أميركا/هايتي - رسالة الأساقفة: انبذوا العنف، استعيدوا الثقة وجددوا أنفسكم على كافة الصعد

الجمعة, 9 ديسمبر 2016 مجالس أسقفية   كوارث طبيعية   انتخابات   سياسة  

worldatlas

بور أو برينس (وكالة فيدس) – مناشدة قوية من أجل نبذ العنف بكافة أشكاله وأمنيات بأن يكون عيد الميلاد مصدر فرح وسلام ورجاء لا ينضب لجميع الهايتيين هي المشاعر التي عبّر عنها أساقفة هايتي في رسالتهم إلى شعب الله التي صدرت في ختام جمعيتهم العامة العادية المئة والثالثة والعشرين التي عُقدت في ليلافوا في الثاني من ديسمبر.
في الرسالة التي بُعثت إلى وكالة فيدس، قال الأساقفة: "في ما يتعلق بتاريخ بلادنا الراهن، يتعرض شعب هايتي للخداع من قبل قادته منذ فترة طويلة". وذكروا المشاركة الضئيلة في الانتخابات الأخيرة، التي تعبّر عن عدم اهتمام الناس الذين كثيراً ما رأوا أحلامهم تتحوّل إلى كوابيس بسبب أشخاص كانوا قد وضعوا ثقتهم فيهم. قالوا: "هذا الخداع أحدث إحباطاً وانهزامية وعدم ثقة".
أضافوا: "من الملحّ أن يصغي المسؤولون إلى معاناة الشعب ويتخذوا قرارات سياسية واقتصادية قادرة على إعادة الرجاء والثقة".
خاطب الأساقفة رجال السياسة أيضاً في رسالتهم طالبين منهم التخلي عن موقف الانتصار، والتعاون من أجل سيادة الاستقرار في البلاد، المسألة الضرورية لتنميته. لذلك، وجهوا نداءً إلى ضحايا إعصار ماثيو وعبروا عن ثقتهم بأن الهايتيين شعب شجاع "مستعد دوماً لمواجهة أي نوع من المصائب التي تلمّ بنا"، و"هذه اللحظات من المعاناة الكبيرة هي فرص تجعلنا نختبر التضامن العميق". ونظراً إلى أن الأساقفة يعلمون ما قاساه الشعب الهايتي لفترة طويلة، قالوا أن السكان اليوم يتوقون إلى تجدد حقيقي على كافة الصعد: الروحية، الأخلاقية، الاجتماعية والسياسية. (وكالة فيدس 09/12/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network