إفريقيا/مصر - الرئيس السيسي: سوف أبني أكبر كنيسة في الأمّة

الاثنين, 9 يناير 2017 الكنائس الشرقية   سياسة عالمية  

CoptsUnited.com

مصر

2017-03-17
دار الإفتاء تبحث في فتاوى الجماعات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالمسيحيين

2017-03-10
عن إمكانية ارتياد مسيحيّ جامعة الأزهر

2017-03-06
إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)

2017-03-03
لقاء بين رئيس الدولة المصرية وبطريركي أنطاكيا للموارنة وبابل للكلدان

2017-03-02
إحياء مبدأ المواطنيّة أيضاً للعالم المسلم بعد "إعلان الأزهر"

2017-03-01
تصريحات شيخ الأزهر بشأن العلاقات بين العنف واليهودية والمسيحية

القاهرة (وكالة فيدس) – سوف تكون أضخم كنيسة قبطية في القاهرة، وستُدشَّن قبل حلول سنة 2018 في العاصمة الجديدة التي تُبنى على هامش القاهرة، وسيكون الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أحد رعاتها المباشرين. أعلن السيسي بنفسه عن هذا المشروع بمناسبة مشاركته في قداس عيد الميلاد في الكاتدرائية القبطية الأرثوذكسية الذي احتفل به البطريرك تواضروس الثاني.
قال الرئيس المصري أنه خصص مئة ألف جنيه مصري في مبادرة التمويل الأولى التي تشمل في الوقت عينه بناء أكبر مسجد وأكبر كنيسة مصرية في المشروع المدني الطموح المصمم لإنشاء مدينة جديدة حيث ستتركز مكاتب المؤسسات الحكومية والسياسية. وقد نقلت وسائل الإعلام المصرية أن رئيس الدولة أكّد أيضاً في خطابه الالتزام بإعادة إعمار الكنائس التي تضررت أو دُمرت صيف 2013 خلال أعمال الشغب التي تلت خلع الرئيس الإسلامي السابق محمد مرسي.
سُجلت في هذه السنة المشاركة الثالثة للرئيس السيسي في قداس عيد الميلاد في الكاتدرائية القبطية الأرثوذكسية. قبله، لم يكن أي رئيس للدولة المصرية قد شارك شخصياً في الاحتفالات بعيد الميلاد. (وكالة فيدس 09/01/2017)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network