إفريقيا/زامبيا - مجلس الأساقفة ينتقد الاعتقال العنيف لزعيم المعارضة الرئيسي

الخميس, 27 أبريل 2017 سياسة   اساقفة  

لوساكا (وكالة فيدس) – "يجب ألا تُستخدَم الشرطة لتسوية حسابات سياسية". هذا هو التحذير الذي وجهه مجلس الأساقفة الكاثوليك في زامبيا بعد الاعتقال العنيف لزعيم المعارضة هاكايندي هيشيليما المتهم بالخيانة لأنه اعترض موكب سيارات الرئيس إدغار لونغو.
وفي 11 أبريل، اعتقلت الشرطة هاكايندي هيشيليما في إطار عملية اقتحام ليلية لمنزله، فحطّمت الباب واستخدمت قنابل مسيّلة للدموع.
انتقد الأساقفة العنف الشديد وغير الضروري الذي حصل بواسطته اعتقال هاكايندي هيشيليما. وجاء في بيان مجلس الأساقفة الكاثوليك في زامبيا الذي حمل توقيع رئيسه، سيادة المونسنيور تيليسفور جورج مبوندو، رئيس أساقفة لوساكا، التساؤل التالي: "ألم تكن هناك من طريقة أكثر تحضراً ومهنية لاستدعائه إلى مركز الشرطة وإعلامه بالتهم الموجهة ضده؟".
يُذكر أن هاكايندي هيشيليما، زعيم الحزب المتّحد للتنمية الوطنية، مُني بالخسارة بفارق بسيط في مواجهة الرئيس لونغو في إطار الانتخابات الرئاسية في 11 أغسطس الفائت التي اتسمت بالتوتر قبل إجرائها وأثناءها. وكان الأساقفة قد شجبوا مراراً أجواء العنف السياسي السائدة في البلاد. ووفقاً لبيان المونسنيور مبوندو، فإن الاعتقال العنيف لزعيم المعارضة الرئيسي لا يؤدي إلا إلى تجديد التوتر بين مناصري الرئيس لونغو ومؤيدي الحزب المتحد للتنمية المستدامة. قال: "إننا ندين العادة السيئة التي تعتمدها الأحزاب السياسية التي ما إن تتولى السلطة حتى تستخدم الشرطة على الفور لتسوية الحسابات السياسية ومنع معارضيها من تنظيم أنفسهم لإجراء حملتهم السياسية فتفرض رؤيتها الخاصة على البلاد".
"هذه هي القصة عينها على الدوام من إدارة إلى أخرى، والحكومة الحالية ليست استثناءً"، حسبما ورد في البيان الذي اختُتم بانتقاد النظام القضائي الذي "يترك البلاد تغرق من خلال عدم اعتراضه على التلاعبات السياسية والفساد". (وكالة فيدس 27/04/2017)


مشاركة: