نامبولا (وكالة فيدس) – تواصل الجالية الكاثوليكية إحياء ذكرى الاسقف أوسوريو سيتورا أفونسو، أسقف كويليمان والمدير الرسولي لبيرا، الذي اغتيل بوحشية في 6 حزيران/ يونيو الماضي في مقر إقامته الأسقفي.
وبمناسبة مرور الأربعين يوماً على وفاته، يوم الجمعة 24 تموز/يوليو، أقامت أبرشية نامبولا قداساً في الكاتدرائية، بحضور أقاربه والمؤمنين والكهنة والراهبات. ترأس الاحتفال الأب سيمون أدريانو، كاهن رعية ساو فرانسيسكو كزافييه. وفي عظته، أشار إلى الشهادة التي تركها الاسقف أوسوريو في التواضع والتفاني الرعوي والتقرب من أفقر الفقراء، داعياً المسيحيين إلى تحويل حزنهم إلى التزام متجدد من أجل السلام والحقيقة والعدالة. كما شدد على أن المغفرة المسيحية لا تستبعد ضرورة تحديد المسؤوليات ومحاسبة مرتكبي الجريمة.
"الكلمة الأخيرة – كما أكّد – لا تعود للعنف ولا للموت، بل لله، رب الحياة".
واختتمت الاحتفالية بصلاة من أجل الراحة الأبدية للاسقف أوسوريو، ومن أجل مواساة أسرته، ومن أجل جميع ضحايا العنف. وفي غضون ذلك، لا يزال الجميع ينتظرون توضيحات رسمية حول ملابسات هذا الاغتيال، بينما تتواصل التحقيقات.
(ا.ب.) (وكالة فيدس 29/7/2026)