Fides News - Arabichttp://www.fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.روما/إيطاليا - انتهاء خدمة فيدس باللغة العربيةhttp://www.fides.org/ar/news/62182-روما_إيطاليا_انتهاء_خدمة_فيدس_باللغة_العربيةhttp://www.fides.org/ar/news/62182-روما_إيطاليا_انتهاء_خدمة_فيدس_باللغة_العربيةروما – الى القراء الأعزاء<br />في ظل بعض التغييرات وإعادة التنظيم الداخلي لخدمة فيدس، قررت الإدارة العامة إيقاف الترجمات الى اللغة العربية، على ان يبقى ما تُرجم خلال السنوات الماضية في الأرشيف للمعاينة. ندعو القراء الى متابعة فيدس باللغات الأخرى. <br />Sat, 29 Apr 2017 10:02:08 +0200أميركا/بوليفيا - افتتاح جمعية الأساقفة والاستعداد لزيارة الأعتاب الرسوليةhttp://www.fides.org/ar/news/62176-أميركا_بوليفيا_افتتاح_جمعية_الأساقفة_والاستعداد_لزيارة_الأعتاب_الرسوليةhttp://www.fides.org/ar/news/62176-أميركا_بوليفيا_افتتاح_جمعية_الأساقفة_والاستعداد_لزيارة_الأعتاب_الرسوليةكوتشابامبا – بقداس مهيب احتفل به رئيس أساقفة كوتشابامبا ونائب رئيس مجلس أساقفة بوليفيا، سيادة المونسنيور أوسكار أباريسيو، افتُتحت أمس 27 أبريل الجمعية العامة الثالثة بعد المئة لمجلس أساقفة بوليفيا. قال رئيس الأساقفة في عظته: "نعيش بألمٍ الوضع المأساوي للشعب الفنزويلي المجروح حتى الموت بسبب مصالح السلطة والإيديولوجيات التي تزرع الموت والمعاناة". <br />بدوره، أعلن رئيس مجلس أساقفة بوليفيا، سيادة المونسنيور ريكاردو سنتييّاس، أسقف بوتوسي، في كلمته الافتتاحية التي أرسلت إلى وكالة فيدس: "سنتوجّه في شهر سبتمبر إلى روما لزيارة الأعتاب الرسولية في سبيل تجديد روح شركتنا مع خليفة بطرس وإحياء رسالتنا النبويّة. البابا فرنسيس يذكّرنا بإصرار بالحاجة إلى تغيير إرسالي يشمل كافة هيئات الكنيسة وخدماتها". <br />وكان الأب خوسيه فوينتيس، الأمين السر المعاون في مجلس أساقفة بوليفيا، قد أوضح سابقاً أنه ينبغي على الجمعية أن تتناول مواضيع ذات أهمية وطنيّة وأنها ستُعدّ لاحقاً التقرير الذي ستقدمه للأب الأقدس، الوثيقة التي تلخّص العمل التبشيري في بوليفيا من كافة وجهات النظر: الاجتماعية، الاقتصادية، السياسية وغيرها. أضاف الأب فوينتيس: "بالإضافة إلى ذلك، هناك قضايا أساسية في واقعنا كالتعليم والتربية الكاثوليكية في بوليفيا".<br />أما أحد المواضيع الهامة الأخرى الذي يعني الكنيسة بأسرها في البلاد فيتمثل في الإعداد للمؤتمر الإرسالي الأميركي الخامس الذي سيُعقد سنة 2018 في هذا البلد. وستُختتم الجمعية في الثاني من مايو برسالة إلى شعب الله سيكتبها الأساقفة. <br /><br />Fri, 28 Apr 2017 09:55:07 +0200إفريقيا/مصر - توقيع محتمل لبيان مشترك بين البابا وبطريرك الأقباط الأرثوذكس عن إشارات إلى ممارسة العماد من جديدhttp://www.fides.org/ar/news/62181-إفريقيا_مصر_توقيع_محتمل_لبيان_مشترك_بين_البابا_وبطريرك_الأقباط_الأرثوذكس_عن_إشارات_إلى_ممارسة_العماد_من_جديدhttp://www.fides.org/ar/news/62181-إفريقيا_مصر_توقيع_محتمل_لبيان_مشترك_بين_البابا_وبطريرك_الأقباط_الأرثوذكس_عن_إشارات_إلى_ممارسة_العماد_من_جديدالقاهرة – نفت أمانة سر السينودس المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية الأحاديث التي تناقلتها وسائل الإعلام المصرية عشية زيارة البابا فرنسيس إلى مصر بشأن المسألة المثيرة للجدل والمتمثلة في "العمادات الجديدة" التي تُمنح لمؤمنين جدد منتقلين من طوائف مسيحية أخرى. ووصفتها بالمضللة. كذلك، لفتت أمانة سر السينودس المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في بيان نشرته على حسابها على فايسبوك إلى أن البطريرك القبطي الأرثوذكسي تواضروس الثاني والحبر الأعظم اتفقا أن يقوما خلال زيارة البابا إلى مصر بتوقيع بيان مشترك قد يشار فيه من دون الحديث عن اتفاقات إلى الدرب التي تتبعها الكنائس من أجل وضع حدّ لممارسة منح سر العماد مجدداً للمؤمنين المنتقلين من كنيسة إلى أخرى. وفي البيان، وفقاً لوثيقة العمل المذكورة من قبل أمانة سر السينودس المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يُشار إلى الإيمان المشترك المجاهَر به في إطار مجامع نيقية والقسطنطينية وأفسس – المعترف بها من قبل الكنيستين – ويُطلب من الله الآب الإرشاد نحو الوحدة التامة بحسب الأزمنة والطرق التي يقترحها الروح القدس.<br />هذا وتشكل الممارسة المثيرة للجدل التي تطبقها بعض كنائس الشرق التي تعمّد من جديد المؤمنين المتحدرين من كنائس أخرى عنصر ألم في العلاقات المسكونية وعائقاً على درب العودة إلى الوحدة الأسرارية التامة بين هذه الكنائس والكنيسة الكاثوليكية. <br />Fri, 28 Apr 2017 09:54:15 +0200إفريقيا/زامبيا - مجلس الأساقفة ينتقد الاعتقال العنيف لزعيم المعارضة الرئيسيhttp://www.fides.org/ar/news/62174-إفريقيا_زامبيا_مجلس_الأساقفة_ينتقد_الاعتقال_العنيف_لزعيم_المعارضة_الرئيسيhttp://www.fides.org/ar/news/62174-إفريقيا_زامبيا_مجلس_الأساقفة_ينتقد_الاعتقال_العنيف_لزعيم_المعارضة_الرئيسيلوساكا – "يجب ألا تُستخدَم الشرطة لتسوية حسابات سياسية". هذا هو التحذير الذي وجهه مجلس الأساقفة الكاثوليك في زامبيا بعد الاعتقال العنيف لزعيم المعارضة هاكايندي هيشيليما المتهم بالخيانة لأنه اعترض موكب سيارات الرئيس إدغار لونغو.<br />وفي 11 أبريل، اعتقلت الشرطة هاكايندي هيشيليما في إطار عملية اقتحام ليلية لمنزله، فحطّمت الباب واستخدمت قنابل مسيّلة للدموع.<br />انتقد الأساقفة العنف الشديد وغير الضروري الذي حصل بواسطته اعتقال هاكايندي هيشيليما. وجاء في بيان مجلس الأساقفة الكاثوليك في زامبيا الذي حمل توقيع رئيسه، سيادة المونسنيور تيليسفور جورج مبوندو، رئيس أساقفة لوساكا، التساؤل التالي: "ألم تكن هناك من طريقة أكثر تحضراً ومهنية لاستدعائه إلى مركز الشرطة وإعلامه بالتهم الموجهة ضده؟".<br />يُذكر أن هاكايندي هيشيليما، زعيم الحزب المتّحد للتنمية الوطنية، مُني بالخسارة بفارق بسيط في مواجهة الرئيس لونغو في إطار الانتخابات الرئاسية في 11 أغسطس الفائت التي اتسمت بالتوتر قبل إجرائها وأثناءها. وكان الأساقفة قد شجبوا مراراً أجواء العنف السياسي السائدة في البلاد. ووفقاً لبيان المونسنيور مبوندو، فإن الاعتقال العنيف لزعيم المعارضة الرئيسي لا يؤدي إلا إلى تجديد التوتر بين مناصري الرئيس لونغو ومؤيدي الحزب المتحد للتنمية المستدامة. قال: "إننا ندين العادة السيئة التي تعتمدها الأحزاب السياسية التي ما إن تتولى السلطة حتى تستخدم الشرطة على الفور لتسوية الحسابات السياسية ومنع معارضيها من تنظيم أنفسهم لإجراء حملتهم السياسية فتفرض رؤيتها الخاصة على البلاد".<br />"هذه هي القصة عينها على الدوام من إدارة إلى أخرى، والحكومة الحالية ليست استثناءً"، حسبما ورد في البيان الذي اختُتم بانتقاد النظام القضائي الذي "يترك البلاد تغرق من خلال عدم اعتراضه على التلاعبات السياسية والفساد". <br /><br />Thu, 27 Apr 2017 09:53:07 +0200أميركا/فنزويلا - استعداد الكرسي الرسولي للمساعدة فقط في ظل وجود "الظروف لحوار فعّال وصادق يسمح بحلّ المشاكل"http://www.fides.org/ar/news/62173-أميركا_فنزويلا_استعداد_الكرسي_الرسولي_للمساعدة_فقط_في_ظل_وجود_الظروف_لحوار_فع_ال_وصادق_يسمح_بحل_المشاكلhttp://www.fides.org/ar/news/62173-أميركا_فنزويلا_استعداد_الكرسي_الرسولي_للمساعدة_فقط_في_ظل_وجود_الظروف_لحوار_فع_ال_وصادق_يسمح_بحل_المشاكلكاراكاس – يتابع الكرسي الرسولي عن كثب الوضع الحساس في فنزويلا معرباً عن استعداده للمساعدة عندما تجتمع الظروف الفعلية لحوار فعّال وليس لعرضٍ سياسي. هذا ما أعلنه نيافة الكاردينال خورخي أوروسا سابينو، رئيس أساقفة كاراكاس، كاشفاً عن فحوى اتصال هاتفي تلقاه في 20 أبريل من وزير خارجية دولة حاضرة الفاتيكان، نيافة الكاردينال بييترو بارولين. ورد كلام الكاردينال أوروسا في صحيفة El Nuevo Pais بعددها الصادر في 21 أبريل، ونُشر أيضاً من قبل المكتب الإعلامي التابع لأبرشية كاراكاس في 25 أبريل.<br />كذلك، ذكّر الكاردينال أن البابا عبّر مسبقاً عن اهتمامه بإيجاد حلول سلميّة للأزمة السياسية التي تشهدها البلاد وأنه أعلن عن استعداده أيضاً للمساعدة "في جميع الحالات متى وُجدت الظروف لحوار فعّال وصادق يسمح بحل المشاكل"، و"ليس لتقديم عرض سياسي". <br /><br />Thu, 27 Apr 2017 09:52:18 +0200إفريقيا/مصر - تعليقات أسقف أسيوط للأقباط الكاثوليك على بداية مؤتمر السلام الذي تنظمه جامعة الأزهرhttp://www.fides.org/ar/news/62175-إفريقيا_مصر_تعليقات_أسقف_أسيوط_للأقباط_الكاثوليك_على_بداية_مؤتمر_السلام_الذي_تنظمه_جامعة_الأزهرhttp://www.fides.org/ar/news/62175-إفريقيا_مصر_تعليقات_أسقف_أسيوط_للأقباط_الكاثوليك_على_بداية_مؤتمر_السلام_الذي_تنظمه_جامعة_الأزهرأسيوط – صرّح سيادة المونسنيور كيرلس ويليام سمعان، أسقف أسيوط للأقباط الكاثوليك لوكالة فيدس أن المؤتمر الدولي للسلام الذي تنظمه جامعة الأزهر السنيّة وسيُتوَّج عصر 28 أبريل بمداخلة البابا فرنسيس "سينشر أيضاً بياناً عما يسمى بتجديد الخطاب الديني أُعدّ بخاصة بإسهام من باحثين معروفين في هذه المؤسسة الأكاديمية الإسلامية المشهورة". قال الأسقف: "الخبر الذي نقلته الصحافة يبدو لي مهماً إذا أُخذ في الاعتبار أن طلب تجديد الخطاب الديني الهادف إلى مكافحة النزعات المتعصبة والمتطرفة وُجه من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي تحديداً في الأزهر في عدة مناسبات، وبنبرة قوية منذ مطلع سنة 2015. وحتى الآن، غالباً ما اشتكى الرئيس من الترحيب الضعيف بمطلبه".<br />سيتناول مؤتمر الأزهر الذي بدأ اليوم 27 أبريل بخاصة دور المسؤولين الدينيين في مكافحة الإرهاب والعمل على توطيد مبدأي المواطنية والاندماج. وبناءً على المعلومات الرسمية التي نشرتها الجامعة، ستتركز التقارير والمداخلات على مواضيع مرتبطة بحماية السلام والدفاع عنه مما يعرضه للخطر، بما في ذلك من التلاعب بالنصوص المقدسة وتفسيرها بشكل خاطئ. بالإضافة إلى البابا فرنسيس، سيشارك في المؤتمر بطريرك بابل للكلدان، صاحب الغبطة لويس روفائيل الأول ساكو، والبطريرك المسكوني برتلماوس الأول، وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا للروم الأرثوذكس تيودوروس، الذين دعاهم جميعاً إمام الأزهر أحمد الطيب بصورة شخصية.<br />أكّد أسقف أسيوط للأقباط الكاثوليك لوكالة فيدس على الانتظار الذي تشهده شتى أنحاء البلاد بسبب الزيارة الرسولية للبابا فرنسيس. أوضح: "الحكومة ملأت الشوارع بلافتات الترحيب. وإخوتنا الأقباط الأرثوذكس يعلّقون بدورهم لافتاتهم. كما بدأ الشباب الكاثوليك يتقاطرون إلى القاهرة من كافة أرجاء البلاد من أجل حجّ مؤلف من التعاليم الدينية والنشاطات الروحية سيُتوَّج صباح السبت بقداس البابا في مدرج الطيران. هذا وسيشاركون غداً في قداس يحتفل به بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، صاحب الغبطة إبراهيم إسحق سيدراك، والأساقفة الكاثوليك في المجال المفتوح الذي تعود ملكيته لإخوة المدارس المسيحية في القاهرة الجديدة. فضلاً عن ذلك، ستتوجّه غداً مساء مجموعة صغيرة من الشباب إلى حديقة السفارة البابوية لإحداث بعض الضجيج الاحتفالي على أمل أن يطلّ البابا من النافذة قبل العشاء أو بعده ويوجّه لهم كلمة". <br />Thu, 27 Apr 2017 09:51:01 +0200إفريقيا/مصر - تصريحات أسقف الجيزة الفخري للأقباط الكاثوليك بشأن زيارة البابا الرسولية المقبلة إلى مصرhttp://www.fides.org/ar/news/62164-إفريقيا_مصر_تصريحات_أسقف_الجيزة_الفخري_للأقباط_الكاثوليك_بشأن_زيارة_البابا_الرسولية_المقبلة_إلى_مصرhttp://www.fides.org/ar/news/62164-إفريقيا_مصر_تصريحات_أسقف_الجيزة_الفخري_للأقباط_الكاثوليك_بشأن_زيارة_البابا_الرسولية_المقبلة_إلى_مصرالقاهرة – أكد سيادة المونسنيور أنطونيوس عزيز مينا، أسقف الجيزة الفخري للأقباط الكاثوليك أن التحضيرات لزيارة البابا فرنسيس إلى مصر "تُتابَع وفقاً للبرنامج"، وأن انتظار وصول الحبر الأعظم "لا يهمّ المسيحيين فحسب، لا بل البلاد بأسرها". ويتجلى أحد الأدلة على الاهتمام الشائع بزيارة الأب الأقدس، بحسب سيادة المونسنيور، في المشاركة المتعددة الأشكال التي ستُسجَّل في القداس الذي سيحتفل به البابا فرنسيس السبت 29 أبريل عند العاشرة بالتوقيت المحلي في مدرج القوات الجوية العسكرية في ضواحي القاهرة. أوضح أسقف الجيزة الفخري للأقباط الكاثوليك: "في البداية، كان من المفترض الاحتفال بالقداس في بنية مفتوحة في وسط القاهرة. لكن تغيير البرنامج كان ضرورياً ليس فقط لأنه سيكون من الأسهل على الأجهزة الأمنية إدارة المدرج، وإنما أيضاً لتأمين عدد أكبر من المقاعد المتوفرة للراغبين في المشاركة. فقد يصل عدد المؤمنين الكاثوليك إلى 5000 أو 6000 كأقصى حد، ويقدر هذا المدرج أن يستوعب أكثر من 20000 نسمة. سيأتي العديد من الأقباط الأرثوذكس، ومسيحيون من كنائس وجماعات كنسية أخرى ومسلمون، بالإضافة إلى الوفود الرسمية الدينية والمدنية". هذا وسيجول البابا فرنسيس في المدرج لدى وصوله إليه على متن سيارة غولف لإلقاء التحية على المؤمنين وجميع الحاضرين. <br />Wed, 26 Apr 2017 09:49:57 +0200إفريقيا/مصر - قلق الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من نشاطات البدع الغربية الأصولhttp://www.fides.org/ar/news/62168-إفريقيا_مصر_قلق_الكنيسة_القبطية_الأرثوذكسية_من_نشاطات_البدع_الغربية_الأصولhttp://www.fides.org/ar/news/62168-إفريقيا_مصر_قلق_الكنيسة_القبطية_الأرثوذكسية_من_نشاطات_البدع_الغربية_الأصولالقاهرة – يحذّر القسم العقائدي في اللجنة الأسقفية القبطية الأرثوذكسية المكلفة بالعمل الراعوي مؤمنيه من نشاطات شهود يهوه في مصر. ففي وثيقة رسمية نشرتها وسائل الإعلام المحلية، أوضح القسم العقائدي في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن شهود يهوه يشكلون بِدعة غير مسيحية تأسست في الولايات المتحدة وترقى أصولها إلى القرن التاسع عشر، كما أن أتباعها لا يعترفون بألوهية يسوع المسيح. وحذّر القسم العقائدي عينه من مقالات ورسائل منشورة على الموقع الإلكتروني العربي "الأرثوذكسية والكتاب المقدس"، مشيراً إلى أن شهود يهوه هم المسؤولون عن نشاطات الموقع المذكور ويريدون أن يُربكوا نفوس المسيحيين لإبعادهم عن الإيمان الذي تصونه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وتقترحه.<br />في غضون ذلك، عاد البطريرك القبطي الأرثوذكسي تواضروس الثاني الذي يزور الكويت ليؤكد أن الاعتداءات الإرهابية على الأقباط تهدف إلى نسف الوحدة الوطنية بين مكونات الشعب المصري، مذكراً بأن أعمال عنف الشبكات الإرهابية لا تضرب المسيحيين فحسب، لا بل أيضاً القوات المسلحة والشرطة والمواطنين العاديين المسلمين. وعبّر تواضروس الثاني عن ثقته بقدرة المصريين على مقاومة مخططات الإرهابيين، مكرراً أن التعايش بين المسيحيين والمسلمين في مصر قائم منذ 14 قرناً. <br />Wed, 26 Apr 2017 09:48:41 +0200إفريقيا/مدغشقر - مقتل راهب كبوشيّ في إطار الاعتداء على ديرهhttp://www.fides.org/ar/news/62165-إفريقيا_مدغشقر_مقتل_راهب_كبوشي_في_إطار_الاعتداء_على_ديرهhttp://www.fides.org/ar/news/62165-إفريقيا_مدغشقر_مقتل_راهب_كبوشي_في_إطار_الاعتداء_على_ديرهأنتناناريفو – قُتل كبوشي من مدغشقر في السادسة والأربعين من عمره وهو الأب لوسيان نجيفا ليل 22-23 أبريل في دير أمبيندرانا أنتسوهيهي. <br />وعلمت وكالة فيدس من الأب إيريك فرنك راندريامياندرينيريناريفو، مدير إذاعة دون بوسكو في مدغشقر التفاصيل التالية: "قرابة الواحدة بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي، هاجم خمسة لصوص على الأقل الدير، واعتدوا على شماس شاب يدعى جيريمي ويبلغ من العمر 26 عاماً، ما أدى إلى إصابته. عندما سمع الأب لوسيان نجيفا صراخ الشماس، سارع مهدداً ببندقية صيد، لكن اللصوص قتلوه مطلقين النار عليه من بندقية كلاشنيكوف". <br />قال الأب راندريامياندرينيريناريفو: "نُقل الشماس إلى مستشفى في العاصمة أنتناناريفو، فيما أعلنت الشرطة عن اعتقال عدة أشخاص لهم علاقة بقتل الأب لوسيان نجيفا".<br />أراد اللصوص الاستيلاء على جرس الدير. وكان الكبوشيون قد نجحوا في إحباط محاولة سطو أولى في أسبوع الآلام عندما هاجم اللصوص الدير ليلاً لكنهم هربوا بسبب خوفهم من ردة فعل الرهبان. بعدها، تم إخفاء الجرس لكن هذا لم يكن كافياً لردع الأشرار. <br />أوضح مدير إذاعة دون بوسكو في مدغشقر: "تكثفت منذ فترة طويلة سرقة أجراس الكنائس في سبيل استخراج المعادن التي صُنعت بها وإعادة بيعها في السوق السوداء، ما يُعدّ تجارة مربحة جداً". <br />إشارة إلى أن الهجوم على دير أمبيندرانا أنتسوهيهي ما هو إلا الأخير في سلسلة اعتداءات على أديرة وكنائس كاثوليكية. فقبل مقتل الأب لوسيان نجيفا، حصل أخطر فصل ليل الأول من أبريل عندما هوجم دير راهبات سيدة لاساليت في أنتساهاتانتيراكا أنتسيرابي، وارتُكبت أعمال عنف جنسي بحق بعض الراهبات والمبتدئات. ووفقاً للصحافة المحلية، سُجلت أربعة اعتداءات مرفقة بعمليات نهب على أديرة في غضون خمسة أسابيع. <br /><br />Wed, 26 Apr 2017 09:47:28 +0200أميركا/الولايات المتحدة - رسالة من الرئيس الأميركي من دون استخدام عبارة "الإبادة الأرمنية"http://www.fides.org/ar/news/62158-أميركا_الولايات_المتحدة_رسالة_من_الرئيس_الأميركي_من_دون_استخدام_عبارة_الإبادة_الأرمنيةhttp://www.fides.org/ar/news/62158-أميركا_الولايات_المتحدة_رسالة_من_الرئيس_الأميركي_من_دون_استخدام_عبارة_الإبادة_الأرمنيةواشنطن – كرّس الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم أمس 24 أبريل رسالة رسمية للمجازر المنظّمة التي قاساها الأرمن في شبه جزيرة الأناضول قبل مئة وعامين، وإنما تجنّب وصف هذه المجازر المنهجية بـ "الإبادة الأرمنية" مقتدياً بذلك بأسلافه الأربعة لكي لا يثير انزعاج تركيا.<br />في الماضي، كان الرئيسان جيمي كارتر ورونالد ريغن استخدما عبارة "الإبادة الأرمنية"، ولكن هذه العبارة اختفت لاحقاً من خطابات قادة البيت الأبيض من عهد جورج بوش الأب إلى عهد باراك أوباما.<br />وصف الرئيس الأميركي الحالي المعروف بطريقته العفوية بالتعبير، حتى في مسائل حساسة ذات أهمية دولية، المجازر التي ارتُكبت بحق الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى بـ "إحدى أسوأ الفظائع الجماعية التي ارتُكبت في القرن العشرين". وذكّر أنه "ابتداءً من سنة 1915، تعرض مليون ونصف أرمني للنفي أو القتل أو الإعدام خلال السنوات الأخيرة للامبراطورية العثمانية". بعدها، انضم إلى الجماعة الأرمنية المشتتة في العالم في حدادها "على خسارة أبرياء وعلى الآلام التي احتملها كثيرون". وكانت كلماته مشابهة لتلك التي استخدمها الرؤساء الأميركيون في العهد الحديث.<br />ذكّرت الصحافة الأميركية بأن الرئيس أوباما، بخاصة بسبب الضغوطات التركية على الكونغرس، تجاهل الوعد الذي قطعه خلال الحملة الانتخابية بالاعتراف بالمجازر التي قاساها الأرمن قبل قرن كإبادة. أشارت أيضاً إلى أن الرئيس ترامب كان أول مسؤول غربي يهنئ الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بعد نتيجة الاستفتاء في 16 أبريل الذي سيسمح لرجل أنقرة القوي بزيادة سلطاته.<br />وفيما يمتنع الرؤساء الأميركيون عن الاعتراف رسمياً بالإبادة الأرمنية، وصف الكونغرس سنة 2016 بالإضافة إلى جون كيري الذي كان وزيراً للخارجية آنذاك أعمال العنف التي يقاسيها المسيحيون وأفراد أقليات إتنية ودينية أخرى في الشرق الأوسط على أيدي عناصر ميليشيا الدولة الإسلامية بالإبادة. بناءً على هذه المواقف، ووفقاً لما ذكرته وكالة فيدس، جرى حديث أيضاً عن إمكانية تقديم معدات عسكرية أميركية لـ "ميليشيات مسيحية" عاملة في سهل نينوى، وبُررت هذه العملية كجزء لا يتجزأ من مكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية". في هذا السياق، كان رئيس أساقفة الحسكة-نصيبين للسريان الكاثوليك، سيادة المونسنيور يعقوب بهنان هندو، وصف في اتصال أجرته معه وكالة فيدس المسار الذي دفع بالإدارة الأميركية في تلك الفترة إلى الاعتراف بالعنف الذي ترتكبه "الدولة الإسلامية" بحق المسيحيين كإبادة بـ "العملية الجغرافية السياسية التي تستغلّ فئة الإبادة لمصالحها الخاصة". <br />Tue, 25 Apr 2017 09:46:05 +0200إفريقيا/ مصر - رسالة مصوّرة من البابا إلى الشعب المصري عشية رحلته الرسوليةhttp://www.fides.org/ar/news/62161-إفريقيا_مصر_رسالة_مصو_رة_من_البابا_إلى_الشعب_المصري_عشية_رحلته_الرسوليةhttp://www.fides.org/ar/news/62161-إفريقيا_مصر_رسالة_مصو_رة_من_البابا_إلى_الشعب_المصري_عشية_رحلته_الرسوليةروما – البابا فرنسيس سعيد بالذهاب "كصديق ورسول سلام وحاجّ إلى البلد الذي قدّم قبل ألفي عام الملجأ والضيافة للعائلة المقدسة التي هربت من تهديدات الملك هيرودس". هذا ما أعلنه الحبر الأعظم في رسالة مصورة وُجهت صباح اليوم إلى الشعب المصري مع اقتراب رحلته الوجيزة والهامة إلى مصر في 28 و29 أبريل مشيراً فيها إلى أنه "يتشرّف بزيارة الأرض التي زارتها العائلة المقدسة". <br />في الرسالة المصوّرة، أشاد البابا بمصر كـ "مهد الحضارة وهبة النيل وأرض الشمس والضيافة حيث عاش بطاركة وأنبياء وحيث جعل الله الغفور والرحيم، الكلي القدرة والأوحد، صوته مسموعاً". كما شكر البابا السلطات المدنية والدينية التي دعته، ابتداءً من الرئيس عبد الفتاح السيسي، معبراً عن رغبته في أن تشكّل هذه الزيارة "عناق تعزية وتشجيع لجميع مسيحيي الشرق الأوسط، ورسالة مودة وتقدير لجميع سكان مصر والمنطقة، ورسالة أخوّة ومصالحة لجميع أبناء إبراهيم، بخاصة للعالم المسلم الذي تشغل فيه مصر منصباً رفيعاً". وبالإشارة ضمناً إلى المجزرتين الأخيرتين اللتين حصلتا يوم أحد الشعانين، أقرّ البابا فرنسيس أن "عالمنا الممزق بفعل العنف الأعمى – الذي ضرب أيضاً قلب أرضكم الحبيبة – بحاجة إلى السلام والحب والرحمة" ومن ثم "إلى بناة جسور سلام وحوار وأخوّة وعدالة وإنسانية". <br />كذلك، عكست الإشارة إلى هرب العائلة المقدسة إلى مصر جانب الشركة بين البابا وبطريرك الأقباط الأرثوذكس تواضروس الثاني، المسؤول عن الكنيسة التي وصفها البابا فرنسيس في رسالته بـ "الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الموقرة والحبيبة". في الواقع، تحفظ روحانية المسيحيين الأقباط بتعبدٍ ذكرى إقامة يسوع ويوسف ومريم في أرض مصر التي يتحدث عنها الإنجيل بحسب القديس متى. ففي 27 مارس الفائت، أراد بطريرك الأقباط الأرثوذكس تواضروس الثاني خلال مقابلة متلفزة أن يعزي ويشجع المسيحيين المصريين عقب موجة أعمال العنف التي ارتكبها إرهابيون جهاديون في شمال سيناء، فذكّر بأن العائلة المقدسة الهاربة من هيرودس بحثت عن الملجأ والحماية في مصر تحديداً.<br />ووفقاً لما نقلته وكالة فيدس، لطالما كان إحياء "درب العائلة المقدسة" – مسار رحلات الحج التي ستقام إلى الأماكن التي عبرتها العائلة المقدسة خلال هربها إلى مصر وفقاً لتقاليد محلية قديمة – محور مقترحات ونقاش ساخن بين السياسيين ومنظمي الجولات السياحية المصريين. في مطلع سنة 2017، شدّد عبد العال، رئيس مجلس النواب المصري، في معرض زيارة إلى مكاتب البطريركية القبطية، على أن تطوير المشروع السياحي باتباع المسار الذي سلكه يسوع ومريم والطفل يسوع في مصر يهمّ ويعني جميع المصريين، وليس فقط المسيحيين. في هذه المناسبة، سرعان ما ردّ نائب رئيس جمعية المرشدين السياحيين المصريين معتز سعيد على تصريحات رئيس البرلمان المصري. فلفت إلى أن الوعود التي قطعها رجال السياسة بشأن تطوير الدرب لم تحمل حتى الآن أي نتائج ملموسة رغم الالتزامات في الماضي من قبل وزراء ورؤساء حكومة ابتداءً من إبراهيم محلب الذي تولى رئاسة الحكومة من مارس 2014 لغاية سبتمبر 2015.<br />قُدّمت الاقتراحات الأولى لتطوير "درب العائلة المقدسة" قبل عشرين عاماً. ووفقاً لما علمته وكالة فيدس من مصادر محلية، شُكلت في ختام سنة 2016 لجنة لإحياء درب العائلة المقدسة في وزارة السياحة المصرية برئاسة هشام الدميري.<br />قبل عامين، حُدد المسار المثالي للحج على خطى العائلة المقدسة إلى مصر. ويجب أن يبدأ من بلدة العريش – البلدة الواقعة في شمال سيناء التي أصبحت مؤخراً مسرح عنف ترتكبه مجموعات جهادية بحق الأقباط – باتجاه الدلتا ووادي النطرون، وصولاً إلى أسيوط ودير العذراء مريم المعروف بدير المحرق. <br />Tue, 25 Apr 2017 09:43:43 +0200إفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - دعوة من الأساقفة إلى تخطي المأزق السياسيhttp://www.fides.org/ar/news/62153-إفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_دعوة_من_الأساقفة_إلى_تخطي_المأزق_السياسيhttp://www.fides.org/ar/news/62153-إفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_دعوة_من_الأساقفة_إلى_تخطي_المأزق_السياسيكنشاسا – يشكّل تعيين برونو تشيبالا رئيساً لحكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية "تشويهاً لاتفاق عشية رأس السنة"، حسبما أعلن أساقفة الكونغو في بيان تلقته وكالة فيدس.<br />فبحسب الاتفاق، كان من المفترض أن تُعين المعارضة رئيس الحكومة بشكل توافقي، إلا أنها انقسمت. بالتالي، عيّن الرئيس جوزيف كابيلا برونو تشيبالا رئيساً للحكومة، في حين أن الأخير لا يمثّل إلا جزءاً من المعارضة. ووفقاً للأساقفة، يُعتبر التعيين "تشويهاً لاتفاق عشية رأس السنة ويُفسر استمرارية الأزمة". <br />هكذا، يكاد المأزق السياسي يمنع تطبيق إحدى النقاط الأساسية في الاتفاق الذي وُقع في 31 ديسمبر الفائت، أي إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والإقليمية قبل نهاية هذا العام. <br />وبالإضافة إلى عدم تعيين رئيس حكومة الوحدة الوطني بشكل توافقي، نتج الوضع المتأزم عن عجز المعارضة عن التوصّل إلى الاتفاق على اسم رئيس لجنة مراقبة تطبيق اتفاق عشية رأس السنة. بناءً على الاتفاق المذكور، يجب أن يكون رئيس اللجنة في الحقيقة رئيس التجمّع، التكتل الذي يضمّ الأحزاب الرئيسية في المعارضة، إلا أن وفاة إتيان تشيسيكيدي، زعيم التجمع، جدّد الجدل في ما يتعلق بتعيين هذه الشخصية التي تعتبر ضمانة مهمة.<br />من جهته، طلب الرئيس كابيلا من القوى السياسية "تسريع المفاوضات من أجل تعيين شخصية توافقية لرئاسة هذه البنية"، تاركاً المجال مفتوحاً لتعيين شخص لا علاقة له بالتجمّع. بالمقابل، كان الأساقفة قد طلبوا تعيين شخصية من التجمّع، بموافقة الجميع، لأن "الابتعاد عن الالتزام السياسي الذي اتفقت عليه الأطراف يشكل انتهاكاً لاتفاق عشية رأس السنة" برأيهم. <br />ختاماً، لفتت الرسالة إلى أن المأزق السياسي الخطير يفاقم الأوضاع الاقتصادية والأمنية المتزعزعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، آسفة بخاصة للوضع في كاساي "حيث حصلت مواجهات دموية وسط أبرشية كانانغا وأبرشيات مبوجيمايي ولويبو ولويزا بين قوى النظام وعناصر ميليشيا كاموينا نسابو". <br />أمام هذا الوضع، "دعا مجلس أساقفة الكونغو الوطني الفاعلين السياسيين والاجتماعيين لكي يدركوا أكثر معاناة الشعب الكونغولي". <br /><br />Mon, 24 Apr 2017 18:08:15 +0200آسيا/تركيا - إحياء ذكرى الإبادة الأرمنية في اسطنبول وإعلان عن رسالة من رئيس الولايات المتحدةhttp://www.fides.org/ar/news/62155-آسيا_تركيا_إحياء_ذكرى_الإبادة_الأرمنية_في_اسطنبول_وإعلان_عن_رسالة_من_رئيس_الولايات_المتحدةhttp://www.fides.org/ar/news/62155-آسيا_تركيا_إحياء_ذكرى_الإبادة_الأرمنية_في_اسطنبول_وإعلان_عن_رسالة_من_رئيس_الولايات_المتحدةيريفان – من بين التظاهرات والاحتفالات الكثيرة المتوقّعة للرابع والعشرين من أبريل إحياءً للذكرى الثانية بعد المئة للإبادة الأرمنية حول العالم، ستقام أيضاً أحداث في إسطنبول. هذا ما نقلته مصادر محلية مثل أغوس، المجلة الأسبوعية المطبوعة بلغتين – الأرمنية والتركية – في إسطنبول، التي أفادت أنه من المتوقع أن يقام حدث تذكاري في المدينة التركية في ميدان السلطان أحمد وفي المدافن الأرمنية في حي سيسلي. وستشهد منطقة بييوغلو الحدث التذكاري الأخير مساءً.<br />في غضون ذلك، أعلن رفيق منصور، القائم بالأعمال في السفارة الأميركية في أرمينيا، أن الرئيس دونالد ترامب سينشر رسالة بمناسبة ذكرى المجازر الجماعية التي قاساها الأرمن في شبه جزيرة الأناضول قبل مئة وعامين. ورداً على السؤال عما إذا كان الرئيس الأميركي سيستخدم عبارة "الإبادة الأرمنية" التي لم يستخدمها حتى الآن أي رئيس دولة أميركي، أجاب الدبلوماسي أنه لا يملك معلومات كافية للإجابة عن هذا السؤال. <br />Mon, 24 Apr 2017 18:07:28 +0200الفاتيكان - ليتورجيا الكلمة تذكاراً للشهداء الجدد في القرنين العشرين والحادي والعشرين برئاسة الأب الأقدسhttp://www.fides.org/ar/news/62154-الفاتيكان_ليتورجيا_الكلمة_تذكارا_للشهداء_الجدد_في_القرنين_العشرين_والحادي_والعشرين_برئاسة_الأب_الأقدسhttp://www.fides.org/ar/news/62154-الفاتيكان_ليتورجيا_الكلمة_تذكارا_للشهداء_الجدد_في_القرنين_العشرين_والحادي_والعشرين_برئاسة_الأب_الأقدسروما – "إن ذكرى هؤلاء الشهود الأبطال القدامى والجدد تثبت في ضمائرنا أن الكنيسة هي كنيسة شهداء، والشهداء هم الذين نالوا نعمة الاعتراف بيسوع حتى النهاية، حتى الموت. هم يتألمون ويقدمون حياتهم ونحن ننال بركة الله بفضل شهادتهم". هذا ما أكده الأب الأقدس فرنسيس مجدداً خلال ليتورجيا الكلمة تذكاراً للشهداء الجدد في القرنين العشرين والحادي والعشرين التي ترأسها عصر 22 أبريل في بازيليك القديس برتلماوس على جزيرة التيبر في روما الموكلة إلى جماعة القديس إيجيديو والتي أصبحت النصب التذكاري للشهداء الجدد حيث تحفظ عدة ذخائر. <br />ذكّر البابا أن "هناك أيضاً عدة شهداء غير ظاهرين، رجال ونساء أمناء لقوة المحبة المتواضعة ولصوت الروح القدس، يسعون في الحياة اليومية إلى مساعدة إخوتهم ومحبة الله من دون تحفظ". لا بد من البحث عن سبب كل اضطهاد في البغض، "بغض أمير هذا العالم للذين خلصهم يسوع وافتداهم بواسطة موته وقيامته".<br />وإذ تساءل الأب الأقدس عن أكثر احتياجات الكنيسة المعاصرة إلحاحاً، تابع قائلاً أن الكنيسة بحاجة إلى "شهداء، إلى شهود أي إلى قديسين في الحياة اليومية لأن الكنيسة تمضي قدماً بفضل القديسين. القديسون! من دونهم، لا تستطيع الكنيسة التقدّم. الكنيسة بحاجة إلى قديسين في كل يوم، قديسي الحياة اليومية التي تعاش بتماسك، وإنما أيضاً القديسين الذين يتحلون بالشجاعة لقبول نعمة الشهادة حتى النهاية، حتى الموت. هؤلاء جميعاً يشكلون دم الكنيسة الحيّ. هم الشهود الذين يسمحون بتقدّم الكنيسة، الذين يشهدون أن يسوع قام من بين الأموات، أنه حيّ ويشهدون لذلك من خلال تناغم حياتهم وقوة الروح القدس التي نالوها هبة".<br />ختاماً، أشار البابا إلى أن "إحياء ذكرى شهود الإيمان هؤلاء والصلاة في هذا المكان نعمة كبيرة" وأن "إرث الشهداء الحيّ يعطينا اليوم السلام والوحدة. يعلّموننا أنه بواسطة قوة المحبة والتواضع يمكن مكافحة الكبرياء والعنف والحرب، وإحلال السلام بصبر". <br /><br />Mon, 24 Apr 2017 18:06:33 +0200أوروبا/إسبانيا - الشبيبة الإرسالية تتذكّر الراهبة الإسبانية التي قُتلت في هايتي، وإلقاء القبض على قاتلهاhttp://www.fides.org/ar/news/62136-أوروبا_إسبانيا_الشبيبة_الإرسالية_تتذك_ر_الراهبة_الإسبانية_التي_ق_تلت_في_هايتي_وإلقاء_القبض_على_قاتلهاhttp://www.fides.org/ar/news/62136-أوروبا_إسبانيا_الشبيبة_الإرسالية_تتذك_ر_الراهبة_الإسبانية_التي_ق_تلت_في_هايتي_وإلقاء_القبض_على_قاتلهامدريد – اعتُقل خلال الأيام الأخيرة في بورت أو برينس قاتل الأخت إيزا سولا، المرسلة الإسبانية التابعة لرهبنة يسوع ومريم التي تم الاعتداء عليها وقتلها في أحد شوارع العاصمة الهايتية فيما كانت تقود سيارتها في 2 سبتمبر 2016 في إطار سطو مسلح. هذا الخبر أكّدته الصحافة الإسبانية. <br />عملت الراهبة طوال سبع سنوات في العاصمة الهايتية مهتمةً بالسكان الأكثر تواضعاً وفقراً الذين كانت تتعايش عملياً معهم بعد الزلزال الذي ضرب البلاد سنة 2010. ووفقاً للبيان الوارد إلى وكالة فيدس، كان المجرم فرداً في عصابة خطيرة جداً مسؤولة عن عمليات سطو واغتصاب وقتل. وخلال عملية الشرطة التي أدّت إلى اعتقاله، تم الكشف أيضاً عن 12 عضواً آخراً في هذه الجماعة المجرمة.<br />أوضحت الأخت ماريا أنخيليس ألينيو، الرئيسة الإقليمية لراهبات يسوع ومريم في إسبانيا، لصحيفة Vida Nueva أن "ذكرى الأخت إيزا سولا" كانت خلال هذه الأشهر السبعة "ثابتة وسط رهبنتنا". وأشارت إلى أن لذكراها تأثيراً هاماً جداً بين الراهبات الشابات. كذلك، أكدت الأخت ماريا أنخيليس ألينيو أن الرهبنة لا تزال تبحث عن بديلة لها للرسالة في هايتي، مضيفة: "نريد البقاء في هايتي قرب شعب يهمّنا ونريد الاستمرار في مساعدته في معاناته". <br />خلال اللقاء الرابع عشر للشبيبة الإرسالية الذي يُعقد في إسكوريال في مدريد من 21 ولغاية 23 أبريل وتُنظمه الجمعيات الحبرية الإرسالية في إسبانيا بالتعاون مع اللجنة الأسقفية للإرساليات، سيُخصص حيز لتذكار وتكريم الأخت إيزا سولا. وفي اللقاء، سيشارك أكثر من 150 شاباً من شتى أنحاء إسبانيا لتبادل خبرات إقامتهم في بلدان الإرساليات. يوجد بينهم عدد من المرسلين "المستقلين" مثل الأب دارا أوبراين الذي يعيش في مرض التصلب المتعدد المصاب به "انتصار المسيح على الصليب الذي بشّر به الشبابَ مراراً"، حسبما ورد في البيان المرسل إلى وكالة فيدس من قبل الجمعيات الحبرية الإرسالية في إسبانيا. <br /><br />Fri, 21 Apr 2017 18:03:40 +0200إفريقيا/غانا - "لو طبّق المسيحيون فعلاً إيمانهم، لأصبحت غانا بلداً ناجحاً بشكل غير معقول"، بحسب رئيس أساقفة أكراhttp://www.fides.org/ar/news/62138-إفريقيا_غانا_لو_طب_ق_المسيحيون_فعلا_إيمانهم_لأصبحت_غانا_بلدا_ناجحا_بشكل_غير_معقول_بحسب_رئيس_أساقفة_أكراhttp://www.fides.org/ar/news/62138-إفريقيا_غانا_لو_طب_ق_المسيحيون_فعلا_إيمانهم_لأصبحت_غانا_بلدا_ناجحا_بشكل_غير_معقول_بحسب_رئيس_أساقفة_أكراأكرا – "هناك أعمال سيئة منتشرة وممارسة من قبل محترفين غانيين في إطار عملهم". هذا ما حذّر منه سيادة المونسنيور تشارلز بالمر-باكل، رئيس أساقفة أكرا، خلال قداس الميرون في كاتدرائية الروح القدس في عاصمة غانا.<br />لفت رئيس الأساقفة إلى أنه ينبغي على غانا أن تواجه مختلف النشاطات غير الشرعية التي تضرّ بتنميتها الاقتصادية والاجتماعية. ومن بين الأمثلة الكثيرة، ذكر المونسنيور بالمر-باكل قضية عمال المناجم غير الشرعيين المعروفين باسم المنقبين عن الذهب الذين يُلحقون أضراراً بموارد البلاد الطبيعية لا يمكن إصلاحها، وأعمال بعض مجموعات الأمن الخاص التي تضرّ بالتحقيقات القضائية، والصراعات القبلية.<br />عبر رئيس الأساقفة أيضاً عن استيائه من تصرف المسيحيين الذين لا يعملون وفقاً للإنجيل. قال: "لو طبّق المسيحيون فعلاً إيمانهم، لأصبحت غانا بلداً ناجحاً بشكل غير معقول. بلدنا مباركٌ من خلال موارده الطبيعية والبشرية". أضاف: "هناك أشخاص يرغبون في القضاء على غانا. يُرتكب الإجرام والعصيان ليس فقط من قبل غانيين سيئين وإنما أيضاً من قبل أجانب". <br /><br /><br />Fri, 21 Apr 2017 18:02:55 +0200إفريقيا/مصر - مشتبه بهما في المجزرتين اللتين ارتُكبتا في الكنيستين يسلّمان نفسهما إلى الشرطة لإثبات براءتهماhttp://www.fides.org/ar/news/62143-إفريقيا_مصر_مشتبه_بهما_في_المجزرتين_اللتين_ارت_كبتا_في_الكنيستين_يسل_مان_نفسهما_إلى_الشرطة_لإثبات_براءتهماhttp://www.fides.org/ar/news/62143-إفريقيا_مصر_مشتبه_بهما_في_المجزرتين_اللتين_ارت_كبتا_في_الكنيستين_يسل_مان_نفسهما_إلى_الشرطة_لإثبات_براءتهماقِنا – عمدت القوى الأمنية المصرية بهدف التعبير عن اهتمامها بإجراء التحقيقات في الاعتداءين الإرهابيين اللذين وقعا أحد الشعانين في كنيستين قبطيتين إلى نشر صور لأشخاص ورسوم لملامح وجههم مشيرة أنهم المشتبه بهم بارتكاب الاعتداءين. لكنّ الشكّ يتنامى بشأن موثوقية معلومات الشرطة، بعد أن قام مشتبه بهما نُشرت صورهما بخاصة على شاشات التلفزة لتسهيل القبض عليهما، بتسليم نفسهما عفوياً للقوى الأمنية المصرية لإثبات براءتهما.<br />المشتبه به الأخير الذي سلّم نفسه للشرطة في قِنا في صعيد مصر يدعى عمر مصطفى يوسف. هو موظف في شركة نفط وأب لولدين. أعلنت والدته وشقيقه لشبكة التلفزة المصرية DMC أنهما تفاجآ لدى رؤية صورة عمر التي نشرتها وزارة الداخلية ضمن صور المشتبه بهم الرئيسيين في مجزرتي 9 أبريل. وعندما علم عمر مصطفى يوسف أنه مطلوب، سلّم نفسه على الفور. أشار أخوه لشبكة التلفزة المصرية الخاصة: "إذا أظهر التحقيق أنه متورط بالمجزرتين، سنكون أوّل المطالبين بإنزال أشد العقوبات بحقه طبقاً للقانون". كذلك، استبعد أهل عمر مصطفى يوسف أن يكون عمر على علاقة بمجموعات جهادية.<br />وقبل عمر مصطفى يوسف، قام مشتبه به آخر في الأعمال الإرهابية الأخيرة ضد الأقباط يدعى محمود محمد حسين بتسليم نفسه في قِنا، معلناً أنه ليس له أي علاقة بالأعمال الإرهابية المتهم بها. وذكرت مصادر مصرية لوكالة فيدس روايات منسوبة إلى الشرطة مفادها أنه ألقي القبض على محمود محمد حسين وأنه لم يسلم نفسه طوعاً. <br />Fri, 21 Apr 2017 18:02:06 +0200إفريقيا/مصر - جامعة الأزهر تدحض اتهامات التطرف الموجهة إليهاhttp://www.fides.org/ar/news/62131-إفريقيا_مصر_جامعة_الأزهر_تدحض_اتهامات_التطرف_الموجهة_إليهاhttp://www.fides.org/ar/news/62131-إفريقيا_مصر_جامعة_الأزهر_تدحض_اتهامات_التطرف_الموجهة_إليهاالقاهرة – ترفض جامعة الأزهر، المركز الأكاديمي الرئيسي للإسلام السنّيّ، رفضاً قاطعاً الانتقادات والتهجمات التي تعرضت لها في الأيام الأخيرة من قبل سياسيين ومفكرين مصريين أشاروا إلى برامج منهجها التعليمي متهمين إياها بأنها قريبة من الإيديولوجيات المنحرفة المعتمدة من الإرهاب الجهادي. في بيان رسمي نُشر في 18 أبريل، أراد المجلس الأعلى لعلماء الأزهر التشديد على أن "الشريعة الإسلامية تمنع أي اعتداء على بشرٍ أياً تكن ديانتهم وعقيدتهم"، وأن الإسلام يُرغم أيضاً المسلمين على حماية جميع دور العبادة ومعاملة غير المسلمين بلطف. وبشأن الاتهامات الأكثر تفصيلاً المتعلقة بالبرامج التعليمية في الجامعة السنية، حرص بيان "العلماء" على الإشارة إلى أن "برامج الأزهر هي الوحيدة التي تعلّم الإسلام بشكل صحيح، معززة السلام والتعايش السلمي بين المسلمين وغير المسلمين، كما يشهد ملايين المتخرجين الذين كانوا ولا يزالون مؤيدين للسلام والأخوّة". وجاء أيضاً في البيان الذي تلقته وكالة فيدس أن تقديم التعليم في الأزهر كتحريض على الإرهاب يشكّل "تشويهاً لتاريخ مصر وخيانة لضمائر المصريين". <br />أثارت تصريحات علماء الأزهر انتقادات جديدة من مفكرين مثل الكاتب خالد منتصر الذي وصف البيان بـ "آخر مسمار يُدقّ في نعش سيادة القانون في مصر". من جهته، لفت المفكر القبطي نجيب جبرائيل، المسؤول عن الاتحاد المصري للحقوق الأساسية، إلى أن مشكلة المناهج التعليمية لا تتعلق فقط بالصفوف التي تُعطى في الأزهر، لا بل أيضاً بالكتب وبصفوف تعليم اللغة العربية التي تجبر أيضاً الطلاب غير المسلمين على حفظ آيات قرآنية وأقوال للنبي محمد.<br />وربما أيضاً رداً على سلسلة الانتقادات، كثّفت جامعة الأزهر خلال الأيام الأخيرة إدانتها للعنف الذي يقاسيه المسيحيون في مصر، مع اقتراب موعد المؤتمر الدولي للسلام في مصر الذي دعت هذه المؤسسة عينها إلى عقده في 28 أبريل الجاري وسيشهد مشاركة البابا فرنسيس وبطريرك القسطنطينية المسكوني برتلماوس الأول. <br />Thu, 20 Apr 2017 18:01:03 +0200أميركا/فنزويلا - تعليقات مجلس الأساقفة بعد التظاهرات الحاشدة التي أدت إلى وفاة ثلاثةhttp://www.fides.org/ar/news/62128-أميركا_فنزويلا_تعليقات_مجلس_الأساقفة_بعد_التظاهرات_الحاشدة_التي_أدت_إلى_وفاة_ثلاثةhttp://www.fides.org/ar/news/62128-أميركا_فنزويلا_تعليقات_مجلس_الأساقفة_بعد_التظاهرات_الحاشدة_التي_أدت_إلى_وفاة_ثلاثةكاراكاس – "الاحتجاج المدنيّ والسلميّ ليس جريمة. إنه حق! ولا يمكن للسيطرة عليه أن تكون قمعاً مبالغاً فيه". هذا ما جاء في بيان مجلس أساقفة فنزويلا الذي نُشر أمس، فيما كانت تقام في العاصمة وفي عدة مدن في البلاد احتجاجات توفي ثلاثة مع الأسف في إطارها. هؤلاء القتلى هم وفقاً لوكالات الصحافة الدولية شاب في السابعة عشرة من عمره سقط في كاراكاس، وامرأة في الثالثة والعشرين قُتلت في سان كريستوبال، وعضو في الحرس الوطني قُتل غرب البلاد.<br />شددت وثيقة الأساقفة التي تلقتها وكالة فيدس أن "الديمقراطية تتميّز بخاصة باحترام حقوق المواطنين وحمايتها. عندما تتجاهلها الدولة – أو الحكومة – أو لا تراعيها، تتوقف عن كونها دولة ديمقراطية وتفقد شرعيتها لأن مهمتها تقضي بالدفاع عن جميع المواطنين بمعزل عن إيديولوجيتهم السياسية. وهناك عوامل أخرى تنفي الديمقراطية مثل تركز الصلاحيات العامة بين يدي سلطة واحدة. هذا هو الوضع الراهن في فنزويلا".<br />عبّر الأساقفة عن موقف الكنيسة كما يلي: "إن الدفاع عن الحقوق الأساسية، الحياة، الحرية، الصحة وغيرها، بالإضافة إلى حقوق أخرى للمواطنين، هو واجب على كل كائن بشري. إنه أيضاً حق وواجب على الكنيسة وجميع المؤمنين لأن الحقوق الأساسية والمدنية ليست محصورة فقط بالدائرة الاجتماعية السياسية، بل أيضاً بالدائرة الدينية".<br />اختتم البيان: "يدعو مجلس أساقفة فنزويلا جميع المواطنين المؤمنين بالمسيح والرجال والنساء ذوي النوايا الحسنة إلى التصرف بضمير وفقاً للمبادئ الديمقراطية في البلاد ولقوانينها، وإلى ممارسة حق الاحتجاج والتظاهر علناً في ظل مراعاة الناس والممتلكات، بشكل مسؤول وسلميّ". <br />تقول المعارضة أن ستة ملايين شخص شاركوا أمس في مختلف التظاهرات التي نُظمت في شتى أنحاء البلاد منهم 2.5 مليون في كاراكاس. وقد تدخّلت الشرطة مستخدمة قنابل مسيّلة للدموع لتفريق الحشد. كما سُجلت مواجهات عنيفة. <br /><br />Thu, 20 Apr 2017 18:00:17 +0200آسيا/سوريا - نائب وزير الخارجية الروسي يستقبل في موسكو مسؤولين أشوريين من المعارضة السوريةhttp://www.fides.org/ar/news/62135-آسيا_سوريا_نائب_وزير_الخارجية_الروسي_يستقبل_في_موسكو_مسؤولين_أشوريين_من_المعارضة_السوريةhttp://www.fides.org/ar/news/62135-آسيا_سوريا_نائب_وزير_الخارجية_الروسي_يستقبل_في_موسكو_مسؤولين_أشوريين_من_المعارضة_السوريةموسكو – استقبل أمس نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في موسكو وفداً مؤلفاً من مسؤولين أشوريين اصطفوا منذ وقت طويل مع معارضي حكم بشار الأسد. ترأس نمرود سليمان هذا الوفد الذي استقبله نائب الوزير في 19 أبريل. ووفقاً لوسائل الإعلام الروسية، عرض نمرود سليمان على نائب الوزير مطالب الحركات السياسية التي يديرها قادة مسيحيون بشأن البنية المستقبلية لسوريا، مشدداً على مطلب تقديم الدعم قدر المستطاع من أجل حلّ سياسي وإداري يعزز اللامركزية ويثمّن الهويات الإتنية والثقافية الموجودة على الأراضي السورية. كما رأت الصحافة الروسية أن اللقاء هو محاولة من المنظمات السورية من أجل أن تجد في روسيا محاوراً لحلّ المشاكل السورية.<br />منذ بداية الصراع، اصطفت حركات أشورية مثل المنظمة الديمقراطية الأشورية مع معارضي الحكومة السورية مستنكرة غياب الحرية السياسية المنسوب إلى الإدارة المركزية للنظام. <br />Thu, 20 Apr 2017 17:59:31 +0200