إفريقيا/مصر - تأخير جديد في الموافقة على القانون المتعلق ببناء الكنائس

الثلاثاء, 19 يوليو 2016 حرية دينية  

wikipedia

مصر

2017-03-27
بداية عودة الأقباط إلى شمال سيناء ونفي من قبل أسقف العريش للأقباط الأرثوذكس بشأن اعتداءات جديدة على الكهنة

2017-03-21
منظمو الجولات السياحية المصريون: لنغتنم فرصة زيارة البابا لإحياء "درب العائلة المقدسة"

2017-03-17
دار الإفتاء تبحث في فتاوى الجماعات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالمسيحيين

2017-03-10
عن إمكانية ارتياد مسيحيّ جامعة الأزهر

2017-03-06
إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)

2017-03-03
لقاء بين رئيس الدولة المصرية وبطريركي أنطاكيا للموارنة وبابل للكلدان

القاهرة (وكالة فيدس) – كان قد تم الإعلان عن بدء المناقشة البرلمانية المتعلقة بالقانون الجديد الذي يفترض به أن ينظم بناء الكنائس ودور العبادة في أواخر شهر مايو، ولكن بعد مرور شهرين تقريباً، لم يُقدم نص مشروع القانون بعد إلى البرلمان ولا يزال يخضع لتعديلات مستمرة. هذا التأخير يثير قلق الكنائس والجماعات المسيحية الموجودة في مصر. ففي مقابلة أجريت مؤخراً، أشار تواضروس الثاني، بطريرك الأقباط الأرثوذكس بنفسه، إلى أنه غالباً ما يصلي لكي تُنجز قريباً العملية التشريعية المتعلقة بالقانون الجديد.

كذلك، أشارت مصادر مصرية استشارتها وكالة فيدس إلى أن الأنبا بولا، أسقف طنطا للأقباط الأرثوذكس، يستمر بصفته ممثلاً عن الكنائس في لقاء موظفين من وزارة العدل واللجان البرلمانية المختصة في سبيل إجراء المزيد من التعديلات على النص بحيث يُوافق عليه ولا يُرفَض من البرلمان.

كان مشروع القانون الذي قدم في منتصف شهر مايو إلى المكاتب البرلمانية المختصة يتضمن 13 بنداً. وكان يعترف بخاصة بحق الأساقفة في اللجوء إلى مجلس الدولة في حال التأخير غير الضروري في إطار الإجراءات المرتبطة ببناء كنائس جديدة.

يُذكر أن المسيحيين المصريين يرجون أن يلغي القانون الجديد كل القوانين التي وضعها مرسوم همايوني الذي يرقى إلى الحقبة العثمانية ويعتبر سبب عدة نزاعات على المستوى المحلي. فوفقاً لتلك القوانين، يخضع بناء الكنائس المسيحية لشروط لا يخضع لها بناء المساجد مثل منع بنائها قرب المدارس والقنوات والمباني الحكومية والسكك الحديدية والمناطق السكنية. (وكالة فيدس 19/07/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network