إفريقيا/مصر - دعوة جديدة من الرئيس المصري السيسي إلى تحرير "الخطاب الديني" من الأفكار المتطرفة

الخميس, 30 يونيو 2016 إسلام  

wikipedia

مصر

2017-03-17
دار الإفتاء تبحث في فتاوى الجماعات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالمسيحيين

2017-03-10
عن إمكانية ارتياد مسيحيّ جامعة الأزهر

2017-03-06
إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)

2017-03-03
لقاء بين رئيس الدولة المصرية وبطريركي أنطاكيا للموارنة وبابل للكلدان

2017-03-02
إحياء مبدأ المواطنيّة أيضاً للعالم المسلم بعد "إعلان الأزهر"

2017-03-01
تصريحات شيخ الأزهر بشأن العلاقات بين العنف واليهودية والمسيحية

القاهرة (وكالة فيدس) – عاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ليحث العرب والمسلمين على تشكيل جبهة مشتركة ضد الإرهاب، من خلال تحرير "الخطاب الديني" والنشاطات المستلهمة منه من كل انحدار نحو الأفكار والآراء المتطرفة. وشدد رئيس الدولة المصرية على ما يلي: "العالم المسلم يمرّ في مرحلة حساسة للغاية، ويواجه تحديات لم يسبق لها مثيل في حياة شعوبه". بالتالي، تدعو حالة الطوارئ هذه إلى "أن نضافر جميعاً الجهود ونضع الاختلافات جانباً".

ووجّه الرئيس السيسي دعوته خلال كلمة متلفزة إحياء لذكرى ليلة القدر التي يؤمن المسلمون أن محمد نال خلالها الوحي، كما هو مكتوب في الآيات الأولى من القرآن (والتي هي إحدى ليالي الأيام العشرة الأخيرة في شهر رمضان المبارك). خاطب السيسي بخاصة علماء جامعة الأزهر الإسلامية داعياً إياهم إلى "إعادة التفكير بالخطاب الديني" من أجل تحريره من كل العوامل التي تؤثر سلباً على الأفكار والسلوك السليم ضمن الجماعات المسلمة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يخاطب فيها الرئيس المصري السلطات الدينية المسلمة متحدثاً عن حاجة ماسة للمشاركة بحيوية في استئصال التعصب الديني والاختلافات الطائفية. ففي مطلع سنة 2015، وفي كلمة مشهورة إلى علماء الأزهر والمسؤولين الدينيين فيها، أعلن السيسي أنه لا يمكن النظر إلى العالم المسلم بعد الآن "كمصدر قلق وخطر وموت ودمار" لباقي أفراد البشرية. وأضاف أنه ينبغي على المسؤولين الدينيين عن الإسلام أن "يخرجوا من ذواتهم" ويؤيدوا "ثورة دينية" رامية إلى اجتثاث التعصب الأعمى واستبداله بـ "رؤية للعالم أكثر استنارة". (وكالة فيدس 30/06/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network