EHK
نزارا (وكالة فيدس) - أطلق مستشفى سانتا تيريزا في نزارا حملة توعية واسعة النطاق موجهة إلى أبرشية تومبورا- يامبيو الكاثوليكية، بهدف تعزيز التدابير الوقائية ضد تفشي فيروس إيبولا الجاري في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، مشدداً على أهمية الوقاية واليقظة، على الرغم من أن جنوب السودان لا يزال خالياً من الحالات المؤكدة.
وقد أظهرت جلسة التوعية، التي عقدت أمس 4 حزيران/ يونيو في مقر الأبرشية، قلقًا متزايدًا بشأن الصحة العامة في المنطقة، في أعقاب الحالات المؤكدة في البلدان المجاورة. ويظل جنوب السودان، الذي سجل أول وباء إيبولا له في عام 1976 في مقاطعة نزارا، في حالة يقظة خاصة نظرًا لقرب البلاد من المناطق المتضررة والأهمية التاريخية للمرض على أراضيه.
أعرب أسقف أبرشية تومبورا يامبيو، باراني إدواردو هيبورو كوسالا، عن امتنانه للمستشفى والمنظمة الكاثوليكية للتنمية والسلام (CODEP) على قيامهما بتنظيم هذه المبادرة، معترفاً بأهمية التثقيف الصحي الاستباقي. وذكّر جميع المشاركين بمدى أهمية توخي الحذر. كما شدد الأسقف على ضرورة اتخاذ تدابير وقائية، واعترف بواقع وخطورة فيروس إيبولا، الذي وصفه بأنه "مرض خطير للغاية يتطلب توخي الحذر الشديد أثناء الأنشطة اليومية". وحث الأسقف السلطات الحكومية والشركاء الدوليين والجماعات المحلية والعلماء على تكثيف الأبحاث وحملات التوعية بشأن الفيروس، مشدداً على الخطر المحتمل على الحياة اليومية والنظام الصحي للمجتمع. وشجع المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية على الإبلاغ الفوري عن الحالات المشتبه فيها إلى السلطات الصحية. كما دعا إلى عقد جلسات توعية متكررة بجميع اللغات المحلية، بهدف الوصول إلى جميع أفراد المجتمع، بغض النظر عن مستوى تعليمهم أو معرفتهم باللغة.
يلعب مستشفى سانتا تيريزا ، وهو منشأة صحية كاثوليكية تخدم منطقة نزارا، دورًا أساسيًا في النظام الصحي للأبرشية، كما يُعد في الوقت نفسه نقطة مرجعية للعاملين في المجال الصحي في جميع أنحاء الأبرشية الذين يبحثون عن إرشادات بشأن بروتوكولات الوقاية من فيروس إيبولا والاستجابة له. ووفقاً للسلطات الصحية المحلية، فإن الجهود المشتركة للأبرشية والمستشفى وCODEP والسلطات الحكومية والمنظمات المجتمعية تمثل الاستجابة المنسقة اللازمة لمنع دخول فيروس إيبولا إلى جنوب السودان ولحماية صحة المجتمعات الضعيفة في ولاية الاستوائية الغربية.
وقد حضر جلسة التوعية موظفو أبرشية تومبورا- يامبيو ومركز CODEP، وممثلون عن منظمة إيف، وكهنة، ومديرون ومسؤولون من الكنيسة. وتُظهر هذه المشاركة المتنوعة، التي شملت كلاً من المنظمات الكنسية ومنظمات المجتمع المدني، النهج التعاوني المتبع في مجال السلامة الصحية.
(ا.ب.) ( وكالة فيدس 5/6/2026)