أبوجا (وكالة فيدس) – "لتكن الرحمة التي أظهرها الله تجاه إبراهيم مصدر إلهام لجمعاتنا للعيش معًا في هذه الأوقات الصعبة". هذا هو مضمون الرسالة التي أرسلها مجلس الأساقفة الكاثوليك في نيجيريا (CBCN) إلى المسلمين النيجيريين بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى، العيد الإسلامي الذي يُحتفل فيه بذكرى خضوع البطريرك إبراهيم لإرادة الله.
كما يؤكد الأساقفة النيجيريون "إن رحمة الله، التي نحتفل بها في هذا العيد، تدعو المسلمين والمسيحيين، بل وجميع النيجيريين، إلى التفكير في التعويض الذي ناله إبراهيم عندما نجا ابنه وأعيد إليه". وتواصل الرسالة "وبسبب هذه الرحمة نفسها، نحن مدعوون جميعًا إلى شكر الله، الذي حمانا على الرغم من الغيوم المظلمة التي تحيط بالشكوك والظروف الصعبة التي تمر بها أمتنا في هذه اللحظة من تاريخها". ويدعو مجلس الاساقفة "النيجيريين إلى الاقتداء بهذه اللفتة، باعتبارها مثالًا عظيمًا لنمو مجتمعاتنا".
وفي خطابهم الموجه إلى قادة الجماعات الإسلامية، يؤكد الأساقفة الكاثوليك أنه "معاً، كقادة، يمكننا أن نطلق نداءً للقيام بمزيد من أعمال الخدمةً للخير العام". إنه "دعوة للتخلي عن السياسات والبرامج الأنانية" من أجل "التوجه نحو خدمة غير أنانية لشعبنا، الذي يعاني اليوم من عواقب سنوات من السياسات غير الفعالة" .
أصدرت أبرشية أويو، في جنوب غرب نيجيريا، رسالة موقعة من الأسقف إيمانويل أديتوييس باديجو والأب جوزيف أوغونديبي، مدير الحوار بين الأديان في الأبرشية، أعربت فيها عن أملها في أن تكون هذه المناسبة فرصة لتعميق الحوار بين المسيحيين والمسلمين. وفي إشارة إلى آفة عمليات الاختطاف، يوجه البيان نداءً إلى المسيحيين والمسلمين لكي يتحدوا معًا " لمكافحة كل أشكال الشر التي تهدد هوياتنا وجهودنا الجماعية كمؤمنين بإله واحد".(ل.م.) ( وكالة فيدس 28/5/2026)