افريقيا / مصر - أسقف قبطي: فلتكن مناسبة دخول يسوع إلى مصر عطلة رسمية

الجمعة, 8 أبريل 2016

fuocosacro.com

مصر

2017-03-27
بداية عودة الأقباط إلى شمال سيناء ونفي من قبل أسقف العريش للأقباط الأرثوذكس بشأن اعتداءات جديدة على الكهنة

2017-03-21
منظمو الجولات السياحية المصريون: لنغتنم فرصة زيارة البابا لإحياء "درب العائلة المقدسة"

2017-03-17
دار الإفتاء تبحث في فتاوى الجماعات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالمسيحيين

2017-03-10
عن إمكانية ارتياد مسيحيّ جامعة الأزهر

2017-03-06
إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)

2017-03-03
لقاء بين رئيس الدولة المصرية وبطريركي أنطاكيا للموارنة وبابل للكلدان

ألقاهرة (وكالة فيدس) – يستعد المسيحيون الأقباط للاحتفال بعيد دخول يسوع إلى مصر، والذي يصادف هذا العام في الأول من تموز، وفي ضوء هذه المناسبة الليتورجية والروحية، دعا الأسقف الأورثودكسي الأنبا يوليوس عضو المجمع المقدس والمقرب من البطريرك تواضروس، جميع المؤمنين إلى الإحتفال بهذا العيد مقترحاً أن تصبح هذه المناسبة عطلة رسمية في مصر.

بالنسبة الى مسيحيي مصر، يمثل فرار عائلة يسوع الى مصر حدثا إلهيا، الذي أعد شعب مصر لاستقبال الكلمة. ووفقاً للتقاليد المحلية، عائلة يسوع وفي انتقالها الى مصر قامت بمعجزات عدة وهي أصل العديد من المقدسات التي يزورها المسلمون ايضاً.
وتقارن قصة فرار العائلة المقدسة الى مصر بقصة فراراللاجئين اليوم: كثير من الاقباط يسألون ما هو نوع الاستقبال الذي يقدم لمريم، يوسف ويسوع الهاربين من هيرودس اليوم، تلك البلدان الأوروبية التي تضع العوائق امام اللاجئين الهاربين من الحرب والعنف.
(Agenzia Fides 8/4/2016).


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network