Fides News - Arabichttp://www.fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.إفريقيا/تشاد - تعيين رئيس أساقفة نجاميناhttp://www.fides.org/ar/news/60619-إفريقيا_تشاد_تعيين_رئيس_أساقفة_نجاميناhttp://www.fides.org/ar/news/60619-إفريقيا_تشاد_تعيين_رئيس_أساقفة_نجاميناحاضرة الفاتيكان – عيّن الأب الأقدس فرنسيس بتاريخ 20 أغسطس 2016 سيادة المونسنيور إدمون دجيتانغار، أسقف ساره، رئيساً لأساقفة أبرشية نجامينا. <br /><br />ولد سيادة المونسنيور إدمون دجيتانغار في 2 نوفمبر 1952 في بيكورو ضمن أبرشية دوبا. بعد ارتياد إكليريكية القديس بطرس الصغرى في ساره، أنهى دروسه في الفلسفة واللاهوت في إكليريكيتي نكولبيسون وكومي الكبريين. سيم كاهناً في 30 ديسمبر 1978. وحصل على إجازة في الكتاب المقدس من المعهد البيبلي الحبري في روما. لدى عودته إلى تشاد سنة 1985، عمل أستاذاً في الكتاب المقدس، ومديراً للمركز الأبرشي لتنشئة معلمي الدين، ونائباً عاماً في ساره، بالإضافة إلى خدمته الرعوية في عدد من الرعايا. إذ انتُخب مطراناً لأبرشية ساره في 11 أكتوبر 1991، نال السيامة الأسقفية في 2 فبراير 1992. وفي أكتوبر 2009، عُين أمين سر خاص للجمعية الاستثنائية الثانية لإفريقيا في سينودس الأساقفة. <br />Fri, 26 Aug 2016 14:57:50 +0200أميركا/كولومبيا - بيان رئيس مجلس الأساقفة بشأن ضرورة توضيح الاتفاقات لبناء كولومبيا متصالحة وفي سلامhttp://www.fides.org/ar/news/60618-أميركا_كولومبيا_بيان_رئيس_مجلس_الأساقفة_بشأن_ضرورة_توضيح_الاتفاقات_لبناء_كولومبيا_متصالحة_وفي_سلامhttp://www.fides.org/ar/news/60618-أميركا_كولومبيا_بيان_رئيس_مجلس_الأساقفة_بشأن_ضرورة_توضيح_الاتفاقات_لبناء_كولومبيا_متصالحة_وفي_سلامبوغوتا – "نرحب برجاء بالفرصة المتاحة لإنهاء الصراع المسلّح الذي طبع تاريخ البلاد طوال أكثر من خمسين سنة". هذا ما قاله أساقفة كولومبيا في البيان الذي صدر في ختام ندوات السلام التي عقدت في كوبا، وحمل توقيع رئيس مجلس الأساقفة، سيادة المونسنيور لويس كاسترو كيروغا، رئيس أساقفة تونجا. <br /><br />في البيان الذي وصل إلى وكالة فيدس، أشار الأساقفة إلى ضرورة توضيح محتويات اتفاقات السلام بحيث يكون الكل مستعداً لاستفتاء 2 أكتوبر المقبل. يُدعى المسؤولون السياسيون والمنظمات المدنية والمسؤولون عن وسائل الاتصالات والشعب الكولومبي عموماً إلى تعزيز "تأمل هادئ في أجواء من الحوار والاحترام يحييه دوماً الالتزام ببناء السلام، مع التفكير دائماً بمصلحة البلاد، بعيداً عن المصالح القطاعية أو الخاصة".<br /><br />وفيما جدّد الأساقفة الدعوة التي وجهوها في ختام جمعيتهم العامة الواحدة بعد المئة من أجل المشاركة في الاستفتاء بتصويت "مسؤول ومطّلع ونزيه"، دعوا جميع الكاثوليك – من أبرشيات ورعايا ورهبنات وإكليريكيات ومجموعات وجماعات كنسية صغيرة – إلى "تكثيف الصلاة من أجل السلام في بلادنا وتمييز الدرب التي ترشدنا إلى أن نكون صانعي سلام، في ضوء كلام الله". ختاماً، دعوا "جميع الإخوة والأخوات ذوي النوايا الحسنة" إلى تخطي "كافة أشكال العنف والعمل متحدين من أجل بناء كولومبيا متصالحة وفي سلام". <br />Fri, 26 Aug 2016 14:56:35 +0200أوقيانيا/أستراليا - ارتياح الكنيسة بعد الإعلان عن إغلاق مخيم احتجاز المهاجرين في جزيرة مانوسhttp://www.fides.org/ar/news/60620-أوقيانيا_أستراليا_ارتياح_الكنيسة_بعد_الإعلان_عن_إغلاق_مخيم_احتجاز_المهاجرين_في_جزيرة_مانوسhttp://www.fides.org/ar/news/60620-أوقيانيا_أستراليا_ارتياح_الكنيسة_بعد_الإعلان_عن_إغلاق_مخيم_احتجاز_المهاجرين_في_جزيرة_مانوسسيدني – سيُغلَق مخيم الاحتجاز في جزيرة مانوس ، البنية التي تديرها الحكومة الأسترالية وسط جدال قوي ناجم عن المعاملة المخصصة للمهاجرين والأشخاص غير الشرعيين العازمين على بلوغ السواحل الأسترالية الذين يأتي معظمهم من البلدان الآسيوية المجاورة. هذا القرار الذي أعلنه رئيس حكومة بابوا غينيا الجديدة، بيتر أونيل، ووزير الهجرة الأسترالي بيتر داتون، أدى إلى ارتياح الكنيسة الكاثوليكية في أستراليا والمجتمع المدني اللذين انتقدا مراراً الظروف الحياتية على هذه الجزيرة وفي مخيم الاحتجاز الضخم.<br /><br />في بيان أرسل إلى وكالة فيدس، قال الأب ماوريسيو بيتينا، مدير مكتب المهاجرين التابع لمجلس أساقفة أستراليا، أن "الكنيسة ترحب بقرار إغلاق المركز حيث يُحتجز أشخاص منذ أكثر من ثلاث سنوات". أضاف: "هناك عدة مجموعات دينية وجماعات كاثوليكية في أستراليا مستعدة لتقديم المساعدة لمن يعيشون أوضاع اللاجئين. إننا نحث الحكومة على بذل كل ما في وسعها لكي تجد على الفور حلاً من ناحية تأمين المساكن لهؤلاء الناس. نحن قلقون لأن أولئك الذين اعتُبروا لاجئين حقيقيين قد لا يجدون بلداناً تستقبلهم. والكنيسة الكاثوليكية تعارض مخيم احتجاز لمدة غير محددة والردود السياسية التي لا تراعي كرامة الناس المحتاجين إلى المساعدة". تابع: "من الضروري دوماً أن تؤخذ كرامة الإنسان بالاعتبار أولاً. تترتب على الحكومات مسؤولية إدارة تدفقات المهاجرين لكن المقاربة الحالية للحكومة الأسترالية تصبح بغيضة أخلاقياً ولا بد أن تتغير".<br /><br />وفي رسالة نشرت بمناسبة يوم المهاجر واللاجئ في 28 أغسطس، كتب سيادة المونسنيور فينسنت نغوين فان لونغ: "في سنة الرحمة هذه، فيما يسعى العديد من المهاجرين إلى اللجوء إلى أستراليا برفقة لاجئين، يجب أن نعيش ثقافة اللقاء والاستقبال والقبول على الصعيدين الفردي والجماعي". وذكّر الأسقف، مبعوث مجلس الأساقفة لراعوية المهاجرين واللاجئين، بمثال البابا فرنسيس الذي زار جزيرة ليسبوس اليونانية في شهر أبريل و"اصطحب معه 12 لاجئاً سورياً مسلماً هُدمت بيوتهم من جراء الحرب". قال: "في هذا اليوم، نُدعى إلى فتح قلوبنا لمعاناة الآخرين"، إلى شعار "الرأفة التي تعني حرفياً "التألم مع" والتي تشكل العلامة المميِّزة للمسيحية"، وإلى إعادة اكتشافها "وعيشها في سنة الرحمة اليوبيلية هذه". <br /><br />Fri, 26 Aug 2016 14:53:10 +0200إفريقيا/غانا - مؤتمر كاريتاس حول احتكار الأراضي كتهديد أو إمكانية تنميةhttp://www.fides.org/ar/news/60616-إفريقيا_غانا_مؤتمر_كاريتاس_حول_احتكار_الأراضي_كتهديد_أو_إمكانية_تنميةhttp://www.fides.org/ar/news/60616-إفريقيا_غانا_مؤتمر_كاريتاس_حول_احتكار_الأراضي_كتهديد_أو_إمكانية_تنمية<br />أكرا – "الكشف عن احتكار الأراضي في غانا، واستعادة ظروف الحياة الطبيعية وفتح الطريق لأهداف التنمية المستدامة": هو عنوان المنتدى الذي نظمته مؤسسة كاريتاس غانا برعاية مجلس الأساقفة المحلي وافتُتح في أكرا بتاريخ 23 أغسطس.<br />خلال الأعمال، ستُناقَش نتائج بحث استغرق ستة أشهر وأجرته كاريتاس غانا بالتعاون مع مركز المعرفة الطبيعية حول التنمية والشبكة الإفريقية للإيمان والعدالة.<br />ذكّر الأب أنييدي أوكوري، المدير التنفيذي للشبكة الإفريقية للإيمان والعدالة، في تقريره في المنتدى، بأن إفريقيا هي القارة الأكثر استهدافاً من حيث استملاك الأراضي على نطاق واسع. قال: "تم شراء أكثر من 10 ملايين هكتار، معظمها في بلدان شرق إفريقيا وغربها، من قبل مستثمرين من الشرق الأوسط باحثين عن أماكن لإنتاج الأغذية والعلف، ومستثمرين بريطانيين وآسيويين من أجل إنتاج المحروقات البيئية، وشركات خاصة من أجل إنتاج السكر والأرز والمطاط وزيت النخيل وغيرها، والحصول على مراعٍ".<br />التداعيات كبيرة بالنسبة إلى الجماعات المحلية لأن الأراضي التي يشتريها المستثمرون الأجانب غالباً ما تكون أراضٍ جماعية مستخدمة لزراعة الحبوب المخصصة للاستهلاك المحلي. كذلك، تتواجد معظم هذه الأراضي على طول مجاري مائية وتعتبر من بين الأكثر خصوبة، بالإضافة إلى أنها تقع ضمن مناطق مكتظة بالسكان حيث يسهل استخدام عمّال بالحد الأدنى للأجور في سبيل إنتاج الحبوب المخصصة للتصدير وليس للاستهلاك المحلي.<br />نتيجة لذلك، يفقد السكان المحليون اكتفاءهم الذاتي من حيث الغذاء فيعتمدوا على الأجور التي يقدمها المستثمرون الأجانب الذين يفكرون بمصالحهم الخاصة وليس بمصالح السكان المحليين، حسبما أشار الأب أوكوري، على الرغم من أنهم غالباً ما يعِدون بالتنمية ويؤكدون العمل من أجل مصلحة الجماعات المحلية.<br />قال الكاهن أن احتكار الأراضي يثير صراعات بين الجماعات المحلية التي ترى تقلص مجالاتها الحيوية. وذكر الأب أوكوري حالةً شهدتها منطقة سيراليون حيث باعت جماعة أرضها المشتركة لمستثمرين أجانب ولم يعد لديها المساحة الضرورية لدفن أعضائها، فاجتاحت أراضي جماعة مجاورة لفعل ذلك، الأمر الذي تسبب بتوتر مع جيرانها. <br />Thu, 25 Aug 2016 14:50:29 +0200آسيا/الهند - العدالة للمسيحيين الذين قُتلوا في أوريساhttp://www.fides.org/ar/news/60615-آسيا_الهند_العدالة_للمسيحيين_الذين_ق_تلوا_في_أوريساhttp://www.fides.org/ar/news/60615-آسيا_الهند_العدالة_للمسيحيين_الذين_ق_تلوا_في_أوريسانيودلهي – بعد مرور ثماني سنوات على المجازر المرتكبة بحق المسيحيين التي أحدثت اضطراباً في ولاية أوريسا وبدأت تحديداً في 25 أغسطس 2008، لم تنصف العدالة الضحايا بعد. في حديث إلى وكالة فيدس، قال المفكر الكاثوليكي الهندي جون دايال، الرئيس الوطني السابق للاتحاد الكاثوليكي في الهند: "إن عودة رئيس أساقفة كوتاك-بهوبانسوار، سيادة المونسنيور رافاييل شيناث، إلى بيت الآب مؤخراً، تتزامن مع الأيام التي نحيي فيها ذكرى استشهاد أكبر جماعة من المسيحيين في الهند منذ عدة قرون". ومنذ السنة الفائتة، تحتفل الكنيسة الكاثوليكية الهندية في 30 أغسطس بيوم الشهداء، وتنوي رعاية دعوى التطويب الهادفة إلى الاعتراف رسمياً باستشهاد الضحايا.<br /><br />ذكّر دايال: "في موجة عنف استهدافي ضد طبقة الداليت والجماعات القبلية في إقليم كاندامال، تسلّل المجاهدون الأصوليون الهندوسيون إلى الأنحاء النائية وقتلوا الأشخاص الذين كانوا يتواجدون فيها من دون تمييز. استغلوا الحصانة التي تضمنها الدولة، والتآمر المحتمل من قبل الشرطة وهيئات حكومية أخرى. لقد ناضل رئيس الأساقفة الراحل من أجل العدالة طوال حياته، وإنما يجب أن تكون العديد من الجرائم موضع تحقيق. السعي إلى العدالة مستمر".<br /><br />يُذكر أن العنف بحق جماعة كاندامال المسيحية في 25 أغسطس 2008 تسبب بوفاة مئة مسيحي على الرغم من أن الحكومة لا تعترف رسمياً إلا بـ 38 ضحية. وقُدّر عدد المنازل التي خُربت وأحرقت بحوالي الـ 5600، في حين دُمرت 300 كنيسة ومكان عبادة آخر. كما هرب أكثر من 50000 مؤمن إلى الغابات وبدأوا حياتهم كمهجرين في سبيل النجاة من التطهير الإتني.<br />لا بد من أن تتحقق العدالة لعدد من الناجين من أعمال العنف هذه. في 2 أغسطس، أمرت المحكمة العليا في الهند حكومة ولاية أوريسا بمراجعة 315 قضية عنف تم تبليغ الشرطة عنها وإنما لم يُحقق فيها بشكل مناسب.<br /><br />في بيان إلى وكالة فيدس، قالت المنظمة غير الحكومية "التضامن المسيحي العالمي": "إن قرار المحكمة العليا بإعادة فتح 315 قضية هو خطوة أولى. نطلب من الحكومة الفدرالية والدولة أن تضمنا عملية توقيف مرتكبي هذه الجرائم ودفعهم ثمن أعمالهم. يجب ألا ينسى ما حصل في كاندامال، ويجب أن نثابر في المطالبة بمجابهة الظلم". <br /><br /><br />Thu, 25 Aug 2016 14:49:12 +0200آسيا/باكستان - مبادرات من كاريتاس من أجل عدم نسيان ضحايا مجزرة عيد الفصحhttp://www.fides.org/ar/news/60614-آسيا_باكستان_مبادرات_من_كاريتاس_من_أجل_عدم_نسيان_ضحايا_مجزرة_عيد_الفصحhttp://www.fides.org/ar/news/60614-آسيا_باكستان_مبادرات_من_كاريتاس_من_أجل_عدم_نسيان_ضحايا_مجزرة_عيد_الفصحلاهور – لا تزال العائلات المتضررة مما يسمى "مجزرة عيد الفصح" تتألم. لهذا السبب، تبذل كاريتاس لاهور قصارى جهدها لمساعدتها على مواجهة الحياة اليومية واستعادة موارد منتظمة تضمن استقلاليتها المالية وكرامتها. وقد كشفت كاريتاس لاهور لوكالة فيدس أن الهيئة قامت من ضمن مبادراتها الأخيرة بتوزيع أربع عربات صغيرة على العائلات المعنية بالمجزرة لكي تستخدمها كسيارات أجرة، وأن المؤسسة تستمر بتقديم دعم مالي من أجل المساعدة الطبية للجرحى الذين لا يزالون بحاجة إلى العناية.<br /><br />سلّم رئيس أساقفة لاهور، سيادة المونسنيور سيباستيان فرنسيس شو، شخصياً وسائل النقل الصغيرة التي ستسمح للعائلات ببدء نشاط اقتصادي أساسي يؤمن مصدر رزق لها. وأعلن رئيس الأساقفة: "من خلال هذه البادرة الصغيرة، نريد أن نظهر أن الكنيسة الكاثوليكية هي بقرب الضحايا في هذه الفترة العصيبة. كذلك، نعبر عن امتناننا للحكومة الفدرالية والإقليمية، ومنظمات المجتمع المدني ووزارة الصحة التي تستمر في مساعدة الأشخاص الذين لا يزالون يتلقون العلاجات في المستشفى". ختاماً، قال: "ينبغي على كل مواطن على هذه الأرض الرائعة أن يُسهم في تعزيز الأخوّة والسلام". هذا وعبّر المسؤولان عن كاريتاس، أمجد غولزار، المدير التنفيذي الوطني لكاريتاس باكستان، وروجار نور علم، منسق برامج أبرشية لاهور، عن امتنانهما لجميع المشاركين في احتفال تسليم السيارات، مشجعاً إياهم على "البقاء موحّدين وثابتين في كل الظروف الصعبة والإيمان دوماً بالعناية الإلهية". <br /><br />Thu, 25 Aug 2016 14:48:00 +0200آسيا/الهند - الرحمة تتخطى الحدود والحواجزhttp://www.fides.org/ar/news/60611-آسيا_الهند_الرحمة_تتخطى_الحدود_والحواجزhttp://www.fides.org/ar/news/60611-آسيا_الهند_الرحمة_تتخطى_الحدود_والحواجزنيودلهي – الرحمة تعني تخطي الحدود والحواجز: هذا هو معنى اللقاء بين الأديان الذي نُظّم خلال الأيام الأخيرة في وادالا، أحد الأحياء الرئيسية في مومباي، في ولاية ماهاراشترا الهندية. وسط رعية سيدة الآلام السبعة، اجتمع متحدثون ومفكرون وخبراء ولاهوتيون من مختلف الأديان بغية التأمل في "موضوع الرحمة التي تعانق قلب كل رجل وكل امرأة من دون تمييز من أي نوع، سواء كان دينياً أو أخلاقياً أو ثقافياً"، حسبما قالت الأخت تريزا جوزيف، أمينة سر مكتب الحوار بين الأديان والمسكونية التابع لمجلس أساقفة الهند في مقابلة إلى وكالة فيدس.<br /><br />أشارت الراهبة: "انطلق اللقاء من موضوع "رحماء كالآب"، شعار هذه السنة المقدسة"، الموجود في الهندوسية، حسبما أشار الأستاذ هارشا بادكار من كلية ويلسون، الذي أظهر أنه ينبغي على أتباع هذه الديانة "السعي إلى الرحمة وتقديمها للجميع". بدوره، تحدث الأستاذ شيلبا عن الجاينية مشيراً إلى أن هذه الديانة توحد "الحرية والمسؤولية. يتم تشجيع الجميع على العمل بشكل منصف"، ما يشكل أحد جوانب الرحمة. من جهته، تحدث زهير ناثاني عن الرحمة في الإسلام التي "شبهها بمحبة الأم تجاه الطفل". وبالحديث عن الزرادشتية، ذكّر الأستاذ رستم أن "الرحمة في هذه الديانة هي إحدى صفات الله الكلي المعرفة". ولفت المشاركون إلى أن الرحمة والعدالة هما وجها أيقونة واحدة. من جهته، ذكّر الأب فيفيان دسوزا، كاهن رعية سيدة الآلام السبعة، مستشهداً بالبابا فرنسيس: "رحمة الله تتخطى كل حدود". أضاف: "اسم الله رحمة. يسوع هو تجسد محبة الآب ورحمته. المحبة والرحمة تدعوان كل شخص منا إلى أن يكون شاملاً وألا يقطع العلاقة مع أحد".<br /><br />اتفق الحاضرون على أن "الرحمة تتخطى الحدود" ملاحظين أن "أعمال الرحمة تشكل جزءاً من أسلوب حياة المؤمنين من مختلف الديانات". <br />Wed, 24 Aug 2016 14:46:29 +0200إفريقيا/نيجيريا - وفاة ثمانية في الاعتداء على مسكن شخص أنقذ طالباً متهماً بالتجديفhttp://www.fides.org/ar/news/60613-إفريقيا_نيجيريا_وفاة_ثمانية_في_الاعتداء_على_مسكن_شخص_أنقذ_طالبا_متهما_بالتجديفhttp://www.fides.org/ar/news/60613-إفريقيا_نيجيريا_وفاة_ثمانية_في_الاعتداء_على_مسكن_شخص_أنقذ_طالبا_متهما_بالتجديفأبوجا – لاقى ثمانية حتفهم خلال الاعتداء الذي طال مسكن رجل كان قد أغاث طالباً متهماً بالتجديف في مدينة زامفارا شمال نيجيريا.<br />كان الطالب المسلم الذي اهتدى إلى المسيحية اتُهم بالإساءة إلى دين الإسلام، فأوسع ضرباً من قبل بعض زملائه الذين تركوه جامداً على الأرض ظناً منهم أنه مات. <br /><br />عندها، قام مسلمٌ يعرفه بمد يد العون له ونقله إلى المستشفى. وما إن علم المعتدون بما حصل، توجهوا إلى المستشفى للاعتداء عليه من جديد. ولكن، وصل شخص في الوقت المناسب ونقل الجريح إلى مكان آمن.<br /><br />وبما أن مجموعة المعتدين لم تجد الطالب في المستشفى، توجهت إلى مسكن المغيث الأول، فأضرمت فيه النار ما أدى إلى وفاة الثمانية الذين كانوا موجودين فيه. ووفقاً لمعلومات الشرطة، فإن مغيث الطالب وزوجته ليسا في عداد الضحايا. <br />Wed, 24 Aug 2016 14:45:14 +0200إفريقيا/زامبيا - تعليق تراخيص شبكة متلفزة ومحطتين إذاعيتين مرتبطة بالمعارضة بعد إعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايتهhttp://www.fides.org/ar/news/60612-إفريقيا_زامبيا_تعليق_تراخيص_شبكة_متلفزة_ومحطتين_إذاعيتين_مرتبطة_بالمعارضة_بعد_إعادة_انتخاب_الرئيس_المنتهية_ولايتهhttp://www.fides.org/ar/news/60612-إفريقيا_زامبيا_تعليق_تراخيص_شبكة_متلفزة_ومحطتين_إذاعيتين_مرتبطة_بالمعارضة_بعد_إعادة_انتخاب_الرئيس_المنتهية_ولايتهلوساكا – علّق جهاز تنظيم البث في زامبيا تراخيص شبكة متلفزة ومحطتين إذاعيتين مرتبطة بالمعارضة، مؤكداً أنها شكّلت خطراً على السلام والاستقرار خلال الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية والتشريعية التي أجريت في 11 أغسطس وفاز فيها الرئيس المنتهية ولايته إدغار لونغو بفارق بسيط.<br />وقد قدّم منافسه هاكيند هيشيليما طعناً قائلاً أنه تم التلاعب بالانتخابات.<br /><br />وسائل الاتصالات التي طالها التعليق هي تلفزيون موفي، الشبكة المتلفزة الخاصة الرئيسية في البلاد، بالإضافة إلى إذاعتي كومبوني وإيتازهي تازهي.<br />قبل الانتخابات، كان سيادة المونسنيور إيفانس شينياما شينييمبا، أسقف مونغو، عبّر عن شجبه لوسائل الاتصالات التي تديرها الدولة بسبب سلوك غير صحيح أدى إلى دعم غير مشروط للحزب الحاكم في إطار الحملة الانتخابية.<br /><br />كذلك، كان الأساقفة المحليون حثوا جميع مواطني زامبيا في رسالتهم الرعوية المتعلقة بالانتخابات "على أن يفهموا أن التصويت هو أحد حقوقهم وواجباتهم الأساسية. هو أيضاً واجب مسيحي. نحن نصلي لكي يصوّت كل مواطن بروح نزاهة متجنباً الرشاوى والغش. أخيراً، نصلي لكي يشعر جميع المقترعين والمسؤولين عن الأحزاب وكوادرها بالشغف الضروري والالتزام الهادف إلى بناء السلام ولكي يتجنبوا كافة أشكال العنف".<br /><br />حالياً، تمر زامبيا التي يتألف موردها الرئيسي من صادرات النحاس والمنغنيز بأزمة اقتصادية خطيرة ناتجة عن انخفاض أسعار المواد الأولية، ما أدى إلى إغلاق المناجم، وعن ارتفاع معدل البطالة وأسعار المواد الغذائية. <br />Wed, 24 Aug 2016 14:43:53 +0200إفريقيا/جنوب إفريقيا - رسالة الأساقفة في ختام الانتخابات البلديةhttp://www.fides.org/ar/news/60609-إفريقيا_جنوب_إفريقيا_رسالة_الأساقفة_في_ختام_الانتخابات_البلديةhttp://www.fides.org/ar/news/60609-إفريقيا_جنوب_إفريقيا_رسالة_الأساقفة_في_ختام_الانتخابات_البلديةجوهانسبورغ – "سير العملية الانتخابية بشكل سلمي هو فأل خير لاستقرار نظامنا السياسي". هذا ما قاله أساقفة جنوب إفريقيا في رسالة عبروا فيها عن فرحهم لأن الانتخابات البلدية جرت بشكل جيد في 3 أغسطس.<br /><br />"بإمكان شعب جنوب إفريقيا أن يفتخر شرعياً لأن الانتخابات المحلية وُصفت من قبل الجميع بالحرة والصحيحة. بالتالي، تكون الديمقراطية قد حققت الفوز"، حسبما قال الأساقفة الذين سروا بعمل اللجنة الانتخابية المستقلة. كما عبروا عن امتنانهم لـ "لجنة العدالة والسلام ومختلف المراقبين قي كنيستنا الذين خدموا الأمة بطريقة وطنية. إننا نرفع الشكر لله على النضج المتنامي لديمقراطيتنا ونهنئ كافة الأحزاب السياسية على تقبل النتيجة".<br /><br />عززت الانتخابات حزب المعارضة الرئيسي، التحالف الديمقراطي، في حين أن المؤتمر الوطني الإفريقي، حزب نيلسون مانديلا التاريخي، الذي يتولى السلطة منذ سنة 1994، تعرض لانتكاسة قوية.<br />كتب الأساقفة: "قد تكون النتيجة الانتخابية إعلاناً عن مرحلة جديدة في تاريخ ديمقراطيتنا، بما في ذلك حكومات ائتلاف وسياسات معارضة واقعية ومسؤولية أكبر في ممارسة السلطة".<br /><br />لذلك، طُلب "من مختلف الأحزاب تلافي تنمية ذهنية الرابح الذي يأخذ كل شيء. يجب أن تواجه بلادنا المشاكل الاجتماعية المأساوية: البطالة، عدم المساواة، العنصرية، العنف، استخدام المخدرات والعائلات المفككة". ودعي رجال السياسة إلى تضميد هذه الجراح متذكرين أن "نوعية حياة الأمة تُقاس على أساس الاهتمام المولى للفقراء والأطفال من كافة الأعمار وجميع الأشخاص المهمشين".<br />ختاماً، قال الأساقفة: "في إطار هذه الانتخابات، تكلم شعبنا. وهو يطلب تغييراً، وينتظر خدمة. فقد كَلّ من الفساد وسوء الإدارة والإهمال. سيكون الله معنا إذا أسسنا مستقبلاً قائماً على احترام كرامة الإنسان". <br />Tue, 23 Aug 2016 14:42:21 +0200آسيا/ميانمار - نداء رئيس أساقفة يانغون لصالح مؤتمر سلام يشمل الأقليات الإتنيةhttp://www.fides.org/ar/news/60608-آسيا_ميانمار_نداء_رئيس_أساقفة_يانغون_لصالح_مؤتمر_سلام_يشمل_الأقليات_الإتنيةhttp://www.fides.org/ar/news/60608-آسيا_ميانمار_نداء_رئيس_أساقفة_يانغون_لصالح_مؤتمر_سلام_يشمل_الأقليات_الإتنيةيانغون – من بين المسائل التي لا بد من تناولها بعد نصف قرن من الحكم العسكري في ميانمار، هناك الآثار الكبيرة الناتجة عن الصراعات بين الجيش والجماعات الإتنية الأقلية المقيمة وسط الأمة. "من المهم جداً أن تعزز الحكومة الجديدة سلاماً دائماً مع هذه الجماعات"، قال نيافة الكاردينال شارل مونغ بو، رئيس أساقفة يانغون، في بيان أرسل إلى وكالة فيدس. أضاف: "تسعى الحكومة حالياً إلى إيجاد حل لهذا الوضع لكن بناء السلام سيتطلب وقتاً". فالسلام الحقيقي "يُبنى فقط من خلال شمل الأطراف الرئيسية المعنيّة وليس بإبقائها بعيدة عن مؤتمر السلام المقبل في ميانمار". كما دعا الجميع إلى "إعادة التأكيد على عزمهم على العمل من أجل المصالحة".<br /><br />"لدى جميع المسؤولين والمجموعات المسلحة والأحزاب السياسية واجب أخلاقي يُلزم بالسعي إلى درب السلام". هذا ما لفت إليه الكاردينال مشجعاً على أن تشمل هذه العملية أيضاً المنظمات التي لم تُوقّع على الهدنة بانتظار مؤتمر بانغلونغ للقرن الحادي والعشرين، الحدث المنتظر الذي سيعقد في 31 أغسطس. سيشكل المؤتمر فترة تنوي خلالها الحكومة التي يتولاها الآن الاتحاد من أجل الديمقراطية أن تضع مجدداً في محور جدول أعمالها ندوات السلام مع الجماعات الإتنية التي تناضل منذ سنوات من أجل استقلالها.<br /><br />وبحسب الكاردينال، تعتبر هذه الخطوة تاريخية لأن المؤتمر الجديد هو الأول منذ مؤتمر 12 فبراير 1947 الذي كرّست وثيقته نشأة بورما، ووقعت من قبل أربع جماعات إتنية هي بامار، تشين، كاتشين وشان. وبحسب المراقبين، قد يتخذ مشهد المصالحة الوطنية شكل دولة فدرالية. <br />Tue, 23 Aug 2016 14:41:08 +0200آسيا/الهند - تعصب وعنف إزاء الخمسينيينhttp://www.fides.org/ar/news/60607-آسيا_الهند_تعصب_وعنف_إزاء_الخمسينيينhttp://www.fides.org/ar/news/60607-آسيا_الهند_تعصب_وعنف_إزاء_الخمسينييننيودلهي – "هناك تعصب وعداء متناميان بحق الجماعات الخمسينية الصغيرة التي لا يُسمح لها بفعل ما تضمنه القواعد الدستورية". هذا ما أعلنه لوكالة فيدس ساجان ك. جورج، رئيس المجلس العالمي للمسيحيين الهنود، بالإشارة إلى فصول العنف الأخيرة التي تعرض لها رعاة بروتستانت خمسينيون.<br />ففي 20 أغسطس، استُهدف الراعي روي، خادم كنيسة جماعة شارون، بحجارة رُشقت عليه من قبل متطرفين في كودونغالور في ولاية كيرالا. أشار الراعي إلى أن أجواء التوتر الشديد سادت خلال السنوات الخمس الأخيرة أثناء قداديس الآحاد بسبب وجود متعصبين هندوسيين راغبين في إعاقة استمرار العبادة.<br />وفي إطار فصل جرى مؤخراً بتاريخ 18 أغسطس في بنغالور في ولاية كارناتاكا، تعرض مسؤول مسيحي إنجيلي في السادسة والعشرين من عمره ينتمي إلى كنيسة جماعة تادو المسيحية لضرب مبرح على أيدي خمسة رجال بعد أن زار بيت أحد أصدقائه حيث كان يُجري لقاء صلاة. <br />وفقاً للجماعات الخمسينية، تتنامى هذه الاعتداءات. ففي إطار حديث إلى وكالة فيدس، أعلن ساجان ك. جورج: "الرعاة لا يقومون بأمور غير شرعية، ولا يتسببون بمشاكل متعلقة بالنظام العام أو الأمن. المتشددون هم الذين يرتكبون أعمال عنف بحق مؤمنين مسيحيين أبرياء. ينبغي على الدولة أن تقدم رداً مؤسسياً وتعيق العنف وتضمن سيادة القانون". <br />Tue, 23 Aug 2016 14:40:10 +0200آسيا/الفيليبين - آمال الكنيسة بشأن مفاوضات السلام مع الثوار الشيوعيينhttp://www.fides.org/ar/news/60606-آسيا_الفيليبين_آمال_الكنيسة_بشأن_مفاوضات_السلام_مع_الثوار_الشيوعيينhttp://www.fides.org/ar/news/60606-آسيا_الفيليبين_آمال_الكنيسة_بشأن_مفاوضات_السلام_مع_الثوار_الشيوعيينمانيلا – عبرت الكنيسة الكاثوليكية في الفيليبين عن "رجائها وثقتها" إزاء مفاوضات السلام الوشيكة بين الحكومة الفيليبينية والجبهة الديمقراطية الوطنية التي ستعقد من 22 ولغاية 28 أغسطس في أوسلو، في النرويج. تمثل الجبهة الديمقراطية الوطنية المنظمات السياسية وعناصر الثورة الشيوعية السائدة في البلاد منذ استقلالها والتي تسببت خلال السنوات الأربعين الأخيرة بسقوط العديد من الضحايا – ما لا يقل عن 3000 خلال العقد الأخير – وبمجهود ملحوظ من الجيش النظامي. <br /><br />في بيان أرسل إلى وكالة فيدس، قال رئيس أساقفة كاغايان دي أورو، سيادة المونسنيور أنطونيو ليديسما، أنه يقدّر "جلوس الطرفين لمناقشة السلام وتعليق عمليات القتال. في الحقيقة، من التناقض التحدث عن السلام في ظل استمرار الصراع. لا بد من بذل جهود جدّيّة للتوصل إلى السلام. ومن الجيد بداية أن يعرف الطرفان بعضهما البعض وينشآ ألفة معينة لأن السلام يبدأ بالمودة".<br /><br />وقبل المحادثات، اتخذت خطوات مشجعة منها هدنة بين الحكومة والثوار الشيوعيين. كان الرئيس الفيليبيني الجديد رودريغو دوترتي أعلن وقف إطلاق نار أحادي الطرف من جهة الجيش في خطابه الأخير عن وضع الأمة الذي ألقاه في أواخر يوليو أمام الكونغرس. أما الثوار فأكدوا من جهتهم الهدنة في سبيل بدء المفاوضات، وذلك بعد تحرير مسؤولين شيوعيين بارزين هما بنيتو وويلما تيامسون اللذين سيشاركان في المفاوضات. كما أخلي سبيل عضوين من الجبهة الديمقراطية الوطنية، هما ألفريدو مابانو وبيدرو كوداستي، بكفالة، وسيخدمان كمستشارين في إطار المفاوضات.<br />أعلن مستشار الرئيس الفيليبيني: "سيدوم وقف إطلاق النار للفترة الضرورية لضمان السلام ونجاح المفاوضات".<br /><br />في قمة أوسلو، ستُناقَش الاتفاقيات الموقعة سابقاً وستُحدد خارطة الطريق لوقف إطلاق النار ونهاية الأعمال العدوانية ومجريات المفاوضات. سيتم التحدث أيضاً عن عفو عام يشمل 500 سجين سياسي معتقل بالإضافة إلى إعلان مشترك بشأن الأمن وضمانات الحصانة. بالإضافة إلى ذلك، سيوضع جدول أعمال للإصلاحات الاجتماعية الاقتصادية، المواضيع الهامة بالنسبة إلى المجموعات الشيوعية العاملة بخاصة في جنوب الأرخبيل. <br /><br /><br /><br /><br /><br />Mon, 22 Aug 2016 15:12:20 +0200إفريقيا/كينيا - تعيين مرشدين مدرسيين كمساعدة للتلاميذ العنيفين مرتكبي أعمال العنفhttp://www.fides.org/ar/news/60605-إفريقيا_كينيا_تعيين_مرشدين_مدرسيين_كمساعدة_للتلاميذ_العنيفين_مرتكبي_أعمال_العنفhttp://www.fides.org/ar/news/60605-إفريقيا_كينيا_تعيين_مرشدين_مدرسيين_كمساعدة_للتلاميذ_العنيفين_مرتكبي_أعمال_العنفنيروبي – "لاحظنا بقلق أن معظم التلاميذ المعنيين في الحرائق في المدارس هم شباب ضعفاء يتحدرون من عائلات مضطربة في حين أن آخرين هم أيتام". هذا ما أعلنه سيادة المونسنيور موريس موهاتيا ماكومبا، أسقف ناكورو ورئيس لجنة التربية والتنشئة الدينية في مجلس أساقفة كينيا، في مداخلته في إطار مؤتمر مدراء المدارس الكاثوليكية الذي تم التشديد خلاله على أوضاع الاضطراب الخطيرة والحرائق في مختلف المدارس التي حصلت مؤخراً في شتى أنحاء البلاد. <br /><br />اقترح المونسنيور ماكومبا إطلاق برامج دعم مخصصة لعائلات الشباب غير المستقرة "تنظمها وزارة التربية بالتعاون مع المنظمات الدينية. لا بد من تقديم المساعدة لهذه الأخيرة في تطبيق برامج تنشئة معدّة للتلاميذ من خلال تأسيس خدمات إرشاد في المدارس".<br /><br />وفي المؤتمر، وعد وزير التربية في كينيا، فريد أ. ماتيانغي، بـ "العمل على مخطط خدمة جديد يهدف إلى السماح للحكومة بتعيين مرشدين للكنائس الرئيسية وسط الثانويات ابتداءً من السنة المالية المقبلة". <br />Mon, 22 Aug 2016 15:11:08 +0200إفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - المعارضة تنبذ الحوار الوطني وتعلن يوم احتجاجhttp://www.fides.org/ar/news/60604-إفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_المعارضة_تنبذ_الحوار_الوطني_وتعلن_يوم_احتجاجhttp://www.fides.org/ar/news/60604-إفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_المعارضة_تنبذ_الحوار_الوطني_وتعلن_يوم_احتجاجكنشاسا – أعلن تحالف المعارضة الكونغولية المسمى "التجمُّع" أنه لن يشارك في الحوار الوطني المقرر بتاريخ 23 أغسطس والذي دعا إليه وسيط الاتحاد الإفريقي في سبيل تسهيل مجريات الانتخابات السلمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.<br /><br />وإذ وصفت المعارضة دعوة الوسيط بـ "الاستفزاز"، نظمت للتاريخ عينه يوم احتجاج.<br />من جهتها، تسعى الكنيسة الكاثوليكية إلى دعوة كافة الأطراف إلى الحوار في سبيل تجنّب تحول الأزمة السياسية إلى عنف.<br />"تُتخذ خطوات صغيرة يمكن أن تتخذ أيضاً من قبل جهة أو أخرى على أمل أن يزول سوء الفهم من خلال الحوار". هذا ما قاله أمين عام مجلس أساقفة الكونغو الوطني، الأب ليونار سانتيدي، في ختام اللقاء الذي عقد في 15 أغسطس بين الأساقفة ووفد من اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة بهدف تجديد الحوار الوطني الشامل الذي كان أطلقه الرئيس جوزيف كابيلا.<br /><br />حالياً، تمر جمهورية الكونغو الديمقراطية بأزمة سياسية خطيرة عقب تأخير كبير في التحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية. فقد كان من المفترض أن تجرى الانتخابات الرئاسية والتشريعية وفقاً للدستور قبل نهاية هذا العام، لكن اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة لم تحدد بعد موعد الاستشارة، وقدمت بالمقابل برنامج المواعيد المتعلق بمراجعة اللوائح الانتخابية والذي سيستغرق ما لا يقل عن 11 شهراً. بالتالي، أرجئت الانتخابات لحوالي عام.<br /><br />كذلك، دعا الأب سانتيدي الأكثرية الرئاسية والمعارضة إلى "إعطاء الأولوية لمصلحة الأمة السامية، فيقوم كل طرف بما أمكن لتلافي الفوضى في البلاد". فضلاً عن ذلك، أكد أنه "يجب الحفاظ على هذا الأمل لأنه في ظل غياب الأمل، لا تبقى سوى المواجهة العنيفة".<br />بدوره، وعد رئيس اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة كورناي نانغا الأساقفة بنشر برنامج مواعيد مراجعة اللوائح الانتخابية في غضون أسبوع، وعبر عن سروره بإسهام الكنيسة في السعي إلى انتخابات سلمية. <br />Mon, 22 Aug 2016 15:10:13 +0200إفريقيا/جمهوية الكونغو الديمقراطية - عريضة موجهة إلى الأسرة الدولية ضد المجازر في شمال كيفوhttp://www.fides.org/ar/news/60603-إفريقيا_جمهوية_الكونغو_الديمقراطية_عريضة_موجهة_إلى_الأسرة_الدولية_ضد_المجازر_في_شمال_كيفوhttp://www.fides.org/ar/news/60603-إفريقيا_جمهوية_الكونغو_الديمقراطية_عريضة_موجهة_إلى_الأسرة_الدولية_ضد_المجازر_في_شمال_كيفوكنشاسا – "نطلب من الأسرة الدولية، وبخاصة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تحت ضغوطات من الدول الأوروبية التي تنتمي إليه، أن يطبقا كافة التدابير الضرورية لوضع حد في أقرب وقت ممكن للمجازر في منطقة بيني، في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية". هذا ما ورد في العريضة التي أطلقتها شبكة السلام من أجل الكونغو.<br />ذكّر بيان أرسل إلى وكالة فيدس أن هذه المنطقة تشهد "مجازر رهيبة. فقد ذُبح العديد من أتباع إتنية ناند. وبُترت ذراعا العديد من الأطفال، واغتُصبت نساء ونُزعت أحشاؤهنّ، وذبحت عائلات بأكملها وقُتلت بعنف".<br /><br />وفي 14 مايو الفائت، كان المنسقون المحليون لمجموعات المجتمع المدني في بيني، لوبيرو وبوتيمبو، شجبوا في رسالة مفتوحة مقتل 1116 شخصاً في حين سُجلت رسمياً 1470 عملية اختطاف خلال العامين الأخيرين فقط. "السلسلة المستمرة لعمليات القتل الوحشية المرتكبة بحق الشعب الأعزل في مختلف قرى المنطقة التي لا تتوقف رغم حضور الجيش الكونغولي وفرق الأمم المتحدة مقلقة للغاية وهي تنبئ بمخطط إجرامي يُنفذ بطريقة قاسية ويهدف إلى استئصال المدنيين المقيمين في المنطقة من خلال اللجوء إلى العنف والرعب"، حسبما أعلنت شبكة السلام من أجل الكونغو.<br /><br />تطلب العريضة تعزيز تحقيق في الجرائم المرتكبة في هذه المنطقة من جمهورية الكونغو الديمقراطية لدى المحكمة الجنائية الدولية، والمحكمة الإفريقية للحقوق الأساسية والشعوب، ومحكمة العدالة الدولية في لاهاي. كما تطلب أن يقوم الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية وسياسة الأمن الأوروبي بتعزيز تحقيق في هذه المجازر بشكل طارئ على المستويين الأوروبي والدولي. كذلك، ترغب في أن يقيّم الاتحاد الأوروبي إرسال ممثل خاص إلى منطقة بيني في سبيل صوغ تقرير يُقدَّم بشكل طارئ إلى البرلمان الأوروبي وحكومات الدول الأعضاء وأرفع المؤسسات الأوروبية. علاوة على ذلك، تطلب أن تُعطى بعثة منظمة الأمم المتحدة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية بالإضافة إلى تفويض المراقبة الممنوح لها، القدرة على التوسط بشكل طارئ في منطقة بيني، وإمكانية الدفاع بفعالية عن السكان من العنف المتنامي الذي يرتكبه أفراد الميليشيات العاملون في شمال شرق الكونغو والذين تعتبر تجارة المعادن غير الشرعية المصدر الرئيسي لدخلهم. في هذا الصدد، تسأل العريضة أن يوافق الاتحاد الأوروبي ويطبق بأسرع وقت ممكن قانون "معادن الصراعات" الذي تم التفاوض بشأنه مؤخراً والذي ينص على رقابة دقيقة في سبيل اعتماد التحسينات الممكنة من أجل زيادة فعالية مكافحة تمويل الصراعات.<br /><br />نذكّر بأن البابا فرنسيس شجب "الصمت المخجل" الذي يلفّ الجرائم المرتكبة في شمال كيفو، وذلك في ختام صلاة التبشير الملائكي في عيد انتقال العذراء. <br /><br />Sat, 20 Aug 2016 15:14:36 +0200إفريقيا/كينيا - نداء وزير التربية إلى المربين الكاثوليك من أجل مكافحة تطرف التلاميذhttp://www.fides.org/ar/news/60602-إفريقيا_كينيا_نداء_وزير_التربية_إلى_المربين_الكاثوليك_من_أجل_مكافحة_تطرف_التلاميذhttp://www.fides.org/ar/news/60602-إفريقيا_كينيا_نداء_وزير_التربية_إلى_المربين_الكاثوليك_من_أجل_مكافحة_تطرف_التلاميذنيروبي – "تعمل الحكومة حالياً مع المنظمات الدينية في سبيل إنشاء هيئات تهدف إلى مكافحة التطرف في المدارس". هذا ما أكده وزير التربية في كينيا، فريد أ. ماتيانغي، في مؤتمر مدراء المدارس الكاثوليكية الذي عُقد في جامعة إفريقيا الشرقية الكاثوليكية.<br /><br />هكذا، أرادت حكومة نيروبي الرد على المخاوف التي عبّر عنها الأساقفة والمربّون الكاثوليك عقب الاضطرابات و"إضرابات" التلاميذ والحرائق والأعمال التخريبية التي طالت بعض المدارس والتي تعكر حياة المعلمين والتلاميذ والأهل خلال الأشهر الأخيرة، حسبما شُجب خلال المؤتمر.<br /><br />علاوة على ذلك، أشار الوزير إلى أنه "يتم العمل على مخطط خدمة جديد يرمي إلى السماح للحكومة بتعيين مرشدين للكنائس الرئيسية وسط الثانويات، ابتداءً من السنة المالية المقبلة".<br />كذلك، لفت فريد ماتيانغي إلى أن الإصلاح التربوي سيغيّر محوره من برنامج قائم على المعارف إلى آخر مستند إلى القيم والقدرة على تطبيق المعلومات المكتسبة.<br /><br />من المتوقع أيضاً تحسين مهني للموظفين غير المعلِّمين في سبيل تنمية حس المهنية العام في مؤسسات التعليم الثانوي.<br />ختاماً، طلب الوزير المساعدة من مدراء المدارس الكاثوليكية في ما يخص تطبيق إعادة تنظيم الامتحانات الذي وافقت عليه الحكومة بغية مكافحة التزوير من قبل التلاميذ في سبيل النجاح. ففي العام المنصرم، حاول 5000 تلميذ التزوير في إطار الامتحانات التي كان يفترض بهم الخضوع لها. <br /><br />Sat, 20 Aug 2016 15:13:24 +0200أميركا/الولايات المتحدة - مسيرة هادفة إلى لمّ شمل العائلات التي تفرقها الحدودhttp://www.fides.org/ar/news/60579-أميركا_الولايات_المتحدة_مسيرة_هادفة_إلى_لم_شمل_العائلات_التي_تفرقها_الحدودhttp://www.fides.org/ar/news/60579-أميركا_الولايات_المتحدة_مسيرة_هادفة_إلى_لم_شمل_العائلات_التي_تفرقها_الحدودإل باسو – من المقرر أن تقام اليوم الواقع فيه 10 أغسطس المسيرة الثنائية القومية – الولايات المتحدة والمكسيك – الهادفة إلى لم شمل العائلات التي تفرق بينها الحدود.<br />ستنطلق عشرات العائلات من منتزه تشيواويتا عند التاسعة والنصف بالتوقيت المحلي وستجتمع لمعانقة بعضها البعض في ريو غراندي وشجب سياسات ترحيل العائلات وتفرقتها التي تعتمدها الولايات المتحدة. في الوقت عينه، سيطلب المشاركون معاملة إنسانية ولائقة للعائلات المهاجرة والمتواجدة وسط جماعات حدودية.<br />أشار البيان الذي نقلته شبكة الحدود من أجل حقوق الإنسان في تكساس إلى وكالة فيدس: "لا يمكننا أن نسمح لرجال سياسة غير مسؤولين ومبغضين بأن يرشدوا سياسة الهجرة، مشرذمين عائلاتنا لخدمة قضاياهم السياسية الأنانية. من خلال هذا الحدث، نريد أن نختار رؤية أميركا التي تثني على القيم الأساسية للعائلة والجماعة ونسعى إلى حلول يقترحها مقيمون على الحدود بدلاً من حلول مستندة إلى الخوف".<br />ولطالما أعلنت شبكة الحدود للحقوق الأساسية بالإضافة إلى منظمات أخرى عن "الحاجة إلى إصلاح شامل لسياسة الهجرة يؤمّن مسار مواطنية للعائلات ذات الوضع غير النظامي البالغ عددها 11 مليون والتي باتت تعيش وتعمل في الولايات المتحدة". <br /><br /><br />Wed, 10 Aug 2016 04:44:11 +0200آسيا/تركيا - اتهامات خيالية من الصحافة التركية بحق فتح الله غولنhttp://www.fides.org/ar/news/60581-آسيا_تركيا_اتهامات_خيالية_من_الصحافة_التركية_بحق_فتح_الله_غولنhttp://www.fides.org/ar/news/60581-آسيا_تركيا_اتهامات_خيالية_من_الصحافة_التركية_بحق_فتح_الله_غولنأنقرة – خلال الأيام الأخيرة، لفتت الصحافة التركية في مقالات متسمة بروح وطنية إلى مشاركة أعضاء نافذين من الجماعات المسيحية المحلية في التظاهرات "المدافعة عن الديمقراطية" التي نظمت في البلاد لشجب الانقلاب الفاشل في 15 يوليو الفائت. ووفقاً للتقارير الواردة إلى وكالة فيدس، صدرت في وسائل الإعلام التركية تصريحات رسمية أدلى بها ممثلون مسيحيون – روم أرثوذكس وأرمن وسريان – للتعبير عن رفضهم للانقلاب الفاشل. كما لاقت كلمة نيكولاوس أوزونوغلو، رئيس الاتحاد العالمي للروم الأرثوذكس في اسطنبول، صدى خاصاً. قال: "أدين بشدة محاولة الانقلاب التي حصلت في 15 يوليو ضد الحكومة والنظام الدستوري في تركيا... وأرجو أن يتخطى البلد هذه اللحظات الصعبة في أسرع وقت ممكن ويستعيد السلام". بدوره، شارك لاكي فينغاس، الممثل الأرثوذكسي عن مؤسسات الأقليات، في إحياء ذكرى شهداء الديمقراطية التي نظمت في اسطنبول في ساحة تقسيم. قال السيد فينغاس: "محاولة الانقلاب التي نظمت ضد الرئاسة في بلادنا وضد البرلمان والحكومة لن تُمحى من ذاكرتنا لأنها تشكل إحدى النقاط السوداء في تاريخنا الحديث". كذلك، ثمّنت الصحافة التركية تصريحات الكاتب الأرمني أرتون ألتيبارماك الذي أعلن في تعليقه على الأحداث الأخيرة في التاريخ التركي أنه لم يشعر أبداً أنه ينتمي إلى أقلية، وشاطر مشاعر إدانة محاولة الانقلاب الأكثرية في الأمة جمعاء.<br />في غضون ذلك، تستمر الحملات التي تُشن في الصحافة التركية بحق فتح الله غولن، الداعية الإسلامي التركي الذي نفي إلى الولايات المتحدة واعتبرته تركيا ملهم الانقلاب الفاشل. وقام بعض الصحافيين المتحمسين بتوجيه اتهامات للداعية وحركته عارية عن الصحة. على سبيل المثال، أشار إرهان أفيونكو في صحيفة صباح القومية في عددها الصادر في 7 أغسطس إلى ف. غولن وشبكته كـ "حصان طروادة" ذات "الذهنية الصليبية" الموجه ضد الأتراك. من جهته، ذكّر الصحافي ميني كيريكانات في صفحات صحيفة "الجمهورية"، في مقالة مستلهمة من نظرية مؤامرة خيالية، باللقاء الذي حصل بين فتح الله غولن والقديس يوحنا بولس الثاني في فبراير 1998. ووصل إلى حد الإشارة ضمنياً إلى أن الداعية الإسلامي – الذي تخيله كاتب المقالة كـ "إمام وفيّ للكنيسة" – قد لا يكون سوى الكاردينال الذي عيّنه الحبر الأعظم البولندي عينه من دون الإعلان عن اسمه. <br />Wed, 10 Aug 2016 04:42:52 +0200أوروبا/إسبانيا - تكريم أكثر من 500 مرسل من أبرشية ليونhttp://www.fides.org/ar/news/60580-أوروبا_إسبانيا_تكريم_أكثر_من_500_مرسل_من_أبرشية_ليونhttp://www.fides.org/ar/news/60580-أوروبا_إسبانيا_تكريم_أكثر_من_500_مرسل_من_أبرشية_ليونليون – ترغب أبرشية ليون في تكريم 508 مرسلين انطلقوا منها ويتوزعون حالياً حول العالم، من خلال الاحتفال باليوبيل الأبرشي للمرسلين. ويجري الحدث الذي يقام تحت شعار "وجوه الرحمة" في ليون في إطار يوبيل الرحمة.<br />سيوجه سيادة المونسنيور جوليان لوبيز، أسقف ليون، كلمة ترحيبية لجميع المشاركين في هذا اللقاء الذي ستقدم خلاله مجموعة من المرسلين شهادة شخصية. وبعد مؤتمر مكرس لموضوع "مرسلي الرحمة"، ستكون هناك فترة لتبادل التجارب وأخرى ستسمح بالمشاركة في الأخوّة.<br />بواسطة هذه النسخة الجديدة من يوم المرسل، ترغب أبرشية ليون في "تكريم المرسلين على العمل الذي يقومون به في 54 بلداً في العالم". حالياً، يبلغ عددهم أكثر من 500 في العالم، علماً بأن أكبر عدد منهم يتواجد في أميركا اللاتينية ، فيما يتوزع الآخرون بين أوروبا وآسيا وإفريقيا. <br /><br />Wed, 10 Aug 2016 04:42:01 +0200