Radio Sem Fronteira
بيمبا (وكالة فيدس) – لا تزال مقاطعة كابو ديلغادو، شمال موزمبيق، تواجه هجمات من قبل "الدولة الإسلامية في موزمبيق" (ISM، المعروفة محليًّا أيضًا باسم «الشباب»)، والتي بدأت في عام 2017. وقد تسبب هذا الصراع في نزوح أكثر من مليون شخص، مع تفاقم العنف بشكل دوري، وتزايد الاحتياجات الإنسانية، وتدخل دولي. علاوة على ذلك، منذ عام 2017، تم تدمير أكثر من 117 كنيسة وكنيسة صغيرة في الأبرشية، منها 23 كنيسة صغيرة في عام 2025 وحده. وفي مطلع شهر تموز/ يوليو، طلب أسقف بيمبا، أنطونيو جولياس ساندرامو، دعم كهنة الأبرشية، وحثهم على الصلاة وتقديم التشجيع. لا تزال المنطقة غير مستقرة، ومع ذلك، ففي ظل هذا الوضع الهش، لا تخلو الأمور من بوادر الأمل.
ومن بين هذه البوادر، في مقاطعة مويدا، أبرشية بيمبا، محافظة كابو ديلغادو، عاش السكان لحظة ذات أهمية كنسية كبيرة مع رسامة جيميتو صموئيل تشينا وكوزمي هيلاريو ماكابوا كاهنين، والتي جرت بعد حوالي عشرين عامًا من آخر رسامة أُقيمت في المنطقة.
وأشارت المذكرة الصادرة عن محطة "راديو سيم فرونتيرا" المحلية، والتي وصلت إلى وكالة فيدس، إلى أن الاحتفال المهيب، الذي ترأسه الأسقف جولياس ساندرامو، جمع كهنة وراهبات وسلطات مدنية والعديد من المؤمنين القادمين من مختلف رعايا الأبرشية. وخلال العظة، دعا الأسقف الكاهنين الجديدين إلى ممارسة خدمتهما بتواضع وروح الخدمة والقرب من شعب الله، مسترشدين بالإنجيل ومثال الأخوة المسيحية.
وقد جرى الاحتفال في جو من الفرح العميق والتأثر الشديد. وأعرب أفراد الأسرة، وزملاء الكهنوت، والرهبان، والسلطات عن تهانيهم للكاهنين الجديدين، مؤكدين لهما دعمهم بالصلاة ودعم الجماعة في مسيرتهما الرعوية. وفي ختام الليتورجيا، أُعلن عن أولى المهام الرعوية: سيخدم الأب جاييميتو صموئيل تشينا في كاتدرائية القديس بولس في بيمبا، بينما عُيّن الأب كوزمي هيلاريو ماكابوا في رعية سيدة الصعود في مويدا.
(ا.ب.) ( وكالة فيدس 14/7/2026)