إفريقيا/مصر - الحكومة ترفض الحملة لإلغاء قانون مكافحة التجديف

الاثنين, 13 يونيو 2016 اقطاعي  

wikipedia

مصر

2017-03-21
منظمو الجولات السياحية المصريون: لنغتنم فرصة زيارة البابا لإحياء "درب العائلة المقدسة"

2017-03-17
دار الإفتاء تبحث في فتاوى الجماعات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالمسيحيين

2017-03-10
عن إمكانية ارتياد مسيحيّ جامعة الأزهر

2017-03-06
إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)

2017-03-03
لقاء بين رئيس الدولة المصرية وبطريركي أنطاكيا للموارنة وبابل للكلدان

2017-03-02
إحياء مبدأ المواطنيّة أيضاً للعالم المسلم بعد "إعلان الأزهر"

القاهرة (وكالة فيدس) – لا تنوي الحكومة المصرية إلغاء أو تعديل القانون الذي يُعاقب على التجديف. رداً على أسئلة اللجنة البرلمانية حول تقديم مشروع قانون لإلغاء البند الجنائي المثير للجدل، قال مستشار وزارة العدل المصرية والممثل عنها، أيمن رفح، أن ما يسمى بقانون مكافحة التجديف يحمي جوانب حياة مختلف الجماعات الدينية التي لا تشملها بنود أخرى من القانون الجنائي، وأنه لا يقوض حرية الفكر ويمثل ضمانة إزاء الظواهر والأعمال القادرة على إطلاق العنان للكره الطائفي.

ولفتت مصادر مصرية استشارتها وكالة فيدس إلى أن هذه المسألة ستكون محور بحث من قبل الهيئات البرلمانية المختصة التي من المرجح أن تدعو أيضاً جامعة الأزهر الإسلامية وبطريركية الأقباط الأرثوذكس إلى التعبير عن تقييمهما للقانون المتنازع عليه.

يُذكر أن القانون الذي يُعاقب على التشهير العام بالدين (البند 98 من القانون الجنائي) يُستخدم لمحاكمة شخصيات عامة منها الكاتبة فاطمة ناعوت أو المذيع التلفزيوني إسلام البحيري. ولكن، باسم القانون عينه، اتُهم أربعة طلاب أقباط بالإساءة إلى دين الإسلام من خلال نشرهم في ربيع 2015 فيديو من بضع ثوانٍ مثلوا فيه مشهد ذبح مسلم أثناء الصلاة، مقلدين الإعدامات المرعبة التي ارتكبها جهاديو الدولة الإسلامية (داعش). (وكالة فيدس 13/06/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network