آسيا/باكستان – ريمشا مسيح، "نعجة سيقت للذبح ونجتها النعمة الإلهية"

الاثنين, 3 سبتمبر 2012

إسلام أباد (وكالة فيدس) – "قضية التجديف التي تتهم بها الفتاة الكاثوليكية ريمشا مسيح قصة مفبركة من قبل إمام مسجد الحي خالد جدون الذي تم توقيفه. هذه التهمة غير الإنسانية اتضحت الآن. أنا واثق أن العدالة ستأخذ مجراها وريمشا سيُطلق سراحها بنعمة إلهية. تم توريط ريمشا كنعجة صغيرة تساق للذبح، وسيتضح أنها ضحية بريئة كلياً". هذا ما يقوله لوكالة فيدس الأب جاميس شانان، مدير "مركز السلام" في لاهور، موضحاً آخر التطورات في قضية ريمشا مسيح الدقيقة. إشارة إلى أن الشرطة أوقفت الإمام خالد جدون بتهمة فبركة أدلة لاتهام ريمشا مسيح بالتجديف. وكان هذا التوقيف مبنياً على شهادة شاهد عيان مسلم هو حفيظ زبير الذي اتهم الإمام بجرأة.
يوضح الأب جايمس: "قضية ريمشا تشكل مثالاً عن اتهام الأقلية المسيحية زوراً من خلال قانون التجديف المثير للجدل. أرجو أن تتحقق العدالة لصالح جميع الأبرياء، وأرجو أن يُعاقب مختلقي الاتهامات الباطلة".
يوم أمس الأحد 2 سبتمبر، احتفل الأب جايمس شانان، والأب باسكال باولوس، رئيس الرهبنة الدومينيكية في باكستان، والأب فرنسيس نديم، بقداس في كنيسة القديس يوسف في لاهورعن نية إخلاء سبيل ريمشا. كما التزم المؤمنون الحاضرون الذين بلغ عددهم حوالي الألف بيوم صيام. وقال الأب باسكال باولوس للمؤمنين: "في هذه الظروف، يجب أن نكون ثابتين في الإيمان، ونصلي من أجل اضمحلال البغضاء وبناء المحبة والأخوة في بلادنا".
ومجدداً، شدد الأب فرنسيس نديم، رئيس "المجلس الوطني للحوار بين الأديان": "ثقوا بالله الكلي القدرة الذي يعزي المسيحيين في الاضطهاد والمعاناة". وبعد الاحتفال، عبر العديد من المسلمين عن تضامنهم ودعمهم للجماعة المسيحية. (وكالة فيدس 03/09/2012).


مشاركة: