افريقيا / مصر - الكنيسة القبطية الأرثوذكسية و جامعة الأزهر معاً ضد الاعتداء على الأطفال و الزواج المبكر

الثلاثاء, 10 مايو 2016 قاصرون  

CoptsToday

مصر

2017-03-27
بداية عودة الأقباط إلى شمال سيناء ونفي من قبل أسقف العريش للأقباط الأرثوذكس بشأن اعتداءات جديدة على الكهنة

2017-03-21
منظمو الجولات السياحية المصريون: لنغتنم فرصة زيارة البابا لإحياء "درب العائلة المقدسة"

2017-03-17
دار الإفتاء تبحث في فتاوى الجماعات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالمسيحيين

2017-03-10
عن إمكانية ارتياد مسيحيّ جامعة الأزهر

2017-03-06
إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)

2017-03-03
لقاء بين رئيس الدولة المصرية وبطريركي أنطاكيا للموارنة وبابل للكلدان

القاهرة (وكالة فيدس) - وقعت جامعة الأزهر الإسلامية و بطريركية الأقباط الأرثوذكس وثيقة حددت التزامهما المشترك لمكافحة أشكال العنف و الإساءة ضد الأطفال. و وقع البيان المشترك الذي أعد تحت رعاية اليونسيف يوم الاثنين الموافق 9 أيار من قبل بطريرك الأقباط الأرثوذكس تاوضروس الثاني و الشيخ أحمد الطيب إمام الأزهر.

ساهم علماء مرتبطين بالجامعة الإسلامية و المجتمع القبطي في تحديد حماية الأطفال كأولوية مشتركة، يتقاسمها كل من الضمير الإسلامي و المسيحي.

و أشارت مصادر مصرية إلى أن الحملة لصالح الأطفال و الفتيات تشمل أيضاً ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية و الزواج المبكر و الاختطاف و الاعتداء الجنسي. كما يوفر البرنامج أيضاً مشاركة 850 على الأقل من قادة الكنائس و المساجد من أئمة و كهنة و رهبان و رعويين، الذين سيحضرون في العام الحالي دورات تدريبية، ثم يلتزمون بحملات إعلامية تهدف إلى توعية السكان من ظاهرة تصيب المجتمع المصري بأكمله بأشكال مختلفة. و وفقاً لأحدث الإحصائيات فإن أكثر من 70% من الأطفال المصريين يعانون شكلاً من أشكال سوء المعاملة و العنف حتى داخل أسرتهم و مجتمعهم.(Agenzia Fides 10/5/2016).


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network