MP
مابوتو (وكالة فيدس) – لا يقتصر الأمر على العنف وانعدام الأمن والهجمات الإجرامية وعدم الاستقرار السياسي، بل إن موزمبيق تواجه أزمة غذائية ”هائلة النطاق“. وكما يتضح من دراسة حديثة أجرتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، يُقدَّر أن حوالي 100 ألف طفل دون سن الخامسة سيحتاجون هذا العام إلى رعاية بسبب سوء التغذية الحاد. في كابو ديلغادو ومناطق أخرى،انّ الوضع حرج بين السكان النازحين. "تواجه موزمبيق أزمة غذائية هائلة، حيث تسجل أحد أعلى معدلات سوء التغذية في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. ولا يزال سوء التغذية الحاد حاداً، حيث يصيب 4% من الأطفال، بما في ذلك الحالات الحادة التي تشكل خطراً مباشراً على الحياة"، حسبما ذكرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة.
وما يزيد من حدة هذه الأزمة هو التخفيضات في تمويل المساعدات الإنمائية، التي أثرت بشكل مباشر على القدرة على توفير المكملات الغذائية والأدوية والوسائل اللوجستية اللازمة لتقديم الخدمات الغذائية والصحية الأساسية للأشخاص الأكثر تضرراً. " انّ موزمبيق هي واحدة من 22 دولة ذات أولوية للحصول على الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام (RUTF)، وتسجل حاليًا عجزًا بنسبة 18٪ في الموارد المالية اللازمة لتلبية كامل الطلب المتوقع"، كما ورد في الوثيقة التي وصلت إلى وكالة فيدس. بالاضافة الى ذلك، في 17 نيسان\ أبريل الماضي، أطلقت منظمة الأمم المتحدة إنذارًا بشأن الصعوبات المتعددة في دعم مليون ضحية للفيضانات في موزمبيق (راجع فيدس 21/1/2026)، نصفهم من الأطفال، الذين هم في حاجة ماسة إلى الخدمات الأساسية من مياه ومرافق صحية ورعاية صحية وتغذية وتعليم وحماية الطفولة ومساعدات مالية.
(ا.ب.) ( وكالة فيدس 7/5/2026)