إفريقيا/مصر - موقف "دار الإفتاء" إزاء معايدة المسلمين للمسيحيين بمناسبة عيد الميلاد

الجمعة, 23 ديسمبر 2016 اقطاعي   إسلام   الكنائس الشرقية  

مصر

2017-03-17
دار الإفتاء تبحث في فتاوى الجماعات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالمسيحيين

2017-03-10
عن إمكانية ارتياد مسيحيّ جامعة الأزهر

2017-03-06
إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)

2017-03-03
لقاء بين رئيس الدولة المصرية وبطريركي أنطاكيا للموارنة وبابل للكلدان

2017-03-02
إحياء مبدأ المواطنيّة أيضاً للعالم المسلم بعد "إعلان الأزهر"

2017-03-01
تصريحات شيخ الأزهر بشأن العلاقات بين العنف واليهودية والمسيحية

القاهرة (وكالة فيدس) – أعادت دار الإفتاء، الهيئة المصرية التي يرأسها شيخ مصر والمكلفة بنشر إرشادات ووضع حد للشكوك والجدالات المرتبطة بتطبيق المبادئ القرآنية، التأكيد بمناسبة عيد الميلاد المقبل على أنه ينبغي ألا يتردد مسلم في التعبير عن تمنياته لأصدقائه ومعارفه المسيحيين بمناسبة أعيادهم واحتفالاتهم الليتورجية. وأشارت إلى أن هذا التصرف يسهم في تنمية التعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع.

تم التعبير عن هذا الرأي بعد أن أعاد خلال الأيام الأخيرة دعاة سلفيون التشديد على منع المسلمين من معايدة المسيحيين بمناسبة عيد الميلاد. فأصدر عبد الحميد فتوى للتأكيد على أن المعايدة الموجهة من مسلم إلى مسيحي بمناسبة الاحتفالات الليتورجية تشكل "خطيئة مميتة". ووصل الأمر بالشيخ محمود لطفي إلى القول بأن الكره تجاه المسيحيين يشكل بالنسبة إلى مسلم نوعاً من مبدأ ديني.
وتعكس الخلافات الداخلية ضمن الجماعة المسلمة حول مسألة المعايدات في عيد الميلاد مبادرات المؤسسات الرسمية للإسلام السني المصري – ابتداءً من مؤسسات جامعة الأزهر – الهادفة إلى مكافحة انتشار العقائد المتطرفة وتحويل القرآن إلى أداة جهادية. في هذا الصدد، كانت قد أطلقت في العام المنصرم حملات رقابة على مكتبات المساجد الموجودة على الأراضي المصرية في سبيل سحب جميع الكتب والمواد الدعائية المتطرفة التي نشرت بخاصة في فترة حكم الإخوان المسلمين. (وكالة فيدس 23/12/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network