آسيا/الهند - دراسات بيبلية لتعليم المغفرة للمؤمنين من كافة الديانات في إطار سنة الرحمة

الخميس, 4 أغسطس 2016 سنة الرحمة   كنائس محلية   اتصالات اجتماعية   الكتاب المقدس  

ناغبور (وكالة فيدس) – إن حضور ومتابعة دورة الدراسة البيبلية في إطار سنة الرحمة التي يرعاها مركز الإعلام الكاثوليكي في ناغبور في وسط الهند سمحا لسوشما سورياوانشي، البوذية التي أصبحت مسيحية، باكتساب "قوة المغفرة لمن أساؤوا إليّ". هذه هي إحدى الشهادات التي حصل عليها مركز الإعلام الكاثوليكي في ناغبور، الهيئة الرعوية التي احتفلت بعيدها الأول.
ووفقاً لما نقله مركز الإعلام الكاثوليكي لوكالة فيدس، روت سوشما سورياوانشي: "خلال التعرف أكثر إلى شخصية المسيح، تمكنت من مسامحة وحب زوجي الذي كان مدمناً على الكحول. من يسوع، نلت قوة المغفرة للأشخاص الذين اتهموني ظلماً وحبهم".
اقترح رعاة المركز دراساته البيبلية على الهندوس والمسلمين والمسيحيين. قالوا: "كُتب الكتاب المقدس قبل قرون لكن آياته مفيدة الآن في سبيل عيش حياة سعيدة. لذلك، ينبغي علينا قراءة الكتاب المقدس في صلاة وفهم المعنى العميق لكلمات يسوع".
من بين رعاة مركز الإعلام الكاثوليكي، يوجد بخاصة رئيس أساقفة ناغبور، سيادة المونسنيور أبراهام فيروتاكولانغارا، الذي فكر بنشر وفتح الصفوف البيبلية للعلمانيين في سبيل تعزيز "فهم أكبر لرسالة الكتاب المقدس". وبدعم من رهبنة بنات القديس بولس، شجع رئيس الأساقفة العلمانيين على المشاركة في الدورة داعياً إياهم إلى اتباع مثال يسوع من ناحية المغفرة والرحمة.
خلال سنة واحدة من العمل الرعوي، شمل مركز الإعلام الكاثوليكي كثيرين وتواصل مع عدة منظمات في ناغبور، بغض النظر عن الاختلافات الدينية. "نحن مستعدون للتواصل مع من يرغب في التحدث معنا من أشخاص وهيئات والإصغاء إليهم"، حسبما أوضحت الأخت سومان تيغا من بنات القديس بولس ومديرة مركز الإعلام الكاثوليكي لوكالة فيدس.
هذا وتنتشر الدورات التي يرعاها المركز في كافة رعايا الأبرشية، وتشمل النشاطات لقاءات بين الأديان وأحداثاً مخصصة للأطفال والمسنين ومعلمي الدين وجارية أيضاً من خلال تقنيات حديثة. (وكالة فيدس 04/08/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network