الفاتيكان - ليتورجيا الكلمة تذكاراً للشهداء الجدد في القرنين العشرين والحادي والعشرين برئاسة الأب الأقدس

الاثنين, 24 أبريل 2017 شهداء  

sanbartolomeo.org

روما (وكالة فيدس) – "إن ذكرى هؤلاء الشهود الأبطال القدامى والجدد تثبت في ضمائرنا أن الكنيسة هي كنيسة شهداء، والشهداء هم الذين نالوا نعمة الاعتراف بيسوع حتى النهاية، حتى الموت. هم يتألمون ويقدمون حياتهم ونحن ننال بركة الله بفضل شهادتهم". هذا ما أكده الأب الأقدس فرنسيس مجدداً خلال ليتورجيا الكلمة تذكاراً للشهداء الجدد في القرنين العشرين والحادي والعشرين التي ترأسها عصر 22 أبريل في بازيليك القديس برتلماوس على جزيرة التيبر في روما الموكلة إلى جماعة القديس إيجيديو والتي أصبحت النصب التذكاري للشهداء الجدد حيث تحفظ عدة ذخائر.
ذكّر البابا أن "هناك أيضاً عدة شهداء غير ظاهرين، رجال ونساء أمناء لقوة المحبة المتواضعة ولصوت الروح القدس، يسعون في الحياة اليومية إلى مساعدة إخوتهم ومحبة الله من دون تحفظ". لا بد من البحث عن سبب كل اضطهاد في البغض، "بغض أمير هذا العالم للذين خلصهم يسوع وافتداهم بواسطة موته وقيامته".
وإذ تساءل الأب الأقدس عن أكثر احتياجات الكنيسة المعاصرة إلحاحاً، تابع قائلاً أن الكنيسة بحاجة إلى "شهداء، إلى شهود أي إلى قديسين في الحياة اليومية لأن الكنيسة تمضي قدماً بفضل القديسين. القديسون! من دونهم، لا تستطيع الكنيسة التقدّم. الكنيسة بحاجة إلى قديسين في كل يوم، قديسي الحياة اليومية التي تعاش بتماسك، وإنما أيضاً القديسين الذين يتحلون بالشجاعة لقبول نعمة الشهادة حتى النهاية، حتى الموت. هؤلاء جميعاً يشكلون دم الكنيسة الحيّ. هم الشهود الذين يسمحون بتقدّم الكنيسة، الذين يشهدون أن يسوع قام من بين الأموات، أنه حيّ ويشهدون لذلك من خلال تناغم حياتهم وقوة الروح القدس التي نالوها هبة".
ختاماً، أشار البابا إلى أن "إحياء ذكرى شهود الإيمان هؤلاء والصلاة في هذا المكان نعمة كبيرة" وأن "إرث الشهداء الحيّ يعطينا اليوم السلام والوحدة. يعلّموننا أنه بواسطة قوة المحبة والتواضع يمكن مكافحة الكبرياء والعنف والحرب، وإحلال السلام بصبر". (وكالة فيدس 24/04/2017)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network