آسيا / ألهند - وقفة صلاة من أجل الإفراج عن الكاهن الساليزياني المخطوف في اليمن

الأربعاء, 23 مارس 2016 اضطهادات   كنائس محلية   أقليات دينية   عنف  

Arcidiocesi di Goa

غوا (وكالة فيدس ) – تعبيراً عن الحزن والحداد على ضحايا مجزرة اليمن التي ذهب ضحيتها راهبات من أخوات مرسلات المحبة، وفي وقفة صلاة، طالب رئيس أساقفة دامان وغوا، فيليب نيري فيرارو، الإفراج عن الأب أوزهوناليل المخطوف في اليمن قائلاً "احتفل رهبان دون بوسكو ب25 عام على حضورهم في اليمن عام 2012" ونصلي "على أن يعود السلام إلى الشرق الأوسط وشمال افريقيا التي مزقتهما الحرب، حيث يهرب ملايين اللاجئين، مخاطرين بحياتهم من أجل الحرية على شواطىء أوروبا".

"دعونا نصلّي بحرارة لاستعادة السلام في تلك المنطقة...وفي هذا الزمن المقدس، الذي نتأمل فيه آلام موت وقيامة يسوع، في الشرق الأوسط وأجزاء أخرى من العالم ما زال العديد من الناس الأبرياء تداس كراماتهم، رجال ونساء يقتلون من أجل إيمانهم، موكلين حياتهم ليسوع".

(وكالة فيدس 23/3/2016)


مشاركة:
اضطهادات

القاهرة (وكالة فيدس) - إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)


كنائس محلية


أقليات دينية


عنف