آسيا/الهند - نعمة الله، القوة الحقيقية للمؤمنين المتألمين في أوريسا

الاثنين, 20 مارس 2017 كهنة   روحانية   كنائس محلية   حركات كنسية   اضطهادات   عنف  

كوتاك (وكالة فيدس) – إن نعمة الله هي التي تعطي القوة للمسيحيين في أوريسا، والثقة به هي التي تسمح للمؤمنين بتخطي صعوبات الحاضر. هذه هي التجربة التي عاشها أكثر من 3000 مؤمن كاثوليكي اجتمعوا خلال الأيام الأخيرة في الكاتدرائية المكرسة لسيدة الوردية في كوتاك بإرشاد رئيس الأساقفة جون باروا.
ففي سنة 2008، وقع المسيحيون ضحية العنف في أوريسا، والمجازر في إقليم كاندامال، ولا يزالون يعيشون قصص وتجارب تمييز ومعاناة.
نُظم يوم الرياضة الروحية بمناسبة الصوم من أجل المؤمنين الذين يتبعون روحانية التجدد بمواهب الروح القدس في أبرشية كوتاك-بهوبانسوار والذين قال لهم رئيس الأساقفة: " في الله، كل شيء ممكن. إذا لم نكن مع الرب، ستكون حياتنا فارغة. إننا ننال القوة والقدرة والإيمان والمعرفة والحكمة إذا كان الله معنا. هذا ممكن فقط من خلال الصلاة وهبة نعمته".
وشهدت الرياضة الروحية مشاركة الأب أنيل ديف من "الجمعية الإرسالية الهندية" كواعظ. وركز بخاصة على كلمة الله ومحبته وتضحيته والشفاء الروحي والجسدي.
ووفقاً لما ذكره كاهن الرعية، الأب شيتورانجان ناياك لوكالة فيدس، فقد جدّد المؤمنون علاقتهم بالله والقريب من خلال هذه الرياضة في زمن الصوم التي منحت فرصة عظيمة لكي يفحص كل شخص ضميره ويراجع مساره الروحي.
عل سبيل المثال، قال الطالب الجامعي سنيهاكروتي باكسلا: "كنتُ أهتمّ بتمضية الوقت في مشاهدة فيلم أو في إجراء اتصال هاتفي أكثر منه في قراءة الكتاب المقدس. الآن، أفهم تماماً قيمة الصلاة ونعمة الله التي رافقتني جميع أيام حياتي".
تحدث الأب الواعظ أنيل ديف عن التجربة الاستثنائية لمركز "هندوسي-مسيحي" للروحانية والتأمل، "متريدهام أشرام" في فاراناسي. متريدهام الذي يعني "مسكن الأم" هو أشرام (مركز تأمل بأسلوب هندوسي) مكرس للطوباوية مريم العذراء.
أوضح الأب أنيل: "إنه مكان مفتوح للجميع بغض النظر عن دينهم أو طبقتهم. نحن نرحب بجميع أصحاب النوايا الحسنة سواء كانوا كهنة أو أساقفة أو علمانيين، وبالأشخاص من كافة الأديان سواء كانوا فقراء أو أغنياء أو مرضى". قال: "إنه مكان يعزز الحوار بين الأديان"، داعياً المؤمنين إلى التمتّع دوماً بروح ترحيب وحوار بأسلوب إنجيلي حقيقي. (وكالة فيدس 20/03/2017)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network
كهنة


كنائس محلية


اضطهادات

القاهرة (وكالة فيدس) - إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)



عنف