آسيا/سوريا - "جبهة النصرة" تتخذ اسماً جديداً. الأسقف أودو: خطوة تكتيكية بحتة، لا وجود لـ "ثوار معتدلين"

الجمعة, 29 يوليو 2016 جهاديون   حروب   سياسة عالمية  

Wikipedia

حلب (وكالة فيدس) – إن قرار الجماعة الجهادية "جبهة النصرة" اتخاذ اسم جديد والإعلان عن انفصالها رسمياً عن شبكة القاعدة يشكّلان "خطوة تكتيكية بحتة لاعتماد صورة عن "ثورة إسلامية معتدلة" خيالية يقال أنها بين مختلف القوى المعنية بالحرب ضد الأسد. إنه كيان غير موجود في الحقيقة". هذه هي قناعة اليسوعي السوري أنطوان أودو، أسقف حلب للكلدان. قال أسقف مدينة سوريا الشهيدة: "إن تغيير الاسم والإعلان بالأقوال عن تخلي الجماعة عن شبكة القاعدة لا يغيران شيئاً على الإطلاق على صعيد الواقع. يبقون هم أنفسهم، أفراد التطرف السني الجهادي عينه. تغيير الاسم تكتيكي بحت. إنها لعبة خداعة لمحاولة التعريف عن أنفسهم كممثلين عن تلك "المعارضة السورية المعتدلة" الخيالية التي يبدو أن بعض قواها تحتاج إلى الاستمرار في متابعة مخططاتها في سوريا".

يوم أمس الخميس 28 يوليو، أعلن أبو محمد الجولاني، القائد العسكري لجبهة النصرة، أن المجموعة ستسمي نفسها من الآن فصاعداً "جبهة فتح الشام".

وفي فيديو عُرض فقط على الجزيرة، أكد الجولاني أيضاً خروج النصرة من شبكة القاعدة، مبرراً القرار بنية "تقليص المسافات بين الفصائل الجهادية" المعنية بالصراع السوري. في الفيديو عينه، شكر القائد الجهادي قادة القاعدة الحاليين (الشبكة الجهادية التي أنشأها أسامة بن لادن) "على تفهّم الحاجة إلى قطع العلاقة". في الماضي، خلال عدة ظروف، استُخدم مقاتلو النصرة في قتال مسلح من أجل السيطرة على أراضٍ مع جهاديي الدولة الإسلامية (داعش). (وكالة فيدس 29/07/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network