إفريقيا/مصر - اتهام جهاديين مصريين بالتورط في مجزرة الأقباط الذين قُتلوا في ليبيا

الثلاثاء, 29 نوفمبر 2016 جهاديون   الكنائس الشرقية   ارهاب   مناطق الأزمات  

facebook

مصر

2017-03-21
منظمو الجولات السياحية المصريون: لنغتنم فرصة زيارة البابا لإحياء "درب العائلة المقدسة"

2017-03-17
دار الإفتاء تبحث في فتاوى الجماعات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالمسيحيين

2017-03-10
عن إمكانية ارتياد مسيحيّ جامعة الأزهر

2017-03-06
إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)

2017-03-03
لقاء بين رئيس الدولة المصرية وبطريركي أنطاكيا للموارنة وبابل للكلدان

2017-03-02
إحياء مبدأ المواطنيّة أيضاً للعالم المسلم بعد "إعلان الأزهر"

القاهرة (وكالة فيدس) – اتهمت العدالة المصرية بعض المواطنين بالارتباط بجهاديي الدولة الإسلامية (داعش) والتورط في مجزرة 21 مصرياً قبطياً قُتلوا في ليبيا في شتاء 2015.
وكانت النيابة العامة قد أحالت 20 شخصاً إلى المحكمة لإنشائهم "خلية" إرهابية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، وتلقيهم التدريب العسكري في مخيمات الدولة الإسلامية في ليبيا. يبدو الاتهام الجديد مهماً نظراً إلى الدافع الذي تفترضه النيابة العامة كسبب للمجرزة الرهيبة التي ارتُكبت على الشاطئ الليبي: قُتِل الأقباط الـ 21 من أجل "حض الجيش على القتال ضد عناصر من الدولة الإسلامية في ليبيا كانوا يسيطرون على جزء من الأراضي الليبية".

وعند فجر 16 يناير 2015، بعد ساعات قليلة من نشر الفيديو المروع الذي أظهر إعدام الأقباط الـ21 على شبكة الإنترنت، أغارت طائرات الجيش المصري على مواقع الجهاديين في ليبيا وفجرتها، بخاصة في منطقة درنة. وكُتب في بيان صحفي للقوات المسلحة المصرية بشأن الغارات في ليبيا: "الثأر لدماء المصريين هو حق مطلق وسيُمارَس". وجاء أيضاً في البيان أن مصر تطالب بالحق في الدفاع عن أمنها واستقرارها من الأعمال الإجرامية التي يرتكبها "عناصر إرهابيون ومجموعات إرهابية داخل البلاد وخارجها".

الأقباط الـ 21 الذين قُتلوا اختُطفوا في ليبيا في مطلع يناير 2015. بعد المجزرة، قال الأنبا أنطونيوس عزيز مينا، أسقف الجيزة للأقباط الكاثوليك، لوكالة فيدس: "الفيديو الذي يُظهر إعدامهم صُنع كمشهد سينمائي مرعب بهدف نشر الذعر. مع ذلك، في ذلك الإنتاج الشيطاني والدموي المخيف، يرى المشاهد بعض الشهداء وهم يكررون "أيها الرب يسوع المسيح" في لحظات إعدامهم الوحشي. اسم يسوع كان آخر كلمة على شفاههم. فكما كان يحصل في آلام الشهداء الأوائل، أوكلوا أنفسهم إليه هو الذي سيستقبلهم بُعيد ذلك". (وكالة فيدس 29/11/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network