أفريقيا/إثيوبيا - تيغراي، نداء استغاثة من أسقف أديغرات: « نحن معزولون تمامًا، ويلزم السماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل »

الخميس, 1 أكتوبر 2026

Youtube

أديغرات (وكالة فيدس) – « من الملحّ للغاية تسهيل الوصول الإنساني، والحوار من أجل السلام، وجميع أشكال الحوار. نحن معزولون تمامًا، ووسائل الاتصال مقطوعة، ولا نملك أي اتصال بأحد». هذا ما أفاد به لوكالة فيدس أسقف أديغرات، تيسفاسلاسي ميدين، في رسالة موجزة أُرسلت بدعم من منظمة اليونيسيف، التي تواصل دعم الكنيسة، وتضمن، حيثما أمكن، الحد الأدنى من التواصل مع العالم الخارجي.

« تمّ قطع جميع وسائل الاتصال؛ لكن كنيستنا، وبعثاتنا، والرهبان، والكهنة المحليون ما زالوا في أماكنهم، كالعادة »، يؤكد الأسقف. « سنقف إلى جانب السكان، سواء بتقديم مساعدة ملموسة أو بمجرد وجودنا، الذي نواصل من خلاله رسالة تجسيد الكنيسة ».

يصف ميدين صعوبات الوضع الحالي : « حتى البنوك مغلقة. لا نعرف على وجه اليقين كيف ستتمكن معاهدنا اللاهوتية ومدارسنا من مواصلة عملها، لكننا عازمون على الاستمرار. ليس لدينا أي فكرة عن كيفية إدارة الإمدادات. الله وحده يعلم؛ ونحن نثق في العناية الإلهية ».

في غضون ذلك، يستمر الوضع في المنطقة الشمالية من إثيوبيا في التدهور (راجع فيدس 30/9/2026). في ختام المقابلة العامة التي عقدت أمس، الأربعاء 30 ايلول/ سبتمبر، أعرب البابا لاون الرابع عشر عن قلقه العميق إزاء تجدد الأعمال العدائية في تيغراي، موجهاً نداءً إلى جميع الأطراف.

« أوجه نداءً حاراً إلى جميع الأطراف لكي يختاروا طريق الحوار»، قال البابا. « فالصراع المسلح لا يحل المشاكل أبدًا، بل يفاقمها فحسب، تاركًا وراءه أثرًا من الموت والدمار والضغينة. ولا يمكن إلا للالتزام الصادق أن يرسي أسس سلام دائم ».

كما أعرب البابا لاون الرابع عشر عن أمله في « أن تقدم المجتمع الدولي مساهمته السخية وفي الوقت المناسب، لضمان وصول جميع المساعدات الإنسانية إلى من يحتاجونها ».

(ا.ب.) ( وكالة فيدس 1/10/2026)


مشاركة: