Fides News - Arabichttps://www.fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.أفريقيا/السودان - مقتل الأب يوحنا الأمين، راعي أبرشية كاودا في جبال النوبةhttps://www.fides.org/ar/news/77839-أفريقيا_السودان_مقتل_الأب_يوحنا_الأمين_راعي_أبرشية_كاودا_في_جبال_النوبةhttps://www.fides.org/ar/news/77839-أفريقيا_السودان_مقتل_الأب_يوحنا_الأمين_راعي_أبرشية_كاودا_في_جبال_النوبةالخرطوم – قُتل وهو يقف إلى جانب المؤمنين الموكَلين إلى خدمته الرعوية. هكذا لقي الأب يوحنا الأمين حتفه، راعي كنيسة كاودا في جبال النوبة بالسودان منذ أكثر من ثلاثين عامًا.<br /><br />ووفقًا لما أوردته منظمة "الكنيسة المنكوبة" ، التي كانت أول من نشر الخبر، فقد قُتل الكاهن في 19 حزيران/ يونيو مع حارس الرعية وشخص آخر. وبناءً على مصادر محلية استشهدت بها المنظمة، يبدو أن جريمة القتل الثلاثية هذه هي عمل انتقامي ضد الأب يوحنا، الذي كان قد أبلغ عن سرقة أدوية كانت محفوظة في الكنيسة ومخصصة للسكان المحليين.<br /><br />وتنقل صحيفة «Sudan Now» الإلكترونية شهادات محلية تفيد بأن مرتكبي الجريمة هم أعضاء في إحدى فصائل «الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال». وتضيف الصحيفة بعض التفاصيل عن الضحيتين الأخريين: مسؤول مستودع الرعية، الذي لم يُذكر سوى اسمه الأول، يوحنا، والحارس، الذي عُرف باسم جون لاما.<br /><br />وقد وقعت جريمة القتل الثلاثية في ظل توترات شديدة مستمرة منذ أشهر. منذ شهر آذار/ مارس، تشهد مناطق مختلفة من جبال النوبة اشتباكات داخلية بين فصائل مرتبطة بحركة التحرير الشعبية السودانية - الشمال ، مما أدى إلى نزوح مئات المدنيين وتفاقم الأوضاع الإنسانية للسكان المحليين.<br /><br />وتكمن أسباب أعمال العنف هذه في نزاعات على ملكية الأراضي مستمرة منذ سنوات، بالإضافة إلى خلافات حول الحدود الإدارية في منطقة أوتورو.<br /><br />ويتهم قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان- الشمال جزءًا من السكان بالتمرد على سلطة الحركة التي تسيطر على المنطقة. في المقابل، يؤكد ممثلو الجمعات المحلية أن الحركة تسعى للاستيلاء على أراضيهم بالقوة. ونظرًا لأن كاودا تمثل المركز الرئيسي لجبال النوبة، فقد أصبحت هذه البلدة أحد بؤر التوترات.<br /><br />تأسست الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال في عام 2011، بعد استقلال جنوب السودان. وقد بقي العديد من المقاتلين النوبيين المنتمين إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان/جيش التحرير الشعبي السوداني في شمال البلاد وواصلوا القتال ضد الحكومة السودانية بسبب قضايا تتعلق بتهميش السكان غير الناطقين باللغة العربية، وحقوق ملكية الأراضي، والإقصاء السياسي للمناطق النائية.<br /><br />في عام 2017، انقسمت الحركة إلى فصيلين رئيسيين: الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال بقيادة عبد العزيز الهيلو، التي تنشط بشكل رئيسي في جبال النوبة، والحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال بقيادة مالك أغار، التي تتواجد بشكل أكبر في منطقة النيل الأزرق.<br /><br /> Mon, 22 Jun 2026 17:16:19 +0200أفريقيا/جنوب السودان - مدينة ري- يوبو مكرسة لقلب يسوع الأقدس. الإيمان والرجاء والمحبة أقوى من الخوفhttps://www.fides.org/ar/news/77836-أفريقيا_جنوب_السودان_مدينة_ري_يوبو_مكرسة_لقلب_يسوع_الأقدس_الإيمان_والرجاء_والمحبة_أقوى_من_الخوفhttps://www.fides.org/ar/news/77836-أفريقيا_جنوب_السودان_مدينة_ري_يوبو_مكرسة_لقلب_يسوع_الأقدس_الإيمان_والرجاء_والمحبة_أقوى_من_الخوفري- يوبو – شارك آلاف المؤمنين في موكب مهيب امتد لمسافة تقارب ثلاثة كيلومترات عبر مدينة ري-يوبو، المعروفة باسم «سورس- يوبو سيتي»، وانتهى عند الدير الجديد لراهبات السجود. وشكّل ذلك لحظة تاريخية قام خلالها أسقف أبرشية تومبورا-يامبيو، إدواردو هييبورو كوسالا، بتكريس المدينة وسكانها وعائلاتها ومؤسساتها ومستقبلها بشكل رسمي لقلب يسوع الأقدس.<br /><br />وفي حديثه لوكالة «فيدس» عن حدة أحداث اليوم، أكد الأسقف هييبورو أن شوارع ري- يوبو تحولت إلى شهادة حية على الإيمان والصلاة والوحدة والرجاء، بينما كان المسيحيون يأتمنون حياتهم ومستقبلهم علنًا على قلب يسوع الأقدس. "يحمل هذه التكريس أهمية عميقة لأن ري- يوبو تحتل أحد المواقع الأكثر استراتيجية والأكثر عرضة للخطر في جنوب السودان في آن واحد – كما أشار الأسقف." <br /><br />تقع هذه البلدة في الواقع على طول الحدود بين جنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى، في منطقة عانت لعقود من انعدام الأمن عبر الحدود، والنزاعات المسلحة، والتشريد، والتخلف. ولا تزال حتى اليوم واحدة من أكثر المناطق النائية في البلاد، ولا يمكن الوصول إليها إلا عبر طريق يُعتبر من أصعب الطرق في جنوب السودان. وقد أدى العزلة الجغرافية إلى تقييد الوصول إلى الخدمات الحكومية والاستثمارات ومبادرات التنمية، مما جعل الحياة اليومية تحديًا مستمرًا للعديد من الأسر.<br /><br />وأضاف الأسقف هيبورو: "ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه الصعوبات، أظهر سكان ري- يوبو مرونة استثنائية وإيمانًا راسخًا وتصميمًا كبيرًا". "أصبحت المدينة ملاذاً للاجئين الفارين من الاضطرابات في جمهورية أفريقيا الوسطى وللنازحين داخلياً القادمين من تومبورا والجماعات المجاورة. في منطقة تعاني من عدم الاستقرار، ظلت ري- يوبو ملاذاً للرجاء".<br /><br />على مر السنين، أثبتت الكنيسة الكاثوليكية أنها واحدة من أكثر المؤسسات موثوقية في خدمة السكان. من خلال أبرشية تومبورا- يامبيو وشركائها، تعمل الكنيسة على تعزيز المبادرات في مجالات التعليم، والرعاية الصحية، والمساعدة الإنسانية، وبناء السلام، والخدمة الرعوية، والخدمات الاجتماعية. ويوضح هييبورو "حيث عانى الآخرون من صعوبة الوصول، ظلت الكنيسة حاضرة وسارت جنبًا إلى جنب مع السكان، متشاركة معهم معاناتهم وداعمةً تطلعاتهم".<br /><br />كما سلط الأسقف الضوء على التراث الكاثوليكي الغني في ري- يوبو، واصفاً إياه بأنه "مصدر للإلهام". فالمدينة تضم بالفعل رعيتين تمثلان القلب الروحي للجماعة: رعية «آفي ماريا»، التي تأسست عام 1923 وتعد من أقدم السالات الكاثوليكية في جنوب السودان، ورعية القديس توماس، التي أُنشئت قانونياً في عام 2011، وهي شهادة على النمو المستمر وحيوية الرسالة الكنسية في المنطقة.<br /> <br />"لقد رافقت هاتان الرعيتان معًا أجيالًا من المؤمنين وساهمتا بشكل حاسم في التحول الروحي والاجتماعي للمنطقة."<br /><br />تضم ري- يوبو أيضًا ما يعتبره الكثيرون أحد أجمل الكنائس وأكثرها اتساعًا وأكثرها فخامة من الناحية المعمارية في جنوب السودان. يطل هذا المبنى المهيب على المناظر الطبيعية المحيطة به كرمز للإيمان والمثابرة والحضور الدائم لله وسط شعبه.<br /><br />في منطقة غالبًا ما ترتبط بالعزلة والصعوبات، يروي هذا المكان الاستثنائي للعبادة قصة الرجاء والكرامة والثقة في العناية الإلهية. وبمرور الوقت، أصبح هذا المكان ليس مجرد مركز للصلاة فحسب، بل أيضًا نقطة مرجعية ومصدر فخر للمنطقة بأسرها.<br /><br />ويوضح الأسقف هييبورو"إن تكريس مدينة سورس- يوبو لقلب يسوع الأقدس يمثل أكثر بكثير من مجرد احتفال ديني". "إنه إعلان عن حضور المسيح بين شعبه، لا سيما في الأماكن التي طبعها الألم والعزلة. إنه شهادة على أن الله لا ينسى أي مجتمع، وأن محبته تصل حتى إلى أبعد حدود العالم."<br /><br />وأشار الأسقف إلى أن التكريس لقلب يسوع الأقدس قد ألهم أجيالاً من الكاثوليك، وأصبح بالنسبة للعائلات والرعايا والمدارس والأبرشيات والجماعات بأكملها مصدرًا للرحمة والحماية والشفاء والمصالحة والرجاء. ويتابع"بالنسبة لري-ي وبو، يمثل هذا التكريس بداية حقبة جديدة". "إنه عمل يمثل إيداع مستقبل المجتمع بين يدي يسوع المسيح؛ صلاة من أجل الشفاء من الجراح التي تسببت فيها أعمال العنف والتشريد؛ والتزام بتقوية الأسر، وتعزيز المصالحة، وحماية الأكثر ضعفاً، وبناء مستقبل قائم على السلام والعدالة والتنمية البشرية الشاملة".<br /><br />ويُعد دير راهبات السجود، الذي تأسس مؤخرًا، علامة ملموسة على هذا الرجاء. ومن خلال خدمتهن في الصلاة والسجود للقربان، ستساهم الراهبات في تعزيز الأسس الروحية للمجتمع ونشر نور المسيح للأجيال القادمة.<br /><br />لم تكن المسيرة التي امتدت على مسافة ثلاثة كيلومترات مجرد مسيرة عبر المدينة، بل كانت حجاً حقيقياً للرجاء وشهادة علنية على الاقتناع بأن المسيح لا يزال يسير جنباً إلى جنب مع شعبه.<br />تقع سورس- يوبو على الحدود بين دولتين، وهي مدعوة لأن تكون أكثر بكثير من مجرد مدينة حدودية: جسرًا للسلام والمصالحة والأخوة والكرامة الإنسانية بين الشعوب والدول. هذه البلدة المكرسة لقلب يسوع الأقدس تنظر الآن إلى المستقبل بثقة متجددة، واثقة من أن قلب المسيح سيقود شعبه ويحميه ويباركه للأجيال القادمة.<br />ويختم أسقف تومبورا-يامبيو "من تراثها الكاثوليكي العريق إلى الكنيسة الرائعة التي ترتفع بفخر على حدود جنوب السودان؛ ومن الترحيب الذي تحظى به اللاجئون والأسر النازحة إلى إيمانها الراسخ بالله، تظهر ري- يوبو اليوم كمنارة حقيقية للرجاء". "باعتبارها مكرسة لقلب يسوع الأقدس، تعلن مدينة سورس- يوبو للبلاد والعالم أن الإيمان والمحبة والرجاء أقوى من المسافة والصعوبات والخوف".<br /> <br />Mon, 22 Jun 2026 17:08:38 +0200آسيا/الصين - في «مدينة السوق» ييوو، يصبح عيد الأب فرصة لإعلان الإنجيلhttps://www.fides.org/ar/news/77838-آسيا_الصين_في_مدينة_السوق_ييوو_يصبح_عيد_الأب_فرصة_لإعلان_الإنجيلhttps://www.fides.org/ar/news/77838-آسيا_الصين_في_مدينة_السوق_ييوو_يصبح_عيد_الأب_فرصة_لإعلان_الإنجيلييوو – انّه حدث غير متوقع يبعث الفرح والارتياح في نفوس الجماعة الكاثوليكية في ييوو في إطار نشاطها التبشيري: إنه الشعور بالامتنان الذي يتجلى في كلمات الآباء القادمين من مختلف أنحاء العالم، الذين يشكرون الجماعة الكنسية على اللطف الذي أبدته تجاههم بمناسبة عيد الآباء، الذي احتُفل به أمس، الأحد 21 حزيران/ يونيو.<br /> <br />إنهم آباء من كولومبيا والهند وكوريا أو من بلدان أفريقية مختلفة. وهم من رجال الأعمال والعمال والتجار الكاثوليك الموجودين في الصين لأسباب مهنية.هم شباب يعيشون بعيدًا عن عائلاتهم، ولديهم أطفال صغار، أو آباء مسنون، بل إن بعضهم تجاوز الثمانين من العمر. وخلال إقامتهم في الصين، يشاركون ويقدمون مساهمتهم القيمة في حياة ونمو الجماعة الكاثوليكية في مدينة ييوو التجارية الدولية، التي تتميز بالإنسانية والدفء. وإلى جانب الكهنة وأبناء الرعية في الكنيسة المحلية، يتشاركون تجربة الانتماء إلى بيت مشترك ومسار مشترك للإيمان والرجاء والمحبة.<br /><br />في الرعية المكرسة للقديس يوسف، التي تم تكريسها وافتتاحها في 18 آذار/مارس 2025 على يد الاسقف جوزيف يانغ يونغ تشيانغ، أسقف هانغتشو، احتفل الآباء الأجانب، جنبًا إلى جنب مع آباء مهاجرين عاملين آخرين من مختلف المقاطعات الصينية، معًا بالعيد الصيني التقليدي المكرس للأسرة – عيد قوارب التنين – في 17 حزيران/ يونيو. وقد أعدّ الكثيرون منهم معًا «زونغ زي»، وهي حلوى تقليدية لهذا العيد. ثم شاركوا أمس معًا في القداس الإفخارستي المهيب، وتلقوا في ختام القداس مروحة مطبوع عليها صورة القديس يوسف.<br /> <br />وفي السياق الخاص بمدينة ييوو، الذي يتميز بوجود مكثف للعمال ورجال الأعمال الأجانب، توفر المشاركة المشتركة في الأنشطة المعتادة للرعية فرصة مستمرة لتجربة شركة تتجاوز الحدود العرقية والثقافية.<br />وهكذا، في ييوو، في 22 حزيران/يونيو، بقيادة الاب تشانغ تشنغغو والمجلس الرعوي الجديد للرعية، أتاح عيد الآباء فرصة لتجسيد اندماج الثقافات المختلفة ضمن الثقافة الصينية التقليدية نفسها. وهو اندماج يتم بشكل متناغم بفضل تقاسم الإيمان نفسه بالمسيح.<br />كما تم الاحتفال بعيد الآباء في مناطق مختلفة من الصين من قبل العرابين والكهنة، المدعوين إلى ممارسة خدمتهم بروح أبوية. وكتب أسقف شنغهاي، جوزيف شين بين، على حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "اليوم هو عيد الآباء. أتذكر أن ألتزم كل يوم بأن أكون راعياً صالحاً".<br /> Mon, 22 Jun 2026 17:00:46 +0200الكاردينال تشو: فيما يتعلق بـ"التصيين"، نحتاج إلى تفكير يستند إلى المعرفة، لا إلى رفض قائم على الجهلhttps://www.fides.org/ar/news/77829-الكاردينال_تشو_فيما_يتعلق_بـ_التصيين_نحتاج_إلى_تفكير_يستند_إلى_المعرفة_لا_إلى_رفض_قائم_على_الجهلhttps://www.fides.org/ar/news/77829-الكاردينال_تشو_فيما_يتعلق_بـ_التصيين_نحتاج_إلى_تفكير_يستند_إلى_المعرفة_لا_إلى_رفض_قائم_على_الجهلبقلم مارتا تشاو<br /><br />تشنغدو – إن التفكير القائم على المعرفة بـ"تصيين الأديان" هو أكثر إيجابية بكثير من الرفض القائم على الجهل. هكذا حدد الكاردينال اليسوعي ستيفن تشاو ساو- يان، أسقف هونغ كونغ، المعايير الأنسب للنظر في مسألة "التصيين" المطلوبة أيضًا في الديناميكيات الكنسية في جمهورية الصين الشعبية. وقد فعل ذلك خلال رحلته الأخيرة إلى مقاطعة سيتشوان، في الصين القارية، قبل توجهه إلى روما للمشاركة في زيارة " على اعتاب الرسل" برفقة الأساقفة الآخرين من هونغ كونغ وماكاو، الذين استقبلهم البابا لاون الرابع عشر جميعًا في جلسة استماع يوم الخميس 18 حزيران/ يونيو برفقة أساقفة ماكاو.<br /><br />كما رافق بيتر تشوي واي- مان، النائب العام لأبرشية هونغ كونغ، الكاردينال تشو في زيارته إلى سيتشوان، ثم نشر تأملاته حول هذه الرحلة في المجلة الأسبوعية للأبرشية «كونغ كاو بو». وقال الأسقف تشوي: "تمكنت من فهم أعمق لكيفية قيام كنيسة سيتشوان بتنفيذ عملية ”التصيين“.... لذا لا ينبغي اعتبارها تهديدًا، بل فرصةً لإعلان الإنجيل والشهادة بالإيمان في الصين المعاصرة".<br /> <br />وقد شارك في الرحلة إلى سيتشوان وفد كبير مؤلف من 11 عضوًا، بقيادة الكاردينال تشو، الذي زار المقاطعة لمدة أسبوع في أوائل حزيران/يونيو. كما أجرى المشاركون في الرحلة لقاءات ومحادثات مع خمسة أساقفة من المقاطعة ، حيث تم الاحتفال بالقداس الإفخارستي معهم. وتضمن برنامج الرحلة أيضًا زيارة إلى المعهد الفلسفي-اللاهوتي الكاثوليكي لمقاطعة سيتشوان، ولقاءات مع الكهنة والراهبات وطلاب الإكليريكية والعلمانيين، وشكّلت هذه الزيارة فرصة ثمينة لتعميق المعرفة بوضع الكنيسة المحلية.<br /> <br />أدرك جميع أعضاء الوفد أن طلاب الإكليريكية الشباب والكهنة والراهبات يمثلون مصدر رجاء للكنيسة المحلية. وكما أكد الكاردينال تشاو بعد زيارته للإكليريكية، "الشباب هم حقًّا أمل الكنيسة والبلد؛ علينا أن نعتني بهم ونربّيهم بعناية". وأضاف قائلاً: "لقد أتاحت لنا هذه الرحلة فرصاً عديدة لفهم «تصيين الأديان» والسياق التاريخي لحركة "الاستقلاليات الثلاث" في الكنيسة بشكل أفضل. فالتفكير القائم على المعرفة أكثر إيجابية بكثير من الرفض القائم على الجهل. وتشكل هذه التجارب أساساً قيماً لمواصلة الحوار والتبادل. وهذا أيضاً شرط لا غنى عنه لتحقيق الوحدة في التنوع".<br /><br />كما أكد الأسقف المساعد جوزيف ها تشي- شينغ أن هذه الرحلة أتاحت له الاطلاع مباشرةً على الوضع في الأبرشيات الخمس في سيتشوان وعلى تنفيذ السياسات الدينية الوطنية. "لقد أقمنا علاقات صداقة مع خمسة أساقفة، وهو ما سيساعد على التبادل المستقبلي بين الكنائس... أكثر ما أثار إعجابي هو لقاء العديد من الكهنة الشباب والراهبات وطلاب الإكليريكية. فجميعهم يستجيبون لدعوتهم بحماس. ويمكن أن نرى فيهم نعمة الله وأمل الكنيسة".<br /><br />كما شارك النائب بيتر تشوي بتأمل مثير للاهتمام: "من ناحية، أتيحت لي الفرصة للتحاور مع الأساقفة الخمسة في سيتشوان، الذين ينتمون إلى الجيل الأول من الرعاة الذين تلقوا تعليمًا لاهوتيًا بعد سياسة الإصلاح والانفتاح. لقد نشأوا في سنوات صعبة، اتسمت بندرة الموارد، وإيمانهم الثابت يثير إعجابًا كبيرًا. من ناحية أخرى، تمكنتُ من فهم أعمق لكيفية قيام كنيسة سيتشوان بتنفيذ سياسة "تصينن الأديان». ورغم أن هذه السياسة تمثل توجهًا سياسيًا للمجتمع الصيني بأسره، إلا أن تطبيقها ينطوي على العديد من نقاط التلاقي مع عملية التثاقف التي سعت الكنيسة دائمًا إلى تحقيقها. ولذلك، لا ينبغي اعتبارها تهديدًا، بل فرصةً لإعلان الإنجيل والشهادة بالإيمان في الصين المعاصرة".<br /><br />كما أعربت تام تشي- مان، رئيسة رابطة العلمانيين، والأب فرانكو بيلاتي، المسؤول الإقليمي لمنظمة PIME في هونغ كونغ، والأخت تيريزا تشونغ تشون- يي من راهبات الدم الثمين، والنائب العام دومينيك كام بو- واي، والأب ليو يا- لون، مساعد أمين صندوق الأبرشية، وونغ تشين- تو، الشماس الدائم، والنائب تشان وينغ- تشيو، عن حماسهم إزاء فرص الصلاة المشتركة والتبادل والحوار التي عايشوها خلال الرحلة، والتي وصفها الجميع بأنها خبرة من التآلف القوي، "التي سمحت لنا برؤية عمل الله في الكنيسة في الصين".<br /><br />Fri, 19 Jun 2026 13:27:48 +0200أوروبا/إسبانيا - جزر الكناري، "حدود تتحول إلى جسر": تأملات مندوب كاريتاس تينيريفي عقب زيارة لاون الرابع عشرhttps://www.fides.org/ar/news/77816-أوروبا_إسبانيا_جزر_الكناري_حدود_تتحول_إلى_جسر_تأملات_مندوب_كاريتاس_تينيريفي_عقب_زيارة_لاون_الرابع_عشرhttps://www.fides.org/ar/news/77816-أوروبا_إسبانيا_جزر_الكناري_حدود_تتحول_إلى_جسر_تأملات_مندوب_كاريتاس_تينيريفي_عقب_زيارة_لاون_الرابع_عشرسانتا كروز دي تينيريفي – تركت زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى جزر الكناري أثراً عميقاً في الكنيسة المحلية وعززت دور الأرخبيل كمكان للترحيب والالتقاء بين القارات. هذا ما أكد عليه خوان بيدرو ريفيرو غونزاليس، المندوب الأبرشي لمنظمة كاريتاس تينيريفي، في تأمل شاركه مع وكالة فيدس في ختام الرحلة الرسولية التي قام بها البابا إلى إسبانيا.<br /><br />ووفقًا لريفيرو غونزاليس، فإن وجود لاون الرابع عشر في جزر الكناري قد اكتسب قيمة تتجاوز البعد المحلي وتتعدى المعنى الرعوي البحت. "بالنسبة لمن يعيشون في هذه الجزر، التي اعتادت أن تتطلع في آن واحد نحو أوروبا وأفريقيا وأمريكا، فقد رنّت كلماته كإقرار بدعوة تشكل جزءًا من هويتنا ذاتها: أن نكون أرضًا للترحيب واللقاء والعبور"، كما يؤكد ريفيرو غونزاليس.<br /><br />ويشير المندوب الأبرشي إلى أن زيارة البابا قد لفتت الانتباه إلى واقع الهجرة الذي يعيشه الأرخبيل، الذي يُعد أحد أبواب الدخول الرئيسية إلى أوروبا لآلاف الأشخاص القادمين من أفريقيا. ووفقًا لريفيرو غونزاليس، "لم يأتِ الأب الأقدس لمجرد مراقبة وضع اجتماعي معقد. بل أراد أن يكون حاضرًا بالذات في المكان الذي تُختبر فيه كرامة الإنسان".<br /><br />وفي إشارة إلى اللقاءات التي عقدها لاون الرابع عشر مع المهاجرين في غران كناريا وتينيريفي، يؤكد ريفيرو غونزاليس أن "كلماته الموجهة إلى أولئك الذين يخاطرون بحياتهم عبر المحيط الأطلسي بحثًا عن مستقبل أفضل قد ذكّرت الكنيسة بأسرها بأن وراء كل رقم وجهًا وقصةً ورجاء". وفي هذا السياق، يضيف: "عندما أعلن رغبته في الانحناء احترامًا لكرامة المهاجرين، أعاد إلى صلب النقاش حقيقة جوهرية من الإنجيل: إن الإنسان يساوي أكثر من أي حدود أو مصالح أو حسابات سياسية".<br /><br />"ومع ذلك – كما يواصل في تأملاته – لم تقتصر رسالة البابا على دعوة إلى التضامن فحسب. بل كانت أيضًا دعوة إلى التوبة الرعوية. فقد تمكنت جزر الكناري في هذه الأيام من اختبار الاستماع كصلب الرسالة.انّ الاستماع إلى معاناة وأسئلة ومخاوف وآمال أولئك الذين يصلون إلى شواطئنا. ويضيف مندوب كاريتاس "انّ الكنيسة التي تجيد الاستماع هي كنيسة قادرة على إعلان الأمل المسيحي بمصداقية".<br /><br />في رأيه، فإن أحد أعمق الدروس التي خلفتها زيارة البابا هو "الإدراك بأن الأطراف ليست مجرد أماكن جغرافية. بل هي مساحات إنسانية ينتظر فيها البعض أن يُعترف بهم، وأن يُرافقوا، وأن يُحبوا". ولهذا السبب، يلاحظ، "أصبحت الجزر، الواقعة في أقصى غرب أوروبا، لعدة أيام رمزاً للرسالة العالمية للكنيسة. ومن هذه الحدود الأطلسية، ذكّرنا لاون الرابع عشر بأن الإنجيل يدفعنا دائماً نحو اللقاء، وأنه لا يمكن لأي جماعة مسيحية أن تنغلق على نفسها".<br /><br />وفي ختام زيارته إلى تينيريفي، كما يتذكر ريفيرو غونزاليس، دعا البابا الجميع إلى "رفع الأنظار"، وهي عبارة تلخص، في رأيه، مغزى هذه الأيام بالنسبة للكنيسة في جزر الكناري. "أن ننظر إلى ما وراء مشاكلنا المباشرة، وإلى ما وراء ما نعتبره أمناً، بل وإلى ما وراء حدودنا. أن ننظر إلى الأخ، وأن ننظر إلى العالم بأمل، وأن ننظر إلى المسيح، الذي لا يزال يلتقي بنا في أكثر الناس ضعفاً. وبالنسبة للكنيسة في جزر الكناري، سيكون هذا على الأرجح الإرث الأكثر ديمومة لهذه الأيام التي لا تُنسى حقاً".<br /> Thu, 18 Jun 2026 17:02:42 +0200أفريقيا/نيجيريا - نداءات من قادة مسيحيين ومسلمين ضد تفاقم انعدام الأمنhttps://www.fides.org/ar/news/77820-أفريقيا_نيجيريا_نداءات_من_قادة_مسيحيين_ومسلمين_ضد_تفاقم_انعدام_الأمنhttps://www.fides.org/ar/news/77820-أفريقيا_نيجيريا_نداءات_من_قادة_مسيحيين_ومسلمين_ضد_تفاقم_انعدام_الأمنأبوجا – "كل يوم، عندما نستيقظ، نسمع أنباءً عن الفظائع التي ترتكبها جماعة بوكو حرام، واللصوص، والمجرمين من كل الأنواع في جميع أنحاء البلاد". بهذه الكلمات، أعرب الاسقف ألفريد أديوال مارتينز، رئيس أساقفة لاغوس ونائب رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في نيجيريا ، عن أسفه إزاء استمرار عمليات الاختطاف والهجمات ضد قوات الأمن والتشريد القسري لجماعات بأكملها في مناطق مختلفة من نيجيريا.<br /><br />خلال قداس الشكر الذي أُقيم في 16 حزيران / يونيو في كاتدرائية الصليب المقدس في لاغوس، بمناسبة عيد ميلاد الكاردينال أنتوني أوكوغي التسعين، والذكرى الستين لبدء خدمته الكهنوتية، والذكرى الخامسة والخمسين لبدء خدمته الأسقفية ، حثّ الاسقف مارتينز الرئيس بولا تينوبو على التحرك بحزم من أجل إعادة إحلال السلام والأمن في البلاد.<br /><br />"لا يمر يوم دون أن تصلنا أنباء عن أشخاص تم اختطافهم على يد من يُسمَّون بـ"اللصوص" وغيرهم من المجرمين، وعن جنود وقعوا في كمائن وقُتلوا، بمن فيهم جنرالات، وعن أشخاص أُجبروا على مغادرة منازلهم، بل وحتى عن زعماء تقليديين يفرون من أراضيهم خوفًا من الهجمات العنيفة"، كما صرح المونسنيور مارتينز، مضيفًا: "أصبح من الصعب أكثر فأكثر فهم ما يجري في بلدنا".<br /><br />كما أثارت مسألة انعدام الأمن التي تعاني منها مناطق عديدة في نيجيريا سلطان سوكوتو، الحاج محمد سعد أبو بكر، رئيس "جمعية نصر الإسلام" ، وهي إحدى المنظمات الإسلامية الرئيسية في البلاد. وفي بيان صدر هو الآخر في 16حزيران/ يونيو، دعا السلطان المؤمنين إلى الصلاة بحرارة من أجل خير نيجيريا وتعزيز السلام والأمن، مشدداً على أن الموجة الجديدة من العنف وانعدام الأمن تبدو وكأنها تقاوم جميع التدابير التي اتُخذت حتى الآن لمواجهتها.<br /><br />وعلى وجه الخصوص، طلب السلطان أن تُكرَّس صلاة يوم الجمعة 19 حزيران/يونيو لتوجيه دعوات خاصة من أجل التصدي للمشاكل الاجتماعية التي تعاني منها نيجيريا، ومن بينها ظاهرة الاختطاف واللصوصية المتزايدة. <br />Thu, 18 Jun 2026 11:33:49 +0200أفريقيا/جنوب السودان - "أي نوع من الأجيال نربي؟": الأسقف هييبورو كوسالا يتحدث عن قيم "الإنسانيّة الرّائعة"(MAGNIFICA HUMANITAS) للبابا لاون الرابع عشرhttps://www.fides.org/ar/news/77818-أفريقيا_جنوب_السودان_أي_نوع_من_الأجيال_نربي_الأسقف_هييبورو_كوسالا_يتحدث_عن_قيم_الإنساني_ة_الر_ائعة_MAGNIFICA_HUMANITAS_للبابا_لاون_الرابع_عشرhttps://www.fides.org/ar/news/77818-أفريقيا_جنوب_السودان_أي_نوع_من_الأجيال_نربي_الأسقف_هييبورو_كوسالا_يتحدث_عن_قيم_الإنساني_ة_الر_ائعة_MAGNIFICA_HUMANITAS_للبابا_لاون_الرابع_عشرتومبورا يامبيو – "نحن بلاد حديثة العهد. إن ثروتنا الأكبر ليست النفط، ولا الذهب، ولا الأرض، ولا السلطة السياسية. ثروتنا الأكبر هي أطفالنا وشبابنا. اليوم، يقضي العديد من الأطفال وقتًا أطول أمام الشاشات أكثر مما يقضونه مع والديهم. إنهم يعرفون المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي أفضل مما يعرفون معلميهم. إنهم يتعرضون للمعلومات قبل أن يكتسبوا الحكمة اللازمة للتمييز بين الصحيح والخطأ، وبين الخير والشر. " يشارك أسقف أبرشية تومبورا يامبيو، إدواردو هييبورو كوسالا، شهادته حول الإصدار الأخير لـ "الإنسانيّة الرّائعة"، الرسالة البابوية الأولى للبابا لاون الرابع عشر، التي يذكّر فيها الأب الأقدس بأن التكنولوجيا هبة، لكنها يجب ألا تصبح سيدتنا أبدًا، بل يجب أن تظل في خدمتنا.<br /><br />"إنها وثيقة ذات أبعاد واسعة تدعو البشرية إلى وضع الشخص البشري، والكرامة الإنسانية، والأخلاق، والحكمة، والمسؤولية في صميم التقدم التكنولوجي"، كما يؤكد الأسقف في المذكرة التي أرسلها إلى وكالة فيدس.<br /> <br />"لقد جلبت التكنولوجيا العديد من المزايا. فقد قرّبت بين الناس، ووسعت نطاق الوصول إلى المعرفة، وحسّنت التواصل، وفتحت آفاقًا لم تكن الأجيال السابقة لتتخيلها أبدًا. ومع ذلك، فإن كل ميزة تصاحبها مسؤولية"، كما يوضح. تشكل شبكات التواصل الاجتماعي العقول، وتؤثر على السلوكيات، وتخلق أبطالاً، وتحدد القيم، وتشكل الآراء. وفي حالات عديدة، تصبح هذه الشبكات الفصل الدراسي الجديد، وساحة القرية الجديدة، والسوق الجديد، وللأسف، أحياناً المصدر الجديد للارتباك. هل نربي مفكرين أم مجرد مستهلكين للمعلومات؟ هل نربي مواطنين مسؤولين أم مدمنين على التكنولوجيا الرقمية؟ هل نربي قادة أم أتباعًا لكل موضة عابرة؟ هل نساعد أطفالنا على اكتشاف هويتهم الخاصة، أم نترك الغرباء على الإنترنت يحددونها لهم؟ هذه كلها أسئلة يجب أن نطرحها على أنفسنا."<br /><br />وبالتفكير بشكل خاص في الواقع الذي يهمه أكثر من غيره، يؤكد الاسقف هيبورو على أهمية معالجة هذه الأسئلة وتقديم إجابات لها. "في جنوب السودان، حيث ما زلنا نبني بلادنا، تكتسب هذه الأسئلة طابعًا أكثر إلحاحًا. فالمجتمع الذي يخرج من صراع لا يمكنه أن يتحمل خسارة أطفاله بسبب الإدمان، والتضليل، والاستغلال عبر الإنترنت، والكراهية القبلية، والمواد الإباحية، والعنف، والارتباك الأخلاقي. أطفالنا بحاجة إلى الكتب بقدر حاجتهم إلى الهواتف. وهم بحاجة إلى الملاعب بقدر حاجتهم إلى المنصات. كما أنهم بحاجة إلى الصداقات الحقيقية بقدر حاجتهم إلى العلاقات الافتراضية. إنهم بحاجة إلى المرشدين أكثر من حاجتهم إلى المؤثرين. إنهم بحاجة إلى بناء الشخصية أكثر من حاجتهم إلى الشعبية. أعتقد أن النقاش يجب ألا يقتصر على حظر شبكات التواصل الاجتماعي. بل ينبغي أن يركز على حماية الأطفال، وتعزيز المسؤولية، وضمان أن تكون التكنولوجيا في خدمة التنمية البشرية، بدلاً من إعاقتها. يجب على الآباء والأمهات أن يشاركوا بشكل أكبر.<br /> يجب على المدارس تدريس الثقافة الرقمية. ويجب على الكنائس معالجة مسألة الاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيا. ويجب على الحكومات وضع سياسات تحمي الأطفال. ويجب أن تُحمَّل شركات التكنولوجيا المسؤولية. والأهم من ذلك كله، يجب أن يتعلم الشباب أنفسهم أن الحرية بدون مسؤولية تتحول حتماً إلى عبودية."<br /><br />من بين ردود الفعل التي أُبديت في جميع أنحاء العالم على اصدار رسالة البابا لاون الرابع عشر، يركز الاسقف هيبورو على رد فعل رئيس وزراء المملكة المتحدة، كير ستارمر، الذي أعلن عن تدابير تهدف إلى تقييد وصول القاصرين الذين تقل أعمارهم عن ستة عشر عامًا إلى شبكات التواصل الاجتماعي. " أثار قرار ستارمر نقاشات ومديحًا وانتقادات وتأملات في العديد من البلدان. شخصيًا، أعتبره قرارًا شجاعًا يسير في الاتجاه الصحيح. وسواء اتفقنا أم اختلفنا على كل تفصيل، فإنه يطرح سؤالًا مهمًا لنا جميعًا: أي نوع من الأجيال نحن بصدد تربيته؟ هذا السؤال ذو صلة خاصة بجنوب السودان."<br /><br />«إن رسالة البابا لاون الرابع عشر في"الإنسانيّة الرّائعة"أصبحت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى – كما يؤكد الأسقف. فالتقدم البشري بدون حكمة أخلاقية أمر خطير. والمعرفة بدون قيم يمكن أن تدمر. والتكنولوجيا بدون أخلاق يمكن أن تفرق المجتمع. في بلدنا، لا يمكننا تأجيل الوقت المناسب لمعالجة هذه المسألة المهمة؛ لا يمكننا الاكتفاء ببناء الطرق والمدارس والمستشفيات والمؤسسات. علينا أن نبني الشخصية. لا يعتمد مستقبل البلاد على مستوى تطور تقنياتها، بل على جودة شعبها. يمكن للبلاد التي تتمتع بقيم راسخة استخدام التكنولوجيا بحكمة. أما البلاد التي تفتقر إلى القيم فستصبح في النهاية هي عينها ضحية لاختراعاتها."<br />ويختم هيبورو"انّ التحدي الذي نواجهه ليس تقنيًّا، بل إنسانيًّا". "والسؤال الحقيقي ليس ما إذا كان بإمكان أطفالنا الوصول إلى شبكات التواصل الاجتماعي. السؤال الحقيقي هو ما إذا كانت شبكات التواصل الاجتماعي تساعد أطفالنا على أن يصبحوا الرجال والنساء الذين خلقهم الله."<br /><br /> <br /><br />Thu, 18 Jun 2026 11:24:14 +0200اجتماع جوقات الجامعات الكاثوليكية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في ندوة عقدت في هونغ كونغhttps://www.fides.org/ar/news/77812-اجتماع_جوقات_الجامعات_الكاثوليكية_في_منطقة_آسيا_والمحيط_الهادئ_في_ندوة_عقدت_في_هونغ_كونغhttps://www.fides.org/ar/news/77812-اجتماع_جوقات_الجامعات_الكاثوليكية_في_منطقة_آسيا_والمحيط_الهادئ_في_ندوة_عقدت_في_هونغ_كونغهونغ كونغ -اجتمع الكثير من الطلاب الجامعيين في هونغ كونغ للمشاركة في الندوة الكورالية الأولى للجامعات الكاثوليكية في آسيا والمحيط الهادئ لعام 2026.<br />ويُعقد هذا الحدث، الذي يستمر خمسة أيام ويحمل عنوان "الانسجام في التنوع"، في الفترة من 17 إلى 21 حزيران/ يونيو في جامعة سانت فرانسيس في هونغ كونغ. وتهدف الندوة إلى تعزيز التميز الموسيقي، وتشجيع الحوار بين الثقافات، ودعم التثقيف الإيماني للشباب الملتحقين بالجامعات الكاثوليكية.<br /><br />وتتضمن الندوة، التي افتتحت بحفل موسيقي ليتورجي في كنيسة القديس أندرا، ورش عمل ودورات تدريبية متقدمة ومحاضرات وتدريبات وعروض تُقام جميعها داخل الحرم الجامعي.<br /><br />ووفقًا لما أوردته إذاعة "راديو فيريتاس آسيا"، فإن الإدارة الفنية للندوة قد عُهد بها إلى "كو ماتسوشيتا"، وهو ملحن ياباني شهير، حيث سيقوم مع أعضاء الجوقات القادمين من مختلف البلدان بإعداد عرض جماعي يضم ترانيم مقدسة ومعاصرة تستخدمها الجوقات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وستختتم الندوة بحفل موسيقي عام يُقام في قاعة "تسوين وان تاون هول".<br /> <br />ومن بين المشاركين في الندوة أعضاء من جوقة جامعة فو جين الكاثوليكية، وبعض أعضاء جوقة جامعة دي لا سال، وجوقة جامعة تيمور الشرقية الكاثوليكية. Wed, 17 Jun 2026 13:39:56 +0200آسيا/الفلبين - استمرار الهزات الارتدادية يعوق وصول المساعدات إلى السكان المتضررين من الزلزالhttps://www.fides.org/ar/news/77813-آسيا_الفلبين_استمرار_الهزات_الارتدادية_يعوق_وصول_المساعدات_إلى_السكان_المتضررين_من_الزلزالhttps://www.fides.org/ar/news/77813-آسيا_الفلبين_استمرار_الهزات_الارتدادية_يعوق_وصول_المساعدات_إلى_السكان_المتضررين_من_الزلزالمينداناو – لا تزال مئات الهزات الارتدادية تتوالى في أعقاب الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر، والذي سُجل في 8 حزيران/ يونيو الماضي في جزيرة مينداناو الجنوبية . وعلى وجه التحديد، يتعلق الأمر بهزات أرضية أقل شدة سُجلت في 15 حزيران/ يونيو الماضي، والتي لحسن الحظ لم تؤدِ إلى تفاقم الوضع الذي لا يزال هشًا للغاية بالنسبة للسكان المتضررين. ولا يزال حصيلة الضحايا مؤقتة، حيث لا يزال العديد من الأشخاص في عداد المفقودين، فضلاً عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية، مما أدى إلى صعوبات في الوصول إلى المناطق المتضررة.<br /> <br />ومن بين الجهود المبذولة لمساعدة السكان، تعمل منظمة "كاميليان ديساستر سيرفيس إنترناشونال"، وهي المنظمة الإنسانية التابعة لرهبانية رعاة المرضى ، على حشد عملية إغاثة لصالح الناجين. ووفقًا لما أفاد به الكاميليان، فإن السكان الأصليين المستضعفين، ومجتمعات المورو، والصيادين، والأسر الريفية المزارعة هم الأكثر تضررًا.<br /><br />وتشير الأرقام التي قدمتها منظمة CADIS، حتى 11 حزيران/يونيو 2026، إلى تأثير إنساني مدمر لا يزال في تزايد. وبلغ عدد الوفيات المبلغ عنها 61 حالة، والجرحى 688، والمفقودين 40، والأسر المتضررة 75.324 أسرة، والمنازل المتضررة 12.641 منزلاً . لا تزال آلاف الأسر مشردة، وتنام في العراء في ملاجئ مؤقتة أو في مراكز إجلاء مكتظة. وتعود أسباب النزوح إلى الخوف من انهيار المباني، بسبب الهزات الارتدادية، ومن بينها هزة بلغت قوتها 5,9 درجة سُجلت في 10 حزيران/ يونيو. تشير التقديرات الأولية إلى تضرر البنى التحتية الأساسية مثل المستشفيات والمدارس والطرق والجسور وشبكات الاتصالات وخطوط الكهرباء. بالاضافة الى ذلك، تؤدي الانقطاعات المستمرة في الاتصالات والطرق غير الصالحة للسير إلى بقاء العديد من «البارانجاي» على الساحل وفي المناطق الداخلية معزولة، مما يؤخر إيصال المساعدات الأساسية والتقييم الكامل للأضرار. ولا تزال آلاف الأسر في انتظار المساعدات.<br /><br />تقود المنظمة الإنسانية التابعة لرهبان الكاميليان فرع مينداناو التابع لـ CTF الفلبين بالتعاون مع وكالات استجابة محلية أخرى مثل "اتحاد الاستجابة للكوارث من أجل تنمية الشعب" و"رابطة راهبات مينداناو" . وبناءً على تقييم سريع، تؤكد منظمة "كاديس إنترناشونال" الحاجة الملحة إلى المواد الأساسية، بما في ذلك الأرز، وطرود المواد الغذائية، والمياه الصالحة للشرب بالاضافة الى مأوى طارئ، وأقمشة مشمعة، وأغطية بلاستيكية، ومواد بناء، وبطانيات، وفراشات وإمدادات الإسعافات الأولية، والأدوية الأساسية، ومستلزمات النظافة الشخصية كذلك الدعم النفسي والاجتماعي، لا سيما للأطفال والأسر النازحة. وقد بدأت المنظمات المجتمعية المحلية بالفعل عمليات الإغاثة، على الرغم من محدودية الموارد بشكل كبير.<br /> <br /><br />تتمتع الفلبين بتاريخ طويل ومأساوي من الزلازل. فالبلد يقع على طول "حزام النار" في المحيط الهادئ، وهي إحدى أكثر المناطق نشاطًا على كوكب الأرض. في السنوات الأخيرة، تعرضت البلاد لعدة زلازل كبيرة: في 30 ايلول/ سبتمبر 2025، دمر زلزال قوي بلغت قوته 6,9 درجة العديد من المباني أو ألحق أضرارًا بها في الطرف الشمالي لجزيرة سيبو ؛<br /> في عام 2019، تسببت سلسلة من الهزات المدمرة في جزيرة مينداناو في أضرار جسيمة ؛ في عام 2013، دمر زلزال بوهول، الذي بلغت قوته 7.2 درجة، كنائس تاريخية وتسبب في سقوط أكثر من 200 ضحية . وفي عام 1976، تسبب زلزال قوي في حدوث تسونامي كارثي أودى بحياة آلاف الأشخاص.<br /><br /> <br />Wed, 17 Jun 2026 13:34:17 +0200أفريقيا/زيمبابوي - الماس والفقر: في تشيادزوا، يتزايد الإنتاج، لكن الجماعات المحلية تظل مهمشةhttps://www.fides.org/ar/news/77814-أفريقيا_زيمبابوي_الماس_والفقر_في_تشيادزوا_يتزايد_الإنتاج_لكن_الجماعات_المحلية_تظل_مهمشةhttps://www.fides.org/ar/news/77814-أفريقيا_زيمبابوي_الماس_والفقر_في_تشيادزوا_يتزايد_الإنتاج_لكن_الجماعات_المحلية_تظل_مهمشةهراري - زيادة في الإنتاج من 3,8 مليون قيراط في عام 2025 إلى 5 ملايين قيراط في عام 2026. هذا ما أعلنته شركة زيمبابوي الموحدة للماس فيما يتعلق بموقع التعدين في تشيادزوا، في مقاطعة موتاري، بمحافظة مانيكالاند، في الجزء الشرقي من زيمبابوي.<br /><br />على الرغم من تباطؤ السوق العالمية للماس والمنافسة المتزايدة من الأحجار الكريمة الاصطناعية، تواصل إدارة شركة ZCDC توسيع مصنع المعالجة في المنطقة 3 في تشيادزوا. ومن المقرر أن يكتمل القسم المخصص لاستخراج الماس بحلول 30 أغسطس 2026. والهدف من ذلك هو زيادة كفاءة الموقع وقدرته الإنتاجية.<br /><br />تظل أنشطة التعدين في تشيادزوا منذ سنوات محورًا للخلافات التي تضع شركة ZCDC وبعض عمال المناجم الحرفيين، من جهة، والمزارعين والمجتمعات المحلية، من جهة أخرى، في مواجهة بعضهم البعض.<br /><br />ففي الواقع، لا يزال سكان تشيادزوا يعيشون في ظروف من الفقر على الرغم من وجود رواسب ضخمة من الماس، تستغلها صناعة التعدين منذ ما يقارب من عشرين عامًا. ولا تزال الطرق في حالة تدهور شديد، كما تظل البنى التحتية، بما في ذلك المرافق الصحية والتعليمية، في حالة هشة. كما تعرض السكان لعمليات إخلاء قسري، في حين استولى عمال المناجم الصناعيون والحرفيون على أراضي المجتمعات المحلية بدعم من قوات الأمن الحكومية. كما يتعرض الماشية لمخاطر كبيرة: فقد تسقط في الحفر المفتوحة أو تتلوث بمخلفات ونفايات الأنشطة التعدينية. كما أدى الاستخراج المكثف إلى إضعاف خصوبة التربة وأثار التنافس بين المزارعين وعمال المناجم على الوصول إلى الموارد المائية.<br /><br />تمت مناقشة قضية تشيادزوا خلال "المجلس الوطني للحوار والوساطة في المناطق المتضررة من التعدين"، الذي عُقد في هراري في الفترة من 3 إلى 4 حزيران/ يونيو. وقد تم تنظيم هذه المبادرة من قبل "ندوة المجالس الأسقفية لأفريقيا ومدغشقر" ، بالتعاون مع "الاجتماع الأقاليمي لأساقفة جنوب أفريقيا" و"مجلس الأساقفة الكاثوليك في زيمبابوي" .<br /><br />ويشدد البيان الختامي للمؤتمر على أنه "على الرغم من الثروات المعدنية الهائلة، لا تزال المجتمعات التي تعيش في المناطق المتأثرة بأنشطة التعدين تعاني من الفقر، في حين لم يتم الوفاء بالعديد من الوعود التي قطعها المستثمرون".<br /><br />ولمعالجة هذه الحالة، أوصى المشاركون باعتماد تدابير ملموسة تهدف إلى ضمان مزيد من الشفافية في الأنشطة التعدينية وإدارة الأرباح المترتبة عليها؛ وتشجيع مشاركة المجتمعات المحلية في عمليات صنع القرار ومراقبة الشركات التعدينية؛ وتعزيز آليات منع النزاعات وحلها؛ وضمان احترام القوانين البيئية وقوانين العمل، مع إيلاء اهتمام خاص لمكافحة عمالة الأطفال. <br />Wed, 17 Jun 2026 13:07:42 +0200آسيا/إسرائيل - زيارة تاريخية لرئيس صوماليلاند إلى إسرائيلhttps://www.fides.org/ar/news/77809-آسيا_إسرائيل_زيارة_تاريخية_لرئيس_صوماليلاند_إلى_إسرائيلhttps://www.fides.org/ar/news/77809-آسيا_إسرائيل_زيارة_تاريخية_لرئيس_صوماليلاند_إلى_إسرائيلتل أبيب – انّها " لحظة تاريخية " تمثل بداية "فصل جديد". بهذه الكلمات وصف عبد الرحمن محمد عبد الله، رئيس صوماليلاند، زيارته إلى إسرائيل، أول دولة تعترف رسمياً بصوماليلاند في 26 كانون الاول/ديسمبر 2025.<br />وصل عبد الله إلى إسرائيل في 14 حزيرن/ يونيو، حيث التقى بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هيرزوغ، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية غيدون ساعار، ومسؤولين آخرين في الحكومة.<br />كان الحدث الرئيسي للزيارة هو افتتاح سفارة صوماليلاند في القدس. وفي هذه المناسبة، تم أيضًا توقيع إعلان مشترك لتعزيز التعاون بين الدولتين في مجالات الأمن والدفاع؛ والزراعة وإدارة الموارد المائية والبنية التحتية؛ والتكنولوجيا والرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية؛ فضلاً عن التجارة والاستثمارات الإنتاجية والبنية التحتية.<br />تستند الشراكة التي أطلقتها إسرائيل مع صوماليلاند، وهي منطقة انفصلت عن بقية الصومال في عام 1991، إلى روابط غير رسمية سابقة، وتتوافق مع المصالح الاستراتيجية للدولة اليهودية في القرن الأفريقي والبحر الأحمر. ومن بين الأهداف الرئيسية لهذه الشراكة مكافحة الحوثيين في اليمن، المدعومين من إيران. ووفقاً لبعض المصادر، فإن إسرائيل تمتلك بالفعل قاعدة عسكرية في أراضي صوماليلاند، ربما مشتركة مع الإمارات العربية المتحدة، وهي داعم مهم آخر للمنطقة الانفصالية.<br />أثار التعاون بين إسرائيل وصوماليلاند معارضة شديدة من جانب الصومال، التي تواصل المطالبة بصوماليلاند كجزء لا يتجزأ من أراضيها، وكذلك من جانب العديد من الدول العربية والإسلامية والأفريقية، التي تعتبره انتهاكًا لسيادة الصومال وسلامة أراضيه. وعلى وجه الخصوص، عززت تركيا ومصر تعاونهما العسكري مع مقديشو. <br />Tue, 16 Jun 2026 13:52:31 +0200أفريقيا/جنوب أفريقيا - ملاوي: نداء إلى المجتمع الدولي لإعادة 10 آلاف مواطن من جنوب أفريقياhttps://www.fides.org/ar/news/77808-أفريقيا_جنوب_أفريقيا_ملاوي_نداء_إلى_المجتمع_الدولي_لإعادة_10_آلاف_مواطن_من_جنوب_أفريقياhttps://www.fides.org/ar/news/77808-أفريقيا_جنوب_أفريقيا_ملاوي_نداء_إلى_المجتمع_الدولي_لإعادة_10_آلاف_مواطن_من_جنوب_أفريقياجوهانسبرغ – يبلغ عدد مواطني ملاوي العالقين في جنوب أفريقيا والراغبين في العودة إلى وطنهم حوالي 10,000 شخص، وفقاً لما أفادت به حكومة ليلونغوي. في بيانين منفصلين، أحدهما صادر عن رئاسة الجمهورية والآخر عن وزارة الخارجية، قامت السلطات الملاوية بتقييم الوضع الخاص بمواطنيها الذين أجبروا على العودة إلى وطنهم بسبب أعمال العنف والتهديدات المعادية للأجانب التي وقعت في جنوب أفريقيا خلال الأسابيع الأخيرة .<br />”حتى 13 حزيران/يونيو 2026، يُقدر عدد المواطنين الملاويين الذين يواجهون صعوبات في جميع أنحاء جنوب أفريقيا بـ 10,000“، كما جاء في بيان الرئاسة. استجابةً لهذه الحالة الطارئة، أرسلت السلطات الملاوية فريق عمل حكومي إلى جنوب أفريقيا لتسهيل إجراءات العودة. وفي الوقت نفسه، تم إنشاء مركز استقبال وإدارة في ملاوي في ملعب كاموزو في بلانتاير.<br />كما أكدت وزارة الخارجية أن ثماني حافلات تقل 645 مواطناً ملاوياً، في إطار "عملية العودة الطوعية"، غادرت أمس، 15 حزيران/يونيو، من جنوب أفريقيا. وكان العائدون قد وجدوا ملاذاً في بلدية شيروود، في ديربان، بمقاطعة كوازولو- ناتال.<br />وكما يوضح البيان "من المقرر أن يدخل العائدون إلى ملاوي عبر معبر موانزا الحدودي في 17 حزيران/يونيو، ثم يتوجهون إلى استاد كاموزو في بلانتاير، حيث سيخضعون للفحوصات اللازمة والإجراءات المقررة قبل الوصول إلى وجهاتهم المحلية". <br />ومع ذلك، تعترف السلطات الملاوية بأنها غير قادرة على مواجهة هذه الأزمة الإنسانية بمفردها. "ومع وجود حوالي 10,000 مواطن في محنة ينتظرون العودة إلى الوطن، فإن حجم العملية وخطورتها قد خلقا احتياجات مالية ولوجستية وإنسانية غير مسبوقة"، كما صرحت رئاسة الجمهورية، موجهة نداءً للتضامن الدولي "لضمان عودة الملاويين إلى ديارهم سالمين، بكرامة وأمل في بداية جديدة". <br />Tue, 16 Jun 2026 11:41:46 +0200آسيا/البحرين - تكريس نيابة شمال شبه الجزيرة العربية لقلب يسوع الأقدس: مصدر الخلاص وأساس الحياة الكنسيةhttps://www.fides.org/ar/news/77805-آسيا_البحرين_تكريس_نيابة_شمال_شبه_الجزيرة_العربية_لقلب_يسوع_الأقدس_مصدر_الخلاص_وأساس_الحياة_الكنسيةhttps://www.fides.org/ar/news/77805-آسيا_البحرين_تكريس_نيابة_شمال_شبه_الجزيرة_العربية_لقلب_يسوع_الأقدس_مصدر_الخلاص_وأساس_الحياة_الكنسيةالمنامة – أقيمت يوم الجمعة 12حزيران/ يونيو الاحتفالات بمناسبة تكريس نيابة شمال شبه الجزيرة العربية، التي تضم البحرين والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية ، لقلب يسوع الأقدس. أقيم القداس الإلهي الاحتفالي في كنيسة قلب يسوع الأقدس في المنامة، التي كانت مكرسة بالفعل لقلب يسوع الأقدس ومزارًا، وتسمى "الكنيسة الأم" لأنها الأقدم في النيابة ويبلغ عمرها 85 عامًا. استعدادًا لهذا الحدث، تم تلاوة تساعية تحضيرية في جميع الرعايا والجماعات التابعة للنيابة.<br /><br />ترأس احتفال التكريس النائب الرسولي، الاسقف ألدو بيراردي، O.SS.T.، برفقة الاقف يوجين نوجنت، السفير البابوي في البحرين والكويت وقطر. وانضم إليهم كهنة يمارسون خدمتهم في المنطقة، وأعضاء من الجماعات الدينية، وآلاف المؤمنين الذين جاءوا من جميع أنحاء المملكة." انّ عيد قلب يسوع الأقدس هو أحد أهم الأعياد في التقويم الليتورجي الكاثوليكي. وهو يسلّط الضوء على محبة المسيح ورحمته وشفقته تجاه البشرية، ويذكرنا برسالة الكنيسة المتمثلة في عكس هذه المحبة ومشاركتها"، كما ورد في مذكرة من AVONA وصلت إلى وكالة فيدس.<br /><br />ولتحية المؤمنين المجتمعين في الكنيسة، وكذلك أولئك الذين تابعوا الاحتفال مباشرة عبر الإنترنت، وجّه كاهن الرعية الاب فرانسيس تحية خاصة إلى المونسنيور بيراردي والأسقف نوجنت، وذكّر باللحظة التاريخية التي تم فيها تعيين الكنيسة الأم للنيابة رسمياً كمزار تابع للنيابة بموجب مرسوم صادر عن النائب الرسولي بيراردي . ووصف هذا الحدث بأنه خطوة مهمة عززت مكانة الكنيسة كمكان للحج والتجديد الروحي للمؤمنين في جميع أنحاء النائبية. وفي ختام كلمته، دعا الجميع إلى الصلاة من أجل السلام والوحدة والازدهار في جميع أنحاء النائبية.<br /><br />وفي عظته، أشار الاسقف بيراردي إلى الأهمية اللاهوتية لقلب يسوع الأقدس باعتباره مصدر الخلاص وأساس الحياة الكنسية. وخلال التكريس الاحتفالي لقلب يسوع الأقدس، جرت مسيرة حملت فيها الشموع التي تمثل البلاد الأربع في النيابة. وفي ختام الاحتفال، ألقى الاسقف نوجنت، السفير البابوي، رسالة فرح وتشجيع موجهة إلى الجماعة، بمناسبة انتهاء رسالته في المنطقة . وشجّع المؤمنين في AVONA على أن يضعوا ثقتهم في قلب يسوع الأقدس وذكّرهم بأن مسكنهم وقوتهم ورسالتهم توجد في قلب يسوع. وكان حفل التكريس الرسمي لقلب يسوع الأقدس أكثراللحظات إثارة للمشاعر في الاحتفال. وقد شكّل هذا الحفل تجديدًا للإيمان وتأكيدًا على التزام الجماعة بالعيش وفقًا لقيم الإنجيل. أكدت احتفالية قلب يسوع الأقدس مرة أخرى على قوة الإيمان الدائمة داخل الجماعة الكاثوليكية في البحرين والتزامها ببناء جسور التفاهم والوحدة والرجاء من خلال محبة المسيح المُغيرة.<br /><br />تتأثر البحرين حاليًا بالتوترات الإقليمية الناجمة عن الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران، والهجمات الإيرانية التي تستهدف المنشآت العسكرية الأمريكية في المملكة وفي دول خليجية أخرى. ولا تزال الأوضاع غير مستقرة بسبب التوترات العامة السائدة في الخليج. وأفادت السلطات المحلية بأن عدة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة قادمة من إيران تم اعتراضها الأسبوع الماضي. كما حثت السكان على الانتباه إلى أي جسم مجهول أو مشبوه، من بقايا الهجمات، وتجنب الاقتراب منه أو لمسه، والإبلاغ عنه على الفور.<br /><br /> Tue, 16 Jun 2026 11:02:19 +0200أشياء قديمة وأشياء جديدة. يروي رئيس الأساقفة سيمون بوه قصة المغامرة الرائعة لـ"الإنجيل الشفوي الماليزي"https://www.fides.org/ar/news/77787-أشياء_قديمة_وأشياء_جديدة_يروي_رئيس_الأساقفة_سيمون_بوه_قصة_المغامرة_الرائعة_لـ_الإنجيل_الشفوي_الماليزيhttps://www.fides.org/ar/news/77787-أشياء_قديمة_وأشياء_جديدة_يروي_رئيس_الأساقفة_سيمون_بوه_قصة_المغامرة_الرائعة_لـ_الإنجيل_الشفوي_الماليزي<p ><iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Vzxr1euSU_0?si=hwnOEj0ebWjd9OAy" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p><br /><br />بقلم ماري - لوسيل كوباكي<br /><br />كوتشينغ - يُعدّ سيمون بيتر بوه هون سينغ، رئيس أساقفة كوتشينغ في شرق ماليزيا، أحد الأصوات المرموقة والمؤثرة في كنائس آسيا فيما يتعلق بقضايا التبشير والتأقلم الثقافي والحوار بين الأديان. <br />ينحدر من بيئة بوذية - طاوية وأصبح كاثوليكياً في سن المراهقة بفضل خبراته في مدرسة يديرها المرسلون، وقضى أكثر من عشرين عاماً على اتصال وثيق مع الجماعات الأصلية في بورنيو، ويتحدث لغاتها. وبصفته رئيس مكتب التبشير التابع لاتحاد المجالس الأسقفية الآسيوية ، فإنه يروج اليوم على المستوى القاري لرؤية للرسالة تحافظ على الثقافات المحلية، وتقدر "الأديان المجاورة"، وتشجع "همس الإنجيل" في صميم العلاقات اليومية.<br />تقع أبرشية الاسقف سيمون بوه في كوتشينغ في قلب "ماليزيا الأصلية". ما هي السمات المحددة لهذه الحقيقة الكنسية؟<br /><br />- تتميز ماليزيا بوجود منطقتين إقليميتين متميزتين. تقع إحداهما في شبه الجزيرة القارية، وهي منطقة متقدمة للغاية وأغلب سكانها من المسلمين، وتضم مدنًا كبرى مثل كوالالمبور وبيناغ وجوهور باهرو. وعلى الجانب الآخر من بحر الصين الجنوبي، في جزيرة بورنيو، تقع ولايتا صباح وساراواك، وهما منطقتان قليتا السكان. في ولاية ساراواك، حيث أعيش، نصف السكان من السكان الأصليين والأغلبية مسيحية. في أبرشية كوتشينغ، حيث خدمت، لدينا اثنتا عشرة رعية، سبع منها ريفية، وما يقارب من 300 محطة قروية بها كنائس صغيرة كاثوليكية. لا يستطيع الكهنة زيارة هذه القرى وإقامة القداس فيها إلا مرة واحدة في الشهر، بينما يتولى المسؤولون المحليون عن الصلاة القيادة الروحية والرعوية في قراهم. إنها مجتمعات قروية مسيحية نابضة بالحياة، لكنها، بسبب العولمة، تواجه تحدي الهجرة الريفية إلى المدن الكبرى، تاركة كبار السن في القرى.<br /><br />تشدد كثيرًا على مسألة التكييف الثقافي. وبشكل ملموس، كيف تمكن المرسلون من حماية الثقافات المحلية؟<br /><br />- على عكس بعض الصور النمطية، لم يقم المرسلون من ميل هيل القادمون من المملكة المتحدة الذين وصلوا إلى ساراواك بتدمير الثقافة المحلية. خلال خبرتي الرعوية ككاهن شاب في الثمانينيات، حظيت بشرف العمل جنباً إلى جنب مع آخر المرسلين المسنين. وبدأت أقدر نهجهم التبشيري: فقد كانوا يتعلمون اللغات، ويدرسون الثقافة الزراعية والطقوس. تم تدريجياً تأليف كتب الصلوات للطقوس الليتورجية يوم الأحد والبركات باللغات المحلية. ومن خلال ترجمة الكتاب المقدس والصلوات والنصوص الليتورجية إلى اللغات الأصلية، ولا سيما إلى اللهجات الثلاث للبادياوه ولغة الإيبان والعديد من اللغات المحلية الأخرى، أتاحوا لهؤلاء الشعوب فرصة الاحتفال بإيمانهم بلغتهم الأم. اللغة هي روح الشعب: وبوضعها في قلب الليتورجيا، ساهموا في الحفاظ على هوية المجتمعات. كما أدمجوا عناصر من الحياة التقليدية: صلوات قبل حرث الحقل، وقبل البذر، ومن أجل المطر، ومن أجل الحصاد، وبركة الأدوات والبذور الجديدة، وصلوات أثناء بناء المنزل. وبدون استخدام كلمة ”التكيف الثقافي“، كانوا يمارسونه بالفعل. وهكذا لم يقض الإيمان على الثقافة، بل رفعها، مسلطاً الضوء على كرم الضيافة، والإحساس بالقداسة، ومركزية الأسرة. وأعطت الثقافة تعبيراً محلياً عن الإيمان الكاثوليكي كجزء من الحياة اليومية.<br /><br />لقد شاركت بنشاط في مشاريع ”الكتاب المقدس الشفوي“ و”الكتاب المقدس الصوتي“. أخبرنا عن هذه التجربة...<br /><br />- تتمتع هذه الجماعات الأصلية بتقاليد شفوية راسخة، حيث تنتقل العديد من القصص والتقاليد شفوياً من جيل إلى جيل. انّ العديد من كبار السن، الذين يبلغون اليوم الستين أو السبعين من العمر، لم يتعلموا القراءة حقًا. وهؤلاء الأجداد هم بالذات الذين أصبحوا كاثوليكيين ونقلوا الإيمان إلى أحفادهم. شارك هؤلاء الكبار الكاثوليك بإخلاص لعقود في احتفالات الكلمة يوم الأحد، مستمعين إلى الإنجيل كل أسبوع. أدركنا أن كلمة الله، عندما تبقى مكتوبة فقط في الكتاب المقدس، لا تصل إليهم حقًا. لذلك أطلقنا مشروع الكتاب المقدس الصوتي، بالتعاون مع مجموعات مسيحية مختلفة لتسجيل وإتاحة الكتاب المقدس، ولا سيما الأناجيل، في شكل صوتي.<br />تتيح الآن نسخ الإنجيل الصوتية باللهجات البيدايوهية واللغة الإيبانية لهؤلاء المؤمنين المسنين الاستماع إلى الكتاب المقدس وهو يُتلى بـ"لغة قلوبهم"، أي بلغتهم الأم التي يتحدثونها في القرية، مع الصور والإيقاعات والنغمات المألوفة لديهم. هذه المنظور يغير كل شيء: لم يعد الإنجيل نصاً بعيداً يُستمع إليه فقط في الكنيسة يوم الأحد. يصبح الإنجيل صوتًا يتحدث من داخل ثقافتهم، لدرجة أنهم يستطيعون أن يصرخوا: "الآن أعرف إلهي. إنه يسوع الذي يتحدث إليّ بلغة قلبي".<br /> إنه مشروع شاركنا فيه أنا وكهنتي بشكل شخصي، سواء في الترجمة أو في التسجيلات. عملنا انطلاقاً من النصوص الكتابية الموجودة، مع الحرص على البقاء أمناء للكلمة مع احترام الأسلوب السردي الخاص بالشعوب الأصلية. ثم كان من الضروري العثور على أصوات موثوقة، من الجماعات نفسها، لقراءة هذه النصوص: أصوات معروفة وجديرة بالثقة. عندما يستمع كبار السن إلى الكلمة التي يعلنها أحد أبناء قريتهم، بلهجتهم المحلية، يشعرون بتأثر عميق ويدركون أن يسوع يعيش بينهم.<br /><br />كيف يحدث كل هذا؟<br /><br />نرى هنا تلاقيًا مثمرًا للغاية بين التفسير الكتابي والتعليم المسيحي والوصول الرعوي. لا يتعلق الأمر بحل "من الدرجة الثانية" لمن لا يجيدون القراءة؛ بل على العكس، إنه وسيلة فعالة للغاية لنقل ثراء الكتاب المقدس في سياقات تتسم بالثقافة الشفوية أو بالابتعاد عن المسيحية أو بالأمية. يمكن للمجموعات الكتابية أن تجتمع حول جهاز صوتي أو هاتف، وتستمع إلى مقطع، وتلتزم الصمت، ثم تتبادل بشكل عفوي ما فهمته. بالنسبة للكثيرين، فإن الاستماع إلى الكلمة بلغة القلب يفتح الباب لفهم وصلاة أعمق مقارنة بنص بلغة أخرى مثل الإنجليزية أو الماليزية. وفي الوقت نفسه، تحمي هذه الأناجيل الشفوية اللغة وتساهم في نقل الثقافة والحفاظ عليها. في كل مرة تجتمع فيها الجماعة للصلاة باستخدام الكتاب المقدس الصوتي، فإنها تُحيي لغتها؛ وتُظهر للشباب أنها تستحق أن تُتحدث بها وأنها قادرة على نقل كلمة الله. في سياق يتحول فيه الأبناء والأحفاد بسهولة إلى لغات تعتبر أكثر "فائدة" – مثل الإنجليزية أو الماليزية أو الماندرين – فإن هذه رسالة قوية للغاية: فاللغة الأصلية ليست مفيدة فقط للمحادثة غير الرسمية، بل هي قادرة على التعبير عن الإيمان واللاهوت والصلاة الليتورجية. وهذا يعزز هوية وكرامة الشعوب الأصلية. ونحن اليوم ممتنون لحدس المرسلين الأوائل، الذين أدركوا بالفعل أنه لكي يتجذر الإنجيل حقًا، يجب أن يحتضن لغة وثقافة الشعوب.<br /><br />وينعكس هذا الاهتمام بالأرض والثقافة أيضًا في مشروع مستوحى من رسالة "كن مسبحاً ". ما هو هذا المشروع؟<br /><br />- في الثقافة الأصلية، ترتبط الأرض والهوية ارتباطًا وثيقًا. ومع ذلك، تدفع العولمة الشباب، الذين تلقوا تعليمهم في المدارس التابعة للارساليات ثم في المدارس الحكومية، إلى مغادرة القرى بحثًا عن عمل في المدن. لا يبقى في القرى سوى الأجداد، وهم مزارعون يمتلكون معرفة واسعة بالأرض: فهم يعرفون أين يجدون الطعام، وأي النباتات طبية، وكيف يقرؤون الفصول، ويعيشون على منتجات المحصول. لكن أحفادهم، المولودين في المدن، لم يعودوا يعرفون أرض أجدادهم.<br />لذلك أطلقنا مشروعًا للمرونة، مستوحى من رسالة "كن مسبحاً " للبابا فرانسيس، ويتمثل في إعادة هؤلاء الشباب إلى التلامس مع أرض أجدادهم وإعادة تواصلهم معها: قضاء بضعة أيام في القرية، وزراعة أشجار الفاكهة، ومشاركة الحياة اليومية، والاستماع إلى حكايات كبار السن. والهدف مزدوج: نقل حكمة الأرض قبل أن تضيع، ومنع بيع الأراضي من قبل الأجيال التي انتقلت إلى المدينة ولم تعد مرتبطة بأرض أجدادها. فعندما تختفي أرض القرية، تتفكك الجماعة، وتنهار الثقافة، ومعها الكنيسة المحلية. رغبتنا هي أن يعود الشباب، بفضل هذا الترابط من جديد، إلى زراعة الأرض واستخدامها بأدوات حديثة وأساليب زراعية جديدة.<br /><br />تتميز قصته الشخصية بهذا التقاء بين الثقافات والإيمان. كيف وصل إلى المعمودية؟<br /><br />- أنا من خلفية بوذية - طاوية. كان والداي يرتادان مدارس المرسلين، وكذلك أنا مع "الإخوة الأيرلنديين". وهناك، وأنا طفل، سمعت لأول مرة عن "أب سماو"» لا نراه ولكنه يحبنا. أتذكر صورة لفتى صغير ينزل على منحدر بحثًا عن خروف: بقيت هذه الصورة عالقة في ذهني لسنوات، إلى أن أدركت أنه كان يسوع، الراعي الصالح الذي يبحث عن الخروف الضال.<br />يمكن القول إن الإنجيل «همس» في أذني أكثر مما أُعلن بصوت عالٍ. فقد كان ذلك من خلال مشاركتي في دروس التعليم المسيحي ، وشهادة المعلمين واهتمامهم، وحياة المجتمع المدرسي الذي يقوده "إخوة المدارس المسيحية". تدريجياً، نمت البذرة التي زرعت في قلبي في سن السابعة. في سن السادسة عشرة طلبت المعمودية، بمباركة والديّ. كانت أمي أيضاً قد وصلت إلى الإيمان من خلال زميلة عمل لها كانت تشهد لها بإيمانها في صداقتها اليومية: كانت قد «همست» لها هي الأخرى بالبشارة. وهكذا تم تعميد عائلتنا بأكملها في نفس العام، عام 1979. هذه الخبرة تجعلني حساس جدًا تجاه شكل من أشكال الرسالة التي تمر عبر القرب، والتربية، ونوعية العلاقات، والصداقة، والشهادة المتواضعة أكثر من الخطب الكبيرة.<br /> <br />في أعمالكم ورسائلكم الصادرة عن الاتحاد الفلبيني للكنيسة الكاثوليكية ، قمتم بترويج مصطلحات مثيرة للاهتمام مثل "الأديان المتقاربة" و"همس الإنجيل". ما الذي تريدون إيصاله من خلال هذه العبارات؟<br /><br />- في آسيا، حيث توجد العديد من المعتقدات والأديان، كان من المعتاد الحديث عن "الأديان الأخرى" أو "لأديان غير المسيحية". ومع ذلك، فقد عشت تجربة مختلفة أثناء إقامتي في ماليزيا بين جيران من الهندوس والبوذيين والمسلمين والسيخ والطاويين. أتذكر أن أمي كانت، عندما كنت طفلاً، تعطي مفاتيح المنزل لجارنا الهندي عندما نعود إلى القرية. بعد المدرسة، كنا نزور بعضنا البعض في بيوتنا ونساعد بعضنا البعض.<br /><br />من هذه الخبرة، خلال الذكرى الخمسين للالاتحاد الفلبيني للكنيسة الكاثوليكية ، نشأت عبارة "الأديان المتقاربة". وهذا يغير طريقة النظر إلى الأديان ويفتح الباب أمام إمكانية الحوار من خلال الصداقة. ومن هنا تنبع أيضًا طريقة لإعلان يسوع: ليس بالفرض أو الجدال لإقناع الآخرين، بل "بهمس الإنجيل" لشخص واحد تلو الآخر، في إطار علاقات حقيقية.<br />عندما يعاني زميل أو صديق، فإن مجرد الوقوف إلى جانبه وقول: "سأصلي إلى يسوع من أجلك" هو بالفعل عمل تبشيري. هكذا تم ’همس‘ الإنجيل لي ولوالديّ. وبما أنني أعيش في آسيا، حيث يشكل المسيحيون أقلية، أعتقد أن هذه هي الطريقة التي يمكن للمسيحيين من خلالها "سرد قصة يسوع في آسيا". نحاول بصدق أن نعيش كجيران طيبين، في صداقة، واحترام الثقافات والأديان، وفي حوار وقرب، مع الاهتمام بالاحتياجات وخدمة المجتمع. أعتقد أن هذه الخبرة الآسيوية، مع "الأديان المتقاربة“ و”همس الإنجيل“، يمكن أن تقدم مساهمة مهمة لرسالة الكنيسة العالمية.<br /> Mon, 15 Jun 2026 19:45:05 +0200أفريقيا/موزمبيق - وداع حزين ومليء بالغضب للأسقف أوسوريو سيتورا، رجل السلام والمرسل الذي آمن بخير الناسhttps://www.fides.org/ar/news/77804-أفريقيا_موزمبيق_وداع_حزين_ومليء_بالغضب_للأسقف_أوسوريو_سيتورا_رجل_السلام_والمرسل_الذي_آمن_بخير_الناسhttps://www.fides.org/ar/news/77804-أفريقيا_موزمبيق_وداع_حزين_ومليء_بالغضب_للأسقف_أوسوريو_سيتورا_رجل_السلام_والمرسل_الذي_آمن_بخير_الناس<p ><iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/kbm2-bGC_V4?si=PauOUyzGQAYVdnz-" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p><br /><br />نامبولا – أصبح لكل من أبرشيتَي بيرا وكويليماني الآن مديران رسوليان جديدان.<br /> هذا ما أعلنه السفير البابوي في موزمبيق، الاسقف لويس ميغيل مونيوز كاردابا، خلال قداس الجنازة الذي أقيم يوم الجمعة 12 حزيران/يونيو في كاتدرائية سيدة التحرير في كويليماني، إحياءً لذكرى الاسقف أوسوريو سيتورا، IMC، الذي اغتيل في 6 حزيران/يونيو الماضي. وعلى وجه التحديد، عيّن البابا لاون الرابع عشر الاسقف الحالي لكايا، أنطونيو بوغايو، ليتولى مسؤولية أبرشية بيرا، والاسقف الحالي لألتو مولوكوي، إستيفاو أنجيلو فرناندو، ليتولى مسؤولية أبرشية كويليماني. وسيقوم هذان المسؤولان الدينيان بإدارة الجماعات الكاثوليكية في هاتين المنطقتين مؤقتًا إلى حين تعيين البابا لأساقفة دائمين.<br /> <br />" اليوم، تغادر أمك أميليا من أجل الكنيسة، ونحن نستقبلك بحب وامتنان. شكراً لك، أم أميليا، لأنك قدمت ابنك لخدمة الله وشعبه. لم يعد أوسوريو ينتمي فقط إلى العائلة التي أنجبته؛ بل ينتمي أيضاً إلى الكنيسة التي خدمها بإخلاص حتى النهاية. اليوم، تعود إلى بيت الآب، لكنك تترك محفوراً في قلب هذه الكنيسة شهادة راعي أمين، ومرسل مخلص، ورجل عاش من أجل الله وإخوته وأخواته. ارقد بسلام، يا أخي." في عظته، صرح السفير البابوي مونيوز كاردابا بأنهم قتلوا رجل سلام، مرسلًا كان يؤمن بخير الناس. "اليوم، ما كان يجب أن نكون هنا، ما كان يجب أن نحتفل بهذه الجنازة. ما حدث ما كان يجب أن يحدث أبدًا. لم يسبق في تاريخ موزمبيق أن اغتيل أسقف"، كما أكد السفير، الذي أعرب عن رغبته في الكشف "بشكل قاطع عن جميع الدوافع الكامنة وراء هذه الوفاة العنيفة. مهما كانت مؤلمة، يجب ألا نخاف من الحقيقة. الحقيقة تحررنا".<br /><br />وقد اتسمت مراسم توديع الأب أوسوريو، التي جرت يوم السبت 13 حزيران/يونيو في كاتدرائية سيدة فاطمة في نامبولا، بدعوة قوية للسلام واحترام الحياة البشرية.<br /> وفي عظته، وصف رئيس أساقفة نامبولا، الاسقف إيناسيو ساوري، اغتيال أسقف كيليماني بأنه عمل بربري، وأكد أن هذه القضية تندرج ضمن موجة مقلقة من العنف لا تزال تعصف بموزمبيق. وأمام آلاف المؤمنين ومختلف السلطات، ذكّر الاسقف إيناسيو بأن مرتكبي الجريمة لم ينجحوا إلا في قتل جسد الاسقف أوسوريو، لكنهم لن يتمكنوا من محو شهادته في الإيمان والرسالة والخدمة. كما شدد الأسقف على أن وفاة الأسقف يجب أن تكون بمثابة تحذير للمجتمع بأسره، مؤكداً أنه لا يكفي حل هذه القضية، بل من الضروري مكافحة الأسباب الجذرية للعنف وثقافة الموت في البلاد. ووصف رئيس أساقفة نامبولا الاسقف أوسوريو بأنه راعي أمين للإنجيل، ملتزم بالسلام والمصالحة وتعزيز كرامة الإنسان. وأخيرًا، دعا إلى أن تضع موزمبيق حدًا لاغتيالات الرجال والنساء ذوي القيمة، وأن تشكل هذه المأساة نقطة تحول نحو بناء مجتمع أكثر عدلاً وسلامًا.<br /><br />ومن بين الرسائل التي وجهها الأقارب ومرسلو كونسولاتا والجماعة المسيحية والسلطات، تم التذكير، باسم العائلة، بمسيرة حياة أسقف كويليماني، مسيرة رجل الإيمان والبساطة والتواضع والتفاني تجاه شعب الله. وأكد مرسلو كونسولاتا على فرح دون أوسوريو، والتزامه تجاه الجماعات المحلية، وشغفه العميق بكلمة الله. من جانبها، وصفت حكومة مقاطعة نامبولا دون أوسوريو بأنه مصدر إلهام للشعب الموزمبيقي بأسره، مؤكدة أن شهادته في محبة القريب والتواضع والخدمة ستبقى حية في ذاكرة الكنيسة والمجتمع. أعربت عائلة الأسقف علنًا عن حزنها العميق وخيبة أملها إزاء الظروف التي أدت إلى الوفاة المأساوية للأسقف. ووصف الأقارب هذا الحادث بأنه جريمة قتل وحشية وقاسية، موجهين رسالة قوية وحازمة إلى أبرشية كويليماني. وسط الدموع والغضب الواضح، وجهت العائلة تحية إلى مدينة كويليمان، معربة عن أسفها العميق للعنف الذي أودى بحياة دون أوسوريو. وعلى الرغم من الغضب الذي أعربت عنه، حرصت العائلة على توجيه الشكر للجميع على الدعم المؤسسي والمجتمعي الذي تلقته خلال هذه الأيام الصعبة من الحزن.<br /> Mon, 15 Jun 2026 19:05:37 +0200آسيا/باكستان - التخفيف من حدة الفقر: التزام مشترك بين الدولة والجماعة الكاثوليكيhttps://www.fides.org/ar/news/77782-آسيا_باكستان_التخفيف_من_حدة_الفقر_التزام_مشترك_بين_الدولة_والجماعة_الكاثوليكيhttps://www.fides.org/ar/news/77782-آسيا_باكستان_التخفيف_من_حدة_الفقر_التزام_مشترك_بين_الدولة_والجماعة_الكاثوليكيإسلام أباد - تحديد مجالات للتعاون واستكشاف سبل العمل المشترك من أجل تعزيز التنمية الشاملة للجميع، والسلام، والكرامة، والازدهار في المجتمع الباكستاني، الذي يعاني بشدة من الفقر والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية، بكل ما يترتب على ذلك من عواقب. هذا هو هدف الشراكة بين صندوق التخفيف من حدة الفقر في باكستان والمجتمع الكاثوليكي في أبرشية إسلام أباد-راوالبندي، التي تم توقيعها في إسلام أباد خلال اجتماع عقد مؤخرًا وجمع ممثلين دينيين ومدنيين، مؤكدين التزامهم المشترك بالحد من الفقر ومعالجة أسبابه الهيكلية.<br /><br />وفي معرض حديثه عن الترابط بين الإيمان والفقر، أشار الاسقف جوزيف أرشاد، راعي أبرشية إسلام أباد-راوالبندي، إلى أن " الفقر ليس أبدًا مجرد مسألة أرقام أو إحصاءات؛ بل يتعلق بأشخاص حقيقيين يستحقون أن يُرى وجودهم، وأن يُصغى إليهم، وأن يُقدَّروا". ودعا الحاضرين إلى تجاوز البيانات المؤسسية، وحثهم على تطوير "تعاطف أكبر يعترف بالوجه الإنساني للمعاناة داخل الجماعات الضعيفة".. كما تناول موضوع الأمن السكني، مؤكداً أن "وجود سقف آمن ومستقر فوق رأس الأسرة هو حق أساسي، منحه الله للكرامة الإنسانية". يتصور رئيس الأساقفة "باكستان أكثر تعاطفاً، حيث لا يعني السلام الحقيقي مجرد غياب الصراع، بل وجود الحب والتعاون الفعال، حتى لا يُستبعد أحد".<br /><br />وفقاً للتقديرات الرسمية، يبلغ معدل الفقر الوطني في باكستان 28,9٪، وهو في ارتفاع بسبب التضخم المرتفع وارتفاع أسعار الطاقة وانخفاض الدخل الحقيقي. ومع ذلك، يقدر مركز السياسات الاجتماعية والتنمية ، وهو هيئة مستقلة، أن الفقر يطال حوالي 105 ملايين شخص: حيث يعيش 44,7% من السكان تحت خط الفقر، مع نسب أعلى في المناطق الريفية مقارنة بالمناطق الحضرية.<br />وفي هذا السياق، شدد المونسنيور أرشاد على أن الأقليات الدينية في باكستان غالبًا ما تكون هي التي تتحمل العبء الاقتصادي الأكبر وتكون ممثلة بشكل أكبر في الشرائح الأكثر فقرًا من السكان. ووفقًا لتقارير جماعات حقوق الإنسان والأبحاث الاجتماعية والاقتصادية والمنظمات غير الحكومية، يعاني المسيحيون الباكستانيون من مستويات فقر مرتفعة بشكل غير متناسب ومن ضعف اجتماعي واقتصادي ملحوظ.<br />ويرتبط معدل الفقر المرتفع ارتباطًا هيكليًا أيضًا بالتمييز في سوق العمل. ففي المراكز الحضرية مثل بيشاور ولاهور، يشغل المسيحيون ما بين 76% و80% من الوظائف منخفضة الأجر في قطاع النظافة الحضرية وإدارة الصرف الصحي البلدي. علاوة على ذلك، ووفقًا لبيانات "حركة التنمية الوطنية والعدالة"، يُقدَّر معدل الإلمام بالقراءة والكتابة بين المسيحيين بنحو 19٪، مقارنة بمتوسط وطني يبلغ 58٪، مما يساهم في حبس أجيال بأكملها في حلقة مفرغة من الفقر المنهجي.<br /><br />تركز أنشطة الكنيسة الكاثوليكية في باكستان على التدخلات الهيكلية التي تهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية للفقر، لا سيما في مجالين: التعليم والتدريب المهني، اللذين يُعتبران رافعة أساسية للتحرر الاجتماعي، والتنمية الاقتصادية من خلال دعم المشاريع الصغيرة.<br />يعتبر التعليم السبيل الأكثر فعالية لكسر حلقة الفقر، خاصة بين الأقليات المسيحية. تدير الكنيسة مدارس من جميع المستويات والمراحل ومؤسسات جامعية مفتوحة للجميع. وبالتوازي مع ذلك، تروج لبرامج التدريب المهني في قطاعات مثل الخياطة والحرف اليدوية وتكنولوجيا المعلومات والميكانيكا، موجهة بشكل خاص للشباب والنساء.<br />وبهذه الطريقة، يتم تشجيع ريادة الأعمال الصغيرة من خلال دعم المشاريع الصغيرة والوصول إلى القروض الصغيرة. ويتم إيلاء اهتمام خاص لبرامج الاستقلال الاقتصادي للمرأة، التي تعتبر عنصراً أساسياً لتنمية الأسر والمجتمعات المحلية.<br /> <br />Wed, 10 Jun 2026 08:02:23 +0200أفريقيا/جنوب أفريقيا - تشديد الإجراءات ضد الهجرة غير الشرعية في أعقاب موجة العنصرية ضد الأجانب. "لكن لا يمكن إلقاء اللوم على الأجانب في مشاكل جنوب أفريقيا"، كما يذكر الاسقف سيبوكاhttps://www.fides.org/ar/news/77785-أفريقيا_جنوب_أفريقيا_تشديد_الإجراءات_ضد_الهجرة_غير_الشرعية_في_أعقاب_موجة_العنصرية_ضد_الأجانب_لكن_لا_يمكن_إلقاء_اللوم_على_الأجانب_في_مشاكل_جنوب_أفريقيا_كما_يذكر_الاسقف_سيبوكاhttps://www.fides.org/ar/news/77785-أفريقيا_جنوب_أفريقيا_تشديد_الإجراءات_ضد_الهجرة_غير_الشرعية_في_أعقاب_موجة_العنصرية_ضد_الأجانب_لكن_لا_يمكن_إلقاء_اللوم_على_الأجانب_في_مشاكل_جنوب_أفريقيا_كما_يذكر_الاسقف_سيبوكاجوهانسبرغ – "انّ بلدنا ليس معادياً للأجانب ولا عنصرياً، لكن قوانين الهجرة يجب أن تُحترم، ومهمة ضمان ذلك تقع على عاتق الدولة وحدها، وليس على عاتق أي جهة أخرى". هكذا يمكن تلخيص الأفكار التي أعرب عنها الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوسا في خطابه إلى البلاد يوم 7 حزيران/ يونيو، حيث حدد نهجًا شاملاً لإدارة الهجرة يتضمن قيودًا جديدة على المهاجرين غير الشرعيين. وقد تم اعتماد الإجراء من قبل مجلس الوزراء ووافق عليه مجلس التنسيق الرئاسي.<br />أكد رامافوسا أنه يدرك مخاوف الجنوب أفريقيين بشأن الهجرة غير الشرعية، وهي قضية تفاقمت بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها معظم السكان المحليين. وقال الرئيس: " يطرح العديد من الجنوب أفريقيين أسئلة صعبة لكنها مشروعة ". " إنهم يتساءلون عما إذا كانت حدودنا آمنة. إنهم قلقون بشأن فرص العمل. ويطرح الجنوب أفريقيون هذه القضايا لأنهم قلقون بشأن الضغط على الخدمات العامة.<br />ويضيف رامافوسا "إنهم قلقون بشأن الأمن وسيادة القانون" و"هذه المخاوف حقيقية. وهي تستحق أن يُصغى إليها. وتستحق أن تُعالج". فقد وقعت في الأشهر الماضية حوادث عنف ضد المهاجرين على يد مواطنين جنوب أفريقيين. وقد ندد الأساقفة الجنوب أفريقيون بهذا التصعيد في العنف ، الذي أجبر العديد من مواطني دول أفريقية أخرى على مغادرة جنوب أفريقيا .<br />ويشدد رامافوسا على ضرورة "الاعتراف بأن الهجرة غير الشرعية ليست سبب كل صعوباتنا الاقتصادية" وأن الحل لمشاكل البلاد الاجتماعية والاقتصادية "يجب أن يكون نموًا اقتصاديًا أسرع، واستثمارات أكبر، وتوسعًا صناعيًا، وتطويرًا للبنية التحتية، وخلق ملايين الوظائف الجديدة".<br />كما يؤكد الرئيس الجنوب أفريقي أن "مسؤولية إنفاذ قوانين الهجرة تقع على عاتق الدولة والدولة وحدها"، على الرغم من أنه يعترف بأن "هناك ثغرات في إدارة تدفقات الهجرة". وتشمل الإجراءات الصارمة ضد الهجرة غير الشرعية: تكثيف أنشطة تحديد هوية وترحيل الأجانب غير الحاملين لوثائق؛ وفرض عقوبات مالية وجنائية على أرباب العمل الذين يوظفون عمالاً غير حاملين لوثائق؛ وتعزيز مراقبة الحدود والقضاء على الفساد في نظام الهجرة؛ والتسجيل البيومتري لجميع المقيمين لمكافحة سرقة الهوية. كما سيتم إدخال حصص قطاعية لتوظيف العمال الأجانب من خلال سياسة هجرة جديدة، وسيتم اعتماد إدارة طلبات اللجوء بالقرب من الحدود.<br />في رسالته الرعوية "لا ترفضوا الغريب"، المؤرخة في 9 حزيران/ يونيو، رحب الاسقف سيثيمبيلي سيبوكا، رئيس أساقفة كيب تاون، ورئيس مجلس الكنائس الجنوب أفريقي ، باعتراف الحكومة بالمشكلة والتزامها بالعمل. ويستعرض في الرسالة الرعوية عدة مواضيع أثارها الرئيس رامافوسا، ولا سيما الاعتراف بأن الهجرة ليست السبب الرئيسي للمصاعب الاقتصادية التي تواجهها جنوب أفريقيا. ويؤكد الاسقف سيبوكا أن معدلات البطالة التي تتجاوز 40٪ لا يمكن أن تُعزى إلى المهاجرين، بل ترتبط بدلاً من ذلك بفشل نظامي مثل الفساد، والتعليم غير الملائم، وعدم المساواة الاقتصادية. ويقول: "إلقاء اللوم على الأجنبي يعني السماح للمذنبين الحقيقيين بالإفلات من العقاب"، مضيفًا أن "الجريمة لا جنسية لها". "والرد على الجريمة هو تطبيق العدالة على المذنبين، وليس أبدًا ممارسة العنف ضد الأبرياء". <br />Wed, 10 Jun 2026 07:57:10 +0200مركز "لاس رايسيس": بين استقبال المهاجرين والتحضيرات لزيارة البابا إلى تينيريفيhttps://www.fides.org/ar/news/77786-مركز_لاس_رايسيس_بين_استقبال_المهاجرين_والتحضيرات_لزيارة_البابا_إلى_تينيريفيhttps://www.fides.org/ar/news/77786-مركز_لاس_رايسيس_بين_استقبال_المهاجرين_والتحضيرات_لزيارة_البابا_إلى_تينيريفيتينيريفي – يستعد مركز استقبال المهاجرين في لاس رايسيس، في تينيريفي، لاستقبال البابا لاون الرابع عشر، المقرر في 12 حزيران/ يونيو، في إطار رحلته الرسولية إلى إسبانيا.<br />وستضع محطة الزيارة في جزر الكناري قضية الهجرة والتزام الكنيسة والمنظمات الاجتماعية باستقبال المهاجرين في صدارة جدول الأعمال.<br />وستتم زيارة لاس رايسيس في اليوم التالي لزيارة غران كناريا، حيث من المقرر عقد لقاء في 11 حزيران/ يونيو في ميناء أرغينيغوين، أحد نقاط الوصول الرئيسية على الطريق الأطلسي . أصبح كلا المكانين رمزين لأزمة الهجرة في جزر الكناري وللرد المؤسسي والإنساني على تدفقات المهاجرين القادمين من غرب إفريقيا.<br /><br />يعد المركز، الذي تديره منظمة Accem، أحد مراكز الطوارئ الرئيسية للمهاجرين الذين يصلون إلى الجزر على متن قوارب ”الكايوكوس“. وقد أنشئ استجابة لوصول الكثيرين في المحيط الأطلسي، ويعمل كمرفق مؤقت ضمن نظام الاستقبال الحكومي. في أوقات التدفق الأكبر، استضاف المركز أكثر من 2500 شخص في ظروف من الاكتظاظ الشديد. ويستضيف حاليًا حوالي 500 مقيم.<br /><br />تتضمن زيارة البابا لقاءً مع مجموعة من المهاجرين في جو من الحوار البسيط والمباشر، حيث سيتمكن بعضهم من توجيه كلمات قصيرة باللغة الإسبانية. وينتظر المستقبلون، ولا سيما من هم من الكاثوليك، هذا اللقاء ب فارغ الصبر. ووفقًا للمسؤولين عن المركز، فقد اكتسبت دروس اللغة الإسبانية المضمنة في برامج الاندماج زخمًا جديدًا في هذه الأيام، حيث يستعد بعض الضيوف لتحية البابا أو سرد خبرتهم باختصار له بكلمات بسيطة باللغة الإسبانية.<br /><br />وستُقام مناسبة أخرى مهمة في ساحة "بلازا ديل كريستو دي لا لاغونا" في الساعة 10:10 صباحًا، حيث سيستمع البابا إلى شهادات المهاجرين والمتطوعين والعاملين في مجال الخدمة الرعوية المرتبطين بمنظمة "كاريتاس تينيريفي". وستكون هذه المناسبة فرصة للاستماع وتبادل الآراء حول تجارب الاستقبال والاندماج، بهدف إبراز البعد الإنساني للهجرة من منظور الرجاء.<br /><br />تُعتبر زيارة البابا لاون الرابع عشر في أرخبيل الكناري أحد أبرز محطات هذه الرحلة. وقد شدّد الكرسي الرسولي على القيمة الرمزية لهذه المحطة باعتبارها رسالة موجهة إلى أوروبا تدعو إلى مزيد من الانفتاح تجاه المهاجرين وتشجيع قنوات الهجرة القانونية والآمنة. وفي هذا السياق، وصف الكاردينال بيترو بارولين، وزير الدولة، هذه المحطة في جزر الكناري، أثناء تقديمه للرحلة قبل الانطلاق، بأنها ”لحظة حاسمة“ لتأكيد الرد المسيحي على الهجرة، القائم على الاستقبال والاندماج، وعلى دعم مبادرات تسوية أوضاع المهاجرين.<br /><br />إن حضور الملك فيليبي السادس حفل توديعه في مطار تينيريفي الشمالي، ومشاركة رئيس الحكومة بيدرو سانشيز في اللقاء المقرر يوم 11 حزيران/ يونيو مع المهاجرين والعاملين والمتطوعين المشاركين في تقديم المساعدة في ميناء أرغينيغوين، يؤكدان الأهمية المؤسسية لهذه الزيارة، التي تضع الأرخبيل في قلب النقاش الأوروبي حول الهجرة.<br />وستختتم الرحلة بإقامة قداس في ميناء سانتا كروز دي تينيريفي، قبل الانتقال إلى المطار لمغادرة البابا والعودة إلى روما.<br /> <br />Wed, 10 Jun 2026 07:30:21 +0200آسيا/الفلبين - تضامن وجمع تبرعات خاص في الكنائس لدعم الجماعات المتضررة من الزلزال في مينداناوhttps://www.fides.org/ar/news/77776-آسيا_الفلبين_تضامن_وجمع_تبرعات_خاص_في_الكنائس_لدعم_الجماعات_المتضررة_من_الزلزال_في_مينداناوhttps://www.fides.org/ar/news/77776-آسيا_الفلبين_تضامن_وجمع_تبرعات_خاص_في_الكنائس_لدعم_الجماعات_المتضررة_من_الزلزال_في_مينداناوجنرال سانتوس - من خلال التضامن والمساعدات الإنسانية الفورية، والصلاة المتواصلة تقف الجماعات الكاثوليكية الفلبينية إلى جانب السكان الذين دمرهم الزلزال القوي وقد بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر، والذي ضرب جنوب الأرخبيل. أثر الزلزال الذي وقع في 8 حزيران/ يونيو على عدة مقاطعات في جزيرة مينداناو الكبيرة، مما تسبب في وفاة ما لا يقل عن 37 شخصًا وإصابة حوالي 500 آخرين، في حين أن الحصيلة لا تزال تتفاقم. تسبب الزلزال في انقطاع التيار الكهربائي في العديد من المناطق، ودمر المنازل والبنى التحتية والطرق وبعض الكنائس، لا سيما في منطقة مدينة جنرال سانتوس. وتستمر عمليات الإنقاذ بينما تقوم السلطات بتقييم حجم الأضرار والاحتياجات الفورية للجماعات المتضررة.<br />وفي بيان صدر في 9 حزيران/ يونيو، حث رئيس مجلس الأساقفة الفلبينيين ، الاسقف جيلبرت غارسيا، رئيس أساقفة ليبا، الأبرشيات والرعايا والجماعات الدينية والمؤسسات الكاثوليكية على تضمين نوايا خاصة من أجل ضحايا الزلزال خلال قداس الأحد المقبل. كما وجه نداءً إلى الأساقفة في جميع أنحاء البلاد للسماح بإجراء تبرعات خاصة يوم 14 حزيران/ يونيو، ستخصص عائداتها لمراكز العمل الاجتماعي الأبرشية وكاريتاس الفلبين لدعم عمليات الإنقاذ وإعادة التأهيل في المناطق المتضررة من الكارثة.<br />وقال غارسيا " في أوقات كهذه، نتذكر أن الكنيسة مدعوة لأن تكون علامة للرجاء وشاهداً على المحبة".وأضاف "بصفتنا أسرة واحدة في المسيح، لا يمكننا أن نبقى غير مبالين بمعاناة إخواننا وأخواتنا. ألمهم هو ألمنا؛ وخسارتهم هي خسارتنا".<br />في غضون ذلك، بدأت كاريتاس الفلبين في تنسيق المساعدة للجماعات المتضررة. وأكّد الاسقف جيراردو ألمينازا، أسقف سان كارلوس ورئيس كاريتاس الفلبين، للناجين أن شبكة العمل الاجتماعي للكنيسة الكاثوليكية تقف إلى جانبهم في مسيرة التعافي بعد الكارثة.<br /> وصرح الأسقف ألمينازا، موجهاً نداءً إلى الأبرشيات والمنظمات الدينية وأصحاب النوايا الحسنة لدعم جهود الإغاثة وإعادة التأهيل "في خضم الخوف والقلق وعدم اليقين، نريد أن نؤكد لكم أنكم لستم وحدكم". ومع ذلك، لا تزال بعض مناطق أبرشية ماربل يصعب الوصول إليها، ولا سيما تلك التي تسكنها الجماعات الأصلية في منطقة بحيرة سيبو.<br />أكّد الكاردينال خوسيه أدفينكولا، رئيس أساقفة مانيلا، صلوات الكنيسة ودعمها المستمر بينما تبدأ الجماعات جهود إعادة الإعمار. وفي رسالة بثتها "راديو فيريتاس"، شدّد الكاردينال على المسؤولية المشتركة في أوقات الأزمات: " في الأوقات الصعبة، يمكننا أن نستمد القوة من إيماننا وتضامننا المتبادل".<br />كما دعا الاسقف ألبرتو أوي، رئيس أساقفة سيبو، في وسط الأرخبيل، المؤمنين إلى الاتحاد في الصلاة من أجل المتضررين من الزلزال، حاثاً على تقديم الدعم الروحي لمرافقة المساعدة الإنسانية. وفي مختلف الأبرشيات، ينظم الأساقفة حملة تبرعات خاصة ستُجرى خلال قداس يوم الأحد 14 حزيران/ يونيو؛ وستُخصص العائدات، من خلال كاريتاس الفلبين، للمساعدات الإنسانية للسكان المتضررين. <br />Tue, 09 Jun 2026 08:47:21 +0200أوروبا/إسبانيا - إل هييرو: صلاة من أجل المهاجرين الذين لقوا حتفهم في المحيط الأطلسي عشية زيارة الباباhttps://www.fides.org/ar/news/77779-أوروبا_إسبانيا_إل_هييرو_صلاة_من_أجل_المهاجرين_الذين_لقوا_حتفهم_في_المحيط_الأطلسي_عشية_زيارة_الباباhttps://www.fides.org/ar/news/77779-أوروبا_إسبانيا_إل_هييرو_صلاة_من_أجل_المهاجرين_الذين_لقوا_حتفهم_في_المحيط_الأطلسي_عشية_زيارة_البابابقلم لورا غوميز رويز<br /><br />لا ريستينغا – استضافت جزيرة إل هييرو، التي تُعدّ إحدى النقاط الرئيسية لوصول المهاجرين عبر الطريق الأطلسي المؤدي إلى جزر الكناري، مؤخراً لحظة صلاة وتذكر للمهاجرين الذين لقوا حتفهم في البحر ولأولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى الشواطئ بعد رحلة العبور. <br />أقيمت الاحتفالية يوم السبت في ميناء لا ريستينغا، في الطرف الجنوبي للجزيرة، التابعة لأبرشية نيفاريينسي .<br /><br />ما يُعرف بـ"طريق الكناري"، الذي ينطلق أساسًا من الساحل الغربي لأفريقيا، يعرض العديد من القوارب الهشة للانجراف في المحيط الأطلسي، وهو ما يفسر الوصول المتكرر إلى الأرخبيل، ولا سيما إلى جزيرة إل هييرو.<br />ووفقاً لبيانات حكومة جزر الكناري، استقبلت الجزيرة، التي يبلغ عدد سكانها 11,700 نسمة فقط، خلال العام الماضي ما يقارب من نصف القوارب غير النظامية التي وصلت إلى الأرخبيل. وفي عام 2024 وحده، نزل على سواحلها 23,994 مهاجراً، أي أكثر من نصف الـ46,843 الذين وصلوا إلى جزر الكناري في العام نفسه.<br />تحت شعار "إل هييرو ترفع رأسها"، اعتبرت الجماعة الكاثوليكية المحلية هذه المبادرة بمثابة تحضير للزيارة المرتقبة للبابا. في رعية نوسترا سينورا دي لوس رييس، تم الاحتفال بالقداس الإلهي، برئاسة إلوي ألبرتو سانتياغو، أسقف سان كريستوبال دي لا لاغونا ، وبمشاركة الكاردينال بالتازار بوراس، رئيس أساقفة كاراكاس المتقاعد، وكهنة الخدمة الرعوية في الجزيرة. كما حضر القداس راعي أبرشية لا ريستينغا ومندوب كاريتاس في إل هييرو، داروين ريفاس، أحد الداعمين لاستقبال المهاجرين في المنطقة، والذي سيقدم شهادته حول الواقع الرعوي للهجرة في الأرخبيل خلال اللقاء المقرر مع قداسة البابا في ساحة كريستو دي لا لاغونا في 12 حزيران/ يونيو المقبل.<br /><br />اتسمت الاحتفالية بالاهتمام الرعوي بوضع المهاجرين في الأرخبيل. وقد أكد الأسقف إلوي ألبرتو سانتياغو في مناسبات عديدة على ضرورة عدم إخفاء معاناة أولئك الذين يخوضون رحلة العبور إلى جزر الكناري، مطالبًا بمزيد من الوعي المؤسسي إزاء ما وصفه بـ"مأساة إنسانية يفقد فيها الكثيرون أرواحهم".<br />وبعد القداس الإلهي، سار المشاركون في موكب إلى رصيف لا ريستينغا في جو من الصمت والتأمل، حاملين المشاعل. وهناك، رفع الأسقف صلاة من أجل الجزيرة والمهاجرين الذين وصلوا إلى السواحل، واختتم هذا الحدث بعمل رمزي للتذكر، حيث ألقى الزهور في البحر تكريماً لذكرى أولئك الذين فقدوا أرواحهم أثناء الرحلة. Tue, 09 Jun 2026 08:37:28 +0200