مشاركة باكستان في هذا الجهد من أجل السلام أمر إيجابي ويشكل أملًا لنا جميعًا. في نطاقنا المحدود، في المجتمع المسيحي الصغير في باكستان، نعمل في نفس الاتجاه: أي تعزيز السلام والوئام".<br /><br /> ويوضح الكاردينال الذي اتخذ كلمة ’الانسجام‘ شعاراً أسقفياً له " من الاأفضل بكثير التحدث عن ’الوئام‘ بدلاً من الحوار بين الأديان“،. "فالوئام، في الواقع، يعني القبول المتبادل. أما الحوار، فيمكن أن يعني عرض المواقف الخاصة دون أي تغيير. أما الغرض من كل لقاء فهو الاستماع إلى الآخر وبناء الوئام الذي يولد السلام. ويلاحظ انّه من المهم استخدام هذه الكلمة، والآن تستخدمها الحكومة الباكستانية أيضًا، وقد أطلقت على الوزارة أو المكتب اسم ”الأقليات الدينية والوئام الاجتماعي“حيث انّ الاول مرتبط بالثاني ولا يمكن الفصل بينهما".<br />ويختم قائلاً ”الوئام بالنسبة لي هو الأخوة، ويعني العمل معًا للوصول إلى مستوى من التعايش السلمي على هذه الأرض. هذه رسالة، رسالة روحية نواصل القيام بها كمسيحيين في باكستان، على الرغم من التحديات والصعوبات، ونأمل أن يكون لها تأثير أيضًا على المستوى السياسي“،.<br /> <br /><br /><br /><br /><br />Sat, 16 May 2026 11:19:25 +0200أفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - الفقر والعنف يعصفان بمقاطعة كينشاسا الكنسية، حسبما يؤكد الأساقفةhttps://www.fides.org/ar/news/77690-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_الفقر_والعنف_يعصفان_بمقاطعة_كينشاسا_الكنسية_حسبما_يؤكد_الأساقفةhttps://www.fides.org/ar/news/77690-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_الفقر_والعنف_يعصفان_بمقاطعة_كينشاسا_الكنسية_حسبما_يؤكد_الأساقفةكينشاسا – "الفقر، وانعدام الأمن المنتشر، والهجمات الموجهة ضد الكنيسة الكاثوليكية وممثليها ومؤسساتها، فضلاً عن الارتفاع المقلق في العنف الجسدي واللفظي". هذه هي الصورة التي رسمها الأساقفة المجتمعون في الجمعية الأسقفية لمقاطعة كينشاسا الكنسية ، التي عُقدت من 6 إلى 13 ايار/ مايو في إينونغو. تضم المقاطعة الكنسية في كينشاسا أبرشية كينشاسا والأبرشيات التابعة التالية: بوما، إيديوفا، إينونغو، كينجي، كيكويت، كيسانتو، ماتادي، بوبوكاباكا.<br /> وفي البيان الذي أصدره الأساقفة في ختام أعمالهم، أشار الأساقفة أيضًا إلى مشاكل أخرى تعاني منها سكان الأبرشية، مثل "التعسف على طول الأنهار والطرق، وانتشار نقاط التفتيش، والضرائب غير المبررة، وتخلي الشباب لمصيرهم، والفساد في الأوساط التعليمية والمؤسسات الحكومية، والتأخير في دفع رواتب الموظفين العموميين في المناطق الريفية، وعزلة العديد من المناطق".<br />منذ فترة طويلة، يشكو ناقلو البضائع النهريون الكونغوليون من المضايقات الإدارية والمالية التي يتعرضون لها على يد الشرطة والجيش وموظفي الإدارة العامة. ويتمتع نهر الكونغو بإمكانيات هائلة لتخفيف الازدحام في كينشاسا في مجال نقل الأشخاص والبضائع، إلا أنه لا يُستغل بالشكل الكافي بسبب المضايقات ونقص البنية التحتية.<br />ومع ذلك، أحاط الأساقفة علماً ببعض الجهود التي بذلتها الحكومة لتوفير الكهرباء وتحسين البنية التحتية للطرق في بعض مناطق الأبرشية، ورحبوا بالتزام السلطات بإعادة السلام إلى المناطق التي تأثرت بأعمال العنف التي ارتكبتها ميليشيا «موبوندو»، وأعربوا عن أملهم في استمرار هذه الجهود. ويُتهم أفراد ميليشيا ”موبوندو“ بالمشاركة في أعمال العنف التي اندلعت منذ عام 2022 بين جماعتي ياكا وتيكي . تأسست الميليشيا في حزيران/ يونيو 2022 على إثر نزاع إقليمي وعرفي بين مجتمعي تيكي وياكا . نظم الياكا أنفسهم في مجموعات مسلحة تسمى ”موبوندو“، على اسم التمائم ”السحرية“ التي يُقال إنها تحمي من يرتديها من أسلحة العدو. وقد تسبب الصراع، حسب المصادر، حتى الآن في مقتل ما بين 3000 و5000 شخص، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من النازحين. وقد وصل مقاتلو موبوندو الآن إلى ضواحي كينشاسا، حيث قاموا بإغلاق الطرق والمناطق الريفية. <br />Fri, 15 May 2026 17:36:46 +0200آسيا والهند - اختطاف وإطلاق سراح اثنين من رهبان الساليزيان في مانيبور: انخراط قبائل الناغا والمتمردين في ميانمار في حالة عدم الاستقرار السائدةhttps://www.fides.org/ar/news/77689-آسيا_والهند_اختطاف_وإطلاق_سراح_اثنين_من_رهبان_الساليزيان_في_مانيبور_انخراط_قبائل_الناغا_والمتمردين_في_ميانمار_في_حالة_عدم_الاستقرار_السائدةhttps://www.fides.org/ar/news/77689-آسيا_والهند_اختطاف_وإطلاق_سراح_اثنين_من_رهبان_الساليزيان_في_مانيبور_انخراط_قبائل_الناغا_والمتمردين_في_ميانمار_في_حالة_عدم_الاستقرار_السائدةإمفال - تعرض شابان من الرهبنة الساليزية للاختطاف ثم أُفرج عنهما بعد 24 ساعة من احتجازهما في مانيبور، وهي ولاية تقع في شمال شرق الهند تشهد حالة من عدم الاستقرار الشديد بسبب الصراع العرقي الدائر منذ عام 2023. أبلغ الأب سوريش SDB وكالة فيدس من مقاطعة ديمابور الساليزية أن الشابين بخير، معربًا عن "ارتياحه الشديد".<br />وقد تم اختطاف الراهبين الساليزيان ألبرت بانمي أشينغ وبيتر بوجي كوفيسي حوالي الساعة 21:00 من يوم 13 ايار/مايو بينما كانا في طريقهما من مجمع دون بوسكو في إمفال، عاصمة مانيبور، إلى المركز الساليزيان في مارام، على بعد حوالي 20 كيلومترًا. وبعد ليلة ويوم من التوتر والخوف، أُطلق سراح الراهبين الشابين مساء يوم 14 ايار/ مايو.<br />أعرب رئيس مقاطعة الساليزيان في ديمابور، الأب جوزيف بامباكال SDB، عن امتنانه لكل من بذل جهودًا من أجل تحرير الأخوين، وأشاد بـ "الجهود المنسقة لمنظمات المجتمع المدني، والقادة الدينيين، وكبار السن في المجتمع، وقوات الأمن: فقد ساهمت تدخلاتهم في إنهاء هذه القضية سلميًا"، كما جاء في البيان.<br />وشكر الأب بامباكال أعضاء جماعة كوكي الذين كفلوا سلامة الراهبين الساليزيان خلال فترة احتجازهما، متحدثاً عن "شهادة للمصالحة والاحترام المتبادل حتى في الظروف الصعبة". وأكد "التزام الساليزيان ببناء السلام والحوار والخدمة في المنطقة"، معيدًا التأكيد على "رسالة الساليزيان في خدمة الشعب بإيمان وشجاعة ورحمة حتى في الظروف الصعبة".<br />وقد وقعت هذه الحادثة بعد فترة وجيزة من المذبحة المروعة التي راح ضحيتها ثلاثة قساوسة معمدانيين قُتلوا في كمين نُصب لهم صباح يوم 13 ايار/ مايو، إلى جانب سائق موكبهم، وفي الوقت نفسه يوجد ثلاثة قساوسة آخرين في المستشفى .<br />وعلق مجلس الأساقفة الهنود على الحادث معرباً عن "حزنه العميق وتعازيه في هذا الكمين المأساوي"، وأدان "هذا العمل الوحشي الذي استهدف قادة دينيين ظلوا مصدر أمل وقوة حيويين في هذه الأوقات العصيبة التي تشهد اضطرابات اجتماعية. فالعنف لا يؤدي إلا إلى تفاقم الجراح وإطالة أمد المعاناة وإضعاف الروابط التي تجمع جماعاتنا".<br />وتكراراً للكلمات التي أبداها الاسقف لينوس نيلي، رئيس أساقفة إمفال، وجه الأساقفة نداءً "إلى جميع الأطراف المعنية لكي تمتنع عن أي شكل من أشكال العنف والانتقام". وكتبوا: "مسترشدين بالروح المسيحية الحقيقية، نناشد جميع الجماعات أن تتبنى بدلاً من ذلك الحوار والغفران والمصالحة والاعتدال والتعايش السلمي"، وحثّوا السلطات "على التصرف بحكمة وإنصاف وحساسية حتى يسود السلام والعدالة وتُستعاد الثقة بين الجماعات".<br />أشارت "الاتحاد الكاثوليكي لعموم الهند" ، وهو منظمة تمثل العلمانيين الكاثوليك الهنود، في بيان أرسلته إلى وكالة فيدس إلى أن: "هذه الجريمة لا يمكن اعتبارها حادثة منفردة، فهي تأتي في سياق التدهور المستمر للسلام والحكم الدستوري في ولاية مانيبور. منذ ايار/ مايو 2023، فقد أكثر من 250 شخصًا حياتهم. وشرد أكثر من 60 ألف شخص. ودُمرت مئات الكنائس والقرى. ولا يزال الآلاف يعيشون في مخيمات اللاجئين".<br />وتشير الرابطة الهندية للجامعات إلى أن "عددًا كبيرًا من الأسلحة التي نُهبت من مستودعات الشرطة وقوات الأمن لا يزال في أيدي غير شرعية، كما تواصل الجماعات المسلحة والميليشيات الخاصة عملياتها دون عقاب. وهذا الوضع غير مقبول في نظام ديمقراطي دستوري. ويقع على عاتق الحكومة المركزية وحكومة ولاية مانيبور واجب دستوري لاستعادة سيادة القانون في الولاية".<br />"تلاحظ المنظمة أنه لا يمكن إعادة إحلال السلام ما دامت الجماعات المسلحة تسيطر على الطرق والقرى والحدود المحلية. ويجب اعتبار استرداد الأسلحة المنهوبة أولوية أمنية وطنية. فثلاث سنوات هي فترة طويلة جدًا بالنسبة للنازحين داخليًا الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين التي تديرها الحكومة والكنيسة في الولاية".<br />وعلاوة على ذلك، تشير الرابطة إلى أنه من الضروري على وجه السرعة بدء حوار سياسي يضم القادة الممثلين للجماعات الثلاثة المعنية، وهي ميتي وكوكي- زو وناغا: "لا يمكن حكم ولاية مانيبور بمجرد نشر قوات الأمن. إن التقسيم الحالي للولاية إلى مناطق منفصلة لا يمثل سلاماً. لا يمكن التخلي عن أي مجتمع، ولا يمكن السماح لأي مجتمع بالسيطرة على آخر من خلال العنف أو الخوف أو صمت الدولة". وتطالب AICU بضمان الحماية للقادة الدينيين، والعاملين في المجتمع المدني، والمتطوعين الإنسانيين، ووسطاء السلام الذين يتنقلون عبر حدود المجتمعات المحلية من أجل المصالحة وتقديم المساعدات، لأن "من يخاطرون بحياتهم من أجل السلام والوئام لا يمكن تركهم دون حماية". وتختم المذكرة "ندعو جميع المؤمنين وأصحاب النوايا الحسنة إلى نبذ الانتقام ومقاومة الكراهية والدفاع عن كرامة كل إنسان".<br />ازدادت تعقيدات الصراع في مانيبور، حيث تحولت التوترات العرقية التي اندلعت قبل ثلاث سنوات بين الميتاي والكوكي-زو إلى عداء متجذر وواسع الانتشار، وامتدت لتشمل جماعات الناغا، وهي المجموعة العرقية الثالثة المقيمة في الولاية.<br />"لم تنجح حكومة الولاية - كما أشارت جون دايال، المتحدثة باسم AICU، لوكالة فيدس - في وقف دوامة الاشتباكات ولا في تفعيل آليات مصالحة فعالة. والآن، مع تجدد الصراع بين الناغا والكوكي وتصاعد التوترات، هناك خطر أن تتفاقم الاضطرابات لتتحول إلى صراع طويل الأمد مشابه لما حدث في التسعينيات"، عندما اجتاحت ولاية مانيبور صراع عرقي خطير، شهد مواجهة بين الكوكي والناغا، وتسبب، بين عامي 1993 و1998، في مقتل أكثر من ألف شخص، وتدمير مئات القرى، وتشريد آلاف الأشخاص. وهناك عنصر آخر يثير قلق المراقبين: فإلى جانب الديناميكيات الداخلية، تشهد ولاية مانيبور المضطربة دخول طرف جديد إلى الصراع العرقي. يتعلق الأمر بالمتمردين في ميانمار، في ولاية تشين البورمية، المتاخمة لولاية مانيبور. فغالبية سكان الولاية، في الواقع، تتألف من نفس المجموعة العرقية كوكي التي تسمى تشين في ميانمار.<br /> <br />Fri, 15 May 2026 17:31:14 +0200أفريقيا/موزمبيق - أمين عام مجلس الأساقفة: تضامن مع السكان ودعوة للحكومة لوقف حوادث التعصب الدينيhttps://www.fides.org/ar/news/77687-أفريقيا_موزمبيق_أمين_عام_مجلس_الأساقفة_تضامن_مع_السكان_ودعوة_للحكومة_لوقف_حوادث_التعصب_الدينيhttps://www.fides.org/ar/news/77687-أفريقيا_موزمبيق_أمين_عام_مجلس_الأساقفة_تضامن_مع_السكان_ودعوة_للحكومة_لوقف_حوادث_التعصب_الدينيبيرا – "نتابع بقلق بالغ حالة الإرهاب التي تجتاح بلدنا، والتي تتركز في كابو ديلغادو منذ 5 تشرين الاول/أكتوبر 2017، والتي تسببت، وفقًا للإحصاءات التي نُشرت، في مقتل 6527 شخصًا وتشريد أكثر من مليون شخص داخليًا، تاركةً وراءها مناطق شاسعة مدمرة". جاء هذا البيان من الأمين العام لمجلس الأساقفة في موزمبيق ، أوسوريو سيتورا أفونسو، IMC، وتم التعبير عنه في مذكرة رعوية وافق عليها أساقفة البلاد وأرسلت إلى وكالة فيدس.<br /><br />وقد أكد أوسوريو سيتورا أفونسو نفسه، أسقف كويليماني والوكيل الرسولي لمقاطعة بيرا، في حديثه مع وكالة فيدس أثناء عودته من بيرا إلى كويليماني، أنه شعر بضرورة عقد اجتماعاً رقمياً مع أساقفة مجلس الأساقفة الكاثوليك في أنغولا لتوحيد أصواتهم في إدانة الهجمات ضد الجماعات المسيحية والتضامن مع مقاطعة كابو ديلغادو.<br /><br />"في هذه الرسالة، أعربنا أولاً عن تضامننا العميق مع أبرشية بيمبا، ورعاتها، والرهبان والراهبات، والعاملين في الخدمة الرعوية، وجميع المؤمنين المسيحيين الذين ما زالوا يعانون من العواقب المؤلمة للعنف والهجمات الموجهة ضد الأشخاص والجماعات وأماكن الصلاة"، كما ورد في الرسالة الرعوية للأساقفة التي وقعها رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في زيمبابوي إيناسيو ساور، IMC، رئيس أساقفة نامبولا. كما ندين "بشدة كل أشكال التطرف العنيف والتلاعب بالسكان، ولا سيما الشباب والمراهقين والأطفال، باسم المصالح الدينية والاقتصادية وطموحات السلطة واستغلال الثروات الطبيعية. لا توجد عقيدة دينية، ولا ثروات الأرض، تساوي أكثر من حياة الإنسان. ولا يمكن لأي من هذه المصالح أن تبرر النزوح والمعاناة وموت الأبرياء وتدمير المجتمعات وتدنيس الأماكن المقدسة".<br /><br />ويؤكد الأسقف أوسوريو سيتورا أفونسو أن النداء الموجه إلى الحكومة التي "ظلت صامتة طوال هذه الفترة" كان بنفس القوة. وكما يشير الأساقفة "نذكّر بأن من الواجبات الأساسية للحكومة ضمان الكرامة الإنسانية والأمن والحياة الكريمة للجميع وحماية الأرواح والموروث الوطني، وهي جوانب تتعرض لخطر شديد في كابو ديلغادو، مع وجود مؤشرات واضحة على امتدادها إلى بقية البلاد . نطالب السلطات المختصة في البلاد باتخاذ قرار شجاع لوضع حد فوري للتعصب الديني، الذي يتجلى اليوم في شكل كراهية ضد المسيحيين، مما يفتح الباب أمام إمكانية خلق سابقة لأشكال أخرى خطيرة من التطرف."<br /><br />وفقًا لآخر تقرير صادر عن منظمة "بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة" ، الذي يشمل الفترة الممتدّة من 6 إلى 27 نيسان/ أبريل الماضي، فإن من بين 2356 حادثة عنف سُجلت منذ تشرين الاول/أكتوبر 2017، عندما اندلعت التمرد المسلح في كابو ديلغادو، شملت 2184 حادثة عناصر مرتبطة بـ"الدولة الإسلامية في موزمبيق" . بعد تدمير مقر أبرشية ميزا في نهاية نيسان/ أبريل الماضي ، توالت أعمال تدمير أخرى في أيام 1 و5 و8 و9 ايار/ مايو على التوالي في قرى مينهون وناكوجا ونافيان، التابعة لأبرشية ميتورو. في مواجهة هذه الحالة، أصبح الأساقفة صوتًا لمن لا صوت لهم.<br /> Fri, 15 May 2026 17:20:31 +0200أفريقيا/غينيا الاستوائية - تعيين أسقف باتاhttps://www.fides.org/ar/news/77686-أفريقيا_غينيا_الاستوائية_تعيين_أسقف_باتاhttps://www.fides.org/ar/news/77686-أفريقيا_غينيا_الاستوائية_تعيين_أسقف_باتاالفاتيكان - عيّن قداسة البابا لاون الرابع عشر الاسقف ميغيل أنجيل نغويما بي إيتيتي، من جمعية القديس دوناتيو ، أسقفاً لأبرشية باتا، وكان حتى الآن الوكيل الرسولي لنفس الكرسي الأسقفي وأسقفاً لأبرشية إبيبيين.<br /><br />ولد ميغيل أنجيل نغويما بي إيتيتي في 13 تموز/ يوليو 1969 في باتا . وبعد أن درس الفلسفة في معهد دون بوسكو للفلسفة والعلوم الإنسانية في لومي واللاهوت في معهد سانت فرانسوا دي ساليس اللاهوتي في لوبومباشي ، حصل على شهادة البكالوريوس في علوم التربية من الجامعة الساليزية البابوية في روما.<br /><br />تم رسامته كاهنًا في 24 تموز/يوليو 2000.<br /><br />تم تعيينه أسقفًا لإبيبيين في 1 نيسان/ أبريل 2017، وتلقى الرسامة الأسقفية في 20 ايار/ مايو من العام نفسه. ومنذ كانون الاول/ديسمبر 2024، يشغل منصب الوكيل الرسولي لأبرشية باتا. Thu, 14 May 2026 17:42:45 +0200أمريكا/بوليفيا - أسكينسيون دي غوارايوس تحتفل بمرور 200 عام على الإيمان والحضور الفرنسيسكاني في منطقة الأمازون البوليفيةhttps://www.fides.org/ar/news/77677-أمريكا_بوليفيا_أسكينسيون_دي_غوارايوس_تحتفل_بمرور_200_عام_على_الإيمان_والحضور_الفرنسيسكاني_في_منطقة_الأمازون_البوليفيةhttps://www.fides.org/ar/news/77677-أمريكا_بوليفيا_أسكينسيون_دي_غوارايوس_تحتفل_بمرور_200_عام_على_الإيمان_والحضور_الفرنسيسكاني_في_منطقة_الأمازون_البوليفيةأسنسيون دي غوارايوس – تحتفل جماعة أبرشية نوفلو دي تشافيز، في الفترة من 13 إلى 15ايار\ مايو، بالذكرى المئوية الثانية لتأسيس هذه البلدة التاريخية الواقعة في شرق بوليفيا، وببداية الرسالة الفرنسيسكانية بين شعب الغوارايو، وهي حضور ترك بصمة عميقة على الهوية الروحية والثقافية للمنطقة.<br /><br />تحت شعار ”أسنسيون، قرنان، هوية واحدة“، تجمع الاحتفالات المؤمنين والسلطات المدنية والدينية، بالإضافة إلى ممثلي الجماعات الأصلية. كتب الأخ كاسبر ماريوس كابرون، OFM، راعي أبرشية أسنسيون ديل سينيور، في رسالته التي نُشرت بمناسبة هذا الاحتفال: " انّ الاحتفال بمرور مائتي عام لا يعني فقط التوقّف عند الماضي، بل أيضًا تولي المهمة التي يعهد بها الرب إلينا اليوم برجاء".<br /><br />تأسست رسالة أسنسيون عام 1826 على يد الراهب الفرنسيسكاني خوسيه غريغوريو سالفاتييرا، وأصبحت واحدة من أبرز الشهادات على التبشير في منطقة الأمازون البوليفية. وعلى مدى قرنين من الزمان، رافق رهبان "رهبنة الإخوة الصغار" الجماعات المحلية، ليس فقط في نشر الإنجيل، بل أيضًا في مجالات التعليم، والتدريب الموسيقي، والتنمية البشرية، والحفاظ على ثقافة ولغة الغوارايا.<br /><br />ويواصل الاب في رسالته، مؤكداً على الارتباط العميق بين هوية الشعب والعمل الارسالي الذي بدأه المرسلون الفرنسيسكان "إن أسنسيون دي غوارايوس ليست مجرد مدينة ذات تاريخ؛ بل هي جماعة نشأت من الإنجيل وتشكلت بفضل إيمان أجيال متعاقبة". <br /><br />لا تزال رعية صعود الرب حتى اليوم مركزًا للحياة الرعوية النشطة. ويشارك الأطفال والشباب بنشاط في الجوقات والأوركسترات التي تحافظ على إحياء التقاليد الموسيقية الموروثة عن الارساليات القديمة.<br /><br />ووفقًا للمنظمين، يتضمن برنامج الذكرى المئوية الثانية قداسات ومسيرات ومظاهر ثقافية تجمع بين الإيمان والهوية الأصلية. وسيترأس القداس الإلهي الرئيسي الأسقف المساعد في لا باز، المونسنيور بيدرو لويس فوينتيس فالنسيا. بالاضافة الى ذلك، يؤكد المنظمون أن "أسنسيون تفتح أبوابها لتشارك فرح شعبها وقوة تقاليدها التي لا تزال حية".<br /><br />يتزامن هذا الاحتفال مع السنة اليوبيلية التي تصادف مرور 800 عام على وفاة القديس فرنسيس الأسيزي.<br />ويقول راعي الكنيسة في ختام رسالته: "المسيح يجمعنا ويرسلنا: من جذور تاريخنا الارسالي نحو كنيسة فصحية ومنفتحة على العالم"، داعياً الجماعة إلى تجديد التزامها بالتبشير.<br /><br />إن تجربة هذين القرنين من العمل الارسالي، التي تمثلت في مرافقة الشعوب الأصلية وحمايتها، وتقدير ثقافتها ولغتها، تذكرنا بأن التبشير الحقيقي يمر عبر الاستماع إلى الجماعات الأصلية وتعزيز كرامتها، وهي جماعات مدعوة لأن تكون أبطالاً في الحياة الكنسية وفي بناء مستقبل أكثر عدلاً واستدامة للأمازون.<br /><br />أُنشئت النيابة الرسولية لنوفلو دي تشافيز، التي تندرج ضمنها رعية أسنسيون دي غوارايوس، في عام 1951 وعُهد بها إلى الرهبان الفرنسيسكان للقيام بالخدمة الرعوية . وهي تشمل مقاطعتي غوارايوس ونوفلو دي تشافيز، في مقاطعة سانتا كروز، وتبلغ مساحتها حوالي 90,000 كيلومتر مربع. يخدم هذا النطاق حوالي 196,000 نسمة، منهم أكثر من 159,000 كاثوليكي، ويضم 21 رعية و21 كاهنًا و25 راهبة و4 طلاب إكليريكية. يرأس الولاية الكنسية حاليًا النائب الرسولي، المونسنيور بونيفاسيو أنطونيو ريمان بانيك . <br /><br />Thu, 14 May 2026 11:02:44 +0200أوروبا/بلجيكا - إعادة تعيين مدير الأعمال الرسولية البابويةhttps://www.fides.org/ar/news/77681-أوروبا_بلجيكا_إعادة_تعيين_مدير_الأعمال_الرسولية_البابويةhttps://www.fides.org/ar/news/77681-أوروبا_بلجيكا_إعادة_تعيين_مدير_الأعمال_الرسولية_البابويةالفاتيكان - قام الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي، نائب محافظ دائرة التبشير ، في 5 ايار\ مايو 2026، بتعيين الأب ثيوجين هافوجيمانا، من أبرشية نيوندو ، مديرًا وطنيًا للأعمال الرسولية البابوية في بلجيكا، لفترة خمس سنوات من 2026 إلى 2031 .<br /><br /><br />Wed, 13 May 2026 16:25:52 +0200أفريقيا/نيجيريا - الإفراج عن الأب ناثانيال أسواي الذي اختُطف في شباط\ فبرايرhttps://www.fides.org/ar/news/77679-أفريقيا_نيجيريا_الإفراج_عن_الأب_ناثانيال_أسواي_الذي_اخت_طف_في_شباط_فبرايرhttps://www.fides.org/ar/news/77679-أفريقيا_نيجيريا_الإفراج_عن_الأب_ناثانيال_أسواي_الذي_اخت_طف_في_شباط_فبرايرأبوجا - أُطلق سراح الأب ناثانيال أسواي، الذي اختُطف في 7 شباط \ فبراير 2026 . وأعلنت أبرشية كافانشان هذا الخبر للمؤمنين في بيان صدر في 12 ايار\مايو: "بامتنان عميق لله، نعلن عن إطلاق سراح الأب ناثانيال أسواي، بعد ثلاثة أشهر من الأسر". "يسعدنا أن نبلغكم - كما يواصل البيان الذي ورد إلى وكالة فيدس - أن الأب ناثانيال الآن في أمان ويتلقى الرعاية اللازمة. انّ حالته مستقرة، وهو بخير ويشكركم على صلواتكم ودعمكم".<br />كان الأب ناثانيال، راعي كنيسة الثالوث الأقدس في كاركو، في منطقة كاورا الإدارية المحلية، بولاية كادونا، قد اختُطف على يد مسلحين من منزله مع 10 من أبناء الرعية في الساعات الأولى من يوم 7 شباط \ فبراير . وقد قُتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص في الهجوم.<br />"في أعقاب الاختطاف - كما تذكر الأبرشية - دعونا المؤمنين إلى الصلاة من أجل إطلاق سراحه". "في نهاية نيسان\أبريل، خصصنا شهر ايار\ مايو لتلاوة صلوات متواصلة خلال صلواتنا السنوية وغيرها من الصلوات، ولا سيما خلال القداس الإلهي“ . ويختم البيان الموقع من قبل الأب جاكوب شانيت، أمين سر الأبرشية " لقد استجاب الله، الذي لا يتخلى عن أولئك الذين يحملون اسمه ويدعونه، لصلواتنا ومنحنا عودة الأب ناثانيال سالماً معافى".<br />لا توجد حتى الآن أي أخبار عن مصير الأشخاص العشرة الذين اختطفوا مع الكاهن.<br />مع تحرير الأب ناثانيال، لا يزال هناك كاهنان آخران على الأقل في أيدي الخاطفين. وهما الأب جوزيف إيغواغو من أبرشية أغوليري، بولاية أنامبرا، الذي اختُطف في 12 تشرين الاول\ أكتوبر 2022 ؛ والأب إيمانويل إيزما من أبرشية زاريا بولاية كادونا، الذي اختُطف في 2 كانون الاول\ ديسمبر 2025 . <br />Wed, 13 May 2026 16:16:45 +0200تسلط جامعة أوربانيانا الضوء على أهمية ”اللاهوت السياقي“ في خدمة الرسالةhttps://www.fides.org/ar/news/77680-تسلط_جامعة_أوربانيانا_الضوء_على_أهمية_اللاهوت_السياقي_في_خدمة_الرسالةhttps://www.fides.org/ar/news/77680-تسلط_جامعة_أوربانيانا_الضوء_على_أهمية_اللاهوت_السياقي_في_خدمة_الرسالةروما في كلمته الافتتاحية التي ألقاها في الجامعة الحبرية الأوربانية في 12 ايار\ مايو، اختار الكاردينال فيكتور مانويل فرنانديز، رئيس دائرة عقيدة الإيمان، موضوعًا حساسًا للحديث عن اللاهوت السياقي: عقيدة الحرب العادلة. " لنأخذ، على سبيل المثال، عقيدة الحرب العادلة. صحيح أن هذه العقيدة تحتوي على عناصر لا تزال سارية حتى اليوم. لكن المشكلة هي أن هناك اليوم مجموعات كاثوليكية منخرطة في السياسة، تحركها الكهنوت، وتستخدم هذه العقيدة لتبرير جميع الحروب باعتبارها أشكالاً من ”الدفاع المشروع“. واستناداً إلى حاجة مزعومة وملحة للدفاع، فإنهم يقللون من أهمية شروط الحرب العادلة أو يفسرونها تفسيراً واسعاً للغاية. وهذا يظهر ضرورة تكييف هذه العقيدة مع السياق الحالي، وإعادة التفكير فيها وجعلها أكثر دقة وذات مغزى حقيقي"، كما صرح.<br /><br /><br />اللاهوت السياقي كمجال للتمييز<br /><br />منذ البداية، كانت اللهجة واضحة: يمكن لللاهوت السياقي أن يساعد في إعادة النظر في الفئات الكلاسيكية لتجنب استخدامها كأداة. وهكذا يظهر اللاهوت السياقي كمجال للتمييز العقائدي، أكثر من كونه بؤرة للنسبية. <br />وانطلاقاً بشكل أساسي من هذه الحالة البالغة الوضوح، بدأ اليوم الدراسي الذي حمل عنوان "معالم اللاهوت السياقي اليوم"، بعد كلمة الترحيب التي ألقاها رئيس الجامعة، البروفيسور فينتشنزو بونومو، تمّ استكشاف أهمية هذه "اللاهوت السياقي بشكل أساسي"، الذي أشار إليه البابا فرنسيس بشكل خاص في المرسوم البابوي Ad theologiam promovendam، والذي وصفه البروفيسور ستيف بيفانز قائلاً بأنه "منعطف حقيقي في التعليم الكنسي".<br /><br />ولتوضيح فكرته، استشهد الكاردينال أيضًا بتجربته الشخصية، مستعيدًا ذكرى حادثة مهمة. ففي مقال نشر عام 2007، دافع فيكتور مانويل فرنانديز عن الكاهن اليسوعي السلفادوري جون سوبرينو، وهو شخصية بارزة في لاهوت التحرير، وكان موضوع إشعار صادر عن مجمع عقيدة الإيمان. وقد أدان هذا النص عبارة قالها سوبرينو مفادها أن الفقراء، في التفكير اللاتيني الأمريكي، يشكلون مكانًا لاهوتيًا يحدد مسار التفكير منذ البداية. عارض الإشعار هذا النهج، مؤكداً أن " المكان اللاهوتي الأساسي لا يمكن أن يكون سوى إيمان الكنيسة"، وشدّد بشكل أساسي إلى أن "نقاط الانطلاق الأخرى للعمل اللاهوتي تنطوي على خطر التعسف وتؤدي في النهاية إلى تشويه محتوياته".<br /><br />وفي هذا الصدد، أشار الكاردينال إلى ما يلي: "لهذا السبب، أكدت في مقالتي تلك أن إيمان الكنيسة هو بالتأكيد نقطة الانطلاق الأساسية، والمكان اللاهوتي الرئيسي، لكن هذا لا يستبعد نقاط انطلاق أخرى تكميلية، وليست بديلة، تجعل من كل تأمل «منذ البداية» موضع تساؤل. وفي هذا السياق، اقترحت التحدث عن «سياق مباشر لا مفر منه»، مرتبط ارتباطًا وثيقًا بنقطة الانطلاق الأساسية التي هي الوحي».<br /><br />عند تعيينه رئيسًا للجامعة الكاثوليكية الحبرية في الأرجنتين عام 2010، أثار هذا المقال بعض التحفظات في روما وأدى إلى تأخير إصدار شهادة «لا مانع» . وعقب تبادل الآراء مع الدائرة، نشر في عام 2011 نصًا ثانيًا، أكد فيه قناعاته لكنه أوضح بعض الفقرات، مضيفًا، من بين أمور أخرى، أن "إيمان الكنيسة هو بالذات الذي يوفر الأسس الأكثر صلابة وعمقًا لننظر إلى الفقراء كما ينظر إليهم الله وللاهتمامم باوضاعهم" وأن " لا أحد يدرك الشر المتمثل في الاعتداءات على كرامة المهمشين أفضل ممن ينيرهم إيمان الكنيسة”. ومع ذلك، استمر في التأكيد على أن مجرد قبول تقاليد الكنيسة قد يجعلنا غير مبالين بالتاريخ الذي وضعنا الله فيه، إذا لم تكن أعيننا مفتوحة في الوقت نفسه على ما يحدث حولنا: "لهذا السبب أعدت طرح عبارة ”السياق المباشر الذي لا مفر منه“، موضحًا أن هذا السياق لا مفر منه لأنه ”عندما يفكر اللاهوتي، لا يمكنه أن يتجاهل تمامًا أو يضع بين قوسين الوضع المؤلم الذي يتحمله معظم شعب الله في المكان الذي يعيش فيه“، وأن السياق ”يدعو من يتلقى الوحي إلى اكتشاف جوانب أخرى من ثروته التي لا تنضب“.<br /><br />واختتم الكاردينال كلمته الغنية بالمعلومات مشيرًا إلى أن "حوار اللاهوت مع السياق المحلي وكل جهد للتفلم الثقافي يجب أن ينطلق من جوهر الإنجيل، أي الكيريغما، وليس من الحقائق الهامشية. فهذا الإعلان الأولي لا يقتصر على البداية فحسب، عندما يُقدَّم الإنجيل لشخص ما للمرة الأولى. إنه شامل، ويجب أن يخترق كل التعليم المسيحي وكل اللاهوت، في جميع مواضيعه، كخيط رفيع مركزي وثابت . إنه الإعلان الذي يوقظ تجربة اللقاء مع المسيح الحي. ومن هناك ينبثق كل عملية لقاء بين الإنجيل وسياق مكان معين".<br /><br /><br />التسلسل الزمني<br /><br />بعد كلمة الكاردينال فرنانديز، أشار البروفيسور ستيفن بيفانز، عالم الإرساليات البارز، إلى أن "يوم 1 تشرين الثاني \ نوفمبر 2023 شكّل محطة أساسية" مع صدور الرسالة الرسولية "لتعزيز اللاهوت"، التي دعا فيها البابا فرنسيس إلى "تغيير في النموذج" لكي يكون اللاهوت "سياقياً في جوهره"؛ لكنه أوضح كيف أن هذا التوجه متجذر في التاريخ الطويل للاهوت. من الأصوات الكتابية المختلفة وصولاً إلى التوليفات الكبرى لأوغسطينوس وتوماس الأكويني، لطالما تم التفكير في الإيمان انطلاقاً من مواقف تاريخية ملموسة. إن تأكيد نيقية، الذي ينص على أن الكلمة المتجسد هو "من جوهر الآب نفسه"، يوضح هذه الديناميكية: فقد استطاعت العقيدة "أن تشمل تعبيرات وأشكال تفكير الفلسفة المعاصرة" دون خيانة الإيمان. وأقرب إلينا، تبدو رسالة «Rerum novarum» للبابا لاون الثالث عشر، بالنسبة لبيفانز، كلاهوت سياقي تّمت صياغته في مواجهة شرور الثورة الصناعية.<br /><br />من جانبه، ربط الأستاذ والأب أمبرواز أتاكبا بشكل وثيق بين اللاهوت السياقي والتعددية الثقافية. " انّ اللاهوت السياقي والتعددية الثقافية هما وجهان لعملة واحدة"، كما يؤكد: فالأول هو "نتيجة" للثاني. وقد أشار إلى التوجيه الصادر عام 1659 والموجه إلى المرسلين في الصين والهند الصينية، والذي حذر قائلاً: "ليس هناك ما هو أكثر سخافة من الرغبة في جلب فرنسا أو إسبانيا أو إيطاليا أو أي جزء آخر من أوروبا إلى الصين. ليس هذا كل ما عليكم جلبه، بل الإيمان، الإيمان الذي لا يرفض ولا يسيء إلى أسلوب حياة وعادات أي شعب"، ما لم تتعارض مع الإنجيل.<br /><br />في سياق المجمع الفاتيكاني الثاني، سلط الضوء على نص اللجنة اللاهوتية الدولية بعنوان "وحدة الإيمان وتعددية اللاهوت" . وتؤكد إحدى أطروحاته أن "وحدة وتعددية التعبير عن الإيمان تجدان أساسهما النهائي في سر المسيح نفسه"، الذي "يتجاوز إمكانيات التعبير في أي عصر من عصور التاريخ"؛ وتؤكد أنه "بسبب الطابع العالمي والتبشيري للإيمان المسيحي، يجب إعادة التفكير في الأحداث والكلمات التي كشفها الله، وإعادة صياغتها، وتجسيدها من جديد داخل كل ثقافة بشرية"، في حين أن الإنجيل يقود كل ثقافة "إلى كمالها" ويخضعها في الوقت نفسه "لنقد خلاقي".<br /><br />حوار بين القارات الخمس<br /><br />وقد جسد الجزء الثاني من اليوم هذه الآفاق في سياقات ملموسة، بفضل مداخلات لعلماء لاهوت من معاهد تابعة للجامعة الحبرية الأوربانية في أوقيانوسيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا وآسيا وأفريقيا.<br /><br />في أوقيانوسيا، تنشأ اللاهوت حرفياً من ارتفاع منسوب مياه البحار. وفي مواجهة التهديد الذي يخيم على جزر مثل كيريباس أو توفالو، "يعيش الكثيرون في خوف من فقدان «فونوا» ، التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بهويتهم وشعورهم بالانتماء"، كما أوضح الأب توتايلوبو، الذي قطع رحلة جوية دامت سبع وعشرين ساعة لحضور المؤتمر. وفي هذا السياق، شدد على أن "اللاهوت يصبح الصوت النبوي الذي يدين الظلم ويشجع على الحفاظ على البيئة"، بروح فرح ورجاء وكن مسبّحاً.<br /><br />في أمريكا اللاتينية، أشار خوان أنطونيو برادو إلى أن لاهوت التحرير نشأ من التقاطع بين الفقر والسياسات النيوليبرالية. وكان إجناسيو إيلاكوريا يتحدث عن «فقراء الأرض» باعتبارهم المكان الذي تُحدد فيه حقيقة الإنجيل؛ وكان غوستافو غوتيريز يؤكد على أنه "لن يكون من الممكن إحراز تقدم في لاهوت التحرير ما لم يبرر الفقراء بأنفسهم أملهم، انطلاقاً من عالمهم وبمصطلحاتهم الخاصة". ومن هذا المنظور، فإن الفقراء ليسوا مجرد موضوع للتفكير اللاهوتي، بل هم فاعلون فيه.<br /><br />في آسيا، أشار الاسقف بيتر بول سالدانها إلى أنه، وفقاً لخطّ اتحاد المجالس الأسقفية الآسيوية، يُنظر إلى الرسالة على أنها «حوار ثلاثي» مع الفقراء والثقافات والأديان. واستشهد بمنهج «أنوبهافا-فيشارا-آكارا» ونقل عن مايكل أمالادوس قوله: "يعطي الشرق الأولوية للخبرة. الممارسة أهم من النظرية؛ الممارسة تغذي النظرية وأحيانًا تعيد طرحها للنقاش". وأظهر كيف يسعى اللاهوت الآسيوي إلى لغة شاملة، حيث "الواقع حواري وشامل ومتناغم" وحيث يُفضل الحديث عن المطلق باعتباره "مطلقًا في النسبي".<br /><br />وأخيرًا، في أفريقيا، استعرض الأب ميشيل وينسيسلاس تيندريبيوغو مسار "لاهوت في السياق الأفريقي جنوب الصحراء": من «التكييف» إلى «التجسد»، ثم إلى التحرير وإعادة البناء. وقد بحث اللاهوتيون الأفارقة في ثقافاتهم عن صور قادرة على التعبير عن المسيح – «السلف»، «الأخ الأكبر»، «معلم التلمذة»، «المعالج»، «الزعيم» – ويعد خيار «كنيسة-عائلة الله»، الذي شجعه يوحنا بولس الثاني، في نظره «الثمرة الفعلية للحوار بين اللاهوت الأفريقي وسياقه».<br /><br />الكاثوليكية اللاهوتية<br /><br />في الختام، أظهرت الندوة التي عُقدت في جامعة أوربانيانا مفهوماً لـ«الكاثوليكية» اللاهوتية، حيث تدخل اللاهوتات المحلية في حوار نقدي ومثمر فيما بينها. وفي كلمته الافتتاحية، حذر الكاردينال فرنانديز من «تجميد» الفكر حول «اللاهوت الروماني الكلاسيكي» ولاهوت «شمال أوروبا»: "في بعض الأحيان، نحتاج إلى شخص مجنون، مغرم بجنون بأرضه وشعبه، قادر على تمييز الإنجيل عن بعض الطبقات الثقافية التي تراكمت عليه دون أن تشكل جزءًا أساسيًا من رسالته، وبالتالي إعادة قراءته في ضوء ما يعيشه شعبه. إن الأمر يتعلق إذن بإثارة ما يمكن أن نسميه ليس فقط ”حدثًا روحيًا“، بل أيضًا ”حدثًا ثقافيًا ولغويًا“ يسمح للشعب بأن يشعر بأنه معبر عنه بالكامل في رسالة الإنجيل"، كما أكّد.<br /><br />من جانبه، أشار ستيف بيفانز إلى أنه وإن كانت اللاهوت السياقي ضرورة ملحة، فإنها ليست سوى مرحلة من مراحل عملية قد تكون المرحلة التالية منها «كاثوليكية جديدة» لاهوتية، حيث يدخل اللاهوت المحلي في حوار نقدي ومثمر فيما بينها لتغني بعضها بعضًا. ويقول: "لا يمكن للاهوت أن يزدهر إلا إذا كان على اتصال بشعوب العالم أجمع، وبالكنيسة بأسرها. أعتقد أنه كلما كنا أكثر انفتاحًا على الآخرين، كلما ازدهرت لاهوتاتنا السياقية في خصوصيتها. لا ينبغي أبدًا أن تنعزل فئات اللاهوت عن بعضها البعض. فيمكن لفئات اللاهوت دائمًا أن تتعلم من بعضها البعض».<br /><br />انّ هذه الرحلة الطويلة عبر اللاهوت السياقي أمر أساسي لأنها تُظهر مدى عدم كفاية الاكتفاء بالمسلّمات المسبقة والشعارات في التفكير في الرسالة والتاقلم الثقافي. إن فهم المواقف والسياقات، بعيدًا عن الانفتاح على النسبية أو تقديس الثقافات، يسمح على العكس من ذلك بنهج أكثر دقة تجاه تعقيد الواقع وفهم الإيمان... في خدمة الرسالة. <br /><br /><br />Wed, 13 May 2026 16:01:35 +0200أفريقيا/موزمبيق - استمرار أعمال العنف والهجمات في مقاطعة كابو ديلغادو: أسقف كويليماني يدعو الجميع إلى الصلاةhttps://www.fides.org/ar/news/77674-أفريقيا_موزمبيق_استمرار_أعمال_العنف_والهجمات_في_مقاطعة_كابو_ديلغادو_أسقف_كويليماني_يدعو_الجميع_إلى_الصلاةhttps://www.fides.org/ar/news/77674-أفريقيا_موزمبيق_استمرار_أعمال_العنف_والهجمات_في_مقاطعة_كابو_ديلغادو_أسقف_كويليماني_يدعو_الجميع_إلى_الصلاةكيليماني - يستمر التمرد الإسلامي في مقاطعة كابو ديلغادو.وقد استهدفت الهجمات الأخيرة في مناطق مثل نانغادي وموسيمبوا دا برايا والمناطق الجنوبية المدنيين والجنود والمرسلين وعمال المناجم، مما أسفر عن مقتل أشخاص وإحراق منازل وتسبب في نزوح المئات من السكان. تسببت غارة على ناماكويلي في مقتل أربعة أشخاص على الأقل، بينما تستهدف الجماعات المسلحة مقاطعتي أنكوابي وماكوميا. "يبدو أن الوضع خارج عن السيطرة" - وكما يقول أسقف أبرشية كويليماني، أوسوريو سيتورا أفونسو، IMC، لوكالة فيدس - "تستمر الهجمات دائمًا في نفس المناطق والسكان خائفون. وتعيش النساء على وجه الخصوص أوضاعًا صعبة. وبالإضافة إلى ما يتم نشره في الأخبار، يستمر الدمار، وقد سقط العديد من الضحايا والمسيحيين قتلى. أدعو الجميع إلى الصلاة من أجلنا"، يختم المرسل التابع لجمعية كونسولاتا، وهو أيضًا الوكيل الرسولي لأبرشية بيرا.<br />إجمالاً، نزح أكثر من مليون شخص بسبب النزاع. ولا تزال الاشتباكات مع القوات الموزمبيقية والرواندية مستمرة، مع ورود أنباء عن سقوط قتلى بين الجنود وغارات للمتمردين. علاوة على ذلك، لا يزال الوصول إلى المناطق المتضررة صعباً. وحذر المعهد الوطني لإدارة الكوارث في البلاد من أن المساعدة الإنسانية في مقاطعة كابو ديلغادو الشمالية تتعرض لضغوط بسبب تضافر الهجمات الإرهابية والفيضانات والسيول التي تضرب المجتمعات نفسها. وجاء في بيان صادر عن السلطات المحلية أن مندوب المعهد الوطني لإدارة الكوارث في كابو ديلغادو، ماركيز نابا، أكد أن الاستجابة الإنسانية يجب أن تتكيف مع "سيناريو معقد ومتزامن". وأعلن نابا أنه خلال موسم الأمطار الحالي، تضرر 4570 منزلاً، ودُّمر بالكامل 1316 آخرين. ومن الجوانب الإيجابية عودة أكثر من 600 ألف شخص إلى مناطقهم الأصلية بعد أن كانوا قد نزحوا سابقاً بسبب النزاع في كابو ديلغادو. وتبذل الحكومة والقوات الإقليمية جهوداً حثيثة، لكن الوضع يخلق أزمة إنسانية متفاقمة. <br />Tue, 12 May 2026 16:39:32 +0200آسيا/الصين - تم تكريس كنيسة جديدة مكرسة للقديسة تيريزا من ليزيو في أبرشية ونتشوhttps://www.fides.org/ar/news/77673-آسيا_الصين_تم_تكريس_كنيسة_جديدة_مكرسة_للقديسة_تيريزا_من_ليزيو_في_أبرشية_ونتشوhttps://www.fides.org/ar/news/77673-آسيا_الصين_تم_تكريس_كنيسة_جديدة_مكرسة_للقديسة_تيريزا_من_ليزيو_في_أبرشية_ونتشووينتشو – يمثل تكريس وافتتاح كنيسة جديدة للقديسة تيريزا من ليزيو، شفيعة الرسالات، نقطة انطلاق جديدة لحياة الإيمان ورسالة الجماعة الكاثوليكية في تشاويانغ، التابعة لرعية شويتو، في مقاطعة بينغيانغ، بمقاطعة تشجيانغ. إنها جماعة ساحلية صغيرة تابعة لأبرشية ونتشو، تتألف في الغالب من عائلات صيادين منذ نشأتها، وقد احتفلت بفرح ووقار بتكريس وافتتاح الكنيسة الجديدة المكرسة للقديسة تيريزا من الطفل يسوع والوجه المقدس في 4 ايار\ مايو. <br />شارك في الاحتفالات حوالي 2000 من أبناء الرعية. ترأس الكاهن هو لونغجيان قداس الشكر، الذي شارك في الاحتفال به خادم الرعية الأب لين شنغلي، إلى جانب 20 كاهنًا أبرشيًا آخرين اجتمعوا حول المذبح، أمام الصليب المضيء وتمثال القديسة تيريزا، التي ستسهر بصمت على مسيرة الجماعة. <br />الكنيسة الجديدة مهيبة وبسيطة في الوقت نفسه، بحيث تشجع على الخلوة الروحية.<br />منذ فترة طويلة، أعرب أعضاء الجماعة عن رغبتهم في أن تُكرَّس الكنيسة الجديدة للقديسة ”الطريق الصغير“. كما أن بناء الكنيسة الجديدة وتكريسها يمثلان شهادة على الإيمان.<br />وفقًا لرواية الاب، فإن للإيمان الكاثوليكي في منطقة تشاويانغ تاريخ طويل. يعيش المعمدون في بساطة وفرح انتماءهم إلى الكنيسة الكاثوليكية في حياتهم اليومية، يساعدون بعضهم البعض ويقومون بأعمال خيرية بسيطة. وبهذا الروح، لطالما تشاركوا في حبهم المشترك للقديسة تيريزا، ووجدوا العزاء في حياتها التي تعكس تمامًا تواضع وتفاني ومحبة هذه الجماعة الصغيرة.<br />وقد أقيمت الكنيسة بفضل الحماس الرعوي للكهنة الأبرشيين، والسخاء الروحي والمادي لجميع المؤمنين الذين ساهموا بالتبرعات والعمل حسب إمكانياتهم، دون خوف من التعب أو السعي وراء المكافآت. والآن، ستتمكن الجماعة بأكملها من أن تجد في الكنيسة مكانًا للصلاة، وتلقي الأسرار المقدسة، وتجربة الشركة الأخوية في مواجهة متطلبات ومشاكل الحياة اليومية.<br /> <br />Tue, 12 May 2026 16:34:32 +0200أوقيانوسيا/أستراليا - الكاردينال بو إلى الأعمال الرسولية البابوية: «تعاونكم معنا ليس مجرد عمل خير، بل هو شراكة»https://www.fides.org/ar/news/77671-أوقيانوسيا_أستراليا_الكاردينال_بو_إلى_الأعمال_الرسولية_البابوية_تعاونكم_معنا_ليس_مجرد_عمل_خير_بل_هو_شراكةhttps://www.fides.org/ar/news/77671-أوقيانوسيا_أستراليا_الكاردينال_بو_إلى_الأعمال_الرسولية_البابوية_تعاونكم_معنا_ليس_مجرد_عمل_خير_بل_هو_شراكةسيدني – هي ليست مجرد أعمال خيرية، بل شراكة. هكذا وصف الكاردينال تشارلز مونغ بو، رئيس أساقفة يانغون، عمل «الرسالة الكاثوليكية» لصالح شعب ميانمار. وقد أدلى بهذه التصريحات بمناسبة افتتاح الدورة العامة التي تعقد كل سنتين للمجلس الأسقفي الكاثوليكي الأسترالي، والتي شارك فيها الأسبوع الماضي.<br />وقد تحدث رئيس أساقفة يانغون عن كيفية مرور ميانمار في الوقت نفسه بأزمات اقتصادية، وتوظيفية، واجتماعية، وصحية، وتعليمية. كما أك "تضامنكم ليس فكرة مجردة، بل هو نور في الظلام". "إن دعمكم يذكر شعبنا المتألم بأنه لم يُنسى من قبل الكنيسة العالمية". وأضاف الكاردينال الساليزياني أنه، بما أن هذا العام يصادف الذكرى المئوية لليوم العالمي للرسالات، فإن ذلك يذكرنا بأن الرسالة "ليست مجرد عمل المرسلين، بل مسؤولية الكنيسة بأسرها". طلب الكاردينال بو الصلاة من أجل شعب ميانمار، ثم ترأس حفلًا قصيرًا مع الأساقفة لتنصيب المدير الجديد لـ Catholic Mission، بيتر غيتس. <br />"إن حضور الكاردينال بو بين جميع الأساقفة الأستراليين والتزامه تجاه العديد من الأستراليين خلال زيارته جسدّا، بالأفعال والكلمات والأعمال، موضوع اليوم العالمي للرسالات الذي اختاره البابا لاون الرابع عشر: ”واحد في المسيح، متّحدون في الرّسالة“ كما صرح بيتر غيتس لوكالة فيدس. "هذه اللحظات المليئة بالنعمة" أضاف غيتس "كانت علامات رجاء رائعة للجميع ولعالم في أمس الحاجة إلى الوحدة والسلام والمحبة".<br /> <br /><br />Tue, 12 May 2026 16:30:57 +0200أفريقيا/نيجيريا - أكثر من 100 قتيل و98 ألف نازح و217 كنيسة مدمرة في أبرشية ووكاريhttps://www.fides.org/ar/news/77665-أفريقيا_نيجيريا_أكثر_من_100_قتيل_و98_ألف_نازح_و217_كنيسة_مدمرة_في_أبرشية_ووكاريhttps://www.fides.org/ar/news/77665-أفريقيا_نيجيريا_أكثر_من_100_قتيل_و98_ألف_نازح_و217_كنيسة_مدمرة_في_أبرشية_ووكاريأبوجا – ”منذ شهرايلول\ سبتمبر، أُجبر أكثر من 98,000 شخص على النزوح، من بينهم 16 كاهنًا، في حين دُمرت 217 كنيسة بالكامل“ بسبب أعمال العنف التي تجتاح الجزء الجنوبي من ولاية تارابا . هذا ما أفاد به الاسقف مارك مايجيدا نزوكوين، أسقف ووكاري، في بيان صدر في ختام الجمعية العامة الثالثة للأبرشية. "كما تم تدمير منازل ثمانية كهنة، ويُقدر أن أكثر من 100 شخص قد قُتلوا"، كما جاء في البيان. ومن بين آخر الكنائس التي تعرضت للهجوم كنيسة القديس يعقوب الكبير الكاثوليكية في أدو، في مقاطعة تاكوم ، في حين تسبب حريق عرضي في أضرار جسيمة بكاتدرائية القديسة مريم في ووكاري في 4 آذار\ مارس .<br />وتستهدف أعمال العنف بشكل رئيسي مناطق مثل مقاطعة تشانشانجي في منطقة الحكم المحلي في تاكوم، ومناطق أوسا ودونغا.<br />إنها هجمات ضد مجتمعات المزارعين، يُرجح أن تكون على يد عصابات من رعاة الفولاني الذين يستهدفون القرى ذات الأغلبية المسيحية . وبعد تدمير المنازل والكنائس والممتلكات الأخرى، غالبًا ما يحتل المعتدون بشكل غير قانوني الأراضي التي خلفها السكان الذين أُجبروا على الفرار. وتأتي غارات الرعاة الفولاني لتضاف إلى الصراع العقاري الذي دام قرونًا بين شعبي تيف وجوكون .<br />في 12 شباط\ فبراير من هذا العام، نزل رجال الدين في أبرشيتي ووكاري وجالينغو إلى الشوارع للمطالبة بتدخل فوري من جانب الحكومة لوقف موجة القتل والاختطاف والتدمير التي تضرب المجتمعات الزراعية المسيحية، ولا سيما سكان تيف في جنوب تارابا . وفي تلك المناسبة، أفادت أبرشية ووكاري أنه ”قُتل حتى الآن أكثر من 80 شخصًا، وأصيب العديد غيرهم بجروح، بينما دُمرت أكثر من 200 جماعة وكنيسة، وأُجبر أكثر من 90 ألف مسيحي على مغادرة منازلهم". وبعد أقل من ثلاثة أشهر بقليل، ارتفعت هذه الأرقام، على الرغم من النداءات الملحة الموجهة إلى السلطات لإعادة استتباب الأوضاع الأمنية لسكان المناطق المتضررة. Mon, 11 May 2026 09:52:51 +0200آسيا/الهند - انطلاق الاتحاد الوطني للكنائس في الهند، بهدف "التصدي معاً للقضايا الوطنية الأكثر إلحاحاً"https://www.fides.org/ar/news/77664-آسيا_الهند_انطلاق_الاتحاد_الوطني_للكنائس_في_الهند_بهدف_التصدي_معا_للقضايا_الوطنية_الأكثر_إلحاحاhttps://www.fides.org/ar/news/77664-آسيا_الهند_انطلاق_الاتحاد_الوطني_للكنائس_في_الهند_بهدف_التصدي_معا_للقضايا_الوطنية_الأكثر_إلحاحابنغالور - يشكّل الاتحاد الوطني للكنائس في الهند الهيئة المسكونية الوطنية الجديدة للكنائس المسيحية من جميع الطوائف في الهند. وقد أُطلق الاتحاد في 8 ايار\مايو خلال اللقاء المسكوني الوطني الرابع للأساقفة والقادة المسيحيين في بنغالور، "وهو منصة ستعزز الحوار المسكوني وتوجهه نحو القضايا الوطنية الأكثر إلحاحًا، وتراعي، كجبهة موحدة، شواغل المجتمع المسيحي في الهند في السياق الحالي"، كما أوضح لوكالة فيدس الأب أنطونيراج ثوما، الأمين الوطني للشؤون المسكونية في مجلس الأساقفة الكاثوليك في الهند ومنسق اللقاء المسكوني الوطني للأساقفة الهنود.<br />يهدف هذا الكيان الجديد إلى "تعزيز الشركة والأخوة في الرب يسوع المسيح بين الأساقفة وقادة الكنائس على الصعيد الوطني. ويشكل إنشاء المجلس الوطني للكنائس في الهند خطوة مهمة نحو وحدة المسيحيين، وعلامة فارقة في المسيرة المسكونية، وفصلاً جديداً في مسيرة الأخوة والتضامن بين الكنائس في الهند"، كما جاء في بيان أرسل إلى وكالة فيدس.<br />ويشير المنسق الأب ثوما إلى أنه: "في سياق الوضع الحرج الذي تمر به الكنائس في الهند، التي تواجه العديد من التحديات والصعوبات، مثل العنف ضد الكهنة والمؤمنين، والقوانين الصارمة المناهضة للتحول الديني في بعض الولايات، ومحاولات الاستيلاء غير المشروع على ممتلكات الكنيسة، تم الشعور بالحاجة الملحة إلى جبهة موحدة لمواجهة هذه القضايا. وبعد عامين من النقاشات حول تشكيلها وصياغة مبادئها التوجيهية، تم إطلاق الاتحاد الوطني للكنائس المسيحية في الهند رسمياً".<br />وستُمثّل الاتحاد الكنائس في الساحة العامة، مقدمةً "صورةً موحدةً للمسيحية ومُشكّلةً صوتًا واحدًا للمجتمع المسيحي في البلاد"، كما يضيف. "وستسهّل التعاون وتُعزّز الوحدة الظاهرة بين الكنائس الأعضاء، مع احترام هوياتها وتقاليدها وهياكلها الخاصة. وستتولى معالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك للكنائس والمجتمع المسيحي في الهند".<br />وبالمقارنة مع المنتديات والمجالس الكنسية الموجودة بالفعل في البلاد، تتميز الاتحاد بأن "لا أحد منها شامل ومُشمل لجميع الكنائس"؛ كما أنه "مخصص حصريًا للأساقفة وقادة الجماعات".<br />كانت الخطوة الأولى للاتحاد هي إقامة احتفال مسكوني للصلاة من أجل وحدة المسيحيين، مستوحى من الأفكار التي أعدتها بشكل مشترك - بمناسبة أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين - الدائرة الفاتيكانية لوحدة المسيحيين والمجلس المسكوني للكنائس . ألقى كلمة الترحيب في الاجتماع الافتتاحي الكاردينال أنتوني بولا، رئيس أساقفة حيدر أباد ورئيس مجلس الكنائس الكاثوليكية في الهند ، الذي أشار إلى المشاكل الملحة التي تواجه الجماعة المسيحية وأصر على الحاجة الملحة للوحدة بين الكنائس لمواجهتها بفعالية. "من المهم أن نمد أيدينا لبعضنا البعض، وأن نتحد كمسيحيين من أجل الوصول إلى فهم أفضل للحقيقة والعمل معًا بروح من الشركة والأخوة".كما تم انتخاب الكاردينال أنتوني بولا أول رئيس للاتحاد الجديد. <br /> Mon, 11 May 2026 09:48:38 +0200أفريقيا/تشاد - سقوط ضحايا مدنيين في قصف سلاح الجو التشادي ضد جهاديين مزعومينhttps://www.fides.org/ar/news/77668-أفريقيا_تشاد_سقوط_ضحايا_مدنيين_في_قصف_سلاح_الجو_التشادي_ضد_جهاديين_مزعومينhttps://www.fides.org/ar/news/77668-أفريقيا_تشاد_سقوط_ضحايا_مدنيين_في_قصف_سلاح_الجو_التشادي_ضد_جهاديين_مزعوميننجامينا – استهدفت الطائرات التشادية مقاتلي جماعة «بوكو حرام» النيجيرية على ضفاف بحيرة تشاد، إلا أن القصف أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين.<br />ووفقاً لمصادر محلية، أسفرت الغارات الجوية عن مقتل عشرات الصيادين الذين كانوا يواصلون – بإذن من الجهاديين – إلقاء شباكهم في مياه البحيرة التي تغمر، إلى جانب تشاد، كل من النيجر ونيجيريا. ويُعتقد أن ما لا يقل عن 40 صياداً في عداد المفقودين. <br />وتأتي الغارات الجوية، التي بدأت في 8 ايار\ مايو، رداً على هجوم جهادي ضد الجيش التشادي وقع في 4 ايار\ مايو وأسفر عن مقتل 23 جندياً. وفي 6 ايار\ مايو، لقي ما لا يقل عن 27 شخصاً، بينهم 11 عسكرياً و16 جهادياً، مصرعهم في اشتباك آخر على ضفاف بحيرة تشاد.<br />وبصرف النظر عن وجود الجهاديين، فإن حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها منطقة بحيرة تشاد تنبع من النزاعات بين المزارعين والرعاة التي تشمل مناطق شاسعة في جنوب ووسط وشرق البلاد. وعلى وجه الخصوص، يُتهم سكان قبيلة الزغاوة بنهب ماشيتهم من السكان المحليين في منطقة البحيرة، وذلك تحت حماية بعض كبار ضباط الجيش. ولا يُعتقد أن الهجمات على الجيش التشادي هي من عمل الجهاديين وحدهم، بل أيضاً من عمل الرعاة المحليين الذين سُلبت ماشيتهم.<br />تشير تقديرات المنظمات المتخصصة في تحليل الأزمات إلى أن النزاعات بين المزارعين والرعاة تسببت في مقتل أكثر من ألف شخص وإصابة حوالي ألفي آخرين بين عامي 2021 و2024.<br />أشار البابا لاون الرابع عشر، في ختام صلاة التبشير الملائكي يوم الأحد 10 ايار\مايو، إلى حالة انعدام الأمن التي تعاني منها عدة بلدان في منطقة الساحل. وقال البابا: "تلقّيت بقلق الأخبار المتعلقة بتصاعد العنف في منطقة الساحل، ولا سيما في تشاد ومالي، اللتين تعرضتا لهجمات إرهابية مؤخرًا". "أؤكد صلواتي من أجل الضحايا وتضامني مع جميع الذين يعانون. آمل أن تتوقف كل أشكال العنف وأشجع كل جهد من أجل السلام والتنمية في تلك الأرض المحبوبة". Mon, 11 May 2026 08:37:48 +0200آسيا/الهند - تعيين أسقف وارانغالhttps://www.fides.org/ar/news/77662-آسيا_الهند_تعيين_أسقف_وارانغالhttps://www.fides.org/ar/news/77662-آسيا_الهند_تعيين_أسقف_وارانغالالفاتيكان - عيّن قداسة البابا لاون الرابع عشر الاب فيجايا بول ريدي دوغيمبودي، من كهنة أبرشية وارانغال، والذي كان حتى الآن وكيلاً عاماً للأبرشية عينها ، أسقفاً لأبرشية وارانغال.<br />ولد فيجايا بول ريدي دوغيمبودي في 8 كانون الثاني\يناير 1965 في مانوغوندا، الهند. وبعد دراسة الفلسفة واللاهوت في معهد سانت جون الإقليمي في حيدر أباد، حصل على بكالوريوس الآداب من جامعة أوسمانيا.<br />ورُسم كاهنًا في 2 نيسان\ أبريل 1992، وانضم إلى أبرشية وارانغال.<br />شغل المناصب التالية وأكمل دراسات إضافية: نائب كاهن الرعية ومدير النزل في كنيسة سانت جوزيف الكاتدرائية المساعدة في خامام ؛ مسؤول عن الدار الإقليمية لجمعية PIME ومدير نزل سانت زافيير، أبرشية إلورو ؛ كاهن أبرشية ديفاغريباتنام في وارانغال ؛ ماجستير في الآداب من جامعة أوسمانيا؛ بكالوريوس وماجستير في التربية من جامعة أنامالاي؛ مدير وممثل قانوني لكلية فاطمة للتربية في وارانغال ؛ راعي أبرشية سانت فرانسيس دي ساليس في فيلاير ؛ مدير جمعية لوداي للخدمات الاجتماعية متعددة الأغراض في وارانغال ؛ مدير معهد كريستو جيوتي للتكنولوجيا والعلوم في وارانغال ؛ حتى الآن، مدير أبرشية وارانغال . <br />Sat, 09 May 2026 10:04:33 +0200