الكهنة الأقباط "في مهمة" في المقاهي و الشوارع ليعلنوا عيد الفصح

الخميس, 28 أبريل 2016 كنائس محلية  

CoptsUnited.com

مصر

2017-03-21
منظمو الجولات السياحية المصريون: لنغتنم فرصة زيارة البابا لإحياء "درب العائلة المقدسة"

2017-03-17
دار الإفتاء تبحث في فتاوى الجماعات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالمسيحيين

2017-03-10
عن إمكانية ارتياد مسيحيّ جامعة الأزهر

2017-03-06
إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)

2017-03-03
لقاء بين رئيس الدولة المصرية وبطريركي أنطاكيا للموارنة وبابل للكلدان

2017-03-02
إحياء مبدأ المواطنيّة أيضاً للعالم المسلم بعد "إعلان الأزهر"

المنيا (وكالة فيدس) - تحتفل الكنائس القبطية التي تتبع التقويم اليولياني في مصر بأسبوع آلام السيد المسيح. و بمناسبة عيد الفصح يتم إرسال التحيات و التمنيات الطيبة للأقباط من قبل ممثلي المؤسسات.
حتى إمام الأزهر أحمد الطيب ذهب إلى الكاتدرائية القبطية في القاهرة للتعبير شخصياً عن تمنياته في عيد الفصح لبطريرك الأقباط الأرثوذكس تاوضروس الثاني.

كما ازدهرت المبادرات الرعوية في هذا البلد الكبير في الشمال الأفريقي. ففي الأيام الأخيرة قرر بعض الكهنة الأقباط الأرثوذكس من الأبرشية القبطية الأرثوذكسية في المنيا في صعيد مصر أن يتركوا كنائسهم و يذهبوا لإقامة لحظات من الصلاة في الشوارع و المقاهي و الأماكن العامة، و ذلك في إعلان لآلام و قيامة المسيح بين الكثير من المعمدين الذين لا يترددون إلى الكنائس و المزارات حتى في هذه المناسبات الليتورجية.

قدمت الأبرشية الأرثوذكسية القبطية في المنيا هذه المبادرة على موقعها على الانترنت بأنها محاولة للوصول إلى المسيحيين و لاسيما للشباب الذين لا يحضرون عادة إلى الكنائس.

و قال الأنبا بطرس فهيم عوض حنا:"إنها مبادرة قد تبدو غير عادية في بلد ذو أغلبية مسلمة ساحقة، مهدد دائماً بالصراعات الطائفية". "من الواضح أن بالإمكان القيام بها بحرية و سلام في المناطق السكنية و القرى التي يسكنها المسيحيون فقط. لكنها لازالت تمثل علامة على الحيوية الرسولية: فالكثير من الشباب ليسوا على اتصال حقيقي مع حياة الكنيسة و دينامياتها الليتورجية و الأسرار و بدلاً من انتظارهم في الرعية فإننا نحاول الوصول إليهم في الأماكن التي يعيشون فيها و يفضلون البقاء فيها".(Agenzia Fides 28/4/2016).


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network