أمريكا/كولومبيا- الدعوة لإحياء مفاوضات السلام مع جيش التحرير الوطني والإفراج عن جميع المخطوفين

الأربعاء, 5 سبتمبر 2018 سلام   كنائس محلية   الحالة الاجتماعية   مناطق الأزمات   مصالحة  

PaPaz

بوغوتا (وكالة فيدس) – شدد رئيس منظمة كاريتاس - كولومبيا المونسنيور هيكتور فابيو هيناو في وقت سابق من أسبوع السلام (انظر فيدس 09/01/2018)، الذي يتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لزيارة البابا فرنسيس الى كولومبيا (انظر فيدس 09/06/2017) على الحاجة إلى مواصلة مفاوضات السلام مع جيش التحرير الوطني وأعرب عن قلقه إزاء عمليات القتل والتهديدات ضد القادة الاجتماعيين. وفي مقابلة مع "إذاعة آر سي"، قال المونسنيور هيناو انّ هذا الاسبوع هو الواحد والثلاثونن منذ إنشائه، وهو بمثابة عملية تربوية وسبب للتوافق الاجتماعي الذي يتمّ بين منظمات من أنواعٍ مختلفة. « نرغب هذا الأسبوع ان يشارك المجتمع المدني وجميع الكولومبيين في بناء السلام والمحافظة عليه. المهمّ أن نستمر بالمراهنة على السلام وأن نضع كل قوتنا في هذه العملية التي تتطلب الكثير مثل اي استحقاق عادي في المجتمع الإنساني... ونحن نواجه رهاناً خطيراً جداً وهاماً، وعلينا أن نرى التقدم الذي يتمّ بمختلف القطاعات من اجل حلٍ سياسي لنزع السلاح. ومن أكبر الرهانات هذا الأسبوع هو إيجاد كل الحلول الضرورية للإفراج عن جميع المخطفوفين و عودتهم الى عائلاتهم التي تنتظرهم. ولذلك نتوقّع ان يُعلَن في أسبوع السلام هذا عن استمرارية الحوار مع جيش التحرير الوطني. من خلال مؤتمر الأساقفة الكاثوليك، أكدّت الكنيسة مجدداً على استعدادها للمساهمة في مفاوضات السلام والمصالحة في كولومبيا وانّ هذا هو الوقت المناسب لإعلان استمرار هذه المفاوضات. تتابع الكنيسة الكولومبية حرصها على تعزيز السلام والمصالحة. وطلبت اللجنة الوطنية للمجلس الوطني من اجل السلام والمصالحة والتعايش، في نهاية عام 2017 تعاون المونسنيور هيكتور فابيو هيناو. اللجنة الوطنية هي هيئة تنفيذية لقرارات المجلس الوطني للسلام وإحدى وظائفها هي تخطيط وتنفيذ برنامج للمصالحة والتعايش السلمي ومنع تشويه السمعة، بمشاركة المنظمات المحليّة ومن مهامها ايضاً تشجيع التعليم والسلام والمصالحة والتعايش. (س.ا.) (وكالة فيدس، 09/05/2018)


مشاركة: