أميركا/فنزويلا - وساطة الكنيسة مطلوبة من قبل مجموعات سياسية من أجل حوار حقيقي

الجمعة, 4 نوفمبر 2016 ديمقراطية   عنف   فقر   اساقفة  

eluniversal.com

مرغريتا (وكالة فيدس) – التقى أمس 3 نوفمبر أعضاء حزب "الإرادة الشعبية" برفقة مؤيدي المجموعة السياسية "طاولة الوحدة الديمقراطية" والمسؤولين عنها، بأسقف مرغريتا، سيادة المونسنيور فرناندو خوسيه كاسترو أغوايو، الذي سلّموه وثيقة استنكروا فيها الموقف الترهيبي للحكومة الوطنية إزاءهم.

استُقبلت المجموعة من قبل الأسقف بعد مسيرة انطلقت من ساحة بوليفار دي لا أسونسيون باتجاه مقر الأسقف. ولدى استقبالها، أشار المونسنيور كاسترو أغوايو إلى أن الكنيسة تؤدي من خلال ممثليها، بما في ذلك الكرسي الرسولي، دوراً في تسهيل الحوار، لكن هذا الأمر لا يحظى بتقدير أو قبول كافة الشرائح السياسية في البلاد. قال الأسقف للحاضرين: "إنه مسار شائك، وإنما لا بد من عبوره لأنه ينبغي علينا أن نعلم أنه لحياة كل واحد منكم أهمية كبيرة".

من جهته، قدّم خوان باوتيسيتا ماتا، المسؤول الإقليمي عن الإرادة الشعبية، الشكر للكنيسة والكرسي الرسولي مذكراً بأن الحكومة الوطنية تستمر في الإساءة لفظياً إلى المجموعة من خلال هجمات سياسية. قال: "وصفنا رئيس الجمهورية نيكولاس مادورو بالإرهابيين فقط لأننا نفكر بطريقة مختلفة. ولكننا لسنا إرهابيين. نسلم إذاً هذه الوثيقة لأسقفنا، سيادة المونسنيور فرناندو كاسترو أغوايو لكي يُعلِم رؤساءه".
وخلال هذه الأيام، يلتقي مبعوث الأب الأقدس، سيادة المونسنيور كلاوديو ماريا تشيلي، بالسلطات، في سبيل فتح حوار وتقليص التوتر السائد في البلاد بين مختلف المجموعات الاجتماعية والسياسية. وقد عُقد في 30 أكتوبر لقاء أول هادف إلى تحديد برنامج، لكن الطريق تبدو طويلة وقاسية. يبدو أن الكنيسة، من خلال دعوتها إلى إنهاء وضع المواجهة بين شريحتين من الشعب الفنزويلي، تشكّل المرجع لحوار دائم. (وكالة فيدس 04/11/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network