إفريقيا/مصر - البطريرك القبطي تواضروس: "شهداؤنا يربطوننا بالسماء"

الثلاثاء, 13 ديسمبر 2016 شهداء   الكنائس الشرقية   جهاديون   ارهاب  

copticocc.org

مصر

2017-03-21
منظمو الجولات السياحية المصريون: لنغتنم فرصة زيارة البابا لإحياء "درب العائلة المقدسة"

2017-03-17
دار الإفتاء تبحث في فتاوى الجماعات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالمسيحيين

2017-03-10
عن إمكانية ارتياد مسيحيّ جامعة الأزهر

2017-03-06
إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)

2017-03-03
لقاء بين رئيس الدولة المصرية وبطريركي أنطاكيا للموارنة وبابل للكلدان

2017-03-02
إحياء مبدأ المواطنيّة أيضاً للعالم المسلم بعد "إعلان الأزهر"

القاهرة (وكالة فيدس) – "شهداؤنا، بالإضافة إلى فعل الاستشهاد بذاته، يربطوننا بالسماء ويسمحون لقلوبنا بالارتفاع نحو من هم هناك، ومن هناك يتشفعون لنا".
بهذه العبارات، احتفل بطريرك الأقباط الأرثوذكس تواضروس الثاني بضحايا الاعتداء الإرهابي الذي وقع الأحد 11 ديسمبر أثناء القداس في الكنيسة البطرسية القريبة من الكاتدرائية القبطية الأرثوذكسية في القاهرة. جاء كلام البطريرك في العظة التي ألقاها أمس خلال جنازة الضحايا في كاتدرائية القديس مرقس في القاهرة.
"إننا نسمي كنيستنا "كنيسة الشهداء"، قال البابا تواضروس مذكراً بأن "الأقباط، منذ القرن الأول ميلادي، قدموا أرواحهم ذبيحة من أجل المسيح". وذكر البطريرك القبطي الأرثوذكسي في عظته أن الشهداء الأقباط الجدد سقطوا في شهر كياك، أحد أشهر التقويم القبطي المكرس لمريم والذي يسبق عيد الميلاد ويُعتبر شهر فرح وتسبيح. وقال رأس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية: "لنودّع أعزاءنا بروح التسبيح عينها لأننا نؤمن بأن محبي الله لا يموتون بل يقومون في فرح الحياة الأبدية". واختتم البابا عظته بالتشديد على أن يد الإرهاب لا تقدر أبداً أن تُفلت من عقاب الله.
وأثناء الاحتفال التذكاري المدني بالشهداء الذي أقيم أمس أمام نصب الجندي المجهول، أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن توقيف أربع مشتبه بهم يبدو أنهم متورطون في الاعتداء، وتم الكشف عن هوية الانتحاري الشاب المسؤول عن الجريمة. وذكرت القوى الأمنية بعد التحقيقات العلمية أن محمد شفيق محمد مصطفى البالغ 22 عاماً هو الانتحاري الذي تمّ التعريف عنه كأحد عناصر ولاية سيناء، الجماعة المصرية المرتبطة بالدولة الإسلامية. لكن المجموعتين الجهاديتين الناشطتين الرئيسيتين في القاهرة، حركة حسم وحركة لواء الثورة، أدانتا الاعتداء.
وأفادت الصحافة المصرية أن أفراد عائلات الضحايا وأصدقاءهم رحبوا أمس بوصول البطريرك إلى الكاتدرائية بمزيج من الألم والفرح، فابتهل البعض رحمة الله وأطلق آخرون صرخات انتصار باعتبار أن أحباءهم قُبلوا في الفردوس. كما بدا الحزن واضحاً على وجه البابا تواضروس. بدأت الجنازة بصلاة الشكر التي تلتها قراءة الكتاب المقدس ومن ثم صلوات لراحة الموتى الأبدية. (وكالة فيدس 13/12/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network