أفريقيا/مصر - اطلاق سراح الباحث القبطي الموقوف بتهمة الارهاب

الأربعاء, 22 يونيو 2016 ارهاب  

Linkedin

مصر

2017-03-17
دار الإفتاء تبحث في فتاوى الجماعات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالمسيحيين

2017-03-10
عن إمكانية ارتياد مسيحيّ جامعة الأزهر

2017-03-06
إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)

2017-03-03
لقاء بين رئيس الدولة المصرية وبطريركي أنطاكيا للموارنة وبابل للكلدان

2017-03-02
إحياء مبدأ المواطنيّة أيضاً للعالم المسلم بعد "إعلان الأزهر"

2017-03-01
تصريحات شيخ الأزهر بشأن العلاقات بين العنف واليهودية والمسيحية

القاهرة (وكالة فيدس) – أُطلق سراح الباحث مينا تابت، الناشط في مجموعات الدفاع عن حقوق الانسان يوم الاثنين 20 يونيو بعد أن قررت محكمة مصرية الإفراج عنه بموجب كفالة بلغت قيمتها 1.127 دولار. وكانت الشرطة قد أخرجته من منزله في 19 مايو وهو ناشط شاب ينتمي الى مجموعة تقدم المشورة القانونية للمنشقين إضافةً الى عائلة الطالب الإيطالي المغدور غويليو ريجيني (الذي عثر على جثته المشوهة يوم 3 فبراير في خندق على الطريق بين القاهرة والإسكندرية). وتم توقيفه لاشتباه تورطه مع مجموعات إرهابية إسلامية. وقدمت النيابة العامة خلال الأيام الماضية طعناً - رفضته المحكمة – ضد الإفراج بموجب كفالة. وبحسب معاوني الباحث ومحامين قريبين منه، تأثر وضع مينا تابت الصحي الى حدٍّ كبير في غضون أسابيع بسبب احتجازه في مركز السلام للشرطة. وأشار تابت في رسالةٍ نشرتها جمعية التنسيق المصري للحقوق والحريات الى "أن أكثر ما يوجعني ليس ما مررت به بل التهم التي وُجهت إلي بأنني أنتمي الى مجموعة إرهابية لطالما عارضتها." (Agenzia Fides 22/6/2016).


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network