Phhoto. FABC
جاكرتا (وكالة فيدس) دعوة إلى الاعتراف بأن الشركة الكنسية «تستمد مصدرها من سر المسيح» وتشجيع على «مواصلة تعزيز الروحانية الإفخارستية» في كنائس آسيا. إن النصائح التي أراد البابا لاون الرابع عشر توجيهها عبر رسالة فيديو إلى الأساقفة والمندوبين الآخرين المشاركين في الجمعية العامة الثانية عشرة لاتحاد المجالس الأسقفية الآسيوية (FABC)، المجتمعين منذ يوم الاثنين 20 تموز/ يوليو في جاكرتا "لمناقشة" - كما أكد البابا نفسه - "القضايا المهمة التي تتعلق بحياة ومستقبل الكنيسة الكاثوليكية في آسيا"، هي نصائح بسيطة ومباشرة.
في الرسالة المصورة، التي عُرضت في قاعة فاندا بفندق موليا بعد ظهر يوم السبت 25 تموز/ يوليو، انطلق أسقف روما من الموضوع الذي اختير للجمعية، المستوحى من كلمات يسوع الموجهة إلى نثنائيل في إنجيل يوحنا: "سترى أموراً أعظم من هذه!". "بدعوة فيليب ونثنائيل لاتباعه والانضمام إلى تلاميذه"، كما ذكر البابا، "يشير الرب إلى نفسه باعتباره الوسيط الوحيد بين الله والبشرية".
وقال خليفة بطرس، مخاطباً المشاركين في الجمعية الكنسية الآسيوية: "نحن، كتلاميذه اليوم، نعلم أن يسوع ليس فقط مصدر شركتنا مع الله، بل أيضاً مصدر شركتنا مع بعضنا البعض". وأشار أسقف روما، مستشهداً بالرسالة البابوية «Magnifica humanitas»، إلى أن "التضامن المسيحي يجد منبعه في سر المسيح وينبع من شراكتنا في الأسرار المقدسة، ولا سيما في القربان المقدس". ولهذا السبب - تابع - أود أن أشجعكم على مواصلة تعزيز الروحانية الإفخارستية في كنائسكم المحلية، أي روحانية الوحدة الكنسية القائمة على المحبة التي تنبع من عطية الرب في الإفخارستيا".
ومن ثم، أعرب البابا بريفوست عن أمله "في أن تتعزز روابط الشركة داخل الكنائس المحلية وفيما بينها، وأن تصبح علامةً متزايدةً على حضور الله في بلدانكم المختلفة، مما يساعدكم على أن تكونوا معًا بناةً للجسور في جميع أنحاء آسيا".
وفي ختام رسالته المصورة، وقبل أن يمنح بركته، أوكل لاون الرابع عشر المشاركين في الجمعية وأعمالهم "إلى شفاعة السيدة العذراء مريم، أم الكنيسة"، داعياً من صميم قلبه "بأن يمنحكم الرب مواهب الحكمة والقوة». (ج.ف.) (وكالة فيدس 25/7/2026)
"إذا اخترتم يسوع، فستكونون طوباويين". الكاردينال تاغلي يترأس أول قداس للتطويب على الأراضي الفيتنامية