آسيا/العراق - اقتراح بطريرك بابل للكلدان للممثلين الشيعة الإيرانيين والعراقيين متمثل بتشكيل لجنة دائمة للحوار

الثلاثاء, 26 يوليو 2016 حوار   إسلام   الكنائس الشرقية  

SaintAdday.com

العراق

2016-09-23
شجب رئيس أساقفة موريليا، نيافة الكاردينال ألبرتو سواريس إندا، خطف كاهن من جماعة جانامواتو في بلدة بوروانديرو وسط ولاية ميتشوواكان. ومن خلال فيديو نشرته الأبرشية أمس وأرسلته إلى وكالة فيدس، أسف الكاردينال لاختطاف الأب خوسيه ألفريدو لوبيس غييّان مذكراً بعملية اختطاف الكاهنين الآخرين التي حصلت مؤخراً في بابانتلا. قال الكاردينال: "الآن، نختبر مباشرة القلق الذي أثاره اختفاء واختطاف أحد كهنتنا، الأب خوسيه ألفريدو لوبيس غييان. ونسأل الله أن يحمي سلامته وحياته، فيعود إلينا قريباً إلى ممارسة خدمته". من ثم، أشار إلى أن الكاهن اختُطف في 19 سبتمبر، في اليوم عينه الذي عُثر فيه على جثتي الكاهنين الآخرين في ولاية فيراكروز، وأن عدة أغراض سُرقت من بيته. بدوره، ضم مجلس أساقفة المكسيك صوته إلى صوت الكاردينال سواريس إندا لشجب الاختفاء وطلب الصلوات من الجماعة الكاثوليكية. (وكالة فيدس 23/09/2016)

2016-09-16
اقتراح في الكونغرس الأميركي هادف إلى دعم حق سهل نينوى في تقرير مصيره

2016-09-15
مشاركة جماعية للنازحين المسيحيين الموجودين في عنكاوا في احتفالات عيد ارتفاع الصليب المقدس

2016-09-14
نداء بطريرك بابل للكلدان في سبيل إصلاح سهل نينوى

2016-09-13
حضور الأساقفة الكلدان في جورجيا لاستقبال البابا فرنسيس هناك

2016-09-12
ردود الفعل الأولى على المبادرات الأميركية الهادفة إلى إنشاء منطقة محمية مخصصة للأقليات الدينية في سهل نينوى

بغداد (وكالة فيدس) – انبثق اقتراح ملموس عن الزيارة التي أجراها أربعة ممثلين عن المؤسسات الجامعية الشيعية في النجف (العراق) وقُم (إيران) في 25 يوليو إلى بطريرك بابل للكلدان، صاحب الغبطة لويس روفائيل الأول ساكو. تمثل الاقتراح في تشكيل لجنة دائمة للحوار مؤلفة من ممثلين عن مراكز دينية شيعية وعن بطريركية بابل للكلدان في سبيل معالجة مشتركة للمشاكل التي تواجهها الشعوب المحلية في سياق ودي من التعاون. وتألف الوفد من الشيخ علاء الدين الجزائري – الذي يشغل أيضاً مهاماً في حركة النجباء – والشيخ جاسم المندلاوي، والشيخين حميد رضا شارياتماداري وحميد ألباباي، المسؤولين عن مركز الحوار في قم، المدينة الإيرانية التي تتركز فيها أهمّ مؤسسات جامعية في الإسلام الشيعي.

يُنظر إلى نموذج الحوار المأخوذ بالاعتبار كمكمّل لذاك القائم بين هذه المؤسسات الجامعية الشيعية ومؤسسات الكرسي الرسولي. وقد أعلن بطريرك بابل للكلدان لوكالة فيدس: "بإمكاننا نحن مسيحيي الشرق ومن واجباتنا أن نكون فاعلين متميزين في الحوار مع واقع الإسلام. نعيش هنا، نتكلم اللغة عينها، تؤلمنا المشاكل عينها والشرور عينها. نعرف الأمور من الداخل. هناك فائدة من كل المناسبات الهادفة إلى ابتكار أدوات حوار على الصعيد المحلي والتي تستطيع أيضاً تفكيك العقد الكثيرة التي تجدها الجماعات المسيحية في هذه الفترة الأليمة".

ولفت البطريرك إلى أن السنّة يواجهون حالياً "عدة مشاكل في ما يتعلق بتحرير مدنهم من "الدولة الإسلامية"، وإنما قد تشملهم في المستقبل لجنة حوار محتملة مع الشيعة تصبح أداة حوار بين المسيحيين والمسلمين". كما ذكر بعض النقاط التي يمكن أن يركز عليها الحوار: "قلت للممثلين الشيعة بصراحة ودية أنه ما من مستقبل من دون تحديث أسلوب الخطبة الدينية. ذكرت لهم تجربة المسيحيين. على المدى البعيد، إذا لم يحصل تحديث، سيبتعد الناس عن الدين. ينبغي على الخطبة والحوار أن يكونا ملموسين، ويأخذا بالاعتبار المرحلة التاريخية والمشاكل الفعلية. قبل المسائل الجامعية واللاهوتية، نستطيع التحدث عن المسائل الاجتماعية وتلك المتعلقة بالعدالة وبالاعتراف بحقوق الإنسان. هذه هي المجالات التي يجب أن نبدأ فيها باختبار حلول مشتركة". (وكالة فيدس 26/07/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network