إفريقيا/مصر - إنذار عقب العثور على طرد مشبوه في محيط كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة

الاثنين, 31 أكتوبر 2016 ارهاب  

مصر

2017-03-17
دار الإفتاء تبحث في فتاوى الجماعات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالمسيحيين

2017-03-10
عن إمكانية ارتياد مسيحيّ جامعة الأزهر

2017-03-06
إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)

2017-03-03
لقاء بين رئيس الدولة المصرية وبطريركي أنطاكيا للموارنة وبابل للكلدان

2017-03-02
إحياء مبدأ المواطنيّة أيضاً للعالم المسلم بعد "إعلان الأزهر"

2017-03-01
تصريحات شيخ الأزهر بشأن العلاقات بين العنف واليهودية والمسيحية

القاهرة (وكالة فيدس) – سُجلت لحظات ذعر يوم أمس الأحد 30 أكتوبر عقب العثور على طرد مشبوه تُرك على مقربة من كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة، إلى أن سمح تدخل الخبراء والقوى الأمنية بتأكيد عدم وجود عبوة ناسفة داخل الطرد.
فضلاً عن ذلك، نظمت المنظمة غير الحكومية "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية" ليوم الأربعاء 2 نوفمبر مؤتمراً مكرساً لمسألة الاعتداءات على أماكن العبادة المسيحية ومسألة الكنائس المغلقة في شتى الأراضي المصرية لدواع أمنية. تهدف هذه المبادرة إلى القول بأن الاعتداءات الطائفية على الكنائس والحماية الضعيفة التي تحظى بها أماكن العبادة المسيحية من قبل القوى الأمنية، لا تزال تشكل في عدة ظروف محلية عائقاً أمام حياة إيمان المسيحيين، رغم المصادقة مؤخراً على القانون الذي ألغى عدة قيود بيروقراطية وشرعية مرتبطة ببناء كنائس جديدة. (وكالة فيدس 31/10/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network