أمريكا / نيكاراغوا - يعلن الأساقفة عن عدم انسحابهم من الحوار رغم الاعتداءات

الأربعاء, 11 يوليو 2018 كنائس محلية     سياسة   ديمقراطية   حقوق الانسان   عنف  

Twitter

ماناغوا (وكالة فيدس) - صرّح المونسنيور سيلفيو خوزيه بايز، الأسقف المساعد لأبرشية ماناغوا أن الحوار مستمر وأن محاولات التوصل إلى اتفاق سلمي لإرساء الديمقراطية في البلاد ما زالت قائمة. وتابع متحدّثاً باسم مجلس الأساقفة في نيكاراغوا: «قررنا اليوم الواقع 10 تمّوز، انّ نستمّر في تقديم الخدمة التي طلبتها الحكومة منّا، وهي لعب دور الوسيط والشاهد في الحوار الوطني بنفس الحماس والالتزام. وسوف ندعو قريباً الجميع الى حضور في الجلسات العامة».
وعلى الرغم من الاعتداءات الجسدية واللغوية التي تعرّض لها كل من الكاردينال ليوبولدو برينيس والمونسنيور سيلفيو بايز الذي أصيب في ذراعه وتمّ نشل صليبه والنائب الرسولي المونسنيور فالديمار ستانيسلاف سومرتاغ (فيدس 2018/10/07 )، قررت لجنة الأساقفة المضي قدمًا في الحوار من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة الاجتماعية والسياسية التي تعاني منها البلاد والتي تسببت بمقتل ما لا يقل عن 320 شخصاً منذ نيسان من العام الجاري. وفي اجتماع استثنائي عقده مجلس الأساقفة في نيكاراغوا، تمّ التصويت بالإجماع على مواصلة الحوار الذي بدأ يوم 16 ايّار ولعب دور الوسيط والشاهد. وصرح المونسنيور بايز «نحن لا نزال نعتقد أن الحوار هو السبيل الأفضل للتغلب على العنف. ولن نستسلم بالرغم من الاعتداءات". كما حث المونسنيور أهل نيكاراغوا على التمسّك بالإيمان والأمل في السلام الممكن تحقيقه باستخدام الطرق السلمية. وعقد الاجتماع الذي استمر أكثر من ست ساعات يوم أمس 10 تمّوز في إكليريكية سيدة فاطمة في ماناغوا، وقد ترأسه المونسنيور ليوبولدو برينيس، رئيس أساقفة ماناغوا. واكّد أسقف أبرشية خينوتيغا المونسنيور كارلوس انريكي هيريرا جوتيريز لوكالة الصحافة انّ الحوار سيستأنف في نهاية هذا الاسبوع وانّه تمّ تعليق الحوار مؤقتاً ريثما يتم التغلب على الأزمة الناتجة عن الاعتداءات الجسدية التي تعرض لها الأساقفة والكهنة وتدنيس المكان المقدس في مدينة ديريامبا، ونتيجة هذه الأحداث اعتقد البعض أن الحوار قد توقف بشكل دائم.
وكان مجلس اساقفة الأرجنتين وكوستاريكا وبنما وبيرو والمكسيك قد اعلنوا عن دعمهم لأساقفة نيكاراغوا، كما اقامت الجماعات الكاثوليكية الصلوات لدعم أساقفة نيكاراغوا في بحثهم عن حل سلمي للأزمة. (س.ا.) (وكالة فيدس 2018/11/07


مشاركة:
كنائس محلية


situazione sociale


سياسة


ديمقراطية


حقوق الانسان


عنف