FMA Venezuela
لا غوايرا (وكالة فيدس) - لا تتوقف آلة التضامن عن العمل. ولا يزال حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاد مؤقتة، حيث تشير التقديرات التي نشرتها الحكومة الفنزويلية إلى أن عدد القتلى بلغ 3,300 شخصًا، وبلغ عدد الجرحى 16,700 شخصًا. تستمر مستشفيات كاراكاس ولا غوايرا في استقبال الجرحى وتعمل تحت ضغط شديد. وفي مقبرة «لا إسبيرانزا» بمدينة لا غوايرا، تم دفن أكثر من 150 جثة مجهولة الهوية.
يوم السبت 4 تموز/يوليو، توجهت مجموعة مكونة من ست راهبات، بقيادة الأخت ماريا أوجينيا راموس، رئيسة مقاطعة "بنات مريم ام المعونة" في فنزويلا، إلى ولاية لا غوايرا، وهي إحدى المناطق الأكثر تضرراً (راجع فيدس 3/7/2026). "في نايغواتا وكاتيا لا مار، قمنا بتسليم إمدادات طبية وأدوية إلى عدة مرافق صحية؛ كما وزعنا الطعام والمياه ومستلزمات النظافة الشخصية والحفاضات والمراتب مباشرةً على المتضررين. وفي كاراباليدا، أحضرنا قفازات وأقنعة ونظارات واقية للمتطوعين الفنزويليين الذين يعملون بلا كلل رغم محدودية الموارد".
"نحن شاكرتين لله لأنه منحنا الفرصة لنكون جسراً حتى تصل التبرعات الواردة من "مركز البحث والخدمة الجامعي متعدد التخصصات" التابع لجامعة لوس أنديس، ومن منصة التوصيل والنقل «Yummy»، ومن الخريجات السابقات لمدارسنا، ومن أشخاص آخرين، سواء في فنزويلا أو في الخارج، مباشرةً إلى من هم في حاجة إليها"، كما ورد في البيان الذي أصدرته الراهبات السالزيانيات في فنزويلا. "وقد سمح لنا ذلك أيضًا بمشاركة ألم أولئك الذين فقدوا كل شيء، والتواصل مع تفاني والتزام فرق الإنقاذ الفنزويلية والأجنبية، والمتطوعين القادمين من أجزاء أخرى من البلاد، والأطباء، والمسعفين، ورجال الإطفاء الذين يبذلون قصارى جهدهم في الميدان".
"أذكر دائمًا في صلواتي ضحايا الزلزال والشعب الفنزويلي بأسره: ليقويهم الرب في هذه اللحظة الصعبة للغاية". هذه هي الكلمات التي قالها البابا لاون في ختام صلاة التبشير الملائكي، يوم الأحد 5 تمّوز/يوليو، مخاطبًا جوقة جامعة ميريدا في فنزويلا التي كانت حاضرة في ساحة القديس بطرس.
(ا.ب.) (وكالة فيدس 6/7/2026)