Fides News - Arabichttp://www.fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.آسيا / باكستان - اعتقال رجال مسلمين بتهمة اختطاف مراهقة مسيحيةhttp://www.fides.org/ar/news/71446-آسيا_باكستان_اعتقال_رجال_مسلمين_بتهمة_اختطاف_مراهقة_مسيحيةhttp://www.fides.org/ar/news/71446-آسيا_باكستان_اعتقال_رجال_مسلمين_بتهمة_اختطاف_مراهقة_مسيحيةأوكارا - "نحن نقدر الشرطة لاستجابتها السريعة وإجراءاتها في اعتقال مرتكبي أعمال العنف ضد مراهقة مسيحية. من الضروري كسر ثقافة الإفلات من العقاب ": هذا ما يقوله المسيحي أشكناز خوخار وهو ناشط في حماية حقوق الإنسان الذي تابع قضية فتاة مسيحية تبلغ من العمر 16 عامًا من أوكارا ، البنجاب ، اختطفها مسلم واغتصبها عدة رجال مسلمين .<br />اعتقلت شرطة أوكارا محمد عارف واثنين من شركائه في 10 كانون الثاني / يناير. وبحسب الشكوى ، قام عارف البالغ من العمر 30 عامًا بمضايقة الطالبة عبرالرسائل النصية والمكالمات الهاتفية لإقناعها بممارسة الجنس معه. عندما رفضت الفتاة ، خطفها عارف في 7 كانون الثاني / يناير، وأعطاها حبة منومة، وأخذها مع اثنين من شركائه إلى فيصل آباد ، حيث اغتصبها مرارًا ، ثم أطلق سراحها في ظروف مؤلمة. ويضيف أشكناز خوخار لوكالة فيدس: “عانت الفتاة من صدمة جسدية ونفسية خطيرة. في الوقت الحالي ، لا يستطيع حتى التحدث بدافع الصدمة. "لقد تقدمت الأسرة بشكوى وألقت الشرطة القبض على الجناة". وهناك زيادة في هذه الحالات ، وحتى الآن لا تستطيع الحكومة اتخاذ أي إجراء حازم بشأنها ويشير خوخار إلى حماية الفتيات المنتميات إلى أقليات دينية في باكستان. فهؤلاء الفتيات يعانين من صدمات نفسية وجسدية ، كما تتأثر الأسرة بشدة. هذه هي الحالة الثالثة التي يبلغ عنها المجتمع المسيحي في الأيام الأولى من شهر كانون الثاني / يناير2022: اختفى زريش البالغ من العمر 17 عامًا وأنجيل البالغ من العمر 15 عامًا في كوت رادها كيشان.<br />وفقًا لتقارير عن حقوق المرأة نُشرت في منتصف عام 2021 ، في مقاطعة البنجاب الباكستانية وحدها ، تم اختطاف ما مجموعه 6754 امرأة في النصف الأول من عام 2021. تجذب ظاهرة الاختطاف اهتمامًا خاصًا عندما يتم توجيهها إلى المراهقات غير المسلمات الذين يتم اختطافهم وتحويلهم وإجبارهم على الزواج الإسلامي ، مع الإفلات من العقاب بشكل عام. Sat, 15 Jan 2022 13:21:30 +0100أفريقيا / توغو - "المساواة وصحة الكاهن": الجمعية العامة لأخوة كهنة أبرشية توغوhttp://www.fides.org/ar/news/71457-أفريقيا_توغو_المساواة_وصحة_الكاهن_الجمعية_العامة_لأخوة_كهنة_أبرشية_توغوhttp://www.fides.org/ar/news/71457-أفريقيا_توغو_المساواة_وصحة_الكاهن_الجمعية_العامة_لأخوة_كهنة_أبرشية_توغوكارا - يقول المونسنيور نيقوديم باريجاه بنيسان ، رئيس أساقفة لومي والمدير الرسولي لمدينة أتاكبامي ، بمناسبة الجمعية العامة لأخوية كهنة أبرشية توغو "إنّ مسألة المساواة وصحة الكهنة ليست من اختصاص الأساقفة حصرياً ". وأوضح الأب مويس دادجا ، كاهن أبرشية ، ومدير إذاعة القدّيسة تيريز في سوكودي ، لوكالة فيدس أنه بسبب الأزمة الصحية لفيروس كوفيد 19 ، لم يتمكن سوى 210 كهنة من 1108 من المحتجزين في الأبرشيات السبع في توغو من المشاركة. "بدأ يوم الاثنين 10 كانون الثاني/ يناير 2022 مع وصول المشاركين ومراسم الترحيب ، بدأ العمل الفعلي في صباح يوم 11 كانون الثاني/ يناير بقداس الافتتاح برئاسة رئيس أساقفة لومي ، حيث تم استقبال 113 كاهنًا آخر في الاخوية ". وكان المؤتمر الذي عقده المونسنيور بريقة تحت عنوان: "المساواة وصحة الكاهن" قد أدى إلى تبادل مثمر بين المشاركين. وبدوره ، قدم المونسنيور جاك لونجا ، أسقف كارا ، الرسالة التي بعث بها لهذه المناسبة أساقفة توغو والتي ركزت بشكل أساسي على تقديم المرشد الرعوي لخدمة وحياة الكهنة في توغو. وبحسب المونسنيور لونجا ، "إنها وثيقة مرجعية يقدمها مجلس أساقفة توغو إلى كهنة كنيستنا الخاصة ، وفقًا للسلطة التعليمية لمجمع تبشير الشعوب. والهدف من ذلك هو مساعدة كل كاهن على عيش خدمته كوسيلة للتقديس ، وقيادة شعب المؤمنين لاتباع قدوتنا يسوع المسيح ". ومن بين ملاحظات الأساقفة ظهرت أيضًا مشكلة البطاقة الصحية الخضراء التي تريد الحكومة أن تجعلها إلزامية لدخول الكنائس وسجن الصحفيين بتهمة "إهانة السلطات" والتشهير والتحريض على الكراهية. عُقد الاجتماع في الفترة من 10 إلى 13 كانون الثاني/ يناير 2022 في مدرسة بينوا السادس عشر بين الأديان الرئيسية للفلسفة في تشيتشاو في أبرشية كارا. تم تحديد الموعد التالي في كانون الثاني/ يناير 2023 في أبرشية أنيهو. <br /><br />Sat, 15 Jan 2022 13:23:17 +0100أفريقيا / الكاميرون - اعتقال كاهن في جنوب شرق البلادhttp://www.fides.org/ar/news/71452-أفريقيا_الكاميرون_اعتقال_كاهن_في_جنوب_شرق_البلادhttp://www.fides.org/ar/news/71452-أفريقيا_الكاميرون_اعتقال_كاهن_في_جنوب_شرق_البلادياوندي - تم القبض على الكاهن الكاميروني الاب بيكونغ توبياس من قبل مسلحين يُفترض أنهم ينتمون إلى قوات الأمن في 2 كانون الثاني/ يناير بالقرب من أبرشية القدّيس تشارلز لوانجا ، نقطة تفتيش موليكو ، بويا ، في المنطقة الناطقة بالإنجليزية في جنوب شرق الكاميرون ، حيث الصراع مستمر منذ سنوات بين الجيش والانفصاليين . وبحسب أحد الشهود ، فإن الكاهن ، وهو أيضًا عميد كلية بوجونجو في سانت بول ، اعترضه بعض المسلحين الذين دفعوه بوحشية إلى شاحنة عسكرية من غير ان يتكلّموا معه. وفتش عناصر الجيش سيارة الكاهن ، لكنهم لم يجدوا شيئًا . وبعد ساعات قليلة ، وصل بعض ضباط الجيش إلى مكان الاعتقال وحاولوا التأكد من هوية منفذي الاعتقال ، بدعوى أنه ليس لديهم أي فكرة عن الوحدة أو التنظيم الذي ينتمون إليه. لكن وفقًا للشهود ، تم إلقاء القبض على يد جنود من "كتيبة التدخل السريع" ، وهي وحدة النخبة في الجيش الكاميروني.انتشر فيديو اعتقال الأب توبياس على وسائل التواصل الاجتماعي. <br /><br />Fri, 14 Jan 2022 13:26:48 +0100آسيا / سري لانكا - ذكرى مذبحة عيد الفصح بعد ألف يومhttp://www.fides.org/ar/news/71447-آسيا_سري_لانكا_ذكرى_مذبحة_عيد_الفصح_بعد_ألف_يومhttp://www.fides.org/ar/news/71447-آسيا_سري_لانكا_ذكرى_مذبحة_عيد_الفصح_بعد_ألف_يومكولومبو - تعيش الكنيسة في سريلانكا اليوم ، 14 كانون الثاني/ يناير ، يوم إحياء خاص ، بعد ألف يوم من مذبحة عيد الفصح في عام 2019، عندما استهدف انتحاريون الكنائس والفنادق. وكما ورد الى وكالة فيدس ، إنها "صلاة وطنية للدعاء ، تتمحور حول موضوع :" يا رب ، أستمع صراخي ".<br />وبناء على توصية الكاردينال مالكولم رانجيث ، يحتفل الكهنة والراهبات والعلمانيون بليتورجيا إحياء الذكرى في الكنيسة الوطنية لسيدة لانكا ، في تيواتا ، في صباح يوم 14 كانون الثاني/ يناير. وقال الكاردينال "هذا الاحتفال يريد أيضا أن يعبر عن مطالبتنا بالحقيقة والعدالة للضحايا".<br />ويقول المونسنيور انطون رانجيث ، مساعد أسقف كولومبو " كان على البلاد أن تواجه العديد من التحديات. نلتجئ إلى أمنا مريم لحمايتنا وإرشادنا وبركاتنا"، ويروي الاب سريكانثا فرناندو ، راعي كنيسة سيدة الأحزان في كادوالى وكالة فيدس: "نحثّ الكهنة والرهبان والرعايا وجميع الكاثوليك على التذكاري من الصلاة مع الكاردينال في هذا الحدث". وأضاف: "إننا جميعًا نتشارك الدعوة إلى إظهارالحقيقة وراء هجمات عيد الفصح ونشرها علناً".<br />وكان قادة الكنيسة قد طالبوا مرارًا وتكرارًا بتفسيرات شفافة وصادقة من الحكومة بشأن الهجمات. وبحسب المونسنيور رايموند ويكراماسينغ ، أسقف جالي ، "يجب تقديم المسؤولين عن الهجمات إلى العدالة". في حديثه في منتدى على الإنترنت تم تنظيمه في الأيام الأخيرة لسريلانكا الذين يعيشون في أوروبا ، أعرب الكاردينال رانجيث عن قلقه بشأن الأحداث والاعتبارات السياسية التي حدثت خلال الانتخابات الرئاسية التي أعقبتها الهجمات الإرهابية في عيد الفصح . وبحسب الكاردينال ، فإن نتائج لجنة التحقيق الرئاسية قد تخفي بعض المعلومات الحاسمة حول الهجمات ، في حين أن بعض المسؤولين والسياسيين قد يحاولون إخفاء الحقيقة.وبحسب وسائل الإعلام ، أنفق التحقيق 650 مليون روبية للتحقيق في الهجمات المتورطة.<br />نفذ تسعة مفجرين انتحاريين مرتبطين بالجماعة الإسلامية المتطرفة المحلية "الوطني لجماث" هجمات على ثلاث كنائس وثلاثة فنادق فاخرة في 21 نيسان/ أبريل 2019. وقتل 279 شخصًا بينهم 37 أجنبيًا من اليابان وسويسرا وإسبانيا والمملكة المتحدة والدنمارك. والبرتغال والهند وتركيا وأستراليا وهولندا وبنغلاديش والولايات المتحدة والصين. بالإضافة إلى ذلك ، أصيب أكثر من 500 شخص في الهجمات. <br />Fri, 14 Jan 2022 13:56:50 +0100أمريكا / هايتي - تكريس كنيسة القدّيس جيراردو الجديدة نور أمل للشعب الهايتي المضطربhttp://www.fides.org/ar/news/71440-أمريكا_هايتي_تكريس_كنيسة_القد_يس_جيراردو_الجديدة_نور_أمل_للشعب_الهايتي_المضطربhttp://www.fides.org/ar/news/71440-أمريكا_هايتي_تكريس_كنيسة_القد_يس_جيراردو_الجديدة_نور_أمل_للشعب_الهايتي_المضطرببورت أو برنس - سيبقى يوم الأحد 9 كانون الثاني / يناير تاريخاً محفوراً في قلوب أبناء الرعية وفي جماعة الفاديين إلى الأبد لمناسبة افتتاح كنيسة الرعية الجديدة للقدّيس جيراردو ماييلا ، في منطقة كارفور فوي في العاصمة بورت أو برنس. بعد ما يقارب مرور 12 عامًا على الزلزال الذي دمّر كنيسة الرعية القديمة ، وبعد أربع سنوات من العمل الشاق وتضحية العديد من العمال ، افتتح رئيس أساقفة بورت أو برنس المونسنيور ماكس ليروي ميسيدور كنيسة الرعية الجديدة في جو من الاحتفال والصلاة والفرح. وكما يطلع المرسل الأب رينولد أنطوان ،كان رئيس الأساقفة أول من دخل الكنيسة في مسيرة مهيبة ، تبعه الكهنة والرهبان والجماعات والسلطات والمؤمنون. وباتت الكنيسة الجديدة ، على الرغم من حجمها الكبير، صغيرة جدًا لاستيعاب أولئك الذين أرادوا المشاركة في الاحتفال. وعاش الحاضرون الحفل المليء بالرموز بشكل مؤثّر وتمّت إضاءة الشموع ، ودهن المذبح بالميرون ، وتبخير الهيكل ، والتكريس الأول ... كل ذلك مصحوب بترانيم تؤديها جوقة الرعية. شكر كاهن الرعية ، الأب جان كلوديل بيير في كلمته الرب على هذا العمل وشكر أيضًا رئيس الأساقفة على رعايته تجاه مؤمني القدّيس جيراردو والمهندسين المعماريين والعمال الذين عملوا على إعادة بناء الكنيسة. كما شكر جميع المؤسسات والأشخاص الذين ساهموا مالياً. ومع ذلك ، لم تنته الكنيسة تمامًا ، ولا يزال هناك العديد من الأشياء التي يجب إكمالها في المرحلة الثانية من العمل ، ولهذا السبب لا يزال كرم الرعية وجميع ذوي الإرادة الصالحة ضروريًا. <br />Thu, 13 Jan 2022 13:18:09 +0100أفريقيا / مصر - البابا تواضروس: بالنسبة للأقباط لم يعد هناك أي "حظر" على زيارة القدسhttp://www.fides.org/ar/news/71445-أفريقيا_مصر_البابا_تواضروس_بالنسبة_للأقباط_لم_يعد_هناك_أي_حظر_على_زيارة_القدسhttp://www.fides.org/ar/news/71445-أفريقيا_مصر_البابا_تواضروس_بالنسبة_للأقباط_لم_يعد_هناك_أي_حظر_على_زيارة_القدسالقاهرة - لا يخالف المسيحيون الأقباط في مصر الذين يذهبون للحج إلى القدس أي حكم من أحكام السلطة الكنسية. إن التوصيات التي وضعها قادة السلطة الكنسية القبطية في الماضي . وكان هؤلاء قد أعطوا تعليمات للمؤمنين بعدم زيارة المدينة المقدّسة في السياق التاريخي الذي اتسم به الصراع العربي الإسرائيلي ولكنّها انقضت الآن وتجاوزها التاريخ. هذه هي الاعتبارات التي أراد البطريرك تواضروس تكرارها بوضوح خلال مقابلة تلفزيونية أذيعت في 7 كانون الثاني / يناير ، بمناسبة عيد الميلاد القبطي ، بقصد واضح لإزالة الترددات والخلافات التي لا تزال تمنع العديد من المسيحيين الأقباط من الذهاب إلى الحج في القدس. وأشار البابا تواضروس في المقابلة إلى أنه منذ القرن الثالث عشر تشهد السجلات التاريخية وجود أسقف قبطي مقيم في المدينة المقدسة ، مشيرًا إلى أنّ تعليق الحج من مصر ساهم في الحد من وجود الأقباط في الأراضي المقدسة. واستشهد البطريرك القبطي بالدعوات المتكررة لزيارة القدس التي وجهها إلى المصريين أيضا الرئيس الفلسطيني أبو مازن خلال زياراته الرسمية لمصر.<br />بالفعل في عام 2016 وأظهرت الحقائق أن المحظورات السابقة المفروضة على الأقباط بالنسبة للحج إلى الأراضي المقدسة لم يعد لها سبب للوجود ولم يعد يُنظر إليها على أنها ملزمة من قبل الأقباط المعمدين. في ذلك العام ، كان هناك زيادة هائلة في عدد الحجاج الأقباط المصريين الذين جاؤوا للاحتفال بالأسبوع العظيم في القدس. كان هذا التدفق العفوي للحجاج الأقباط إلى المدينة المقدسة بمثابة تجاوز للحظر المفروض على زيارة القدس والذي فرضه البطريرك آنذاك شنودة الثالث على المؤمنين في عام 1979. وفي السنوات التي كان فيها الصراع العربي الإسرائيلي في أوجّه، منع البطريرك القبطي شنودة الثالث أتباع كنيسته من الحج إلى الدولة اليهودية ولم يغير موقفهم حتى بعد تطبيع العلاقات بين مصر وإسرائيل. لم يتم إلغاء هذا الحظر رسميًا أبدًا ، ولكن بالفعل في عام 2014 ، سمحت الرحلة التي قام بها حوالي تسعين مسيحيًا قبطيًا إلى الأراضي المقدسة بمناسبة الأسبوع العظيم للعديد من المراقبين بتأكيد عدم نشاط النص التأديبي ضد الحج ، في إطار العلاقات القائمة بين البلدين الجارين.<br />إن الرحلة التي قام بها البطريرك تواضروس الثاني نفسه إلى القدس في تشرين الثاني / نوفمبر 2015 ، بمناسبة جنازة رئيس الأساقفة إبراهيم ، رئيس الطائفة القبطية الأرثوذكسية المحلية ، ساهمت بالتأكيد في زيادة تحفيز حج الأقباط إلى الأراضي المقدسة. وإنّ الرحلة البطريركية ، على الرغم من تقديمها من قبل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على أنها "استثنائية" ، استقبلها الأقباط المصريون كإشارة بليغة إلى أن البطريرك الجديد ليس لديه نية في متابعة المحظورات التي تعاقب الحياة الروحية للمؤمنين. .<br />Thu, 13 Jan 2022 13:16:13 +0100أفريقيا / أنغولا - لا عمل ولا مياه شرب ولا مستشفيات ، لكن لا يوجد نقص في اليقين بأن محبة الله تعطي معنى لكل شيءhttp://www.fides.org/ar/news/71435-أفريقيا_أنغولا_لا_عمل_ولا_مياه_شرب_ولا_مستشفيات_لكن_لا_يوجد_نقص_في_اليقين_بأن_محبة_الله_تعطي_معنى_لكل_شيءhttp://www.fides.org/ar/news/71435-أفريقيا_أنغولا_لا_عمل_ولا_مياه_شرب_ولا_مستشفيات_لكن_لا_يوجد_نقص_في_اليقين_بأن_محبة_الله_تعطي_معنى_لكل_شيءلواندا - يكتب المرسل الاب أنجيلو بيسينزونيمن رعيّة العائلة المقدّسة في موسيكي- كيكوكا في ضواحي عاصمة أنغولا "إنّ المحبّة هو ما يعطي الحياة معنى في أي عمر وفي أي مكان . نحن المسيحيون نعلن أولاً ونشهد أن شخصًا آخر يعطينا معنى لأنه يحبنا جميعاً والى الابد. لا يوجد الكثير هنا في موسيكي "، والتي تعني بلغة "كيمبودو" ايّ الأرض الحمراء "والتي تُنسب إلى التجمعات غير الرسمية التي نشأت في المناطق الطرفية من لواندا. هناك نقص في العمل ومياه الشرب ، وهناك نقص في المستشفيات ، ولكن لا يوجد أبدًا نقص في اليقين بأن محبة الله تعطي معنى لكل شيء ".<br />"تقع رعيتي في ما يسمى ب" موسيكي "، كما يقول المرسل من جماعة الرسالات الأفريقية الذي شارك شعبه طوال 13 عامًا الحياة الصعبة في الضواحي. "لا يوجد عمل ويجب على الراغبين في العمل الذهاب إلى لواندا. تصل الكهرباء إلى كل مكان تقريبًا ، لكن لا يوجد حتى الآن ماء ، يسمى هنا "السائل الثمين" ، والذي يتواجد لمن يستطيع شراءه من الصهاريج الخاصّة ، ومن لا يستطيع، يحاول الحصول على كميات قليلة في الأحواض والدلاء رغم انّهم ينفقون الكثير. فيما يتعلق بالتعليم ، على الرغم من حقيقة أن ما يقارب من نصف السكان دون سن العشرين ، يضطر الشباب الراغبون في الدراسة إلى الهجرة إلى المدينة بسبب هشاشة المدارس الابتدائية والغياب التام للمدارس الثانوية.<br />ويوضح الأب انجيلو " فاقمت أزمة النفط أولاً وأزمة كوفيد كل هذه المشاكل. فقد الكثير من الناس وظائفهم ، وتضاعفت أسعار المواد الغذائية ثلاث مرات ، كما أن المرضى لا يتلقون رعاية جيدة في المستشفيات ، وتم استيعابهم بسبب مخاوف فيروس كورونا. الحرارة ، أو مضادات الملاريا الموجودة في أجسامنا، تحمينا حتى الآن من كوفيد. وصلت اللقاحات إلى المدن ، لكنها لم تصل بعد إلى موسيكي . يتمتع الناس بمرونة غير عادية وقدرة على التكيف ، وهم يعتادون كل شهر على العيش على كميات أقل وأقل من الغذاء والمال ".<br />يتواجد الأب بيسينزوني في كيكوكا منذ أربع سنوات ، ساعد في البداية الأب.شيفيرينو كاينللي في تنشئة الشباب الراغبين في أن يصبحوا إكليريكيين الجماعة، ثم مسؤولاً عن الرعية الجديدة المكرسة للعائلة المقدسة.<br />ويختم المرسل قائلاً "إنّ إحدى طرق المحبة هي إبقاء بابنا مفتوحًا دائمًا ، والاستماع إلى أولئك الذين يأتون مع عبء مشاكلهم أو الذهاب لزيارة كبار السن والمرضى ، أو تقديم يد المساعدة للعائلات المحتاجة لإرسال الأطفال إلى المدرسة ووضع شيء ما على الطاولة ". Wed, 12 Jan 2022 13:22:22 +0100أمريكا / البرازيل - الطبعة الثانية من نص الدراسة حول "خدمة التعليم المسيحي": "قبل إنشائها ، من الضروري فهمها"http://www.fides.org/ar/news/71438-أمريكا_البرازيل_الطبعة_الثانية_من_نص_الدراسة_حول_خدمة_التعليم_المسيحي_قبل_إنشائها_من_الضروري_فهمهاhttp://www.fides.org/ar/news/71438-أمريكا_البرازيل_الطبعة_الثانية_من_نص_الدراسة_حول_خدمة_التعليم_المسيحي_قبل_إنشائها_من_الضروري_فهمهابرازيليا - قدمت طبعات المجلس الوطني لأساقفة البرازيل النسخة الثانية من نص الدراسات رقم 95 ، حول "خدمة التعليم المسيحي" ، اعتقادًا منها أن الإصدار الجديد ، بعد الأول في عام 2007 " قد يكون مفيدًا جدًا في هذه المرحلة من نضوج رسالة معلم التعليم المسيحي في الكنيسة" ، لأن الرسالة الرسولية "Antiquum Ministerium" للبابا فرنسيس تعزز الاعترافبه وتؤسس خدمة معلّم التعليم المسيحي .<br />ووفقًا لمذكرة المجلس المرسلة إلى وكالة فيدس ، فإن العمل يريد "تثقيفنا في الخدمة، لأنه قبل إنشائها ، من الضروري فهمها". وإنّ الأفكار المتضمنة هي نتيجة تفكير مكثف من قبل اللجنة الأسقفية للنشاطات البيبلية - المسيحية التي نفذت بالفعل في عام 2007 ، وستساعد على فهم أفضل لما أسسه البابا فرنسيس في الرسالة الرسولية العام الماضي ، والتي أسس بها خدمة معلم التعليم المسيحي. .<br />"وإذا كانت الرسالة البابويَّة في صورة "براءة بابويّة"بالنسبة لنا دافعًا قويًا لنكون أكثر جرأة في القدرة على التعرف على الطبيعة الوزارية للكنيسة وتعزيزها، بمعنى ما ، هنا في البرازيل ، كان الموضوع قد أثار بالفعل مبادرات هامة للغاية" ، يشير رئيس الأساقفة كوريتيبا ، رئيس لجنة لنشاطات البيبلية المسيحية في المجلس ، خوسيه أنطونيو بيروزو.<br />و تشك الطبعة الأولى من النص بتاريخ 2007 "وثيقة دراسة ثمينة" وبالنسبة للمونسنيور بيروزو "انّه نص صالح للغاية ، فهو ليس تأمّلاً فحسب ، بل هو أيضًا نتيجة بحث دؤوب، كما تؤكّد التفسيرات الشاملة في هذه اللحظة بالذات ، أصبحت إعادة طبعها ضرورية ، لأن الطلب زاد وأثبتت أهمية النص أنها مثيرة للغاية ". لا يقدم هذا المنشور "أفكارًا ملائمة" ، بل "بحثًا في التاريخ وفي الكتاب المقدس عن الآثار الأولى للخدمة المسيحية". <br />Wed, 12 Jan 2022 13:19:42 +0100أمريكا / كوبا - احتفالات اليوبيل في الجماعات المحلية بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لأبرشية سييغو دي افيلاhttp://www.fides.org/ar/news/71430-أمريكا_كوبا_احتفالات_اليوبيل_في_الجماعات_المحلية_بالذكرى_السنوية_الخامسة_والعشرين_لأبرشية_سييغو_دي_افيلاhttp://www.fides.org/ar/news/71430-أمريكا_كوبا_احتفالات_اليوبيل_في_الجماعات_المحلية_بالذكرى_السنوية_الخامسة_والعشرين_لأبرشية_سييغو_دي_افيلاسييغو دي افيلا - لقد تم الاتّفاق على الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لأبرشية سييغو دي افيلا ، التي أسست في 2 شباط / فبراير 1996 ، في مختلف المناطق الرعوية باليوبيل مع الجماعات المحلية خلال هذه الأشهر. وكما صدر عن المكتب الاعلامي في الأبرشية ، لا يمكن أن تبدأ اجتماعات الأبرشية ، التي كان من المفترض أن تبدأ مع افتتاح عام اليوبيل ، حتى كانو ن الاوّل/ ديسمبر 2021 ، بسبب موجات كوفيد 19 المستمرة التي أثرت بشكل خطير على سييغو دي افيلا ، مما اضطر تعليق أي نوع من المناسبات العامة ، حتى على المستوى الكنسي. كانت كنيسة سان جوزيبي في جاتيبونيكو أول رعية استضافت الاحتفال باليوبيل وقامت الجماعة مع رعوية المربين ، بعيد الأبرشية يوم السبت 18 كانون الاوّل/ ديسمبر 2021. ثم احتفلت رعاية الأسرة والسجون مع جماعة مجاغوا، بعد ظهر يوم الأحد 26 كانون الاول/ ديسمبر ، يوم العائلة المقدسة. امّا رعوية العلمانيين فقد احتفلت يوم الأحد 9 كانون الثاني /يناير 2022 باليوبيل مع جماعة بينا. وستستمر هذه الاحتفالات ، كما تشير الأبرشية ، في مختلف الجماعات ، لتشجيع العمل المشترك للخدمة الرعوية مع الرعايا ، من أجل تحقيق ما جاء في آية المزمور 126 الذي تمّ اختياره شعارًا : "إِنَّ الرَّبَّ قَدْ صَنَعَ أُمُوراً عَظِيمَةً لَنَا، فَفَرِحْنَا.<br />في اجتماعات اليوبيل ، تبادل قادة الرعاة المشاركون خبراتهم في العمل الذي يقومون به ، وحثوا المشاركين. احتفل المونسنيور خوان غابرييل دياز رويز ، أسقف سييغو دي أفيلا بالذبيحة الالهية كما تكلّم عن تاريخ الأبرشية من خلال صور المعرض المتنقل "الذكرى السنوية الخامسة والعشرين" لمصور أفيلنيو سيريلو رويز ، الذي عُرض في هذه الكنائس لمرافقة احتفالات اليوبيل. كجزء من ذكرى اليوبيل ، تم افتتاح المركز الرعوي الجديد للأبرشية في 14 ايلول/ ديسمبر ، والذي يضم ليس فقط مكتبة الأبرشية وكنيسة صغيرة ، ولكن أيضًا مركز التنشئة OSA للأب خوسيه لوبيز بيتيرا، المكتب الاعلامي وغرف اجتماعات ومكتباً رعوياً.<br />في صباح يوم الثلاثاء 14 ، عقد الرعاة اجتماعهم الشهري في بيت الأبرشية لتقييم الحياة الكنسية في الأشهر الأخيرة وتحديد تحديات العام الجديد. في فترة ما بعد الظهر ، تم افتتاح المركز الرعوي ، وهو مكان مخصص لإثراء الحياة الرعوية في سييغو دي أفيلا والتكوين الديني والإنساني لشعب أفيلا. كجزء من حفل افتتاح المركز ، تم تقديم عدد تذكاري من مجلة إيماجو ، خصص بشكل أساسي للذكرى الخامسة والعشرين للأبرشية.<br />تضم أبرشية سييغو دي افيلا أراضي المقاطعة بأكملها التي تحمل نفس الاسم وبلدية جتيبونبكو ، وهي تابعة لأبرشية كماغوي . يبلغ عدد سكانها 466400 نسمة ، من بينهم 191.600 من الكاثوليك. هناك 7 رعايا و 6 كهنة أبرشيات و 7 كهنة رهبان ، كما يوجد 3 شمامسة دائمين و 7 غير كهنة و 19 راهبًا.<br /> <br />Tue, 11 Jan 2022 16:57:51 +0100آسيا / الصين - إظهار محبة الله في المجتمع: كانت هذه مهمة مجموعة متطوعي أبرشية نان تانغ في بكين لمدة 10 سنواتhttp://www.fides.org/ar/news/71428-آسيا_الصين_إظهار_محبة_الله_في_المجتمع_كانت_هذه_مهمة_مجموعة_متطوعي_أبرشية_نان_تانغ_في_بكين_لمدة_10_سنواتhttp://www.fides.org/ar/news/71428-آسيا_الصين_إظهار_محبة_الله_في_المجتمع_كانت_هذه_مهمة_مجموعة_متطوعي_أبرشية_نان_تانغ_في_بكين_لمدة_10_سنواتبكين - خلال عام 2021 ، وحتى 31 كانون الاوّل/ ديسمبر ، قامت مجموعة المتطوعين من أبرشية نان تانغ التابعة لأبرشية بكين المكرّسة للحبل بلا دنس بمريم ، والتي أسسها المرسل اليسوعي العظيم الأب ماتيو ريتشي ، بمساعدة 372 طالبًا جامعيًا أو ثانويًا من أسر تعاني من صعوبات مالية. وقد أكمل عشرون منهم تعليمهم العالي واجتاز 17 منهم امتحان القبول بالجامعة ، على الرغم من الصعوبات المرتبطة بوباء كوفيد. هذا هو التقرير السنوي الذي تنشره المجموعة ، والتي تسعى إلى تحقيق رسالتها المتمثلة في إظهار محبة الله ورحمته في المجتمع الصيني من خلال أنشطة ملموسة وقبل كل شيء مثال على الحياة التي نعيشها بطريقة مسيحية. كما يحتوي التقرير على قائمة مفصلة بالطلبة الذين تمت مساعدتهم ، مع إمكانية الاتصال بهم للمهتمين بمساعدتهم بشكل مباشر أو في معرفة المزيد عن عمل المجموعة. أسست المجموعة في عام 2011 ، وبدأت أعمالها من خلال مساعدة كبار السن والأيتام عن طريق إرسال مساعدات مادية إلى المناطق التي تعاني من صعوبات اقتصادية أو المتضررة من الكوارث الطبيعية. في وقت لاحق ، ركزت على دعم دراسات الأطفال من خلال بناء مكتبات ، وفي عام 2014 ، قدمت التبني عن بعد للطلاب ، أي المساعدة في دراستهم. في العامين الأولين من المبادرة ، ساعدوا 3746 طالبًا جامعيًا أو ثانويًا / متوسطًا. كما أشركت خدمة المساعدة الخاصة بهم للمسنين السلطات المدنية.<br />تستند السنوات العشر من عمر المجموعة على الإيمان الراسخ والصلاة المستمرة والتعاون الواسع والفعال بين الكهنة والرهبان والعلمانيين ، وأيضًا على القدرة الإدارية الجيدة بأقصى قدر من الشفافية. كما أدى نقص وسائل النقل وارتفاع تكلفة الشحن في بداية نشاط المجموعة إلى ظهور فريق متطوعي النقل. وهي اليوم وهي اليوم وكالة لوجستية صغيرة أصلية ، تتمتع بإدارة مالية ممتازة: من خلال استخدام سياراتهم ، يستطيع المتطوعون تقديم المساعدة إلى حوالي خمسين مدينة في الصين في وضع اقتصادي غير مستقر. نمت المجموعة حاليًا ووصلت حتى إلى الجيل الثاني ، مع أطفال المتطوعين الأوائل أو زملائهم العاملين أو المتطوعين الجامعيين ، الذين ليسوا بالضرورة كاثوليكيين. لذلك فإن المجموعة هي مدرسة حية للأعمال الخيرية المسيحية وأداة للتبشير في مجتمع اليوم ، حيث تقدم المساعدة الروحية والمادية للمحتاجين. Tue, 11 Jan 2022 16:55:27 +0100آسيا / كازاخستان - الأسقف ديل أورو: نشكر البابا ونصلي من أجل البلادhttp://www.fides.org/ar/news/71418-آسيا_كازاخستان_الأسقف_ديل_أورو_نشكر_البابا_ونصلي_من_أجل_البلادhttp://www.fides.org/ar/news/71418-آسيا_كازاخستان_الأسقف_ديل_أورو_نشكر_البابا_ونصلي_من_أجل_البلادكاراغاندا - "نشكر البابا على الصلاة من أجل الشعب الكازاخستاني في مثل هذه اللحظة الدقيقة. نحن أيضًا نشارك في هذه الصلاة: هذا الصباح ، احتفلنا أنا والأسقف المساعد إيفجينيج زينكوفسكي والأخت ألما دزاموفا بقداس لإحياء ذكرى ضحايا الأيام الأخيرة. في العاشر من كانون الثاني /يناير تم تحديد يوم حداد وطني ". هذا ما قاله المونسنيور أديليو ديل أورو ، أسقف أبرشية كاراغاندا ، لوكالة فيدس ، حيث نقل أخبارًا مقلقة من كازاخستان ، حيث اندلعت ثورة اجتماعية منذ أيام. وقد أذهلت الأحداث وحزن البابا فرانسيس الذي قال أمس الأحد 9 كانون الاوّل/ يناير بعد تلاوة صلاة الملائكة: "علمت بألم أن هناك ضحايا خلال الاحتجاجات التي اندلعت في الأيام الأخيرة في كازاخستان. أصلي من أجلهم ومن أجل عائلاتهم ، وآمل أن يتحقق الانسجام الاجتماعي في أسرع وقت ممكن من خلال البحث عن الحوار والعدالة والصالح العام. أعهد للشعب الكازاخستاني بحماية سيدتنا ، ملكة السلام في أوزيورنوجي ".<br />بدأ الاحتجاج في الساعات الأولى من يوم 5 كانون الاوّل/ يناير وشارك فيه العديد من المدن الكازاخستانية ، لكنه بدأ في ألماتي ، العاصمة المالية لكازاخستان. منذ البداية ، اتسمت المظاهرات بالعنف حيث أصيب أو قُتل عشرات الأشخاص ، بمن فيهم المتظاهرون وسلطات إنفاذ القانون. فرضت الحكومة حالة الطوارئ ، التي حددت مهلة لها في 19 كانون الاوّل/ يناير: حتى ذلك التاريخ لا يمكن تنظيم اجتماعات وتجمعات الناس.<br />لذلك ، فإن إمكانية المشاركة في الاحتفالات الإفخارستية ممنوعة حاليًا. يقول المونسنيور ديل أورو: "لم يكن الوضع في كاراغاندا حرجًا كما هو الحال في ألماتي: هنا كانت هناك احتجاجات سلمية تفرقت على الفور. لكننا واجهنا العديد من المضايقات المتعلقة بغياب الاتصال بالإنترنت ، مما يجعل الدفع باستخدام أجهزة الصراف الآلي أمرًا مستحيلًا ، لذلك لم يتمكن الكثيرون من التسوق في الأيام الأخيرة. والآن ، يعود الاتصال ببطء وبضع ساعات في اليوم ونأمل أن تعود الحياة الطبيعية أيضًا قريبًا ".<br />يوجد في كازاخستان 4 أبرشيات كاثوليكية ، ليصبح المجموع 70 أبرشية. يوجد 91 كاهنًا في البلاد، منهم 61 أبرشيًا و 30 راهبًا. يمثل الكاثوليك أقلية صغيرة: وفقًا للبيانات الرسمية التي قدمتها وزارة الخارجية الكازاخستانية ، من بين أكثر من 17 مليون نسمة من سكان البلاد ، حوالي 26٪ مسيحيون ، و 1٪ منهم كاثوليك. <br />Mon, 10 Jan 2022 16:47:52 +0100أفريقيا / مصر - البطريرك القبطي تواضروس: الكهنوت للرجال فقط لأن المسيح نفسه أراده كذلكhttp://www.fides.org/ar/news/71424-أفريقيا_مصر_البطريرك_القبطي_تواضروس_الكهنوت_للرجال_فقط_لأن_المسيح_نفسه_أراده_كذلكhttp://www.fides.org/ar/news/71424-أفريقيا_مصر_البطريرك_القبطي_تواضروس_الكهنوت_للرجال_فقط_لأن_المسيح_نفسه_أراده_كذلكالقاهرة - الكهنوت في الكنيسة مخصص للرجال فقط احترامًا لإرادة المسيح نفسه ، الذي اختار وبحسب الاناجيل رسله بين الرجال خلال حياته العلنية ، بينما لم تختر العذراء مريم " أن تكون كاهنة ". كرر البطريرك القبطي الأرثوذكسي تواضروس الثاني هذا ، مشيرًا إلى مصدر العقيدة حول الخدمة الكهنوتية التي تشترك فيها الكنيسة الكاثوليكية مع جميع الكنائس الأرثوذكسية والكنائس الشرقية القديمة. وأعاد بطريرك أكبر جالية كنسية موجودة في الدول العربية بعبارات بسيطة في جمل قليلة ، أذاعتها إحدى القنوات التلفزيونية المصرية يوم الجمعة 7 كانون الاوّل/ يناير.لا تملك الكنيسة الكاثوليكية وكافة الكنائس الشرقية سلطة منح الرسامة الكهنوتية للنساء. وكرر البابا تواضروس في خطابه المتلفز أن منح وممارسة الأدوار المختلفة في الكنيسة لا يتجاوب مع منطق ومطالب "الحقوق" و "الواجبات" وفق النماذج الدنيوية.<br />تبدو كلمات البطريرك تواضروس عن الخدمة الكهنوتية المخصصة للرجال منسجمة تمامًا مع ما تعترف به في هذا الصدد السلطة التعليمية للكنيسة الكاثوليكية. في ايّار/ مايو 2018 ، كرر الكاردينال لويس فرانسيسكو لاداريا فيرير ، الرئيس الحالي لمجمع عقيدة الإيمان ، في مقال طويل ومنطقي نُشر في أوسرفاتوري رومانو ، أن المسيح نفسه أراد أن يمنح سر الكهنوت " إلى الرسل الاثني عشر ، جميع الرجال ، الذين بدورهم ، نقلوها إلى رجال آخرين ". وتابع الكاردينال لاداريا في هذا المقال - "لقد اعترفت دائمًا بأنها ملتزمة بقرار الرب هذا ، الذي يستبعد إمكانية منح كهنوت الخدمة للمرأة بشكل صحيح". في هذا الصدد ، أشار رئيس مجمع عقيدة الإيمان أيضًا إلى الرسالة الرسولية Ordinatio Sacerdotalis التي نشرها البابا يوحنا بولس الثاني في 22 ايّار/ مايو 1994. في هذا النص الصلاحي ، وبالتحديد مع النية المعلنة المتمثلة في "إزالة كل الشكوك حول مسألة ذات أهمية كبيرة تتعلق بالدستور الإلهي للكنيسة نفسها" ، تم التأكيد مجددًا على أن الكنيسة نفسها "ليس لها سلطة بأي شكل من الأشكال لمنح رسامة النساء الكهنوتية وأن هذه الجملة يجب أن تكون نهائية من قبل جميع مؤمني الكنيسة ". في مقابلته التلفزيونية الشيقة ، أراد البابا تواضروس الثاني أيضًا أن ينأى بنفسه عن الصيغ والنظريات التي تميل إلى تكوين تصور مسبق عن وجود "ديانة إبراهيمية" افتراضية ، تتلاقى فيها اليهودية والمسيحية والإسلام بطريقة غير واضحة. هذه الفكرة - التي أشار إليها البطريرك القبطي الأرثوذكسي - تبدو "غير مقبولة بشكل قاطع" ، وتمثل إنكارًا للديانات التوحيدية الثلاث ، وهي نظرية تستخدم فقط في مفتاح سياسي ، لمحو خصائص اليهودية والمسيحية والإسلام. .Mon, 10 Jan 2022 16:45:53 +0100أفريقيا / إثيوبيا - الأساقفة ينددون بعمليات الاغتصاب أثناء الحربومحاولات لسلام محتمل ، لكن الوضع الإنساني لا يزال سًيئاhttp://www.fides.org/ar/news/71416-أفريقيا_إثيوبيا_الأساقفة_ينددون_بعمليات_الاغتصاب_أثناء_الحربومحاولات_لسلام_محتمل_لكن_الوضع_الإنساني_لا_يزال_س_يئاhttp://www.fides.org/ar/news/71416-أفريقيا_إثيوبيا_الأساقفة_ينددون_بعمليات_الاغتصاب_أثناء_الحربومحاولات_لسلام_محتمل_لكن_الوضع_الإنساني_لا_يزال_س_يئاأديس أبابا - قال أساقفة أثيوبيا الكاثوليك في بيان صدر في نهاية الدورة الثانية والخمسين لأعمال الجمعية العامة ، التي عقدت في المركز الرعوي لإرساليات Consolata di Modjo "تسبب الحرب دائمًا دمارًا وخسائر في الأرواح وتدمير للممتلكات وتفكك المجتمعات وتشريد وأزمات بشرية أخرى."<br />أدت الحرب التي اندلعت في تشرين الثاني / نوفمبر 2020 بين قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي من جهة ، والجيش الإثيوبي المدعوم من بعض التشكيلات الإقليمية الإثيوبية والجيش الإريتري من جهة أخرى ، إلى نتائج مدمرة على السكان المدنيين. وكما ندد مجلس الأساقفة الإثيوبيين ، "فقد الكثير من الناس حياتهم ، واضطر العديد إلى النزوح ، وفقد آخرون ممتلكاتهم ، وسُجن كثيرون ، وتعرضت فتيات ونساء كثيرات للاغتصاب". يؤكد الأساقفة أن الحرب قد أضرّت بشدة "بالتناغم الاجتماعي الذي كان قائماً بين الناس" ، مما جعل المواطنين يعيشون في خوف وعدم يقين.<br />أعاد الأساقفة التأكيد على التزام الكنيسة الكاثوليكية بالاستجابة للأزمة الإنسانية في البلاد ويخططون لجمع حوالي 2 مليون دولار أمريكي لمساعدة السكان المتضررين. في غضون ذلك ، بعد أن صدت القوات الحكومية هجوم النمور الذين انسحبوا إلى أراضيهم ، أطلقت حكومة أديس أبابا سراح بعض المعارضين ووعدت ببدء حوار وطني. "مفتاح السلام الدائم هو الحوار" ، كما جاء في بيان حكومي أكد على أن "الرحمة هي أحد الالتزامات الأخلاقية للفائز". ومع ذلك ، تظل التيغراي معزولة عن بقية العالم وتكافح المساعدات الإنسانية للوصول الوضع في مستشفيات تيغرينيا مريع بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية الأخرى. Sat, 08 Jan 2022 09:23:35 +0100الفاتيكان - رسالة قداسة البابا فرنسيس في مناسبة اليوم الإرسالي العالمي في 23 تشرين الاوّل/ اكتوبر 2022http://www.fides.org/ar/news/71409-الفاتيكان_رسالة_قداسة_البابا_فرنسيس_في_مناسبة_اليوم_الإرسالي_العالمي_في_23_تشرين_الاو_ل_اكتوبر_2022http://www.fides.org/ar/news/71409-الفاتيكان_رسالة_قداسة_البابا_فرنسيس_في_مناسبة_اليوم_الإرسالي_العالمي_في_23_تشرين_الاو_ل_اكتوبر_2022الفاتيكان - بمناسبة الاحتفال بعيد ظهور الرّبّ يسوع في 6 كانون الثاني/ يناير ، نُشرت رسالة الأب الأقدس فرنسيس ليوم الإرسالي العالمي يوم الأحد ، والتي سيتم الاحتفال به يوم الأحد 23 تشرين الاوّل/ أكتوبر 2022 ، تحت شعار "تكونون لي شهودًا " ، والتي ننقلها اليكم كاملةً .وهي موجودة في مختلفة اللغات على الموقع الإلكتروني https://www.vatican.va.<br />أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء،<br />هذه الكلمات جزء من محادثة يسوع الأخيرة، بعد قيامته، مع تلاميذه، قبل صعوده إلى السماء، كما جاء في سفر أعمال الرسل: "الرُّوحَ القُدُسَ يَنزِلُ علَيكم فتَنَالون قُدرَةً وتكونونَ لي شُهودًا في أُورَشَليمَ وكُلِّ اليهودِيَّةِ والسَّامِرَة، حتَّى أَقاصي الأَرض" . وهذا هو أيضًا موضوع يوم الإرسالي العالمي لسنة 2022، الذي يساعدنا كما هو الحال دائمًا على أن نعيش هذا الواقع: أنّ الكنيسة مرسلة بطبيعتها. هذه السنة، يوم الإرسالي العالمي يتيح لنا الفرصة لإحياء ذكرى بعض المناسبات المهمة في حياة الكنيسة ورسالتها: 400 سنة لتأسيس مجمع نشر الإيمان المقدّس، واليوم أصبح يدعى مجمع تبشير الشعوب – وقبل 200 سنة، مؤسسة جمعية نشر الإيمان وقد تم الاعتراف بها قبل 100 سنة كمؤسسة حبرية، وكذلك مؤسسة الطفولة المقدسة ومؤسسة القديس بطرس الرسول.<br />لنتوقف عند العبارات الرئيسيّة الثلاث التي تُلخص الأسُس الثلاثة لحياة التلاميذ ورسالتهم: "تكونونَ لي شُهودًا"، و "حتَّى أَقاصي الأَرض" و "تنالون قدرة من الرُّوحَ القُدُسَ".<br /><br />1. "تكونونَ لي شُهودًا" - دعوة جميع المسيحيين ليكونوا شهودًا للمسيح<br />إنّها النقطة المركزيّة، قلب تعليم يسوع للتلاميذ من أجل رسالتهم في العالم. سيكون جميع التلاميذ شهودًا ليسوع بقوّة الرّوح القدس الذي سينالونه: سيصنعهم الرّوح كذلك بالنعمة. أينما ذهبوا وأينما كانوا. كما أنّ المسيح هو المرسل الأوّل، أي مرسل من قبل الآب ، ولذلك فهو له ”الشَّاهِد الأَمين“ ، لذلك فإنّ كلّ مسيحي مدعوٌ ليكون مرسلًا للمسيح وشاهدًا له. والكنيسة، جماعة تلاميذ المسيح، ليس لها رسالة أخرى سوى بشارة العالم، والشهادة للمسيح. هوية الكنيسة هي أن تبشِّر.<br />لو أعدنا قراءة النص كاملًا بمزيد من التعمق لاتضّحت لنا بعض جوانب الرسالة التي عهد بها المسيح إلى التلاميذ، وهي تصلح دائمًا لنا،: "تكونونَ لي شُهودًا". تؤكد صيغة الجمع على الطابع الجماعي الكنسي لدعوة التلاميذ الإرسالية. كلّ معمّد مدعوٌّ إلى الرسالة في الكنيسة وبتفويض من الكنيسة: لذلك تتمّ الرسالة معًا، وليس فرديًا، بل في شركة مع الجماعة الكنسيّة وليس بمبادرة خاصة. وحتى لو كان هناك أحد ما يحمل قدمًا وحده رسالة التبشير في بعض الظروف الخاصة، فإنّه يقوم بها ويجب أن يقوم بها دائمًا بالشركة مع الكنيسة التي أرسلته. كما علّم القديس بولس السادس في الإرشاد الرسولي إعلان الإنجيل Evangelii nuntiandi، وهي وثيقة عزيزة جدًا بالنسبة لي، إذ قال: "البشارة لا تكون أبدًا لأيّ واحد عملًا فرديًّا أو عملًا منعزلاً، بل هي في أعماقها عمل كنسي. ومن ثمّ، أي مبشر مجهول، أو معلّم تعليم مسيحي أو راعٍ، في أبعد مكان في العالم، عندما يعظ بالإنجيل، ويجمع جماعته الصغيرة، أو يمنح سراً من أسرار الكنيسة، ولو كان وحده، فإنّه يعمل عمل كنيسة، وهو مرتبط بكلّ تأكيد، بفضل العلاقات المؤسسيّة، لكن أيضًا بروابط غير منظورة وجذور عميقة في تدبير النعمة، بنشاط البشارة في الكنيسة جمعاء" . في الواقع، ليس من قبيل المصادفة أنّ الرّبّ يسوع أرسل تلاميذه في الرسالة اثنين اثنين. إنّ شهادة المسيحيّين للمسيح لها طابع جماعي بشكل خاص. ومن هنا تأتي الأهمية الأساسيّة لحضور الجماعة، حتى لو كانت صغيرة، في حمل الرسالة.<br />ثانيًا، يُطلَب من التلاميذ أن يعيشوا حياتهم الشخصيّة ويفهموها على أنّها رسالة: لقد أرسلهم يسوع إلى العالم ليس فقط ”لحمل“ الرسالة، بل أيضًا وقبل كلّ شيء ”ليعيشوا“ الرسالة الموكولة إليهم، وأرسلهم ليس فقط ليؤدّوا الشهادة، بل أيضًا وقبل كلّ شيء ليكونوا هم شهودًا للمسيح. كما قال الرسول بولس بكلمات مؤثرة حقًا: "نَحمِلُ في أَجسادِنا كُلَّ حِينٍ مَوتَ المسيح لِتَظهَرَ في أَجسادِنا حَياةُ المسيحِ أَيضاً" . جوهر الرسالة هو الشهادة للمسيح، أي الشهادة لحياته وآلامه وموته وقيامته، من أجل محبّة الآب والبشريّة. ليس من قبيل المصادفة أنّ الرسل بحثوا عن بديل يحلّ مكان يهوذا بين أولئك الذين كانوا مثلهم شهودًا على قِيامتِه . إنّه المسيح، المسيح القائم من بين الأموات، الذي يجب أن نشهد له والذي يجب أن نشارك في حياته. لا يتم إرسال مرسلي المسيح للتواصل مع أنفسهم، ولإظهار صفاتهم وقدراتهم المقنعة أو مهاراتهم الإدارية. بل لهم الشرف الكبير أن يقدّموا المسيح، بالقول والفعل، ويعلنوا بُشرى الخلاص السّارة للجميع بفرح وصدق، مثل الرسل الأوائل.<br />لذلك، في التحليل النهائي، فإنّ الشاهد الحقيقي هو ”الشهيد“، هو من يبذل حياته من أجل المسيح، فيتم تبادل الهبات، كما بذل يسوع حياته من أجلنا، نبذل حياتنا من أجله. "الحافز الأوّل للبشارة بالإنجيل هو محبّة يسوع التي نلناها، الخبرة بأنّه يخلّصنا هي التي تدفعنا إلى أن نحبّه دائمًا أكثر" .<br />أخيرًا، فيما يتعلق بالشهادة المسيحيّة، تبقى ملاحظة القديس بولس السادس صالحة دائمًا وهي: "الإنسان المعاصر يستمع إلى الشهود أكثر من سماعه للمعلمين، أو إن استمع إلى المعلمين فهو يفعل ذلك لأنّهم شهود" . لذلك، تُعتبر شهادة حياة إنجيلية من قبل المسيحيين أساسيّة لنقل الإيمان. من ناحية أخرى، تبقى مهمة الإعلان عن شخص يسوع المسيح ورسالته ضرورية بالمقدار نفسه. في الواقع، تابع بولس السادس نفسه وقال: "نعم، لا غنى عن التبشير دائمًا، أي الإعلان بالكلام عن الرسالة. [...] تبقى الكلمة دائمًا لها قيمتها في حينها، لا سيّما عندما تحمل قدرةّ الله. لهذا السبب، ما زالت كلمة القديس بولس لها قيمتها: ”الإيمان إذًا من السماع“ : إنّها بالضبط الكلمة المسموعة التي تقود إلى الإيمان" .<br />لذلك، في البشارة، يسير معًا مثال الحياة المسيحيّة والإعلان بالمسيح. أمران، الواحد في خدمة الآخر. إنّهما الرئتان اللتان يجب على كلّ جماعة أن تتنفس بهما لكي تحمل الرسالة. هذه الشهادة للمسيح، الكاملة، والموفِّقَة بين الكلمة والسيرة، والفرحة، ستكون بالتأكيد عامل جذب لنمو الكنيسة في الألفيّة الثالثة أيضًا. لذلك فإنّني أحث الجميع على أن يستعيدوا الشجاعة والصدق، أي قول الحقيقة مثل المسيحيّين الأوائل، ليشهدوا للمسيح بالقول والفعل، في كلّ الأوساط.<br /><br />2. "حتَّى أَقاصي الأَرض" - رسالة وبشارة شاملة صالحة ومطلوبة في كلّ الأوقات.<br />بعد أن حثَّ الرّبّ يسوع القائم من بين الأموات التّلاميذ على أن يكونوا شهودًا له، أعلن لهم أين يرسلهم: "إلى أُورَشَليمَ وكُلِّ اليَهودِيَّةِ والسَّامِرَة، حتَّى أَقاصي الأَرض" . هنا يظهر بوضوح طابع الشمولية في رسالة التّلاميذ. وتظهر الحركة الجغرافيّة، حركة ”الابتعاد عن المركز“، في دوائر متتابعة، من أورشليم، التي يعتبرها التّقليد اليهودي مركز العالم، إلى اليهوديّة والسَّامِرة، وحتّى ”أقاصي الأرض“. لم يرسلهم للبحث عن أتباعٍ لهم، بل ليعلنوا الكلمة، فالمسيحي لا يبحث عن أتباعٍ له. روى لنا سفر أعمال الرّسل هذه الحركة الإرساليّة، وأعطانا صورة جميلة عن الكنيسة ”المتّجهة نحو الخارج“ حتّى تُكمل دعوتها في أن تشهد للمسيح الرّبّ، بينما توجّهها العناية الإلهيّة، من خلال ظروف الحياة العمليّة. في الواقع، تعرّض المسيحيّون الأوائل للاضطهاد في أورشليم، ولهذا تشتّتوا في اليهوديّة والسَّامِرة وشهدوا للمسيح في كلّ مكان .<br />لا يزال يحدث شيء مشابه في عصرنا. بسبب الاضطهاد الدّيني وحالات الحرب والعنف، اضطرّ الكثير من المسيحيّين أن يهربوا من أرضهم إلى بلدان أخرى. نحن شاكرون لهؤلاء الإخوة والأخوات الذين لم ينغلقوا على أنفسهم في المعاناة، بل شهدوا للمسيح ولمحبّة الله في البلدان التي استقبلتهم. على هذا حثّهم القدّيس بولس السّادس، إذ اعتبر أنّ "المسؤولية تقع على عاتق المهاجرين في البلدان التي تستقبلهم" . في الواقع، لقد اختبرنا بشكل أكبر كيف أنّ حضور المؤمنين من جنسيّات مختلفة، أغنى وجه الرّعايا وجعلها أكثر عالميّة وأكثر كاثوليكيّة. وبالتّالي، فإنّ رعاية المهاجرين هو نشاط رسوليّ يجب ألّا نهمله، ويمكنه أيضًا أن يساعد المؤمنين المحلّيّين على اكتشاف فرح الإيمان المسيحيّ الذي تلقّوه من جديد.<br />التوجيه "حتَّى أَقاصي الأَرض"، يجب أن يطرح الأسئلة على تلاميذ يسوع في كلّ زمان، ويجب أن يدفعهم دائمًا ليذهبوا إلى أبعد من أماكنهم المعتادة حتّى يشهدوا له. على الرّغم من كلّ التّسهيلات بسبب التّقدّم والتّحضّر، ما زال هناك اليوم مناطق جغرافيّة، لم يصل بعد إليها المرسلون شهود المسيح، حاملين البُشرى السّارّة لمحبّته. من جهة أخرى، يجب ألّا يكون أيّ واقع بشري غريبًا على اهتمام تلاميذ المسيح في رسالتهم. كانت كنيسة المسيح وستكون دائمًا ”متّجهة نحو الخارج“، نحو آفاق جغرافيّة واجتماعيّة ووجوديّة جديدة، ونحو أماكن وحالات إنسانيّة ”على الحدود“، لكي تشهد للمسيح ولمحبّته لجميع الرّجال والنّساء من كلّ شعب وثقافة وحالة اجتماعيّة. بهذا المعنى، ستكون الرّسالة دائمًا أيضًا رسالة إلى الأمم، كما علّمنا المجمع الفاتيكاني الثّاني، لأنّ الكنيسة عليها دائمًا أن تندفع إلى الأمام، أبعد من حدودها، حتّى تشهد لمحبّة المسيح أمام الجميع. في هذا الصّدد، أودّ أن أذكّر وأشكر المرسلين الكثيرين الذين أمضوا حياتهم من أجل الذّهاب إلى ”أبعد“، وجسّدوا محبّة المسيح تجاه الكثير من الإخوة والأخوات الذين التقوا بهم.<br /><br />3. "الرُّوحَ القُدُس يَنزِلُ علَيكم فتَنالون قُدرَةً" – أن نسمح لأنفسنا دائمًا بأن نقبل القوّة والهِداية من الرّوح القدس.<br />بعد أن أعلن للتّلاميذ عن رسالتهم في أن يكونوا شهودًا له، وعدهم المسيح القائم من بين الأموات أيضًا بأنّهم سينالون نعمة حتى يحملوا هذه المسؤوليّة الكبيرة، قال: "الرُّوحَ القُدُس يَنزِلُ علَيكم فتَنالون قُدرَةً وتكونونَ لي شُهودًا" . في الواقع، وبحسب رواية سفر أعمال الرّسل، وبعد نزول الرّوح القدس على تلاميذ يسوع بالتّحديد، حدثت أوّل شهادة للمسيح، الذي مات وقام من بين الأموات، بإعلان البشارة، أو ما يسمّى بخطاب القدّيس بطرس الإرسالي لسّكان أورشليم. هكذا بدأ عصر البشارة للعالم من قبل تلاميذ يسوع، الذين كانوا قبل ذلك ضعفاء، وخائفين، ومنغلقين على أنفسهم. قوّاهم الرّوح القدس وأعطاهم الشّجاعة والحكمة ليشهدوا للمسيح أمام الجميع.<br />كما "أَنَّه لا يَستَطيعُ أَحَدٌ أَن يَقول: «يَسوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بإِلهامٍ مِنَ الرُّوحِ القُدُس" ، كذلك لا يستطيع أيّ مسيحيّ أن يشهد للمسيح الرّبّ الشهادة الكاملة والعفوية من دون إلهام الرّوح القدس ومساعدته. لذلك، فإنّ كلّ تلميذ مُرسل للمسيح، مدعوٌ إلى أن يدرك الأهميّة الأساسيّة لعمل الرّوح، وأن يعيش معه في حياته اليوميّة، ويتلقّى القوّة والإلهام منه باستمرار. بل، عندما نشعر بالتّعب وعدم الحماس والضّياع، وخصوصًا عند ذلك، لنتذكّر أن نلجأ إلى الرّوح القدس بالصّلاة، - وهنا أريد أن أشدّد – إنَّ لها دورًا أساسيًّا في الحياة الرّسوليّة، حتّى ننتعش ونتقوّى به ، فهو مصدر إلهي لا ينضب لطاقات جديدة وفرح مشاركة حياة المسيح مع الآخرين. "أن ننال فرح الرّوح القدس، هذه نعمة. وهي القوّة الوحيدة التي نحتاج إليها للكرازة بالإنجيل، والاعتراف بالإيمان بالرّبّ يسوع" . وهكذا، فإنّ الرّوح القدس هو العامل الرئيسي الحقيقي للرّسالة: فهو الذي يُلهم الكلمة المناسبة في الوقت المناسب وبالطّريقة المناسبة.<br />وفي ضوء عمل الرّوح القدس، نريد أيضًا أن نفهم معنى ذكرى المؤسسات الإرساليّات لسنة 2022. كان إنشاء مجمع نشر الإيمان المقدّس، في سنة 1622، بدافع الرّغبة في تعزيز التّفويض الإرسالي في أراضٍ جديدة. كان ذلك حَدْسًا من العناية الإلهيّة! أثبت المجمع أهمّيّته الحاسمة في جعل رسالة التبشير في الكنيسة على ما هي عليه، أيّ مستقلّة عن تدخّل القِوى الدنيويّة، من أجل إنشاء الكنائس المحليّة التي تظهر اليوم نشاطًا كبيرًا. ومثلما حدث في القرون الأربعة الماضية، وبنور وقوّة الرّوح القدس، نترجّى أن يستمر المجمع ويكثّف عمله في تنسيق، وتنظيم، وتنشيط أعمال الكنيسة الإرساليّة.<br />الرّوح القدس نفسه، الذي يقود الكنيسة الجامعة، يُلهم أيضًا رجالًا ونساءً بسطاء لحمل رسالات غير عاديّة. وهكذا أسّست الفتاة الفرنسيّة، بولين جاريكوت، جمعيّة نشر الإيمان قبل 200 سنة بالضبط، ونحتفل بتطويبها في هذه السّنة اليوبيليّة. على الرّغم من ظروفها الصّعبة، تلقّت إلهامًا من الله لكي تُطلق شبكة صلاة وتبرعات من أجل المرسلين، حتّى يتمكّن المؤمنون من المشاركة بنشاط في الرّسالة "حتَّى أَقاصي الأَرض". من هذه الفكرة الرّائعة، وُلد اليوم الإرسالي العالمي الذي نحتفل به كلّ سنة، والذي تتّجه اللمَّة المخصّصة فيه في كلّ الجماعات إلى الصّندوق العالمي الذي به يدعم البابا النّشاط الإرسالي.<br />وفي هذا السياق، أتذكّر أيضًا الأسقف الفرنسي شارل دي فوربن جانسون، الذي أطلق جمعيّة الطّفولة المقدّسة من أجل تعزيز الرّسالة بين الأطفال، تحت شعار ”الأطفال يبشّرون الأطفال، والأطفال يصلّون من أجل الأطفال، والأطفال يساعدون الأطفال في كلّ العالم“. وكذلك السّيّدة جان بيغارد، التي أنشأت جمعيّة القدّيس بطرس الرّسول من أجل دعم الإكليريكيّين والكهنة في أراضي الإرساليّات. تمّ الاعتراف بهذه الجمعيّات الإرساليّة الثلاث بأنّها جمعيّات ”حبريّة“ منذ مائة سنة فقط. وبإلهام وتوجيه من الرّوح القدس، أسّس الطّوباوي باولو مانّا، المولود قبل 150 سنة، الاتّحاد الإرسالي الحبري الحالي، لتحفيز وتنشيط الكهنة، والرّهبان والرّاهبات وكلّ شعب الله على الرّسالة. كان بولس السّادس نفسه عضوًا في هذه الجمعيّة الأخيرة، التي منحها الاعتراف الحبري. ذَكَرتُ هذه الجمعيّات الإرساليّة الحبريّة الأربعة لما تتمتّع به من مستحقّات تاريخيّة كبيرة، ولأدعوكم أيضًا إلى الفرح معها في هذه السّنة الخاصّة بالأنشطة التي قامت بها لدعم رسالة التبشير في الكنيسة الجامعة وفي الكنائس المحليّة. أتمنّى أن تجد الكنائس المحليّة في هذه الجمعيّات أداة قويّة لتغذية الرّوح الإرساليّة في شعب الله.<br />أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء، ما زلت أحلم بكنيسة كلّها إرساليّة، وبوقت جديد من العمل الإرسالي للجماعات المسيحيّة. وأكرّر ما تمنّاه موسى لشعب الله وهم في الطريق، قال: "لَيتَ كُلَّ شَعبِ الرَّبِّ أَنبِياءُ!" . نعم، ليتنا كلّنا في الكنيسة، وما نحن عليه بالفعل بحكم المعموديّة: أنبياء، وشهودًا، ومرسلين للرّبّ يسوع! بقوّة الرّوح القدس وحتّى أقاصي الأرض. يا مريم، سلطانة الإرساليّات، صلّي لأجلنا!<br />في روما، في بازيليكا القديس يوحنا في اللاتران، يوم 6 كانون الثاني/يناير من العام 2022، في احتفال عيد ظهور الرّبّ يسوع.<br />فرنسيس<br /><br />Fri, 07 Jan 2022 10:17:59 +0100إفريقيا / وسط إفريقيا - الرسالة في الموسيقى: مجموعة من الترانيم ليوبيل الكرمليين الحفاةhttp://www.fides.org/ar/news/71401-إفريقيا_وسط_إفريقيا_الرسالة_في_الموسيقى_مجموعة_من_الترانيم_ليوبيل_الكرمليين_الحفاةhttp://www.fides.org/ar/news/71401-إفريقيا_وسط_إفريقيا_الرسالة_في_الموسيقى_مجموعة_من_الترانيم_ليوبيل_الكرمليين_الحفاةبانغي - يمر الإعلان المسيحي أيضًا عبر الموسيقى. ويتذكر القديس أوغسطينوس أن "من يرنّم، يصلّي مرتين". بهذه القناعة ، أنشأت رسالة الكرمليين الحفاة في وسط أفريقيا ، في نهاية اليوبيل الذهبي ، الذي احتفل بالذكرى الخمسين لوصول المرسلين الأوائل ، مجموعة من الأغاني وأقراصًا مدمجة نسبيًا ، تم تصورها على أنها تكريم لمؤسسي الرسالة. كما أوضح الأب فيديريكو ترينشيرو لوكالة فيدس ، "إنها بادرة امتنان لجميع الأصدقاء والمحسنين الذين دعمونا في هذه الخمسين عامًا". ويوضح المرسل "الترانيم مؤلفة وغنائية بالكامل من قبل الإكليريكيين. انّ النصوص ، المستوحاة من التقاليد الكرميلية ، مكتوبة بلغة السانغو والفرنسية والإسبانية والإيطالية : توازن من التلوث يجب الاستماع إليه وحتى الرقص قليلاً . " يمكن تحميل الأغاني من رابط خاص على الويب أو يمكنك طلب قرص مضغوط متاح لجميع الأصدقاء وداعمي الرسالة عن طريق الكتابة إلى missioni@carmeloligure.it.<br />في عام 2021 ، بلغت رسالة الرهبان الكرمليين الحفاة في وسط إفريقيا عامها الخمسين. وصل المرسلون الأربعة الأوائل - الأب أغوستينو ماتزوتشي ، والأب نيكولو إيلينا ، والأب ماركو كونتي والأب كارلو سينسيو - إلى بوزوم في 16 ديسمبر / كانون الأول 1971. ويتذكر الأب ترينشيرو انّ تاسيس الإرساليات في إفريقيا كانت رغبة كبيرة للقديسة تيريزا أفيلا ، التي قالت "أود أن أسافر الى جميع انحاء الأرض وأعلن الإنجيل": وأصبحت هذه الكلمات شعار اليوبيل في إفريقيا الوسطى.<br />نجح الكرمل في زرع جذوره الأولى في إفريقيا السوداء مع وصول الراهبات الأوائل إلى الكونغو عام 1934. لاحقًا ، في عام 1956 ، وصل إخوتهم أيضًا إلى الكونغو ، ثم استقروا في جميع أنحاء القارة . Wed, 05 Jan 2022 16:17:53 +0100آسيا / العراق - يستقبل البطريرك الكلداني ساكو وفدا من حركة مقتدى الصدر "الرجل القوي" الحالي في السياسة العراقيةhttp://www.fides.org/ar/news/71405-آسيا_العراق_يستقبل_البطريرك_الكلداني_ساكو_وفدا_من_حركة_مقتدى_الصدر_الرجل_القوي_الحالي_في_السياسة_العراقيةhttp://www.fides.org/ar/news/71405-آسيا_العراق_يستقبل_البطريرك_الكلداني_ساكو_وفدا_من_حركة_مقتدى_الصدر_الرجل_القوي_الحالي_في_السياسة_العراقيةبغداد - تفيد المصادرالرسمية للبطريركية الكلدانية انّ الكاردينال لويس رفائيل ساكو ، بطريرك الكنيسة الكلدانية ، استقبل صباح الثلاثاء 4 كانون الثاني/يناير في البطريركية في بغداد، وفدا من التيار الصدري في الكرخ، إحدى مناطق العاصمة العراقية الواقعة غرب نهر دجلة. وقال أن ممثلي القوة السياسية بقيادة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر اعربوا عن تمنياتهم للبطريرك ببداية العام الجديد ، موضحة أن الحديث بينهم وبين رئيس الكنيسة الكلدانية تناول الوضع العام للبلاد وعلى المراحل التالية للحملة السياسية القانونية التي عزّز لها على وجه التحديد التيارالصدري لإعادة العقارات - المنازل والأراضي - إلى أصحابها المسيحيين الشرعيين والتي تمت سرقتها منهم في السنوات الأخيرة بشكل غير قانوني من قبل رعايا الأفراد والجماعات المنظمة.<br />يكتسب لقاء البطريرك الكلداني ودعاة التيار الصدري أهمية في ضوء المرحلة السياسية- المؤسساتية الدقيقة التي يمر بها العراق.<br />في 27 ديسمبر / كانون الأول ، رفضت المحكمة العراقية العليا الطعون التي قدمتها بعض القوى السياسية الشيعية المعتبرة الموالية لإيران ، والتي طعنت في نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 10 أكتوبر / تشرين الأول. وبالتالي ، فإن حكم المحكمة العليا صادق بشكل نهائي على النجاح الانتخابي للتيار الصدري ، الذي سيشغل في البرلمان 73 مقعدًا من أصل 329 مقعدًا متاحًا. تحالف فتح ، الذي جمع الجماعات السياسية الشيعية التي تروج للطعن ضد نتيجة الانتخابات ، سوف يسيطر على 17 مقعدًا فقط . دعا الرئيس العراقي برهم صالح ، في اليوم الأخير من عام 2021 ، إلى عقد الجلسة الأولى لمجلس النواب الجديد ، والتي سيتعين على النواب فيها انتخاب رئيس المجلس النيابي ونائبين له، وكذلك تشكيل الكتل النيابية. في غضون 30 يومًا من توليهم المنصب ، سيتعين على البرلمانيين الجدد اختيار رئيس الجمهورية الجديد ، ثم رئيس الوزراء الجديد في غضون الخمسة عشر يومًا القادمة.<br />في السيناريو السياسي العراقي الجديد ، يؤكد ميزان القوى في البرلمان أيضًا الأهمية الجديدة التي يفترضها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ، المعروف أيضًا بكونه مؤسس جيش المهدي ، الميليشيا - التي تم حلها رسميًا في عام 2008 - التي تم إنشاؤها في عام 2003 لمحاربة القوات المسلحة الأجنبية الموجودة في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين. وشهد المحللون عدة تغييرات في السرعة على مدى العقد الماضي من قبل الزعيم الذي حل ميليشياته في عام 2008 ولا يبدو أنه متحالف مع إيران. في الماضي ذهب مقتدى الصدر إلى حد المطالبة بالتغلب على "نظام الكوتا" الذي أسس منذ وفاة صدام إدارة السلطة في العراق على أسس طائفية. في البلاد التي أزعجها الهجوم الجهادي في السنوات الأخيرة ، وإعلان الخلافة الإسلامية بقاعدة استراتيجية في الموصل ، وتعايش قوى مختلفة وربما متنافسة في الجبهة غير المتجانسة ، مما أدى إلى إعادة احتلال جميع المناطق تقريبًا. بعد أن سقط في أيدي الميليشيات الجهادية ، حاول مقتدى الصدر أن يصور نفسه على أنه وسيط محتمل. كما تم تفسير زيارته إلى المملكة العربية السعودية في تمّوز/ يوليو 2017 للقاء الأمير محمد بن سلمان من هذا المنظور.<br />قبل عام واحد بالضبط ، أمر مقتدى الصدر بتشكيل لجنة معنية بجمع الأخبار والشكاوى والتحقق منها بخصوص قضايا المصادرة غير القانونية للعقارات التي تعرض لها في السنوات الأخيرة الملاك المسيحيون في مختلف المناطق في البلاد. في بيان إطلاق الحملة ، تمت الإشارة إلى أسماء المتعاونين مع مقتدى الصدر الذين تم اختيارهم كأعضاء في اللجنة ، وكذلك عناوين البريد الإلكتروني وحسابات الواتس آب التي يمكن للمالكين المسيحيين الذين تعرضوا للاحتيال إرسال وثائق الملكية المتعلقة بالعقارات - المنازل والممتلكات -التي تم نزعها بشكل غير قانوني في السنوات الأخيرة من قبل أفراد أو عشائر منظمة على أساس طائفي. أشعلت مبادرة التيار الصدري ، كما تشهد بذلك وكالة فيدس ، منافسة فردية بين الكتل السياسية المتناحرة ، بهدف التنافس على علم القوات "حماية" مصالح المواطنين المسيحيين وحقوق ممتلكاتهم .<br />استقبل القاضي فائق زيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى - أعلى هيئة إدارية في القضاء العادي - يوم الاثنين 22 تشرين الثاني/ نوفمبر وفدا من حركة "بابلونيا" ، وهي جماعة سياسية تعتبر مقربة من الأحزاب الشيعية الموالية لإيران ، والتي في انتخابات 10 تشرين الاوّل/ أكتوبر فازوا بأربعة مقاعد من أصل خمسة مخصصة للبرلمانيين من العقيدة المسيحية. وضم الوفد رايان الكيلداني الأمين العام للحركة ، وإيفان فائق يعقوب جابرو وزير الهجرة واللاجئين الأسبق في الحكومة المنتهية ولايتها برئاسة مصطفى الكاظمي. وخلال ذلك الاجتماع أيضًا ، ركزت المقابلة على المشاكل المتعلقة بالعقارات المملوكة للمالكين المسيحيين وعلى الإجراءات التي يجب اتخاذها لحماية حقوق الملكية الخاصة بهم. <br />Wed, 05 Jan 2022 16:02:09 +0100آسيا / الصين - الاحتفال بعيد الميلاد بحسب التدابير الصحية وفي منغوليا ، تمنح السلطات الكاثوليك افتتاحًا استثنائيًا للكنيسةhttp://www.fides.org/ar/news/71398-آسيا_الصين_الاحتفال_بعيد_الميلاد_بحسب_التدابير_الصحية_وفي_منغوليا_تمنح_السلطات_الكاثوليك_افتتاح_ا_استثنائي_ا_للكنيسةhttp://www.fides.org/ar/news/71398-آسيا_الصين_الاحتفال_بعيد_الميلاد_بحسب_التدابير_الصحية_وفي_منغوليا_تمنح_السلطات_الكاثوليك_افتتاح_ا_استثنائي_ا_للكنيسةبكين - منحت السلطات المدنية في منغوليا الداخلية ، حيث لا تزال إجراءات مكافحة كوفيد صارمة للغاية وتم إغلاق جميع أماكن العبادة ، الإذن لفتح الكنيسة استثنائيًا للاحتفال بعيد الميلاد. ووفقًا لـ "إيمان" هيبي ، أهم موقع كاثوليكي في الصين القارية ، فقد حدث ذلك في أبرشية دونغتانغ في أبرشية هوهوت، عاصمة منغوليا الداخلية. وهكذا تمكّن المؤمنون الكاثوليك من الاحتفال بالذبيحة الالهية في 24 كانون الاوّل/ ديسمبر ، وذلك بفضل تعاون المؤمنين مع المتطوعين الذين تأكدوا من حجز المؤمنين للحضور على هواتفهم المحمولة ، ومن الأوراق التي تثبت حصولهم على التلقيح ، ومن درجة الحرارة عند مدخل الكنيسة ، وتأكّدوت من تقسيم الناس في مجموعات مختلفة لعدم خلق التجمّعات.<br />خلال العظة ، دعا الأب باريسو ، راعي دونغتانغ ، الجميع إلى الشعور بالامتنان دائمًا ، لأن "عيد الميلاد هو عيد عظيم للإنسانية ، ولكنه قبل كل شيء هو وقت الامتنان. فقط من خلال العيش في امتنان يمكن لكل واحد منا أن يعيش حياته الروحية بالكامل ". عاش المؤمنون في هذا المجتمع عيد الميلاد أيضًا مظهرين شعورًا كبيرًا بالتضامن: وأعطى الكبار مكانهم للمسنين والأصغربسبب الأماكن المحدودة في الكنيسة بسبب الوباء.<br />ومن المراكز الحضرية إلى الأماكن النائية ، احتفلت جميع الجماعات الكاثوليكية في الصين القارية بميلاد الرب في شراكة مع الكنيسة العالمية ، وكما هو الحال في كل جزء من العالم ، مع التقيد الصارم بإجراءات مكافحة كوفيد 19 ، وذلك بفضل الأداء الممتاز للآلة التنظيمية للمتطوعين. وهكذا كان الكاثوليك قادرين على الصلاة والتأمل أمام المغارة التي أقيمت في الكنيسة ، وكما أوصى كهنة الرعية ، "لتكن قلوبهم مغارة مهيئة ، مع وجود الطفل يسوع دائمًا في حياتكم" .<br />في كنيسة مدرسة بكين الإكليريكية ، في فرح عيد الميلاد ، اختبر أبناء الرعية سببًا إضافيًا للاحتفال باستقبالهم 4 معتمدين جدد.<br />ترأس المونسنيور جوزيف شين بين ، أسقف أبرشية هيمن ، في مقاطعة جيانغسو ، القداس عشية عيد الميلاد ويوم عيد الميلاد في كاتدرائية القلب المقدس. وشجع المؤمنين على مواصلة تقوية إيمانهم ، لأن "عيد الميلاد يعلم العطاء ، وليس فقط القبول ، ومن المهمّ بذل قصارى جهدنا لمساعدة الضعفاء والمحتاجين ، وعيش الإيمان الحقيقي". وأعرب الاسقف عن أمله في أن "يهتم الكاثوليك أكثر بالكنيسة ، وأن يديروا حياة العائلات المسيحية بشكل جيد ، وأن يساهموا في انسجام واستقرار المجتمع".<br />حتى أساقفة أبرشية قوانغتشو ، وجيانغمن ، وميتشو ، وتشانجيانغ ، وشانتو ، في مقاطعة قوانغدونغ ، احتفلوا بعيد الميلاد احترامًا لإجراءات مكافحة كوفيد. في 8 رعايا أبرشية قوانغتشو ، تم الاحتفال بـ 37 قداسا ؛ فقط في كنيسة القلب المقدس في شيشي الشهيرة ، تم الاحتفال بـ 16 شهرًا كاملاً - من 24 إلى 25 كانون الاوّل/ ديسمبر - بالصينية والإنجليزية وأيضًا باللغة الكورية ، لتلبية احتياجات مجموعات كبيرة من العمال والمهاجرين الكوريين من مختلف البلدان. <br /><br />Tue, 04 Jan 2022 09:01:48 +0100أفريقيا / مصر - وقفة "الصحوة الروحية" في ذكرى شهداء ليبيا الأقباط الذين ماتوا مردّدين اسم يسوعhttp://www.fides.org/ar/news/71397-أفريقيا_مصر_وقفة_الصحوة_الروحية_في_ذكرى_شهداء_ليبيا_الأقباط_الذين_ماتوا_مرد_دين_اسم_يسوعhttp://www.fides.org/ar/news/71397-أفريقيا_مصر_وقفة_الصحوة_الروحية_في_ذكرى_شهداء_ليبيا_الأقباط_الذين_ماتوا_مرد_دين_اسم_يسوعسمالوط - وجّهت أبرشية الأقباط الأرثوذكس بسمالوط بمحافظة المنيا ، بمناسبة الذكرى السابعة لاستشهاد عشرين مسيحيًا مصريًا قُتلوا مع زميلهم الغاني على أحد شواطئ ليبيا في شباط/ فبراير 2015، دعوة لعيش 15 يومًا من "الصحوة الروحية" في امتنان احتفالاً بذكرى أولئك الذين ماتوا قبل سبع سنوات وهم يرددون اسم يسوع ، فيما كانوا يذبحون على أيدي الإرهاب الجهادي. <br />ستقام الأحداث الليتورجية والكنسية لإحياء ذكرى شهداء أقباط ليبيا في الفترة من 1 إلى 15 شباط/ فبراير، وسيكون مركزها مرة أخرى هذا العام المقام الذي أقيم على شرفهم وفي وقت قياسي في قرية معظمهم العور. دعا الأنبا بافنوتيوس ، أسقف سمالوط القبطي الأرثوذكسي ، في إعلانه عن الأحداث التذكارية والاحتفالات الليتورجية ، والمؤتمرات ، وزيارات المتحف ولقاءات الصلوات الجميع إلى الاغتناء من البركات الروحية التي سيتمكن شهداء ليبيا من تحقيقها وعيش ذكراهم بامتنان صادق.<br />في العام الماضي ، وبسبب إجراءات التباعد الاجتماعي التي فرضها فيروس كوفيد 19 لمواجهة الوباء ، لم يتمكن سوى عدد محدود من الناس من المشاركة في القداس الوحيد الذي احتفل به الأنبا بافنوتيوس في المقام لإحياء ذكرى شهداء ليبيا على الرغم من انخفاض تدفق الحجاج إلى المكان بسبب فترات الإغلاق القسري وتدابير مكافحة الوباء ، إلا أنه لم يتم اقفاله أبدًا.<br />تم اختطاف الأقباط المصريين العشرين وزميلهم الغاني في ليبيا في أوائل كانون الثاني/ يناير 2015. ونشرت مواقع جهادية مقطع فيديو قطع رؤوسهم على الإنترنت في 15 شباط/ فبراير التالي. بعد أسبوع واحد فقط من نبأ المذبحة ، قرر البطريرك القبطي الأرثوذكسي تواضروس الثاني تسجيل أسمائهم البالغ عددها 21 في السنكساريوم ، كتاب شهداء الكنيسة القبطية ، ليثبت أنه تم الاحتفال بذكراهم على وجه التحديد في 15 شباط/ فبراير.<br />تم العثورعلى رفات أقباط قتلوا في ليبيا نهاية ايلول/ سبتمبر 2017 في مقبرة جماعية على الساحل الليبي بالقرب من مدينة سرت. تم العثور على جثثهم وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم ، ويرتدون نفس البدلة البرتقالية التي كانوا يرتدونها في الفيديو المروع الذي صوره الجلادون وقت قطع رؤوسهم. وفي مقطع فيديو إعدامهم، ظهر بوضوح أن العديد من الشهداء ، عندما قُتلوا بوحشية ، همسوا بعبارة "الرب يسوع المسيح". وفي حديث مع وكالة فيدس، اشار الأنبا أنطونيوس عزيز مينا، الأسقف القبطي الكاثوليكي في الجيزة "انّ اسم يسوع كانت الكلمة الأخيرة التي خطرت على شفاههم. كما في شغف الشهداء الأوائل ، سلّموا أنفسهم إلى من سيرحب بهم بعد ذلك بوقت قصير. وهكذا احتفلوا بانتصارهم ، النصر الذي لا يستطيع أي جلاد أن يسلبه منهم. هذا الاسم الذي همس به في اللحظة الأخيرة كان بمثابة ختم استشهادهم ". Tue, 04 Jan 2022 08:04:57 +0100آسيا / لبنان - يصلي المسلمون أيضًا من أجل روح الأخت بربارة ليسوعhttp://www.fides.org/ar/news/71394-آسيا_لبنان_يصلي_المسلمون_أيض_ا_من_أجل_روح_الأخت_بربارة_ليسوعhttp://www.fides.org/ar/news/71394-آسيا_لبنان_يصلي_المسلمون_أيض_ا_من_أجل_روح_الأخت_بربارة_ليسوعالهرمل - لانّ حياتها الطويلة تميّزت بزرع الخير أينما حلّت، أراد المسلمون الشيعة في مدينة الهرمل اللبنانية التي تقع في شمال سهل البقاع ، أداء صلواتهم من أجل روح الأخت بربارة ليسوع عرفاناً بمحبّتها وروحها الطيبة ، والاخت بربارة هي من الأخوات الصغار وقد توّفت عن عمر يناهز أكثر من تسعين عامًا . وقام أهل الهرمل بدعوة جميع سكان المنطقة إلى قراءة الفاتحة صباح يوم الأحد 2 كانون الثاني/ يناير في حسينية الإمام زين العابدين في حي الحارة. وفي الرسالة الداعية إلى عرض حق الاقتراع ، تم الإعراب عن الامتنان للحب الذي "تزرع به الأخت باربرا الخير أينما حلّت". وكُتب على رايةً رفعت في شارع حي المسجد " يفتقدك أهل الهرمل نموذجاً للتفاني والمحبّة والنقاء فإالى رحمة الله الواسعة يا أخت بربارة".<br />وبحسب ما أطلع بعض الحاضرين وكالة فيدس، تلّقت أخوات الأخت بربارة التعازي من أعضاء وشخصيات المجتمع المحلي في مراسم العزاء. وعبّر احد المسؤولين عن امتنانه لوجود الأخوات في المنطقة ، مذكراً أن عملهن رافق حياته كلها ، منذ كان طفلا. ومن أجل روح الأخت بربارة ، تلا العديد من المسلمين الذين حضروا سورة الفاتحة ، وقدّموا القهوة المرة التقليدية للحاضرين ، كما هي العادة خلال تقديم التعازي في الجماعات اللبنانية المسيحية والمسلمة في المنطقة.<br />وانّ مبادرة أهل الهرمل في فتح بيوتهم مواساة لروح الأخت بربارة هي تأكيد على ثمار العمل الرسولي الصامت الذي قام به كثيرون كرّسوا ليسوع في الحياة اليومية لشعوب الشرق الأوسط.<br />أمضت الأخت بربارة كساب ، وهي من أصل مصري ، حياتها كلها تسير على خطى المسيح ، وتقوم بأعمال صالحة لخير إخوتها المسيحيين والمسلمين ، في أرض مجروحة ومزقتها أحيانًا نزاعات بين الأخوة. "حزن كبير على الأرض وفرح عظيم بالسماء بإنتقال الأخت بربارة التي نذرت حياتها للعمل الكنسي والعمل الاجتماعي والعطاء اللامتناهي في خدمة المجتمع وخدمة الفقراء والمحتاجين في المنطقة". وتم الإعراب عن الامتنان لحضور الأخوات الصغار اللواتي " يشكّلن علامة فارقة في أيامنا الصعبة وعلامة مضيئة في عالمنا المظلم لذلك ستكون روحها الطاهرة هدية الميلاد لطفل المغارة يسوع المسيح. ارحلي بسلام ، أيتها الأم والأخت الفاضلة ، ولتكن نفسك فداً عنّا وعن أهلنا ومجتمعنا وكلّ منطقتنا ".<br />قبل الانتقال إلى الهرمل ، أقامت أخوات يسوع الصغيرات المنتميات إلى الجماعة التي أسستها الأخت ماجديلين حوتين على الخطى الروحية للطوباوي شارل دي فوكو مقامهم في قرية رأس بعلبك المسيحيية خلال سنوات الصراع اللبناني . وكان بيت الأخوات الصغاردائماً مكان سلام وتعايش سلمي لفتيان وفتيات المنطقة. واليوم وفي الأرض الملحقة بدير الهرمل الصغير ، يزرعن أشجار الزيتون والكروم والبقول والأشجار المثمرة. في عام 2017 ، عندما دخلت الميليشيات الجهادية من سوريا المنكوبة وادي البقاع ، أخذ رئيس البلدية على الفور الأخوات الصغيرات ووضعهن تحت حمايته. وسهر الجيران المسلمون على أمن الدير بانتظارعودة الراهبات اليه وطلبوا منهنّ بعد العودة عدم المغادرة مرة أخرى. وهكذا تستمرّ الأخوات في إتمام دعوتهم الإرسالية والتأملية في الوقت عينه : أن ينظروا ويشهدوا بمبادراتهم اليومية علامات حضور المسيح بين المسلمين ومحبته لهم.Mon, 03 Jan 2022 09:48:03 +0100الفاتيكان - المرسلون الذين قتلوا في عام 2021http://www.fides.org/ar/news/71385-الفاتيكان_المرسلون_الذين_قتلوا_في_عام_2021http://www.fides.org/ar/news/71385-الفاتيكان_المرسلون_الذين_قتلوا_في_عام_2021 الفاتيكان - وفقًا للبيانات التي حصلت عليها وكالة فيدس ، قُتل 22 مرًسلا في العالم في عام 2021: 13 كاهنًا و راهب واحد و راهبتان و ستة علمانيين.امّا فيما يتعلق بالتقسيم القاري، سُجّل أكبر عدد في إفريقيا ، حيث قُتل 11 مرًسلا ، تليها أمريكا ، حيث قُتل 7 مرسلين ثم آسيا ، حيث قُتل 3 مرسلين ، وأوروبا حيث قُتل كاهن واحد. في السنوات الأخيرة ، تناوبت إفريقيا وأمريكا في المركز الأول في هذا الترتيب المأساوي. من عام 2000 إلى عام 2020 ، وفقًا لبياناتنا ، قُتل 536 مرًسلا في جميع أنحاء العالم.<br />منذ بعض الوقت ، لم تهتم القائمة السنوية لوكالة فيدس بالمرسلين فقط بالمعنى الدقيق للكلمة ، بل تحاول تسجيل جميع المسيحيين الكاثوليك المنخرطين بطريقة ما في نشاط رعوي ، والذين ماتوا بشكل عنيف ، وليس "في كراهية الإيمان" . لهذا نفضل عدم استخدام مصطلح "شهداء" ، إلا في معناه الاشتقاقي "الشهود" ، حتى لا ندخل في الحكم الذي قد تصدره الكنيسة على بعضهم. وبنفس الطريقة نستخدم مصطلح "مرسل" لكل المعمدين ، مدركين أنه "بفضل المعمودية التي نلناها ، أصبح كل فرد من شعب الله تلميذًا مرسلاً. كل معمَّد ، مهما كانت وظيفته في الكنيسة ودرجة تعليم إيمانه ، هو موضوع فعّال للتبشير ".<br />"لا يمكن أن يتقاعسوا عن الإدلاء بشهادتهم"<br />كما يتضح من المعلومات الضئيلة التي يمكن جمعها في سيرهم الذاتية وظروف الوفاة ، لم يكن المرسلون المقتولون دليلاً على الأعمال أو الالتزامات البارزة ، لكنهم كانوا "ببساطة" يقدمون شهادة عن إيمانهم في سياقات العنف ، وعدم المساواة اجتماعياً ، والاستغلال ، والتدهور الأخلاقي والبيئي ، حيث يكون اضطهاد الأقوى على الأضعف قاعدة سلوك ، دون أي احترام للحياة البشرية ، ولكل حق ولكل سلطة. ومرة أخرى ، كان هؤلاء الكهنة ، رجال ونساء رهبان وعلمانيون ، على دراية بكل هذا ، فقد ولدوا غالبًا في نفس الأرض التي ماتوا فيها ، لذلك لم يكونوا ساذجين أوغير يقيظين ، ولكن "عندما كانوا مجبرين على الالتزام بالصمت والتنّحي جانباً وعدم نشر الإيمان ، لم يستطيعوا ، ولم يمكن أن يتقاعسوا عن الإدلاء بشهادتهم ". من إفريقيا إلى أمريكا ، ومن آسيا إلى أوروبا ، تشاركوا الحياة اليومية مع الإخوة والأخوات المقربين منهم ، بمخاطرها ومخاوفها ، وعنفها وحرمانها ، وجلبوا بادرة صغيرة كل يوم شهادة مسيحية كبذرة رجاء.<br />قتل كهنة الرعية في جماعاتهم ، في إفريقيا وأمريكا ، وتعذيبهم ، واختطافهم من قبل المجرمين بحثًا عن كنوز غير موجودة ، أو اجتذابهم سراب الفداء السهل أو إسكات الأصوات المزعجة ، التي حثت على عدم الانصياع السلبي لنظام الجريمة ؛ كهنة منخرطون في الأعمال الاجتماعية ، كما هو الحال في هايتي ، يُقتلون لسرقة ما هو مطلوب لإدارة مثل هذه الأنشطة ، أو حتى قتلهم من كانوا يساعدونهم ، كما هو الحال في فرنسا أو في فنزويلا ، حيث قتل أحد الكهنة على يد لصوص في المدرسة عينها حيث قام بتعليم الشباب لبناء المستقبل ؛ راهبات مطاردة وقتل بدم بارد من قبل قطاع الطرق في جنوب السودان. وما زال هناك الكثير من الناس العاديين ، الذين يتزايد عددهم: قُتل معلمو التعليم المسيحي في الاشتباكات المسلحة مع الجماعات التي حركت جنوب السودان ؛ مقتل شبان برصاص قناصة أثناء محاولتهم تقديم المساعدة للنازحين الفارين من الاشتباكات بين الجيش والمقاتلين في ميانمار ؛ مرسل عادي قُتل بوحشية لسرقة هاتف محمول في بيرو ؛ شاب قفز على لغم في جمهورية إفريقيا الوسطى أثناء سفره في سيارة الإرسالية ؛ معلمة تعليم ديني، مناضلة من اجل حقوق الانسان قُتلت في المكسيك. وكلهم "لم يستطيعوا ، ولن يتقاعسوا عن الإدلاء بشهادتهم بقوة حياتهم التي أعطيت بدافع الحب ، والقتال كل يوم ، بسلام ، ضد الغطرسة ، والعنف ، والحرب. <br />Thu, 30 Dec 2021 16:48:48 +0100