أبوجا (وكالة فيدس) – طلب الاسقف إيمانويل أديتوييس باديجو، أسقف أويو في الولاية التي تحمل الاسم نفسه بجنوب غرب نيجيريا، على الحدود مع بنين، من المؤمنين أن "يصلوا من أجل الإفراج عن المختطفين من مدارس أوغبوموسو".
و دعا الاسقف باديجو الجميع قائلاً "في ضوء الاختطاف الأخير للمعلمين والطلاب في مدارس أوغبوموسو، أطلب منكم بإلحاح أن تصلوا من أجل الإفراج عن الأسرى في كل قداس، وكذلك في كل صلاة ، بما في ذلك التساعية للروح القدس".وختم الأسقف "كما أطلب الصلاة بحرارة من أجل حكومتنا، لكي يمنح الله قادتنا الحكمة والبصيرة والشجاعة اللازمة للتصرف بسرعة وحزم لحماية شعبنا".
في 15 ايار\مايو، هاجمت مجموعة من المسلحين على متن دراجات نارية عدة مدارس في منطقة أهورو-إيسينيل في مقاطعة أوريير، بالقرب من أوغبوموسو. ومن بين المؤسسات التعليمية التي استُهدفت مدرسة ”بابتست نيرسري آند برايماري“ في ياووتا، ومدرسة ”كوميونيتي جرامر“ في إيسيل، ومدرسة ”إل إيه برايماري“ في أوغبوموسو.
ووفقًا للشرطة النيجيرية، قُتل شخصان في الهجوم واختُطف ما لا يقل عن 45 طالبًا ومدير مدرسة وسبعة معلمين. يوم الأحد 17 ايار\ ايار\مايو، ظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر المدير ومعلمة يتوسلان إلى الحكومة الفيدرالية وحكومة الولاية للتدخل من أجل الإفراج عنهما. ووفقًا لحاكم ولاية أويو، قُتل مدرس رياضيات بينما كان لا يزال في أيدي الخاطفين. كما أكد الحاكم أن قوات الأمن اعتقلت ستة أشخاص في المجتمعات المستهدفة بتهمة التواطؤ المزعوم مع الخاطفين، إلى جانب ثلاثة ”أشخاص آخرين موضع اهتمام“.
ووفقًا للحاكم، فإن الضغط المتزايد على الجماعات الجهادية في الشمال الشرقي دفعها إلى الانتقال إلى مناطق أخرى، بما في ذلك الجنوب الغربي. كما يتزايد ضغط الجماعات الجهادية النيجيرية في بنين المجاورة، لدرجة أنه تم إرسال وحدات من الجيش النيجيري إلى البلد المجاور لمساعدة قوات الأمن المحلية على احتواء التهديد.
في 19 ايار\ مايو، نظم المعلمون احتجاجات في أوغبوموسو، وأوقفوا الأنشطة المدرسية وطالبوا باتخاذ تدابير عاجلة لضمان مزيد من الأمن في المدارس.(ل.م.) ( وكالة فيدس 20/5/2026)