آسيا/الهند - الرحمة تتخطى الحدود والحواجز

الأربعاء, 24 أغسطس 2016 سنة الرحمة   يوبيل الرحمة   حوار   أقليات دينية   هندوسية   إسلام   مسيحية  

نيودلهي (وكالة فيدس) – الرحمة تعني تخطي الحدود والحواجز: هذا هو معنى اللقاء بين الأديان الذي نُظّم خلال الأيام الأخيرة في وادالا، أحد الأحياء الرئيسية في مومباي، في ولاية ماهاراشترا الهندية. وسط رعية سيدة الآلام السبعة، اجتمع متحدثون ومفكرون وخبراء ولاهوتيون من مختلف الأديان بغية التأمل في "موضوع الرحمة التي تعانق قلب كل رجل وكل امرأة من دون تمييز من أي نوع، سواء كان دينياً أو أخلاقياً أو ثقافياً"، حسبما قالت الأخت تريزا جوزيف، أمينة سر مكتب الحوار بين الأديان والمسكونية التابع لمجلس أساقفة الهند في مقابلة إلى وكالة فيدس.

أشارت الراهبة: "انطلق اللقاء من موضوع "رحماء كالآب"، شعار هذه السنة المقدسة"، الموجود في الهندوسية، حسبما أشار الأستاذ هارشا بادكار من كلية ويلسون، الذي أظهر أنه ينبغي على أتباع هذه الديانة "السعي إلى الرحمة وتقديمها للجميع". بدوره، تحدث الأستاذ شيلبا عن الجاينية مشيراً إلى أن هذه الديانة توحد "الحرية والمسؤولية. يتم تشجيع الجميع على العمل بشكل منصف"، ما يشكل أحد جوانب الرحمة. من جهته، تحدث زهير ناثاني عن الرحمة في الإسلام التي "شبهها بمحبة الأم تجاه الطفل". وبالحديث عن الزرادشتية، ذكّر الأستاذ رستم أن "الرحمة في هذه الديانة هي إحدى صفات الله الكلي المعرفة". ولفت المشاركون إلى أن الرحمة والعدالة هما وجها أيقونة واحدة. من جهته، ذكّر الأب فيفيان دسوزا، كاهن رعية سيدة الآلام السبعة، مستشهداً بالبابا فرنسيس: "رحمة الله تتخطى كل حدود". أضاف: "اسم الله رحمة. يسوع هو تجسد محبة الآب ورحمته. المحبة والرحمة تدعوان كل شخص منا إلى أن يكون شاملاً وألا يقطع العلاقة مع أحد".

اتفق الحاضرون على أن "الرحمة تتخطى الحدود" ملاحظين أن "أعمال الرحمة تشكل جزءاً من أسلوب حياة المؤمنين من مختلف الديانات". (وكالة فيدس 24/08/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network
سنة الرحمة


يوبيل الرحمة


حوار


أقليات دينية


هندوسية


إسلام


مسيحية