إفريقيا/مصر - رفض الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للاستغلال الأجنبي عقب الاعتداءات الطائفية

الثلاثاء, 26 يوليو 2016 اقطاعي   الكنائس الشرقية  

namu wyki

مصر

2017-03-17
دار الإفتاء تبحث في فتاوى الجماعات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالمسيحيين

2017-03-10
عن إمكانية ارتياد مسيحيّ جامعة الأزهر

2017-03-06
إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)

2017-03-03
لقاء بين رئيس الدولة المصرية وبطريركي أنطاكيا للموارنة وبابل للكلدان

2017-03-02
إحياء مبدأ المواطنيّة أيضاً للعالم المسلم بعد "إعلان الأزهر"

2017-03-01
تصريحات شيخ الأزهر بشأن العلاقات بين العنف واليهودية والمسيحية

القاهرة (وكالة فيدس) – لا تريد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن تصبح الاعتداءات الطائفية التي تعرض لها مؤخراً مسيحيون مصريون ذريعة للاستغلال. كما تمنع أي شخص يكن أن ينظم في الخارج تعبئة وحملات عامة قد تُعتَبر محاولات تدخل في الشؤون الداخلية المصرية من قبل منظمات ومجموعات. هذا ما أشارت إليه مصادر مقربة من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية استشارتها وكالة فيدس.
فقد أثارت الموجة الجديدة من أعمال العنف المرتكبة بحق الأقباط والمسجلة بخاصة في محافظة المنيا، تدخلات رسمية ثابتة من بطريرك الأقباط الأرثوذكس تواضروس الثاني، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وتمثلت النتيجة السياسية لردة الفعل المشتركة هذه في الإعلان عن تقديم مشروع قانون للبرلمان يهدف إلى النظر في الاعتداءات ذات الطابع الطائفي كجرائم مرتكبة بحق الوحدة الوطنية. (وكالة فيدس 26/07/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network