Fides News - Arabichttps://www.fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.لاون الرابع عشر في أفريقيا - المرسلة الساليزية جوسي بيكيرو: في كلمات البابا توازن دقيق بين النبوة والدبلوماسية، وفي القرب من الأكثر ضعفاًhttps://www.fides.org/ar/news/77603-لاون_الرابع_عشر_في_أفريقيا_المرسلة_الساليزية_جوسي_بيكيرو_في_كلمات_البابا_توازن_دقيق_بين_النبوة_والدبلوماسية_وفي_القرب_من_الأكثر_ضعفاhttps://www.fides.org/ar/news/77603-لاون_الرابع_عشر_في_أفريقيا_المرسلة_الساليزية_جوسي_بيكيرو_في_كلمات_البابا_توازن_دقيق_بين_النبوة_والدبلوماسية_وفي_القرب_من_الأكثر_ضعفامالابو – بدأ البابا لاون الرابع عشر أمس، الثلاثاء 21 نيسان/ أبريل 2026، المرحلة الأخيرة من رحلته الرسولية في أفريقيا بوصوله إلى غينيا الاستوائية. "بعد 44 عامًا، أصبح خليفة بطرس بيننا وقد استقبلناه بحب كبير. كما تعرف غينيا الاستوائية وحدها أن تفعل! لقد كان لقاءً بين "السماء والأرض". لقد أهدانا البابا محبته، مذكّرنا بحضور المسيح بيننا بكلمته الصارمة والعميقة وبعناقته للأطفال"، كما تروي لوكالة فيدس الأخت جوزي بيكرو، من راهبات مريم السالزيانيات لدون بوسكو - العاملة في أبرشية مالابو. وتضيف الراهبة "كانت أجمل لحظة هي عندما حمل الأطفال في ذراعيه وسمح لهم بأن يعانقوه... تذكرت عبارة "طوبى للودعاء واطهار القلوب".<br /><br />"تذكرنا هذه الرحلة بزيارة القديس يوحنا بولس الثاني عام 1982، الذي استقبله الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما نفسه. وأمام هذا الأخير، الذي يتولى السلطة منذ أكثر من أربعة عقود، ألقى لاون الرابع عشر خطاباً متزناً لكنه حاملاً على دلالة في القصر الرئاسي. وبدون أن يتخذ نبرة صريحة، دعا السلطات مع ذلك إلى "الوقوف في خدمة الحق والعدالة"، مشدداً على أهمية الالتزام الصادق من أجل الخير العام. "علمنا أنكم قد شرعتم في مشروع ضخم لبناء مدينة، أصبحت منذ بضعة أشهر العاصمة الجديدة لبلدكم. لقد أردتم تسميتها باسم يبدو أنه يردد صدى اسم القدس بحسب التورات، سيوداد دي لا باز. فليكن هذا القرار دافعاً لكل ضمير للتساؤل عن المدينة التي يريد أن يخدمها!"، قال البابا مخاطباً الرئيس والسلطات وأعضاء السلك الدبلوماسي. "يجب أن نعلم – تلاحظ الأخت جوزي – أنه حتى قبل بضعة أيام كانت عاصمة غينيا الاستوائية هي مالابو، والآن ستكون هناك عاصمة جديدة ستسمى مدينة السلام. وقد ركز البابا كثيرًا على موضوع السلام قائلاً إنه ليس شيئًا يُبنى كما هو الحال بالنسبة لمدينة، بل هو شيء ينبع من الداخل."<br /><br />ومن أبرز اللحظات التي شهدها يوم أمس زيارة الحرم الجامعي "لاون الرابع عشر" التابع للجامعة الوطنية، والذي أُطلق عليه اسمه. وقال البابا الأقدس في كلمته: "من الجدير بنا أن نواصل الرهان على تربية الأجيال الجديدة وعلى تلك الرسالة، التي هي صعبة بقدر ما هي نبيلة، والمتمثلة في البحث عن الحقيقة ووضع المعرفة في خدمة الخير العام". انّ الحقيقة "التي تسبقنا، وتدعونا، وتتجاوزنا" والتي "لا تُصنع، ولا تُتلاعب بها، ولا تُمتلك كغنيمة، بل تُستقبل، وتُبحث عنها بتواضع، وتُخدم بمسؤولية".<br /><br />"إلى جانب اللقاءات الرسمية" – تواصل الأخت جوزي – "قام البابا أيضًا بمبادرات ملموسة، تتماشى مع روح حبريته. وشكلت زيارته إلى مستشفى جان-بيير أولييه للأمراض النفسية في مالابو لحظة بارزة في هذا اليوم. فمن خلال زيارته للمرضى والعاملين في المجال الصحي، سلط الضوء على واقع غالبًا ما يُهمش: واقع الأشخاص المستضعفين، ولا سيما أولئك الذين يعانون من اضطرابات عقلية. يذكرنا هذا العمل الرعوي بأن الكرامة الإنسانية لا تعتمد على الوضع الاجتماعي ولا على الصحة، بل هي متأصلة في كل شخص. ورأى المسؤولون عن المؤسسة في هذه الزيارة إشارة قوية، ودعوة إلى إيلاء مزيد من الاهتمام لأولئك الذين غالبًا ما يُنسون. وفي بلد لا تزال فيه التحديات الصحية والاجتماعية كبيرة، تشكل حضور البابا حافزًا لتطوير سياسات أكثر شمولية وإنسانية".<br /><br />”هذه المحطة في غينيا الاستوائية – تختم ابنة جماعة مريم العذراء – تلخص جيداً روح رحلة لاون الرابع عشر إلى إفريقيا: توازن دقيق بين الكلمة النبوية والدبلوماسية، والتقرب من الأكثر ضعفاً. وبدعوته إلى الحق والعدالة والتضامن، لا يخاطب البابا الحكام فحسب، بل المجتمع بأسره، داعياً إياه إلى أن يصبح بطلاً في بناء مستقبل أكثر عدلاً وأخوّةً."<br /><br /> <br />Wed, 22 Apr 2026 15:37:56 +0200أفريقيا/نيجيريا - "التنمية الحقيقية لا تستند إلى الناتج المحلي الإجمالي، بل إلى التحسن الفعلي في الظروف المعيشية"https://www.fides.org/ar/news/77604-أفريقيا_نيجيريا_التنمية_الحقيقية_لا_تستند_إلى_الناتج_المحلي_الإجمالي_بل_إلى_التحسن_الفعلي_في_الظروف_المعيشيةhttps://www.fides.org/ar/news/77604-أفريقيا_نيجيريا_التنمية_الحقيقية_لا_تستند_إلى_الناتج_المحلي_الإجمالي_بل_إلى_التحسن_الفعلي_في_الظروف_المعيشيةأبوجا – "إن الهجمات العنيفة المتواصلة وعمليات القتل العشوائية التي تشهدها جميع أنحاء البلاد هي أعمال غير إنسانية ولا يمكن تبريرها، وتشكل إهانة خطيرة لقدسية الحياة"، هكذا صرح مجلس العلمانيين النيجيريين في بيان صدر عقب اختتام اجتماعه التنفيذي الوطني الـ157.<br />وتطالب الجمعية الرئيسية للعلمانيين النيجيريين المسؤولين السياسيين والمؤسسيين بـ "حماية الأرواح والممتلكات، مع تنفيذ سياسات اقتصادية مستدامة تضع كرامة الإنسان في المقام الأول من أجل الخير العام للبلاد". <br />إن انتشار العصابات المسلحة وأشكال اللصوصية الخطيرة له أسباب عديدة، لكن أحد الأسباب الرئيسية ينبع من ظروف الفقر والحرمان التي تعاني منها غالبية السكان في بلد غني بالموارد الطبيعية. في الواقع، يدين مجلس العلمانيين "الفجوة بين الأغنياء والفقراء، فضلاً عن الصعوبات المتزايدة التي تفاقم معاناة العديد من النيجيريين، ويدعو السكان إلى التنديد بالظلم، وتعزيز السلام، والدفاع عن الأكثر ضعفاً، وحماية كرامة كل شخص".<br />يرى مجلس العلمانيين الكاثوليك في نيجيريا "أن التنمية الحقيقية في المجتمع الحديث لا يمكن أن تستند حصريًّا إلى قياس الناتج المحلي الإجمالي ، بل إلى التحسين الفعلي لظروف المعيشة وتحقيق التمكين".<br />وإذا كانت التنمية الحقيقية تقوم على "كرامة الإنسان، فإنها تعمل كقوة دافعة للعدالة الاجتماعية، مما يخلق مجتمعًا مستدامًا ومتعاطفًا ومستقرًا".<br />ويختم البيان بالتأكيد مجدداً على التزام "المجلس، بالتعاون مع مجلس الأساقفة النيجيريين "، بالعمل "من أجل خير الشعب من خلال تعزيز السلام والوحدة والعدالة والقيادة المسؤولة في نيجيريا". "سنعمل بحزم من أجل أن تفي الحكومة بالتزاماتها، وتخلق فرصًا للتحرر، وتعالج قضايا مثل انعدام الأمن، وعدم المساواة، والتهميش، مع تسهيل تعليم ونمو العلمانيين من خلال التعليم الديني وفهم أعمق للعقيدة الاجتماعية للكنيسة الكاثوليكية".<br />تتواصل جرائم القتل والسطو المسلح والهجمات على القرى في نيجيريا، ومن بين أحدث الضحايا قس أنجليكاني، هو القس إيمانويل إيزوكوي، الذي قُتل على يد مجموعة من اللصوص في الساعات الأولى من يوم أمس، 21 نيسان/ أبريل.<br />وكان الضحية يشغل منصب نائب كاهن الكنيسة الأنجليكانية في زيناي، التابعة لأبرشية الكاتدرائية، في أبرشية يولا الأنجليكانية.<br />ووفقًا لبيان نشرته الكنيسة الأنجليكانية النيجيرية على وسائل التواصل الاجتماعي، قُتل القس على يد مجموعة من اللصوص الذين اقتحموا مجتمع زيناي، في مقاطعة سونغ بولاية أداماوا، شمال شرق نيجيريا. <br /><br />Wed, 22 Apr 2026 14:53:01 +0200آسيا/الصين - " لقاء مع الرب، مسيرة سينودسية" : أول لقاء روحي للأساقفة الصينيين في عام 2026https://www.fides.org/ar/news/77597-آسيا_الصين_لقاء_مع_الرب_مسيرة_سينودسية_أول_لقاء_روحي_للأساقفة_الصينيين_في_عام_2026https://www.fides.org/ar/news/77597-آسيا_الصين_لقاء_مع_الرب_مسيرة_سينودسية_أول_لقاء_روحي_للأساقفة_الصينيين_في_عام_2026ووهان – شارك 23 أسقفاً من 9 مقاطعات صينية في أول لقاء روحي لعام 2026، الذي عُقد في الفترة من 13 إلى 18 نيسان/ أبريل تحت شعار "اللقاء مع الرب، المسيرة السينودسية". قاد الخلوة، التي عُقدت في معهد الفلسفة واللاهوت لجنوب وسط الصين في ووهان، عاصمة مقاطعة هوبي، الكاهن يوحنا المعمدان تشانغ شيجيانغ، مؤسس منصة التواصل الرقمية والمطبوعة Xinde.org، والمسؤول أيضًا عن Jinde Charities، وهي المؤسسة الخيرية الكاثوليكية الرئيسية في الصين.<br /> <br />ركز الأب تشانغ تأملاته التي شاركها مع الأساقفة حول أربعة مواضيع اساسية: "التخلي عن الذات وتفريغها من أجل التعمق الداخلي"، "الإبحار نحو النضج "، "حب الرب حباً عميقاً والاتحاد الكامل معه "، "الصداقة السليمة والمفيدة ". كما وجه دعوة إلى الحاضرين للتفكير في حياتهم الروحية، وفي الخدمة الرعوية، وفي الانضباط الشخصي، مشيرًا أيضًا إلى الحملة التثقيفية التي أطلقتها السلطات المدنية بعنوان "التنشئة بحسب المواضيع".<br />شارك جوزيف شين بين، أسقف أبرشية شنغهاي، في أيام الخلوة، وترأس الاحتفال الإفخارستي الختامي.<br /><br />في ختام الخلوة الروحية، أعرب الأساقفة عن امتنانهم لثراء التأملات التي استمعوا إليها، والتي ساعدتهم على إدراك الصلة التي تربط حياة ومسيرة القديسين الرسولين بخدمتهم الرعوية وحياتهم الروحية. كما ربطت التأملات بين التقاليد الثقافية الصينية والإيمان المسيحي، وقدمت إجابة سريعة على أساس كتابي على الحاجة الملحة والمشاكل المتعلقة بإدارة الهيئات والممتلكات الكنسية بعيدًا عن أي ميل إلى الإفراط والفساد. <br />خلال الخلوة، تمكن الأساقفة الحاضرون من تنحية الترددات والمخاوف التي تثقل أحيانًا أيامهم، وعادوا بحماس إلى احتضان رسالة إعلان الإنجيل في الظروف التي يعيشونها.<br /> <br />Tue, 21 Apr 2026 16:02:13 +0200أفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - الانقسامات داخل حركة الدفاع عن النفس «وازاليندو» تزيد من انعدام الأمنhttps://www.fides.org/ar/news/77596-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_الانقسامات_داخل_حركة_الدفاع_عن_النفس_وازاليندو_تزيد_من_انعدام_الأمنhttps://www.fides.org/ar/news/77596-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_الانقسامات_داخل_حركة_الدفاع_عن_النفس_وازاليندو_تزيد_من_انعدام_الأمنكينشاسا – هم سكان عالقون بين المطرقة والسندان. إنهم السكان الذين يعيشون في مرتفعات ليميرا/سهل روزيزي في مقاطعة جنوب كيفو، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذين يتعرضون للعنف والاضطهاد على يد جماعات متنافسة، لكنها متشابهة في سلوكها تجاه المدنيين.<br />فمن جهة، هناك جنود حركة 23 مارس المدعومون من الجانب الرواندي، ومن جهة أخرى، ميليشيات وازاليندو، التي نشأت كجماعات للدفاع عن النفس دعماً للجيش الكونغولي النظامي، لمواجهة تقدم حركة 23 مارس، لكنها أصبحت مع مرور الوقت مشكلة للسكان المحليين، الذين يزعمون أنهم يريدون الدفاع عنهم.<br />ويشير التقرير الأخير الصادر عن ACMEJ ، وهي منظمة غير حكومية محلية للدفاع عن حقوق الإنسان، إلى أن "الوضع الأمني أصبح كارثياً في قرى نياموتيري، وكيبونغو، وندوليرا، وبوسينغا، وكيبانغا، الواقعة في مرتفعات ليميرا/سهل روزيزي". ويعود السبب في ذلك – كما يؤكد التقرير الذي وصل إلى وكالة فيدس – إلى "الانعدام التام للسلطة السياسية والإدارية والتقليدية، كما هو الحال في معظم مرتفعات ليميرا. "في جزء صغير من أراضي ليميرا، في بعض القرى، يمارس جنود حركة 23 مارس وحلفاؤهم السيطرة؛ أما في معظم المنطقة، فإن السلطة بيد شباب وازاليندو المسلحين".<br />وقد انشق جزء منهم عن الحركة التي ينتمون إليها، مشكلين عصابات مسلحة تمارس الابتزاز ضد السكان المحليين. ويشير التقرير إلى أنه "وفقاً لمصادر متطابقة من القادة المحليين والمحللين، فإن انشقاق بعض الأعضاء الشباب في حركة وازاليندو يمثل سبباً إضافياً للقلق في بعض القرى الواقعة في منطقة ليميرا الوسطى. وفي الواقع، فإن العديد من حالات الانتهاكات وحالات انتهاك حقوق الإنسان التي تم الإبلاغ عنها في قرى مختلفة في منطقة ليميرا الوسطى والجبلية يُعتقد أن هذه المجموعة من المنشقين هي المسؤولة عنها".<br />أدى انعدام الأمن إلى أن "في قرى أخرى في منطقة ليميرا الوسطى، أعاد عدد من الشباب المسلحين تنشيط حركة دفاع محلية بهدف حماية السكان من الهجمات الليلية التي يرتكبها مسلحون مجهولون ملثمون".<br />وفقًا لـ ACMEJ، فإن حالة انعدام الأمن التي تسببها المنشقون عن وازاليندو تلقى ترحيبًا من مقاتلي حركة M23. ويشير التقرير في الواقع إلى أن "جنود حركة 23 مارس وحلفاءهم الروانديين في مناطق ربانغا وليميرا ومولينجي أصبحوا مجرد مراقبين لهذه الأعمال اللصوصية، قائلين: "فليقتلوا إخوتهم وآباءهم؛ نحن ما زلنا هنا، وبما أنهم لا يهاجموننا، فلا مشكلة، وسنواصل السيطرة عليهم وتقسيمهم». <br />Tue, 21 Apr 2026 15:45:17 +0200آسيا/لاوس - كاهنان لاوسيان جديدان، أول كاهنين من رهبانية الفاديhttps://www.fides.org/ar/news/77591-آسيا_لاوس_كاهنان_لاوسيان_جديدان_أول_كاهنين_من_رهبانية_الفاديhttps://www.fides.org/ar/news/77591-آسيا_لاوس_كاهنان_لاوسيان_جديدان_أول_كاهنين_من_رهبانية_الفاديثاكيك - تحتفل الجماعة الكاثوليكية الصغيرة في لاوس بـ”حدث نعمة“ وهو يمثل مصدر أمل كبير: ففي 22 نيسان/ أبريل، في كاتدرائية القديس لويس، في ثاخيك، بمقاطعة خاموان، سيتم الاحتفال برسامة كهنوتية لاثنين من الشمامسة الريدنتوريين: الأب بيتر غنانتينا فياكيو C.Ss.R. والأب فيليب نوي كامهو، C.Ss.R. وسيترأس الاحتفال جان- ماري فياني بريدا إنثيرات، النائب الرسولي لسافاناكيت-خاموان. الرسامة هي حدث عام، دُعي إليه أيضًا ممثلو السلطات المدنية وقادة دينيون آخرون، وهي ذات أهمية خاصة: سيصبح بيتر غنانتينا فياكيو وفيليب نوي أول كهنة منرهبان الفادي المولودين في لاوس.<br /> ينتمي الكاهنان الجديدان إلى مقاطعة رهبان الفادي في تايلاند، التي نشرت الدعوة على وسائل التواصل الاجتماعي، معربةً عن "فرحها الغامر بهبة الكاهنين الجديدين" اللذين سيتمكنان، وفقاً لأحكام المقاطعة الدينية التي ينتميان إليها، من تقديم مساهمة رعوية للمجتمع الكاثوليكي في لاوس.<br /> <br />ويعتبر هبة الكاهنين الجديدين أيضًا "علامة على النمو الصامت والمستمر للكنيسة الكاثوليكية في لاوس"، حيث يقدم الرهبان المساعدة بشكل خاص في الخدمة الرعوية للسكان في القرى والمناطق النائية، ولا سيما للأقليات العرقية مثل الهمونغ، مما يساعد أيضًا في المضي قدمًا بأعمال التنمية الاجتماعية.<br /> <br />إن نهج الرهبان في منطقة جنوب شرق آسيا بأكملها هو خدمة الأكثر فقراً وضعفاً ، والتكريس للأقليات العرقية، والمساهمة في تنشئة العاملين في الكنسية المحلية.<br /> <br />كما يراعي الرهبان في مقاطعة تايلاند ويهتمون بالأشخاص من أصل لاوسي ومن عرقية الهمونغ المقيمين في شمال شرق تايلاند، في مقاطعة نان، وقد طوروا تدريجياً معرفة وقرباً وتضامناً مع السكان اللاوسيين، الذين نشأت منهم أيضاً دعوات إلى الحياة المكرسة والكهنوتية مثل الشماسَين اللذين سيصبحان كاهنين. ويشكل رسامة ووجود كهنة محليين جدد الآن "خطوة مهمة لإرساء وجود أكثر استقرارًا داخل الحدود اللاوتية"، في حين تظل الكنيسة المحلية تولي أولوية قصوى لرعاية الشباب اللاوتيين الذين يشعرون بالدعوة إلى الكهنوت، نظرًا لعدم السماح في البلاد بوجود مستقر للمرسلين أو الموظفين الأجانب.<br /> لقد أقام رهبان الفادي علاقة وثيقة مع لاوس منذ منتصف القرن العشرين: فقد بدأ الرهبان عملهم التبشيري في منطقة جنوب شرق آسيا الأوسع نطاقاً بين عشرينيات وأربعينيات القرن الماضي، حيث أسسوا جماعات في فيتنام وكمبوديا وتايلاند. وقد دعم رهبان الفادي، لا سيما من تايلاند، خطوات الجماعة الكاثوليكية الصغيرة في لاوس، وساهموا في مسيرة تكوين الشباب الذين شعروا بالدعوة إلى الحياة المكرسة والكهنوتية، والذين التحقوا بالكلية الإكليريكية.<br />بعد ما يقارب من قرنين من وصول الإنجيل، تضم الكنيسة الكاثوليكية في لاوس، كما يذكر "الكتاب السنوي البابوي 2025"، اليوم حوالي 53,000 مؤمن، وهي مقسمة إلى أربع نيابات رسولية: فينتيان، ثاكيك، باكسي، ولوانغ برابانغ، لكل منها أبرشيات صغيرة ومجتمعات منتشرة حتى في القرى النائية. تضم الجماعة الكاثوليكية اللاوسية، بشكل عام، حوالي 30 كاهنًا أبرشيًا و26 كاهنًا رهبانيًا، وتضم حوالي 50 طالبًا في الإكليريكيات ، في حين توجد وتعمل في البلاد جماعة رهبانية نسائية محلية واثنتا عشرة جماعة دولية تضم مجتمعة حوالي 150 من الرهبان والراهبات.<br /> استؤنفت نهضة الجماعة الكاثوليكية ورعاية الدعوات الجديدة للحياة الرهبانية — بعد فترة طويلة من التوقف — مع رسامة الكاهن سوفون فيلافونغسي، كاهن من رهبانية "أوبلاتي ماريه إيمماكولاتا"، التي جرت في فينتيان عام 2005. وقد شكّلت هذه الرسامة أول رسامة كهنوتية للكنيسة الكاثوليكية في لاوس منذ عام 1975، عندما تولى الحركة الشيوعية ”باتيت لاو“ السلطة في البلاد. ومنذ ذلك الحين، فرضت الحكومة اللاوسية قيودًا على الأنشطة الدينية، وأصدرت مرسومًا بطرد جميع المرسلين الأجانب، ولم تمنح الكنيسة الكاثوليكية الإذن بإقامة رسامات كهنوتية محلية جديدة.<br />وكانت آخر رسامة كهنوتية في لاوس قد جرت في عام 2018، عندما تم رسامة أربعة كهنة جدد في كاتدرائية القديس لويس في تاكهيك.<br />اليوم، من بين سكان يبلغ عددهم حوالي 7.5 مليون نسمة، وغالبيتهم من البوذيين، تمثل الجالية المسيحية في لاوس حوالي 1.5٪ من السكان.<br /> Mon, 20 Apr 2026 17:04:52 +0200أفريقيا/توغو - «مركز أهونهون»: مركز متطور لعلاج الاضطرابات المعرفية تديره المقاطعة التوغولية لجماعة الرسالات الأفريقيةhttps://www.fides.org/ar/news/77590-أفريقيا_توغو_مركز_أهونهون_مركز_متطور_لعلاج_الاضطرابات_المعرفية_تديره_المقاطعة_التوغولية_لجماعة_الرسالات_الأفريقيةhttps://www.fides.org/ar/news/77590-أفريقيا_توغو_مركز_أهونهون_مركز_متطور_لعلاج_الاضطرابات_المعرفية_تديره_المقاطعة_التوغولية_لجماعة_الرسالات_الأفريقيةيوكوي – في توغو، لا تزال الاضطرابات المعرفية تُعامل باستخفاف. ومع ذلك، فإن تأثيرها على حياة المرضى وأسرهم غالبًا ما يكون خطيرًا: فقدان الاستقلالية، والعزلة الاجتماعية، وفقدان الكرامة. ومن هنا جاءت مبادرة المقاطعة التوغولية لجماعة الرسالات الأفريقية في يوكوي. وبالتحديد، يتعلق الأمر بعيادة علم النفس العصبي "مركز أهونهون". "اسمها، ‘أهونهون’، مشتق من لغة غينغبي، وهي لغة محلية، ويعني ‘الدماغ’ – كتب لوكالة فيدس تشارلز أييتان، المسؤول الاعلامي في منتدى المجالس الأسقفية لأفريقيا ومدغشقر . يقع هذا المركز على بعد حوالي خمسة عشر كيلومترًا من وسط لومي، بالقرب من المركز الطبي لراهبات العائلة المقدسة الصغيرات وكنيسة القديس يوحنا المعمدان، ويندرج في إطار ديناميكية تعزيز الرعاية المتخصصة في غرب إفريقيا.<br /><br />"في البداية، كان الهدف هو دعم المراهقين الذين يواجهون صعوبات، سواء كانت أصل الأزمة مع الوالدين أو داخل الأسرة" - كما يشرح الأب فابيان سوغنون، أول رئيس إقليمي لجماعة الرسالات الافريقية في توغو، لوكالة فيدس. ومع مرور الوقت، تطور المشروع. ويضيف الاب "في مواجهة الاحتياجات المتزايدة، اختار المركز التركيز على الصحة العقلية. وهو يعالج اليوم الاضطرابات المعرفية في جميع الأعمار، بما في ذلك اضطرابات الذاكرة والانتباه والتركيز لدى الطلاب، فضلاً عن العجز المعرفي المرتبط بالعمر، بما في ذلك الأمراض العصبية التنكسية مثل مرض الزهايمر والخرف. كما يقدم الدعم للأشخاص الذين تضررت وظائفهم المعرفية جراء إصابة في الرأس أو سكتة دماغية."<br /><br />يتمثل هدف مركز أهونهون في "رعاية الفرد في أعمق أعماقه: دماغه، وذكائه، وذاكرته، وهويته، وإنسانيته"، كما صرح المدير، الأب جان- بول لوسون. "تكمن أصالة المركز في نهجه المتكامل، الذي يجمع بين الرعاية السريرية وإعادة التأهيل والبحث. وتؤكد هذه الرؤية الشاملة على الفهم العميق لكيفية عمل الدماغ والتدخلات القائمة على البيانات العلمية، مع مراعاة السياقات الثقافية المحلية"، يوضح الأب لوسون.<br /> <br />يهدف المركز إلى تقديم حل ملموس لمشكلة نقص الرعاية الخاصة بالاضطرابات المعرفية في هذا البلد الأفريقي، وقد تم افتتاحه في 11 نيسان/ أبريل الماضي على يد السفير البابوي في توغو وبنين، الاسقف روبن داريو رويز مايناردي، الذي شكر آباء مقاطعة جماعة الرسالات الافريقية في توغو على هذه المبادرة، برفقة الرئيس الاقليمي الحالي في توغو، الأب جان- بول كباتشا، وغيره من آباء الحماعة، وراهبات NDA وراهبات العائلة المقدسة الصغيرات، والشركاء، وأصدقاء المشروع، وكذلك الحرفيين والعمال الذين ساهموا في تشييد المبنى.<br /><br />إلى جانب رسالته تها، يشكل مركز «أهونهون» جزءاً من مبادرة رعوية من خلال «مشروع متوشالح» المخصص لكبار السن. ففي الواقع، توفر «دار متوشالح»، الملحقة بالمركز، بيئة تجمع بين الإرشاد الروحي والدعم الإنساني والرعاية العلاجية، بهدف مكافحة العزلة الاجتماعية لكبار السن وتعزيز دورهم في المجتمع.<br /> <br />من خلال هذا الافتتاح، تؤكد الكنيسة و جماعة الرسالات الافريقية في توغو التزامهما في مجال الصحة، ولا سيما في قطاع لا يزال غير متطور مثل الصحة العقلية، خدمةً لكرامة الإنسان ورفاهية السكان.<br /><br /> <br />Mon, 20 Apr 2026 16:52:53 +0200آسيا/باكستان - الحق في السكن: المحكمة الاتحادية تدافع عن الأسر الفقيرة في أحياء الصفيح في إسلام أباد وراولبنديhttps://www.fides.org/ar/news/77585-آسيا_باكستان_الحق_في_السكن_المحكمة_الاتحادية_تدافع_عن_الأسر_الفقيرة_في_أحياء_الصفيح_في_إسلام_أباد_وراولبنديhttps://www.fides.org/ar/news/77585-آسيا_باكستان_الحق_في_السكن_المحكمة_الاتحادية_تدافع_عن_الأسر_الفقيرة_في_أحياء_الصفيح_في_إسلام_أباد_وراولبنديإسلام أباد - " انّها خطوة مهمة نحو حماية حقوق المجتمعات المحرومة": هكذا وصف الاسقف جوزيف أرشاد، رئيس أساقفة إسلام أباد-راولبندي، التوجيه الصادر عن المحكمة الدستورية الاتحادية الذي يطالب حكومة مدينة إسلام أباد-راولبندي بـ"وضع سياسة لتسوية أوضاع الأحياء العشوائية في غضون شهر". ويضيف الاسقف ارشاد "يمثل هذا القرار خطوة إيجابية نحو حل المشاكل المزمنة التي تعاني منها الشرائح المهمشة في المجتمع" ويشدد على أن سكان المستوطنات العشوائية هم "مواطنون كاملو الحقوق ولهم الحق في الخدمات الأساسية والحماية القانونية والسكن اللائق".<br /> <br />تسكن في تلك الأحياء الفقيرة أسر ذات دخل منخفض، بما في ذلك العديد من العائلات المسيحية التي تأثرت، خلال الأسابيع الأخيرة، بأوامر الإخلاء الصادرة عن "هيئة تنمية العاصمة" ، وهي الحكومة المحلية لإسلام أباد-راولبندي. وقد بدأت "هيئة تنمية العاصمة" في هدم المستوطنات العشوائية والأحياء الفقيرة التي تشكلت تدريجياً، خلال الثلاثين عاماً الماضية، في مناطق مختلفة من المدينتين، مثل "مستعمرة ألما إقبال". وقد واجهت إجراءات هيئة تنمية العاصمة، المدعومة بآلات الهدم وقوات الشرطة، مقاومة من سكان تلك الأكواخ، بدعم من منظمات المجتمع المدني وجماعات حقوق الإنسان مثل لجنة حقوق الإنسان الباكستانية . وتطالب المنظمات غير الحكومية السلطات المدنية بالاهتمام بالأسر التي تقيم في تلك المستوطنات العشوائية ، وتقترح نقلها إلى مساكن شعبية منخفضة التكلفة، مشيرة إلى أن "الحق في السكن" مكفول بموجب المادة 9 من دستور باكستان.<br /><br />ويُشار إلى أن سياسة الإخلاء العشوائي، التي تفتقر إلى حلول بديلة، ستؤدي في نهاية المطاف إلى خلق نازحين داخليين ومجموعات من المشردين في المدينتين، مما سيؤجج التهميش والفقر. وقد وقفت الجالية الكاثوليكية إلى جانب العائلات المتضررة، كما بادر متطوعون من اللجنة الوطنية "العدالة والسلام" إلى إظهار تضامنهم ودعمهم. وقدمت مجموعة من المحامين والمنظمات غير الحكومية طعوناً إلى المحكمة الدستورية الاتحادية، دفاعاً عن سكان تلك المستوطنات. وطلبت المحكمة من مجلس الإدارة تعليق عمليات الإخلاء ووضع إطار قانوني شامل للاعتراف بالمستوطنات غير الرسمية.<br /> <br /> <br /><br />Sat, 18 Apr 2026 09:13:07 +0200أوروبا/سلوفاكيا - المؤتمر الأوروبي للعمل الرسولي البابوي للطفولة المرسلة: مساحة لتبادل الإيمان الذي نما مع الأطفال والمراهقينhttps://www.fides.org/ar/news/77576-أوروبا_سلوفاكيا_المؤتمر_الأوروبي_للعمل_الرسولي_البابوي_للطفولة_المرسلة_مساحة_لتبادل_الإيمان_الذي_نما_مع_الأطفال_والمراهقينhttps://www.fides.org/ar/news/77576-أوروبا_سلوفاكيا_المؤتمر_الأوروبي_للعمل_الرسولي_البابوي_للطفولة_المرسلة_مساحة_لتبادل_الإيمان_الذي_نما_مع_الأطفال_والمراهقينبراتيسلافا - اختتم اليوم بالقداس الإفخارستي لقاء ”المؤتمر الأوروبي للطفولة المرسلة“، المعروف باسم CEME، وهو اختصار باللغة الفرنسية لـ ”Conference de l'Enfance Missionnaire Européenne“، الذي عقد في براتيسلافا من يوم الأحد 12 إلى الخميس 16 نيسان/ أبريل .<br />شارك كل من المشاركين في اللقاء، القادمين من حوالي 20 دولة أوروبية، مع الآخرين، خلال أربعة أيام مكثفة قضاها في جو بناء وأخوي، خبرته الإيمانية التي نضجت مع الأطفال والمراهقين. وكان الموضوع المحوري للقاء هو "الإبداع في التبشير الجديد".<br />”يمثل الثنائي المكون من الإبداع والتبشير الجديد أحد التحديات الرئيسية التي تواجه الكنيسة المعاصرة، كما أكد البابا فرنسيس مرارًا وتكرارًا“، هكذا علقت الأخت إينيس باولو ألبينو، الأمينة العامة للعمل الرسولي البابوي للطفولة المرسلة، في مستهل كلمتها يوم الأربعاء 15 نيسان/ أبريل. لا يتعلق الأمر بالبحث عن محتويات جديدة، بل باستخدام الإبداع والشغف والذكاء لنقل الرسالة الإنجيلية، كما أشار إلى ذلك أيضًا الاسقف نيكولا جيراسولي، السفير البابوي في سلوفاكيا، الذي تحدث في محاضرته عن الحماس التبشيري.<br />أبرزت الأخت ألبينو أربعة عناصر: الجرأة، باعتبارها عنصراً أساسياً في هذا التغيير في المسار؛ وأهمية الشهادة والقدرة على استخدام الإبداع لتجاوز نهج "لقد كان الأمر هكذا دائماً"؛ الإبداع كصفة إلهية تنعكس في البشرية، جالبةً التجديد والرجاء في سياقات غالبًا ما تتسم بخيبة الأمل، وأخيرًا الاهتمام بالثقافة، لأن التبشير الجديد يتطلب تحولًا في العقل والقلب، يحوّل المجتمع إلى مكان إبداعي، منفتح على الحوار وعلامات العصر.<br />أثناء حديثه عن خبرته الشخصية، أشارت الأمينة العامة للعمل الرسولي البابوي للطفولة المرسلة إلى التجارب التي مرت بها خلال زياراته لمختلف المكاتب الوطنية في المناطق الريفية حيث يُحرم الأطفال من حقوقهم، وغالبًا ما يتعرضون للاعتداء وسوء المعاملة: "في كل طفل يكمن حلم الله له أو لها. ولا يوجد ما هو أكثر إنسانية من السعي لتحقيقه. الأطفال غير المصحوبين بذويهم ليسوا مشكلة يجب أن نحمي أنفسنا منها، بل هم أطفال وشباب بحاجة إلى المساعدة. الاستثمار فيهم، وفي حمايتهم، وفي صون حقوقهم هو مكسب للجميع: لهم، ولنا، ولمدننا، وللعالم".<br />وأشارت الأخت ألبينو أيضًا إلى الشعور بالقلق الذي ينتاب الأطفال والمراهقين اليوم، خاصة في البلدان الأكثر تقدمًا، ودعت بشكل خاص كنائس أوروبا، التي تدعم ماليًا بشكل كبير الأعمال الرسولية البابوية، إلى التوقف و"الاستماع حقًا" إلى كلمة الله، لاستئناف مسيرة التبشير الجديد.<br />"بالأمس كما اليوم، نلاحظ أن هناك خطر التفكير في بناء السعادة بمفردنا، بالنظر إلى الحاضر ووضع ثقتنا في الأشياء المادية، وأحيانًا وضع ثقة مفرطة في العقل وحده، متناسين أننا روح ونفس أيضًا"، قالت الأخت ألبينو، التي اختتمت كلمتها بتقديم أفكار تهدف إلى تحفيز المشاركين على مواصلة التفكير بعد عودتهم إلى بلدانهم.<br /> <br /><br />Thu, 16 Apr 2026 19:52:39 +0200أفريقيا/السودان - أكثر من 150 ألف قتيل و14 مليون نازح: الحصيلة المأساوية لثلاث سنوات من الحرب الأهليةhttps://www.fides.org/ar/news/77579-أفريقيا_السودان_أكثر_من_150_ألف_قتيل_و14_مليون_نازح_الحصيلة_المأساوية_لثلاث_سنوات_من_الحرب_الأهليةhttps://www.fides.org/ar/news/77579-أفريقيا_السودان_أكثر_من_150_ألف_قتيل_و14_مليون_نازح_الحصيلة_المأساوية_لثلاث_سنوات_من_الحرب_الأهليةالخرطوم – مرت ثلاث سنوات على الحرب في السودان ولا يبدو أن هناك مخرجاً منها. لا يزال الصراع الذي اندلع في 16 نيسان/ أبريل 2023 في حالة جمود مع تغيرات مستمرة في السيطرة على الأراضي. في الوقت الحالي، استعاد الجيش السوداني السيطرة على معظم أنحاء الخرطوم وأجزاء من وسط وشرق السودان، وأقام قاعدته في بورت سودان.<br />أما خصومهم، ميليشيات قوات الدعم السريع ، فقد عززوا سيطرتهم على معظم المنطقة الغربية من دارفور بعد أن استولوا على الفاشر في تشرين الاول/أكتوبر 2025، عقب حصار طويل . استولت قوات الدعم السريع على بعض مناطق كردفان ومناطق أخرى، على الرغم من أن قوات الجيش السوداني قد صدت القوات في مناطق مثل جنوب كردفان .<br />يبلغ عدد ضحايا الحرب ما لا يقل عن 150,000 شخص، معظمهم من المدنيين. تسبب الصراع في نزوح حوالي 14 مليون شخص في المجموع: حوالي 9-10 ملايين نازح داخليًا منتشرين في مناطق أخرى من السودان، في حين يبلغ عدد اللاجئين وطالبي اللجوء في البلدان المجاورة حوالي 4.4 مليون شخص.<br />لا تزال أزمة النزوح الناجمة عن الحرب الأهلية السودانية هي الأكبر في العالم. يعيش العديد من النازحين داخلياً في ظروف هشة، أما أولئك الذين تمكنوا من العودة إلى المناطق المدمرة فهم معرضون للخطر بسبب وجود الذخائر غير المنفجرة وغياب الخدمات الأساسية، مثل الخدمات الصحية.<br /> تشكل النساء والفتيات جزءاً كبيراً من النازحين وهن الأكثر عرضة للمخاطر.حثّ الاسقف بول سواربريك، أسقف لانكستر والأسقف المفوض لشؤون أفريقيا في مجلس الأساقفة الكاثوليك في إنجلترا وويلز، في رسالة أصدرها بمناسبة مرور ثلاث سنوات على الحرب في السودان، " الكاثوليك في إنجلترا وويلز على الصلاة من أجل السلام، وطالب حكومة المملكة المتحدة بألا تغفل عن هذه الأزمة". "أدرك، بفضل علاقاتي بالكنيسة في السودان والمنظمات الخيرية الكاثوليكية العاملة في المنطقة، الخوف من أن يتم تجاهل هذا الصراع من قبل المجتمع الدولي". وتابع قائلاً: "المملكة المتحدة هي ’المرجع‘ للسودان لدى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وآمل أن تستخدم هذا المنصب لتعزيز الجهود الدبلوماسية المستمرة ودعم التوصل إلى حل سلمي لهذا الصراع" . <br /><br />Thu, 16 Apr 2026 19:46:59 +0200آسيا/كوريا الجنوبية - ”صليب السلام“ المصنوع من الأسلاك الشائكة: رمز للمصالحة بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية في اليوم العالمي للشبابhttps://www.fides.org/ar/news/77572-آسيا_كوريا_الجنوبية_صليب_السلام_المصنوع_من_الأسلاك_الشائكة_رمز_للمصالحة_بين_كوريا_الشمالية_وكوريا_الجنوبية_في_اليوم_العالمي_للشبابhttps://www.fides.org/ar/news/77572-آسيا_كوريا_الجنوبية_صليب_السلام_المصنوع_من_الأسلاك_الشائكة_رمز_للمصالحة_بين_كوريا_الشمالية_وكوريا_الجنوبية_في_اليوم_العالمي_للشبابسيول - إنه رمز قوي سيصاحب الاحتفال بيوم العالمي للشباب في سيول عام 2027، وهو تجمع يهدف إلى تسليط الضوء بشكل كبير على الانقسام بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية: وفقًا لما علمته وكالة فيدس، فقد بدأ العمل على تحويل الأسلاك الشائكة التي تم التخلي عنها في المنطقة المنزوعة السلاح - المنطقة العازلة على الحدود بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية - إلى "صليب السلام".<br /> <br />سيبلغ ارتفاع "صليب الأسلاك الشائكة"، الذي يهدف إلى تحويل جراح وألم الانقسام إلى رمز للسلام، حوالي خمسة أمتار، وسيُعرض على الشباب من جميع أنحاء العالم خلال اليوم العالمي للشباب في سيول، وسيباركه البابا. "تهدف المبادرة إلى دعوة الشباب إلى تحويل رموز الانقسام إلى علامة للمصالحة والصلاة والرجاء، حتى في الحياة الشخصية"، كما جاء في بيان أرسلته أبرشية سيول إلى وكالة فيدس.<br /><br />عقدت اللجنة المنظمة للقاء العالمي للشباب في 12 نيسان/أبريل حفل مباركة خاصًا ترأسه رئيس أساقفة سيول، بيتر سون- تايك تشونغ، بحضور متطوعين شباب كوريين وأعضاء "مؤسسة توجيذر ووكنغ"، التي ابتكرت مشروع "صليب الأسلاك الشائكة" ونظمت معرضًا جاب العالم في عام 2021، وكان موجودًا أيضًا في كنيسة القديس إغناطيوس في روما.<br /> <br />يتضمن المشروع تشكيل الأسلاك الشائكة يدوياً ونسجها لتشكيل صليب كبير، وهو عمل سيستمر حتى نيسان/ أبريل 2027. وقد أُقيمت منطقة العمل في فناء كاتدرائية ميونغدونغ، مقر أبرشية سيول.<br />وفي كلمته أمام الحاضرين، تحدث تشونغ عن الأسلاك الشائكة الممتدة على طول خط التماس بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، والتي تمثل رمزاً مؤلماً للانقسام والحرب الأهلية في شبه الجزيرة الكورية. وقال: " مثلما أصبح الصليب، الذي كان في يوم من الأيام أداة للإعدام، رمزاً للسلام والمصالحة والتضحية والمحبة من خلال موت وقيامة يسوع المسيح، فلنصلِّ من أجل أن يتجذر هذا الصليب في قلوبنا كرمز للمصالحة والسلام والمحبة في شبه الجزيرة الكورية. وكما أن القيامة تأتي بعد الموت، كذلك يمكن للوئام والسلام أن ينبثقا من الصراع والحرب".<br />بارك الاسقف تشونغ المواد التي ستُستخدم في صنع الصليب، داعياً أن تصبح أيدي جميع المشاركين في المشروع "أداة سلام". على مدار العام، سيستمر مشروع ”صليب الأسلاك الشائكة“ كل يوم أحد من الساعة 1:00 ظهراً حتى 3:00 عصراً في فناء كاتدرائية ميونغدونغ الكاثوليكية. سيتمكن المتطوعون المشاركون، باستخدام السندان والمطرقة، من تقويم وتشكيل قطع من الأسلاك الشائكة المهملة يبلغ طولها حوالي 50 سنتيمتراً، وإدخالها في هيكل الصليب. وستصاحب العمل اليدوي تجربة روحية أيضاً: سيكون لدى الحرفيين لحظة للتفكير في الجراح الشخصية والاجتماعية وللصلاة من أجل السلام.<br />وسيشارك في هذا العمل أفراد من الجماعات الرعوية والمجموعات الكنسية والشباب من أبرشية مينغدونغ، بالإضافة إلى شخصيات من الأوساط الدينية والاجتماعية والثقافية والسياسية. "وبهذه الطريقة، يهدف المشروع إلى نشر رسالة التكامل الاجتماعي والمصالحة التي تتجاوز حدود المجتمع الكنسي".<br /> Wed, 15 Apr 2026 19:41:56 +0200أفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - تعيين أسقف مساعد في لوبومباشيhttps://www.fides.org/ar/news/77574-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_تعيين_أسقف_مساعد_في_لوبومباشيhttps://www.fides.org/ar/news/77574-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_تعيين_أسقف_مساعد_في_لوبومباشيالفاتيكان - عيّن البابا الأب جان-ماري فياني موسول ماساس، الذي كان يشغل حتى الآن منصب أمين سر أبرشية لوبومباشي المتروبوليتانية، أسقفاً مساعداً لهذه الأبرشية، ومنحه كرسي ساتافيس الفخري.<br /> <br />ولد الاسقف جان-ماري فياني موسول ماساس في 23 آب/أغسطس 1974 في فونغوروم، أبرشية لوبومباشي. وبعد أن درس في الإكليريكية الصغرى للقديس فرانسوا كزافييه دي سال في لوبومباشي ، حصل على درجة الماجستير في الفلسفة من جامعة لوبومباشي. ثم أكمل دراساته اللاهوتية في الإكليريكية الكبرى المشتركة بين الأبرشيات ”القديس بولس“ في لوبومباشي. ورسّم كاهنًا في 25 تمّوز/ يوليو 2009.<br />شغل المناصب التالية: راعي كنيسة القديس أوغسطين في لوبومباشي ؛ كاهن مساعد لراهبات التلميذات الأتقياء للمعلم الإلهي وراهبات المحبة ليسوع ومريم في لوبومباشي ؛ الأمين العام المساعد للسينودس الأبرشي الثاني ومدير أبرشية القديس يوحنا بولس الثاني ؛ وحتى الآن، أمين السجل ومشرف المراسم الأبرشي ونائب كاهن الأحد في كنيسة نوتردام دي لا بيه في لوبومباشي .<br /> Wed, 15 Apr 2026 19:37:08 +0200أفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - تهديدات ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في جنوب كيفوhttps://www.fides.org/ar/news/77569-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_تهديدات_ضد_المدافعين_عن_حقوق_الإنسان_في_جنوب_كيفوhttps://www.fides.org/ar/news/77569-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_تهديدات_ضد_المدافعين_عن_حقوق_الإنسان_في_جنوب_كيفوكينشاسا – يهدد مسلحون مجهولون السكان المدنيين، ولا سيما الأشخاص المنخرطين في الدفاع عن حقوق الإنسان، في سهل روزيزي بجنوب كيفو، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد أعلنت ذلك جمعية ACMEJ في بيان أرسلته إلى وكالة فيدس.<br />"علينا أن نلفت الانتباه – كما ورد في البيان – إلى المخاطر التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان أثناء قيامهم بعملهم اليومي في الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيزها: فهم يتعرضون لتهديدات خطيرة من قبل مسلحين مجهولين يقتحمون منازلهم باستمرار بحثًا عنهم. وعندما لا يجدونهم، يُقتل إخوتهم بدلاً منهم."<br />"تسبب هذه الحالة قلقاً عميقاً بين هؤلاء الأشخاص، الذين لم يعودوا يعرفون أي طريق يسلكونه من أجل سلامتهم".<br />ويشير البيان إلى حالة "زميلنا، السيد س. ب.، المدافع عن حقوق الإنسان والمنشط في ACMEJ، الذي تعرض للتهديد في منزله من قبل رجال مسلحين ملثمين ومجهولي الهوية، لأنه كان قد قاد جلسة توعية في المجتمع المحلي حول حقيقة أن القوانين الوطنية والدولية تحظر تجنيد القاصرين دون سن 18 عاماً في الجماعات المسلحة". وقد اضطر هذا الشخص الآن إلى مغادرة منزله والعيش مختبئاً.<br />وكان ما حدث في ليلة 22 إلى 23 آذار/ مارس أكثر خطورة، عندما اقتحم مسلحون مجهولون قرية روبانغا، الواقعة في منطقة يسيطر عليها جنود حركة 23 مارس وحلفاؤهم العسكريون الروانديون. وجاء في البيان: "هاجمت المجموعة المسلحة عائلتين كانتا تعيشان في نفس العقار". " انّ إحدى العائلتين هي عائلة السيد س. ب.، والأخرى هي عائلة شقيقه الأصغر، السيد ب. ب. اقتحم المهاجمون منزل الأخير بالقوة، وبعد أن عثروا عليه أطلقوا عليه النار، مما أدى إلى مقتله على الفور". ويضطر الشقيق وعائلته الآن إلى الاختباء.<br />وتعمل منظمة ACMEJ على جمع معلومات عن المسؤولين عن أعمال الترهيب والقتل، وتوجه نداءً "إلى المنظمات الدولية لحقوق الإنسان من أجل مساعدة هؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يتعرضون للتهديد ويعيشون في ظروف بالغة الصعوبة".<br />وتشير المذكرة أيضًا إلى أنه على الرغم من وقف إطلاق النار في المنطقة، لا تزال الاشتباكات العسكرية مستمرة بين مقاتلي حركة 23 مارس، المدعومين من الجيش الرواندي، وأفراد ميليشيات وازاليندو الموالية للحكومة. وأثارت هذه الاشتباكات مخاوف سكان أوفيرا من احتمال انهيار الاتفاقات التي تم التوصل إليها العام الماضي بوساطة الولايات المتحدة بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا. <br /><br /><br /><br /><br />Tue, 14 Apr 2026 08:25:26 +0200آسيا/الهند - الأعياد المسيحية، فرصة للاحتفال والتواصل مع غير المسيحيينhttps://www.fides.org/ar/news/77568-آسيا_الهند_الأعياد_المسيحية_فرصة_للاحتفال_والتواصل_مع_غير_المسيحيينhttps://www.fides.org/ar/news/77568-آسيا_الهند_الأعياد_المسيحية_فرصة_للاحتفال_والتواصل_مع_غير_المسيحييننيودلهي - تشير الأخت ليسي ماروثاناكوزي، الراهبة الهندية من جماعة بنات القديس بولس، إلى وكالة فيدس، في حديثها عن خبرة الجماعة الكاثوليكية في الهند، إلى أن الاحتفال بالأعياد المسيحية في الهند " يمثّل فرصة ثمينة للحوار بين الأديان وللتبشير الجديد أيضًا". وتأمل ماروثاناكوزي "بأن تنظّم هذه الأعياد أيضًا في الأماكن العامة والأماكن الثقافية المحايدة، بالإضافة إلى أماكن العبادة، بحيث يُسمح للأشخاص من جميع الأديان بالمشاركة فيها بحرية" .<br />تتحدث الراهبة عن الاحتفال بـ ”آشا كا ماهوتساف“ ، الذي نظمه المؤمنون الكاثوليك في دلهي، والذي تضمن مهرجانًا ثقافيًا في مركز شافارا الثقافي بالعاصمة، والذي يواصل تقديم فعاليات خلال فترة عيد الفصح. يتم ترجمة معاني ومضمون عيد الفصح وتقديمها بطريقة إبداعية وذات مغزى من خلال عروض مسرحية قصيرة ومسرح الشارع والموسيقى والرقص والفنون البصرية التي "تمثل السلام والرجاء والغفران والحياة الجديدة، مما يجعل رسالة القيامة في متناول الجميع وجذابة لهم"، كما تلاحظ.<br />"من خلال هذه التعبيرات الإبداعية، يصبح عيد الفصح احتفالاً عاماً نابضاً بالحياة، يُعلن فيه الإيمان بفرح ويُشارك فيه الجميع، ويستمر هذا العيد المليء بالرجاء في إحداث صدى في المجتمع، حتى بين غير المسيحيين"، يؤكد الأب روبي كانامشيرايل، من رهبان الكرمليين لمريم الطاهرة ، مدير مركز شافارا الثقافي في دلهي، الذي يحتفل منذ 12 عامًا بعيد الفصح مع فريق متعدد الأديان ويواصل خلال فترة عيد الفصح جمع المؤمنين من جميع الأديان.<br /> "يعلن عيد الفصح انتصار الحياة على الموت، والحب على الخوف، وانتصار المصالحة على الانقسام. في عالم متعدد الأديان، يوفر عيد الفصح فرصة قوية للشهادة بالإيمان المسيحي من خلال الوحدة والانفتاح والحوار، وتعزيز الاحترام المتبادل والقبول والتقدير بين الأشخاص من مختلف الأديان والثقافات، وخلق منصة للسلام والوئام"، كما أوضح الأب روبي لوكالة فيدس، وهو يروي الأنشطة في مركز شافارا الثقافي.<br />يتحدث الراهب، من منظور مستقبلي، عن عام 2033، عام اليوبيل الكبير للمسيحية، احتفالاً بمرور 2000 عام على قيامة يسوع: "لنتخيل أن يصبح هذا احتفالاً عالمياً، حيث يمكن لكل بلد مسيحي أن يحتفل بعيد الفصح باعتباره عيد إيمان جميع المسيحيين، ويشاركه بفرح مع أتباع الديانات الأخرى من خلال تعبيرات ثقافية عن الإيمان والأمل والأخوة. يمكن أن تصبح هذه الاحتفالات المشتركة شهادة قوية على الوحدة في التنوع والحوار والتعايش السلمي".<br /> Tue, 14 Apr 2026 08:21:46 +0200آسيا/البحرين - وضع حجر الأساس لمقر كوريا النيابة الرسولية لشمال شبه الجزيرة العربيةhttps://www.fides.org/ar/news/77549-آسيا_البحرين_وضع_حجر_الأساس_لمقر_كوريا_النيابة_الرسولية_لشمال_شبه_الجزيرة_العربيةhttps://www.fides.org/ar/news/77549-آسيا_البحرين_وضع_حجر_الأساس_لمقر_كوريا_النيابة_الرسولية_لشمال_شبه_الجزيرة_العربيةعوالي - شهد السادس من نيسان/ أبريل الماضي لحظة تاريخية للنيابة الرسولية بأكملها في شمال الجزيرة العربية، والتي تشمل البحرين والكويت وقطر والسعودية، مع مراسم وضع حجر الأساس لمقر كوريا النيابة الرسولية بالقرب من كاتدرائية سيدة العرب في البحرين. تبرز الرسالة المرسلة إلى وكالة فيدس الإطلاق الرسمي لمشروع سيعمل كمركز للرسالة الإدارية والرعوية للكنيسة في جميع أنحاء المنطقة. "في أوقات الحرب هذه، علينا ان نتحلّى بالكثير من الثقة"، يقول النائب الرسولي، المونسنيور ألدو بيراردي، O.SS.T. انّ الأرض التي ستقام عليها الكوريا هي هبة من الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وتشهد على دعم المملكة المستمر للوئام الديني والتعايش.<br />بدأت المراسم بقراءة الكتب المقدسة وصلوات الابتهال، وترأسّها الأسقف بيراردي، الذي قاد هذا الاجتماع بحضور رجال الدين والرهبان وجميع المؤمنين المشاركين في مختلف الخدمات. في إيماءة رمزية عميقة، تم وضع كبسولة تحتوي على أشياء تذكارية مرتبطة بالمشروع في الأساسات، لتسليط الضوء على الأهمية التاريخية لللحظة والرسالة الدائمة للكنيسة للأجيال القادمة. في نهاية المراسم، قام الأسقف بيراردي بوضع الحجر الأول. وفي خطابه، تحدث النائب الرسولي عن أهمية الكوريا، التي تتجاوز كونها بناءً عادياً ، واصفا إياها بأنها مركز للتنسيق والخدمة والعناية الرعوية التي ستعزز حياة ورسالة النيابة الرسولية. وشدد على أن الكوريا ستكون علامة واضحة على الوحدة، حيث تعزز التعاون بين رجال الدين والرهبان والعلمانيين وتدعم النمو الروحي للمؤمنين في جميع أنحاء شمال الجزيرة العربية. اختتمت المراسم بصلاة شكر وبركة، مستدعية الإرشاد الإلهي لنجاح المشروع ولكل من سيساهم في تطويره. وبذلك يمثّل وضع حجر الأساس للكوريا بداية فصل جديد في حياة الكنيسة في المنطقة، قائم على الإيمان والخدمة والرؤية المشتركة للمستقبل.<br /><br />شهد حضور ممثلي الشركة المسؤولة عن بناء الكوريا، بالإضافة إلى ضيوف من شركة البحرين للنفط ومركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، على روح التعاون والسياق الوطني الأوسع من الاحترام المتبادل والحوار والتعايش السلمي الذي تواصل البحرين الترويج له.<br /><br />وفي الوقت نفسه، وفي ظل هدوء نسبي في اليوم الأول من هدنة استمرت أسبوعين، مشروطة بإعادة فتح مضيق هرمز، فإن المجال الجوي للبحرين مفتوح حاليا. وهذا وفقا للسفارة الإيطالية في المنامة، التي توصي مع ذلك بتجنب التواجد بالقرب من المواقع الحساسة والتجمعات. تم الإعلان عن استئناف عدد محدود من الرحلات من مطار البحرين، بالإضافة إلى ربط بحري مع السعودية لضمان استمرارها. امّا المسار إلى السعودية فهو قيد التشغيل لكنه قد يخضع للإغلاق في ظلّ وقت قصير.<br /> <br /><br /> <br />Thu, 09 Apr 2026 14:09:21 +0200آسيا/لبنان - أكثر من 250 قتيلاً في الغارات الإسرائيلية على لبنان؛ وهي الأسوأ منذ اندلاع الحربhttps://www.fides.org/ar/news/77550-آسيا_لبنان_أكثر_من_250_قتيلا_في_الغارات_الإسرائيلية_على_لبنان_وهي_الأسوأ_منذ_اندلاع_الحربhttps://www.fides.org/ar/news/77550-آسيا_لبنان_أكثر_من_250_قتيلا_في_الغارات_الإسرائيلية_على_لبنان_وهي_الأسوأ_منذ_اندلاع_الحرببيروت - 254 قتيلا و1,165 جريحا: هذا هو العدد المؤقت الذي نشره الدفاع المدني اللبناني بعد الغارات الجوية المتزامنة المتعددة التي نفذتها القوات الجوية الإسرائيلية أمس، 8 نيسان/ أبريل، على عدة مناطق لبنانية.<br />وفقا للدفاع المدنية، توزّع الضحايا كالتالي: في بيروت، 92 قتيلا و742 جريحا؛ وفي الضواحي الجنوبية لبيروت، قتل 61 شخصا وإصابة 200؛ في بعلبك/الهرمل ، 27 قتيلا و34 جريحا؛ وفي النبطية، 28 قتيلا و59 جريحا؛ وفي صيدا، 12 قتيلا و56 جريحا؛ وفي صور، قتل 17 و68 جريحا.<br />أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام اليوم، 9 نيسان/ أبريل، يوم حداد وطني "تكريما لضحايا الهجمات الإسرائيلية، مع إغلاق الإدارات والمؤسسات العامة، بالإضافة إلى البلديات، ورفع الأعلام نصف السارية، وبرامج إعلامية متوافقة مع هذه المأساة الوطنية."<br />أشعلت الهجمات، التي ضربت العديد منها قلب بيروت، مشاهد من الذعر في العاصمة اللبنانية خلال ساعة الذروة، خاصة وأنها لم تسبقها تحذير للسكان المدنيين للاحتماء كما حدث في مناسبات أخرى.<br />فكانت المبان المحترقة والسيارات المحترقة والحطام المتناثر في شوارع العاصمة، يقاطعتها دوي سيارات الإسعاف مع صفارات الإنذار . ومن بين الأحياء المتضررة أيضا الأحياء التي تقع فيها الجامعة الأمريكية في بيروت.<br />أعلنت القوات المسلحة الإسرائيلية أنها نفذت "أكبر هجوم منسق" لها ضد حزب الله منذ بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. "في غضون 10 دقائق وفي نفس الوقت في عدة مناطق، هاجمت القوات الإسرائيلية حوالي 100 مركز قيادة وبنية تحتية عسكرية" تابعة لحزب الله في جميع أنحاء لبنان، حسبما قال بيان لجيش الدفاع الإسرائيلي.<br />لذا فإن أسوأ هجوم على قلب لبنان وقع بعد ساعات قليلة فقط من إعلان وقف إطلاق النار بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وذلك بفضل وساطة باكستان، التي تلوح في الأفق من خلال العمل الصيني. ويبدو أن هذه النتيجة أيضا نتيجة ضغط من جناح MAGA في إدارة ترامب، الذي يجسده نائب الرئيس فانس، الذي يسعى لإنهاء صراع ينظر إليه على أنه مضيعة للموارد. ومع ذلك، فإن الاتفاق – وفقا لإسرائيل – لا يخص لبنان. في الوقت الحالي، يبدو أن وقف إطلاق النار في الخليج مستمر ، لكن إيران أعلنت أنها أغلقت مضيق هرمز مرة أخرى ردا على هجمات إسرائيل على حزب الله في لبنان.<br />في إيران، تم الإبلاغ أيضا عن انفجارات في المنطقة الفنية لمحطة بوشهر النووية؛ كما وردت تقارير عن حرائق في منطقة المهشهر الصناعية، حيث تتركز عدة صناعات بتروكيماوية إيرانية، بالإضافة إلى انفجارات في منشآت مختلفة مرتبطة بميليشيات الباسيج شبه العسكرية. من المحتمل أن تكون هذه أعمال تخريب ارتكبها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية و/أو الأمريكية. <br />Thu, 09 Apr 2026 13:58:15 +0200" لولا الكهنة لما كنّا نتمتع بالملء بسرّ اللقاء مع يسوع المسيح الحي القائم من بين الأموات"https://www.fides.org/ar/news/77537-لولا_الكهنة_لما_كن_ا_نتمتع_بالملء_بسر_اللقاء_مع_يسوع_المسيح_الحي_القائم_من_بين_الأمواتhttps://www.fides.org/ar/news/77537-لولا_الكهنة_لما_كن_ا_نتمتع_بالملء_بسر_اللقاء_مع_يسوع_المسيح_الحي_القائم_من_بين_الأمواتبقلم الكاردينال جورجيو مارينغو IMC<br /><br />ننشر العظة التي ألقاها الكاردينال جورجيو مارينغو في قداس خميس الاسرار الذي احتفل به يوم الثلاثاء المقدس 1 نيسان/ أبريل في كاتدرائية القديسين بطرس وبولس في أولان باتور.<br /><br />أولان باتور - "وكانَت عُيونُ أَهلِ المَجمَعِ كُلِّهِم شاخِصَةً إِلَيه. فأَخَذَ يَقولُ لَهم: «اليَومَ تَمَّت هٰذه الآيَةُ بِمَسمَعٍ مِنكُم." .<br /> <br />إن الكهنوت المقدس هو موجود ليجعل «اليوم» الذي يذكره إنجيل اليوم أمراً ممكناً. وبفضل الخدمة الكهنوتية، التي تمد أفعال المسيح وكلماته عبر الزمان والمكان، نتواصل معه هنا والآن: إنه لقاء حقيقي، تتخلله علامات مرئية، تصل الى أعماق كياننا.<br /><br />ولهذا السبب نتحدث عن «المسحة»: إنها عطية من السماء، تخترق قلوب المدعوين من قبله وتسمح لهم بإنجاز ما لا يمكنهم، بطبيعتهم، حتى أن يتخيلوا قدرتهم على تحقيقه.<br /><br />في تقليد الكتاب المقدس، تُثبت المسحة اختيار الله وتُشير إلى بداية جديدة: فالشيء أو الشخص الذي يُمسح يتغير هويته، ليصبح شيئًا آخر.<br /><br />ولهذا السبب، لا يتقدم المرء بنفسه للكهنوت، بل يُختار. يكتشف الفرد تدريجياً أن الرب يدعوه إلى علاقة خاصة وحميمة معه، ليجعله أداة في يده أمام الآخرين. عندها فقط يشعر الفرد بالقوة الكافية لبدء مسيرة تمييز، قد تستغرق سنوات، وستتطلب – في حال تأكدت الدعوة – فترة طويلة من الإعداد. للوصول إلى يوم الرسامة الكهنوتية: سيُستخدم الزيت المقدس لمسح يدي الشماس، دلالةً على انضمامه إلى الرتبة الكهنوتية.<br /> <br />كما أن الذين يُختارون للأسقفية يُمسحون بهذا الزيت على رؤوسهم، كما ورد في صفحات الكتاب المقدس، دلالةً على كمال الكهنوت المُرسَم. ويشترك في هذا الكهنوت الكهنة والشمامسة الذين، بانضمامهم إلى رتبة الأساقفة، يصبحون مانحين لنعمة الله.<br /><br />رحلة طويلة تبلغ ذروتها في احتفال مهيب<br /><br />اليوم، يتذكر كل كاهن من الكهنة الحاضرين هنا يوم رسامته الكهنوتية؛ ويجدد أمام شعب الله الالتزامات التي قطعها على نفسه في ذلك اليوم. وسيحدث كل هذا بعد قليل، هنا. لذا، فهذه لحظة لنشكر فيها على هذه النعمة: فبدون الكهنة، لما كنا لننعم بالملء بسرّ اللقاء مع يسوع المسيح الحي القائم من بين الأموات.<br /><br />صحيح، أحياناً نرتكب نحن الكهنة أخطاءً أيضاً؛ ولا نتمكن من عيش الدعوة التي نلناها على أكمل وجه. فنحن جميعاً ضعفاء، ومُثقلون بجراح كثيرة. لذا أطلب منكم أن تنضموا إلى الشكر بالصلاة من أجلنا نحن الكهنة جميعًا: لكي نتمكن من النهوض من سقوطنا، الذي نعترف به بتواضع، والانطلاق من جديد بين ذراعي القائم من بين الأموات، الذي يريدنا أن نكون امتدادًا ليديه المصلوبتين على الصليب، لكسر الخبز الإفخارستي، وتخفيف المعاناة، وتثبيت سرّ الغفران ، وتقديس حياة الجميع.<br /><br />شكراً جزيلاً لكم، أيها الإخوة الكهنة الأعزاء، لكونكم انعكاساً لمحبة المسيح هنا في منغوليا! إن الالتزامات التي قطعناها نحن الكهنة في يوم رسامتنا ليست بالسهلة، كما ستدركون من الأسئلة التي سأطرحها عليكم بعد قليل: العزوبة من أجل الملكوت، والاعتدال، والطاعة للأسقف…<br /> <br />لكي نبقى أمناء، نحتاج إلى تفهمكم وصلواتكم. ولذلك، نحن الكهنة نقول لكم: شكراً! شكراً لدعمكم، على الرغم من محدوديتنا؛ شكراً لأنكم أدركتم حضور المسيح فينا ولأنكم تجاوزتم، بفضل طيبتكم، الحدود الواضحة التي تميزنا؛ شكراً لأنكم ربيتم أبناءكم على مدرسة الإنجيل، حتى يتمكن بعضهم من اكتشاف دعوتهم الكهنوتية؛ شكراً للصلاة التي تدعموننا بها وللمساعدة المادية التي لا تنقصوننا إياها أبداً.<br /><br /> ليكافئكم المسيح، الكاهن الأعظم الوحيد، على هذا الحب، وليمنح كنيسته في منغوليا الكهنة الذين يرغب فيهم. آمين. <br /><br />* النائب الرسولي لأولان باتورThu, 02 Apr 2026 18:42:31 +0200أفريقيا/رواندا - تعيين المدير الجديد للأعمال الرسولية البابويةhttps://www.fides.org/ar/news/77535-أفريقيا_رواندا_تعيين_المدير_الجديد_للأعمال_الرسولية_البابويةhttps://www.fides.org/ar/news/77535-أفريقيا_رواندا_تعيين_المدير_الجديد_للأعمال_الرسولية_البابويةالفاتيكان - عيّن الكاردينال لويس أنطونيو يواكيم تاغلي، نائب مخافظ دائرة التبشير ، في 23 كانون الثاني/يناير 2026، الاب فياتور جيتونغانا من كهنوت كيغالي، مديرًا وطنيًا للأعمال الرسولية البابوية في رواندا لمدة خمس سنوات .<br />اتمّ الاب جيتونغانا، المولود عام 1976، دراسته الابتدائية في مجمع جانجاجيرو التعليمي ، ودراساته الثانوية في الإكليريكية الصغرى سانت فنسنت دي بول في نديرا والسنة التمهيدية في الإكليريكية الكبرى سانت مباغا/كامبالا في أوغندا . حصل على شهادة البكالوريوس في الفلسفة من الإكليريكية الكبرى للكهنة في سانت مباغا/كامبالا في أوغندا ، وأتم سنة التنشئة الرعوية في الإكليريكية الصغيرة للكهنة في سان كيزيتو في زازا ، وحصل على درجة الماجستير في اللاهوت من الكلية الإكليريكية الكبرى في سانت مباغا/كامبالا في أوغندا . رُسم كاهنًا في رعية موشا/كيغالي في عام 2007، وحصل على درجة الماجستير في لاهوت الحياة المسيحية من الكلية اللاهوتية البابوية لجنوب إيطاليا، قسم سان لويجي-بوسيليبو في نابولي بإيطاليا. شغل منصب أمين صندوق الإكليريكية الصغرى في زازا كيبونغو في رواندا ومنصب أمين صندوق مساعد في إدارة الشؤون المالية الأبرشية في كيبونغو في رواندا . شغل منصب أمين الصندوق العام لأبرشية كيبونغو ، كما عمل كمساعد رعوي في نابولي بإيطاليا في كنيسة سانتا ماريا ديل كارمين ، وفي رواندا في رعية رواماجانا ، وأخيرًا في تيفولي بإيطاليا في رعية سان غريغوريو ماغنو .<br /> Wed, 01 Apr 2026 18:58:15 +0200لاون الرابع عشر في أفريقيا - " لأزمة الناطقة بالإنجليزية" في الكاميرونhttps://www.fides.org/ar/news/77533-لاون_الرابع_عشر_في_أفريقيا_لأزمة_الناطقة_بالإنجليزية_في_الكاميرونhttps://www.fides.org/ar/news/77533-لاون_الرابع_عشر_في_أفريقيا_لأزمة_الناطقة_بالإنجليزية_في_الكاميرونياوندي – تقع بامندا، عاصمة منطقة شمال غرب الكاميرون، التي سيزورها البابا لاون الرابع عشر في 16 نيسان/ أبريل، في قلب ما يُعرف بـ"الأزمة الناطقة بالإنجليزية" التي تهز البلاد منذ عام 2016.<br /><br />يعود أصل الأزمة إلى الحقبة الاستعمارية. كانت الكاميرون مستعمرة تابعة لألمانيا في عهد الملك غيوم، وفي نهاية الحرب العالمية الأولى تم تقسيمها إلى قسمين: أحدهما تحت الانتداب البريطاني والآخر تحت الانتداب الفرنسي. حصل القسم الناطق بالفرنسية على استقلاله في عام 1960، بينما حصل القسم الناطق بالإنجليزية على استقلاله في عام 1961. وقرر هذا الأخير، من خلال استفتاء، الانضمام إلى الكاميرون الناطقة بالفرنسية. في عام 1961، أُعلنت جمهورية الكاميرون الاتحادية، التي جمعت أقاليم ذات لغات وممارسات إدارية مختلفة. تم التخلي عن الفيدرالية في عام 1972 لصالح دولة موحدة. ونتيجة لذلك، شعر السكان الناطقون باللغة الإنجليزية في الكاميرون بالتهميش تدريجياً وخافوا من اختفاء خصوصيتهم القانونية والثقافية.<br /><br />بدأت الأزمة في المناطق الناطقة بالإنجليزية عام 2016 بإضراب قام به المحامون والمعلمون احتجاجاً على تعيين قضاة ناطقين بالفرنسية في المناطق الناطقة بالإنجليزية. وقامت الحكومة الكاميرونية بقمع المظاهرات، مما أدى إلى اندلاع أعمال عنف.<br /> <br />في تشرين الاول/ أكتوبر 2017، أعلن الانفصاليون الناطقون باللغة الإنجليزية قيام جمهورية أمبازونيا ، ليُقنّنوا بذلك طموحاتهم الانفصالية .<br /><br />ومنذ ذلك الحين اندلع صراع تسبب في خسائر بشرية مروعة. وتستخدم كلا الطرفين المتحاربين التعليم كسلاح. <br />في الكاميرون، التعليم العام هو من اختصاص الدولة. وبالتالي، فإن المجموعات المسلحة، من خلال مهاجمة المدارس، تستهدف في المقام الأول رمزاً لمؤسسة تابعة للدولة. فالمدارس، على وجه الخصوص، تجسد نقاط التوتر في الأزمة، ولا سيما القضية اللغوية. تشكّل اللغتان الفرنسية والإنجليزية اللغتين الرسميتين وتتمتعان بمكانة متساوية. ومع ذلك، تُستخدم اللغة الفرنسية أكثر بكثير من الإنجليزية، مما يغذي الشعور بالتهميش بين الكاميرونيين الناطقين بالإنجليزية. انّ التعليم والمناهج الدراسية ثنائية اللغة من حيث المبدأ، حتى في المناطق الناطقة بالإنجليزية، وهو أمر لا يلقى استحساناً لدى الانفصاليين الأكثر راديكالية.<br /> <br />منذ عام 2017، أُجبر أكثر من 700 ألف طفل على ترك المدرسة. ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ، هناك أكثر من 1.5 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة الإنسانية في المناطق الناطقة باللغة الإنجليزية. كما يقدر المكتب أن ما لا يقل عن 334,098 شخصاً قد نزحوا داخلياً بسبب أعمال العنف في المنطقتين، في حين لجأ أكثر من 76,493 شخصاً إلى نيجيريا. وقد شن كل من الانفصاليين والقوات الحكومية هجمات موجهة ضد المرافق الصحية والعاملين في المجال الإنساني، مما أدى إلى تقييد وصول السكان إلى الرعاية الصحية بشكل كبير وأجبر العديد من المنظمات الإنسانية الدولية على تعليق عملياتها.<br />كما تحول الصراع إلى صناعة إجرامية حقيقية تتمثل بشكل أساسي في عمليات اختطاف الأشخاص بهدف الابتزاز. فبحجة تمويل قضية الاستقلال، تقوم العصابات الإجرامية باختطاف أشخاص عاديين وتطالب عائلاتهم بمبالغ مالية مقابل الإفراج عن أحبائهم. لكن عمليات الاختطاف لها أيضًا هدف سياسي. فهي تهدف بشكل خاص إلى إسكات النساء، لأنهن عادةً ما يلعبن دورًا حاسمًا في حل الأزمات في المجتمعات التقليدية والقبلية في الكاميرون.<br /> تتعلق أحدث البيانات المتاحة بعام 2024، حيث سُجلت 450 حالة اختطاف. ومن بين المختطفين كهنة أيضًا . ونذكر اختطاف الكاردينال الراحل كريستيان تومي، رئيس أساقفة دوالا الفخري، في عام 2020 الذي كان قد أعلن استعداده للتوسط بين الحكومة والانفصاليين.<br />علاوة على ذلك، فرض دعاة الاستقلال، الذين يُطلق عليهم اسم ”أمبا بويز“، على السكان المحليين ”ضريبة ثورية“ شهرية قدرها 10,000 فرنك CFA للرجال و5 آلاف فرنك CFA للنساء.<br />في ظل هذه الظروف، تواصل الجماعة الكنسية – رغم الصعوبات الجمة – عملها في مجال التبشير، بينما تسعى مؤسسات الكنيسة الكاثوليكية وممثلوها إلى القيام بدور الوساطة. وفي مقابلة مع وكالة فيدس، صرح أندرو نكيا فوانيا، رئيس أساقفة بامندا قائلاً: "لم تتخذ الكنيسة موقفًا مع الانفصاليين ولا مع الحكومة، وذلك تحديدًا لتتمكن من تقديم خدمات الوساطة. وعلى الرغم من أعمال العنف في أبرشية بامندا، لم أغلق أي رعية ولم أهرب. أنا أحاور الحكومة والانفصاليين في بحث مستمر عن طريق السلام“. <br /> <br />Wed, 01 Apr 2026 18:54:19 +0200أفريقيا/نيجيريا - عدة أبرشيات نيجيرية تقرر تقديم موعد صلاة العشية الفصحية لأسباب أمنيةhttps://www.fides.org/ar/news/77531-أفريقيا_نيجيريا_عدة_أبرشيات_نيجيرية_تقرر_تقديم_موعد_صلاة_العشية_الفصحية_لأسباب_أمنيةhttps://www.fides.org/ar/news/77531-أفريقيا_نيجيريا_عدة_أبرشيات_نيجيرية_تقرر_تقديم_موعد_صلاة_العشية_الفصحية_لأسباب_أمنيةأبوجا – لأسباب أمنية، لن تُقام صلاة عشية عيد الفصح في العديد من الأبرشيات الكاثوليكية في نيجيريا ليلاً كما في الماضي، بل ستُقام في وقت مبكر من المساء. وهذا هو الحال، على سبيل المثال، في أبرشية أوندو التي أعلنت في رسالة نُشرت في 30 آذار/مارس عن قرار الأسقف، الاسقف جود أيوديجي أروغونداد، بتقديم موعد صلاة عشية عيد الفصح إلى الساعة 5 بعد الظهر من يوم السبت المقدس.<br />"في ضوء الواقع الذي نعيشه اليوم، ولا سيما حالة انعدام الأمن التي تسود بلدنا ودولتنا، واستجابةً لمبادئ الحيطة والحس الرعوي، قرر الأسقف، جود أروغونداد، أن تبدأ صلاة عشية عيد الفصح هذا العام في جميع أبرشيات وجماعات الأبرشية في تمام الساعة 17:00"، كما جاء في الرسالة الموقعة من قبل أمين سر الأبرشية، الأخ مايكل إنيايجو.<br />وتدعو الرسالة رجال الدين والرهبان والمؤمنين إلى "التمسك بالإيمان المسيحي بقيامة ربنا، التي تحتفل بها صلاة عشية عيد الفصح بشكل مهيب"، وإلى توخي الحذر لأن "الأمن هو شاغل الجميع". وتختم الرسالة بالقول: "ندعو جميع الرعايا والطوائف إلى تعزيز الإجراءات الأمنية، ونصلي بلا انقطاع من أجل السلام وحماية أرضنا".<br />مع اقتراب احتفالات عيد الفصح، تتزايد المخاوف من هجمات جهادية ضد الجماعات المسيحية. <br />في يوم أحد الشعانين، قُتل ما لا يقل عن 27 شخصاً في هجوم على أنغوان روكوبا، في مقاطعة جوس نورث بولاية بلاتو . اقتحم المهاجمون، الذين أفادت التقارير أنهم كانوا يرتدون زيًا عسكريًا مموهًا ويتنقلون على دراجات نارية، القرية حوالي الساعة 19:30، بينما كان السكان لا يزالون يمارسون أنشطتهم اليومية. وبدأوا في إطلاق النار بشكل عشوائي، مما أثار الذعر بين السكان.<br />وقد أدان قادة جميع الأديان هذا الهجوم بالإجماع. ووصف فرع ولاية بلاتو التابع لمنظمة "جامعاتو ناسريل إسلام" الهجوم بأنه عمل بربري وغير معقول، مطالبًا الحكومة والسلطات المختصة بالتحقيق مع المسؤولين عنه. وتعد منظمة "جامعاتو ناسريل إسلام" المنظمة التي تضم مختلف الجماعات الإسلامية في نيجيريا.<br />وفي بيان وقعه أمينها، الدكتور سالم موسى عمر، جاء ما يلي: "تدين منظمة JNI هذا الهجوم إدانة شديدة. إنه عمل بربري لا معنى له ويشكل تهديداً خطيراً للسلام والتعايش في ولاية بلاتو". "نحن نشعر بحزن عميق إزاء حجم هذه المأساة. لا يجب انتهاك قدسية الحياة البشرية تحت أي ظرف من الظروف. هذا العمل العنيف غير مقبول ويجب أن يدينه الجميع"، كما ختم البيان.<br />صرح دانيال أوكوه، رئيس الرابطة المسيحية النيجيرية التي تضم مختلف الطوائف المسيحية في نيجيريا، قائلاً: "نحن في حالة حداد. نحن حزينون. لكن علينا أيضاً أن نقول الحقيقة. كيف وصلنا إلى هذه النقطة؟ كيف يمكن أن لا يشعر الناس بالأمان في منازلهم بعد الآن؟ كيف يمكن أن تتعرض المجتمعات المحلية لمثل هذا الرعب، حتى في يوم مقدس؟". كما يؤكد رئيس الرابطة المسيحية النيجيرية أن "استخدام المهاجمين لأزياء عسكرية مزيفة أو مقلدة أمر مقلق للغاية. إنه يضرب في صميم ثقة النيجيريين ويجب أن يكون موضوع تحقيق شامل. يجب على مؤسساتنا الأمنية ألا تكتفي بالرد فحسب، بل عليها أيضًا توقع هذه التهديدات". <br /><br />Tue, 31 Mar 2026 19:14:32 +0200آسيا/باكستان - رئيس أساقفة لاهور الجديد يزور عائلة كاثوليكية: ”التضامن والتعاطف مع من يعانون“https://www.fides.org/ar/news/77530-آسيا_باكستان_رئيس_أساقفة_لاهور_الجديد_يزور_عائلة_كاثوليكية_التضامن_والتعاطف_مع_من_يعانونhttps://www.fides.org/ar/news/77530-آسيا_باكستان_رئيس_أساقفة_لاهور_الجديد_يزور_عائلة_كاثوليكية_التضامن_والتعاطف_مع_من_يعانونلاهور - التضامن والتعاطف مع جميع المؤمنين الذين يعيشون في معاناة ويتعرضون للعنف: هذا ما أعرب عنه رئيس أساقفة لاهور الجديد، خالد رحمت OFM Cap، خلال زيارته لوالدي وأسرة إفتخار مسيحي، وهو شاب كاثوليكي عُثر عليه ميتاً أثناء احتجازه لدى الشرطة. وقد أراد الأسقف، الذي تولى منصبه في أهم أبرشية في باكستان في 28 آذار/مارس، أن يزور، تعبيراً عن تعاطفه ومشاعر المودة، منزل والدي الشاب، اللذين أصابهما الصدمة جراء الحادث المأساوي الذي وقع في 26 آذار/مارس في حي كاهنا في لاهور. وقد عُثر على الشاب إفتخار مسيح مشنوقاً داخل مركز الشرطة في المنطقة الصناعية.<br />لا تزال ظروف وفاته غير واضحة، وقد أثارت تساؤلات حول سلامة المحتجزين وسلوك قوات الأمن. وقد عزز الشكوك في أن الأمر يتعلق بجريمة قتل تم إخفاؤها على أنها انتحار نائب المفتش العام في لاهور، فيصل كامران، الذي يقود التحقيقات وقرر تسجيل القضية بموجب المادة 302 من القانون الجنائي الباكستاني، التي تتناول حالات القتل. وفي إطار التحقيق، صدرت أوامر بالقبض الفوري على ضباط الشرطة المتورطين في الحادث.<br />وأثار الحادث سخطاً عميقاً في أوساط الجالية المسيحية في جميع أنحاء باكستان. وقد أثرت هذه الحادثة المأساوية تأثيراً عميقاً على مجتمع المؤمنين، فيما يتعلق بمسؤولية قوات الأمن وسلامة المواطنين الباكستانيين المنتمين إلى الأقليات الدينية.<br />وفي هذا السياق، أراد رئيس الأساقفة من خلال هذه الخطوة أن يعبر عن دوره القيادي ومسؤوليته في الدفاع عن قطيع المؤمنين ورعايتهم، ودعم إيمان ومحبة كنيسة لاهور.<br />بدأ الأسقف خدمته الرعوية باحتفال تنصيبه في 28 آذار/مارس، مذكراً، بكلمات القديس أوسكار روميرو، بأن "الأسقف ليس مديراً أو مجرد موظف، بل خادم الله، وراعي، وأخ، ورفيق يسير مع الشعب ويفهم علامات الزمن في ضوء الإيمان". "الخدمة ليست من أجل السلطة، بل من أجل الخدمة: أنا هنا ليس لكي أُخدم، بل لكي أخدم"، تابع قائلاً إن خدمته "ليست تجنب الصليب، بل حمله بمحبة".<br />ثم ألقى كلمات لدعوة الجميع إلى الوحدة: "إن عالمنا ومجتمعنا وعائلاتنا والكنيسة تواجه أحيانًا انقسامات، لكن حلم الله هو دائمًا الوحدة. لذلك، قال، بصفتي رئيس أساقفتكم، فإن المسؤولية الأولى هي خدمة الوحدة: توحيد الأغنياء والفقراء، والشباب وكبار السن، والأشخاص من ثقافات مختلفة، لأن الكنيسة لا تنتمي إلينا، بل إلى المسيح، الذي يوحد الجميع". مع اقتراب عيد الفصح، اختتم قائلاً: "المسيح، من خلال التضحية، يوحدنا ويخلصنا".<br /><br />Tue, 31 Mar 2026 19:03:12 +0200