آسيا / سوريا - الأساقفة الكاثوليك في حلب: فلنشارك في آلام المسيح، فمعاناتنا لن تذهب سدى

الاثنين, 2 مايو 2016 شهداء  

Wikipedia

حلب (وكالة فيدس) - نحن أبناء القيامة و الرجاء، و نؤمن يقيناً أن هذه المعاناة لن تذهب عبثاً: فعلى خطى القديسين و الشهداء، نضع هذه الآلام مع آلام المسيح لتكون معاناة مقدسة، من أجل السلام في سوريا و خلاص مدينتنا".

هذا ما قاله الأساقفة الكاثوليك في حلب في رسالة موجهة إلى المؤمنين، لتكون عزاء و أملاً لسكان المدينة السورية التي تجدد فيها الصراع مرة أخرى في الأحياء التي تسيطر عليها الحكومة السورية و تلك التي تقع تحت سيطرة الميليشيات المتمردة، و طالتها التفجيرات و القذائف التي ضربت أيضاً مستشفى تديره منظمة أطباء بلا حدود.
و وجّه الأساقفة الكاثوليك من خلال رسالتهم نداء "إلى ضمائر من هم وراء هذه الحرب و منفذيها" ليقولوا بصوت عالٍ "كفى! حبّاً بالله" و "رحمة بالإنسان" و "من أجل دم الأطفال و الشهداء" و "دموع الثكالى".

وسط موجة الموت و العنف التي تجتاح حلب عبّر الأساقفة الكاثوليك عن نظرة المسيحية إلى معاناة إخوانهم في الإيمان و جميع المواطنين.
ودعا أساقفة حلب الجميع إلى عدم "الاستسلام للحزن و اليأس"، و أشاروا إلى أن مشاركتهم الغامضة في آلام المسيح ستجعل لمعاناة المسيحيين في حلب مغزى عميقا بالنسبة للعالم كأمر حدث في تاريخ الخلاص الذي أعلن عنه الإنجيل. و قال الأساقفة أن هذا هو المعنى الأهم لوجودهم و بقائهم في حلب.

و من هذا المنظور يمكن للكهنة الكاثوليك في المدينة تجديد تكريس حلب إلى قلب مريم الطاهر "التي طلبت في ظهورات فاطيما تكريس العالم إلى قلبها الطاهر للحصول على السلام". و سأل الأساقفة في شهر أيار المكرس لمريم العذراء تقديم "الصلوات في كنائسنا و خاصة صلاة الوردية على هذه النية".

إن مطران السريان الكاثوليك أنطوان دنيس شهدا، و مطران الروم الملكيين جان كليمان جان بارت، و مطران الموارنة يوسف طوبجي، و مطران الأرمن الكاثوليك بطرس مراياتي، و مطران الكلدان أنطوان عودو، و النائب الرسولي جورج أبو خارن، هم جزء من مجلس الأساقفة الكاثوليك في حلب.(Agenzia Fides 2/5/2016).


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network