آسيا / باكستان - الأساقفة: ضرورة إزالة شعارات الكراهية في الكتب المدرسية

الثلاثاء, 12 أبريل 2016 تعليم   كنائس محلية   أقليات دينية   اضطهادات   إسلام  

Paolo Affatato

كاراتشي (وكالة فيدس) – هناك حاجة ملحة لإزالة شعارات الكراهية والتعصب تجاه الأقليات الدينية في الكتب المدرسية في جميع أنحاء البلاد: نداء أطلقته اللجنة الوطنية "عدالة وسلام" التابعة لمجلس الاساقفة الكاثوليك في باكستان، التي رفعت مؤخراً وثيقة في كاراتشي، تحت عنوان "القضاء على التعصب الديني من خلال التعليم". وكما أفيدت فيدس، أشارت اللجنة، أنّه لو أرادت باكستان إحراز أي تقدم مضمون أمام العالم، عليها احترام حقوق الانسان وكرامة الفرد، وتطبيق القانون عبر "تغيير هيكلية التعليم في المدارس وتعديل المناهج الدراسية".

وكشف كاشيف اسلم، أحد اعضاء اللجنة، انّ مجلس الاساقفة درس وقام بتحليل 70 كتاباً مدرسياً، مشيراً أنّ المواد المنشورة في التقرير لحظت 25% فقط من التحليل. ولاحظ التقرير أن المدارس في إقليم "سند" تحتوي على شعارات أقل عدائية للاقليات الدينية من تلك التي في "بنجاب".

وأملت اللجنة واوصت بتضافر الجهود بين وزارة التربية الباكستانية ومنظمات المجتمع المدني وسائر الجماعات الدينية على إصلاح هذه النصوص وتعديلها. القضاء على التعصب الديني يبدأ بتعليم الشباب وبناء الذهنية: مستقبل باكستان التوافقي والسلمي يعتمد على هذا، أنهى البيان.(Agenzia Fides 12/4/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network
تعليم


كنائس محلية


أقليات دينية


اضطهادات

القاهرة (وكالة فيدس) - إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)


إسلام