آسيا/الأراضي المقدسة – تأجيل القرار المتعلق بالجدار في وادي كريمزان

الخميس, 30 يناير 2014

بيت جالا (وكالة فيدس) – أجلت محكمة إسرائيل العليا القرار حول رسم جدار الفصل. تخطط السلطات الإسرائيلية لبناء جدار أمني في وادي كريمزان، على أراض تعود لـ 58 عائلة فلسطينية في بيت جالا ورهبانيتين ساليزيتين.

كشف الأب ماريو كورنيولي، أحد الكهنة الكاثوليك في بيت جالا: "لا يمكن بأي شكل تبرير تشويه وادي كريمزان ومصادرة أراض من خلال أسباب أمنية. فمنذ بداية الخلاف، تم اقتراح سبل بديلة. وفي غضون ذلك، نستمر في الصلاة".

يمثل وادي كريمزان "الرئة الخضراء" الرئيسية للسكان الذين يعيشون في منطقة بيت لحم. إذا نُفذ المشروع، حتى الأطفال الأربعمئة الذين يرتادون مدرسة الراهبات الساليزيات سيقضون سنوات طفولتهم في سجن في الهواء الطلق محاطين بالحواجز ونقاط التفتيش.

قُدمت الشكوى ضد بناء الجدار في وادي كريمزان من قبل جمعية القديس إيف، منظمة حقوق الإنسان الكاثوليكية المرتبطة بجمعية أساقفة الأراضي المقدسة الكاثوليك. وعقدت جلسة الاستماع أمس بحضور الأسقف ويليام شوملي، النائب البطريركي لبطريركية القدس للاتين، وعدة كهنة من البطريركية، ورئيسي بلديتي بيت لحم وبيت جالا والممثلين عن 13 قنصلية لبلدان أجنبية.
نهار الثلاثاء 28 يناير، صدر نداء من أجل "تحقيق العدالة في وادي كريمزان، قرب بيت لحم" عن لجنة تنسيق الأراضي المقدسة، هيئة أساقفة الولايات المتحدة وأوروبا وكندا وجنوب إفريقيا الذين يسافرون بانتظام إلى الأراضي المقدسة لتقديم الدعم والتشجيع للجماعات المسيحية المحلية. كتب الأساقفة في رسالتهم: "إننا نعترف بحق دولة إسرائيل في الأمن والحدود الأمنية. لكن الرسم المخطط لجدار الفصل ينحرف بشدة عن الخط الأخضر المعترف به دولياً والذي يفصل إسرائيل عن الأراضي التي تم احتلالها في حرب الأيام الستة سنة 1967". وحث الأساقفة حكوماتهم "على تشجيع إسرائيل على مراعاة القانون الدولي واحترام ظروف حياة هذه العائلات" وعبروا "عن قلقهم الشديد من أن يخدم جدار الفصل هذا في تعزيز المستوطنات وفصل بيت لحم كلياً عن القدس".

بدوره، كتب الأسقف الأميركي ريتشارد بايتس، رئيس لجنة العدالة والسلام الدولية التابعة لمجلس أساقفة الولايات المتحدة الكاثوليك، إلى وزير الخارجية الأميركي جون كيري، طالباً منه حث حكومة "إسرائيل على التوقف عن مصادرة أراض فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة". "عندما وقفت وسط جمال هذا الوادي الزراعي وسمعت شهادة العائلات المسيحية التي تبدو أراضيها وظروف عيشها وتقاليدها العائلية العريقة مهددة، أذهلني هذا الظلم كله". (وكالة فيدس 29/01/2014)


مشاركة: