آسيا/الهند - سيامة كاهنين في أوريسا في منطقة المجازر المرتكبة ضد المسيحيين

الثلاثاء, 13 ديسمبر 2016 كنائس محلية   تبشير   كهنة   اضطهادات   أقليات دينية  

S.D.

بهوبانسوار (وكالة فيدس) – رحّب إقليم كاندامال في ولاية أوريسا الهندية التي كانت مسرح المجازر التي ارتُكبت بحق المسيحيين سنة 2008 بكاهنين جديدين في ختام السنة اليوبيلية. أفادت وكالة فيدس أن أكثر من ثلاثة آلاف مؤمن حضروا مع الكهنة والراهبات طقس السيامة الكهنوتية الذي أقيم في 12 ديسمبر برئاسة الأسقف أبلينار سيناباتي، رئيس أبرشية راياغادا. رسم الأسقف الكاهنين بالابانت راناسينغ ومنيب برادهان المولودين في إقليم كاندامال، بؤرة موجة الاضطهاد التي استهدفت الجماعة المسيحية المحلية سنة 2008 وتسببت بمقتل مئة وتهجير أكثر من 50 ألف نسمة. وأقيم الاحتفال في كنيسة سيدة المحبة في رايكيا التي تبعد حوالي 250 كلم عن بهوبانسوار، عاصمة أوريسا. يُذكر أن الكاهنين الجديدين راهبان ينتميان إلى رهبنة الرسالة.
ذكّر الأسقف في عظته أن "الكهنوت ليس وظيفة بل دعوة لخدمة الناس من أجل مجد أعظم لله". وقال أن هبة رهبنة مار منصور "ليست سوى محبة وخدمة للآخرين".
وقال الأب أوغوستين سينغ، عالم النفس ومستشار أبرشية كوتاك- بهوبانسوار لوكالة فيدس: "في زماننا، تمثل الاستجابة للدعوة وقبول الحياة الكهنوتية تحدياً. الصلاة مهمة جداً. الناس يحبون الكهنة ويثقون بهم".
وأضاف الأب سينغ المولود في كاندامال: "الرب بارك كاندامال. على الرغم من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والدينية، يتمتع الناس بإيمان عظيم بالله، وتتمثل الثمار المرئية في الدعوات الكثيرة إلى الكهنوت والحياة الرهبانية. ترغب العائلات المسيحية أيضاً في الإسهام في نمو الكنيسة بتقديم أبنائها إلى الرب".
وكانت الجماعة قد رحّبت في أبريل الفائت بكاهنين آخرين في رعية سيدة لورد. فقد رسم المونسنيور جون باروا، رئيس أساقفة كوتاك- بهوبانسوار، الأب بريتام سينغ والأب بانجا كيشوري سينغ، في احتفال أقيم بحضور أكثر من ألف مؤمن. ينتمي الأب بريتام إلى الجمعية الإرسالية الهندية في إقليم فاراناسي، فيما ينتمي الأب كيشوري سينغ إلى أبرشية كوتاك – بهوبانسوار. قال الأسقف: "حضور الكهنة الجدد يشهد على أن الاضطهاد لم يوقف الإيمان، وعمل الروح القدس حيّ في قلوب المؤمنين". (وكالة فيدس 13/12/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network
كنائس محلية


تبشير


كهنة


اضطهادات

القاهرة (وكالة فيدس) - إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)


أقليات دينية