آسيا/العراق - تدشين في عنكاوا لكنيسة جديدة للاجئين المسيحيين من سهل نينوى

الثلاثاء, 28 يونيو 2016 لاجئون  

Saint-Adday.com

العراق

2016-09-23
شجب رئيس أساقفة موريليا، نيافة الكاردينال ألبرتو سواريس إندا، خطف كاهن من جماعة جانامواتو في بلدة بوروانديرو وسط ولاية ميتشوواكان. ومن خلال فيديو نشرته الأبرشية أمس وأرسلته إلى وكالة فيدس، أسف الكاردينال لاختطاف الأب خوسيه ألفريدو لوبيس غييّان مذكراً بعملية اختطاف الكاهنين الآخرين التي حصلت مؤخراً في بابانتلا. قال الكاردينال: "الآن، نختبر مباشرة القلق الذي أثاره اختفاء واختطاف أحد كهنتنا، الأب خوسيه ألفريدو لوبيس غييان. ونسأل الله أن يحمي سلامته وحياته، فيعود إلينا قريباً إلى ممارسة خدمته". من ثم، أشار إلى أن الكاهن اختُطف في 19 سبتمبر، في اليوم عينه الذي عُثر فيه على جثتي الكاهنين الآخرين في ولاية فيراكروز، وأن عدة أغراض سُرقت من بيته. بدوره، ضم مجلس أساقفة المكسيك صوته إلى صوت الكاردينال سواريس إندا لشجب الاختفاء وطلب الصلوات من الجماعة الكاثوليكية. (وكالة فيدس 23/09/2016)

2016-09-16
اقتراح في الكونغرس الأميركي هادف إلى دعم حق سهل نينوى في تقرير مصيره

2016-09-15
مشاركة جماعية للنازحين المسيحيين الموجودين في عنكاوا في احتفالات عيد ارتفاع الصليب المقدس

2016-09-14
نداء بطريرك بابل للكلدان في سبيل إصلاح سهل نينوى

2016-09-13
حضور الأساقفة الكلدان في جورجيا لاستقبال البابا فرنسيس هناك

2016-09-12
ردود الفعل الأولى على المبادرات الأميركية الهادفة إلى إنشاء منطقة محمية مخصصة للأقليات الدينية في سهل نينوى

عنكاوا (وكالة فيدس) – دشن البطريرك الكلداني لويس روفائيل الأول نهار الاثنين 27 يونيو كنيسة جديدة وكبيرة في عنكاوا، إحدى ضواحي مدينة إربيل ذات الأكثرية المسيحية، التي لجأ إليها العديد من المسيحيين بعد هربهم من قراهم في سهل نينوى أمام هجمات ميليشيات الدولة الإسلامية (داعش). وكُرست الكنيسة لمريم أم المعونة الدائمة (كالأيقونة التي أعطاها البابا بيوس التاسع لآباء رهبنة الفادي قبل 150 سنة تحديداً، سنة 1866).

مُول مكان العبادة الجديد والواسع بشكل خاص من خلال تقدمات المؤمنين، وسيخدم المبادرات والنشاطات الليتورجية والأسرارية والخيرية المرتبطة بخاصة بالعناية الرعوية باللاجئين.
وقد برز في ليتورجيا الافتتاح حضور رئيس الأساقفة ألبرتو أوريغا مارتن، السفير البابوي في العراق والأردن، والمونسنيور بشار وردة الذي ينتمي إلى رهبنة الفادي، ويكنّ لهذا السبب عبادة خاصة لأيقونة أم المعونة الدائمة التي تُحفظ في روما في كنيسة القديس ألفونس على هضبة إسكيلين. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة فيدس من مصادر رسمية من البطريركية الكلدانية، وصف البطريرك لويس روفائيل الأول ولادة الكنيسة الجديدة خلال عظته كدليل على الرابط القائم بين المسيحيين العراقيين وأرض آبائهم. وشدد على أن الهجرة إلى بلدان بعيدة "ليست الحل" الذي يجب أن يطلبه الراغبون فعلاً في حماية الهبة التي نالوها من الحياة المسيحية في أراضيهم. (وكالة فيدس 28/06/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network