Fides News - Arabichttps://www.fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.أفريقيا/غينيا الاستوائية - تُقام يوم 7 ايار\مايو جنازة الاب فورتوناتو نسو إيسونو من مالابو، الذي أشار البابا لاون الرابع عشر إلى وفاتهhttps://www.fides.org/ar/news/77644-أفريقيا_غينيا_الاستوائية_ت_قام_يوم_7_ايار_مايو_جنازة_الاب_فورتوناتو_نسو_إيسونو_من_مالابو_الذي_أشار_البابا_لاون_الرابع_عشر_إلى_وفاتهhttps://www.fides.org/ar/news/77644-أفريقيا_غينيا_الاستوائية_ت_قام_يوم_7_ايار_مايو_جنازة_الاب_فورتوناتو_نسو_إيسونو_من_مالابو_الذي_أشار_البابا_لاون_الرابع_عشر_إلى_وفاتهمالابو - ستُقام يوم 7 ايار\مايو مراسم جنازة الأب فورتوناتو نسو إيسونو، النائب العام لأبرشية مالابو، الذي عُثر عليه ميتًا في 17 نيسان\ أبريل في رعية سيدة بيسيلة، في ظروف أثارت الشكوك في البداية. فقد عُثر على الكاهن ملقىً على الأرض في منزله مصابًا برضوض في الرأس.<br />جاء الإعلان عن الدفن عقب نشر نتائج التشريح، الذي أجراه أخصائيون مصريون في 29 نيسان\ أبريل في مستشفى سيبوبو. وجاء في الموقع الرسمي لمجلس الأساقفة في غينيا الاستوائية: "أكد التقرير الطبي أن سبب الوفاة هو نوبة قلبية حادة ناجمة عن مرض قلبي موجود مسبقاً". "وقد أوضح الخبراء أن الحادثة تسببت في فقدان مفاجئ للوعي وسقوط لاحق، مستبعدين بشكل قاطع أي مؤشر على وجود عنف أو تورط أطراف ثالثة".<br />في عظة القداس التي ألقاها في ختام زيارته لغينيا الاستوائية، أشار البابا لاون الرابع عشر إلى الكاهن الراحل، الذي كان قد شارك في التحضير للرحلة الرسولية إلى البلد. "أدعوكم إلى أن تعيشوا هذه اللحظة الحزينة بروح الإيمان، وأنا على ثقة من أنه، دون الانجرار إلى تعليقات أو استنتاجات متسرعة، سيتم إلقاء الضوء الكامل على ملابسات وفاته"..<br />ولإزالة أي شكوك حول أسباب وفاة النائب العام لأبرشية مالابو، أمرت الحكومة المحلية بإجراء تحقيق جنائي وعهدت به إلى فريق من الأطباء الشرعيين المصريين، الذين خلصوا إلى أن الأب فورتوناتو توفي لأسباب طبيعية. ولم يعثر الأطباء الشرعيون على أي علامات تدل على تعرضه للاعتداء، وبعد إجراء تحاليل سمية، استبعدوا وجود أي مواد سامة.<br />بدأت مراسم التكريم بعد وفاته بفترة صلاة استمرت ثلاثة أيام في رعية سيدة بيسيلة.<br />وستبلغ الاحتفالات الليتورجية ذروتها مساء يوم 6 ايار\ مايو بافتتاح قاعة العزاء. وستبقى جثمان الأب فورتوناتو معروضة حتى الفجر، مما يتيح لأبناء الرعية وأفراد الأسرة ورجال الدين تكريمه.<br />في 7 ايار\مايو الساعة 11 صباحًا بالتوقيت المحلي، ستُقام قداس الجنازة في كاتدرائية مالابو. ومن المتوقع أن تجذب هذه المراسم حشدًا كبيرًا، وستُقام قبل الدفن، وستشهد مشاركة كبار المسؤولين الكنسيين في البلاد.<br />وفقاً للسيرة الذاتية التي نشرتها مجلس الأساقفة المحلي، يتبين أن الأب فورتوناتو نسو إيسونو ولد في 1آذار\ مارس 1986 في حي مونتي كارميلو في مونغومو، وهو ابن فرانسيسكو إيسونو وكارمن أيامبينغ. وقد ظهرت دعوته في سن مبكرة عندما كان خادماً في كنيسة السيدة العذراء غوادالوبي.<br />درس في الإكليريكية الصغرى القديس بولس السادس في إبيبيين، ومنذ ايلول\ سبتمبر 2005، واصل دراسته العليا في الإكليريكية الكبرى المشتركة بين الأبرشيات ”لا بوريسيما“ في باتا. رُسم شماسًا في 19 تشرين الثاني\ نوفمبر 2011، وتلقى الرسامة الكهنوتية في 7 ايار\ مايو 2012 في كاتدرائية إبيبيين. وبعد أن خدم ككاهن رعية في موكوم ، انتقل إلى إسبانيا للحصول على درجة الدكتوراه في اللاهوت الكتابي من جامعة نافارا . وعند عودته إلى غينيا الاستوائية، تم تعيينه في أبرشية مالابو، حيث شغل عدة مناصب في الكوريا حتى تعيينه نائبًا عامًا في آب\ أغسطس الماضي. <br /><br /><br />Tue, 05 May 2026 17:31:56 +0200أفريقيا/مالي - هل من الممكن أن تتكرر «السيناريو السوري» في مالي؟https://www.fides.org/ar/news/77640-أفريقيا_مالي_هل_من_الممكن_أن_تتكرر_السيناريو_السوري_في_ماليhttps://www.fides.org/ar/news/77640-أفريقيا_مالي_هل_من_الممكن_أن_تتكرر_السيناريو_السوري_في_ماليباماكو – هل يتشكل في مالي سيناريو مشابه لما حدث في سوريا؟ أي تحرك جهة جهادية قادرة على حشد عدد من المعارضين الآخرين حولها لتحل محل المجلس العسكري الحالي؟<br />إنه سؤال مشروع بعد سلسلة الهجمات المشتركة التي شنتها في 25 نيسان\ أبريل الماضي جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بالتعاون مع جبهة تحرير أزواد . تعرضت عدة مدن مهمة في البلاد، ولا سيما باماكو وكاتي وكونا وموبتي وغاو وكيدال، لهجمات متزامنة ومنسقة. وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل عسكريين ومدنيين، من بينهم وزير الدولة ووزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى، اللفتنانت جنرال ساديو كامارا.<br />وكانت الجماعتان اللتان نفذتا الهجمات، حتى وقت قريب، على طرفي نقيض. جماعة "الجهاد في بلاد المغرب الإسلامي" ، التابعة لتنظيم القاعدة، هي وريثة الجماعات الجهادية التي طردت الانفصاليين الطوارق من شمال مالي في عام 2012. أما "جبهة تحرير أزواد" ، التي نشأت عن اندماج سلسلة من الجماعات الانفصالية، فقد كانت لا تزال تتصادم مع جهاديي "الجهاد في بلاد المغرب الإسلامي" حتى عام 2024. أما الآن، فهي تشن هجمات منسقة ومتزامنة، وفي بعض الحالات جنباً إلى جنب مع أعداء الأمس. ورغم أن الجماعتين تحاصران عاصمة مالي، باماكو، إلا أنهما لا تبدوان قادرتين على الاستيلاء عليها. ولا يمكن إلا لاتفاق سياسي يشمل جزءاً كبيراً من المعارضة للانقلاب العسكري، من خلال تقديم بديل له، أن يهيئ الظروف لتحقيق تحول سياسي حقيقي.<br />يبدو أن إعلان المدعي العام للمحكمة العسكرية في باماكو عن فتح تحقيق قضائي ضد ضباط في الجيش، سواء كانوا في الخدمة الفعلية أو متقاعدين، بتهمة التواطؤ في التخطيط لهذه الهجمات وتنفيذها، يدل على وجود اتصالات بين الجهاديين والانفصاليين وبعض أعضاء المجلس العسكري. <br />ويشير بيان المدعي العام أيضًا إلى تورط العديد من الشخصيات السياسية، مثل الدكتور عمر ماريكو، المعارض اليساري المعروف، والمؤسس المشارك للحزب الشيوعي "التضامن الأفريقي من أجل الديمقراطية والاستقلال" ، والذي يشغل منصب الأمين العام فيه.<br />وإذا ثبتت صحة اتهامات المحكمة العسكرية في باماكو، فسيظهر بذلك تحالف سياسي واسع النطاق، بل وقبل ذلك تحالف عسكري، يهدف إلى تقديم بديل عن المجلس العسكري، حيث سيكون للجماعة الإسلامية المسلحة في مالي دور مركزي فيه، ولو لمجرد قوتها القتالية. وهذه الفرضية تزداد قوة في ضوء اختطاف أحد أبرز منتقدي المجلس العسكري في باماكو، وهو المحامي مونتاجا تال، الذي كان قد دافع عن عدد من الضباط العسكريين الذين تم اعتقالهم في الأشهر الأخيرة بتهمة "محاولة زعزعة استقرار مؤسسات الدولة".<br />سيناريو مشابه، لكنه ليس مطابقاً، لما حدث في سوريا في نهاية عام 2024، حيث أطاحت جماعة جهادية كانت تابعة سابقاً لتنظيم القاعدة بنظام الأسد، لتشكل بعد ذلك حكومة تضمنت، وإن بشكل متواضع، قوى سياسية أخرى. <br />في هذا السيناريو، لا تزال هناك عدة علامات استفهام: موقف الميليشيات الروسية التابعة لـ”أفريكا كوربس“ التي تدعم المجلس العسكري المالي؛ رد فعل الأعضاء الآخرين في تحالف دول الساحل وأخيراً وجود تنظيم الدولة الإسلامية، وهو تشكيل جهادي منافس للقاعدة وبالتالي لجماعة الجهاد الإسلامي في مالي . <br />Mon, 04 May 2026 17:18:46 +0200آسيا/كمبوديا - كنيسة جديدة في بنوم بنه، وكاهن جديد وشماس من الرهبنة الساليزيةhttps://www.fides.org/ar/news/77638-آسيا_كمبوديا_كنيسة_جديدة_في_بنوم_بنه_وكاهن_جديد_وشماس_من_الرهبنة_الساليزيةhttps://www.fides.org/ar/news/77638-آسيا_كمبوديا_كنيسة_جديدة_في_بنوم_بنه_وكاهن_جديد_وشماس_من_الرهبنة_الساليزيةبنوم بنه - احتفلت الجالية الكاثوليكية الكمبودية بتكريس كنيسة جديدة في النيابة الرسولية في بنوم بنه: وهي الكنيسة المكرسة للقديس يوسف العامل، التي تم تكريسها وفتحها في 2 ايار\مايو، خلال قداس مهيب ترأسه الاسقف أوليفييه شميتهاوسلر، النائب الرسولي لفنوم بنه، بحضور العديد من الكهنة والرهبان والمؤمنين.<br />وبهذه الكلمات عبّر النائب عن مشاعر الجماعة قائلاً: « ادخلوا ابوابه بحمد دياره بالتسبيح احمدوه باركوا اسمه! ». "بينما نفتح هذه الأبواب اليوم، نشعر بفرح عظيم: فرح كنيسة مكتملة، فرح امتلاك مكان مقدس يليق بتمجيد الرب. إنه فرح شعبنا، شعب الله في كمبوديا، الذي تمكن من بناء كنيسة رائعة في مدينة بنوم بنه للاحتفال بالرب وتمجيده وشكره ".<br />وقد شكر النائب الأسقفي الأب بول تشاتسيري، المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في البلاد، على مثابرته؛ حيث تمكن، بالتعاون مع لجنة رعوية وفريق من المهندسين المعماريين والبنائين، من إنجاز هذا المشروع في غضون خمس سنوات. <br />وضع النائب حفنة من تراب الشهداء الكمبوديين تحت لوح عند أقدام المذبح تذكيراً بأن « الحجر الذي رفضه البناؤون قد أصبح حقاً حجر الزاوية »، مشيراً، من بين أمور أخرى، إلى أن الكنيسة الكمبودية أرسلت إلى السفارة البابوية في بانكوك الوثائق المتعلقة بالعملية الأبرشية الخاصة باثني عشر شهيداً، الأسقف جوزيف تشمار سالاس وأحد عشر من رفاقه. وسيتم تسليم هذه الوثائق إلى دائرة قضايا القديسين. " كلها علامات على محبة الله لنا وقوة إيماننا" ، كما أشار المونسنيور شميتهاوسل.<br />وقال: "عندما عاد الأسقف راموس والأسقف إميل ديستومب إلى كمبوديا عام 1990 وتمكنا من استعادة المدرسة الإكليريكية الصغرى في بنوم بنه مع كنيسة القديس يوسف، كانت الأوضاع في كمبوديا لا تزال غير مستقرة للغاية. ولكن بفضل إيمان وأمل رعاتنا الأعزاء، وقوة ومحبة قطيعنا الصغير من المسيحيين، نحن فخورون اليوم بأن نغني ونسبح الرب هنا بالذات".<br />”نحن الحجارة الحية في هذا القرن الحادي والعشرين. وأنتم أيها الكهنة، كحجارة حية، تشكلون هيكلاً روحياً، جماعة مقدسة من الكهنة. إن كون المرء كاهناً وملكاً ونبياً هو شرف لجميع المعمدين، لكي يسبحوا ويصلوا، ويخدموا ويحبوا، ويعلنوا الكلمة ويعيشوها“، قال ذلك في إشارة إلى مقطع من رسالة بطرس الأولى حيث يُذكر مصطلح ”الحجارة الحية“ . ”يمكننا أن نفخر - ختم النائب الرسولي - ليس لأن كنيستنا الجميلة ويمكن رؤيتها من السماء، بل لأننا نحن هذه الأحجار الحية لهذا العصر الجديد. المباني تنهار، لكن الإيمان باقٍ والله معنا حتى نهاية الزمان“.<br />وأشار الأسقف إلى أن المبنى يقع على ضفاف نهر الميكونغ، على مقربة من دير الكرمل القديم في بنوم بنه، حيث قُتل ما يقارب من 600 مسيحي في عام 1970. وقال: " من نهر كان في يوم من الأيام أحمر بدماء إخواننا، يتدفق اليوم نهر من الحياة "، مستشهداً بآية من سفر النبي حزقيال.<br />كما وضع الأسقف على المذبح رفات القديسين لويس وزيلي مارتن، والدي القديسة تيريزا الطفلة، داعياً المؤمنين إلى "الصلاة من أجل عائلاتنا هنا، وكذلك من أجل جميع العائلات في العالم التي تعاني، لا سيما بسبب الحرب".<br />كما شهدت الكنيسة الكاثوليكية الكمبودية الصغيرة في الأيام الماضية حدثًا آخر يبعث على الأمل. ففي 25 نيسان\أبريل 2026، انضم حشد كبير إلى العائلة الساليزية الكمبودية بمناسبة رسامة الأب بول باو لي كوك، SDB، كاهنًا، والرسامة الشماسية لراهب ساليزي آخر وهو الأب ريموند لورانس، SDB.<br />اتسمت الاحتفالية بطابع دولي وارسالي بامتياز، حيث تنحدر عائلة الأب بول باو من فيتنام وعائلة الشماس ريموند من الهند، بينما حضر الاحتفالية كهنة سالزيانيون ومؤمنون من كمبوديا وفيتنام والهند والفلبين.<br />يواصل الساليزيانون التابعون لدون بوسكو عملهم الرسولي في كمبوديا، ولا سيما في عاصمتها بنوم بنه، حيث يركزون بشكل أساسي على فئات السكان الأكثر ضعفاً وعرضة للخطر، من خلال الأنشطة التعليمية والاجتماعية. ويعمل الكاهنان المرسومان في مجال الخدمة الرعوية للشباب الساليزياني في مركز «دون بوسكو بنوم بنه»، بالتعاون الوثيق مع الأبرشية.<br />في جنوب شرق آسيا، بدأ الساليزيانون مهمتهم بين اللاجئين الكمبوديين في تايلاند بين عامي 1988 و1991، حيث قدموا التعليم الفني وبرامج الدعم للأطفال. بعد ذلك، دُعوا إلى كمبوديا، حيث أسسوا أول جماعة لهم في بنوم بنه، ثم وسعوا نطاق مهمتهم لتشمل خمس مقاطعات في البلاد.<br /> Mon, 04 May 2026 17:17:28 +0200آسيا/الصين - مشاركة سخية من الجماعات الكاثوليكية الصينية في «الحملة الوطنية» لعام 2026. وإليكم الأرقامhttps://www.fides.org/ar/news/77637-آسيا_الصين_مشاركة_سخية_من_الجماعات_الكاثوليكية_الصينية_في_الحملة_الوطنية_لعام_2026_وإليكم_الأرقامhttps://www.fides.org/ar/news/77637-آسيا_الصين_مشاركة_سخية_من_الجماعات_الكاثوليكية_الصينية_في_الحملة_الوطنية_لعام_2026_وإليكم_الأرقامشيجياتشوانغ – وفقًا للبيانات التي تم جمعها حتى يوم الخميس 30 نيسان/ أبريل 2026، تمكنت الدورة العاشرة لليوم الوطني للحملة الخاصة بالكنيسة الكاثوليكية الصينية، الذي يقام سنويًا بالتزامن مع أحد الشعانين، من جمع تبرعات بلغ مجموعها 933.473,04 يوان .<br /> <br />تأتي التبرعات من 26 أبرشية، وأكثر من 70 رعية، ومجموعات وأفراد من المؤمنين. تُستخدم الأموال لدعم مبادرات الإغاثة في حالات الكوارث.<br />تقوم بتنظيم هذه المبادرة مؤسسة جيندي الخيرية ، وهي الهيئة التي تنسق منذ 30 عامًا الأعمال الخيرية التي تدعمها الجماعات الكاثوليكية في الصين القارية، وقد تم الاحتفال بها في عام 2026 للسنة التاسعة على التوالي.<br /><br />منذ عام 2017، وبقيادة الأساقفة الصينيين، تعاونت منظمة «جيندي» مع الكهنة والمؤمنين في جميع أنحاء البلاد لمواصلة هذه المبادرة بشكل مستمر. وخلال هذه السنوات التسع، قدمت الكنائس المحلية الدعم من خلال إجراءات ملموسة، حيث شجعت على إطلاق مبادرات تضامنية لا حصر لها في مجالات إغاثة السكان المتضررين من الكوارث، ومكافحة الفقر، ومساعدة المحتاجين. لم تقتصر حملة جمع التبرعات على الأبرشيات الكبرى مثل بكين وشنغهاي. بل إن الجماعات المحلية في المناطق الأقل ارتباطًا، مثل تلك الموجودة في منطقة نينغشيا ذاتية الحكم، قد قدمت أفضل ما لديها وفقًا لتوجيهات الأبرشيات.<br /> <br />هذا العام، قدمت أبرشية بكين، بمشاركة 24 رعية، مبلغًا إجماليًا قدره 133,305.92 يوان . تبرعت أبرشية شنغهاي بمبلغ إجمالي قدره 409,566.42 يوان بمساهمة 18 رعية. تبرعت أبرشية نينغشيا بمبلغ 5,000 يوان .<br />وتجدر الإشارة إلى أن أبرشيات بكين وشنغهاي ولينفين وبوكي شاركت كل عام في جمع التبرعات، وساهمت كل عام بتبرعات سخية.<br /> <br />لطالما قوبلت حملة جمع التبرعات التي تُنظم بمناسبة أحد الشعانين بترحيب كبير من قبل الأساقفة والكهنة والعلمانيين، الذين يعتبرونها فرصة لتوحيد الكنيسة بأسرها، وللشهادة معًا بالإيمان والمحبة. في كل أبرشية، هناك العديد من الكهنة والمؤمنين الذين، بتفاني صامت وصلاة حارة، يساهمون بثبات وحماس في المضي قدماً بهذه المهمة، مع ضمان أقصى درجات الشفافية في استخدام التبرعات التي تم جمعها خلال سنوات من العمل الدؤوب.<br />تستخدم الموارد التي تم جمعها من قبل جيندي الخيرية لدعم المبادرات في مجال الرعاية الصحية والدعم النفسي، وحملات إعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية في الصين والخارج.<br />وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها وكالة فيدس، حتى 22 آذار/مارس 2022، مولت المبادرة مشاريع بقيمة 4 ملايين و700 ألف يوان، أي ما يعادل أكثر من 690 ألف يورو.<br />ومن بين المشاريع التي تم تمويلها، مبادرات الإغاثة التي تم دعمها عقب الفيضانات والزلازل في مناطق مختلفة من الصين، وكذلك تلك التي تم إطلاقها بعد زلزال هوالين في تايوان، وثوران البركان في غواتيمالا، والتسونامي الذي ضرب إندونيسيا في عام 2018.<br />منذ اندلاع الجائحة وحتى 3 مارس 2021، تمكنت ”يوم التبرعات“ من جمع أكثر من 30 مليون يوان، أي ما يعادل أكثر من 4.5 مليون يورو، لمساعدة المناطق الأكثر تضرراً من الفيروس في الصين ودول أخرى.<br />يوجه مسؤولو مؤسسة جيندي الخيرية، بشعور كبير من المسؤولية والامتنان، نداءاتهم دائمًا إلى جميع المعمدين الكاثوليك وإلى جميع الأشخاص ذوي النوايا الحسنة: "سنواصل تعزيز الأعمال الخيرية، والسير معًا لبناء مجتمع متناغم"، و"لأن ”يسوع قال: ’كلما فعلتم هذه الأشياء لأحد إخوتي الصغار هؤلاء، فقد فعلتموها لي‘“. <br /> <br /><br />Sat, 02 May 2026 11:55:07 +0200أوقيانوسيا/أستراليا - احتضان العالم بالصلاة: انطلاق مبادرة ” صلاة المسبحة الوردية من اجل الرسالة في العالم“ عبر الإنترنتhttps://www.fides.org/ar/news/77635-أوقيانوسيا_أستراليا_احتضان_العالم_بالصلاة_انطلاق_مبادرة_صلاة_المسبحة_الوردية_من_اجل_الرسالة_في_العالم_عبر_الإنترنتhttps://www.fides.org/ar/news/77635-أوقيانوسيا_أستراليا_احتضان_العالم_بالصلاة_انطلاق_مبادرة_صلاة_المسبحة_الوردية_من_اجل_الرسالة_في_العالم_عبر_الإنترنتبريسبان - تدعو منظمة ”كاثوليك ميشن“ الجميع هذا العام أيضًا للمشاركة في الصلاة اليومية لـ”المسبحة الوردية من اجل الرسالة في العالم“ عبر الإنترنت خلال شهر ايار/مايو. وكان الأسقف الموقر فولتون شين، المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية الأمريكية من عام 1950 إلى عام 1966، والذي سيتم إعلانه طوباوياً في 24 ايلول/سبتمبر المقبل ، قد اطلق ”صلاة الوردية من اجل الرسالة في العالم“ في عام 1951 خلال البرنامج الإذاعي الذي كان يقدمه ”The Catholic Hour“. انّ صلاة الوردية من اجل الرسالة في العالم هي شكل من أشكال الصلاة يتكون من خمسة عشرات بألوان مختلفة، يمثل كل منها قارة، لتشمل الصلاة العالم بأسره وتدعم بشكل خاص احتياجات أراضي الرسالة .<br /> <br />”مع اقترابنا من الاحتفال بالذكرى المئوية لل"أحد العالمي للرسالات " - تشرح فيونا نج، منسقة المبادرة وممثلة "كاثوليك ميشن" لدى أبرشية بريسبان - يكتسب برنامج صلاة الوردية في شهر ايار/ مايو معنى أعمق، لأن هذه هي بالضبط الطريقة التي بدأت بها “العمل الرسولي البابوي لنشر الإيمان"، وهي إحدى الاعمال الرسولية البابوية الأربع، بفضل مؤسستها، الطوباوية باولينا جاريكو. فقد أنشأت مجموعات صلاة صغيرة بهدف الصلاة والتبرع بمبلغ صغير للكهنة المرسلين".<br /> <br />من الأول إلى 31 ايار/ مايو، من الاثنين إلى الجمعة، من الساعة 14:00 إلى 15:00 ، يمكن المشاركة في تلاوة "الوردية من اجل الرسالة في العالم" عبر الإنترنت، والتي سيقودها عدد من المسؤولين الذين يمكنهم المشاركة في يوم واحد أو طوال الأسبوع. وقد دُعيت الرعايا والمدارس والداعمون وشبكات المتبرعين للانضمام إلى هذه المبادرة، على أمل بناء روابط أعمق انطلاقًا من الصلاة من أجل الرسالة والمرسلين.<br /><br />”بتمثيلها لكل قارة بخمس مجموعات ملونة، تًعدّ المسبحة الوردية من اجل الرسالة في العالم تذكيرًا رائعًا بالعمل الذي نقوم به جميعًا يوميًا في مسيرتنا الشخصية - كما ورد في البيان الصادر عن منظمة “كاثوليك ميشن" الذي وصل إلى وكالة فيدس. "بينما نصلي معًا، نأمل أن تشجعنا هذه المبادرة على التوقف والتفكير في الجهود الخاصة بالرسالة التي بذلتها الكنيسة وكل واحد منا ويبذلها يوميًا لصالح أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها".<br /> <br /><br />للمشاركة، يرجى الضغط على الرابط التالي: https://tinyurl.com/RosaryPrayer26.<br /> <br/><strong>Link correlati</strong> :<a href="https://www.fides.org/it/attachments/view/file/World_Mission_Rosary_invitation_2026.jpg">LOCANDINA</a>Fri, 01 May 2026 09:57:09 +0200آسيا/الصين - بدأ بالفعل مسار الشهر المريمي بالنسبة للجماعات الكاثوليكية الصينيةhttps://www.fides.org/ar/news/77634-آسيا_الصين_بدأ_بالفعل_مسار_الشهر_المريمي_بالنسبة_للجماعات_الكاثوليكية_الصينيةhttps://www.fides.org/ar/news/77634-آسيا_الصين_بدأ_بالفعل_مسار_الشهر_المريمي_بالنسبة_للجماعات_الكاثوليكية_الصينيةوينتشو – متحدين مع خليفة بطرس، بدأ الحجاج الكاثوليك الصينيون بالفعل مسيرة العبادة المريمية لشهر ايار/ مايو، وهو الشهر الذي تكرسه الكنيسة الجامعة بشكل خاص لتكريم أم الله.<br />مصحوبة بالسجود الذي تمارسه الأجيال منذ سنين، يتخلل شهر آذار/ مايو في الجماعات الكاثوليكية الصينية رحلات الحج، وصلاة المسبحة، وساعات السجود، والمواكب، والأعمال الخيرية المستوحاة من مريم العذراء. ستكون أبواب المزارات والكنائس الصغيرة مفتوحة ومتاحة وفقًا لبرامج احتفالات منظمة جيدًا، حيث يتم تحديد أوقات الصلاة الجماعية اليومية جنبًا إلى جنب مع الترتيبات اللوجستية التي يجب الالتزام بها لضمان إدارة منظمة لفعاليات الجماعة.<br />ومن بين أماكن الصلاة الأكثر إقبالاً خلال الأسابيع المقبلة، ستكون مزارات السيدة العذراء في هوسانغيو في بكين وشيشان بالقرب من شنغهاي، إلى جانب مزار السيدة الحزينة في شانشي، ومزار لوشان في سيتشوان، أو قرية الوردية بالقرب من مزار مريم الوردية الصوفية في فوجيان. وستشمل الصلاة الشعبية أيضًا كهوف السيدة العذراء في لورد في الرعايا، والمنافذ الصغيرة التي تضم تمثال السيدة العذراء في الكنائس الصغيرة وقاعات الصلاة.<br />في 27 نيسان/ أبريل، قامت مجموعة من النساء من رعية دوبو المكرسة لقلب يسوع الأقدس، في أبرشية ونتشو ، برحلة حج ليوم واحد استعدادًا لشهر مريم العذراء، حيث صلّين في كنائس مختلفة بالمنطقة وتوقفن أمام الكهوف والجبل المكرس للسيدة العذراء. اجتمعت المجموعة بأكملها في الاحتفال الإفخارستي المهيب، موثقةً إلى الله جميع نوايا الصلاة لهذا اليوم. بعد ذلك، انتقل الجميع إلى جبل السيدة العذراء. وفي كنيسة تشيانكي، جدد الجميع عزمهم على الخدمة واتباع دعوة الرب، بينما قامت راهبتان من الرعية بشرح تاريخ الكنيسة، مؤكدتين أن التقوى المريمية تعبر في المقام الأول عن الشركة الروحية الحميمة للمؤمنين مع مريم، أم المسيح.<br /> <br />Fri, 01 May 2026 09:29:27 +0200أوروبا/سلوفاكيا - البعثة في صميم السنة اليوبيلية المكرسة لليسوعي يافوركا، أول رئيس لـ«روسيكوم»https://www.fides.org/ar/news/77630-أوروبا_سلوفاكيا_البعثة_في_صميم_السنة_اليوبيلية_المكرسة_لليسوعي_يافوركا_أول_رئيس_لـ_روسيكومhttps://www.fides.org/ar/news/77630-أوروبا_سلوفاكيا_البعثة_في_صميم_السنة_اليوبيلية_المكرسة_لليسوعي_يافوركا_أول_رئيس_لـ_روسيكومبقلم بوهوميل بيتريك<br /><br />جيلينا - أعلنت أبرشية جيلينا في سلوفاكيا "سنة اليسوعي فنديلين يافوركا"، بعد مرور 60 عامًا على وفاته، تحت شعار "كن مرسلاً أينما كنت".<br /><br />”لم يكن بطلاً وفقاً لمعايير هذا العالم، ولكن من منظور محبة المسيح والرسالة التبشيرية"، كتب أسقف زيلينا توماش غاليس في رسالته الرعوية لإعلان السنة اليوبيلية.<br /><br />وذكر الأسقف غاليس أن فندلين جافوركا "عاش في عصر أيديولوجيات كانت تتمنى أوروبا بلا إله". واليوم هناك "غراء مختلف: اليوم هناك «إغراء من نوع آخر: أن ننسى جذورنا المسيحية، وأن نكتفي بالفراغ الروحي، وأن نحصر الإيمان في خصوصياتنا".<br /><br />خلال الحفل الرسمي لإعلان السنة اليوبيلية، أكد رئيس اقليم الرهبنة اليسوعية في سلوفاكيا، الأب جوزيف شوفرانكو، أن يافوركا كان "يسوعياً حتى العظمم" وفي الوقت نفسه كان يتمتع بسمات فريدة: "لقد قاده مساره إلى ما هو أبعد من حدود بلدنا: إلى روما، والصين، وأوكرانيا. لقد خدم الكنيسة في عالميتها، وانغمس في ثقافات أخرى، وبحث عن الله في أماكن غير متوقعة، وشهد له"، أضاف الأب شوفرانكو.<br /><br />مرسل إلى الصين وأوكرانيا، وعميد في روما<br /><br />ولد فندلين يافوركا في بلدة تشيرنوفا الصغيرة، التي ينحدر منها كاهن آخر من أقاربه، وهو أندريه هلينكا، الذي أطلق عليه الكثيرون لقب "أب البلاد"، والذي كان ناشطًا في الحياة العامة والسياسية قبل الحرب العالمية الثانية.<br /><br />انضم يافوركا إلى الرهبنة اليسوعية، وخدم كمرشد في الجيش النمساوي-المجري، ثم أصبح عميدًا للكلية اليسوعية في ترنافا، في سلوفاكيا الحالية. ثم في عام 1929، تم استدعاؤه إلى روما ليصبح أول عميد لكلية روسيكوم، التي تأسست خلال حبريّة البابا بيوس الحادي عشر لتولي الخدمة الرعوية للروس في الشتات والناطقين بالروسية في الاتحاد السوفيتي.<br /><br />وكتبت المصادر السوفيتية في ذلك الوقت عن الكلية: "يخطط البابا والرأسماليون الدوليون للتسلل إلى الأراضي السوفيتية والتحضير لثورة مضادة".<br /><br />في ذلك الوقت، كان فريق صغير من اليسوعيين ينشر مقالات بعدة لغات وبأسلوب جدلي، بعناوين مثل "أستراليا تحت التهديد الأحمر" و"الحرباء الشيوعية" وما إلى ذلك، كما يرد في كتاب "روسيكوم: رواد وشهود النضال من أجل الوحدة المسيحية في أوروبا الشرقية" للكاتب كونستانتين سيمون.<br /><br />في وقت لاحق، استضاف ”روسيكوم“ طلابًا أرثوذكسًا إلى جانب الطلاب الكاثوليك، لتصبح مكانًا للقاء الأخوي بين الكاثوليك والأرثوذكس.<br /><br />كان البابا بيوس الحادي عشر يتمنى نهضة روحية لروسيا بعد ظهور الإلحاد. وكان قد بذل جهودًا بالفعل لمساعدة البلاد، حيث ساهم في إنشاء البعثة البابوية لإغاثة الجياع واللجنة البابوية لروسيا.<br /><br />كان يافوركا أول كاهن كاثوليكي سلوفاكي من الطقس اللاتيني يتقن الطقس البيزنطي السلافي. وعمل لاحقاً كمرسل في هاربين وشنغهاي. في عام 1945، تم اعتقاله في أوكرانيا، رسميًا بصفته عميلاً لقوة أجنبية بسبب أنشطة تجسس لصالح الفاتيكان. وحُكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات في معسكر عمل. بعد إطلاق سراحه، عاد إلى جيلينا، التي كانت آنذاك جزءًا من تشيكوسلوفاكيا، حيث توفي.<br /><br />ويهدف "السنة اليوبيلية" المعلنة أيضًا إلى تشجيع جمع المواد والشهادات استعدادًا لبدء إجراءات التقديس على مستوى الأبرشية. ومن المقرر تنظيم العديد من الفعاليات الروحية والثقافية، بما في ذلك محاضرات تعليمية مخصصة لحياته وإرثه التبشيري، ومعرض صور فوتوغرافية، وتركيب لوحة تذكارية على جدار كاتدرائية زيلينا.<br /> <br />بمناسبة الذكرى الستين لوفاة يافوركا، صدرت الطبعة الثانية الموسعة من كتاب "من تشيرنوفا إلى زيلينا، مروراً بروما وشنغهاي والغولاغ".<br /><br />في 24 آذار/مارس، يوم ذكرى وفاتها، أُقيمت قداسًا أيضًا في كنيسة القديسين الشفيعين لأوروبا تحت كاتدرائية القديس بطرس، وشارك في الليتورجيا حوالي عشرين سلوفاكيًا إلى جانب سفير جمهورية سلوفاكيا لدى الكرسي الرسولي يوراي بريبوتين. <br />Thu, 30 Apr 2026 18:56:56 +0200”كجسد واحد في المسيح“: الكنائس في الإمارات العربية المتحدة تتضرع معًا من أجل السلام في دبيhttps://www.fides.org/ar/news/77632-كجسد_واحد_في_المسيح_الكنائس_في_الإمارات_العربية_المتحدة_تتضرع_مع_ا_من_أجل_السلام_في_دبيhttps://www.fides.org/ar/news/77632-كجسد_واحد_في_المسيح_الكنائس_في_الإمارات_العربية_المتحدة_تتضرع_مع_ا_من_أجل_السلام_في_دبيدبي – هي الصلاة من أجل السلام «كجسد واحد في المسيح» في خضم عصر ومنطقة تعانيان من شرارات الحرب ودماء النساء والرجال والأطفال التي تُراق. وقد شارك العديد من المسيحيين التابعين الى ست طوائف مختلفة في هذه الخبرة مساء الأربعاء 29 نيسان/ أبريل في دبي، من خلال مشاركتهم معًا في الصلاة من أجل السلام. وقد أقيمت في الكنيسة الكاثوليكية المكرسة للقديسة مريم، في إطار الزيارة الرعوية التي قام بها الاسقف باولو مارتينيلي، النائب الرسولي لجنوب شبه الجزيرة العربية.<br /><br />وقد تم تنظيم هذه المبادرة من قبل رابطة كنائس الخليج، بالتعاون مع مكتب الحوار بين الأديان والمسكوني التابع للنيابة الرسولية وكنيسة القديسة مريم.<br /><br />شارك في لقاء الصلاة كل من الاسقف الأرمني الرسولي ميسروب ساركيسيان، والاسقف أبون ديميتروس من الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية، والأسقف الأنجليكاني شون سيمبل، والأرشمندريت إسحاق زاخور من كنيسة الروم الأرثوذكس ، والأب مينا حنا من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.<br /> <br />شاركوا بشكل خاص في هذه الوقفة.<br /><br />بعد تلاوة ”قانون ايمان نيقية“ معًا، توسل الحاضرون معًا من أجل نعمة السلام، حيث استمعوا معًا إلى قراءات من الكتاب المقدس، وصلاة من مختلف التقاليد المسيحية وبعدة لغات ليتورجية، بالإضافة إلى إشعال الشموع.<br /><br />وفي كلمته الافتتاحية، ذكّر الاسقف مارتينيلي، الراهب الكبوشي الفرنسيسكاني، بأن "السلام لا يمكن أن يكون مجرد بناء بشري؛ إنه هبة من الله، يجب السعي إليها، وتقبلها، ورعايتها، ونشرها في المجتمع من خلال علاقاتنا الطيبة". ودعا النائب الرسولي الجميع إلى الصلاة من أجل السلام في الإمارات العربية المتحدة، وفي منطقة الخليج، وفي الشرق الأوسط، وفي العالم. وأضاف النائب الرسولي: "نشكر سلطاتنا المدنية التي حمتنا خلال الأشهر الماضية؛ فلنواصل الصلاة من أجلها. ليستمع الرب إلى صلاتنا المشتركة؛ وليمنحنا السلام والمصالحة والوئام والازدهار". Thu, 30 Apr 2026 18:41:10 +0200الفاتيكان - ندوة جديدة عبر الإنترنت حول استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التوعية التبشيريةhttps://www.fides.org/ar/news/77628-الفاتيكان_ندوة_جديدة_عبر_الإنترنت_حول_استخدام_الذكاء_الاصطناعي_في_مجال_التوعية_التبشيريةhttps://www.fides.org/ar/news/77628-الفاتيكان_ندوة_جديدة_عبر_الإنترنت_حول_استخدام_الذكاء_الاصطناعي_في_مجال_التوعية_التبشيريةالفاتيكان – من المقرر عقد المرحلة الثالثة من الندوة عبر الإنترنت حول استخدام الذكاء الاصطناعي في التوجيه والتدريب التبشيري يوم الخميس 30 نيسان/ أبريل . وقد وافقت الأمانة الدولية للاتحاد الرسولي البابوي على اقتراح الإدارة الوطنية للأعمال الرسولية البابوية البولندية بتنظيم دورة تنشئة على مراحل حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في الأنشطة المتعلقة بالعمل التبشيري.<br /> <br />يندرج هذا الندوة في إطار أوسع من الفعاليات والمبادرات المقررة بين عامي 2024 و2026، استعدادًا للاحتفالات الهامة التي تتركز في العام الحالي: الذكرى المئوية لتأسيس يوم العالمي للرسالة، والذكرى الـ 110 لتأسيس الاتحاد الرسولي البابوي ، والذكرى الـ 200 لبدء الممارسة التقوية لـ ”الوردية الحية“. انّ اللقاء عبر الإنترنت، المفتوح للجميع، موجه بشكل خاص إلى المدراء الوطنيين والأبرشيين للاعمال الرسولية البابوية ، والأمناء الوطنيين للاتحاد الرسولي البابوي ، وجميع المشاركين في شبكة الاعمال الرسولية البابوية الوطنية والأبرشية. ستكون التطبيقات واستخداماتها العملية محور لقاء يوم الخميس، الذي سيفتتحه الأب دينه آن نوي نغوين، الأمين العام للاتحاد الرسولي البابوي في الساعة 12:30 . وبعد مقدمته، سيتحدث كارول غنات، منتج تلفزيوني ومقدم برامج ومؤسس القناة البولندية ”Odbudowani“ حول موضوع "استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء رسوم متحركة بسيطة للعمل التبشيري“. ومن المقرر أيضًا تخصيص وقت للنقاش والتبادل في نهاية المداخلات.<br /> <br />ستُعقد ورشة العمل باللغة الإنجليزية مع ترجمة فورية إلى الفرنسية والإسبانية والإيطالية، وستنتهي في الساعة 14:00 .<br />يمنكم ان تجدوا الملصق الذي يتضمن البرنامج والرابط.<br /> <br /><br /><br/><strong>Link correlati</strong> :<a href="https://www.fides.org/it/attachments/view/file/PUM_AI_PART_3_30APR2026.pdf">LOCANDINA</a>Wed, 29 Apr 2026 16:37:50 +0200أفريقيا/الصومال - الجفاف والقرصنة والتوترات السياسية: الناس بحاجة إلى مساعدة عاجلة.https://www.fides.org/ar/news/77629-أفريقيا_الصومال_الجفاف_والقرصنة_والتوترات_السياسية_الناس_بحاجة_إلى_مساعدة_عاجلةhttps://www.fides.org/ar/news/77629-أفريقيا_الصومال_الجفاف_والقرصنة_والتوترات_السياسية_الناس_بحاجة_إلى_مساعدة_عاجلةمقديشو - لا تزال الأوضاع في الصومال هشة، حيث تشكل تجدد أعمال القرصنة وتفاقم الأزمة الإنسانية والتوترات السياسية التحديات الرئيسية الحالية. ويواجه أكثر من 6 ملايين صومالي حالة خطيرة من انعدام الأمن الغذائي . يحذر صندوق الأمم المتحدة للطفولة من أن الوضع قد تفاقم بسبب التأثير الإقليمي الأوسع نطاقاً للصراع بين الولايات المتحدة وإيران والتغيرات المناخية المستمرة. منذ بداية العام، نزح أكثر من 500 ألف شخص، أكثر من 90% منهم بسبب الجفاف، ليضافوا إلى 3.3 مليون صومالي اضطروا بالفعل إلى مغادرة ديارهم. ويشكل الأطفال الفئة الأكثر تضرراً. كما تتفاقم الأزمة الإنسانية بسبب الجفاف الذي دمر سبل العيش، بما في ذلك المحاصيل، وأدى إلى نفوق الماشية. وينتظر السكان جميعاً مساعدات أساسية لم تصل بعد، لا سيما بسبب الانخفاض الحاد في التمويل. ووفقاً لدائرة الرصد المالي التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، لم يتم تلقي سوى 14% من الأموال المطلوبة هذا العام. ووفقاً للمسؤولين، تم استبعاد الصومال عمداً من برنامج المساعدة الإنسانية العالمي البالغ 2 مليار دولار الذي أعلنته الولايات المتحدة لهذا العام، بسبب اتهامات باختلاس الأموال والفساد وتدمير مستودع تابع لبرنامج الأغذية العالمي تموله الولايات المتحدة في البلاد.<br />ويضاف إلى هذا الوضع الهش بالفعل ظاهرة القرصنة. ففي الأيام القليلة الماضية وحدها، سُجلت قبالة السواحل الصومالية حوادث اقتحام واختطاف وتحويل مسار سفن كبيرة واحتجاز بحارة كرهائن.<br />كما تفاقمت حالة عدم الاستقرار السياسي مع اعتماد البرلمان، في 4 آذار/ مارس الماضي، للدستور الجديد – الذي عارضته ورفضته ائتلاف المعارضة – مما أدى إلى مراجعة وتعديل الدستور المؤقت لعام 2012. وأهم الإصلاحات التي تم اعتمادها، وأكثرها إثارة للجدل، هو الإصلاح الذي أدخل، بعد أكثر من نصف قرن، نظام الانتخاب العام الذي سيسمح للمواطنين لأول مرة بانتخاب أعضاء البرلمان. فحتى الآن، كانت الصومال تطبق نظاماً انتخابياً قائماً على الانتماء العشائري، وكان ممثلو هذه العشائر هم من يعينون النواب وأعضاء مجلس الشيوخ، الذين كانوا بدورهم ينتخبون رئيس الدولة.<br />لا يهدأ الصراع مع حركة الشباب، حيث تواصل الجماعة السيطرة على الأراضي وفرض ضرائب على المياه والغذاء. ويستمر عدم الاستقرار السياسي، مع توترات مستمرة بين الحكومة الاتحادية والولايات الأعضاء مثل بونتلاند وجوبالاند.<br /> Wed, 29 Apr 2026 15:33:19 +0200أفريقيا/نيجيريا - اختطاف 23 طفلاً من دار للأيتام تابعة لمجمع مدارس داهالوكيتاب في لوكوجاhttps://www.fides.org/ar/news/77627-أفريقيا_نيجيريا_اختطاف_23_طفلا_من_دار_للأيتام_تابعة_لمجمع_مدارس_داهالوكيتاب_في_لوكوجاhttps://www.fides.org/ar/news/77627-أفريقيا_نيجيريا_اختطاف_23_طفلا_من_دار_للأيتام_تابعة_لمجمع_مدارس_داهالوكيتاب_في_لوكوجالوكوجا – لم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف دار أيتام نيجيرية، حيث اختطف مجموعة من المسلحين 23 طفلاً. اقتحم المجرمون المبنى واختطفوا الأطفال في وقت متأخر من مساء يوم الأحد 26 نيسان/ أبريل من مؤسسة غير مسجلة تدعى Dahallukitab Group of Schools، تقع في منطقة معزولة في لوكوجا، عاصمة ولاية كوجي. صرح بذلك مفوض الإعلام في كوجي، كينغسلي فانو، يوم الاثنين في بيان صادر عن السلطات النيجيرية. وأكد المفوض أيضًا أن "الاستجابة السريعة والمنسقة" لقوات الأمن أدت إلى إنقاذ 15 طفلاً، لكن ثمانية ما زالوا في عداد المفقودين. كما تم اختطاف زوجة مالك دار الأيتام، وفقًا لما ورد في البيان. وقال المسؤول: "تجري عمليات مكثفة لضمان العودة الآمنة للضحايا الثمانية المتبقين والقبض على المسؤولين"، مضيفًا أن دار الأيتام يبدو أنها كانت تعمل "بشكل غير قانوني" في منطقة نائية دون علم السلطات وقوات الأمن المختصة.<br /><br />تعاني نيجيريا من صراعات متعددة، بدءًا من الهجمات العنيفة والمستمرة التي تشنها جماعة "بوكو حرام" المسلحة، مرورًا بعصابات اللصوص، وصولًا إلى أعمال العنف بين المزارعين والرعاة، وانتهاءً بالانفصاليين في الجنوب الشرقي. كما تنشط جماعة "لاكوراوا"، المرتبطة بتنظيم "الدولة الإسلامية"، في المجتمعات المحلية الواقعة في الجزء الشمالي الغربي من البلاد، على الحدود مع النيجر. أصبحت عمليات الاختطاف الجماعي وسيلة شائعة تستخدمها العصابات الإجرامية والجماعات المسلحة للثراء السريع في أكثر دول أفريقيا سكانًا، لا سيما في المناطق الريفية التي تفتقر إلى وجود حكومي. وقد شهدت المنطقة الشمالية الوسطى من نيجيريا، حيث تقع ولاية كوجي، هجمات عنيفة في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك غارات على المدارس، نُسب بعضها إلى جماعات مسلحة. ومن بين الحوادث السابقة، تجدر الإشارة إلى اختطاف أربع وعشرين فتاة في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 من مهجع مدرسة ثانوية في ولاية كيبي، شمال غرب نيجيريا ومئات الطلاب والمعلمين من مدرسة سانت ماري الكاثوليكية الابتدائية والثانوية في مجتمع بابيري، بولاية النيجر، في شمال وسط نيجيريا .<br /><br />في كانون الثاني/ يناير 2026، لا تزال ظاهرة الاختطافات تشكل أحد التهديدات الرئيسية للأمن في شمال ووسط البلاد، مما يعرض حق جيل كامل في التعليم للخطر. وبالفعل، وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة ، أدى الخوف من الاختطافات إلى إغلاق العديد من المدارس، مما حرم ملايين الأطفال من الحصول على التعليم في منطقة تعاني أصلاً من الهشاشة.<br /><br /> <br />Tue, 28 Apr 2026 08:39:04 +0200المأساة الخفية للعاملين في الحقل الإنسانيhttps://www.fides.org/ar/news/77625-المأساة_الخفية_للعاملين_في_الحقل_الإنسانيhttps://www.fides.org/ar/news/77625-المأساة_الخفية_للعاملين_في_الحقل_الإنسانيبقلم كوزيمو غرازياني<br /><br />تتخذ أزمات النظام الدولي وضعف التعددية، على هامش الكوارث الإنسانية الكبرى، شكل مذبحة صامتة: مذبحة العاملين في المجال الإنساني. <br /><br />بعد أن كانوا يُعتبرون في يوم من الأيام فخر الوكالات الدولية في نظام كان يرى فيهم رأس الحربة للتعاون بين الدول من أجل القضاء على الجوع والجفاف والحروب، فإنهم يجدون أنفسهم اليوم يدفعون ثمناً باهظاً من حيث الخسائر البشرية، مع حصيلة تميل إلى الزيادة بدلاً من الانخفاض على مر السنين.<br /> <br />في عام 2025، قُتل ما لا يقل عن 326 عامل إغاثة في 21 دولة، مما رفع حصيلة هذه الحرب ضد من يقدمون المساعدة للمدنيين إلى 1010 ضحية في ثلاث سنوات.<br /><br />ووفقاً للتقديرات، فقد لقي أكثر من نصفهم حتفهم في غزة والضفة الغربية ، و130 في الحرب المنسية بالسودان، و60 في جنوب السودان، و25 في أوكرانيا، وعدد مماثل في جمهورية الكونغو الديمقراطية.<br /><br />وعدد القتلى ليس سوى الجانب الأكثر مأساوية لظاهرة العنف المنتشر التي تشهد ما لا يقل عن 600 حادثة سنوياً بين عمليات الاختطاف والإصابات الخطيرة والاعتقالات والاحتجازات على يد القوات غير النظامية الموجودة في مناطق الأزمات وكذلك القوات النظامية.<br /> <br />غالبًا ما يأتي الموت من السماء: الهجمات الجوية، خاصة في غزة ولبنان وأوكرانيا، هي السبب الرئيسي للوفاة. أما في أفريقيا، فيجب أن نأخذ في الاعتبار بشكل خاص الأسلحة الخفيفة التي تحملها القوات العسكرية أو شبه العسكرية المكونة من أفراد غير مدربين جيدًا ولكنهم مصممون للغاية.<br /> <br />ازدادت حالات الاختطاف في جنوب السودان وبوركينا فاسو والكاميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد ونيجيريا والسودان، ولكن بشكل عام ارتفع عدد حالات الاعتقال والاحتجاز التي تعرض لها العاملون في المجال الإنساني على يد السلطات الحكومية والمحلية كوسيلة للتحرش والسيطرة على المنظمات العاملة في الميدان. تشير البيانات إلى 14 حالة اختطاف، و145 حالة اعتقال واحتجاز من قبل الشرطة، و441 حالة ترهيب ومضايقة. وتؤكد هذه القوائم الأخيرة أيضًا على التآكل الذي تتعرض له سلطة نظام الوكالات الدولية والنظام المتعدد الأطراف بشكل عام.<br /> <br />إذا لم تعد المحافل الدولية تُعتبر حاجزاً أمام العنف، بل مجرد جمعيات تعرقل حرية الدول، فسيشعر الجميع بالحرية في اللجوء إلى الأساليب القاسية تجاه من يعمل تحت مظلتها. فالعالم الغني يتخلى عنها، وتكون العواقب مالية أيضاً.<br />في الواقع، لا يزال قطاع المساعدات الإنسانية يتأثر بشدة بتجميد دونالد ترامب، العام الماضي، لجميع التمويلات الخارجية تقريباً المخصصة للتنمية والمساعدات في مناطق الأزمات. وقد أُجبرت العديد من البرامج على الإغلاق، كما اضطر الكثير منها إلى إجراء تخفيضات جذرية في كل شيء، بما في ذلك أمن الموظفين. ليس هذا فحسب: فقد أدى قرار واشنطن إلى تعزيز الرواية التي تصور الأمم المتحدة والوكالات الدولية على أنها غير فعالة في جوهرها، مما يغذي الانتقامات السهلة والدعاية ضدها.<br />لسوء الحظ، فإن الأمم المتحدة، التي تفتقر بشكل أساسي إلى دعم أعضائها البارزين - بدءاً من أولئك الذين يشغلون مقاعد دائمة في مجلس الأمن - لا يمكنها سوى أن تثبت مرة أخرى عجزها في مواجهة الاستخدام الصارخ للقوة الغاشمة.<br /> <br />وقد حث قرار مجلس الأمن رقم 2730 الصادر في ايار/ مايو 2024 ، الدول الأعضاء على فرض احترام القانون الدولي لحماية العاملين في المجال الإنساني، وإجراء تحقيقات مستقلة وسريعة وفعالة في الانتهاكات المرتكبة ضد العاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة، وملاحقة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.<br /> <br />في عام 2025، سُجلت 62 هجمة ضد منشآت تابعة للأمم المتحدة و84 هجمة ضد مركبات تعمل تحت علم الأمم المتحدة. وقال توم فليتشر، المسؤول الرفيع المستوى في مقر الأمم المتحدة الذي كُلف بعرض الوضع الحالي أمام مجلس الأمن: "إنهم يعتبروننا هدفاً سهلاً ومشروعاً". Tue, 28 Apr 2026 08:31:05 +0200فحوصات طبية مجانية للجميع: الجماعة الكنسي والسلطات الصحية يتشاركان في الالتزام برعاية صحة الشعب الفيتناميhttps://www.fides.org/ar/news/77622-فحوصات_طبية_مجانية_للجميع_الجماعة_الكنسي_والسلطات_الصحية_يتشاركان_في_الالتزام_برعاية_صحة_الشعب_الفيتناميhttps://www.fides.org/ar/news/77622-فحوصات_طبية_مجانية_للجميع_الجماعة_الكنسي_والسلطات_الصحية_يتشاركان_في_الالتزام_برعاية_صحة_الشعب_الفيتناميبقلم أندرو دوان ثانه فونغ<br /><br />هوشي منه – تسعى مدينة هوشي منه، أكبر مدن جنوب فيتنام وأكثرها اكتظاظًا بالسكان، إلى توفير فحوصات طبية سنوية مجانية لـ 15 مليون شخص بين عامي 2026 و2030. ويترافق هذا الهدف مع تطوير نظام للفحص الصحي للسكان وتطبيق الرقمنة في مجال الصحة العامة.<br />وتماشياً مع هذا المشروع، أطلقت إدارة الصحة في هو تشي منه في 17 نيسان/ أبريل الماضي برنامجاً واسع النطاق للفحوصات الطبية المجانية في 168 مركزاً صحياً في جميع أنحاء المدينة. وتم حشد الطاقم الطبي من أكثر من 100 مستشفى لإجراء الفحوصات المجانية وإنشاء سجلات طبية إلكترونية لجميع سكان المدينة البالغ عددهم 15 مليون نسمة.<br />سيتم تحديث جميع نتائج الاختبارات وعوامل الخطر التي ظهرت من خلال الفحوصات الطبية المجانية لسكان مدينة هوشي منه في الملفات الطبية الإلكترونية، مما يتيح مراقبة شاملة ومستمرة لصحة كل فرد. يعتقد الأطباء أنه إذا تم الحفاظ على هذا النموذج على المدى الطويل، فقد يزيد بشكل كبير من معدل التشخيص المبكر للأمراض لدى سكان مدينة هوشي منه، مما يحسن فعالية العلاجات، ويقلل معدلات الوفيات، ويخفف العبء المالي على الأسر والمجتمع.<br /><br />صرح السيد نغوين مانه كوونغ، نائب رئيس اللجنة الشعبية لمدينة هو تشي منه، قائلاً: "ليست الصحة فقط أثمن ما يملكه كل فرد، بل هي أيضًا أساس جودة الحياة والتنمية المستدامة. ولا تُقاس مدينة هو تشي منه – باعتبارها مدينة حضارية وحديثة ومتضامنة – بمجرد نموها الاقتصادي فحسب، بل أيضًا بمدى حصول سكانها على خدمات صحية عالية الجودة". انّ الهدف هو ضمان حصول كل مواطن على فحص طبي مجاني واحد على الأقل سنويًا."<br />وقد لقي برنامج الفحوصات الطبية المجانية في هو تشي منه ترحيباً كبيراً من قبل الكثير من الناس، ولا سيما العمال الفقراء وذوي الدخل المنخفض. ففي فيتنام، يتردد الكثير من الناس في الخضوع للفحوصات الطبية ليس فقط بسبب التكاليف، بل أيضاً لأنهم يخشون أنه في حال تم تشخيص إصابتهم بمرض ما، فسيضطرون إلى إنفاق المال على العلاج ولن يتمكنوا من مواصلة العمل لإعالة أنفسهم وأسرهم.<br />لذلك، بعد أن علموا بوجود فحوصات طبية مجانية، هرع الكثير من الناس إلى المرافق الصحية في الصباح الباكر، ووقفوا في طوابير وفقًا لتوجيهات الطاقم الطبي لإجراء الفحوصات.<br />اغتنمت السيدة نغوين ثي دويين ، التي تكسب رزقها من بيع تذاكر اليانصيب في الشارع، هذه الفرصة لإجراء فحص طبي بعد سنوات عديدة. "خضعت للفحص لأفهم بشكل أفضل ما إذا كنت أعاني من أي مرض حتى أتمكن من تعديل نظامي الغذائي ونمط حياتي وفقًا لذلك. بعد الفحص، أشعر براحة أكبر بكثير"، قالت السيدة دوين.<br />امّا السيد جيانغ كيم كوي فيبتسم ابتسامة مشرقة، حاملاً كيسًا من الأرز، هدية من المدينة، تلقّاها للتو بعد الفحص. يشاركنا مشاعره قائلاً: "اليوم، قام الطبيب بفحصي مرة أخرى، وأعطاني تعليمات أكثر تفصيلاً، ووصف لي بعض الأدوية، وشرح لي كيفية مراقبة حالتي الصحية. انّ الأشخاص الذين يعانون من صعوبات وأمراض مثلي سعداء جدًا وممتنون لهذا العمل الإنساني الذي تقوم به المدينة، ولا سيما القطاع الصحي. علاوة على ذلك، بفضل هذا البرنامج، لا يضطر كبار السن مثلنا إلى السفر لمسافات بعيدة، ويوفّرون تكاليف الفحوصات".<br />في وقت سابق، وتحديداً في 29 آذار/ مارس 2026، قام مكتب كاريتاس التابع لأبرشية سايغون، بقيادة الأخت نغوين فونغ دونغ وبمشاركة أطباء وصيادلة وأطباء أسنان ومتطوعين، بزيارة رعية أن بينه في أبرشية بون مي ثوت، بجنوب فيتنام. تقع هذه الرعية الصغيرة في بلدية دا كيا، وهي منطقة فقيرة محاطة بالجبال الوعرة والطرق المتعرجة، وتضم عددًا كبيرًا من السكان المنتمين إلى أقلية ستيينغ العرقية. ومن بين 2500 نسمة يعيشون في هذه البلدية الجبلية، لا يمثل الكاثوليك سوى حوالي 20٪؛ أما البقية فهم من أبناء ستيينغ الذين لم يسمعوا بعد عن الله، ومهاجرون آخرون قادمون من الحدود الكمبودية. قام الفريق الطبي بزيارة سكان القرية بجدية لتشخيص الأمراض الشائعة مثل الأمراض الداخلية، والاضطرابات العضلية الهيكلية، وارتفاع ضغط الدم.<br />في الآونة الأخيرة، تحظى الرعاية الصحية العامة باهتمام متزايد من جانب الحكومة والمنظمات المرتبطة بالجماعات الدينية في فيتنام، بما في ذلك الكنيسة الكاثوليكية. وقد أصبح شعار "لكل فرد الحق في الحصول على رعاية صحية عالية الجودة من أجل حياة طويلة وصحية" يلقى صدىً متزايدًا لدى المجتمع الفيتنامي. <br />Mon, 27 Apr 2026 09:04:12 +0200آسيا/الصين - احتفلت الجماعات الكاثوليكية الصينية بيوم الصلاة من أجل الدعوات بحماسhttps://www.fides.org/ar/news/77623-آسيا_الصين_احتفلت_الجماعات_الكاثوليكية_الصينية_بيوم_الصلاة_من_أجل_الدعوات_بحماسhttps://www.fides.org/ar/news/77623-آسيا_الصين_احتفلت_الجماعات_الكاثوليكية_الصينية_بيوم_الصلاة_من_أجل_الدعوات_بحماسشيجياتشوانغ – " يمكننا جميعًا أن نحفظ الدعوات وتعزّز الظروف التي تغنيها ، وأن نرعى معًا التربة الخصبة لها، حتى يتمكن المزيد والمزيد من الناس من سماع الدعوة "تعال واتبعني"، ويدخلوا بشجاعة إلى كرم الرب، ليصبحوا عمالاً مع المسيح". هذا ما ورد في نداء الدعوات الصادر عن الإكليريكية الأبرشية في بكين، والذي نُشر بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل الدعوات، الذي يوافق الأحد الرابع من زمن الفصح، "أحد الراعي الصالح". <br />في يومي السبت 25 والأحد 26 نيسان/ أبريل، تم تنظيم عدد لا يحصى من المبادرات لدعم الدعوات الكهنوتية والرهبانية في جميع أنحاء الصين القارية.<br /> تم توزيع مواد منشورات حول الدعوات في أبرشيات بكين، بما في ذلك كتيب بعنوان "أسئلة حول الكتاب المقدس" أُعد بمناسبة "سنة كلمة الله" التي أعلنتها الأبرشية. كما تم توزيع بطاقات تحمل صورة الكاتدرائية.<br />في أبرشية نينغبو، تم رسامة 4 كهنة جدد. وترأس الأسقف فرانسيس سافيريو جين يانغكي الليتورجيا الاحتفالية للرسامة في الكاتدرائية المكرسة لانتقال مريم العذراء. ودعا الأسقف المؤمنين بشكل خاص إلى الصلاة من أجل الدعوات. "إن عصرنا هو عصر يتسم بندرة الدعوات الكهنوتية والرهبانية. لذلك لا يجب علينا فقط أن نصلي من أجل الدعوات، بل أن نميز بعمق ما في قلوبنا، وأن نكون مستعدين لتقديم حياتنا وتسليم أبنائنا أيضًا إلى الرب". <br />بعد القداس، الذي حضره العديد من المؤمنين، ولا سيما أقارب وأصدقاء الكهنة الجدد، أصدر الأسقف جين المرسوم الأسقفي بتعيين الرعايا التي سيخدم فيها الكهنة الجدد.<br />في عشية اليوم، كانت أبرشية جيوجيانغ قد حثت المؤمنين بالفعل على "الصلاة والتبرع من أجل الدعوات في الأبرشية".<br />نظم المعهد الفلسفي واللاهوتي لمقاطعة شانشي جلسات تبادل مخصصة للتمييز والتكوين الدعوي، استعدادًا ليوم الصلاة المكرس للدعوات. وقامت مجموعات مختلفة، تضم طلابًا في المعهد اللاهوتي وكهنة مرشدين وأساتذة وراهبات، يبلغ مجموعهم أكثر من 70 شخصًا، بزيارة الرعايا لتقديم شهادات عن مسيرتهم في التكوين الدعوي، انطلاقًا من الحياة اليومية في المعهد. وبعد أن وصف الكاهن المُعلّم خبرة دعوته والواقع الملموس لعمل التنشئة في المعهد، قدم تأملًا حول التمييز والاستجابة والمثابرة في الدعوة، مشجعًا العائلات على الحفاظ على دعوة الله، وعيش الإيمان في الحياة اليومية، والالتزام بحماس بتعزيز الدعوات من أجل إعلان الإنجيل.<br /> <br />Mon, 27 Apr 2026 08:30:46 +0200تتزايد الدعوات إلى الحياة الكهنوتية في أفريقيا وآسيا، مدعومة بإيمان شعب اللهhttps://www.fides.org/ar/news/77606-تتزايد_الدعوات_إلى_الحياة_الكهنوتية_في_أفريقيا_وآسيا_مدعومة_بإيمان_شعب_اللهhttps://www.fides.org/ar/news/77606-تتزايد_الدعوات_إلى_الحياة_الكهنوتية_في_أفريقيا_وآسيا_مدعومة_بإيمان_شعب_اللهبقلم الأب غي بوغنون* <br /><br /><br />ننشر هنا مقالاً مفصلاً أعده الأب غي بوغنون، الأمين العام للعمل الرسولي لقديس بطرس الرسول ، بمناسبة اليوم العالمي الثالث والستين للصلاة من أجل الدعوات <br /><br /> §§§<br /><br /><br />روما - يُحتفل هذا العام بيوم الصلاة العالمي من أجل الدعوات في 26 نيسان/أبريل، وهو الأحد الرابع من زمن الفصح، والمعروف باسم "أحد الراعي الصالح".وكان البابا بولس السادس قد اسسه واحتُفل به رسميًا لأول مرة يوم الأحد 12 نيسان/ أبريل 1964.<br /> <br />يرتبط هذه اليوم الخاص للصلاة من أجل الدعوات ارتباطًا خاصًا ووثيقًا جدًا بـ" العمل الرسولي البابوي للقديس بطرس الرسول"، الذي يهتم حصريًّا بالدعوات الكهنوتية والرهبانية في الأراضي الخاضعة لدائرة التبشير، قسم التبشير الأولي والكنائس المحلية الجديدة.<br /> <br />1. ما هو اليوم العالمي للصلاة من أجل الدعوات؟<br /> <br />وكما هو الحال مع العديد من الكلمات التي تفقد معناها الأصلي لتهدئة الضمائر، أصبح مصطلح "الدعوة" يُفهم بشكل متزايد بمعناه العام فقط، أي الميل أو الدافع الذي لا يقاوم أو الخاص الذي يشعر به الفرد تجاه مهنة ما، أو نوع من الأنشطة، أو طريقة عيش معينة.<br /><br />ونتيجة لذلك، نلاحظ بشكل متزايد اتجاهاً لجعل هذا اليوم يوم صلاة لكل نوع من أنواع الحياة، ولكل نوع من أنواع الدعوة.<br /> <br />ولكن إذا عدنا إلى السياق الذي نشأت فيه هذه المبادرة للبابا بولس السادس، يتضح أنه لم يكن المقصود بالضبط الصلاة من أجل أن يشعر الناس بالدعوة إلى أن يصبحوا مؤرخين أو روائيين أو تجارًا أو رسامين، أو أن يتبناها، أو أن يختار العديد من الشباب الحياة الزوجية ليصبحوا زوجات وأزواجًا، أمهات وآباءً في المجتمع، لأنه لم يكن هناك أي نقص في هذا المجال.<br /><br />وعلى الرغم من أن مصطلح "الدعوة" قد يحمل هذه المعاني، إلا أن الكنيسة، عندما تتحدث عن "يوم الصلاة من أجل الدعوات"، تقصد به في معناه الضيق: ذلك التحرك الداخلي الذي يشعر من خلاله الإنسان بأن الله يدعوه للحياة المكرسة، سواء الكهنوتية أو الرهبانية. لذلك كان الهدف من هذه اليوم هو، أولاً وقبل كل شيء، الصلاة من أجل أن يقرر الكثير من الناس، ولا سيما الشباب، الالتزام بأن يصبحوا كهنة وراهبات ورهباناً ليعلنوا المسيح للعالم بكل حياتهم.<br /> <br />في الواقع، بمناسبة "يوم الصلاة من أجل الدعوات" الأول، بدأت رسالة البابا الأولى، يوم السبت 11 نيسان/أبريل 1964، بهذه الكلمات التي تستلهم دعوة المسيح: "صلوا إلى رب الحصاد أن يرسل عمالاً» لكنيسته . وكان السبب وراء هذه الدعوة واضحًا: "عندما نلقي نظرة حريصة على المساحات الشاسعة من الحقول الخضراء التي تنتظر، في جميع أنحاء العالم، أيدي الكهنة، تنبع هذه الدعوة الصادقة من الروح نحو الرب، وفقًا لوصية المسيح".<br /><br />وقد جاءت دعوة البابا هذه، التي تكرر كلمات المسيح ذاتها، انطلاقاً من ملاحظة محزنة: وهي النقص في الرعاة والأرواح المكرسة كلياً وبكل حماس لتلبية الاحتياجات الرعوية العديدة في مجال التبشير. ولهذا السبب بالذات، تم في تلك الرسالة الأولى تسمية ذلك اليوم بـ"اليوم العالمي للصلاة من أجل الدعوات الكهنوتية والرهبانية<br /><br /><br /><br />هذه الدعوة للصلاة موجهة إلى جميع أفراد شعب الله، والصلاة المطلوب تلاوتها هي من أجل جميع أفراد شعب الله، لكي يساهم كل فرد، حسب إمكانياته ودوره، في ظهور وازدهار الدعوات الكهنوتية والرهبانية. .<br /><br />إن الصلاة التي يُدعى إليها شعب الله بأسره بشكل خاص في أحد الراعي الصالح، يُطلب أن تمتد لتشمل الصلوات اليومية أو العادية؛ لأن الحاجة إلى الرعاة تُحسَّس بها في كل مكان وفي كل لحظة بطريقة جديدة دائماً. وهذه الصلوات والعبادات لا تخلو من أن تؤتي ثمارها.<br /> <br />من خلال اهتمامها بتنشئة رجال الدين المحليين عن طريق دعم المعاهد الإكليريكية الأبرشية والمشتركة بين الأبرشيات، وكذلك دور التنشئة الديني ةفي مناطق الرسالات، يلاحظ العمل الرسولي للقديس بطرس الرسول البابوي كل عام زيادة في عدد الطلاب الإكليريكيين والمبتدئين الذين يقررون الالتحاق بالحياة الكهنوتية والرهبانية.<br /> <br />وبالنظر، على سبيل المثال، إلى بيانات العام الدراسي 2023-2024 وتلك الخاصة بالعام الدراسي 2024-2025 ، فإن الفارق في الزيادة يبلغ 23 معهدًا و5,297 طالبًا.<br /> <br />ولا تخلو الأمور من التفسيرات التي تحاول تبرير الزيادة السنوية في عدد المعاهد اللاهوتية والطلاب.<br /><br />2. بعض الأسباب الواضحة لزيادة الدعوات الكهنوتية<br /><br />بشكل عام، ومن منظور الإيمان، يمكن القول إن ازدياد عدد الدعوات الكهنوتية والرهبانية هو علامة ملموسة على أن الرب يستجيب لصلوات شعبه، الذي يصرخ إليه طالباً احتياجاته، مع قيامه في الوقت نفسه بواجباته ومسؤولياته. في الواقع، كما يقول البابا القديس يوحنا بولس الثاني بشكل رائع في الرسالة الرسولية Pastores dabo vobis، "إن عطية الله لا تدمر حرية الإنسان، بل تثيرها وتطورها وتطلبها. لذلك، في الكنيسة، فإن الثقة الكاملة في إخلاص الله غير المشروط لوعوده تسير جنبًا إلى جنب مع المسؤولية الكبيرة للعمل في حقل الله ، والمساهمة في خلق والحفاظ على الظروف التي يمكن فيها للبذرة الصالحة، التي زرعها الله، أن تتجذر وتؤتي ثمارًا وفيرة". هذه الظروف، إلى حد ما، تشكل على الأرجح التربة الخصبة التي تنبت منها الدعوات الكهنوتية والرهبانية في بعض البلدان التي لا تتوقعها المنطق البشري.<br /><br /> وفقًا لما أفاد به المرشدون في دور الإعداد، غالبًا ما ينتمي الشباب الذين يصلون إلى الإكليريكيات إلى بيئات متواضعة، من أسر بسيطة وذات ظروف اقتصادية متواضعة. يعاني بعض هؤلاء الشباب من الفقر، مما يجعلهم حساسين لمعاناة المحتاجين والمرضى ومن لا صوت لهم والمهملين والمذلولين، ويشعرون في أعماقهم بالدعوة لتكريس حياتهم لخدمة أولئك الذين لا يجد أحد وقتًا لهم. وبفضل تجربتهم للألم الناجم عن الظروف الصعبة، اكتسبوا القدرة على الصمت والتأمل والثقافة الشخصية والحياة الروحية والصلاة. وهم أكثر استعدادًا للاستماع إلى نداء الله الخفي والرقيق الذي يحثهم على الاستجابة.<br /><br />انّ الأماكن التي تزخر بالدعوات هي أماكن يُعاش فيها الإيمان بحماس. وللحصول على كهنة أو مكرسين، لا بد أولاً من وجود مسيحيين. إن كثرة الدعوات هي ثمرة حيوية الإيمان الذي يُعاش بفرح، دون عقدة، ودون خجل زائف؛ مع ممارسة منتظمة وحماس لأسرار المعمودية، والمناولة، والتثبيت، والمصالحة، والزواج وفقًا لقواعد الكنيسة.<br /><br />- تأتي الدعوات من أوساط تتبع تعاليم الكنيسة الكاثوليكية دون انتقائها للاحتفاظ فقط بما يروق لها وما يطمئنها، ورفض ما يُعتبر صعبًا أو قاسيًا أو عفا عليه الزمن بسهولة بالغة ودون أي وازع من الضمير.<br /><br />- إنها أماكن يتواصل فيها العاملون في مجال الخدمة الرعوية، والكهنة، والرهبان والراهبات، وحتى المؤمنون العلمانيون، بسهولة مع الشباب من خلال مشاريع رعوية متنوعة وتعليم مسيحي دقيق؛ وهي أماكن يشعر فيها الشباب باليقين بأن تجربتهم في الكنيسة لا تقيد حريتهم، بل تثريها وتساهم في تحقيقها بشكل كامل.<br /><br />- إنها أبرشيات أو رعايا حيث يتم تنظيم الخدمة الرعوية للنداءات، دون تعقيدات فكرية أو مجردة مفرطة، وتُصاغ في إطار بساطة الواقع المحلي لمرافقة الشباب باستمرار في بحثهم عن مشيئة الله في حياتهم، بدقة ومحبة. وهذا يسلط الضوء على أنه حتى في بلدان الرسالة هذه، حيث تكون الدعوات عادةً كثيرة، يُلاحظ انخفاضها أو انعدامها في الرعايا التي لا يهتم فيها الرعاة كثيرًا بالشباب ويجدون صعوبة في تنفيذ رعاية دعوية جيدة.<br /><br />- وأخيرًا، يُلاحظ أن الأماكن التي تشهد زيادة ملحوظة في الدعوات الكهنوتية والرهبانية هي تلك المناطق والأبرشيات التي لا تزال توجد فيها معاهد الإكليريكية الصغرى. ويتمثل هدفها في "مساعدة المراهقين الذين تظهر عليهم البوادر الأولى للدعوة إلى الكهنوت على النضج الإنساني والمسيحي، بهدف تنمية الحرية الداخلية الخاصة بسنهم، والتي تجعلهم قادرين على الاستجابة لمشروع الله في حياتهم.» .<br /> <br />ووفقًا لشهادات رؤساء الجامعات، تشكل هذه الإكليريكيات الكهنوتية الصغيرة المصدر الرئيسي لتدفق المرشحين إلى الإكليريكيات التمهيدية والإكليريكيات الكهنوتية الكبرى، وكذلك إلى دور التلمذة أو غيرها من مراكز التنشئة الديني.<br /><br />في مواجهة هذا الازدياد في عدد الراغبين في الالتحاق بالحياة الكهنوتية، الأمر الذي يستلزم إنشاء معاهد لاهوتية جديدة، يشعر العمل الرسولي البابوي للقديس بطرس الرسول بأنها معنية بشكل مباشر بدورها، وتسعى باستمرار إلى إيجاد السبل والوسائل للمساهمة في تكوين هؤلاء الشباب الذين يشعرون بهذه الدعوة الخاصة للحياة المكرسة.<br /><br /> 3. دور العمل الرسولي البابوي للقديس بطرس الرسول اليوم في مجال الدعوات<br /><br />إن تنشئة الشاب الذي يشعر بالدعوة الإلهية ليست مهمة عائلته وحدها، ولا حتى أبرشيته الأصلية، بل هي رسالة الكنيسة الجامعة بأسرها. وبالتالي، فإن المعاهد اللاهوتية ومراكز التعليم الديني بحاجة إلى تعاون سخي من جميع المؤمنين حتى تتمكن من تزويد المرشحين بالتنشئة المناسبة والضرورية التي ستسمح لهم بأن يصبحوا رعاة ومرسلين للكنيسة. .<br /><br />واليوم، لولا مساهمة العمل الرسولي البابوي للقديس بطرس الرسول، الذي يعتمد على التبرعات التي توفرها لها الإدارات الوطنية للأعمال الرسولية البابوية، لكان العديد من المعاهد اللاهوتية مضطراً إلى إغلاق أبوابه، ولأصبح إنشاء معاهد لاهوتية جديدة — التي تمس الحاجة إليها — أمراً صعباً إن لم يكن مستحيلاً، ولأُجبر العديد من الشباب القادرين على أن يصبحوا كهنة صالحين على اختيار مسار آخر في حياتهم. في رسالته الرسولية بمناسبة الذكرى المئوية للعمل الرسولي البابوي للقديس بطرس الرسول في عام 1989، كتب البابا القديس يوحنا بولس الثاني: " قد يتباطأ نمو الكهنوت المحلي بسبب عدم كفاية الموارد المتاحة. ووفقًا لشهادة العديد من الأساقفة في بلدان الرسالات، فإن أكثر من أبرشية واحدة قد ترى حتى اليوم آمالها في كهنوت محلي تتلاشى دون المساعدة التي تقدمها جمعية القديس بطرس الرسول". وبعد عدة عقود، تظل كلمات البابا هذه أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.<br /><br />في ضوء البيانات الحديثة المتوفرة لديها، خصصت منظمة POSPA، للسنة الأكاديمية 2024-2025، الإعانات التالية إلى: <br /><br />- 449 معهدًا إعدائيًا، يضمون ما مجموعه 53,405 طالبًا إعدائيًا، منهم 84% في أفريقيا و16% في آسيا.<br /><br />- 141 معهدًا تمهيديًا، بإجمالي 6,575 طالبًا تمهيديًا، 77% منهم في أفريقيا، و17% في آسيا، و2% في أمريكا، و1% في أوقيانوسيا.<br /><br />- 211 معهدًا لاهوتيًا عاليًا، يبلغ مجموع عدد طلابها 23,312 طالبًا، 68% منهم في أفريقيا، و21% في آسيا، و1% في أمريكا، و1% في أوقيانوسيا.<br /><br />بالإضافة إلى الإعانات العادية المخصصة للتشغيل اليومي للمعاهد اللاهوتية، تُمنح أيضًا ما يُعرف بالإعانات الاستثنائية، والمخصصة لمشاريع البناء أو للأعمال المادية الهامة اللازمة لحياة المعهد اللاهوتي. بالاضافة الى ذلك، ومن أجل ضمان جودة تدريب المرشحين، يتم تشجيع ودعم دورات التدريب المستمر الموجهة إلى مدرسي المعاهد اللاهوتية في مختلف البلدان. وتماشياً مع هذا الهدف، تُتاح أيضاً منح دراسية في الجامعات الكاثوليكية لإعداد الكهنة الذين تخصصهم المؤتمرات الأسقفية للتدريس والتكوين في المعاهد اللاهوتية. وتمتد هذه المنح الدراسية أيضاً إلى الرهبان والراهبات من الرهبانيات المحلية الخاضعة للقانون الأبرشي، من أجل إعداد المعلمين والمعلمات في دير المبتدئين التابع لهم.<br /><br />بالإضافة إلى المعاهد التي يتم فيها تنشئة الكهنة الأبرشيين، تهتم مؤسسة القديس بطرس الرسول أيضًا بالمبتدئين والمبتدئات في الرهبانيات الموجودة في مناطق الإرسالية، حيث ترسل كل عام مساهمة متواضعة بصفتها "إعانة عادية" إلى دور تنشئة المبتدئين التابعة للرهبانيات الدينية، سواء تلك الخاضعة للقانون الأبرشي أو للقانون البابوي. ووفقًا لأحدث البيانات، يبلغ عدد دور المبتدئين 1200 دارًا، بإجمالي 7845 مبتدئًا، منهم 2801 شابًا و5044 شابة. كما أن الدعوات الدينية عديدة وتتزايد بشكل خاص في أفريقيا وآسيا.<br /><br />تجدر الإشارة إلى أنه، على الرغم من زيادة عدد الدعوات في أراضي الرسالة، فإن الحقل الذي ينتظر الحصاد لا يزال يتسع، والحاجة إلى العمال تزداد إلحاحًا، لا سيما إذا ما نظرنا إلى الكنائس التي هي في أمس الحاجة إليهم في هذا الوقت الذي تدعوهم فيه الرسالة الى كل مكان. وبحكم دعوتها، فإن كل كنيسة محلية مدعوة إلى التفكير في احتياجات الكنيسة الجامعة، وبالتالي احتياجات جميع الكنائس الأخرى، والمشاركة فيها من خلال الصلاة والمشاركة. مهما كانت حاجة أو إلحاحية التبشير في أراضيها، يجب أن تكون كل كنيسة قادرة على الاهتمام بما تعيشه الكنائس الأخرى، وأن تتبادل معها مواردها من أجل توسيع جسد المسيح حتى أقاصي الأرض وحتى نهاية الزمان. <br /><br />*كاهن في جماعة كهنة القديس سولبيسيو، والأمين العام للعمل الرسولي البابوي للقديس بطرس الرسول <br /> Sat, 25 Apr 2026 10:19:26 +0200أمريكا/كولومبيا - "يسوع يدعو ويُعدّ ويرسل إلى الجماعة": الأسبوع الوطني للصلاة من أجل الدعوات 2026https://www.fides.org/ar/news/77609-أمريكا_كولومبيا_يسوع_يدعو_وي_عد_ويرسل_إلى_الجماعة_الأسبوع_الوطني_للصلاة_من_أجل_الدعوات_2026https://www.fides.org/ar/news/77609-أمريكا_كولومبيا_يسوع_يدعو_وي_عد_ويرسل_إلى_الجماعة_الأسبوع_الوطني_للصلاة_من_أجل_الدعوات_2026بوغوتا – في الفترة من 26 نيسان/ أبريل إلى 3 ايار/ مايو 2026، ستحتفل الكنيسة في كولومبيا بـ"الأسبوع الوطني للصلاة من أجل الدعوات"، وهو وقت مخصص للصلاة والتأمل والنشاط الرعوي بهدف "تعزيز ثقافة الدعوة، وتشجيع التمييز الروحي، وتجديد الالتزام التبشيري في الجماعات الكنسية بالبلاد".<br />وتأتي هذه المبادرة، التي أطلقتها مجلس الأساقفة الكولومبيين ، في إطار التضامن مع الكنيسة العالمية بمناسبة اليوم العالمي الثالث والستين للصلاة من أجل الدعوات، الذي يُحتفل به في الأحد الرابع من عيد الفصح، وهو يوم 26 نيسان/ أبريل هذا العام.<br />وقد أقر البابا بولس السادس يوم الصلاة هذا في عام 1964 استجابة للدعوة الإنجيلية إلى "الصلاة إلى سيد الحصاد ليرسل عمالاً إلى حصاده"، بهدف دعم الدعوات إلى الكهنوت والحياة المكرسة بالصلاة، باعتبارها هبة من الله موكلة إلى الجماعة المسيحية بأسرها.<br /><br />تحت شعار "يسوع يدعو ويكوّن ويرسل إلى الجماعة"، تدعو مبادرة الكنيسة الكولومبية إلى إعادة اكتشاف الدعوة باعتبارها "هبة مجانية من الله، تنبع من أعماق القلب وتتبلور في الجماعة، كمسار نحو الكمال والخدمة والقداسة".<br />تؤكد الإرشادات الرعوية التي أعدتها الكنيسة الكاثوليكية الكولومبية لهذا العام على أن الدعوة تُعاش دائمًا في الكنيسة ومن الكنيسة، حيث يشارك كل حالة من حالات الحياة - العلمانية أو الكهنوتية أو المكرسة أو العائلية - في الرسالة التبشيرية الواحدة. ويُشدد على حقيقة أن كل دعوة تنبع من جماعة مسيحية مدعوة لتكون مكانًا للترحيب والمرافقة والإرسال.<br />يتضمن المسار المقترح أبعادًا رعوية مختلفة: الاحتفال الليتورجي، والتكوين، والصلاة، والتجربة المجتمعية.<br />يبدأ أسبوع الدعوة بالقداس الإلهي يوم الأحد، "منبع وذروة كل دعوة"، وتتطور عبر أيام موضوعية تتناول المراحل المختلفة للحياة المسيحية: الاستماع في الطفولة، التمييز في الشباب، دور الأسرة كمكان للدعوة، ومرافقة أولئك الذين استجابوا لدعوة محددة في الكهنوت أو الحياة المكرسة.<br /><br />وعلى وجه الخصوص، يتم تسليط الضوء على مبادرة "24 ساعة مع الرب"، التي تقترح السجود المتواصل امام القربان المقدّس كعلامة على الشركة الكنسية والتسليم لعمل الروح القدس.<br />وبهذه الطريقة، تشكل الصلاة محور الخدمة الرعوية للدعوة ومساحة للقاء مع المسيح من أجل الاستماع إلى دعوة الله وتمييزها في حياة كل فرد. وبالتالي، تُقدَّم الدعوة على أنها "مشروع محبة وسعادة"، يتجسد في خدمة الآخرين.<br /><br />تساعد البيانات الواردة في "الكتاب الإحصائي السنوي للكنيسة" على وضع هذا الالتزام الرعوي في سياق أوسع. على الصعيد العالمي، يستمر عدد الكهنة في الانخفاض. وفي أمريكا، يشمل هذا الانخفاض المستمر كلاً من الكهنة الأبرشيين والرهبان، مما يؤدي إلى زيادة العبء الرعوي وعدد المؤمنين لكل كاهن مُرسَم.<br />في كولومبيا، البلد ذو التقاليد المسيحية السائدة، الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 52 مليون نسمة ويقدر عدد السكان الكاثوليك فيه بحوالي 48 مليون مؤمن، تنعكس هذه الحقيقة في شبكة كنسية واسعة، تتطلب الكثير من الجهد من قبل العاملين في الخدمة الرعوية: مع أكثر من 78 دائرة كنسية وحوالي 4600 رعية موزعة على مساحة تزيد عن 1.1 مليون كيلومتر مربع، يبلغ عدد الكهنة 9700 كاهن فقط بين الكهنة الأبرشيين والرهبان. وهذا يعني أن هناك كاهنًا واحدًا فقط لكل 5000 نسمة، وهو رقم يؤكد تأثير هذا الخلل في الدعوات الكهنوتية.<br />إلى هذا الوضع تضاف شبكة دعم كنسية مهمة تتألف من أكثر من 11 ألف راهبة، و51 ألف معلم تعليم مسيحي، وحوالي 73 ألف مبشر علماني، يواصلون العمل التبشيري رغم سياق الركود في الدعوات والتحول الديموغرافي.<br /><br />لطالما شددت الكنيسة في كولومبيا على الصلة الوثيقة بين الدعوة والرسالة، معترفةً بها كجزء أساسي من كنيسة "منفتحة على العالم". ومن هنا تنبثق المسؤولية المشتركة للجماعات المسيحية في مرافقة الدعوات والبعد الإرسالي الذي يتجلى أيضًا في إرسال كهنة أبرشيين بصفتهم ”Fidei donum“، علامة على الشركة بين الكنائس المحلية في عمل إعلان الإنجيل في جميع أنحاء العالم.<br />في سياق تأمل حول مرافقة الكهنة في كولومبيا، أكد رئيس أساقفة كالي، لويس فرناندو رودريغيز فيلاسكيز، مؤخرًا على أهمية الحياة الكهنوتية في البلاد، معربًا عن امتنانه لـ "التفاني اليومي للكهنة والشمامسة الذين، غالبًا في سياقات من العنف أو الفقر أو العزلة الجغرافية، يدعمون حياة الأسرار وحياة الجماعة". كما شدد على ضرورة النظر إلى الخدمة الكهنوتية في سياق كنيسة مدعوة إلى أن تكون أكثر تبشيرية وأقرب إلى واقع شعب الله. <br />Sat, 25 Apr 2026 09:18:07 +0200آسيا/تايلاند - الجماعة الكاثوليكية في سورات ثاني، ”منارة للرحمة والرجاء بالنسبة للنازحين جراء الفيضانات“https://www.fides.org/ar/news/77605-آسيا_تايلاند_الجماعة_الكاثوليكية_في_سورات_ثاني_منارة_للرحمة_والرجاء_بالنسبة_للنازحين_جراء_الفيضاناتhttps://www.fides.org/ar/news/77605-آسيا_تايلاند_الجماعة_الكاثوليكية_في_سورات_ثاني_منارة_للرحمة_والرجاء_بالنسبة_للنازحين_جراء_الفيضاناتسورات ثاني - "لا تزال آثار الفيضانات الكارثية محسوسة في الأبرشية. والآن، ككنيسة محلية، انتقلنا من مرحلة الاستجابة للطوارئ إلى مرحلة المساعدة طويلة الأمد، لمساعدة الأشخاص والأسر الذين فقدوا منازلهم ووظائفهم وسبل عيشهم": هذا ما أخبر به وكالة فيدس الأب جون بابتيست أمورنكيت برومفاكدي، النائب العام والمسؤول عن وسائل الإعلام في أبرشية سورات ثاني، في أقصى جنوب تايلاند، حيث تقوم الجماعات الكاثوليكية، بفضل كاريتاس الأبرشية وبالتعاون مع كاريتاس الوطنية، ترافق وتساعد المجتمعات المحلية التي أصابتها في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 أسوأ فيضانات في التاريخ: وصفتها الحكومة بأنها ”تحدث مرة كل 300 عام“، وتركت دمارًا يصعب التعافي منه، مع أكثر من 630 ألف نازح داخلي.<br /> <br />ويؤكد الاب برومفاكدي "وفقًا لرغبة أسقفنا بول ترايرونغ مولتري، وجميع أفراد الجماعة، نرغب في أن تظل كنيسة سورات ثاني منارة لرجاء والرحمة في المنطقة".<br /><br />"تقول: إن المجتمع الكنسي يبذل قصارى جهده، ويُظهر تضامنه مع العائلات التي تعاني ، لا سيما في خمس أبرشيات بمقاطعة سونغخلا، الأكثر تضرراً. "يقوم أسقفنا بول ترايرونغ مولتري، برفقة الكهنة والراهبات والعلمانيين وفريق متطوعي كاريتاس، بزيارة الجماعات المتضررة من الفيضانات، لتوزيع المساعدات وتقييم الاحتياجات وسبل الاستجابة التي يجب اتخاذها".<br />وكما أفاد الاب تسعى كل من المساعدات الحكومية ومساعدات منظمات المجتمع المدني "إلى استعادة سبل العيش، وإعادة بناء البنية التحتية، ومعالجة المشاكل الصحية على المدى الطويل، ولا سيما تلك التي تتعلق بالأطفال"، في المرحلة الحالية من إعادة التأهيل.<br /><br />ولهذا الغرض، أطلقت الجالية الكاثوليكية في سورات ثاني مشروعًا مخصصًا لـ"تعزيز الصحة الغذائية والإنتاج الغذائي المستدام“، موجهًا بشكل خاص إلى طلاب ثماني مدارس صغيرة في مقاطعة سونغخلا.<br />”لقد عاش النازحون - كما يلاحظ الأب جون بابتيست أمورنكيت - عيد سونغكران، رأس السنة التايلاندية التقليدية في جو حزين، وفي ظروف هشة. ويجري العمل بلا كلل للتخلص من بحر الطين والحطام. ويقف الكهنة والرهبان والعلمانيون إلى جانب السكان، مقدمين المساعدة المادية والدعم الروحي للعائلات".<br />انّ سورات ثاني هي واحدة من أكبر الأبرشيات في تايلاند، وتغطي كامل الجزء الجنوبي من البلاد، في منطقة يزيد عدد سكانها عن 10 ملايين نسمة، من بينهم حوالي 9000 كاثوليكي، وهم أقلية صغيرة، موزعين على 41 رعية.<br /> <br /> Fri, 24 Apr 2026 09:23:14 +0200لاون الرابع عشر في أفريقيا - المرسلة الساليزية جوسي بيكيرو: في كلمات البابا توازن دقيق بين النبوة والدبلوماسية، وفي القرب من الأكثر ضعفاًhttps://www.fides.org/ar/news/77603-لاون_الرابع_عشر_في_أفريقيا_المرسلة_الساليزية_جوسي_بيكيرو_في_كلمات_البابا_توازن_دقيق_بين_النبوة_والدبلوماسية_وفي_القرب_من_الأكثر_ضعفاhttps://www.fides.org/ar/news/77603-لاون_الرابع_عشر_في_أفريقيا_المرسلة_الساليزية_جوسي_بيكيرو_في_كلمات_البابا_توازن_دقيق_بين_النبوة_والدبلوماسية_وفي_القرب_من_الأكثر_ضعفامالابو – بدأ البابا لاون الرابع عشر أمس، الثلاثاء 21 نيسان/ أبريل 2026، المرحلة الأخيرة من رحلته الرسولية في أفريقيا بوصوله إلى غينيا الاستوائية. "بعد 44 عامًا، أصبح خليفة بطرس بيننا وقد استقبلناه بحب كبير. كما تعرف غينيا الاستوائية وحدها أن تفعل! لقد كان لقاءً بين "السماء والأرض". لقد أهدانا البابا محبته، مذكّرنا بحضور المسيح بيننا بكلمته الصارمة والعميقة وبعناقته للأطفال"، كما تروي لوكالة فيدس الأخت جوزي بيكرو، من راهبات مريم السالزيانيات لدون بوسكو - العاملة في أبرشية مالابو. وتضيف الراهبة "كانت أجمل لحظة هي عندما حمل الأطفال في ذراعيه وسمح لهم بأن يعانقوه... تذكرت عبارة "طوبى للودعاء واطهار القلوب".<br /><br />"تذكرنا هذه الرحلة بزيارة القديس يوحنا بولس الثاني عام 1982، الذي استقبله الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما نفسه. وأمام هذا الأخير، الذي يتولى السلطة منذ أكثر من أربعة عقود، ألقى لاون الرابع عشر خطاباً متزناً لكنه حاملاً على دلالة في القصر الرئاسي. وبدون أن يتخذ نبرة صريحة، دعا السلطات مع ذلك إلى "الوقوف في خدمة الحق والعدالة"، مشدداً على أهمية الالتزام الصادق من أجل الخير العام. "علمنا أنكم قد شرعتم في مشروع ضخم لبناء مدينة، أصبحت منذ بضعة أشهر العاصمة الجديدة لبلدكم. لقد أردتم تسميتها باسم يبدو أنه يردد صدى اسم القدس بحسب التورات، سيوداد دي لا باز. فليكن هذا القرار دافعاً لكل ضمير للتساؤل عن المدينة التي يريد أن يخدمها!"، قال البابا مخاطباً الرئيس والسلطات وأعضاء السلك الدبلوماسي. "يجب أن نعلم – تلاحظ الأخت جوزي – أنه حتى قبل بضعة أيام كانت عاصمة غينيا الاستوائية هي مالابو، والآن ستكون هناك عاصمة جديدة ستسمى مدينة السلام. وقد ركز البابا كثيرًا على موضوع السلام قائلاً إنه ليس شيئًا يُبنى كما هو الحال بالنسبة لمدينة، بل هو شيء ينبع من الداخل."<br /><br />ومن أبرز اللحظات التي شهدها يوم أمس زيارة الحرم الجامعي "لاون الرابع عشر" التابع للجامعة الوطنية، والذي أُطلق عليه اسمه. وقال البابا الأقدس في كلمته: "من الجدير بنا أن نواصل الرهان على تربية الأجيال الجديدة وعلى تلك الرسالة، التي هي صعبة بقدر ما هي نبيلة، والمتمثلة في البحث عن الحقيقة ووضع المعرفة في خدمة الخير العام". انّ الحقيقة "التي تسبقنا، وتدعونا، وتتجاوزنا" والتي "لا تُصنع، ولا تُتلاعب بها، ولا تُمتلك كغنيمة، بل تُستقبل، وتُبحث عنها بتواضع، وتُخدم بمسؤولية".<br /><br />"إلى جانب اللقاءات الرسمية" – تواصل الأخت جوزي – "قام البابا أيضًا بمبادرات ملموسة، تتماشى مع روح حبريته. وشكلت زيارته إلى مستشفى جان-بيير أولييه للأمراض النفسية في مالابو لحظة بارزة في هذا اليوم. فمن خلال زيارته للمرضى والعاملين في المجال الصحي، سلط الضوء على واقع غالبًا ما يُهمش: واقع الأشخاص المستضعفين، ولا سيما أولئك الذين يعانون من اضطرابات عقلية. يذكرنا هذا العمل الرعوي بأن الكرامة الإنسانية لا تعتمد على الوضع الاجتماعي ولا على الصحة، بل هي متأصلة في كل شخص. ورأى المسؤولون عن المؤسسة في هذه الزيارة إشارة قوية، ودعوة إلى إيلاء مزيد من الاهتمام لأولئك الذين غالبًا ما يُنسون. وفي بلد لا تزال فيه التحديات الصحية والاجتماعية كبيرة، تشكل حضور البابا حافزًا لتطوير سياسات أكثر شمولية وإنسانية".<br /><br />”هذه المحطة في غينيا الاستوائية – تختم ابنة جماعة مريم العذراء – تلخص جيداً روح رحلة لاون الرابع عشر إلى إفريقيا: توازن دقيق بين الكلمة النبوية والدبلوماسية، والتقرب من الأكثر ضعفاً. وبدعوته إلى الحق والعدالة والتضامن، لا يخاطب البابا الحكام فحسب، بل المجتمع بأسره، داعياً إياه إلى أن يصبح بطلاً في بناء مستقبل أكثر عدلاً وأخوّةً."<br /><br /> <br />Wed, 22 Apr 2026 15:37:56 +0200أفريقيا/نيجيريا - "التنمية الحقيقية لا تستند إلى الناتج المحلي الإجمالي، بل إلى التحسن الفعلي في الظروف المعيشية"https://www.fides.org/ar/news/77604-أفريقيا_نيجيريا_التنمية_الحقيقية_لا_تستند_إلى_الناتج_المحلي_الإجمالي_بل_إلى_التحسن_الفعلي_في_الظروف_المعيشيةhttps://www.fides.org/ar/news/77604-أفريقيا_نيجيريا_التنمية_الحقيقية_لا_تستند_إلى_الناتج_المحلي_الإجمالي_بل_إلى_التحسن_الفعلي_في_الظروف_المعيشيةأبوجا – "إن الهجمات العنيفة المتواصلة وعمليات القتل العشوائية التي تشهدها جميع أنحاء البلاد هي أعمال غير إنسانية ولا يمكن تبريرها، وتشكل إهانة خطيرة لقدسية الحياة"، هكذا صرح مجلس العلمانيين النيجيريين في بيان صدر عقب اختتام اجتماعه التنفيذي الوطني الـ157.<br />وتطالب الجمعية الرئيسية للعلمانيين النيجيريين المسؤولين السياسيين والمؤسسيين بـ "حماية الأرواح والممتلكات، مع تنفيذ سياسات اقتصادية مستدامة تضع كرامة الإنسان في المقام الأول من أجل الخير العام للبلاد". <br />إن انتشار العصابات المسلحة وأشكال اللصوصية الخطيرة له أسباب عديدة، لكن أحد الأسباب الرئيسية ينبع من ظروف الفقر والحرمان التي تعاني منها غالبية السكان في بلد غني بالموارد الطبيعية. في الواقع، يدين مجلس العلمانيين "الفجوة بين الأغنياء والفقراء، فضلاً عن الصعوبات المتزايدة التي تفاقم معاناة العديد من النيجيريين، ويدعو السكان إلى التنديد بالظلم، وتعزيز السلام، والدفاع عن الأكثر ضعفاً، وحماية كرامة كل شخص".<br />يرى مجلس العلمانيين الكاثوليك في نيجيريا "أن التنمية الحقيقية في المجتمع الحديث لا يمكن أن تستند حصريًّا إلى قياس الناتج المحلي الإجمالي ، بل إلى التحسين الفعلي لظروف المعيشة وتحقيق التمكين".<br />وإذا كانت التنمية الحقيقية تقوم على "كرامة الإنسان، فإنها تعمل كقوة دافعة للعدالة الاجتماعية، مما يخلق مجتمعًا مستدامًا ومتعاطفًا ومستقرًا".<br />ويختم البيان بالتأكيد مجدداً على التزام "المجلس، بالتعاون مع مجلس الأساقفة النيجيريين "، بالعمل "من أجل خير الشعب من خلال تعزيز السلام والوحدة والعدالة والقيادة المسؤولة في نيجيريا". "سنعمل بحزم من أجل أن تفي الحكومة بالتزاماتها، وتخلق فرصًا للتحرر، وتعالج قضايا مثل انعدام الأمن، وعدم المساواة، والتهميش، مع تسهيل تعليم ونمو العلمانيين من خلال التعليم الديني وفهم أعمق للعقيدة الاجتماعية للكنيسة الكاثوليكية".<br />تتواصل جرائم القتل والسطو المسلح والهجمات على القرى في نيجيريا، ومن بين أحدث الضحايا قس أنجليكاني، هو القس إيمانويل إيزوكوي، الذي قُتل على يد مجموعة من اللصوص في الساعات الأولى من يوم أمس، 21 نيسان/ أبريل.<br />وكان الضحية يشغل منصب نائب كاهن الكنيسة الأنجليكانية في زيناي، التابعة لأبرشية الكاتدرائية، في أبرشية يولا الأنجليكانية.<br />ووفقًا لبيان نشرته الكنيسة الأنجليكانية النيجيرية على وسائل التواصل الاجتماعي، قُتل القس على يد مجموعة من اللصوص الذين اقتحموا مجتمع زيناي، في مقاطعة سونغ بولاية أداماوا، شمال شرق نيجيريا. <br /><br />Wed, 22 Apr 2026 14:53:01 +0200آسيا/الصين - " لقاء مع الرب، مسيرة سينودسية" : أول لقاء روحي للأساقفة الصينيين في عام 2026https://www.fides.org/ar/news/77597-آسيا_الصين_لقاء_مع_الرب_مسيرة_سينودسية_أول_لقاء_روحي_للأساقفة_الصينيين_في_عام_2026https://www.fides.org/ar/news/77597-آسيا_الصين_لقاء_مع_الرب_مسيرة_سينودسية_أول_لقاء_روحي_للأساقفة_الصينيين_في_عام_2026ووهان – شارك 23 أسقفاً من 9 مقاطعات صينية في أول لقاء روحي لعام 2026، الذي عُقد في الفترة من 13 إلى 18 نيسان/ أبريل تحت شعار "اللقاء مع الرب، المسيرة السينودسية". قاد الخلوة، التي عُقدت في معهد الفلسفة واللاهوت لجنوب وسط الصين في ووهان، عاصمة مقاطعة هوبي، الكاهن يوحنا المعمدان تشانغ شيجيانغ، مؤسس منصة التواصل الرقمية والمطبوعة Xinde.org، والمسؤول أيضًا عن Jinde Charities، وهي المؤسسة الخيرية الكاثوليكية الرئيسية في الصين.<br /> <br />ركز الأب تشانغ تأملاته التي شاركها مع الأساقفة حول أربعة مواضيع اساسية: "التخلي عن الذات وتفريغها من أجل التعمق الداخلي"، "الإبحار نحو النضج "، "حب الرب حباً عميقاً والاتحاد الكامل معه "، "الصداقة السليمة والمفيدة ". كما وجه دعوة إلى الحاضرين للتفكير في حياتهم الروحية، وفي الخدمة الرعوية، وفي الانضباط الشخصي، مشيرًا أيضًا إلى الحملة التثقيفية التي أطلقتها السلطات المدنية بعنوان "التنشئة بحسب المواضيع".<br />شارك جوزيف شين بين، أسقف أبرشية شنغهاي، في أيام الخلوة، وترأس الاحتفال الإفخارستي الختامي.<br /><br />في ختام الخلوة الروحية، أعرب الأساقفة عن امتنانهم لثراء التأملات التي استمعوا إليها، والتي ساعدتهم على إدراك الصلة التي تربط حياة ومسيرة القديسين الرسولين بخدمتهم الرعوية وحياتهم الروحية. كما ربطت التأملات بين التقاليد الثقافية الصينية والإيمان المسيحي، وقدمت إجابة سريعة على أساس كتابي على الحاجة الملحة والمشاكل المتعلقة بإدارة الهيئات والممتلكات الكنسية بعيدًا عن أي ميل إلى الإفراط والفساد. <br />خلال الخلوة، تمكن الأساقفة الحاضرون من تنحية الترددات والمخاوف التي تثقل أحيانًا أيامهم، وعادوا بحماس إلى احتضان رسالة إعلان الإنجيل في الظروف التي يعيشونها.<br /> <br />Tue, 21 Apr 2026 16:02:13 +0200