Fides News - Arabichttps://www.fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons." لولا الكهنة لما كنّا نتمتع بالملء بسرّ اللقاء مع يسوع المسيح الحي القائم من بين الأموات"https://www.fides.org/ar/news/77537-لولا_الكهنة_لما_كن_ا_نتمتع_بالملء_بسر_اللقاء_مع_يسوع_المسيح_الحي_القائم_من_بين_الأمواتhttps://www.fides.org/ar/news/77537-لولا_الكهنة_لما_كن_ا_نتمتع_بالملء_بسر_اللقاء_مع_يسوع_المسيح_الحي_القائم_من_بين_الأمواتبقلم الكاردينال جورجيو مارينغو IMC<br /><br />ننشر العظة التي ألقاها الكاردينال جورجيو مارينغو في قداس خميس الاسرار الذي احتفل به يوم الثلاثاء المقدس 1 نيسان/ أبريل في كاتدرائية القديسين بطرس وبولس في أولان باتور.<br /><br />أولان باتور - "وكانَت عُيونُ أَهلِ المَجمَعِ كُلِّهِم شاخِصَةً إِلَيه. فأَخَذَ يَقولُ لَهم: «اليَومَ تَمَّت هٰذه الآيَةُ بِمَسمَعٍ مِنكُم." .<br /> <br />إن الكهنوت المقدس هو موجود ليجعل «اليوم» الذي يذكره إنجيل اليوم أمراً ممكناً. وبفضل الخدمة الكهنوتية، التي تمد أفعال المسيح وكلماته عبر الزمان والمكان، نتواصل معه هنا والآن: إنه لقاء حقيقي، تتخلله علامات مرئية، تصل الى أعماق كياننا.<br /><br />ولهذا السبب نتحدث عن «المسحة»: إنها عطية من السماء، تخترق قلوب المدعوين من قبله وتسمح لهم بإنجاز ما لا يمكنهم، بطبيعتهم، حتى أن يتخيلوا قدرتهم على تحقيقه.<br /><br />في تقليد الكتاب المقدس، تُثبت المسحة اختيار الله وتُشير إلى بداية جديدة: فالشيء أو الشخص الذي يُمسح يتغير هويته، ليصبح شيئًا آخر.<br /><br />ولهذا السبب، لا يتقدم المرء بنفسه للكهنوت، بل يُختار. يكتشف الفرد تدريجياً أن الرب يدعوه إلى علاقة خاصة وحميمة معه، ليجعله أداة في يده أمام الآخرين. عندها فقط يشعر الفرد بالقوة الكافية لبدء مسيرة تمييز، قد تستغرق سنوات، وستتطلب – في حال تأكدت الدعوة – فترة طويلة من الإعداد. للوصول إلى يوم الرسامة الكهنوتية: سيُستخدم الزيت المقدس لمسح يدي الشماس، دلالةً على انضمامه إلى الرتبة الكهنوتية.<br /> <br />كما أن الذين يُختارون للأسقفية يُمسحون بهذا الزيت على رؤوسهم، كما ورد في صفحات الكتاب المقدس، دلالةً على كمال الكهنوت المُرسَم. ويشترك في هذا الكهنوت الكهنة والشمامسة الذين، بانضمامهم إلى رتبة الأساقفة، يصبحون مانحين لنعمة الله.<br /><br />رحلة طويلة تبلغ ذروتها في احتفال مهيب<br /><br />اليوم، يتذكر كل كاهن من الكهنة الحاضرين هنا يوم رسامته الكهنوتية؛ ويجدد أمام شعب الله الالتزامات التي قطعها على نفسه في ذلك اليوم. وسيحدث كل هذا بعد قليل، هنا. لذا، فهذه لحظة لنشكر فيها على هذه النعمة: فبدون الكهنة، لما كنا لننعم بالملء بسرّ اللقاء مع يسوع المسيح الحي القائم من بين الأموات.<br /><br />صحيح، أحياناً نرتكب نحن الكهنة أخطاءً أيضاً؛ ولا نتمكن من عيش الدعوة التي نلناها على أكمل وجه. فنحن جميعاً ضعفاء، ومُثقلون بجراح كثيرة. لذا أطلب منكم أن تنضموا إلى الشكر بالصلاة من أجلنا نحن الكهنة جميعًا: لكي نتمكن من النهوض من سقوطنا، الذي نعترف به بتواضع، والانطلاق من جديد بين ذراعي القائم من بين الأموات، الذي يريدنا أن نكون امتدادًا ليديه المصلوبتين على الصليب، لكسر الخبز الإفخارستي، وتخفيف المعاناة، وتثبيت سرّ الغفران ، وتقديس حياة الجميع.<br /><br />شكراً جزيلاً لكم، أيها الإخوة الكهنة الأعزاء، لكونكم انعكاساً لمحبة المسيح هنا في منغوليا! إن الالتزامات التي قطعناها نحن الكهنة في يوم رسامتنا ليست بالسهلة، كما ستدركون من الأسئلة التي سأطرحها عليكم بعد قليل: العزوبة من أجل الملكوت، والاعتدال، والطاعة للأسقف…<br /> <br />لكي نبقى أمناء، نحتاج إلى تفهمكم وصلواتكم. ولذلك، نحن الكهنة نقول لكم: شكراً! شكراً لدعمكم، على الرغم من محدوديتنا؛ شكراً لأنكم أدركتم حضور المسيح فينا ولأنكم تجاوزتم، بفضل طيبتكم، الحدود الواضحة التي تميزنا؛ شكراً لأنكم ربيتم أبناءكم على مدرسة الإنجيل، حتى يتمكن بعضهم من اكتشاف دعوتهم الكهنوتية؛ شكراً للصلاة التي تدعموننا بها وللمساعدة المادية التي لا تنقصوننا إياها أبداً.<br /><br /> ليكافئكم المسيح، الكاهن الأعظم الوحيد، على هذا الحب، وليمنح كنيسته في منغوليا الكهنة الذين يرغب فيهم. آمين. <br /><br />* النائب الرسولي لأولان باتورThu, 02 Apr 2026 18:42:31 +0200أفريقيا/رواندا - تعيين المدير الجديد للأعمال الرسولية البابويةhttps://www.fides.org/ar/news/77535-أفريقيا_رواندا_تعيين_المدير_الجديد_للأعمال_الرسولية_البابويةhttps://www.fides.org/ar/news/77535-أفريقيا_رواندا_تعيين_المدير_الجديد_للأعمال_الرسولية_البابويةالفاتيكان - عيّن الكاردينال لويس أنطونيو يواكيم تاغلي، نائب مخافظ دائرة التبشير ، في 23 كانون الثاني/يناير 2026، الاب فياتور جيتونغانا من كهنوت كيغالي، مديرًا وطنيًا للأعمال الرسولية البابوية في رواندا لمدة خمس سنوات .<br />اتمّ الاب جيتونغانا، المولود عام 1976، دراسته الابتدائية في مجمع جانجاجيرو التعليمي ، ودراساته الثانوية في الإكليريكية الصغرى سانت فنسنت دي بول في نديرا والسنة التمهيدية في الإكليريكية الكبرى سانت مباغا/كامبالا في أوغندا . حصل على شهادة البكالوريوس في الفلسفة من الإكليريكية الكبرى للكهنة في سانت مباغا/كامبالا في أوغندا ، وأتم سنة التنشئة الرعوية في الإكليريكية الصغيرة للكهنة في سان كيزيتو في زازا ، وحصل على درجة الماجستير في اللاهوت من الكلية الإكليريكية الكبرى في سانت مباغا/كامبالا في أوغندا . رُسم كاهنًا في رعية موشا/كيغالي في عام 2007، وحصل على درجة الماجستير في لاهوت الحياة المسيحية من الكلية اللاهوتية البابوية لجنوب إيطاليا، قسم سان لويجي-بوسيليبو في نابولي بإيطاليا. شغل منصب أمين صندوق الإكليريكية الصغرى في زازا كيبونغو في رواندا ومنصب أمين صندوق مساعد في إدارة الشؤون المالية الأبرشية في كيبونغو في رواندا . شغل منصب أمين الصندوق العام لأبرشية كيبونغو ، كما عمل كمساعد رعوي في نابولي بإيطاليا في كنيسة سانتا ماريا ديل كارمين ، وفي رواندا في رعية رواماجانا ، وأخيرًا في تيفولي بإيطاليا في رعية سان غريغوريو ماغنو .<br /> Wed, 01 Apr 2026 18:58:15 +0200لاون الرابع عشر في أفريقيا - " لأزمة الناطقة بالإنجليزية" في الكاميرونhttps://www.fides.org/ar/news/77533-لاون_الرابع_عشر_في_أفريقيا_لأزمة_الناطقة_بالإنجليزية_في_الكاميرونhttps://www.fides.org/ar/news/77533-لاون_الرابع_عشر_في_أفريقيا_لأزمة_الناطقة_بالإنجليزية_في_الكاميرونياوندي – تقع بامندا، عاصمة منطقة شمال غرب الكاميرون، التي سيزورها البابا لاون الرابع عشر في 16 نيسان/ أبريل، في قلب ما يُعرف بـ"الأزمة الناطقة بالإنجليزية" التي تهز البلاد منذ عام 2016.<br /><br />يعود أصل الأزمة إلى الحقبة الاستعمارية. كانت الكاميرون مستعمرة تابعة لألمانيا في عهد الملك غيوم، وفي نهاية الحرب العالمية الأولى تم تقسيمها إلى قسمين: أحدهما تحت الانتداب البريطاني والآخر تحت الانتداب الفرنسي. حصل القسم الناطق بالفرنسية على استقلاله في عام 1960، بينما حصل القسم الناطق بالإنجليزية على استقلاله في عام 1961. وقرر هذا الأخير، من خلال استفتاء، الانضمام إلى الكاميرون الناطقة بالفرنسية. في عام 1961، أُعلنت جمهورية الكاميرون الاتحادية، التي جمعت أقاليم ذات لغات وممارسات إدارية مختلفة. تم التخلي عن الفيدرالية في عام 1972 لصالح دولة موحدة. ونتيجة لذلك، شعر السكان الناطقون باللغة الإنجليزية في الكاميرون بالتهميش تدريجياً وخافوا من اختفاء خصوصيتهم القانونية والثقافية.<br /><br />بدأت الأزمة في المناطق الناطقة بالإنجليزية عام 2016 بإضراب قام به المحامون والمعلمون احتجاجاً على تعيين قضاة ناطقين بالفرنسية في المناطق الناطقة بالإنجليزية. وقامت الحكومة الكاميرونية بقمع المظاهرات، مما أدى إلى اندلاع أعمال عنف.<br /> <br />في تشرين الاول/ أكتوبر 2017، أعلن الانفصاليون الناطقون باللغة الإنجليزية قيام جمهورية أمبازونيا ، ليُقنّنوا بذلك طموحاتهم الانفصالية .<br /><br />ومنذ ذلك الحين اندلع صراع تسبب في خسائر بشرية مروعة. وتستخدم كلا الطرفين المتحاربين التعليم كسلاح. <br />في الكاميرون، التعليم العام هو من اختصاص الدولة. وبالتالي، فإن المجموعات المسلحة، من خلال مهاجمة المدارس، تستهدف في المقام الأول رمزاً لمؤسسة تابعة للدولة. فالمدارس، على وجه الخصوص، تجسد نقاط التوتر في الأزمة، ولا سيما القضية اللغوية. تشكّل اللغتان الفرنسية والإنجليزية اللغتين الرسميتين وتتمتعان بمكانة متساوية. ومع ذلك، تُستخدم اللغة الفرنسية أكثر بكثير من الإنجليزية، مما يغذي الشعور بالتهميش بين الكاميرونيين الناطقين بالإنجليزية. انّ التعليم والمناهج الدراسية ثنائية اللغة من حيث المبدأ، حتى في المناطق الناطقة بالإنجليزية، وهو أمر لا يلقى استحساناً لدى الانفصاليين الأكثر راديكالية.<br /> <br />منذ عام 2017، أُجبر أكثر من 700 ألف طفل على ترك المدرسة. ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ، هناك أكثر من 1.5 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة الإنسانية في المناطق الناطقة باللغة الإنجليزية. كما يقدر المكتب أن ما لا يقل عن 334,098 شخصاً قد نزحوا داخلياً بسبب أعمال العنف في المنطقتين، في حين لجأ أكثر من 76,493 شخصاً إلى نيجيريا. وقد شن كل من الانفصاليين والقوات الحكومية هجمات موجهة ضد المرافق الصحية والعاملين في المجال الإنساني، مما أدى إلى تقييد وصول السكان إلى الرعاية الصحية بشكل كبير وأجبر العديد من المنظمات الإنسانية الدولية على تعليق عملياتها.<br />كما تحول الصراع إلى صناعة إجرامية حقيقية تتمثل بشكل أساسي في عمليات اختطاف الأشخاص بهدف الابتزاز. فبحجة تمويل قضية الاستقلال، تقوم العصابات الإجرامية باختطاف أشخاص عاديين وتطالب عائلاتهم بمبالغ مالية مقابل الإفراج عن أحبائهم. لكن عمليات الاختطاف لها أيضًا هدف سياسي. فهي تهدف بشكل خاص إلى إسكات النساء، لأنهن عادةً ما يلعبن دورًا حاسمًا في حل الأزمات في المجتمعات التقليدية والقبلية في الكاميرون.<br /> تتعلق أحدث البيانات المتاحة بعام 2024، حيث سُجلت 450 حالة اختطاف. ومن بين المختطفين كهنة أيضًا . ونذكر اختطاف الكاردينال الراحل كريستيان تومي، رئيس أساقفة دوالا الفخري، في عام 2020 الذي كان قد أعلن استعداده للتوسط بين الحكومة والانفصاليين.<br />علاوة على ذلك، فرض دعاة الاستقلال، الذين يُطلق عليهم اسم ”أمبا بويز“، على السكان المحليين ”ضريبة ثورية“ شهرية قدرها 10,000 فرنك CFA للرجال و5 آلاف فرنك CFA للنساء.<br />في ظل هذه الظروف، تواصل الجماعة الكنسية – رغم الصعوبات الجمة – عملها في مجال التبشير، بينما تسعى مؤسسات الكنيسة الكاثوليكية وممثلوها إلى القيام بدور الوساطة. وفي مقابلة مع وكالة فيدس، صرح أندرو نكيا فوانيا، رئيس أساقفة بامندا قائلاً: "لم تتخذ الكنيسة موقفًا مع الانفصاليين ولا مع الحكومة، وذلك تحديدًا لتتمكن من تقديم خدمات الوساطة. وعلى الرغم من أعمال العنف في أبرشية بامندا، لم أغلق أي رعية ولم أهرب. أنا أحاور الحكومة والانفصاليين في بحث مستمر عن طريق السلام“. <br /> <br />Wed, 01 Apr 2026 18:54:19 +0200أفريقيا/نيجيريا - عدة أبرشيات نيجيرية تقرر تقديم موعد صلاة العشية الفصحية لأسباب أمنيةhttps://www.fides.org/ar/news/77531-أفريقيا_نيجيريا_عدة_أبرشيات_نيجيرية_تقرر_تقديم_موعد_صلاة_العشية_الفصحية_لأسباب_أمنيةhttps://www.fides.org/ar/news/77531-أفريقيا_نيجيريا_عدة_أبرشيات_نيجيرية_تقرر_تقديم_موعد_صلاة_العشية_الفصحية_لأسباب_أمنيةأبوجا – لأسباب أمنية، لن تُقام صلاة عشية عيد الفصح في العديد من الأبرشيات الكاثوليكية في نيجيريا ليلاً كما في الماضي، بل ستُقام في وقت مبكر من المساء. وهذا هو الحال، على سبيل المثال، في أبرشية أوندو التي أعلنت في رسالة نُشرت في 30 آذار/مارس عن قرار الأسقف، الاسقف جود أيوديجي أروغونداد، بتقديم موعد صلاة عشية عيد الفصح إلى الساعة 5 بعد الظهر من يوم السبت المقدس.<br />"في ضوء الواقع الذي نعيشه اليوم، ولا سيما حالة انعدام الأمن التي تسود بلدنا ودولتنا، واستجابةً لمبادئ الحيطة والحس الرعوي، قرر الأسقف، جود أروغونداد، أن تبدأ صلاة عشية عيد الفصح هذا العام في جميع أبرشيات وجماعات الأبرشية في تمام الساعة 17:00"، كما جاء في الرسالة الموقعة من قبل أمين سر الأبرشية، الأخ مايكل إنيايجو.<br />وتدعو الرسالة رجال الدين والرهبان والمؤمنين إلى "التمسك بالإيمان المسيحي بقيامة ربنا، التي تحتفل بها صلاة عشية عيد الفصح بشكل مهيب"، وإلى توخي الحذر لأن "الأمن هو شاغل الجميع". وتختم الرسالة بالقول: "ندعو جميع الرعايا والطوائف إلى تعزيز الإجراءات الأمنية، ونصلي بلا انقطاع من أجل السلام وحماية أرضنا".<br />مع اقتراب احتفالات عيد الفصح، تتزايد المخاوف من هجمات جهادية ضد الجماعات المسيحية. <br />في يوم أحد الشعانين، قُتل ما لا يقل عن 27 شخصاً في هجوم على أنغوان روكوبا، في مقاطعة جوس نورث بولاية بلاتو . اقتحم المهاجمون، الذين أفادت التقارير أنهم كانوا يرتدون زيًا عسكريًا مموهًا ويتنقلون على دراجات نارية، القرية حوالي الساعة 19:30، بينما كان السكان لا يزالون يمارسون أنشطتهم اليومية. وبدأوا في إطلاق النار بشكل عشوائي، مما أثار الذعر بين السكان.<br />وقد أدان قادة جميع الأديان هذا الهجوم بالإجماع. ووصف فرع ولاية بلاتو التابع لمنظمة "جامعاتو ناسريل إسلام" الهجوم بأنه عمل بربري وغير معقول، مطالبًا الحكومة والسلطات المختصة بالتحقيق مع المسؤولين عنه. وتعد منظمة "جامعاتو ناسريل إسلام" المنظمة التي تضم مختلف الجماعات الإسلامية في نيجيريا.<br />وفي بيان وقعه أمينها، الدكتور سالم موسى عمر، جاء ما يلي: "تدين منظمة JNI هذا الهجوم إدانة شديدة. إنه عمل بربري لا معنى له ويشكل تهديداً خطيراً للسلام والتعايش في ولاية بلاتو". "نحن نشعر بحزن عميق إزاء حجم هذه المأساة. لا يجب انتهاك قدسية الحياة البشرية تحت أي ظرف من الظروف. هذا العمل العنيف غير مقبول ويجب أن يدينه الجميع"، كما ختم البيان.<br />صرح دانيال أوكوه، رئيس الرابطة المسيحية النيجيرية التي تضم مختلف الطوائف المسيحية في نيجيريا، قائلاً: "نحن في حالة حداد. نحن حزينون. لكن علينا أيضاً أن نقول الحقيقة. كيف وصلنا إلى هذه النقطة؟ كيف يمكن أن لا يشعر الناس بالأمان في منازلهم بعد الآن؟ كيف يمكن أن تتعرض المجتمعات المحلية لمثل هذا الرعب، حتى في يوم مقدس؟". كما يؤكد رئيس الرابطة المسيحية النيجيرية أن "استخدام المهاجمين لأزياء عسكرية مزيفة أو مقلدة أمر مقلق للغاية. إنه يضرب في صميم ثقة النيجيريين ويجب أن يكون موضوع تحقيق شامل. يجب على مؤسساتنا الأمنية ألا تكتفي بالرد فحسب، بل عليها أيضًا توقع هذه التهديدات". <br /><br />Tue, 31 Mar 2026 19:14:32 +0200آسيا/باكستان - رئيس أساقفة لاهور الجديد يزور عائلة كاثوليكية: ”التضامن والتعاطف مع من يعانون“https://www.fides.org/ar/news/77530-آسيا_باكستان_رئيس_أساقفة_لاهور_الجديد_يزور_عائلة_كاثوليكية_التضامن_والتعاطف_مع_من_يعانونhttps://www.fides.org/ar/news/77530-آسيا_باكستان_رئيس_أساقفة_لاهور_الجديد_يزور_عائلة_كاثوليكية_التضامن_والتعاطف_مع_من_يعانونلاهور - التضامن والتعاطف مع جميع المؤمنين الذين يعيشون في معاناة ويتعرضون للعنف: هذا ما أعرب عنه رئيس أساقفة لاهور الجديد، خالد رحمت OFM Cap، خلال زيارته لوالدي وأسرة إفتخار مسيحي، وهو شاب كاثوليكي عُثر عليه ميتاً أثناء احتجازه لدى الشرطة. وقد أراد الأسقف، الذي تولى منصبه في أهم أبرشية في باكستان في 28 آذار/مارس، أن يزور، تعبيراً عن تعاطفه ومشاعر المودة، منزل والدي الشاب، اللذين أصابهما الصدمة جراء الحادث المأساوي الذي وقع في 26 آذار/مارس في حي كاهنا في لاهور. وقد عُثر على الشاب إفتخار مسيح مشنوقاً داخل مركز الشرطة في المنطقة الصناعية.<br />لا تزال ظروف وفاته غير واضحة، وقد أثارت تساؤلات حول سلامة المحتجزين وسلوك قوات الأمن. وقد عزز الشكوك في أن الأمر يتعلق بجريمة قتل تم إخفاؤها على أنها انتحار نائب المفتش العام في لاهور، فيصل كامران، الذي يقود التحقيقات وقرر تسجيل القضية بموجب المادة 302 من القانون الجنائي الباكستاني، التي تتناول حالات القتل. وفي إطار التحقيق، صدرت أوامر بالقبض الفوري على ضباط الشرطة المتورطين في الحادث.<br />وأثار الحادث سخطاً عميقاً في أوساط الجالية المسيحية في جميع أنحاء باكستان. وقد أثرت هذه الحادثة المأساوية تأثيراً عميقاً على مجتمع المؤمنين، فيما يتعلق بمسؤولية قوات الأمن وسلامة المواطنين الباكستانيين المنتمين إلى الأقليات الدينية.<br />وفي هذا السياق، أراد رئيس الأساقفة من خلال هذه الخطوة أن يعبر عن دوره القيادي ومسؤوليته في الدفاع عن قطيع المؤمنين ورعايتهم، ودعم إيمان ومحبة كنيسة لاهور.<br />بدأ الأسقف خدمته الرعوية باحتفال تنصيبه في 28 آذار/مارس، مذكراً، بكلمات القديس أوسكار روميرو، بأن "الأسقف ليس مديراً أو مجرد موظف، بل خادم الله، وراعي، وأخ، ورفيق يسير مع الشعب ويفهم علامات الزمن في ضوء الإيمان". "الخدمة ليست من أجل السلطة، بل من أجل الخدمة: أنا هنا ليس لكي أُخدم، بل لكي أخدم"، تابع قائلاً إن خدمته "ليست تجنب الصليب، بل حمله بمحبة".<br />ثم ألقى كلمات لدعوة الجميع إلى الوحدة: "إن عالمنا ومجتمعنا وعائلاتنا والكنيسة تواجه أحيانًا انقسامات، لكن حلم الله هو دائمًا الوحدة. لذلك، قال، بصفتي رئيس أساقفتكم، فإن المسؤولية الأولى هي خدمة الوحدة: توحيد الأغنياء والفقراء، والشباب وكبار السن، والأشخاص من ثقافات مختلفة، لأن الكنيسة لا تنتمي إلينا، بل إلى المسيح، الذي يوحد الجميع". مع اقتراب عيد الفصح، اختتم قائلاً: "المسيح، من خلال التضحية، يوحدنا ويخلصنا".<br /><br />Tue, 31 Mar 2026 19:03:12 +0200أفريقيا/موزمبيق - رئيس أساقفة نامبولا: الكنيسة حصن في خضم العنف وانعدام الأمنhttps://www.fides.org/ar/news/77529-أفريقيا_موزمبيق_رئيس_أساقفة_نامبولا_الكنيسة_حصن_في_خضم_العنف_وانعدام_الأمنhttps://www.fides.org/ar/news/77529-أفريقيا_موزمبيق_رئيس_أساقفة_نامبولا_الكنيسة_حصن_في_خضم_العنف_وانعدام_الأمننامبولا – " في موزمبيق، الصليب ليس مجرد رمز للإيمان؛ بل أصبح سبباً للاضطهاد لمن يحمله. منذ عام 2021، بدأ المتمردون القتال تحت راية تنظيم الدولة الإسلامية، مهاجمين الارساليات الكاثوليكية وإجبار الناس على اعتناق الإسلام. ومع ذلك، لا يبدو أن القضية الدينية هي السبب الأهم للصراع". هذا ما صرح به رئيس أساقفة نامبولا، إيناسيو ساوري، I.M.C.، في لقاء عقد مؤخرًا في البرلمان الأوروبي في بروكسل. "يبدو أن أحد الأسباب الرئيسية للحرب في كابو ديلغادو هو مصلحة الجماعات التي تدور حول الموارد المعدنية. ومع ذلك، فإن ردنا ليس الكراهية، بل الغفران والخدمة والمحبة. في مقاطعتي نامبولا وكابو ديلغادو، تظل الكنيسة الكاثوليكية في الخطوط الأمامية، حيث تحول أبرشياتها إلى ملاجئ دون أسوار مدرعة أو حراس مسلحين"، كما أشار الأسقف فيما يتعلق بظواهر التطرف العنيف في شمال موزمبيق، مشددًا "نحن نؤمن بأن حل مشكلة كابو ديلغادو وموزمبيق لا يكمن فقط في العمل العسكري، بل في التنمية الشاملة لكرامة الإنسان".<br />وقال الأسقف ساوري، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس مجلس الأساقفة في موزمبيق ، مخاطبًا البرلمان الأوروبي: "إن دعمكم، من خلال البرنامج الثاني ’Hungary Helps‘، يمكن أن يكون نورًا – منارة أمل في نهاية النفق المظلم لآلاف النازحين، يضمن استمرار ازدهار المسيحية والسلام على الأراضي الموزمبيقية."<br /><br />ويأتي تدخل الأسقف في إطار مطالبته بممارسة الضغط على الشركات متعددة الجنسيات لتدريب وتوظيف الشباب المحليين، بهدف المساهمة في حل المشاكل التي تساهم في تجدد التطرف العنيف في المنطقة. ووفقاً لما أوردته الصحافة المحلية، فيما يتعلق بما يعتبره ضغطاً اقتصادياً، فإن أسقف نامبولا يستند أيضاً إلى "المسؤولية المؤسسية"، حتى "لا تكون الشركات متعددة الجنسيات العاملة في قطاعي الغاز والتعدين في كابو ديلغادو ونامبولا هي المشكلة، بل جزءاً من الحل، وتكون ملزمة بتوظيف وتدريب الشباب المحليين، مع ضمان أن تكون المساعدات الإنسانية أولوية قصوى". كما طلب ساوري أن يمارس الاتحاد الأوروبي ضغوطاً على حكومة موزمبيق لضمان وصول المساعدات إلى وجهتها ومعالجة الأسباب الجذرية مثل الإقصاء والتخلف والفساد وإدارة الموارد، بالإضافة إلى تقديم الدعم العسكري، "في مجال التدريب، وليس فقط في توريد الأسلحة".<br /> <br /> كما يشير الاسقف قائلاً "على الرغم من أنه نادراً ما يُتحدث عنها، فإن أعمال العنف التي اندلعت في تشرين الاول/ أكتوبر 2017 في كابو ديلغادو لم تنتهِ بعد. بل لقد تحولت . ففي حين تبدو المدن الرئيسية آمنة ظاهرياً، مما يؤدي إلى اكتظاظها بالنازحين الذين يعيشون في ظروف مزرية، تظل الغابات والمناطق الريفية مناطق نزاع، وأماكن للموت اللاإنساني. ووفقاً للإحصاءات المتاحة للجمهور، تسببت الحرب بالفعل في نزوح ملايين النازحين داخلياً، كما أكد للتو النائب جيورجي هولفي، وأكثر من 6000 قتيل!". في سياق الحرب، يُقال إن "الأمر لا يتعلق فقط بـ"العدو المجهول"، كما كان يطلق عليه الحكام في بداية الصراع. بل يتعلق بشباب محليين متطرفين بسبب الفقر والإقصاء ومقاتلين أجانب ذوي خبرة. إنهم أكثر قدرة على التنقل، في خلايا أصغر، ويهاجمون الآن مقاطعة نامبولا أيضًا. نتذكر تشيبيني، حيث قتلوا الراهبة الإيطالية ماريا دي كوبي في عام 2022 لتشتيت القوات العسكرية"، و"إن ملامح النازحين داخليًا هي كما يلي: 80٪ منهم نساء وأطفال. وتستضيف نامبولا مئات الآلاف منهم. وهم ليسوا موجودين فقط في المراكز الرسمية؛ فمعظمهم يعيشون في أسر مضيفة فقيرة بالفعل، مما يستنزف موارد المقاطعة".<br /><br />"انّ نموذج مراكز إعادة التوطين فاشل. نحن بحاجة إلى حلول سكنية دائمة مندمجة في المجتمعات المحلية. تعاني نامبولا من أوبئة الكوليرا المتكررة بسبب الاكتظاظ السكاني وسوء الظروف الصحية، مما يتسبب في اختلالات بيئية ونقص في الموارد. انّ الخدمات الصحية الأساسية هي مسألة تتعلق بالسلامة البيولوجية. إننا نفقد جيلاً بأكمله. لا يملك الآلاف من الأطفال النازحين وثائق ولا يمكنهم الالتحاق بالمدرسة، مما يجعلهم أهدافاً سهلة للإرهابيين"، قال ذلك في معرض حديثه عن الاستجابة للأزمة الإنسانية. "وقد كانت الكنيسة، كما يختتم أسقف نامبولا، الحصن الأخير، من خلال الاستجابات التي قدمتها، والتي ركزت على الدعم النفسي والاجتماعي، وتوزيع المساعدات الإنسانية، وتعزيز التماسك الاجتماعي".<br /> <br /><br />Mon, 30 Mar 2026 19:51:46 +0200أفريقيا/نيجيريا - أسقف أوندو يطالب باستقالة رئيس الأركانhttps://www.fides.org/ar/news/77527-أفريقيا_نيجيريا_أسقف_أوندو_يطالب_باستقالة_رئيس_الأركانhttps://www.fides.org/ar/news/77527-أفريقيا_نيجيريا_أسقف_أوندو_يطالب_باستقالة_رئيس_الأركانأبوجا – "لا أعتقد أن حكومتنا جادة. أقول ذلك لأنه إذا نظرتم إلى مدينتنا هنا في أكوري، فستجدون أنها قد غُزيت. يصل الكثير من المجهولبن، ومن أين يأتون؟ والحكومة تدعي أنها لا تعرف ما الذي يحدث؟ "، هكذا صرح الاسقف جود أيوديجي أروغونداد، أسقف أوندو، في عظته خلال قداس أحد الشعانين، في اليوم التالي لاختطاف ثلاثة أشخاص في الساعات الأولى من يوم السبت 28 آذار/مارس في مركز أوكي إيجيبو الصحي المتكامل، في أكوري، عاصمة الولاية الواقعة في جنوب شرق نيجيريا. وبسبب هذه الحلقة الجديدة من العنف، قد تتوقف خدمات الرعاية الصحية في الولاية بسبب تهديد الممرضين والممرضات والقابلات بمقاطعة نوبات العمل الليلية.<br />وقد وجه الاسقف أروغونداد نداءً إلى سلطات الولاية والسلطات الاتحادية لضمان أمن المواطنين، الذي يتعرض للتهديد من قبل ما وصفه بـ" أفراد غرباء" يسيطرون على "مواقع استراتيجية أمام أعين الجميع، الذين يقفون مكتوفي الأيدي حتى يبدأون بالضرب والقتل".<br />وانتقد أسقف أوندو، دون أن يذكر اسمه، رئيس أركان الدفاع، الجنرال أولوفيمي أولوييدي، الذي وصف المجرمين الناشطين في نيجيريا بأنهم "أبناء ضالون".<br />واضاف المونسنيور أروغونداد،"الشخص الذي من المفترض أن يتولى مسؤولية الأمن في نيجيريا قال الأسبوع الماضي بالذات إن هؤلاء الإرهابيين هم أبناء ضالون. يا إلهي، كيف يمكن التقليل من فداحة ما فعله هؤلاء الأفراد بهذا البلد؟". <br />وتابع الاسقف أروغونداد "قال الشخص الذي من المفترض أن يتولى مسؤولية الأمن في نيجيريا الأسبوع الماضي بالذات إن هؤلاء الإرهابيين هم أبناء ضالون. يا إلهي، كيف يمكن التقليل من فداحة ما ارتكبه هؤلاء الأفراد بحق هذا البلد؟".<br />هؤلاء الأشخاص "أعلنوا عملياً الحرب على نيجيريا وحكومتها وجميع المواطنين الشرفاء في هذا البلد. وهل تسمونهم أبناء ضالين؟ الابن الضال في الإنجيل لم يقتل أباه ولا أخاه للاستيلاء على الممتلكات. الابن الضال رحل، وخسر كل شيء، وكان يرعى الخنازير. لم يقتل مالك الخنازير للاستيلاء على كل شيء"، كما أكد الأسقف الذي طالب باستقالة الجنرال أولوييد. "في بلد متحضر، يجب على هذا الرجل أن يستقيل"، وقال الأسقف مذكراً "لقد فقدنا 41 شخصاً هنا في أبرشيتي، وأولئك الذين قتلوا هم الأبناء الضالون؟ لا أعتقد أن هذا البلد جاد. نحن النيجيريون نقول إننا لا نعرف ما الذي يحدث. لقد حان الوقت لطرح الاسئلة البديهية".<br />واختتم الاسقف أروغونداد كلمته بدعوة المؤمنين إلى الصلاة قائلاً: "علينا أن نصلي، فهذا واجبنا كمسيحيين. علينا أن نصلي، ولكن في الوقت نفسه يجب على الحكومة أن تتحمل مسؤولياتها. لا ينبغي أن تنتظر حتى يقول الناس إن الوضع قد تدهور... حتى أنا كنت أشك في وقت ما في أن الأمر يتعلق فعلاً بإبادة جماعية. إنها تحدث بالفعل، وتنتشر كالنار في الهشيم".<br /> <br />وكان الجنرال أولوييد قد أدلى بهذه التصريحات خلال محاضرته الافتتاحية في المركز المشترك للعقيدة والحرب التابع للقوات المسلحة في مركز مؤتمرات الجيش النيجيري في أبوجا.<br /> <br />تأتي تعليقاته في سياق الانتقادات المستمرة لـ ”عملية الممر الآمن“، وهي برنامج عسكري لإزالة التطرف يهدف إلى إعادة تأهيل وإعادة دمج المتمردين السابقين الذين يستسلمون.<br />وفي معرض رده على المشككين الذين يؤكدون أن الإرهابيين ”يجب قتلهم“ بسبب جرائمهم، دعا أولويدي إلى اتباع نهج أكثر دقة، مشدداً على ضرورة توفير مسارات بديلة لأولئك المستعدين للتخلي عن العنف. <br /> <br />Mon, 30 Mar 2026 19:32:59 +0200”أيدي وقلوب العمال المهاجرين“. قصص ومشقات ونعم الجماعات الكاثوليكية السريانية - الملبارية في شبه الجزيرة العربيةhttps://www.fides.org/ar/news/77513-أيدي_وقلوب_العمال_المهاجرين_قصص_ومشقات_ونعم_الجماعات_الكاثوليكية_السريانية_الملبارية_في_شبه_الجزيرة_العربيةhttps://www.fides.org/ar/news/77513-أيدي_وقلوب_العمال_المهاجرين_قصص_ومشقات_ونعم_الجماعات_الكاثوليكية_السريانية_الملبارية_في_شبه_الجزيرة_العربيةبقلم الأب جولي فاداكن*<br /><br />مدينة الكويت - "تلقيت رسالة تعييني كزائر رسولي لمؤمني السريان- المابار في شبه الجزيرة العربية من أمانة الدولة، وقد أرسلت إلي عبر رافائيل ثاتيل، رئيس أساقفة إرناكولام-أنغامالي لللسريان - المابار. تم الإعلان عن التعيين الرسمي علناً في 18 تشرين الاول/ نوفمبر 2025 في أبرشية إيرينجالاكودا وعلى جبل القديس توما في كاكاناد . <br /><br />دعيت لأداء خدمتي في شراكة وثيقة وتعاون مع نواب الرسوليين في شمال الجزيرة العربية، الأسقف ألدو بيراردي، OO.SS.T..وجنوب الجزيرة العربية، قام الأسقف باولو مارتينيلي، بفحص الوضع الرعوي، والحلول الملموسة لصالح المؤمنين، وأبلغ الكرسي الرسولي بانتظام بتقدم الرسالة. رحب كل من الأسقف بيراردي والأسقف مارتينيلي بتعييني بفرح، وخلال اجتماع مشترك في كاتدرائية الكويت المشتركة في 21 كانون الاول/ ديسمبر 2025، ناقشنا بشكل مثمر المهمة الموكلة إلي. وفي نفس اليوم التقينا أيضا بالسفير البابوي في الكويت، يوجين مارتن نوجنت. من تلك اللحظة بدأت رسالتي في شبه الجزيرة العربية.<br /><br />المؤمنون السريان- المابار في الخليج<br /><br />يرتبط تاريخ الجالية الكاثوليكية السريانية الملبارية في شبه الجزيرة العربية ارتباطا وثيقا بالتحول الاقتصادي في المنطقة. بعد اكتشاف النفط، بدأت موجة ثانية من المسيحية تنتشر عبر رمال الصحراء، ليس من خلال البعثات التقليدية، بل عبر أيدي وقلوب قوة عاملة مهاجرة.<br />من بين هؤلاء الرواد كان الكاثوليك السريان- الملبار. وعلى الرغم من أن وجودهم كان تدفقا خفيفا في السبعينيات، إلا أنهم تحولوا إلى مجتمع حيوي في التسعينيات. في البداية، تبعت رعاياهم الخدمة الرعوية في النيابة الرسولية القائمة بالفعل للطقس اللاتيني. ومع ذلك، وبما أن الجماعة متجذرة بعمق في الممارسات الروحية القديمة التي تركز على الرعية والعائلة، بدأ هؤلاء المؤمنون بشكل طبيعي في البحث عن تعبيراتهم الطقسية الخاصة.<br />كان هناك قلق رعوي متزايد: بعد انفصالهم عن كنيستهم الأم، تم تعليم العديد من العائلات والأطفال السيريان-المبار حصريا في الطقس اللاتيني، مما ابتعد عن تراثهم الشرقي الفريد. هذا الفراغ الثقافي والطقسي مهد الطريق أيضا لعدة طوائف، مما دفع بعضهم للابتعاد عن جذورهم الكاثوليكية إلى الطوائف البروتستانتية.<br /><br />المؤمنون السيريان- الملبار في الكويت<br /><br />عندما غزا العراق الكويت في عام 1991، أجبر اندلاع الحرب المفاجئ عددا لا يحصى من العائلات المهاجرة على العودة إلى أوطانها. أدى هذا الاقتلاع إلى إدراك مؤلم: وجد الكثيرون أنفسهم غرباء عن كنيستهم الأم. بعد سنوات من قضائه في الخارج، لم يكن الجيل الأصغر على دراية بالطقوس والصلوات السريانية الملبارية. على الرغم من تأكيد المجمع الفاتيكاني الثاني على أهمية العودة إلى الجذور الروحية، اكتشف مؤمنو الخليج أنه، في الواقع، كان الحفاظ على تراثهم الطقوسي تحديا ومهمة شاقة، وسط ضغوط الهجرة والحرب.<br /><br />مع بداية إعادة إعمار المنطقة بعد عام 1993، تبع ذلك موجة جديدة من الهجرة. جذب ازدهار دبي الاقتصادي وإعادة إعمار الكويت أعدادا أكبر من الكاثوليك السيريان- الملبار. مصممون على حماية تراثهم وحماية المجتمع من التبشير، اتخذ المؤمنون خطوة تاريخية نحو التنظيم الذاتي. تم تسجيل الجمعيات العلمانية في سفاراتها الهندية كحركات ثقافية، لضمان الحماية القانونية لأنشطتها. في الأول من كانون الاول/ديسمبر عام 1995، تأسست جمعية SMCA الكويت كأول جمعية علمانية رسمية، وهو نموذج تم تقليده بسرعة من قبل حركات مماثلة في قطر والبحرين والسعودية والإمارات العربية المتحدة وعمان. أصبحت هذه الجمعيات القلب النابض للمجتمع. لقد أصبحت الأدوات الرئيسية لإقامة حوار مستمر ومحترم مع أساقفة النيابة اللاتينية لضمان الخدمة الرعوية في الطقس السريان- الملبار؛ وضع برامج لتدريب الشباب على تراثهم الروحي الغني، لضمان انتقال التراث الثقافي والليتورجي إلى الجيل القادم. وتمّ إنشاء شبكة دعم قوية لمساعدة المحتاجين داخل مجتمع المهاجرين. وبفضل صمود هذه الحركات العلمانية، تحول المؤمنون السيريان- الملبار في الخليج من قوة عاملة مشردة إلى مجتمع مزدهر ومنظم، متجذرا بقوة في إيمانهم القديم وفي الوقت نفسه ملتزم بالتنمية الحديثة للدول التي تستضيفهم.<br /><br />إحصائيات عن المؤمنين السريان- الملبار في الكويت<br /><br />إجمالي السكان: 4.3 مليون<br />إجمالي السكان الهنود في الكويت: 0.85 مليون <br />إجمالي السكان الكاثوليك: 400,000 <br />الكاثوليك السريان- الملبار: حوالي 40,000 <br />4 رعايا في الكويت<br />1. كاتدرائية مشتركة للعائلة المقدسة، مدينة الكويت<br />2. رعية سيدة العرب، الأحمدية، الكويت<br />3. رعية القديسة تيريزا الطفل يسوع، السالمية، الكويت<br />4. رعية القديس دانيال كومبوني، العباسية، الكويت<br /><br />في جميع الرعايا الأربع، يبقى قلب المجتمع السريان- الملبار نابضاً بالحياة. ومع ذلك، يواجه النمو الروحي تحديات مادية ولوجستية كبيرة. في العباسية، انّ حجم الجماعة مثير للإعجاب، قهناك 2,460 طفلا مسجلين في التعليم الديني. ومع ذلك، تأتي هذه النعمة مع قيود خطيرة. وبسبب نقص الفصول الدراسية، يجب تقسيم الأطفال إلى أربع مجموعات منفصلة. كانت المساحة المتاحة في القبو لفترة طويلة غير كافية لاحتفالاتنا الطقسية وأنشطتنا ؛ ومؤخرا، أصبح الوضع حرجا حيث أغلقت السلطات المعنية قبو عباسية بالكامل. تواجه صعوبة مماثلة في السالمية، حيث نعتمد على الأماكن المستأجرة في القبو للاحتفال بطقوسنا المقدسة ولتنشئة شبابنا . ورغم ادراكنا تماما للإجراءات القانونية والحكومية المعقدة المعنية، أصبحت الحاجة إلى بنية تحتية مناسبة، ومساحة صلاة أكبر، ومواقف سيارات وظيفية حاجة ملحة. انّ سمة جميلة لهويتنا السريان- الملبار هي وحدة الأسرة. تجتمع هذه الجماعات الكنسية الصغيرة المنزلية، التي تتكون من 30 إلى 40 عائلة، شهريا في منزل كل شخص لمشاركة كلمة الله والاستمتاع بالشركة المسيحية. <br /><br />كنيسة القديس توما السريانية الملبارية في الدوحة <br /><br />تحتل كنيسة القديس توما السريانية الملبارية في الدوحة مكانة فريدة من نوعها ككنيسة فريدة في شبه الجزيرة العربية ذات الهوية السريانية الملبارية المميزة والمستقلة. فهو أكثر من مجرد مبنى، بل يعد بيتا روحيا حقيقيا، يقدم الإرشاد الطقسي والرعوي والاجتماعي للمؤمنين السيريان- الملبار في قطر. تم تدشين الكنيسة رسميا في 22 ايار/ مايو 2009 على يد الكاردينال فاركي فيثاياثيل، الذي كان آنذاك رئيس أساقفة الكنيسة السريانية الملبارية. انّ الحياة الروحية في الرعية ديناميكية، حيث تقام ثلاث قداسات يومية وخمس قداسات يوم الجمعة لاستيعاب الجماعة الكبيرة. تشكْل التنشئة في الإيمان مهمة أساسية. حاليا، يحضر 2,544 طالبا، من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر، دروس التعليم المسيحي يوم الجمعة. ويضمّ فريق مكرس أكثر من 180 معلما مسؤولا عن التنشئة الروحية والهاصة بالعقيدة. تتحرك الرعية بالعديد من المنظمات والحركات الرسولية، وتلتقي 28 عائلة نشطة شهريا داخل الكنيسة، مما يعزز الشعور العميق بالأخوة ويحافظ على روح الجماعة في الرعية.<br /><br />إحصائيات عن المؤمنين السريان- الملبار في الدوحة<br /><br />إجمالي سكان قطر: 2.7 مليون<br />إجمالي السكان الهنود: 0.7 مليون <br />إجمالي السكان الكاثوليك: 350,000 <br />الكاثوليك السريان- الملبار: 35,000 <br />الأعضاء المسجلين: 17,900<br />عدد العائلات: 3,500<br />عدد العزاب : 7,000<br />إجمالي عدد طلاب التعليم المسيحي: 2,544<br /><br />السريان- الملبار في مملكة البحرين<br /><br />انّ مملكة البحرين، المعروفة تاريخيا باسم "أرض البحرين"، هي أرخبيل أنيق لطالما كان مفترق طرق للثقافة والتجارة. منذ خمسينيات القرن الماضي، رحبت البحرين بقوة عاملة عالمية متنوعة، لكن طفرة النفط في أوائل السبعينيات هي التي حفزت هجرة الجالية الكاثوليكية في كيرالا. بحثا عن فرص جديدة لكسب العيش، جلب هؤلاء المؤمنون معهم إرثا روحيا عميقا لا يزال مزدهرا حتى اليوم.<br />جذور الإيمان الكاثوليكي في البحرين عميقة. في وقت مبكر من عام 1939، منحت العائلة الحاكمة الإذن لبناء أول كنيسة. تحت إشراف الأسقف تيرينانزي والراهب الكابوشيني الأب لويجي، تأسست كنيسة القلب المقدس في المنامة. اليوم، توسع المشهد الروحي بشكل كبير. تعد كاتدرائية سيدة العرب المهيبة في عوالي الآن مقرا للنيابة الرسولية، التي كرسها الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي، نائب محافظ دائرة التبشير، وهي قسم التبشير الأول والكنائس الجديدة الخاصة، وتضم أيضا رسالة BAPCO في عوالي. يشكْل الوجود الكاثوليكي في البحرين عنصر حيوي وديناميكي في النسيج الوطني.<br /><br />إحصائيات عن المؤمنين السريان - الملبار في مملكة البحرين<br /><br />إجمالي السكان: 1.47 مليون<br />إجمالي السكان الهنود: 0.33 مليون<br />إجمالي السكان الكاثوليك: 80,000 <br />الكاثوليك السريان -الملبار: حوالي 20,000 <br /><br />على عكس مناطق الخليج الأخرى، تتميز الجالية الكاثوليكية في البحرين بشعور خاص بالوحدة الطقسية. على الرغم من أن مجتمع مالانكارا يحتفظ باحتفالاته المميزة، إلا أن بقية المؤمنين الكاثوليك لا يزالون مندمجين بشكل وثيق. يحتفل بطقس السريان- الملبار مرتين في الأسبوع باللغة المالايالامية في كل من كنيسة القلب المقدس وفي كاتدرائية الأوالي. وبروح التعاون الأخوي، تعقد دروس التنشئة الدينية والتعليم المسيحي بشكل مشترك مع طلاب من تقاليد طقسية أخرى. حاليا، تجري الأنشطة بشكل جماعي بدلا من أن تكون مقسمة حسب الطقوس، مما يعكس نهجاً رعوياً موحداً تحت النيابة اللاتينية اللاتينية.<br /><br />أنا فخور وممتن جدا للثقة التي وضعها لي الكرسي الرسولي بتعييني زائراً رسولياً. أشكر البابا لاون الرابع عشر، وامين سرّ حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، وجميع مسؤولي الكنيسة الذين قادوا هذا القرار. وبثقة في العناية الإلهية، أؤكد لكم أنني أؤدي مسؤولياتي وواجباتي بنزاهة ورحمة ومحبة لمؤمني السريان الملبار في شبه الجزيرة العربية.<br /><br />انّ الكنيسة الكاثوليكية في شبه الجزيرة العربية منظمة الآن في نيابتين رسوليتين ، كلاهما تعتمدان مباشرة على دائرة التبشير . سابقا، كانت النيابة الرسولية للجزيرة العربية والنيابة الرسولية للكويت من الجهات القضائية. تم إعادة تنظيم هذه الولايات القضائية وتغيير اسمها لاحقا. حاليا، تشمل النيابة الرسولية لجنوب الجزيرة العربية الإمارات العربية المتحدة وعمان واليمن، بينما تشمل النيابة الرسولية لشمال الجزيرة العربية الكويت وقطر والبحرين والمملكة العربية السعودية. على مدى العشرين عاما الماضية، قدمت AVONA للكهنة السريان- الملبار السبعة عشر التكوين، والتعليم الديني، والأسرار المقدسة، والقداسات في طقس الملبار. نحن ممتنون لرهبان الكابوشين، وآباء الثالوث، والساليزيين. <br /><br /><br /><br />*الزائر الرسولي للسريان- الملبار في شبه الجزيرة العربية<br />Sat, 28 Mar 2026 21:42:37 +0100أوروبا/ألبانيا - الرجاء في الرب لا يخيب: رسالة الاعمال الرسولية البابوية في ريشينhttps://www.fides.org/ar/news/77526-أوروبا_ألبانيا_الرجاء_في_الرب_لا_يخيب_رسالة_الاعمال_الرسولية_البابوية_في_ريشينhttps://www.fides.org/ar/news/77526-أوروبا_ألبانيا_الرجاء_في_الرب_لا_يخيب_رسالة_الاعمال_الرسولية_البابوية_في_ريشينريشين - " الرجاء في الرب لا يخيب" هو شعار الرسالة التي نظمتها الإدارة الوطنية للأعمال الرسولية البابوية في ألبانيا في أبرشية ريشين.<br /><br />استقبلت ريشين، مقر الكاتدرائية ومقر إقامة الأسقف، إلى جانب المناطق المحيطة بها، والتي هي في معظمها ريفية، ويبلغ مجموع سكانها حوالي 10 آلاف نسمة، خلال الأسبوعين الأولين من شهر مارس، زيارة بعض المرسلين الذين جابوا المنطقة بشكل شامل.<br /> <br />في أبرشية ريشين، الواقعة بين جبال شمال ألبانيا، يُعهد حالياً بالعمل الرعوي إلى ستة كهنة وخمسة رهبانيات نسائية فقط. وفي هذا السياق، شكّل مساهمة المرسلين القادمين من أبرشيات ورهبانيات أخرى علامة ملموسة على التضامن الكنسي ومصدر عزاء للمجتمع المحلي.<br /><br />تحتفظ الأبرشية بتراث تاريخي ثمين وشهادة إيمان قوية. وكان اللقاء المباشر مع العائلات جوهر الرسالة. فقد قام المرسلون — الذين نظموا في أزواج، تتألف كل منها من كاهن وراهبة أو من كاهن وشخص عادي — بزيارة المنازل، حيث عاشوا اوقات من الاصغاء والصلاة. وكان اللقاء والاستماع والرجاء بمثابة الخيط الرابط لهذه الزيارات. كان الاستقبال، في معظم الحالات، حارًا، واتسم أحيانًا بانفعال عميق. ولم تخلُّ من المواقف الأكثر حساسية: فقد وجدت بعض العائلات، التي تعاني من صعوبات شخصية أو عائلية، صعوبة في الانفتاح واستقبال المرسلين. وحتى في هذه الحالات، أصبح الحضور الخفيّ والمحترم علامة على القرب وبذرة للرجاء.<br /><br />"البركة، وكلمة العزاء، واللفتة البسيطة هي أدوات أساسية جعلت الرسالة تتجسد على أرض الواقع. في عصر تهيمن عليه الاتصالات الرقمية، أثبت الاتصال البشري مرة أخرى أنه لا غنى عنه"، هكذا علق الأب أغوستين مارجوني، المرسل الفينسنتيني والمدير الوطني للاعمال الرسولية في ألبانيا، الذي سعى منذ بداية ولايته إلى التعاون بشكل مثمر مع الأساقفة والمرسلين الموجودين في البلاد.<br /><br />ومن بين اللحظات الأكثر أهمية، لقاء المرسلين مع طلاب المدارس الإعدادية والثانوية في كاتدرائية ريشين.<br />" كانت الرسالة أيضًا خبرة عميقة للتواصل بين المرسلين أنفسهم. وكونهم قادمين من أبرشيات وخلفيات دينية مختلفة، فقد تشاركوا ليس فقط في الخدمة الرعوية، بل أيضًا في اللحظات اليومية، مثل وجبات الطعام والحوار الأخوي، ملموسين مدى أهمية توحيد القوى والتعاون، لا سيما في سياقات مثل السياق الألباني"، أوضح مدير الاعمال الرسولية البابوية الألبانية. <br /><br />Sat, 28 Mar 2026 20:05:23 +0100أفريقيا/أوغندا - المسيانية والحرب على إيران، قائد الجيش الأوغندي: " نحن نقف إلى جانب إسرائيل لأننا مسيحيون"https://www.fides.org/ar/news/77524-أفريقيا_أوغندا_المسيانية_والحرب_على_إيران_قائد_الجيش_الأوغندي_نحن_نقف_إلى_جانب_إسرائيل_لأننا_مسيحيونhttps://www.fides.org/ar/news/77524-أفريقيا_أوغندا_المسيانية_والحرب_على_إيران_قائد_الجيش_الأوغندي_نحن_نقف_إلى_جانب_إسرائيل_لأننا_مسيحيونكامبالا – " نحن نقف إلى جانب إسرائيل لأننا مسيحيون. لقد خلّصنا ابن الله القدوس... يسوع المسيح، الوحيد القادر على غفران الخطايا. تقول الكتاب المقدس: "طوباك يا إسرائيل! من مثلك يا شعبا منصورا بالرب ترس عونك وسيف عظمتك فيتذلل لك أعداؤك وأنت تطأ مرتفعاتهم" . هذا هو أحد المنشورات التي نشرها على X الجنرال موهوزي كاينيروغابا، رئيس أركان القوات المسلحة الأوغندية ونجل الرئيس يوري موسيفيني، والذي يؤكد فيه دعم الجيش الأوغندي لحرب إسرائيل ضد إيران.<br />إلى جانب الدافع "الديني"، يطرح الجنرال كاينروغابا دوافع أخرى ذات طابع سياسي. ففي منشور آخر، كتب قائلاً: "لقد وقفت إسرائيل إلى جانبنا عندما كنا لا شيء في الثمانينيات والتسعينيات. فلماذا لا ندافع عنها الآن وقد بلغ ناتجنا المحلي الإجمالي 100 مليار دولار؟ وهو من أعلى المعدلات في أفريقيا". وفي منشور آخر، يؤكد الجنرال كاينيروغابا: "نريد أن تنتهي الحرب في الشرق الأوسط الآن. لقد سئم العالم منها. لكن أي حديث عن تدمير إسرائيل أو هزيمتها سيجرنا إلى الحرب، إلى جانب إسرائيل!". وفي منشور آخر، كتب كاينيروغابا: "سيدخل الجيش الأوغندي في هذه الحرب بين إيران وإسرائيل، إلى جانب إسرائيل، إذا لم تنته قريباً. لإسرائيل الحق في الوجود ويجب أن تتوقف الهجمات ضدها".<br />ينبغي التعامل مع هذه التغريدات الصادرة عن قائد القوات المسلحة الأوغندية بحذر، لأن كاينيروغابا ليس جديداً على نشر تغريدات مثيرة للجدل على تويتر ؛ لدرجة أنه أُطلق عليه لقب «الجنرال المغرد». ومع ذلك، فإن الإشارة الدينية إلى الدعم الأوغندي المزعوم لإسرائيل مثيرة للاهتمام، وهي مؤشر على تأثير ما يُسمى بـ ”الصهيونية المسيحية“ في بعض البلدان الأفريقية أيضًا. <br /><br />Fri, 27 Mar 2026 21:58:07 +0100التأثيرات المتناقضة للحرب في إيران على دول أمريكا اللاتينيةhttps://www.fides.org/ar/news/77525-التأثيرات_المتناقضة_للحرب_في_إيران_على_دول_أمريكا_اللاتينيةhttps://www.fides.org/ar/news/77525-التأثيرات_المتناقضة_للحرب_في_إيران_على_دول_أمريكا_اللاتينيةبوينس آيرس - بدأت الحرب في إيران تُظهر آثارها حتى في المناطق الأبعد عن تلك المتورطة بشكل مباشر في الصراع، بما في ذلك دول أمريكا الوسطى والجنوبية.<br />على المدى القصير، قد تتعرض اقتصادات أمريكا اللاتينية لتداعيات متباينة بسبب الصراع. فقد تؤدي الأزمة إلى ارتفاع التضخم، لكن صادرات المواد الخام قد تستفيد من ارتفاع الأسعار.<br />في المكسيك، قد تعود الآثار على عائدات النفط في المدى القصير بالفائدة على الحكومة. أما التأثير الثاني الذي قد يحدث في البلاد فيتعلق بأسعار الوقود، حيث تسعى الحكومة إلى تخفيف الضغط من خلال ضمان بقاء الأسعار دون تغيير لدى الموزعين على الأقل خلال الأشهر الستة المقبلة.<br />فيما يتعلق بالأرجنتين، التي تمر بمرحلة إصلاحات اقتصادية جذرية ذات طابع ليبرالي متطرف بمبادرة من الرئيس ميلي، أورد تقرير صدر مؤخراً عن بنك مورغان ستانلي الآثار المحتملة التي قد تلحق بالاقتصاد الوطني جراء الحرب. ووفقاً للبنك الأمريكي، فإن ارتفاع أسعار النفط سيؤدي إلى زيادة الصادرات، لا سيما بفضل احتياطيات حقل فاكا مويرتا، مما سيعزز ميزان المدفوعات بشكل إيجابي. لكن المشكلة في هذه الحالة تتعلق بالتضخم، الذي كان نقطة ضعف حقيقية في الاقتصاد الأرجنتيني خلال السنوات الماضية. في النموذج الذي طوره مورغان ستانلي، من شأن ارتفاع سعر النفط الخام بنسبة 10% أن يرفع معدل التضخم من 0,2% إلى 0,4%.<br />فيما يتعلق بالبرازيل، هناك جانبان يجب أخذهما في الاعتبار. قد تستفيد برازيليا في المدى القريب من ارتفاع أسعار النفط، حيث أصبح البلد مصدراً له في السنوات الأخيرة؛ ولكن في هذه الحالة أيضاً، سيكون القطاع الزراعي هو المتأثر. قد يؤدي ارتفاع الأسعار إلى ارتفاع أسعار الوقود، مما يؤدي إلى زيادة التضخم بشكل مشابه للحالة الأرجنتينية. ومرة أخرى، على غرار الأرجنتين، شهدت البرازيل انخفاضاً في إمدادات الأسمدة بسبب الصراع في إيران. ولكن إذا كان هذا الأمر في حالة الأرجنتين قد تزامن مع ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية، مما كان من الممكن أن يكون له آثار إيجابية على الصادرات، فإنه في حالة البرازيل يتزامن مع انخفاض هذه الصادرات، لأن إيران والشرق الأوسط بشكل عام كانتا وجهة لسلع مثل القمح، الذي كان عليه أن يمر عبر مضيق هرمز للوصول إلى وجهاته.<br />تباينت ردود فعل الحكومات في أمريكا اللاتينية. ففي حالة الأرجنتين، يُعد ميلي حليفاً قوياً لإسرائيل. لكن هناك رؤساء آخرون أعربوا عن معارضتهم للخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة. ومن بينهم الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو: فقد كتب في منشور على منصة «إكس» يوم بدء القصف أن ترامب «أخطأ». وكانت تصريحات الحكومة الفنزويلية على نفس المنوال، حيث أعربت بعد بدء القصف عن أسفها لاختيار السبيل العسكري. وأخيرًا، تحدث الرئيس البرازيلي لولا عدة مرات عن الحرب، حيث أجرى خلال قمة جماعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي مقارنة بين هذا الصراع والصراع الذي دار في العراق عام 2003. Fri, 27 Mar 2026 21:53:31 +0100أفريقيا/كينيا - تعيين أسقف مساعد في نيروبيhttps://www.fides.org/ar/news/77518-أفريقيا_كينيا_تعيين_أسقف_مساعد_في_نيروبيhttps://www.fides.org/ar/news/77518-أفريقيا_كينيا_تعيين_أسقف_مساعد_في_نيروبيالفاتيكان - عيّن الأب الأقدس القسّ الأب أوبيد مورونجي كاروبيا، O.F.M. Conv.، الذي كان حتى الآن الرئيس الأعلى للجمعية العامة للمؤمنين " الفرنسيسكان خدام مريم العذراء ملكة الحب " في أبرشية نغونغ، أسقفاً مساعداً لأبرشية نيروبي المتروبوليتانية، ومنحه كرسي تيميدا الفخري.<br />ولد الاسقف أوبيد مورونجي كاروبيا، O.F.M. Conv.، في 29 حزيران /يونيو 1979. درس الفلسفة في كلية سانت بونافينتورا في لوساكا، زامبيا، وحصل على بكالوريوس اللاهوت من كلية تانغازا . انضم إلى الرهبان الصغار ، ورسّم كاهنًا في 28 تمّوز/يوليو 2012. شغل المناصب التالية: نائب راعي أبرشية وراعي أبرشية في كنيسة القديسة كاترين الإسكندرية في نيروبي؛ مسؤول عن الدعوات في حراسة الرهبان الصغار التابعين للكنيسة الكاثوليكية في كينيا ؛ مدرّب وأمين صندوق دار التنشية التابعة لمؤسسته في نيروبي ؛ وزير إقليمي لإقليم الرهبان الصغار التابعين للكنيسة الكاثوليكية في كينيا ؛ رئيس الاتحاد الأفريقي للرهبان الصغار التابعين للرهبنة ؛ طالب دكتوراه في علم النفس بجامعة دايستار في نيروبي؛ منذ عام 2024، بتكليف من دائرة التبشير، المشرف الأعلى على جمعية المؤمنين العامة " الفرنسيسكان خدام مريم العذراء ملكة الحب" في أبرشية نغونغ.<br /> Thu, 26 Mar 2026 22:07:57 +0100آسيا/ميانمار - استقالة وخلافة أسقف هبا-آنhttps://www.fides.org/ar/news/77517-آسيا_ميانمار_استقالة_وخلافة_أسقف_هبا_آنhttps://www.fides.org/ar/news/77517-آسيا_ميانمار_استقالة_وخلافة_أسقف_هبا_آنالفاتيكان - قبل الأب الأقدس استقالة الاسقف جوستين ساو مين ثيد من رئاسة أبرشية هبا-آن. وعيّن خلفه ستانيسلاوس مين كو، الذي كان حتى الآن أسقفاً مساعداً في تلك الأبرشية.<br /> <br /><br /> Thu, 26 Mar 2026 22:00:43 +0100الكاردينال فيسكو: ستكون رحلة لاون الرابع عشر إلى الجزائر بمثابة «زيارة اليصابات »https://www.fides.org/ar/news/77508-الكاردينال_فيسكو_ستكون_رحلة_لاون_الرابع_عشر_إلى_الجزائر_بمثابة_زيارة_اليصاباتhttps://www.fides.org/ar/news/77508-الكاردينال_فيسكو_ستكون_رحلة_لاون_الرابع_عشر_إلى_الجزائر_بمثابة_زيارة_اليصاباتبقلم جاني فالينتي<br /><br />الجزائر - " ليس لدى أسقف روما الذي يزور الجزائر قريبًا ما يبيعه ولا ما يدافع عنه". إنه يأتي بروح العطاء، بصفته "ابن القديس أوغسطينس"، للقاء "شعب مسلم تشعر الكنيسة بأنها مرسلة إليه". ولهذا السبب، "نوعاً ما، فإن زيارته هي " كزيارة اليصابات".<br /><br />ولإعطاء فكرة عما يمكن توقعه من الزيارة المقبلة للبابا لاون الرابع عشر إلى الأراضي الجزائرية، يستحضر الكاردينال الدومينيكاني جان-بول فيسكو، رئيس أساقفة الجزائر، صورة مريم، والدة يسوع، التي توجهت "مسرعة" بعد بشارة الملاك لزيارة نسيبتها إليصابات، لمساعدتها في الأشهر الأخيرة من حملها. لا "استراتيجية"، ولا حسابات. فقط انتظار ما قد ينبثق من مفاجأة من لقاء عفوي. في زمن الفصح حيث يقدم شهداء الجزائر أنفسهم شهادة مضيئة على "سلام غير مسلح ومنزوع السلاح"، في عالم تمزقه الحروب. في بلد حيث، بفضل هؤلاء الشهداء أيضًا، لم تعد الكنيسة الكاثوليكية تُعتبر "بقايا الاستعمار".<br /><br />الكنيسة الكاثوليكية في الجزائر على وشك الدخول في أسبوع الآلام. ماذا يعني الاحتفال بعيد الفصح في شمال إفريقيا في الوقت الذي تمزق فيه الشرق الأوسط والعالم بأسره بسبب الحروب والأزمات المتعددة؟<br /><br />جان-بول فيسكو: الاحتفال بعيد الفصح يعني الاحتفال بسر الموت والقيامة. نحن نعلم أن الصليب موجود، فكل شخص يحمل صلبانه الخاصة، ولا أحد يُعفى منه، لا سيما — كما أشرتَ — في هذا السياق الذي تشهد فيه الحروب المتعددة. لكننا شهود على حقيقة أن قوة القيامة تنضج في الصليب، وأن انتصار الحياة على الموت هو وقت يمكننا أن نعيشه ونشاركه مع الآخرين.<br /><br />في خضم هذا الجنون من الحروب والدماء والدموع الذي يعصف بالشرق الأوسط، ما هو الضوء الذي يلقيه شهداء الجزائر على الحاضر؟<br /><br />جان-بول فيسكو: إن نور شهداء الجزائر هو ذلك "غير المسلح ومنزوع السلاح" الذي تحدث عنه البابا لاون الرابع عشر. في ظل الظروف الصعبة التي مر بها البلد في تلك السنوات، كان جميع الذين قُتلوا أشخاصاً مسالمين: راهبات في طريقهن إلى القداس، وأشخاص كانوا في مكتبة للأطفال في القصبة... أتذكر نصاً جميلاً لبيير كلافيري الذي كتب: "أحسنتم يا سادة، لقد قتلتم أشخاصاً غير مسلحين". وأتذكر أيضاً نص الأب كريستيان دي شيرجي، رئيس دير تيبهيرين، حيث يستذكر المواجهة مع الرجال المسلحين الذين هددوه: "بعد ذلك، قلت لنفسي: هؤلاء الناس، هذا الرجل الذي دار بيني وبينه حوار متوتر، ما هي الصلاة التي يمكنني أن أرفعها من أجله؟ لا يمكنني أن أطلب من الله: ”اقتله“. لكن يمكنني أن أطلب: "لنزع سلاحه". ثم قلت لنفسي: لدي الحق في أن أطلب ’ان ينزع سلاحه ‘، إذا لم أبدأ بطلب أنزع سلاحي وسلاح المجتمع“». تردد صدى هذه الكلمات في كلمات البابا، الذي شجب من يباركون الحروب. من جانبه، شجب الكاردينال بيترو بارولين، وزير الدولة، حقيقة أن "قانون القوة" قد حل محل "قوة القانون". في مواجهة العنف المتزايد، فإن الإغراء هو التسلح؛ والجانب النبوي للطوباويين، في هذا السياق، هو إظهار أن هناك حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى قلب غير مسلح. انّ قوة السلام التي تنزع السلاح. ويظهر لنا الشهداء والأشخاص ذوو الإعاقة قوة السلام غير المسلحة هذه.<br /><br />في ظل الأوضاع المتأزمة في الشرق الأوسط، هل تعتقد أن جميع المسيحيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا معرضون لدفع ثمن الحرب في إيران؟<br /><br />جان-بول فيسكو: سأجيب انطلاقاً من الواقع الذي أتحدث عنه، وهو واقع الجزائر. اليوم، في أذهان السلطات والجزائريين، لم تعد الكنيسة تمثل أوروبا، ولا فرنسا، ولا بقايا الاستعمار. لم تعد الكنيسة والمسيحيون مرتبطين بالكتلة الغربية كما في الماضي، وبهذا المعنى، لا أعتقد أن على المسيحيين في الجزائر أن يعانوا من عواقب حرب بين إيران وإسرائيل. في الواقع، من الناحية الاجتماعية، يشكل الطلاب من جنوب الصحراء الكبرى، والمهاجرون في بعض الأماكن ، جزءاً كبيراً من المؤمنين؛ وهناك أيضاً جزائريون. هناك حوالي ستين كاهنًا وأكثر من مائة راهبة وراهب، وأولئك الذين ينضمون إلى الكنيسة اليوم هم في الغالب من جنوب الصحراء أو من جنوب الكرة الأرضية. هناك عدد قليل جدًا من الأوروبيين. خلال ثلاثين عامًا، أصبحت الكنيسة في الجزائر أكثر أفريقية — بمعنى أن الجزائر بلد يقع في القارة الأفريقية — ولكنها أصبحت أيضًا أكثر كاثوليكية، بمعنى أنها واقع يتسم بتعدد الجنسيات. فيما يتعلق بالحروب في الشرق الأوسط، لا يوجد فرق في الحساسية بين الجزائريين المسيحيين والجزائريين غير المسيحيين. وإذا وسّعتُ المنظور ليشمل الشرق الأوسط، فمن الواضح أن المسيحيين هم ضحايا إلى جانب الآخرين.<br /><br />اليوم، تتشابك مصالح النفط مع الدماء. ما هو الدور الذي يلعبه الزخم الارسالي الألفي الذي يتجلى في بعض مبررات الحرب؟<br /><br />جان-بول فيسكو: يبدو لي أن تفسير الحرب في إيران أو زعزعة استقرار الشرق الأوسط لأسباب نفطية بحتة هو تفسير غير كافٍ بالفعل. وإذا كان هناك ما يُسمى بالمسيحية، فهي تتمثل بشكل أساسي في أن يعتقد رجل ما أنه المسيح أو "ملك العالم" فيقوم بقلب كل شيء رأساً على عقب. لكن هذا مجرد رأي، ولم أتعمق في الموضوع بما يكفي لأتجرأ على المضي قدماً في التحليل. ما ألاحظه بشكل أساسي هو انفجار النزعات الفردية والقومية وقانون ”أنا أولاً“.<br /><br />لم يبارك أساقفة روما أبداً الحروب التي تم جلبها إلى الشرق الأوسط. ما هي اللحظات الرئيسية لهذا التعليم في التاريخ الحديث وكيف ينظر إليه السكان المسلمون؟<br /><br />جان-بول فيسكو: ما يمكنني قوله هو أن البابا فرنسيس حظي بحب الشعوب العربية لأنه بدا كبابا "الجنوب العالمي" الذي يتفهم احتياجات المناطق المختلفة في جنوب الكرة الأرضية. وقد حظي بحب العالم الإسلامي على الفور لأنه كان يخاطب قلوبهم، متجاوزاً الخلافات العقائدية والشكلية. شعر المسلمون بأنه يحبهم. ربما كانت هذه المناطق بالذات هي التي فهمت حبريته ورؤيته بشكل أفضل. اليوم لم يعد البابا يُعرف بأنه زعيم المسيحية الغربية، حتى وإن كان جميع الباباوات لا يزالون غربيين، باستثناء البابا فرنسيس. يتمتع البابا لاون الرابع عشر بملف شخصي مثير للاهتمام: فقد أمضى ما يقارب من ثلث حياته في الولايات المتحدة، وثلثًا آخر في بيرو، وثلثًا في روما. لديه رؤية عالمية تنطلق من القاعدة ومن قداسة الجار المجاور.<br /><br />بالضبط، ما الذي تتوقعه وتأمله من زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى الجزائر؟<br /><br />جان-بول فيسكو: لقاء مع الشعب الجزائري. لقاء حقيقي، أي لحظة عفوية وصادقة يمكن أن يخرج منها كل شخص وقد تغير قليلاً. ليس لدى البابا ما يبيعه ولا ما يدافع عنه، وأعتقد أن هذه العفوية بالذات هي التي يمكن أن تفتح القلوب. إنه يأتي بصفته "ابن القديس أوغسطينس"، كما يقول هو نفسه، للقاء الشعب الجزائري بأسره، وهو شعب مسلم تشعر الكنيسة بشكل غامض بأنها مرسلة إليه... إنه يأتي للقاء شعب وكنيسة، بشكل غير مشروط. أحب أن أقول إن زيارته، بمعنى ما، هي "زيارة اليصابات".<br /><br />Wed, 25 Mar 2026 14:24:24 +0100آسيا/لبنان - " نصمد بأجسادنا " شهادة الأب إلياس من القرى المسيحية في جنوب لبنان، التي تتعرض لهجمات الجيش الإسرائيليhttps://www.fides.org/ar/news/77507-آسيا_لبنان_نصمد_بأجسادنا_شهادة_الأب_إلياس_من_القرى_المسيحية_في_جنوب_لبنان_التي_تتعرض_لهجمات_الجيش_الإسرائيليhttps://www.fides.org/ar/news/77507-آسيا_لبنان_نصمد_بأجسادنا_شهادة_الأب_إلياس_من_القرى_المسيحية_في_جنوب_لبنان_التي_تتعرض_لهجمات_الجيش_الإسرائيليبقلم جاني فالينتي<br /><br />رميش – " نحن عملياً معزولون. لا يوجد سوى طريق قديم واحد لا يزال يمكن استخدامه كطريق وصول ويبقينا على اتصال مع صور. تمكّنا بالأمس من إيصال قافلة عبر ذلك الطريق تحمل ما نحتاجه للعيش". يصف طوني إلياس، الكاهن الماروني من قرية رميش، بصور مؤثرة حالة الطوارئ التي تعيشها الجماعات المسيحية التي اختارت البقاء في قراها، في جنوب لبنان الذي تتعرض لهجمات من قبل القوات المسلحة الإسرائيلية. ويضيف: " تقوم البلدية بتوزيع المواد الغذائية على العائلات. نحن نواصل حياتنا، لكننا لا نعرف إلى متى، وما إذا كان الطريق المؤدي إلى صور سيبقى مفتوحاً. ونصلي ونطلب من الرب ان تمرْ هذه الأيام بسرعة". <br /><br />تقع رميش على بعد أقل من كيلومترين جواً من الحدود مع إسرائيل. وفي تشرين الاول/ أكتوبر 2024، كان القرية قد بقيت معلقة بين الحياة والدمار الذي كان يحاصرها من كل جانب، بمناسبة الدخول السابق للجيش الإسرائيلي إلى جنوب لبنان.<br /><br />يشارك الأب إلياس شهادته مع وكالة فيدس بينما يتردد صوت القصف في الخلفية. ويقول إن منزلاً تعرض للقصف الليلة الماضية في قرية عين إبل المسيحية المجاورة، "ولكن لحسن الحظ لم تقع أي خسائر في الأرواح". ويشير إلى أنه كان يُسمع خلال الليل صوت الدبابات والجرافات الإسرائيلية وهي تتجه نحو قرية مسيحية تم إجلاؤها منذ ثلاثة أسابيع.<br /><br />انّ الهدف المعلن للهجمات الإسرائيلية في لبنان هو ضرب وتدمير مواقع حزب الله، لكن الميليشيا الشيعية المتحالفة مع إيران تواصل قصف الأراضي الإسرائيلية بصواريخها، في سياق الاضطرابات الجديدة التي أشعلها الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران.<br /> <br />تستهدف القصفات الإسرائيلية جميع أنحاء لبنان، بما في ذلك العاصمة بيروت. لكن جنوب البلاد هو الهدف الرئيسي لخطط الاحتلال الإسرائيلي. وقال وزير المالية الإسرائيلي بيزاليل سموتريتش إن "الحدود الجديدة بين لبنان وإسرائيل يجب أن تكون نهر الليطاني". كما أصبحت الجسور المقامة على نهر الليطاني هدفاً للقصف الإسرائيلي.<br /> <br />"سنبقى حتى النهاية"، يقول الأب طوني لوكالة ’فيدس‘، مشيراً إلى جميع الأسباب، حتى الأكثر خصوصية، وراء هذا الخيار الذي يتشاركه مع رعايا أبرشيته: "في الجنوب، لم يبقَ سوانا في هذه القرى المسيحية القليلة. وطالما نحن موجودون، ستظل هذه الأرض أرضاً لبنانية. نحن نقاوم بأجسادنا الحية، ليس لدينا شيء، لا نحمل شيئاً ، سلاحنا هو الصلاة. وإذا رحلنا، فإن جنوب لبنان سيختفي. أنا متأكد من ذلك. وستختفي أيضًا كل جهود أجدادنا الذين بنوا هذه القرى، في أرض مباركة... هذه هي الأسباب التي تجعلنا نبقى هنا".<br /> <br />يقول الأب إلياس: "في الأسبوع الماضي، جاء أيضًا السفير البابوي باولو بورجيا، برفقة الأسقف الماروني لصور شربل عبد الله وممثل البطريرك. ورافقهم قافلة مساعدات إنسانية نظمتها جمعيات ومجموعات كاثوليكية. كان ذلك شهادة على تضامن الكنيسة بأسرها، الذي لمسناه بأيدينا، وقد أراحنا. ويختم الكاهن الماروني قائلاً: " لقد خلقنا الرب أذكياء. ويبدو أن هذه الموهبة قد اختفت، في هذا العالم الذي عادت فيه شريعة الأقوى فقط إلى الوجود". Tue, 24 Mar 2026 16:44:50 +0100أوروبا/البرتغال - الأب مانويل أوغوستو لوبيز فيريرا هو المدير الوطني الجديد للأعمال الرسولية البابويةhttps://www.fides.org/ar/news/77503-أوروبا_البرتغال_الأب_مانويل_أوغوستو_لوبيز_فيريرا_هو_المدير_الوطني_الجديد_للأعمال_الرسولية_البابويةhttps://www.fides.org/ar/news/77503-أوروبا_البرتغال_الأب_مانويل_أوغوستو_لوبيز_فيريرا_هو_المدير_الوطني_الجديد_للأعمال_الرسولية_البابويةالفاتيكان - عيّن الكاردينال لويس أنطونيو ج. تاغلي، نائب محافظ دائرة التبشير ، في 12 شباط/ فبراير 2026، الأب مانويل أوغوستو لوبيز فيريرا، MCCJ، مديراً وطنياً للأعمال الرسولية البابوية في البرتغال لمدة خمس سنوات .<br />وُلد الأب مانويل أوغوستو في أركوزيلو داس ماياس في أبرشية فيسيو. أكمل دراسته في معهد الكومبونيين في فيسيو ومايا، ومرحلة التلمذة في إسبانيا في مونكادا ، وأخيراً دراساته اللاهوتية في روما في الجامعة الغريغورية . تم رسامته كاهنًا في 18 تموز/ يوليو 1976 في أركوزيلو داس ماياس. <br />شغل منصب مدير المجلات التبشيرية الكومبونية في لشبونة من عام 1976 إلى عام 1983، ثم مدير مجلة ”وورلد ميشن“ التي تصدرها جماعة الكومبونيين في مانيلا بالفلبين من عام 1988 إلى عام 1996. عمل مرسلاً في كينيا حيث أدار المركز الدولي للإخوة في نيروبي وفي الفلبين، وكان رئيساً عاماً لرهبان كومبونيانو قلب يسوع من عام 1997 إلى عام 2003. أدار ”ستوديوم كومبونيانوم“، مكتب البحوث التاريخية في معهد الكومبونيين، من عام 2015 إلى عام 2025 في إيطاليا، أولاً في ليموني سول غاردا ثم في روما. من مؤلفاته: Missionários que eu conheci، لشبونة 2007؛ Missionari Comboniani. 150 anni di storia e missione، روما 2017؛ Uma História Singular. Missionários Combonianos em Portugal، لشبونة 2017؛ Encontros. A Vocação nos Evangelhos، لشبونة 2021.<br /> <br />Mon, 23 Mar 2026 08:50:27 +0100أفريقيا/زيمبابوي - يؤكد الأساقفة « انّ اقتراح تعديل الدستور يهدد أسس حياتنا الاجتماعية ذاتها »https://www.fides.org/ar/news/77500-أفريقيا_زيمبابوي_يؤكد_الأساقفة_ان_اقتراح_تعديل_الدستور_يهدد_أسس_حياتنا_الاجتماعية_ذاتهاhttps://www.fides.org/ar/news/77500-أفريقيا_زيمبابوي_يؤكد_الأساقفة_ان_اقتراح_تعديل_الدستور_يهدد_أسس_حياتنا_الاجتماعية_ذاتهاهراري – " انّ مشروع القانون الرامي إلى تعديل دستور زيمبابوي لعام 2026 يهدد أسس حياتنا الاجتماعية ذاتها "، كما جاء في رسالة رعوية صادرة عن مجلس الأساقفة الكاثوليك في زيمبابوي . وينص اقتراح التعديل الدستوري، على وجه الخصوص، على تمديد مدة الرئاسة والبرلمان من خمس إلى سبع سنوات، مما يطيل ولاية الرئيس الحالي، إيمرسون منانغاغوا، البالغ من العمر 84 عامًا، حتى عام 2030. كما تنص التعديلات الدستورية على استبدال الانتخاب الرئاسي المباشر من قبل الشعب بانتخاب برلماني لرئيس الدولة، وإسناد سلطة الرقابة على المؤسسات الرئيسية للدولة إلى السلطة التنفيذية.<br />في بيانهم الصادر في 19 آذار/ مارس، أكّد الأساقفة أن اقتراح تعديل الدستور "يثير تساؤلات جوهرية حول الحوكمة، وعن علاقة الثقة بين الحكومة والشعب، وعن السعي لتحقيق الخير العام، أي الظروف التي تسمح لكل فرد وكل مجتمع بالازدهار في كرامة وسلام".<br />يؤكد أعضاء ZCBC أن "دستورنا هو أكثر من مجرد قانون؛ إنه عهد رسمي، نشأ عن الإرادة الساحقة للشعب الزيمبابوي في عام 2013، ويجسد آمالنا الجماعية في العدالة والوحدة والسلام والازدهار".<br />تم اعتماد الدستور الحالي في عام 2013، في الوقت الذي كان فيه الرئيس روبرت موغابي في السلطة منذ 33 عامًا. من أجل التصدي لسلطويته وللنفوذ المهيمن لحزبه، الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي – الجبهة الوطنية ، أدخلت دستور عام 2013 حدًا أقصى لولايتين رئاسيتين، بالإضافة إلى قواعد تهدف إلى ضمان الحياد في تعيين القضاة والمدعي العام. كما تم إنشاء خمس لجان مستقلة: اللجنة الانتخابية لزمبابوي ؛ ولجنة حقوق الإنسان في زمبابوي ؛ ولجنة المساواة بين الجنسين في زمبابوي ؛ ولجنة الإعلام في زمبابوي ؛ واللجنة الوطنية للسلام والمصالحة .<br />يُذكّر الأساقفة بأن "كل سلطة شرعية تنبع من الشعب". "هذه الحقيقة، المتجذرة في إنسانيتنا والتي ترددتها الحكمة المقدسة، تم التأكيد عليها مجدداً خلال انتخابات عام 2023، عندما عهد المواطنون إلى قادتهم بولاية مدتها خمس سنوات تنتهي في عام 2028".<br />ويؤكد أعضاء ZCBC "كما تعلمنا الكتب المقدسة، فإن السلطات العامة "مُنشأة من قبل الله" لخدمة مصلحة الجميع، وليس لمصلحتها الخاصة. ومع ذلك، فإن المقترحات التي تنقل السلطة من الناخبين إلى حفنة من الأشخاص – مثل إضعاف الانتخابات الرئاسية المباشرة، أو تمديد فترات الولاية دون موافقة جديدة، أو التحايل على الضمانات مثل الاستفتاءات – تقوض هذه الثقة المقدسة".<br />وتختم الرسالة بالتذكير بأهمية قوة المؤسسات واستقلاليتها من أجل العيش في بلد يسوده السلام والديمقراطية. ويؤكد الأساقفة أن "السلام لا يُبنى بالقوة، بل من خلال مؤسسات عادلة وشفافة ومستقلة". "يجب أن تخدم الهيئات الانتخابية والقضائية والمصالحة كل مواطن بشكل عادل، مما يعزز شفاء أرضنا المنقسمة." "إن إضعاف الرقابة الانتخابية أو التعيينات القضائية أو اللجان المستقلة يقوض ثقة السكان ويؤدي إلى تفاقم الجروح الموجودة في المجتمع." <br />Mon, 23 Mar 2026 12:49:10 +0100آسيا/الكويت - " لنقترب من عيد الفصح بإيمان رغم الظروف الحالية": الأسقف بيراردي في زيارة رعويةhttps://www.fides.org/ar/news/77494-آسيا_الكويت_لنقترب_من_عيد_الفصح_بإيمان_رغم_الظروف_الحالية_الأسقف_بيراردي_في_زيارة_رعويةhttps://www.fides.org/ar/news/77494-آسيا_الكويت_لنقترب_من_عيد_الفصح_بإيمان_رغم_الظروف_الحالية_الأسقف_بيراردي_في_زيارة_رعويةمدينة الكويت – " غادرت بالأمس، 19آذار/ مارس، من مدينة العوالي في البحرين بالسيارة متوجهاً إلى مدينة الكويت في إطار الزيارة الرعوية التي كنت قد خططت لها. وقد احتفلنا صباح اليوم بالقداس الإلهي إيذاناً ببدء الزيارة ". هذا ما صرح به لوكالة فيدس النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية، الاسقف ألدو بيراردي، O.SS.T.، الذي احتفل يوم الأربعاء 18آذار/ مارس بمرور ثلاث سنوات على رسامته الأسقفية في كاتدرائية سيدة شبه الجزيرة العربية في المنامة.<br /><br /> وقال النائب الرسولي خلال عظته "لقد خُلقنا من أجل الحياة، ولهذا نحن بين يدي الآب متحدين بالمسيح القائم من بين الأموات". واضاف "فلنقترب من عيد الفصح بإيمان رغم الظروف الراهنة. ولننمو كجماعة تحت رعاية الروح القدس ولنشهد للمسيح القائم من بين الأموات".<br /><br />كما أرسل الأسقف بيراردي رسالة بمناسبة عيد الفطر، موجهًا "التحيات والتمنيات الطيبة إلى صاحب السمو الشيخ مشال الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، وصاحب السمو الأمير ولي العهد، والحكومة الموقرة، وجميع مواطني ومقيمي الدولة، داعياً الله أن يجعل هذه المناسبة مصدر خير وازدهار وبركة للجميع."<br /><br />"في ضوء الظروف الراهنة التي تمر بها منطقتنا، نرفع قلوبنا بالصلاة إلى الله، طالبين منه أن يمنح السلام لبلداننا وللعالم أجمع، وأن يستبدل القلق بالصفاء، والخوف بالأمل، وأن يزرع روح السلام في قلوب الجميع. في زمن مليء بالتحديات، السلام هو خيارنا المشترك".<br /><br />"يحمل عيد الفطر معانٍ روحية وإنسانية عميقة، تتجسد في الإيمان الصادق، والتضامن مع المحتاجين، وروح الكرم والمغفرة – ويضيف الأسقف. إنها قيم نبيلة نتشاركها جميعًا، وتشكل أساسًا متينًا لبناء مجتمعات قائمة على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي."<br /><br />"تُعرب الكنيسة الكاثوليكية في الكويت – كهنة ورهبان وراهبات ومؤسسات وجميع أتباعها – عن تقديرها العميق للأمن والاستقرار اللذين يتمتع بهما هذا البلد تحت قيادتها الحكيمة، وتثني على روح الأخوة والتعايش التي توحد مختلف مكونات المجتمع الكويتي. كما تؤكد الكنيسة التزامها المستمر بتعزيز روابط الحوار والعمل المشترك مع جميع شركاء المجتمع، من أجل خير الإنسان وكرامته، ومن أجل تعزيز قيم السلام والمحبة."<br />ويختم النائب الرسولي رسالته بحثنا على الصلاة إلى الله "ليحفظ دولة الكويت وقيادتها وشعبها، وليديم نعمة الأمن والسلام، وليبارك جهودها الرامية إلى نشر الخير والاستقرار في المنطقة".<br /><br /> <br />Fri, 20 Mar 2026 12:19:05 +0100أوروبا/إيطاليا: الأخت إينيس باولو ألبينو: "إن وجود الأطفال، أينما كانوا، ينبغي أن يدفعنا إلى تغيير نظرتنا"https://www.fides.org/ar/news/77488-أوروبا_إيطاليا_الأخت_إينيس_باولو_ألبينو_إن_وجود_الأطفال_أينما_كانوا_ينبغي_أن_يدفعنا_إلى_تغيير_نظرتناhttps://www.fides.org/ar/news/77488-أوروبا_إيطاليا_الأخت_إينيس_باولو_ألبينو_إن_وجود_الأطفال_أينما_كانوا_ينبغي_أن_يدفعنا_إلى_تغيير_نظرتناتراني - "إن وجود الأطفال، أينما كانوا، ينبغي أن يدفعنا إلى تغيير نظرتنا إليهم، بل وأكثر من ذلك، إلى استثمار كل مواردنا فيهم، وإلى شمر أكمامنا لبناء مستقبل معهم. مع ولادة كل طفل، يولد حلمًا جديد. ولا يوجد شيء أكثر إنسانية من محاولة تحقيقه". هذه الكلمات هي للأخت إينيس باولو ألبينو ASC، الأمينة العامة للعمل الرسولي البابوي للطفولة المرسلة ، التي من بين شفيعيها القديس يوسف، خطّيب السيدة العذراء مريم، الذي نحتفل اليوم بعيده.<br />تحدثت الأخت إينيس خلال مؤتمر بعنوان "حقوق الأطفال تهمّني" أُقيم الأسبوع الماضي في تراني بمناسبة الاحتفال بمرور ثلاث سنوات على تأسيس مركز مساعدة الحياة "سيرافينا سينكوي“، الذي نشأ في إطار رؤية ورسالة ”سيتاديللا سانغويس كريستي“ في تراني، وهي مؤسسة تديرها جماعة " راهبات عبادة دم المسيح" وتعمل من أجل تعزيز الحياة، ولا سيما الحياة الناشئة. يدعم المركز ويرافق الأزواج الذين يواجهون صعوبات، لأنهم يرغبون في إنجاب طفل ولا يستطيعون ذلك، أو الذين يجدون صعوبة في قبول حياة جديدة. وعلى وجه الخصوص، هناك اهتمام خاص بالنساء الفقيرات والمهمشات.<br />"بصفتي الأمينة العامة للعمل الرسولي البابوي للطفولة المرسلة ، وقبل ذلك بصفتي راهبة تعمل في مجال رعاية الأطفال منذ فترة طويلة - كما صرحت الأخت ألبينو - أشعر في أعماق روحي بألم عميق إزاء أوضاع الأطفال في جميع البلدان والمجتمعات التي تُحرم فيها حقوقهم. وهذا يمثل كارثة مروعة للبشرية جمعاء".<br />كان موضوع المؤتمر الذي اختارته الأخت ميمّا سكاليرا، ASC، مديرة "سيتاديللا سانغويس كريستي"، فرصة للأخت ألبينو لتبادل خبرتها خلال العامين الماضيين بصفتها الأمينة العامة لPOSI: "منذ أن بدأت خدمتي، زرت حوالي عشرة بلدان، والتقيت بالعديد غيرها عبر المنصة الافتراضية، حيث واجهت أوضاعاً متنوعة للغاية. في أفريقيا وآسيا وأمريكا، رأيت أطفالاً يحظون بعناية ورعاية الوالدين في كل شيء؛ كما وجدت الكثيرين منهم مهملين. غالباً ما لا يذهبون إلى المدرسة، ولا يجدون ما يأكلونه ويعانون من الجوع. في أوروبا وأمريكا الشمالية، يمتلك الأطفال كل شيء، لكنهم غالبًا ما يكونون غير راضين؛ يُتركون لوحدهم، ولا يوجد لديهم مرجع، وغالبًا ما يعيشون في حالة من الوحدة والاضطراب العاطفي، ويتحدثون مع الغرباء أكثر مما يتحدثون مع آبائهم".<br /> وخلال كلمتها، استعرضت الأخت إينيس باولو ألبينو بإيجاز تاريخ منظمة POSI ورسالتها، مشيرةً إلى أن المنظمة تمول سنوياً حوالي 3000 مشروع لتوفر للأطفال في جميع أنحاء العالم فرصة النمو ومحبة يسوع والتعرف على الحياة المرسلة للكنيسة، من خلال التربية والتوجيه التبشيري، والتعليم قبل المدرسي والمدرسي، والتنشئة المسيحية، وتعزيز الحياة.<br /> <br /><br /><br />Thu, 19 Mar 2026 08:37:25 +0100المرسلون الكوريون في العالم/4: العمل على الحدود الوجودية، في خدمة المهاجرينhttps://www.fides.org/ar/news/77489-المرسلون_الكوريون_في_العالم_4_العمل_على_الحدود_الوجودية_في_خدمة_المهاجرينhttps://www.fides.org/ar/news/77489-المرسلون_الكوريون_في_العالم_4_العمل_على_الحدود_الوجودية_في_خدمة_المهاجرين<p ><iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/54Jf_pZrH3I?si=7GZbCXYz2JSFhtaV" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p><br /><br />بقلم باسكال رزق <br /><br />ساو باولو - "إذا سُئلنا عن المكان الذي يجب أن يتوجه إليه راعي الانتشار، أود أن أجيب بأنه يجب أن يتوجه إلى حيث يوجد الأشخاص الذين يعيشون في مكان غامض، غير محدد، لا ينتمي إلى هذا الجانب ولا إلى ذاك، أي على الحدود". هكذا يصف الأب جوزيف كانغ طبيعة عمله في البرازيل، في خدمة الرعية الكورية الصغيرة في كامبيناس، الواقعة في ولاية ساو باولو، على بعد حوالي 100 كم شمال غرب العاصمة. <br />"وفقًا لتقسيم العالم، يمكن التمييز بوضوح بين كوريا والبرازيل من الناحية الجغرافية والثقافية والعرقية، لكن حياة المهاجرين لا تقيدها هذه الحدود"، يتابع المرسل، الذي ينحدر من رعية جونمين-دونغ، في أبرشية دايجون.<br />مستلهماً من أعمال يسوع الواردة في إنجيل لوقا، يروي الأب جوزيف تجربته مع هذه الجماعة الكورية الصغيرة بعد أن أمضى فترة خدمته الأولى في ساو باولو لمدة 4 سنوات. في حين تستقبل الجماعة في العاصمة حوالي 700-800 شخص في قداس الأحد في رعية أندريا كيم تايغون، لا يتجاوز عدد الكوريين الحاضرين في كنيسة راهبات القديسة كاترينا من سيينا في كامبيناس 40 شخصًا.<br /> تمت دعوة أول كاهن في عام 2013 لإقامة الأسرار المقدسة لهذه الجماعة التي تتألف نصفها من المغتربين ونصفها الآخر من موظفي الشركات المحلية: "تماماً كما ذهب يسوع إلى منطقة الحدود بالذات ليكون مع أولئك الذين لم يكن بإمكانهم الدخول إلى أي مكان".<br />"على الرغم من أن الكهنة القادمين من كوريا يميلون إلى تكرار الاتجاهات الرعوية التي اتبعوها في خدمة الكهنوت في وطنهم، فإن الخدمة الرعوية للمهاجرين ليست امتداداً للخدمة الرعوية في كوريا"، يوضح الأب جوزيف. "فالناس الذين يعيشون هنا يواجهون الصعوبات التي يواجهها المهاجرون عادةً، ويرون الثقافة الكورية والثقافة البرازيلية تتعايشان في حياتهم اليومية".ويختم الأب "تشكل الجماعة، على الرغم من صغر حجمها، نموذجًا جميلاً للجماعة الكورية المحلية حيث يشعر الكثيرون بالانجذاب للإيمان بيسوع".<br />في رعية أندريا كيم تايغون في ساو باولو، حيث يتركز الجزء الأكبر من الجالية الكاثوليكية الكورية، تعمل عدة مجموعات وجماعات على إحياء الحياة الرعوية لأجيال من المهاجرين، الذين وصلوا في البداية في ستينيات القرن الماضي. تحتفل الكنيسة التي تحمل اسم أول كاهن شهيد كوري بيوم الرعية إحياءً لذكرى تأسيسها في شهر ايار/مايو، بينما يُقام في شهر ايلول/ سبتمبر "مهرجان كيم دايغون" إحياءً لذكرى عيد الشهداء الكوريين. وتلعب هذه المناسبات دورًا في نشر الثقافة الكورية في المجتمع البرازيلي. وهذا يعني أنه مع انتشار جوانب مختلفة من الثقافة الكورية، يتزايد الاهتمام بالشهداء الكوريين في جميع أنحاء المجتمع البرازيلي.<br />يقول الأب أغوستينو كانغ تشولمين، الذي وصل منذ حوالي عام: "إن اتباع نهج لغوي أمر أساسي". ويضيف الأب، الذي ينحدر من أبرشية ديجون: "نظراً لتاريخ الهجرة الطويل، من الصعب أن نتوقع من الناحية اللغوية استمرار التحدث باللغة الكورية؛ لذا فإن استخدام اللغة البرتغالية أمر لا مفر منه بالنسبة للشباب والشباب البالغين، وكذلك للأزواج الذين لديهم أطفال صغار". "انّ أحد التحديات الرئيسية هو تجاوز الانقسام الرعوي الناجم عن الاختلاف اللغوي بين الشباب وكبار السن، وهو أمر واضح أيضًا في الليتورجيا ويتطلب تمييزًا في الأنشطة الرعوية."<br />يعرب الأب تشولمين عن رغبة قوية في مساعدة الشباب على الحفاظ على هويتهم الكورية وعدم نسيان جذورهم، مشجعاً إياهم على الاهتمام بتعلم اللغة الكورية واستخدامها. ويضيف كانغ: "من الضروري جدًا أن يفهم الكهنة القادمون من كوريا - التي لا تشبه في شيء اللغة البرتغالية من الناحية اللغوية - لغة الثقافة المضيفة"، وهو ينظم، مع مساعده الاب أولداريكوس لي سانغدوك، لقاءات للتنشئة البيبلية والتحضير للأسرار المقدسة المختلفة.<br />وفي مبادرة فريدة من نوعها، وبما أن الكنيسة تقع في البرازيل، فإنها تضم مرافق داخلية لممارسة كرة القدم، وتشارك كل عام في بطولة لكرة القدم مع الكنيسة الكورية البروتستانتية المجاورة. يقول الأب أغوستينو كانغ: "باعتبارها رعية تركز بشكل أكبر على الخدمة الرعوية للمواطنين، فإنها لا تنظم أحداثًا مرتبطة بالرسالة التبشيرية، ولكن منذ حوالي عامين بدأت خبرة ارسالية مع الطلاب المهتمين بالدعوة، تسمى "Semente de Deus" .<br />يعود تاريخ أول قداس أقيم للجالية الكورية في البرازيل إلى 9 ايار/ مايو 1965. في ذلك الوقت، أقيم أول قداس للكوريين في كنيسة سان غونزالو، المخصصة للجالية اليابانية، واحتفل به الاب يوشيهارا. يعود تاريخ اعتمادها كـ ”Igreja Pessoal Coreana“ إلى 25 تموز/ يوليو 1972، بينما تم تكريس الكنيسة الحالية، الواقعة في حي بوم ريتيرو، في 9 ايار/ مايو 2004.<br />يحتفل الكرسي الرسولي والبرازيل هذا العام بالذكرى المئوية الثانية للعلاقات الدبلوماسية بينهما. تشكّل البرازيل الدولة التي تضم أكبر عدد من الكاثوليك في العالم. وقد زار البابا يوحنا بولس الثاني هذا البلد في مناسبات عديدة، كما زاره البابا فرنسيس في أول رحلة رسولية له بعد انتخابه بمناسبة "اليوم العالمي للشباب" في عام 2013، وهو حدث كنسي ستستضيفه كوريا في عام 2027.<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />Thu, 19 Mar 2026 08:05:27 +0100