إفريقيا/مصر - نحو مؤتمر دولي للسلام من تنظيم جامعة الأزهر السنية بمشاركة كنائس الشرق

الاثنين, 3 أكتوبر 2016 مناطق الأزمات   اقطاعي   إسلام   حوار   الكنائس الشرقية  

WCC

مصر

2017-03-17
دار الإفتاء تبحث في فتاوى الجماعات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالمسيحيين

2017-03-10
عن إمكانية ارتياد مسيحيّ جامعة الأزهر

2017-03-06
إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)

2017-03-03
لقاء بين رئيس الدولة المصرية وبطريركي أنطاكيا للموارنة وبابل للكلدان

2017-03-02
إحياء مبدأ المواطنيّة أيضاً للعالم المسلم بعد "إعلان الأزهر"

2017-03-01
تصريحات شيخ الأزهر بشأن العلاقات بين العنف واليهودية والمسيحية

القاهرة (وكالة فيدس) – ستُنظم جامعة الأزهر السنية خلال الأشهر الأولى من السنة المقبلة بالتعاون مع المجلس الإسلامي للشيوخ مؤتمراً دولياً للسلام والتعايش والحوار بين الأديان سيشهد مشاركة فاعلة بخاصة من قبل الممثلين عن كنائس الشرق المسيحية. أعادت الصحافة المصرية نشر النبأ على هامش لقاء عقد الأسبوع الفائت بين حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، والشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر.

إن المجلس الإسلامي للشيوخ هو هيئة دولية مستقلة أنشئت في يوليو 2014 كأداة هادفة إلى تعزيز السلام بين الجماعات المسلمة. يقع مقره في أبو ظبي (الإمارات العربية المتحدة) ويهدف بخاصة إلى "وضع حد للطائفية والعنف اللذين يضربان العالم المسلم منذ عقود".
كذلك، تأكد التزام الأزهر المباشر في مجال الحوار بين الأديان لمصلحة السلام ومكافحة كافة أشكال العنف من خلال مشاركة الإمام الطيب بنفسه في اللقاء الذي عقد في جنيف في 30 سبتمبر و1 أكتوبر وسجلت فيه مشاركة وفد من المجلس العالمي للكنائس وممثلين عن المجلس الإسلامي للشيوخ. تحدث الشيخ الطيب أيضاً خلال إقامته في جنيف عن دور المسؤولين الدينيين في بناء السلام في إطار حدث أقيم في معهد بوسي المسكوني – التابع للمجلس العالمي للكنائس – بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس المعهد المذكور.

جاء في البيان الختامي للمؤتمر الذي حصلت عليه وكالة فيدس أن اللقاء أكّد ضرورة أن تكون لأفراد كافة الجماعات الدينية "مسؤوليات وحقوق متساوية كمواطنين في بلدانهم". بالنسبة إلى العام المقبل، سيسعى التعاون بين المجلس العالمي للكنائس والمجلس الإسلامي للشيوخ أيضاً إلى البحث معاً عن الدروب التي تسمح بالتأكيد على "الإسهام الحيوي" الذي يمكن أن تقدمه النساء في تعزيز السلام المُستَلهَم من إيمانهنّ. (وكالة فيدس 03/10/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network
مناطق الأزمات


اقطاعي


إسلام


حوار


الكنائس الشرقية