إفريقيا/مصر - دار الفتوى تتخذ موقفاً بشأن شرعية بناء كنائس مسيحية على أراضي دولة مسلمة

الثلاثاء, 10 يناير 2017 الكنائس الشرقية   إسلام   حرية دينية  

Wikipedia

مصر

2017-03-21
منظمو الجولات السياحية المصريون: لنغتنم فرصة زيارة البابا لإحياء "درب العائلة المقدسة"

2017-03-17
دار الإفتاء تبحث في فتاوى الجماعات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالمسيحيين

2017-03-10
عن إمكانية ارتياد مسيحيّ جامعة الأزهر

2017-03-06
إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)

2017-03-03
لقاء بين رئيس الدولة المصرية وبطريركي أنطاكيا للموارنة وبابل للكلدان

2017-03-02
إحياء مبدأ المواطنيّة أيضاً للعالم المسلم بعد "إعلان الأزهر"

القاهرة (وكالة فيدس) – اتخذت دار الفتوى، الهيئة المصرية التي يرأسها كبير المفتين في مصر والمكلفة بنشر إرشادات ووضع حد للشكوك والجدالات المرتبطة بتطبيق المبادئ القرآنية، تدبيراً يهدف إلى التأكيد بأنه من الشرعي تماماً السماح للمسيحيين ببناء كنائس وسط أمّة مسلمة في ظل المراعاة الواجبة لقوانين الدولة. يؤكد النص أيضاً أن الإسلام يؤيد القوانين المدنية المبنية على احترام المساواة بين المواطنين وأن النبي محمد بنفسه عبر عن تأييده لمبدأ التبادل بين الدول ذات الهوية الدينية المختلفة.
صدر النص المعتمد من قبل دار الفتوى عقب إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في قداس عيد الميلاد في الكاتدرائية القبطية الأرثوذكسية عن عزمه على أن يدشن قبل حلول سنة 2018 أكبر كنيسة قبطية في مصر ستُبنى تحت مسؤولية فوج الهندسة في القوات المسلحة، على مساحة تتخطى الـ 16000 متر مربع، وسط العاصمة الجديدة التي تبنى على هامش القاهرة.
بمناسبة عيد الميلاد، كانت دار الفتوى أعادت التأكيد أيضاً على أنه يجب ألا يتردد المسلم في معايدة أصدقاء ومعارف مسيحيين في أعيادهم واحتفالاتهم الدينية. تهدف الهيئة من خلال مداخلاتها إلى التأكيد على مبادرات المؤسسات الرسمية للإسلام السنّي المصري – ابتداءً من مؤسسات جامعة الأزهر – التي دعاها الرئيس السيسي مراراً إلى معارضة نشر عقائد متطرفة واستغلال القرآن في مجال جهادي. (وكالة فيدس 10/01/2017)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network