إفريقيا/مصر - نداء رجال سياسة لصالح تثمين "درب العائلة المقدسة" لإنعاش السياحة

الجمعة, 23 سبتمبر 2016 الكنائس الشرقية   رحلات حجّ   اقتصاد  

fuocosacro.com

مصر

2017-03-21
منظمو الجولات السياحية المصريون: لنغتنم فرصة زيارة البابا لإحياء "درب العائلة المقدسة"

2017-03-17
دار الإفتاء تبحث في فتاوى الجماعات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالمسيحيين

2017-03-10
عن إمكانية ارتياد مسيحيّ جامعة الأزهر

2017-03-06
إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)

2017-03-03
لقاء بين رئيس الدولة المصرية وبطريركي أنطاكيا للموارنة وبابل للكلدان

2017-03-02
إحياء مبدأ المواطنيّة أيضاً للعالم المسلم بعد "إعلان الأزهر"

القاهرة (وكالة فيدس) – إن الأزمة الاقتصادية التي تضرب مصر تخاطب كل جماعات المهاجرين ذات الأصول المصرية الموزعين في العالم. ومن بين الموارد التي يجب الاستناد إليها، توجد السياحة التي تأزمت بخاصة من جراء الاعتداءات وأعمال العنف الطائفية. هذه السياحة لا تتركز فقط على الأهرام والمنتجعات الواقعة على البحر الأحمر، وإنما أيضاً على رحلات الحج التي تقام على طول "درب العائلة المقدسة"، المسار إلى الأماكن التي شهدت وفقاً للتقاليد المحلية الألفية مرور القديس يوسف وسيدتنا والطفل يسوع خلال هربهم إلى الأراضي المصرية.

أعيد إطلاق الفكرة في 20 سبتمبر في الولايات المتحدة خلال مؤتمر نيو جيرسي الاقتصادي الذي تنظمه الجمعية الأميركية القبطية. في اللقاء، بالإضافة إلى العديد من الممثلين عن الشتات القبطي في الولايات المتحدة، شارك أيضاً 24 عضواً من البرلمان المصري معبرين عن التزامهم السياسي والمؤسسي لمصلحة التطبيق الملموس لـ "مشروع العائلة المقدسة" الذي سيجعل من مصر وجهة حج تُقترح بخاصة على المسيحيين في العالم أجمع. ووفقاً لمؤيدي المبادرة، فإن التثمين السياحي لـ "درب العائلة المقدسة" قادر على زيادة عدد السياح المتوجهين إلى مصر بأقل من مليون سنوياً، مع رحلات حج مكثفة بخاصة في زمن الميلاد.

إن النداء إلى الاعتناء بالمسارات التي تتبع الدرب التي سلكتها العائلة المقدسة خلال هجرتها إلى مصر يعود للظهور دورياً ضمن المبادرات الهادفة إلى تعزيز القطاع السياحي في الاقتصاد المصري. وقبل عامين، حُدد المسار المثالي لرحلة الحج على خطى العائلة المقدسة في مصر، المسار الذي يفترض أن يبدأ من العريش في شمال سيناء ليتجه لاحقاً نحو الدلتا ووادي النطرون، ويبلغ أخيراً أسيوط ودير العذراء مريم الكلية القداسة المعروف بدير المحرق. (وكالة فيدس 23/09/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network