افريقيا / مصر - كاهن قبطي يسيء للنساء لعدم ارتدائهن الملابس المناسبة للكنيسة و البطريرك يوقفه عن عمله

السبت, 7 مايو 2016 عادة  

Youtube

مصر

2017-03-21
منظمو الجولات السياحية المصريون: لنغتنم فرصة زيارة البابا لإحياء "درب العائلة المقدسة"

2017-03-17
دار الإفتاء تبحث في فتاوى الجماعات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالمسيحيين

2017-03-10
عن إمكانية ارتياد مسيحيّ جامعة الأزهر

2017-03-06
إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)

2017-03-03
لقاء بين رئيس الدولة المصرية وبطريركي أنطاكيا للموارنة وبابل للكلدان

2017-03-02
إحياء مبدأ المواطنيّة أيضاً للعالم المسلم بعد "إعلان الأزهر"

القاهرة (وكالة فيدس) - وجه الكاهن القبطي الأرثوذكسي بولس منصور انتقادات شديدة تجاه النساء المسيحيات اللاتي تأتين إلى الكنيسة بملابس غير مناسبة، و أثار هذا ردود فعل و جدل داخل المجتمع القبطي. فتدخلت بطريركية الأقباط الأرثوذكس و علقت عمل الكاهن بشكل مؤقت.

وقال بعض المراقبين أن هذه القضية كانت تهدف إلى تعكير صفو أجواء الاحتفال و السلام التي يعيشها المجتمع القبطي بعد الاحتفال بعيد الفصح. قد أثيرت خلال برنامج تلفزيوني على قناة "دريم2"، من قبل المذيع المصري المعروف وائل الأبرشي. و خلال البرنامج الحواري تحول الكاهن إلى الفتيات المسيحيات اللاتي يذهبن إلى الكنيسة بفساتين غير مناسبة. و قد وجد كثيرون هذا هجومياً. قال الأنبا بطرس عزيز مينا مطران الأٌقباط الكاثوليك:"تأتي النساء إلى القداس بفساتين للحفلات دون أكمام خاصة خلال مراسم الزواج".

و هذه ليست هي المرة الأولى التي يثير فيها برنامج وائل الأبرشي جدلاً مصطنعاً في المجتمع المسيحي. ففي عام 2015 أثار وجود امرأة مسيحية بين المرشحين لحزب النور السلفي ضجة كبيرة. و بعد تلك الحلقة تدخل بطريرك الأقباط الأرثوذكس ليوضح بطريقة رسمية أن المرشحة كانت تتحدث على المستوى الشخصي. و في حلقة أخرى تبادل الضيوف الأقباط الاتهامات حول إمكانية إنشاء حزب سياسي مسيحي في مصر معارض للقوى الإسلامية و السلفية (Agenzia Fides 7/5/2016).


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network