الجلسة العامة للاتحاد الكنسي الآسيوي (FABC) في جاكرتا بحضور أكثر من 120 من قادة الكنائس الآسيوية

الأربعاء, 8 يوليو 2026

بقلم الأب جون مي شين*

جاكرتا (وكالة فيدس) - سيجتمع أكثر من 120 من المسؤولين الكنسيين من جميع أنحاء آسيا في جاكرتا، إندونيسيا، في الفترة من 20 إلى 26 تموز/ يوليو 2026، لحضور الدورة العامة الثانية عشرة لاتحاد المجالس الأسقفية الآسيوية (FABC).

وستستضيف أبرشية جاكرتا الاجتماع في فندق «موليا سينايان»، وسيركز الاجتماع على موضوع: "التوبة السينودسية والرسالة لنكون جسورًا وبناة جسور في آسيا»، بحسب الآية الإنجيلية: «سترى أمورًا أعظم من هذه» (يو 1: 50).

وسيشارك في الاجتماع أساقفة من جميع أنحاء آسيا، وممثلون عن الكرسي الرسولي، وأمناء مكاتب الاتحاد للمجالس الأسقفية الآسيوية (FABC)، وعلماء لاهوت وخبراء في الخدمة الرعوية. وسيتحدون خلال الأسبوع في الصلاة والحوار والتمييز للتفكير في الرسالة المستقبلية للكنيسة في آسيا.

سيترأس القداس الافتتاحي، الذي سيُقام في 21 تموز/ يوليو، الكاردينال أوزوالد غراسياس، المبعوث الخاص للبابا لاون الرابع عشر. وسيقدم الكاردينال فيليبي نيري فيران، رئيس اتحاد المجالس الأسقفية الآسيوية (FABC)، الكلمة الرئيسية، بينما سيقود الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي، نائب رئيس دائرة التبشير (قسم التبشير الأولي والكنائس المحلية الجديدة)، يومًا من الصلاة والتأمل حول الروحانية السينودسية.

كما يتضمن برنامج الجمعية كلمات رئيسية يلقيها المونسنيور توماش هاليك والدكتورة تشونغ بوي يي، إلى جانب مناقشات إقليمية وجلسات "حوار في الروح" حول أهم التحديات والفرص التي تواجهها الكنيسة في آسيا.
وفي 25 تموز/يوليو، سيتلقى المشاركون رسالة من البابا لاون الرابع عشر، قبل النظر في مسودة الرسالة الختامية للجمعية وإطار التنفيذ. وستختتم الجمعية العامة أعمالها في 26 تموز/ يوليو بالموافقة على الرسالة الختامية، تليها القداس الإلهي الختامي في كاتدرائية سيدة الصعود في جاكرتا، وزيارة إلى مسجد الاستقلال المجاور عبر "نفق الصداقة"، الذي يُعد رمزًا لالتزام إندونيسيا بالوئام بين الأديان.

بصفتي الأمين التنفيذي للمكتب الاعلامي التابع للاتحاد للمجالس الأسقفية الآسيوية (FABC)، أعتبر هذه الجمعية العامة أكثر من مجرد لقاء كنسي مهم. إنها فرصة للكنائس الآسيوية للاستماع إلى بعضها البعض، والتأمل معًا، وتجديد التزامها التبشيري المشترك. من خلال خدمة التواصل، نأمل في مرافقة مسيرة الإيمان هذه وجعل تأملاتها وثمارها في متناول الكاثوليك في القارة وخارجها، مما يعزز المزيد من الشركة والمشاركة والرسالة.
(وكالة فيدس 8/7/2026)

* الأمين التنفيذي لمكتب الإعلام والتواصل الاجتماعي التابع لاتحاد مجالس الأساقفة الآسيوية (FABC)


مشاركة: